الحوار والراي الحر > المنبر الحر

ما الذي يفصلنا عن اصلنا !!!

(1/1)

oshana47:
 ما الذي يفصلنا عن اصلنا!!!
 الله يصبرنا على كل ما آبتلينا به من قبل اعمال الاجنبي ضدنا ، ومن تسلط المذاهب على قومنا ، كنيسة بابل على الكلديين الحالية ، وكنيسة السريان الآراميين ( الحميريين ) النساطرة  الهرقطية على رقابنا . 
الكلام اليوم عن انتماءنا الي الاشوريين القدماء ، الكثيرون من اقوامنا ومذاهبنا ( تسمياتنا )  من يدعيون زورا من غير اثبات تاريخي مصداقي أن الحكم أو الامبراطورية الاشورية سقطت والسلطة انتهت وكل الشعب الاشوري فيها انتهى مع سقوطها ، فلنقل لهم الله يساعدكم على الكذبة لتمحي عنكم ذنوبهم ، كيف يمحو شعب حدود امبراطوريته من ارمينا شمالا ومضيق هرمز جنوبا واواسط ايران شرقا الي مصر وقبرص غربا والقوات العسكرية والحاميات وعوائلهم تواجد فيها .
 واخرون يصرحون دجلا ، بعد المسيحية لآ اسم اشوري ظهر بين رجال الدين ولأ كنيسة أو دير شييدوا باسمهم ، وكل ما في اعتقداهم أن الفناء قد لفهم والخلاص منهم هو قبرهم ، لأ نعرف على أي جهة من الجهات الحياتية الايمانية أو الحربية أو التاريخية أو النووية استندوا أو نستند ، كل ما هناك كلام وراءه سرد سحري منفلق بين الحقيقة والخيال حتى نخجل منه ، لكن لاننا واحد في كل شيئ انساني وايماني لذا تحتمي هذه الاحزان في قلوبنا ، لآن يوما أن بقينا في مسيرة هذه الحياة وما تصيبنا من البلاء على يدهم يرجعون نادمين وخاسئين ويلطعون على مخلفاتهم وما تركوه من كلام وافعال معيوبة ضدنا ، ويأسفون بالقول لنا :- تقبلوا الانحناء على ركبتنا  امامكم يا اسياد العالم القديم وامجاد الحضارة عالم الحالي الجديد . 
نعم الأشوري غير موجود اليوم ، وغير معروف اصله ، كما يعلمنا به غبطة البطريرك مار لويس ساكو ، أن الاشوريين ليسوا من الاصول ملوك الاشوريين القدماء شلمنصر و تغلب بلاصر وسرجون وسرحدون واشور بانيبال .. الخ ، نحتاج الي علماء بارعين بالتاريخ واطباء ماهرين في تحديد النسل ، ولسنا بحاجة الي رجال الدين المحرفين لانهم حرفوا الدين ونبذونا منه ، ليأتي دورهم لتحريف القومية ايضا ، نعم نحتاج الي هؤلاء العلماء والاطباء لنتعرف باقتدار على انتمائنا القومي من المذهبي ، نعم دخلنا المسيحية ومنع عنا اسمنا القومي وفرض علينا غيره سرياني / سوري في سوريا  أو سوراييه أو كلداني لاحقا في العراق ، أو ما يرآه الاخرون ... مشرف ولحق بنا ولنا جمة من المذاهب المشرق الرسولية / كوخي و النسطورية أو الفارسية أو الكردي او الميدي أو السرياني النسطوري المشرقي أو الكلداني النسطوري / بابل على الكلدان والنسطوري الجبلي ، وقل ما يهمك من هذا السرد لان ما لصق بنا نحن منه ومن الصقه براءة ، نحن اليوم بشر وقوم في والي ارض اشور ننتمي وبين ابناء هذا الارض تربينا ومن ماءها شربنا ومن هوائها تنفسنا ، وبلغة الاشورية المستحدثة والمعاصرة من اصلها نطقنا وتحدثنا وكتبنا وقراءنا ، والي المسيحية انتمينا وقلب المسيح المقدس لفنا وعلى لسانه ذكرنا .
 أن لم يعترفوا أننا من الاشوريين القدماء فنكن ما ترون أن نكون ، لكن الانكليز عندما حول كل البشرية في المنطقة المقصود بها في كتاباتهم عنا من مذاهب واقوام بهذه السهولة الي اشوريين لآجل حصولهم على حقهم في ارض اشور وهم ليس منها ، كيف بهذه السهول الاشوريين وهم لم ينتموا لها أن يقبلون بها ؟ وهل صدر اعترافا بذلك من اجدادكم يا مهذبي الايمان ؟ واعلمونا أن الاشوريين المعاصرين لم يكانوا من هذه الاقوام والمذاهب ، والانكليز حولهم سياسيا لمصالحهم لاجل حصولهم على حقوقهم في ارض اشور أم اشتراهم ب7000 باوند لاجل مساعدهم لقضاء على دولة الرجل المريض .
اليوم نحن منبوذين بين تسمياتنا القومية والمذهبية في اساسها هرقطين ، نعم اليوم اكتبوا نحن لم نكن اشوريين ، واكتبوا نحن  سوبارتيون ونساطرة هرقطية واصلنا من اليهود المتنصرين ( كيف ضاعوا ومتى واين عثرتم عليهم وكيف صاروا مسيحين وكيف تحولوا الي الاشوريين ) ، واصلنا ليس له اصل اشوري ، لاننا من النساطرة السريان المشارقة  وانتحلنا اسم الاشوري سياسيا . هل باعتقادكم تحتاج كل هذه الممارسات الفاسدة من بيضتها الي انتباه اليها بالشكل الذي يوجع رأسنا به ، وياخذ من تفكير المعنين حيز زمني لدرع الثقل الوهمي المخلوق بيننا .
 الذين سموهم الفاتيكان المنشقين من كنيسة النسطورية المشرقية في ارض ومن قوم اشور سنة 1830 م بالمذهب الكنسي تحت مسمى جديد لهم " كنيسة بابل على الكلدان " كنا نكمن  لهم مذهب فقط بالانتماء والشعور والمحبة ، ولكن من الشر تحولوا الي القومية من غير المقومات القومية وحتى الاساسية منها ، بل خلقوا الاستفزازات ضدنا لتدمير نوايانا الحسنة .
 والذين سموهم الاغريق في سوريا سنة 307 – 300 ق.م من اسم الاشوري بالسريان ولغتهم السريانية ، اليوم حولوا التسمية الي المعنى المسيحية واحيانا اخرى كما يحلو للبعض قومية من غير المقومات وبلغة سريانية الاشورية لتراضي لهم  ، ثم امتزجت بالمعنى المترادف لها والذي يعنى به كل انتماء الي جغرافية السوريا بلغة الاجنبية تعنى بها السريان = السوري باللغة العربية ، وهكذا تم مسح كلمة النسطورية والهرقطة من كلا الكنيستين الاشورية وكنيسة بابل على الكلدان ، ولكن اغتاض السريان والبعض من ابناء كنيسة بابل على الكلدان منا حيث عمدا ومن غير التفكير بالعواقب ينطقون بهما ضدنا ، ولكن قولنا لهم للصبر حدود ، مع كل الذي يحدث لان العواقب ستكون وخيمة مستقبلا ، ونحن بكنيستنا الاشورية مسحنا النسطورية وهرقطتها ، ولكن العيب بهم هم من استعربوا وتكرادوا ضمن المذهبية الفاتيكانية واليعقوبية / السريانية ، اعادوا ليعيدوا النسطرة على كنيستنا حقدا ، ويدعون بعدها كل من يتنمي اليي الكنيسة الاشورية يعتبر نسطوري هرقطي وقومه ليس اشوري بل سرياني أو كلداني ، نحن في ارضنا وبين قومنا هم دخلاء علينا مثل السريان / السوري ، والكلداني المنشق و المتمرد وشراء ذمته بالاموال الفاتيكاني ، لكن اليوم اقول لهم نحن اشوريين اصلا وفصلا ودما ومن اجدادنا القدماء تحدرنا ، وفي ارضنا ولدنا وبين قومنا تربينا وجبالنا حمتنا وسهولنا ساندتنا، ومن ارضها ننتج اروع الغذاء نتناولنا  ومن مياها الصافية الرقراقة شربنا ، ومن هوائها النسيم العليل الصباحي والمسائي نستنشق لمسح امراضنا النفسية ، وغيرنا من آكل وشرب واستنشق منها ايضا شفى مثلنا . نعم اليوم رغم انف كل من ينكر اصله الاشوري في سبيل الصهاينة والفاتيكان ، نقول لهم نحن اشوريين لكن هذا الاصل يجري  مرارته بين احضان احبتنا تحولت الي مستعرب ومستكرد بالاغالبية في العراق وسوريا ولبنان ، أم في المهجر تحولت لغتهم الي لغة البلد الذي تعيشون فيه ، ولكن نحن الاصلاء لآزال باغلبية مطلقا محافظين على لغتنا القومية الاشورية الام بين كل لهجاتها الشرقية وعلى عاداتنا وطقوسنا ، لانكم متخاذلي امام الحقيقة لذلك لاظهار هذا التخاذل تعملون ضدنا ما ترغبون بالاساءة لنا ، الله يشافيكم .
ملاحظة :- كيف رفعت النسطرة والهرقطية من بين ابناء كنيسة المشرقية النسطورية ؟
1 -  كما قلت لكم في 1830 انشق اغلبية ابناء كنيستنا الي كنيسة سموها فاتيكان بكنيسة بابل على الكلدان ، وأن قبلوا النسطرة والهرقطة بينهم لاصبحت كنيسة الفاتيكانية الكاثوليكية جزءا منهما وهذا لآ يجوز ، لذلك مسحت من بينهم ، ولكن لأجل اخذ ثأرهم منا كانوا ابناء كنيسة المستحدثة ولحد الان يصفون كنيستنا الاشورية بها ، مع أن الفاتيكان اعترفت برفع النسطرة والهرقطية عن كنيستنا ، والتي الفاتيكان نفسها فرضتها في زمن  431 م كان الحقد مسيطر على ايمانهم ومن غير سبب ولأ الاستحقاق بل فرض تسلطي لتدمير معنوية كنيستنا المقدسة لان الرومان ما كان بمقدرتهم هزيمة دولة الفارسية . 
2 – عندما انحصر المد الايمان بين ابناء كنيسة النسطورية المشرقية في قوم واحد هم اشوريين ، قرروا سنة 1976 أن نسميها بكنيسة المشرق الاشورية عنوة بكنيسة اليونانية والروسية ، والغرض منها ايضا لتخلص من النسطرة والهرقطة .
 اوشانا يوخنا            5 / 5 / 2021
                                         

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة