المحرر موضوع: و لمْ تَعُدْ...!  (زيارة 151 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل jean yazdi

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
و لمْ تَعُدْ...!
« في: 14:18 09/02/2021 »
ق.ق.ج(مشهد)
و لمْ تَعُدْ...!
سافرت و قالت سأعود في العيد القادم و لم تعد....
و اِستَنظَرت عودتها طويلاً في إنتظاري و لمْ تَعُدْ..
مَرَ وقت طويل حتى كدت أنسى أخر موعد أتتني في موعدها....! و بقي وسواسي القهري لا ينطق إلا بإسمها وكلما حاولت أن أخفي ملامحي الخائبة كان خوفي يكمن في عيوني التى تفشَّى إكناناتي .
هنا و أنا في المحطة بدى لي كل شيء بَائِسًا..مسافرون غرباء ... متسولون أمام باب المحطة.. متسكعون حَيارىَ مستلقون على مقاعد هشَّة ينتظرون لا شيء ... ربما مثلي..!؟ و بين الفينة و الأُخرى يُجفلني صوت الساعة الحمقاء ومن ثم يتلاشى و تتلاشى معه أفكاري المُفتعلة من قبل إشتهاءاتي.... فأعود من شرودي و أراقب المارة لعل طيفها يُنير ضبابية الفضول و يرتوي بقدومها غَلِيْل الإنتظار ...!
وكنت  أُلهي نفسي بسماع موسيقى __من مُبدع رمت به أقدار الحياة في هذه الزاوية التي تزيده إهانة. و أنا أستمع لمُحاكات أنامله المُتعبة مع أوتاره المتآكلة و أندمج مع أشجان ألحانه
 فيحدث في نقطة ما من شجن الموسيقى و إذ تشعر بجسدك يقشعر تأكد بأنك هنا..... قد خُذلت .!!
لوهلة بدت لي  أبواب قلبي و قد غَدت ضعيفة كأبواب بيوتنا الهشة بعد هذه الحرب .
لتنتهي سطور رواية الإنتظار وماكان ليُجمعُنا عنوان.... و لم تأْتِ .
جان يزدي
جان يزدي