الحوار والراي الحر > المنبر الحر

إن قالها المؤمن كسر الصوم بالزفرين, وإن صامَ فهو دفّاع الثمن

<< < (3/4) > >>

شوكت توســـا:
السيد  ماهر المحترم , متحدثاً باسم البطريركيه  المحترمه
تحيه طيبه
 اهلا وسهلا بك اعلاميا متحدثا وناطقاً  رسميا باسم البطريركيه,اسعدتني مشاركتك,اذ  فيها احتمالية اختصار الطرق وصولا الى الحقيقه من مصدرها , ومن منطلق ان  للاختلاف بالرأي طعم غير ذاك الذي نتذوقه حين تنقصنا ادوات ادارة الاختلاف , لا بد ان اتعلم  من اختلافي مع اعلامي مختص .
 كي أريحك,سأعتذر لو ثبت بالدليل انني سوقت كلاما غير دقيق وغير موضوعي بحق البطريركيه,حرصي الشديد على مؤسسات شعبنا هو السبب الوحيد الذي دفعني الى الأشاده بالبطريرك يوم توجب علي ذلك, ورغم علمي المسبّق  بعدم ارتياح  الأولياء من النقد ,انتقدت البطريركيه بكل حريه ولكن  بذات الاحترام الذي أبديته في سابق اشاداتي بكلامها بلا ايعاز من احد ولا مجامله  لاحد.
  توضيح : ((ارجو الانتباه الى ان عنوان المقال واضح جدابحيث لا يتقبّل حصرهدفه في قضية ملابسات استثمار الارض التي جئنا لذكرها  مجرد مثال  كبقية الامثله لتوضيح هدف موضوعنا الاساسي و هو مكتسباتنا من تدخلات رجال الدين في السياسه)) .
  أخي ماهر , عن الدقه والموضوعيه التي تتحدث عن نقصانها عندي, وعن قول كلمة التاسف ان كان لابدمن قولها ,ليتك تشاركني بالتأسف على مقام مؤسسه كالبطريركيه حين يتعثر المتحدث باسمها في قراءة وفهم كلام ليس له سوى تفسير واحد,ستسألني يا شوكت  لماذا هذا الكلام  ؟
  عذراً ان كان في طلبي ما يمس المشاعر,لكن جوابي لك سوف لن اشحذه من مخيلتي واوهامي ولا من بطون الكتب ,بل ساقتبسه من دقة وموضوعية كلامك  .
تقول حضرتك في مداخلتك: ( البطريرك  ساكو لم يمنح  لقب الشيخ  للسيد الكلداني) انتهى الاقتباس.
  تمعن جيدا في قراءة المقتبس اعلاه ومن ثم اجبني لو سمحت , أين قلت انا بان البطريرك ساكو هو الذي منح لقب الشيخ  للسيد الكلداني؟!! انا قلت: المطران سرهد جمو هو الذي منح  ريان لقب  البطل الكلداني ولم اقل لقب الشيخ .اخي ماهر لقب الشيخ ريان لا علاقة للكنيسة به,عليك ان تبحث لتتأكد من مصدره .
كونك اعلامي محترف ومختص للتحدث باسم مؤسسه عريقه, من يحق له الان  ان يطالب الآخر بالدقه والموضوعيه في القراءة والكتابة  ؟ .
لا شأن لي في تقييم امكانيتك اللغويه , فهي لا تهم بقدر اهمية المضمون ,ما رأيك لو طلبت منك التدقيق  في دواعي قولك (( البطريرك ساكو لم يقابل السيد الكلداني  ريان ابن بلدتي)) . وكأني بك  تفند إدعائي  بوجود لقاء بين غبطته وبين   ريان الكلداني  ابن بلدتي!! , هل قلت انا شيئا عن مقابلة غبطته بالسيد الكلداني؟ بالمناسبه استاذ ماهر, بلدتي اسمها القوش ولمن يتلعثم في  ذكر اسمها فلي الشرف ان اكون احد ابناءها.
دعني الآن اطلب من حضرتك مراجعة ارشيف البطريركيه كي ترفد القارئ  وترفدنا بمكان وتاريخ المناسبه التي إمتدح فيها البطريرك الحركه الديمقراطيه  الاشوريه  وميزها عن بقية التنظيمات باستقلاليتها , وبرجوعك للأرشيف انا متيقن من انك ستجد ايضا  حجتك لتفنيد ودحض حقيقة  دعوة غبطته التي وجهها للكلدان والرابطه الكلدانيه لدعم قائمة الائتلاف القومي الموحد. وإن لم تستطع تحقيق ذلك ,مستعد لمساعدتك.
مع احترامي للمؤسسه التي تتحدث باسمها, لم اكن اتوقع من اعلامي محترف ان يتحدث بطريقه لا اوّد ان اصفها بما تستحقه , يكفي القول انها هجينه على بنات افكار اعلامي ناجح .
ارجو المعذره  عن عدم استطاعتي فهم علاقة  ايراد عام 1915   بموضوعة  استثمار الارض , لذا لم  اتطرق اليها .
ختاما , سأريحك أكثر بوعدي لك  انني سأبذل قصارى جهدي للابتعاد عن كتابة الاوهام والتخيلات  وسأكون اكثر واقعية عند التحدث عن الدقه والموضوعيه .
شكرا لكم
تقبلوا تحياتي

Husam Sami:
الأخ الفاضل والصديق العزيز شوكت توسا المحترم
   تحية مسيحية
  موضوعك المطروح رائع ... لقد خضت في زوايا خفيّة وكبيرة .. هي من شكّلت المنا واوصلتنا إلى ما لا يحمد عقباه ... سنلخص ذلك :
1 ) موضوع التبلي على شخص البطريرك من خلال التزوير كان يمكن معالجته ( بحكمة ) وقلب كل ما جاء بالتدليس ضد صاحبه وبذلك تكشف الأوراق ويسقط المدلّس ... ويبقى غبطته جالساً في مكانه يراقب تطوّرات الموقف ... بأرسال من ينوب عنه او المحامي لأن هذا من اختصاصه ... وهنا لا يمكن التلاعب خاصة في قرار الحكم النهائي في القضيّة لأن القاضي سيكون امام خيارين احلاهما ( مر ) ... ( تشويه سمعته ... واقصائه من منصّة الحكم ) ... وبذلك ستتحقق العدالة ومنها يستطيع غبطته رفع دعوى للمطالبة بالحق الخاص ( تشويه السمعة الشخصيّة والأضرار بمؤسسة دينية يرأسها غبطته ) وهنا يكون التعويض ... وسيعلم كل مزوّر قصاصه في الأتهام الباطل وهنا لا بد ان نشير إلى ان ( الجلببة ) التي أُحدثت اثارت القلق والشبهات وخاصة عندما جاءت مباشرة بردة افعال الرؤساء .
2 ) موضوع البطريرك والمطران : بالمناسبة هكذا مواضيع ليست غريبة على تاريخنا المؤسساتي ... ولقد اشرت لكتاب ( رائع ) يجسد العلاقات المؤسساتية بين افرادها ... الكتاب بعنوان (( النصارى في عهد الخلافة العباسية ... المؤلف : الأب روفائيل بابو اسحق )) يتكلم فيه عن حقبة مهمة من تاريخ مؤسستنا الدينية ... نقتبس شيئاً منه يخص الموضوع : عندما يشرف رئيس الأساقفة " البطريرك " على نهاية عهده " بالموت " يتكالب الأساقفة على دار الخليفة ليقدّموا عروضهم لأحتلال المنصب كون ( الخليفة هو من يعيّن الرئيس ) وكأنهم يتصارعون على ( مقاولة ليكسبها الذي يقدم تنازلات اكبر ويدفع اكثر لبيت مال المسلمين ) وكانت مادتهم ( الجزية ) ( فكل من يقدم عرضاً اكثر تقبل مناقصته ) وهنا يزيد على الشعب المؤمن الظلم مقابل كرسي يقدّم من الخليفة لأحد المستثمرين " الأسقف " ... لا تنتهي المأساة هنا بل عندما يجلس المستثمر على الكرسي فأول ما يخطر على باله هو ( الأنتقام ) من منافسيه فيطلب تحقيق الأنتقام من قبل الخليفة ... وبذلك يقوم الخليفة ( بفقأ عيون المنافسين " الأساقفة " الذين لم يفوزوا ويرمون في الصحراء لتأكلهم الذئاب ) ... وما اشبه اليوم بالبارحة مع فرق التطوّر في اساليب الإنتقام الواحد من الآخر ) البطرك من المطران والمطران من البطرك  ... والسؤال : هل هذا يعطي الدليل ( لقداسة المؤسسات ) ... (( الكتاب موجود ويستطيع اي واحد ان يكتب اسمه في كوكل ليحصل على نسخة الكترونية )) بالمناسبة كان هذا الكتاب في مكتبة والدي وبعد التهجير إلى سوريا ارسلته بالبريد الحكومي إلى المانيا فتم نبش البريد وسرقته كما سرقت جميع الكتب التي ارسلتها حينها ... اليوم هذا الكتاب في مكتبتي الألكترونية )) ...
3 ) في العام 2013 وبعد تسنّم غبطته المنصب ... كتبنا اول موضوعين وكانا دعماً لغبطته وبشكل كبير جداً ... لكن بعد ان اكتشفنا الطريقة التي استخدمها غبطته للوصول إلى الكرسي وتعاطيه السياسة ومحاولة تغيير منهجية المؤسسة من ( الروحية إلى السياسية ) واخريات كان لنا موقف آخر في كتاباتنا ولحد اليوم نحن مستمرين على ذاك المنهج لأعادة المؤسسة إلى ( روحانيتها ) .
4 ) لقد بح صوتنا ونحن نقول : ان المنهج السياسي لا يليق بمؤسسة تحمل مبادئ انسانية روحية لأنها ستحرفها وتأتي بالويلات عليها ... وهذا ما نجنيه اليوم (( فما نحن من جنينا على انفسنا بل زعيمنا هو من جنى علينا )) و ( الحمة ما تجي إلاّ من الرجلين ) .
5 ) لا يخفى على اي متابع عملية التقلّب التي مارسها غبطته بين الأحزاب المسيحية مرّة يدعم هذا الحزب ثم ينقلب عليه ليدعم آخر ... وصولاً إلى تأسيس حزبه ( الرابطة الكلدانية ) والدليل حصول رئيسها على منصب ( مستشار رئيس الوزراء ) وهو منصب حكومي رسمي .
6 ) لأول مرّة في تاريخ المؤسسة منذ ان نشأة دولة العراق الحديث ( تهان شخصيّتها المعنوية بهذه القسوة ) والمؤسسة لا تستطيع ان ترد بشكل مناسب لإستعادة ماء الوجه فتخرج ببيان ضعيف جداً ( لا يشفي غليل قوم آمنوا ) بالمناسبة (( الشخصيّة المعنوية للمؤسسة لا تقتصر على رئيسها فقط بل تصل لأصغر اكليروسي فيها ... ثم تنعكس على مؤمنيها )) هذه هي الشخصيّة المعنوية للذين لا يفقهون فيها ...
   تحياتي  الرب يبارك حياتك واهل بيتك   
     اخوكم الباحث في الشأن المجتمعي السياسي والديني  الخادم  حسام سامي   17 / 5 / 2021

شوكت توســـا:
 الأخ والصديق العزيز ابلحد سليمان  المحترم
تحيه ومحبه
احترامي لك كصديق وأخ,أسمى من ان يمسّه رذاذالاختلاف في الرأي,لا بل ارى في اختلاف الراي بين الاصدقاءعاملا مقويّاً لآصرةالصداقه ولتبادل المعرفه.ولان رأيك مقارب لرأي الاخ كوركيس,أرجو منكما السماح لي بتوحيد ردي تحاشيا للتكرار .
 بدايةًاودالتركيز على ان هدف مقالنا واضح  سواء من عنوانه او  في متنه ثم خاتمته,  وتأكيدا على ذلك سأعيد ما كتبته في هذاالخصوص للسيد ماهر :
(( أرجو الانتباه الى ان عنوان المقال واضح جدا بحيث لا يتقبل حصر هدفه في قضية ملابسات استثمار الارض التي جئنا لذكرها مجرد مثال كبقية الامثله لتوضيح هدف موضوعنا الاساسي  وهو مكتسباتنا من تدخلات رجال الدين في السياسه)).
 بكل حسن نيه واحترام اقول, لو وضعت رأيكما بأداء غبطة البطريرك ساكو, بجانب رأيين يتفقان مع اداءالمطران جمو,ستتكون لوحة حجتي في إشارتي التي وضعتها داخل قوسين(أحد مكاسبنا من تدخلات رجال الدين في السياسه).
 ببسيط العباره نحن منقسمون,واحداسباب انقساماتنا هي انصياع المؤمنين  من باب الاحترام لممارسات واجتهادات رجال الدين فيما يخص الامورالروحيه,علاوة على ما يلحقه البعض منهم بنا جراء تدخلاتهم في امورخارج مهامهم الروحيه ,اي ان هذاالبعض من مسؤولينا الروحيين لم يعد  يهمه تشرذمنا الى ملل ونحل  بقدر ما يهمهم اشباع رغباتهم المعتمره في عقولهم (كبشر مثلنا) وقد نجحوا في تحقيق الكثير.
اللوحه التي  تحدثت عنها في اعلاه, هي مثال حي يجسد لنا ما حصل لشعبنا في مراحل  صناعة المذاهب , من اجل ماذا كل هذا؟هل  حقاً من اجل كلمة السيد المسيح؟ أترك الإجابه لمن يود ان يجيب.
اخي ابلحد, أسمح لي بقليل من التوضيح:
بخصوص نقطتك الثانيه التي قلت فيها :(الذين طبلوا وزمروا لريان  الذي لم يلمع اسمه بين الكلدان ,,كانوا كثيرين ولم يكن المرحوم حبيب تومي الوحيد الذي طبلّ). انتهى الاقتباس
انا قلت:(كان المرحوم الكاتب حبيب تومي في مقدمة الناشطين الذين اقسموا يمين الولاء في حضرة المطران جمّو ).اي لم اقل لوحده ولم اقل كانوا قليلون او كثيرون.
اما بخصوص نقطتك الرابعه ,تقول لي:(اذا كان تدخل غبطة البطريك بخصوص قطعة الارض تدخل في السياسه,فأنا شخصيا أطالبه بمزيد من التدخل.) انتهى الاقتباس .
عطفا على قول البطريركيه في بيانها " ان الشكوى الحالية تبدو بتحريض من جهة سياسية" انتهى الاقتباس . انا قلت بان الذي يهمني  في قصة الشكوى كلها هو معرفة هوية الجهه السياسيه التي لم يرد اسمها في البيان, و معرفة ماهية مصلحة تلك الجهه السياسيه في تشويه سمعة البطريركيه , والأخ كوركيس مشكورفي قوله بان جهه سياسيه (اي ليس دينيه) تكن العداء لرئاسة كنيستنا ولكن لم يذكر لنا السبب, حبذا لو تدلّني اين قلت انا بان اعادة الارض هو تدخل بالسياسه.
 اختم واقول, المهم  بالنسبة لهدف مقالي هواننا متفقون بان الشيخ الذي منحته كنيستنا لقب البطل الكلداني ضالع في التحريض على الشكوى ضد رئيس كنيستنا والهدف  سياسي بلاشك, وخلفيته من وجهة نظري حتما سياسيه.اما كشف تفاصيل المستورفالامر متروك للأيام .
شكرا لكم على أمل اللقاء بكم وانتم بوافرالصحه والاستقرار .
تقبلوا تحياتي

عبدالاحد سليمان بولص:
الأخ والصديق العزيز شوكت توسا المحترم
تحياتي
 شكرا لسعة صدرك بالرد الجزئي على ما ورد في مداخلتي ذات التسلسل رقم 7 أعلاه وفي الوقت الذي أقر فيه أن لديك باعا طويلا في اللغة العربية وسيطرة ملفتة للنظر في اختيار عناوين مقالاتك التي قد تبدو للبعض كألغاز أقترح التبسط في مثل هذه الأمور مستقبلاً بما يتماشى مع قابلية الكثيرين من متابعي هذا الموقع لأن هناك من لا يتمكن من قراءة ما بين السطور.
قبل كل شيء أسمح لي بأن أذكر بأنه من المفترض أن يتم توجيه الردود الى الاسم الرسمي للعضو المقصود وانا واثق بأنك تقصدني في ردك رقم 12 رغم وجود اختلاف بين صيغة اسمي المسجّل في الموقع وبين الاسم الذي ذكرته.
أنا أحترم كل رأي بشرط أن لا يخرج عن أصول المخاطبة وبصورة خاصة اذا ورد من انسان معروف وصديق كما هي الحالة مع حضرتك وأنا لآ أعتبر بيان الرأي بين الأصدقاء إختلافاً في الراي بل مكاشفة مطلوبة والمثل الشعبي يقول " بين الأحباب تسقط الآداب".
قدر تعلق الأمر بردك علي أرى انك قد تحاشيت بعض النقاط التي ذكرتها انا أو تلك التي أشرت اليها مما جاء بمداخلة الأخ ماهر وركزت على جزئيات منها وتركت اللب مثل موضوع الربع دينار والوكالة الممنوحة للمستثمر مثبت فيها صورة وتوقيع البطريك من دون ذكر المصادر التي اعتمدت عليها.
موضوع التدخل في السياسة يتم تكراره من قبل الكثيرين بصورة مملة دون توضيح المقصود به لأن هناك أمور لا بد أن يتدخل فيها رجل الدين المسيحي لأن الدولة العراقية لا تعمل بالسياسة قدر ما تعمل بالنصوص الدينية التي تتناقض مع أبسط مفاهيم السياسة التي تبنى عليها الأوطان في الدول المتقدمة وما يسمى عندنا سياسة هو في حقيقة الأمر أقرب الى الخياسة حاله حال ما يسمى تجاوزا بالديمقراطية التي يتغنى بها البعض وتعني حكم الشعب في حين أن الشعب في الدول المتخلفة يساق مثل الأباعر وينظر اليه نظرة دونية .
لا أريد المزيد من الاطالة بالرغم من أن هناك نقاط كثيرة تستوجب المتابعة والذي أرجوه هو أن تكون كتاباتنا خالية من الألغاز وسهلة التقبل من قبل أكثرية المتابعين وعنوان مقالتك الحالية بحد ذاته لا ينسجم مع النقاط المثارة إذ لا علاقة للصوم عن الزفرين بموضوع منح الوكالة كذلك القول (عند الغبطة والنيافة الخبر اليقين) الذي يتقبل تفاسير عديدة .
عندما نكتب أرى أن نكون واضحين في طروحاتنا قدر الآمكان لا نسعى وراء العدد الأكبر من القراء وأكثرهم ممن لديهم المجال للمتابعة وكتابة ردود مستندة على دوافع فئوية أو طائفية ضيقة قدر ما يفترض أن نوصل الفكرة للمتلقي بشكل سلس وواضح.
أعتذر عن الاطالة وللضرورة أحكام.

samdesho:
رابي شوكت توسا المحترم

بالفعل ما اتى في مداخلة الاخ عبدالاحد سليمان بانك تركت اللب في ردك على الاعلام البطريركي في موضوع قطعة الارض وكذلك الاصبع البنفسجية في الانتخابات، اضافة الى اللغة اللغزية التي تستخدمها صحيحان، اذ انك لم تشر اليها في ردك على الاخ ماهر، ولم يقل بانك اتهمت البطريرك بمنحه لقب الشيخ للسيد ريان، بل كان يوضح علاقة البطريركية به.

اكرر انت من ابناء شعبنا الواعين، لكني لا افهم كيف تقول بان البطريرك يتدخل في السياسة، علينا جميعا ان نركز على الاعمال التي يقوم بها مار ساكو البطريرك للعراقيين عموما، وللمكونات الصغيرة خصوصا، ومنها شعبنا الواحد، ونؤازره في ذلك، خصوصا وانك تنهي مقالاتك بجملة "الوطن والشعب وراء القصد". لا أن ننقاد وراء بعض الثانويات، من هنا وهناك، ربما البعض منها تأتي عفوية أو لضرورة معينة. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة