المحرر موضوع: حول ما يقرره مار لويس ساكو واخيه مار عوديشو اوراهم من حوار طقسي  (زيارة 289 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حول ما يقرره مار لويس ساكو واخيه مار عوديشو اوراهم من حوار   
الى من علق  بسخرية على ما لا يعنيه !   من اخوتنا المسلمين                                                                                                                                                               اسفين على عدم ورود اي تشابه بيننا (كنيسة المشرق) وبينكم سنّة وشيعة واسلام بصورة عامة ، كون الفرق بيننا كمسيحيين هو لاهوتي خطير ، وهو اختلاف جوهري على اخطر ما وهبه الله المسيحية مثلما ورد في الانجيل وما ورد في العهد القديم ، لان المسيح باعلانه في خطبة الجبل ومن كامل العهد الجديد نسف جميع التشبيهات ، التى ارتقت المسيحية بكنائسها مترفعة ، لا مهينة ما جاء في العهد العهد القديم ، ومع تطور معرفتنا ومماساتنا الروحية باتجاه تطورنا الايجابي نحو السلوك الانساني لما اراده الله لتجسدة ، وارد في كل ما يقربنا اكثر من الوضوح الطقسي كممارسات ، هي بمثابة تفضيل ادق الكلمات واقصرها واوفزها دلالة على التناغم الصراعي لكل من يدافع عن ايقاف استرسال رجعي غَطَّى العالم (هو اشبه ما يكون وارد في اوانه ) . كل ماقيل لا يمس جوهر ان الله هو الايجاب (الحب) المطلق لكل انسان في الوجود ، وهذا التحدي الاكبر هو ذروة ما يريده الله منا       كمخلوقات ، واعتقد ان العهد القديم (خارج مرحليته الزمنية كمسيرة للكشف الالهي والاسلام كشرائق وتدوين كتابي) سقطتا من اية دلالة تتيح لاي انسان ان يقتنع بما آلت الي البشرية المؤمنه بخلاف ما مدور في اي كتاب عن ان الله ليس اقل من الحب المطلق السلوكة لجميع البشر وللوجود ككل بعلومه ومواصفاته . فإلى متى يدوم خلط الاوراق هذا ؟! مع حبي واحترامي لكل انسان .


الى من يتطاول على مسؤولية رئيس الكنيسة الكلدانية ، مار لويس ساكو الجزيل الاحترام     اسف اذا لا تؤمن ان الكنيسة الشرقية الاثورية والكنيسة الكلدانية ، هما كنيسة واحدة ، وبدوري لي الشرف ان ما جاء في رد مار عوديشو اوراهم على حديث البطريرك ساكو ، لا يدورحول خلاف حول ما جاء في الانجيل من تعاليم المسيح فادينا ومخلصنا ، بل حول الطقوس التي تعود الى تشبيهات تساعد ايماننا ، كانت ضمن اساليب ابائنا التي لا يشكل الافضل من  معانيها خلافا جوهريا ، لحد ان يستغلها بعض اخوتنا الاسلام  النيل من وحدتنا ومحبة لاهوت فادينا المطلق ،  التي كان لكنيسة المشرق الخبيبة بكلدانها واشورييها فداؤهم ومعاناتهم التاريخية التي هي رفعة راس وكبرياؤنا بين بقية الكنائس ، ارجوا ان يرجع من تطاول الى المسيح الى تعاليم المسيح
.