المحرر موضوع: جسد المرأة وحب الرجل له  (زيارة 1787 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سام صبحي

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 424
  • الجنس: ذكر
  • لا تكن كقمة جبل ترى الناس صغارا ويراها الناس صغيرة
    • MSN مسنجر - sam_subhy@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - sam_subhy@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • عـنـكــاوا كـــوم
    • البريد الالكتروني
جسد المرأة وحب الرجل له
« في: 09:30 29/06/2007 »
جسد المرأة وحب الرجال له
إن النساء لدى شعبنا الكلدوأشوري ينظرون من زاوية حب الرجل لهم حسب اعتقادهن إن الرجل الشيء الذي يحبه في المرأة هو جسدها لا غير وهو الذي يثير الرجل وتعتقد بأن الرجل يعشقها ويتزوجها لأجله ، فالحب لدى الرجال من وجهة نظر النساء يختصر في كلمة الجسد وهن يقولن لما أحب غيري ونحن لنا نفس الجسد فما الفارق بيننا حيث لا تستطيع فهم عقلية ومخيلة الرجال والإطار الفكري للرجل بسبب القصور الفكري ومحدوديته لديهم فالعلاقة قديماً كانت تظهر النسوة بملابس محتشمة وعلى درجة عالية من الحشمة وفي الجهة المقابلة كان الرجل يتم تزويجه برغبة أهله وكان الرجل مكبوت الرغبات وبعد الزواج تنفجر المكبوتات لديه لكنه يخجل من المجتمع للحديث الصريح لموضوع المرأة.
 إن لم يكن نظرة المرأة للرجل بأنه يعشق جسدها فلما بعد التحول من ملابس الفلكلور قامت النسوة بارتداء ملابس مغرية بحيث تحث على شحن غرائز الرجال مثل البنطلون الضيق والبدي والضيق الذي يجعل جسد المرأة كخريطة توضح تضاريس جسدها رغم أن هذه الأزياء غربية لكن نساءنا أكثرت بارتدائها إن لم يكن الإغراء هو الهدف فلما شابات قرانا تبالغ بالزي العصري فهم يعتقدون كلما كانت مفاتن الجسد أوضح كان الإغراء والارتباط بعده سبحان الله؟
نحن نعرف أنه ليس خطأ المرأة بل هو موروث قديم مخزون في اللاوعي وهي ضحية أفكار الأمهات الأوائل الحاملات هذه الثقافة في الحب والجنس .
والمرأة تعتقد بأن حبيبها أو زوجها سوف يخونها لأنه حسب نظرتها عبد الجسد وشهواته وقد تغريه أي امرأة يستطيع الوصول إليها ومن المرجح إن بعض الرجال هم الذين غذوا هذه الأفكار من خلال نظراتهم الشهوانية للمرأة فضنت النساء إن كل الرجال على هذه الشاكلة .
وأخيراً أستطيع الجزم إن المرأة لدينا لا تفرق بين شهوة الرجل للجسد وبين الحب فهو يستطيع ممارسة الجنس مع أي امرأة لكنه يحب امرأة واحدة إن كان ناضجاً وما أقل الرجال الناضجين في مجتمعنا.



قصي يوسف مصلوب
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه إجراءات قانونية