المحرر موضوع: الميليشيات تستهدف قاعدة عين الأسد  (زيارة 182 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26436
    • مشاهدة الملف الشخصي
الميليشيات تستهدف قاعدة عين الأسد
وزارة الدفاع العراقية تؤكد أن صاروخا من نوع كاتيوشا سقط في محيط قاعدة عين الأسد الجوية دون خسائر.
MEO

قاعدة عين الاسد باتت هدفا مستمرا للميليشيات الايرانية
التحالف الدولي يحذر من تداعيات الهجمات الصاروخية المتكررة على جهود مكافحة داعش
بغداد - أعلن التحالف الدولي ضد "داعش"، الإثنين، أن هجوما صاروخيا استهدف قاعدة تضم جنودا أميركيين في محافظة الأنبار غربي العراق، دون وقوع إصابات.
وقال المتحدث باسم التحالف العقيد واين ماروتو، في تغريدة على "تويتر" "إن قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار تعرضت لهجوم بصاروخ واحد".
وأكد "لم يبلغ عن وقوع إصابات، ويتم الآن تقييم الضرر".
من جانبها، أضافت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع العراقية في بيان مقتضب، أن "صاروخا من نوع كاتيوشا سقط في محيط قاعدة عين الأسد الجوية دون خسائر تذكر".
وأوضح ماروتو، أن "الهجوم قيد التحقيق"، مشيراً أن "كل هجوم على حكومة العراق وعلى حكومة إقليم كردستان.. يقوض سلطة المؤسسات العراقية وسيادة القانون والسيادة الوطنية العراقية".
وقاعدة "عين الأسد" تقع في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي (عاصمة الأنبار)، وتعد أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأميركية في العراق.
وكان آخر هجوم تعرضت له القاعدة في الثامن من شهر مايو/أيار الجاري عبر طائرة مسيرة مفخخة، لم تخلف إصابات بشرية.
وتأتي هذه الهجمات بعد أن هددت فصائل عراقية مسلحة، السبت، الولايات المتحدة بشن هجمات متصاعدة على قواتها في العراق بهدف إجبارها على مغادرة البلاد.
جاء ذلك في بيان "للهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية" التي تضم فصائل مسلحة مرتبطة بإيران، وعلى رأسها "كتائب حزب الله العراقي" و"عصائب أهل الحق" و"كتائب سيد الشهداء"، و"حركة النجباء".
وعلى مدى الأشهر الماضية، تعرضت قواعد عسكرية تضم قوات أمريكية في العراق لهجمات بالصواريخ، اتهمت واشنطن فصائل مسلحة موالية لإيران بالمسؤولية عنها.
وينتشر في العراق نحو 3 آلاف جندي من قوات التحالف الدولي، بينهم 2500 جندي أمريكي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في البلاد.
وتحدثت تقارير إعلامية ان إيران انتقت مئات من المقاتلين الذين يحظون بثقتها من بين كوادر أغلب الفصائل القوية الحليفة لها في العراق لتشكل جماعات نخبوية أصغر حجما شديدة الولاء لها
وتم تدريب الجماعات السرية الجديدة العام الماضي على حرب الطائرات المسيرة والاستطلاع والدعاية الإلكترونية وهي تأتمر بأمر ضباط في فيلق القدس ذراع الحرس الثوري الإيراني المسيطر على الفصائل المتحالفة مع إيران في الخارج.
وتطالب الميليشيات الإيرانية بضرورة خروج الجنود الأميركيين والدوليين من العراق.