الحوار والراي الحر > المنبر الحر

هل أن منتقدي ومعارضي البطريرك ساكو حقا مصابون بالأمراض النفسية ويقبعون في خانة "الشخصية المريضة"، حسب ادعاء الدكتور عبدالله رابي

<< < (2/3) > >>

صباح قيا:

ألأخ الزميل الاكاديمي ليون برخو
أحد مبارك على الجميع
ممكن المساومة على قضايا حياتية متعددة ولكن لا يجوز  المساومة على الحقائق العلمية المتفق عليها.
من المعروف في الطب النفسي أن جميع التشخيصات النفسية تستند على المعايير المنصوص عليها في الطبعة الخامسة من الدليل الإحصائي والتشخيصي DSM-5 الذي وضعته ونشرته الجمعية الأمريكية للطب النفسي. هذه المعايير تطبق في الولايات المتحدة وفي جامعات شتى في العالم.  قد تكون هنالك تطبيقات في دول أخرى مختلفة في التبويب وثقل المعايير ولكنها حتماً متفقة في الجوهر. هذا هو عالم الطب الموحد علمياً رغم تقاطعه تطبيقياً حسب المدارس الأكاديمية المنتشرة هنا وهنالك.
إذا ظهر على المرء عددٌ كافٍ من المعايير لاضطراب نفسي معين، عندها يمكن تشخيصه بهذا الاضطراب وعلاجه بشكل مناسب. قد تظهر عند المرء عدد من السمات الشخصية التي يبدو أنها تتماشى مع اضطراب نفسي معين، ولكن ما لم تكن تلك الأعراض شديدة وواضحة بحيث تكفي لتلبية جميع المعايير اللازمة للتشخيص حسب الدليل أعلاه من جهة, وما لم تؤثر سلباً وبشكل كبير على سلوكه وعمله من جهة أخرى, فإن تشخيص الإضطراب النفسي لن يكون له ما يبرره.
لا أريد أن أسترسل أكثر من ذلك حيث أني على يقين بأن الرسالة وصلت لأصحاب الشأن. لكن لا بد من التنويه بأن إطلاق أي من الإضطرابات النفسية على أي كان لا يخضع للمزاج أو العواطف أو يتأثر بعوامل المحاباة والعلاقات الشخصية, وإنما يعتمد التشخيص على المعايير المثبتة اليوم في الدليل النفسي المذكور والتي من الممكن أن تتغير غداً كما تغيرت النظرة إلى مثلي الجنس من تصنيفه كمضطرب نفسي في الدليل السابق إلى إنسان سوي في الدليل الحالي.
لا أقصد من هذا التوضيح المقتضب الإنتقاص من أية وجهة نظر, وإنما مجرد تبيان الحقيقة التي تستشهد يومياً مرات ومرات في حلبة الحرية المتاحة في النشر والإعلام.
تحياتي

bet nahrenaya:
رابي دكتور ليون برخو،

أعتقد أن الدكتور عبدالله رابي كان واضحاً في مقالته (لا أقصد هنا في قضية دفاعه أو عدم دفاعه عن غبطة البطريرك مار لويس ساكو) بل أقصد تفسيره للحالات والأمراض النفسية وكيفية الكشف عنها ودراستها، وقد ذكر أيضاً بأنها ليست مسألة  هينة بل اجراءت طويله لكي نقول فلان بأنه له حالة أو مرض، ثم يجب أن يخضع الشخص لأسئله كثيره جدا،
 فكيف يجوز لنا أن نتهم الدكتور عبدالله رابي بأنه استطاع أن يكشف عن القراء هنا (وعن بعد) لكي يقرر بأن فلان له مرض نفسي؟ وهو قد حذر في بداية مقالته، بأنه يحذر من إطلاق التهم جزافا عن الأشخاص وأتهامهم بأنهم مصابون بأمراض نفسيه؟

هذا بالإضافه الى المداخله القيمة التي اضافها الدكتور صباح قيا مشكورا.

تحياتي

Husam Sami:
الأخ الفاضل ليون برخو المحترم
تحية مسيحية
 مهما حاول ... حجب الحق بغربال لن يفلحوا وكأنهم يحجبون اشعة الشمس من ان تنير على العالم ... الرب يسوع المسيح الذي اهين .... هو بالنسبة لنا ( الطريق والحق والحياة ) ... فإلى الجحيم كل من مس طرف ثوبه ...
احسنت النشر اخي الفاضل ... ونحن نشد ايدينا مع كل شريف وغيور على الرب يسوع المسيح ونعاهدكم اننا سنضل سائرين على عهده مهما اضطهدنا واضطهدت الكلمة الحرّة والصادقة ... سنسعى وكما امرنا الرب يسوع المسيح ان ( نفصل الجداء عن الخراف ) ليتبيّن الحق من الباطل .
رب المجد يبارك حياتك واهل بيتك
  اخوكم الباحث في الشأن المجتمعي السياسي والديني والمختص بالمسيحية  الخادم حسام سامي   10 / 5 / 2021

samdesho:
الدكتور برخو المحترم

في البداية نرحب بك في هذا الموقع الاغر بعد غياب ملحوظ. بالتأكيد وكما أعلم انك مشغول في الفترة المنصرمة بكثير من الاعمال والفعاليات، التدريسية منها والطقسية.

بالحقيقة تعجبت مما كتبتَه في هذا المقال عن الدكتور الموقر رابي، الذي يكتب مقالات بارعة وفي غاية الأهمية وفي مجالات شتى، بطريقة مهنية واكاديمية قلّ نضيرها. اذ يعزّز الدكتور رابي ويدعم مقالاته دائما بطرق البحث العلمي الرصين، مستشهدا بالنظريات العلمية وتطبيقاتها من الاختصاصيين في المجالات التي يكتب عنها.

أما ان تقول ان الدكتور رابي يفتقر في مقالته التي نوّهت عنها، الى أبسط معايير الاكاديمية العلمية والمنطق، بل أغلبها حكي جرائد، فهذا تجّني بحق شخصية اكاديمية مرموقة ومعروفة في أوساط شعبنا، ان لم تكن الأبرز.

لا اريد الاطالة، فقط أريد ان استرعي انتباهك الى عنوان مقالة الدكتور رابي، وأشدّد على كلمة المتكرّرة التي أتت فيها، لتُعيد قراءة مقدمة مقالته، ثم قراءة مقدمة مقالتك هذه، حينذاك سترى ان أنك بالغتَ في نعتك الدكتور رابي بهذه الصفات غير المقبولة، من شخص أكاديمي متخصص بمجال معين، يحاول تسقيط زميله الأكاديمي من اختصاص آخر، لانه يخالفه الرأي في موضوع معين. وهل لك الحكم وكلمة الفصل في ذلك؟ الجواب لا أظن، لانكما من تخصُّصَين مختلفين، وهو الأقرب علمياً من موضوع البحث هذا والمُختَلف عليه. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

شوكت توســـا:
بعد الأذن من كاتب المقال الدكتور ليون برخو المحترم .
 بعيداعن الخوض في مضمون المقاله والردود.
وددت  فقط مخاطبة ميوقرا سام ديشو: بسما كيانوخ شماشا,لأنك ذكّرتني بأسئله كنتُ قدوجهتها لك في مقال سابق,تأكدت الآن بانك لم تجب عليها بعد,ولكي أستكمل واجبي , أوعدك  وأوعد القراء باني سأفرد مقالا خاصا حول حقوق القراء وواجبات الكاتب ازاءها .
شلامي وإيقاري

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة