المحرر موضوع: نطالب الكاظمي لترشيح نفسه...  (زيارة 248 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصور سناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 822
    • مشاهدة الملف الشخصي
نطالب الكاظمي لترشيح نفسه...
   صرّح مصطفى الكاظمي إنه لن يرشّح نفسه في الإنتخابات المقبلة ، وهذا يعني مدى صعوبة الوضع السياسي والأمني بوجود الميليشيات المنفلتة التابعة لإيران ، والتي تغتال
كل وطني ضدّ الهيمنة الإيرانية على مفاصل الدولة ، وآخرها إغتيال الناشط المدني إيهاب
الوزني ، مما حدا بالمتضاهرين  لحرق جزء من القنصلية الإيرانية في كربلاء  .
  العراق بحاجة ماسة إلى شخصية وطنية بإمتياز كمصطفى الكاظمي ، وعدم ترشيح نفسه
خسارة كبيرة ، لأنه ببساطة هو القادر على إخراج العراق من طوق السيطرة الإير انية ،
وعليه أن لا يهاب الميليشيات المنفلتة ، وهو يتمتع بشجاعة قلّ نظيرها وخاصة تلقيه التهديدات
المتكررة بإغتياله من قبل أتباع ايران .
    وعلى كل مواطن حرّ ووطني شريف ، أن يقف مع الكاظمي ، لأن الولاء للخارج لم ولن
يكن يوماً في صالح العراق ، والتاريخ يخبرنا مصير الخونة  الموالين للخارج ضدّ اوطانهم .
   وكذلك على المواطن العراقي أن لا ينخدع بالشعارات الكذّابة التي تطلقها الوجوه الكالحة
التي إختبرها  منذ سقوط نظام صدّام  ، والتي نهبت المال العام وعززت الهيمنة الإيرانية
على مقدّرات البلد ، والعراق سار من سيء الى اسوأ ، فلا نجاة إلا بتفعيل التضامن والتكافل
الوطني الحر ، وإنتخاب احرار مستقلين ، خارج الأحزاب والميليشيات التابعة لإيران ومن
يسير في فلكلها .
   زبدة الكلام : الميليشيات تنفذ ما تأمرها إيران ، وإغتيال الشخصيات الوطنية والعقول
المفكرة وأصحاب الشهادات المرموقة ، لا يثني العراقيين الشرفاء من مقارعة الظلم وكل
التابعين لإيران ومن والاهم ، ليعود العراق إلى الساحة الدولية ، دولة ذات سيادة ، وليس
ساحة تصفية حسابات الآخرين ، وإن التدخل الخارجي سواء كان من إيران أو تركيا أو
أية دولة أخرى ، لم يتأتى إلا بالتخاذل وضعف الحكومات السابقة ، والسؤال الذي يطرح
نفسه الآن : أين كانت إيران وتركيا في عهد صدام ، رغم كل الرعونة والغباء السياسي الذي مارسه ؟
                                                                     منصور سناطي