المحرر موضوع: تفاوض السعودية مع إيران في بغداد المحتلة إنتحار!  (زيارة 224 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26932
    • مشاهدة الملف الشخصي
تفاوض السعودية مع إيران في بغداد المحتلة إنتحار!

بقلم:جبار الياسري
التفاوض مع نظام الملالي الإيراني من قبل الحكومة السعودية , أو من قبل أي حكومة ونظام رسمي عربي في الظرف الراهن نكبة جديدة تطل برأسها على الجزيرة العربية هذه المرة .. بعد نكبة العراق وسوريا ولبنان واليمن , وخسارة كبيرة وفادحة ومضيعة للجهد وللوقت … ليس من باب التدخل في الشأن الداخلي والسياسة الخارجية لأي بد عربي … !!!, ولكن من باب الحرص والشعور بالمسؤولية القومية والمصير العربي الواحد , بعد خوض هذه التجربة المريرة مع الأنظمة الإيرانية المتعاقبة , وفي مقدمتهم نظام الملالي , والتي يطول الحديث عن ما فعله وتسبب به من مآسي وكوارث ومصائب للعرب عامة والعراق والعراقيين خاصة , ننصح الأشقاء في المملكة العربية السعودية لوجه الله … بأن يأخذوا بكل أسباب الحيطة والحذر , وأن يستلهموا الدروس والعبر من غدر إيران ونظامها الحالي أي ( نظام الملالي ) بالعراق , وكيف خانوا الأمانة التي أودعها النظام الوطني لديهم عام 1990 , من طائرات مدنية وعسكرية بالمئات , وكيف غدروا بالعراق مباشرة بعد إنسحابه من الكويت عام 1991 , عندما اجتاح رعاعهم وغوغائيهم الحدود العراقية لينشروا الخراب والدمار , ويعبثوا ويعيثوا في جميع محافظات العراق الوسطى والجنوبية .. قتلاً وترويعاً بالناس الأبرياء العزل , وبمرافق وبمؤسسات الدولة الحيوية وحتى المدنية والأهلية حرقاً ونهباً , ولم تسلم من وحشيتهم وساديتهم وهمجيتهم وحقدهم الدفين على العراق والعراقيين كل ما صادفهم , بل وطال الخراب والسلب والنهب والحرق حتى المراكز الطبية والمستشفيات وحضانة الأطفال ودوائر الجنسية والبريد ومحطات الوقود ووو إلخ , إن ديدنهم كان وما يزال وسيبقى المخاتلة والخديعة والتقية , هؤلاء القوم منذ فجر التاريخ .. لا عهد ولا ذمة ولا ضمير ولا وجدان ولا مروءة عندهم , ولا يؤتمن لهم جانب أبداً , وأصلاً لا يعترفون ولا يلتزمون بالقوانين إلاهية , أو الضعية , أو أي نواميس ومواثيق ومعاهدات واتفقايات دولية , أو تعايش سلمي , ناهيك عن عدم اكتراثهم بالالتزام بقيم ومبادئ حسن جوار مع جيرانهم العرب خاصة منذ آلاف السنين .. بل كانوا وما زالوا وسيبقون حتى قيام الساعة للأسف جار خبيث ومؤذي متربص يتحين الفرص لقتل وإبادة العرب والمسلمين وحرق وتدمير بلدانهم .. حتى قبل سقوط مملكة بابل عام 539 ق. م . وليس منذ سقوط إمبراطوريتهم الكسروية على يد أبطال القادسة الأولى سنة 21 هـ , وعام 642 م , أو بعد تعاونهم وتخادمهم الوثيق والمتواصل مع الاحتلال الأمريكي – البريطاني للعراق على طول الخط , وحتى قبل عام النكبة 2003 بسنوات عديدة .
اللهم إني قد بلغت .. اللهم فإشهد