المحرر موضوع: مبروك ! هللوا وزغردوا فقد قسمتم جسد الرب وصلبتموه كل سنة مرتين  (زيارة 31 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 706
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
مبروك ! هللوا وزغردوا فقد قسمتم جسد الرب وصلبتموه كل سنة مرتين


كفى ! هذا يكفي ! وحدوا كنيسة الرب وإتركوا مصالحكم, !


كانت مملوءة وزاخرة بمؤمنيها ومصليها وينقصها الوحدة, اما اليوم فهي خالية وبعدها غير متحدة, قلوب مؤمنيها متحدة, اما قلوب مسيسيها فمتباعدة ومتناحرة عكس مؤمنيها ورغباتهم ورغبة رب الكنيسة الذي قطعوا جسده وتباهوا بإيمانهم الكاذب.

كفى ! هذا يكفي ! وحدوا كنيسة الرب وإتركوا مصالحكم !

ألذي قصم ظهر كنيسة المسيح وقسمها إلى ملل وشيع هو إنَّ كل فئة تعتقد سواء كانت محقة او لا بأنَّها هي الوحيدة الكنيسة الصحيحة, الكاثوليكية تعتقد إنَّها هي الاصح والوحيدة الضامنة للحقيقة وبدونها لا يوجد خلاص, الارثودوكسية تعتقد كذلك بأنها هي الوحيدة التي تمتلك الحقيقة, وكذلك البروتستانتية, وبالنتيجة تبقى الكنيسة والوحدة الكنسية متعلقة بين القيل والقال, بين الصح والاصح, ويبقى المسيح معلقا على الصليب يستنجد ويقول : وحدوا كنيستي , جسدي واحد وقد مزقتموه - لكن ليس من مجيب لا من قبل الكاثوليك ولا من قبل الاورثودوكس ولا البروتستانت, نعم لا يستطيعون حتى توحيد الاحتفال بعيد الفصح, فالمسيح يصلبه أتباعه المخلصين مع الاسف كل سنة مرتين, ويُقيموه مرتين, وإذا لم يضبط التقويم أحيانا ثلاثة مرات, وكلُ منهم يقول صلبي له هو الاصح والانسب, والمسيح المسكين يستنجد, كفى كفاني صلبا, وحدوا موعد الإحتفال بعيد الفصح, وانا أوحد الكنيسة بجملتها. لكن هل من مجيب !!! طبعا الف لا ولا, فالمصالح الشخصية والمناصب والحجج اللتروجية عند هذا او ذاك اهم من المسيح ذاته. ألمسيح ذاته يعلم مسبقا بأنَّ لا أحد سيقبل بتوحيد لا عيد الفصح, ولا الكنيسة, فقد تعود كل طرف السير بكبريائه ومصالحه وتوقيتاته وإسطوانته المشروخة ويرددها, كُلُ يقول انا أصح ولا يقبل أن يتنازل لكي لا يتبين بأنَّهُ بتنازله إنه قد يُفهم بأنه كان على خطأ, وهكذا تستمر الدائرة المغلقة وتدور الدوائر إلى المالانهاية. ولكن الرب يقول أيضا " أنا سأُزيل كل الذين يمنعون وحدة كنيستي, سأُزيل كل الذين يعوقون وحدة كنيستي, سأُزيل كل أحجار العثرة الذين يعوقون وحدة جسدي, وسيعرف ذلك بمخاض الكنيسة, سوف أتوج رئيسا جديدا لكنيستي وانا وهو سنعمل سوية لتوحيد الكنيسة إلى واحد " .

آمين تعالَ أيُّها الرب المسيح وإنقدنا من روؤسائنا وقساوستنا وكهنتنا ومصالحهم.

نوري كريم داؤد
12 / 05 / 2021
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.