المنتدى الثقافي > دراسات، نقد وإصدارات

نجمان في فضاء مدينة كركوك... كتابة فهد عنتر الدوخي

(1/1)

فهد عنتر الدوخي:
نجمان يحلقان في سماء صافية، سماء مزينة برائحة الدفلى، وملكة الليل ترخي غيرتها، حتى تهطل دموع الفرح من أعالي كبرياءها، تبحث لها عن عنوان غير مطروق سابقا، تجول بين أسطر كتاب عدنان أبو أندلس (فتنة الشعر وغواية التلقي) الذي وقع كالصاعقة على مدرجات (ملتقى الزمن) الذي أخذ منه القدم وتداعت به عناوين لآلاف الكتب، وعندما حضر ابا أندلس وهو يداعب كمامته، ويحمل بين يدية مسبحته ذات اللون البني، ومجموعة من كتابه الجديد الذي أنجز بعد ستة أشهر من الانتظار، وهو بجوار نافذته الوحيدة يراقب المركبات العائدة من مدينة بغداد (دار السلام)، حتى جاءته البشرى من عمر السراي الصديق الحميم، الشاعر المترف بالطيب والقلب المفتوح، لقد أنجز كتابك وها هو يبحث له عن مكان في أروقة الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق /بغداد، تفحصه وإذا به يزهو بغلاف أنيق جدا، وأوراق ناعمة سهلة الملمس، كانت الفرحة سمة تتجول رغم كل إحباطات الجائحة اللعينة،فنحن ومجموعتنا، الأستاذ الأديب الكبير فاروق مصطفى، الزميل موشي بولص موشي، Moshi Khamoo لم ننس أسئلتنا الساذجة النمطية المكررة عن ظروف وتكاليف الطبع ووو...
ونجم آخر، فنان، و صحافي، أودع الله في نفسه، جمال فطرة، والكرم اللافت والشخصية الهادئة المتزنة ، وملامح المدن السعيدة التي نراها في الأحلام، هذه الشخصية العجيبة التي تجد لها اسما لامعا  دائما في دفاتر مدينة كركوك، عرفته قبل ثلاثة عقود من الزمن تقريبا، عندما كنت في خدمة العلم بمدينة (داقوق) الحبيبة الكريمة، وجدته ذلك الشاب التي ترتقي الإناقة به، في مكتبه العامر بالسمو،والصورة الفوتوغرافية، والكلمة الطيبة، والريبورتاج الصحفي،  تلك الواجهات التي انتزعها بصبره وكياسته ومطالعاته، وفنونه، حتى ظل هذا الشاب الأنيق ماثلا في ذاكرة المدينة ومازال
إنه الصديق رضوان رضا شيخلر، Radhwan Radha الذي يسابق الريح ليضع على طاولة المدينة منجزه الصحافي (بانوراما الحياة) كتاب يقع بأكثر من ثلاثمائة صفحة من القطع الكبير، وكما موثق على غلافه الأخير بقلم الأخ عدنان أبو أندلس، (غالبية مقالاته تمجد العمل الإنساني  في الفضائل الخاصة بالمساعدة والتوجه والاندفاع نحو عمل الخير)...

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة