المحرر موضوع: اكاديمي من ابناء شعبنا يتيح تجربته الفكريةوالانسانية في (مسيرة حياة )  (زيارة 864 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36270
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اكاديمي  من ابناء شعبنا يتيح تجربته الفكريةوالانسانية  في (مسيرة حياة )

عنكاوا كوم –الموصل –خاص

 ينحدر  الاستاذ الدكتور متي ناصر  مقادسي من مدينة الموصل حيث ترعرع  واتاح تجربته الانسانية في كتاب صدر مؤخرا بطبعته الثانية تحت عنوان (مسيرة حياة )  ويستحق كتابه الوقوف عند محطاته لاسيما وان  مقادسي صاحب المؤلفات العديدة في الفلسفة والعلم ومنها كتابيه : ( الفلسفة والعلم ) و( الفكر الفلسفي المعاصر ) اللذين الفهما مع نخبة من الباحثين والاساتذة العراقيين في بيت الحكمة ببغداد .وللدكتور مقادسي ايضا كتاب منهجي بعنوان (علم المواد ) مخصص لطلبة الفيزياء في الجامعات العراقية وكتاب ( ترجمه بعنوان (علم الخوارق ) .

 كما ان الاكاديمي  المغترب حاليا في السويد  حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة ستراتكلاند في المملكة المتحدة سنة 1978 .. وله جهود علمية كثيرة ؛ فقد ألف ، ودرس ، وحاضر ، واشرف على طلبة الدراسات العليا في اكثر من جامعة وقد الف كتابه ( نظرة في فلسفة تطور الفيزياء الحديثة ) اصدره بيت الحكمة ببغداد 2002 .

وحظي كتابه (مسيرة حياة ) ،  الذي صدر عن دار البيروني للنشر والتوزيع بعمان –الاردن بمقالة موسعة من قبل المؤرخ الاكاديمي المعروف ابراهيم العلاف حيث ذكر عنه في سياق صفحته الشخصية على الفيس بوك والتي تحظى بشعبية واسعة  بان كتاب مقادسي  استهلته ، كلمة تقديم للكتاب بقلم  الاستاذ الدكتور محمد احمد ابو الطيب استاذ الفيزياء النظرية المعروف .مشيرا الى ان الكتاب سيرة وذكريات ، وقصة حياة تفاعل مع العلم والانسان والمجتمع وهو  لاكاديمي موصلي ولد في محلة الشيخ ابو العلا وسط المدينة القديمة في الجانب الايمن من الموصل سنة 1925 ومحلة الشيخ ابو العلا محلة عريقة فيها اكثر من (60 ) اسرة مسيحية و(8) اسر مسلمة وهي قريبة من محلة باب لكش وكانت المحلة ايضا تسمى (محلة التكارتة ) لانها ضمت اسرا مسيحية تكريتية جاءت الموصل في القرن 17 الميلادي .

كما تابع العلاف بان  الدكتور متي مقادسي تحدث في سياق الكتاب عن طفولته ، وحالة اسرته الاقتصادية ، وكان والده من اشهر البنائين في الموصل . وقال ان والدته توفيت وهو في سن مبكرة من حياته لكن الاب قام بواجبه ، فعوض الولد الحرمان من والدته ووفر له وللاسرة حياة كريمة بحيث استطاع في نهاية المطاف ان يحصل على أعلى شهادة في الدنيا وهي الدكتوراه في الفيزياء من بريطانيا .

واشار العلاف  لحوادث طريفة شابت تلك الذكريات ومن  بينها ان المؤلف  تحدث عن حياة الاخوة بين المسلمين والمسيحيين التي عاشها في الموصل وقال انه وعى الكثير من التظاهرات واشترك فيها منذ وثبة كانون الثاني 1948 وحرب فلسطين وتعرف على افكار الحزب الشيوعي واحب الجواهري وحفظ الكثير من شعره ، وذاق طعم السياسة ، وهو طالب في كلية الاداب والعلوم ببغداد واعتقل وتعرض للتعذيب بسبب فكره اليساري خلال العهد الملكي .

وقد اكمل بعدذلك دراسته وعاد لينغمس في حياة البحث والتدريس وفي سنة 1999 -2000 أُختير استاذا اولا في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، وكان مولعا بالبحث شغوفا بالعلم واستمر في عطاءه حتى تقاعد سنة 2006 بعد ان اشرف على قرابة 100 طالب ماجستير ودكتوراه وكان عضوا في (جمعية الباراسيكلوجي العراقية ) وعضوا في جمعية العراق للفلسفة وقد ترك العراق ليعيش في السويد منذ سنة 2006 مع ان قلبه ظل في العراق اطال الله عمره ومتعه بالعافية .

واختتم ابراهيم العلاف منشوره بالتمني  من شاباتنا وشبابنا ان يقرأوا مذكرات البروفيسور متي ناصر مقادسي ليتعلموا منها وليعرفوا اسرار كثير من الاحداث السياسية والعلمية والثقافية التي شهدها العراق طيلة ال50 سنة الماضية .مثلا ملابسات اصدار مجلة (علوم ) ونشاطات (الجمعية العراقية للفيزياء والرياضيات ) و(انقلاب 17 تموز 1968 ) ، وما حدث عند تطبيق (قانون رعاية العلماء ) سنة 2001 وما انجزه (قسم الدراسات الفلسفية في بيت الحكمة ببغداد والدكتور متي ناصر مقادسي عضوا فيه ) ، وما قامت به ( الهيئة الاستشارية لكنيسة السريان الارثودكس في بغداد والبصرة ) وهو عضو في هيئتها الاستشارية ..
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية