المحرر موضوع: المنظمة الآثورية الديمقراطية تطالب بالكشف عن مصير المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي في الذكرى الثامنة لاختطافهم.  (زيارة 160 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19181
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
المنظمة الآثورية الديمقراطية تطالب بالكشف عن مصير المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي في الذكرى الثامنة لاختطافهم.


زوعا اورغ/ آدو نيوز

بتاريخ الثاني والعشرين من نيسان من العام 2013 وفي طريق عودتهما إلى مدينة حلب بعد فشل مساعيهم لتحرير كاهنين مختطفين لدى إحدى المجموعات المسلحة، تم اختطاف المطرانين يوحنا ابراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس وبولس يازجي مطران حلب للروم الارثوذكس من السيارة التي كانت تقلهما برفقة سائق المطران يوحنا السيد فتح الله كبّود والاستاذ فؤاد إيليا على يد مجموعة مسلحة.

تمر الذكرى الثامنة على اختطاف مطراني حلب، ولا تزال تكتنف القضية الكثير من الاسئلة والالغاز التي لاتزال تبحث عن إجابات شافية، فعلى الرغم من أن عملية اختطاف المطرانين لم تكن العملية الأولى لاستهداف رجال دين مسيحيين، إلا أنها تبقى القضية الأكثر غموضا، فلا معلومات مؤكدة نشرت أو سرّبت لا عن الجهة الخاطفة ولا حتى عن الدوافع من وراء عملية الاختطاف، الأمر الذي شرعّ الأبواب لطرح العديد من الفرضيات وتوجيه اصابع الاتهام للعديد من الأطراف المتصارعة على الساحة السورية بمستواها المحلي والإقليمي والدولي بدلالة سؤال اصحاب المصلحة الحقيقية في تغييب شخصيتين بارزتين لهما حضور وازن وقيمة رمزية في المجتمع السوري ولدى المسيحيين بوجه عام والسريان الآشوريين بشكل خاص، يضاف إلى ذلك أسئلة تتعلق بشخصية المطران يوحنا ابراهيم وبحضوره الروحي والاجتماعي والوطني وبخطابه ومواقفه التي عبر عنها في العديد من المحطات إزاء الوضع السوري والتي ابرزته كشخصية دينية مسيحية أقل ما يقال عنها بأنها لم تتماهى مع خطاب النظام في توصيفه ونهجه وخطابه كغالبية رجال الدين.

كل هذا والعالم صامت صمت القبور، فلا تحقيقات شفافة فتحت أو كشف عنها، لا مع الفصائل التي كانت تسيطر على المنطقة في حينها ولا مع الفصائل والتنظيمات التي سيطرت لاحقا ولا مع معتقلي تنظيم داعش الإرهابي بعد دحرهم عسكريا في آخر معاقلهم في سوريا والعراق، والذي يمثل الحد الأدنى المطلوب من كل أطراف الصراع و من المنظمات الدولية المختصة.

إن المنظمة الآثورية الديمقراطية إذ تستذكر هذه الجريمة البشعة بألم وحزن، على رجاء تحرير المطرانين وعودتهما أحياء إلى أهلهم ورعيتهم وبلدهم، فإنها تحمل المسؤولية الجرمية ليس للجهة الخاطفة أو لمشغليها فحسب، بل لكل من تكتم أو ضلل أو أخفى معلومة تفيد في الكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد مكان ومصير المخطوفين، وتطالب بتحرك دولي وإقليمي للكشف عن مصير المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي وفتح تحقيق شفاف مع كل الأطراف ذات الصلة بعملية الاختطاف ونشر حيثياتها والاقتصاص من كل من له صلة بهذه الجريمة التزاما منها بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وللحيلولة دون طمس معالم الجريمة وطيها أدراج النسيان.

الحرية للمطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي

سوريا في 22 نيسان 2021

المنظمة الآثورية الديمقراطية

المكتب التنفيذي
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ