المحرر موضوع: شعبان في كنف الزمان حسن عبدالحميد  (زيارة 173 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبد الحسين شعبان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1251
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحلّى الحوار الي أجراه الزميل د. أحمد عبدالمجيد مع د. شعبان والمنشور في جريدة الزمان عدد يوم " الاحد " 2 مايس /2021 بنكهة وخزات إنسانيّة أنستْ " عبدالحسين " محنة أن تتلبس الإنسان المعرفة  والفكر صِرفاً  و قد تحيله – في كثير من  أحايين -  حجراَ...
" لو أن الفتى حجرُ "
                      طرفة بن العبد
شعبان في كنف الزمان
حسن عبدالحميد
مَاهيتَ في طلعِ نَ خيل عُمركَ ...طفلاً حاسر الوعي  تذاهل يهيمُبحثا ًعن " عبدالحسين" عسى تُعيد له سلالة الروح ...  سخي لك  البوح المترامي في أصقاع النسيان  ... كُنتَ كما طيف قديس شاء  يزف الشارة لكل من يلقاه...
سِرتَ مع الذكريات مسرى الريح ...نسيماً كانت أم هدير غضب...حتى كنتَّ تنقط عسلاً في أجساد نساء تلك الريح ... إريتنا بعض مَلامحهِن... في حواركَ" الثوريّ " هذا مع أحمد عبدالمجيد...في كنف الزمان- الجريدة ،وانت تتهامس لمساً لذكاء عاطفي – رومانسي الهوى ، و الهول
حوت ما لم تحويه إجاباتك   من قبل جُلّ حوارتك...
تقدّمك الإنسان فيه بخطوات قلب ناصح...كما لو كان حبيس انشغالاتك.. وزلازل افكارك... ونجوى رؤاك...و سخاء همومك على مدى ما عشتْ
تسامرت مع نفسكَ وكنت في الوجدان تمرح...بل وتغني كما ليلٍأفاق على كأس فارغة...لم تشفع ملأها موسيقى شوبان
هكذا... وبمنزلة ودِ سحيق  ، وجدتُ فيك الإنسان يتسلّى طفولةً ...وإنتشاء رخيماً ،  و تشاء مع الكثير من خرق جدار الوصايا...و " تحطيم المرآيا " ربما وصولا للعقوق الذي زاحم المنطق..حتى خَرّالأخير صريع أمالآك... ما برِحت  تتحققّ ... وإن صحت كسلى...والغير منها لم يزل ينوء بهاخارج  أفلاك  الرؤيا...
هكذا يتحكّم  فيك الوضوح ،  فيما الخفايا و الهدايا تستعر حين ينبش أرضها محاور لَحوح يَصرّ  على فضح ما كنت يريد ُ أنت ان تقوله ...بعد أن أشقاكَ  كتمانه... نِير ضغط الظروف و ما يُحيك و تنسج  ... على  منوال هديّ ما سارت عليه  أيام الحياة..
تمتعثُ بأثر تأثير الصدفة... متى تجدُ  نفسها في قيافة سؤال ملحاح كأستحقاق دين قديم طال زمن سداده..
هكذا نلمس شغاف العقول المجاهدة ، تعدل على معاندة واقع ألمها الممض...تستجير محلّقة باجنحة من غبش طفولة...وكُحل أحلام حب ٍّ ما أن يفيق حتى يتوسده طفح  حُلم أخر...
أتممني حوارك بزهاء أحمد... جرعة من  نزعة و فزعة ما كنت أحيا أن أراك تقيّاً ، راهباً بمحراب هذا البهاء وأنت تستذكرُأ ما ختزنت ذاكرتك ...تستجلب  منها  لتحيي  بعض رفات ذكرياتك ...و لو على أقل من مهل جريان نهر الأيام والأماني وخسارة العمر رخيّا حين تحياه وحيداً... مكدوداً ،،، مكتظاً بحشود محبيك...النبلاء منهم ، والفقراء  من أقرانك  ،أؤلئك ممن إستجاروكَ ذات شوق ...أوحاجة ... أوشقاء...
الهمتني مسارات إستذكاركما ...جنونات قصائد  ... عن إمكانيّة أمل الطمأنينة بان تجد من يقتنع بها...عن النساء اللوتي  تختصرهن بجلل امراة واحدة ، حتى كانت دنيا منفيّةً  من بخل سراب..
حوار سخيّ التلويح بمناديل لا تتُقدّم فيها ثنايا الوداع ولا تأّخّر... عن  مُرّآة أي معنىً   لدواعي غياب ، أو ملمح  تغييب  ، لمن شاغلوكَ وسامروكّ
لقد أخذتنا لنراك في النجف تلميذاً ...دام عنود موهبته... و أوفىلمن درّسوه وأسقوه لذوعة ولذة  طعهم حرفها الأول ... فصار قاموساً يطوف مُدناً و أقانيم و زهو فراديس بأجيج نيران رغبات تعدّدتْ بها الذات حتى تماهت  نحو ذواتٍ لغيرها...من تلك التيأبتكرت عالم " شعبان " الذي نسكنه...ونحرص أن نكون فيه سلاماً ...كما يريد هو ...  و معه نحن – إيضاً- نريد ، بل نطمح ...
ح.ع.الحميد
اربيل- عنكاوا
2مايس/ 2021