المحرر موضوع: عقم كاتانيتش ؟!  (زيارة 207 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 542
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عقم كاتانيتش ؟!
« في: 16:51 13/01/2021 »
عقم  كاتانيتش  ؟!
** يعقوب ميخائيل
في عرض باهت ومستوى ابتعد عن تقديم ولو الحد الادنى من مقومات تحقيق الفوز خرج منتخبنا متعادلا مع نظيره الاماراتي بدون اهداف في مباراته الودية اتي اقيمت ضمن سلسلة استعداداته لتصفيات المونديال !
المشكلة لم تكن لمجرد الغيا ب الكبير الذي طال التشكيلة !.. لان برغم  ذلك الغياب الا ان المدرب من واجبه ان يبحث عن توفير بدائل لتقديم مستوى مرض ولو بدرجاته الدنيا ! ، وليس الاستمرار في تجريب اللاعبين وكأنه (مسلسل) مستمر له بداية ولن تكون له نهاية مهما اقتربنا من (خطر) تصفيات المونديال بمراحلها النهائية! ..
نعم .. المشكلة ليست في العقم الهجومي .. وانما في تقويض الاداء وهي الصفة السلبية التي باتت ملازمة لاداء الفريق العراقي وكأن الفريق (ليست له الرغبة في تحقيق الفوز) ! ،  بل حتى الاقتراب من مرمى الخصم بقدر ما يصب كل الجهد في تطبيق خطة دفاعية مستميتة (تقتل) حتى الابداع في الاداء الذي يوفر بل  يسهم في السيطرة او منحه التفوق على الفريق المنافس !!
كرة خطرة واحدة من دربكة داخل المرمى انتهت بأرتطام كرة سجاد جاسم  بالعارضة .. كانت كل الحصيلة التي خرج منها منتخبنا في المباراة .. تصوروا .. المنتخب يلعب على مدى  تسعين دقيقة لكنه غير قادر ليس فقط التسديد على مرمى الخصم بل حتى الاقتراب من منطقته الدفاعية بعد ان بدا واضحا ان (الهدف) مرة اخرى هو الخروج متعادلا أو بالاحرى عدم الخسارة في  المباراة كي تتوفر تبريرات النتيجة وتكون جاهزة مرة اخرى من خلال التعكز على غياب اكثر من ستة لاعبين عن التشكيلة ؟!
سيل من الكرات المقطوعة وبالذات في الشوط الاول انما هي دلالة اخرى واضحة على فقدان الانسجام بين اللاعبين وهو كما ذكرنا يدخلنا في متاهات تجريب اللاعبين ومنح الفرصة للاعبين الجدد الذين لا نريد القاء اللوم عليهم بقدر ما يقودنا للتساؤل ايضا .. كيف تريد الفريق ان يحقق الفوز والمدرب  اصبح يخشى حتى من اشراك مهاجم واحد بالمباراة ؟! ، ومن ثم ما جدوى اللجوء الى اشراك مدافع في الدقيقة الاخيرة سعيا للمحافظة على التعادل في تغيير لم نجد اي تبرير له سوى القول .. هل حقا يدرك كاتانيتش ماذا يفعل ؟!! ، وقبل هذا وذاك وفي سياق (التجريب) ايضا هل يعقل ان يستغني المدرب عن محمد قاسم وهو الافضل بالتشكيلة ويغض النظر عن زج  مازن فياض  كلاعب مهاجم يتمتع بأمكانية قد تعوض غياب ميمي وعلاء عباس تحديداً ؟!!
التعادل مع الامارات لايعني انها نتيجة ايجابية مهما حاول حتى المدرب تبريرها لسبب بسيط مفاده ان مستوى اداء الامارات كان افضل منا بكثير برغم ان الفريق عانى الكثير بل ولم يستقر حتى على مدرب واحد ولكن عندما يتولى مدرب بكفاءة عالية من طراز الهولندي فان مارفيك تدريبه حتما سيرى المتابع فارقا في الاداء وبالتحديد من الناحية التنظيمية التي قادته للظهور بمستوى افضل من منتخبنا !
وماذا بعد .. في قادم الايام ستكشف الحقيقة عندما نصدم بمنتخبات اسيوية قوية لن يكون بأمكاننا مجاراتها طالما بقينا نلاعب فرق منتخبات (المنطقة) التي هي ادنى منا مستوى ولن نستفيد منها اطلاقا كحال مباراتنا مع الامارات .. وعندها ستُكشف ايضا حقيقة كاتانيتش الذي لم يستقر على تشكيلة حتى هذه اللحظة ! ، وهي واحدة من اهم المشكلات التي عانى ويعاني منها المنتخب .. وفي نفس الوقت لم ينجح في توفير اللاعبين البدلاء الذين يفترض بل يتوجب ان يكونوا بذات مستوى اللاعبين الاساسيين بحيث لن يكون غيابهم مؤثرا عن أية مباراة ودية كانت أم رسمية !!..
نعم .. هذه هي الحقيقة وعلينا تقبلها (برحابة صدر) اولا ! ،  ثم البحث عن حلول حقيقية قبل فوات الاوان كي لا يصبح التأهل الى كأس العالم في مهب الريح مرة اخرى حينها لا تنفع لا التبريرات ولا التصريحات ( الرنانة) غير المسؤولة كالتي صدرت قبل عدة سنوات من احد رؤساء اتحاداتنا السابقين حين برر اخفاقنا بالقول ... (يعني شنو) حتى افضل المنتخبات بالعالم لا تنجح دائما  في الوصول الى نهائيات كأس العالم ؟!!