المحرر موضوع: هل المسيح كلمة الله ..؟؟ ام هوالله الكلمة ....؟؟  (زيارة 448 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل المسيح  كلمة الله ..؟؟  ام هوالله الكلمة ....؟؟
يعكوب ابونا
  اعزائي يجب ان نلاحظ بان هناك فرق كبير بان نقول  (( ان المسيح كلمة الله  )، ( وان نقول المسيح هو الله الكلمة ))  لاهمية الموضوع سوف نبين مكمن الفرق بين المصطلحين ، لان هناك لدى البعض خلط بين لاهوت الخلق ولاهوت الكلمة ...
 كما هو معروف مرشدنا الى المعرفه الروحية الحياتية ، هوالكتاب المقدس ، لذلك سنستعين ببعض اياته واحكامه لكي تتجلى لنا الصورة بشكل واضح غير مشوشه ويقينا ايمانيا فاعلا بدون اهتزاز ..   
 نصوص الايات اعتمدت على ( ترجمة فان داك  ) للكتاب المقدس يقول الكتاب (العلم ينفخ ولكن المحبة تبني، فان كان احد يظن انه يعرف شيئا فانه لم يعرف شيئا بعد كما يجب ان يعرف.) رسالة  ( 1 كورنثوس 8 : 1 و2 )..
  يقضي الامر بالرجوع الى الاصحاح الاول من سفرالتكوين / الكتاب المقدس ،  الذي يحدثنا عن عمل الله في ستة ايام ،يقول :..
  في البدء خلق الله السماوات والارض ، وبعدها قال الله ليكن نورا فكان نورا .. وقال الله ليكن جلدا في وسط المياه ..وكان كذلك .. وقال الله لتجمع المياه تحت السماء لتظهر اليابسة وكان كذلك .... وقال الله لتكن انوار في جلد االسماء لتفصل بين الليل والنهر .. وكان كذلك  .. وقال الله لتفض المياه زحافات ذات الانفس .. ولتخرج الارض ذوات انفس حية كجنسها فكان كذلك، ...وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا ، فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا وانثى ، وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروت واملاوا الارض ."..  وبعد ان خلق كل الاشياء ، استراح في اليوم السابع ..
  نلاحظ  ان الله كان كل يوم يخلق شئ معينا ، وكان يلفظ كلمته " كن " فيكن " فكان كذلك  كما اراده . وهكذا خلق الله بكلمته كل المخلوقات مما نراها وما لا نراها .. هذه الخلائق تؤكد قدرة الله وقوة عجائبه ، يقول في مزمور 33 : 9 "
" لأَنَّهُ قَالَ فَكَانَ. هُوَ أَمَرَفصار   "بِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ 
ونفس المزمور: 6 " بكلمة الرب صنعت السماوات، وبنسمة  فيه كل جنودها "..
  نفهم من اللاهوت الكتابي اعلاه بان الله خلق الكون واعطاه الحياة وخلق كل شئ مما نراه وما لا نراه . بكلمته خلقها ،اذا المخلوقات هي كلمة الله ، فهو خالقها ، فان كان المسيح  كلمة الله فيكون مخلوق بقوة كلمته، في هذه الحالة لا يكون هناك فرق او تمايز بينه وبين سائر المخلوقات التي خُلقت بأمره الله ،   الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديما بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به أيضا عمل العالمين الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته ” (عبرانيين1: 2-3).
 هذه المعطيات الكتابية لا تسمح ان نسمي المسيح كلمة الله ،الا اذا كان لدى مطلقي هذه التسمية قناعه سببيه ببُشرى ملاك الله لمريم العذراء ، بان يفسروا  البشرى “ بكلمة الله” ، فان كان هذا الاجتهاد والاعتقاد في محله ، لكان والحالة هذه أنبياء آخرين تمت البشرى بهم ، مثال إبراهيم يبشره الله بإسحاق.  فلا نقول عن إسحاق كلمة الله، وكذلك زكريا نادته الملائكة “وبشروه بيوحنان " يَحْيَى” ومع ذلك لم يطلق على يحيى يوحنا لقب كلمة الله. ومن هذا لا يمكن أن يكون معنى كلمة الله أنها بشرى من الله ، وما يمكن ان يقاس عليه في هذه الحالة ونقول ان الله خلق ادم بكلمة “كن”، فيكون آدم كلمة الله، ونحن نسل ادم اذا نكون كلمة الله مساوين للمسيح ؟؟ وجريان على القياس تكون أول بهيمه خلقها الله في البداية بكلمة “كن” فهل نسمي البهيمه كلمة الله؟ وكل خلائق الله خلقهم في البداية بكلمة “كن” فهل يمكن أن نقول أن كل منهم كلمة الله؟
 لذلك لايمكن ان يكون المسيح كلمة الله ، ويتساوى مع مخلوقاته ، لان هنا الكلمة لغة هي لفظة واللفظة تعني معنى والمعنى لايصال الفكره اوالامراوالطلب ، فالله قال كلمته بمعنى لفظة كلمته لخلق مخلوقاته ، والمسيح لم يخلق بكلمة الله  ، كما يعتقد المسلمين بان المسيح كلمة الله ؟؟  بل هو الكلمة عند الله ، وكان الكلمة هو الله " المسيح ذاته ، يو 1 : 1و2 ". فهو مع الله لانه مولود من الله ، " مولود غير مخلوق " ،كما جاء في قانون الايمان ،". والكثير من الايات الكتابية تؤكد ان الله الاب يدعوالمسيح ابني، ففي انجيل متي 3 : 16 و17 « هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ ".. وونلاحظ كذلك في انجيل مرقس الاصحاح 9: 8 وصوت من السَّحَابَةِ قَائِلًا: «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ. له اسمعوا   "..
والمسيح يؤكد حتى لا يفهم خطأ معنى ابن الله ،
 يقول في يوحنا 14 : 8 – 10 " عندما طلب فيلبس من   المسيح " ياسيد أرنا الاب وكفانا،  قال له يسوع: أنا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس الذي رآني فقد رأى الآب، فكيف تقول أنت: أرنا الآب ". ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب في "....
 هذا يؤكد بان جوهرالابن واحد مع الاب والروح القدس في اللاهوت بكل خصائصه  وصفاته واحد  " ، ليقول الرسول متي  11: 27 " ولا احد يعرف الاب الا الابن ومن  اراد الابن ان يعلن له " ...
يتضح  من هذا بان هناك فرق بين الكلمة لغة ان تكون لفظة لمعنى ، وبين الكلمة هو الله ،
يقول انجيل يوحنا 1 : 1
" فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ هو الله "..
  الكلمة هنا تعني الفكر ( لوغس ) باليونانية اوعقل الله الناطق وهو الآب وكون الكلمة هو عقل الله الناطق فهو الله …
 وفي 1 :  14 والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً "..
 نفهم  من هذا القول" في البدء كان الكلمة” يعني هو البدء لا شيء موجود قبله، و الكلمة كان عند الله ، بمعنى المساوات بين الاب والابن في الوجود والجوهر، وبه خلق كل شئ ، لانه فكر الله / فكلمة كن تَخلق وليست مخلوقة، والمنطق الإلهي خالق وليس بمخلوق . البشير يوحنا يكمل القصد بالمقطع الثالث ويقول ، وكان الكلمة الله ، ".. وفي الطبعه الكاثوليكية  تذكر " وكان الكلمة هوالله "..
 من هو الكلمة ؟ الذي تجسد هوالمسيح "  والكلمة صار جسدا وحل بيننا وراينا مجده مجدا ". يو 1: 14 لذلك نحن البشر لايمكن ان نكون مثل المسيح الكلمة المتجسد، لان الكلمة هو الله ".. وهنا كان الخلط  لدى البعض عندما اعتمدوا في تفسيرهم على الاشتقاقات اللغوية وبين المفاهيم اللاهوتية ، بان البشر يمكن ان يجسد الكلمة كما جسدها المسيح ، .. فالبشر ليسوا اله ؟ ..
 ولكن الظاهر بان القصد عند هؤلاء بان البشر يمكن ان يجسدوا الكلمة ، هوان يسمعوا كلمة الله ويعمل بوصايا الرب يسوع المسيح وهكذا ،  يستطيعون ان يكونوا اولاد الله ، ولكن لكي يكونوا اولاد الله يجب ان يولدوا من جديد ولادة ثانية  ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدران يرى ملكوت الله " يو 3 : 3 " نحن البشرخلقنا من قبل الله بكلمته كن فكنا، فالمسيح هو الله الكلمة " وكان الكلمة هو الله " ، فلا انا ولا انت ولاهي نكون مثل المسيح  ، لذك يجب ان يكونوا الاباء والكهنة حذرين من زلات لفظية كلامية تفسر بمعزل من معناها اللاهوتي في خلاص الانفس . المسيح كلمة هوالله "  فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى ، وفيه يقوم الكل “(كولوسي 1: 15) ... امين .
يعكوب ابونا .............................................  30 / 5 /2021
 


غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19173
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
ميقرأ رأبي يعكوب ابـونا
تحية ومحبة
أسمح لي أن أشارك في موضوعك ألشيق وأن اؤكد لجنابك بأن ألمسيح فعلاً هو الله ألكلمة وأستعين وعلى شهادة ببعض ما جاء في ألقران ألكريم

1- سورة النساء آية 171 :

"إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه".
2- سورة آل عمران آية 39 :

(إن الله يبشرك بيحيى (أي يوحنا المعمدان) ... مصدقاً بكلمة من الله).
3- سورة آل عمران آيه 45 :

" إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم " ولعلك تلاحظ إشارته إلى الكلمة  " بضمير مذكر في قوله بكلمة منه اسمه " ولم يقل " بكلمة منه اسمها "، تماما مثلما جاء في الإنجيل المقدس :" في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله، والكلمة صار جسداً" (يو1 :1،14).
من هذا يتضح لنا جليا أن المسيح هو كلمة الله.
تقبل احترامـــــي
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4184
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي يعـقـوب
أنا نـقـلـتُ لك تـصريحاً موثـقاً من مرجع أعـلى (( مـعـتـمَـد لـدينا ))  يقـول فـيه ::
 أن المسيح هـو الكـلمة ، ولكـن ليس هـو فـقـط !! وإنما هـناك مَن هـو (( الكلمة أيضاً )) المقـصودة في إنجـيل يوحـنا
إلاّ أن الإدارة حـذفـته
أؤكـد أنـي لستُ أنا البسيط القائل ، وإنما مرجع أعـلى (( مـعـتـمَـد لـدينا ))

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1741
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي يعكوب ابونا المحترم
فعلا انه موضوع شيق تطورت منه الفلسفة الكلاسيكيةالى اللاهوت الكتابي او الانواع الاخرى من اللاهوت. فالكلمة كان ( وليس كانت) عند الله والله كان الكلمة والذي حل على مريم العذراء ليولد كلمة الله المتجسد الذي هو المسيح الرب الذي عاش بين البشر بناسوته ولاهوته.
وعن ذكر ماقاله الشماس اوديشو عن ما ذكره القران الكريم عن المسيح بانه (كلمة الله وروح منه.) بمعنى انه ابن الله، لان الله نطق كلمته بنوته)الذي كان موجودا ومن الازل، وبكلمة منه.. خلق العالم .. كن فيكن).
. وايضا فان المسيح هو  (روح منه) بمعنى انه كجزء من الروح اللامتناهي فهو روح لامتناهي ايضا. وهذه حقيقة علمية حسابيا.  ومقصد هذا الكلام  بتفسير هذه الاية كلمة الله وروح منه هو اعتراف القران بان المسيح هو ابن الله والله بذاته..ولكن..!
وفي بعض الاحيان نسمع من الاخوة المسلمين ومن سياق الكلام يسالون ؛ الله شافوه بالعين لو بالعقل؟
ولكن كمسيحيين فاننا نستطيع الاجابة بانه راينا المسيح بالعين والعقل معاوليس بالعقل فقط،وذلك من خلال ناسوت ولاهوت المسيح.ربما توسعنا بالموضوع كاضافة ولكن للضرورة احكام..تحيتي للجميع

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 العزيز يوخنا المحترم
اولا شكرا لمرورك على المقال للمرة  الثانية   ، وملاحظتك بان السيد مايكل لم يحذف المقال ليس له هذه الصلاحية ، نعم وانا معك  لذلك قلت كان السبب ،   ولم اقل بانه هو حذف المقال .... مع كل تقديرلجنابك ..

 ثانية  اشكرك  لما ذكرته من ان القران يشهد بكل وضوح ان المسيح هوكلمة الله ..
 ايها الموقر ، اسمح لي ان اقول بان كتابنا المقدس  فيه الكثير مما نسعى ان نعرفه عن الكلمة ربنا يسوع المسيح ، فلسنا بحاجة لما يقوله الاخرين عنه .. ومع ذلك لنجد قصد القران بما ذكرت يقول ان المسيح كلمة اله  القاها الى مريم  ( النساء 171)، " وإذا قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم .." وكذلك ( آل عمران 45 ). هاتين الآيتين تؤكد بان المسيح يُدعى كلمة الله (كلمته) أو كلمة من الله (كلمه منه ) .
 فسر الفقهاء والمفسرين الاسلام  هذه الايات منهم الطبري قال لأنه خلق بكلمة “كن” سمي كلمة الله: عن قتادة قوله (بكلمة منه) وتفسير ابن كثير يؤكد المعنى نفسه: “يكون وجوده بكلمة من الله، أي يقول له: كن فيكون، وهذا تفسير قوله (مصدقا بكلمة من الله) كما ذكره الجمهور. (تفسير ابن كثير آل عمران 39). وفي تفسير اللباب في علوم الكتاب لمؤلفه بن عادل يقول وسمي عيسى عليه السلام كلمة قيل: لأنه خلق بكلمة من الله “كن فيكون” من غير واسطة أب فسمي لهذا كلمة."..
اذاعزيزي عوديشو  المحترم الاسلام لايعترف بان المسيح هو الله ، بل مخلوقه من الله بكلمته ، كاي مخلوق اخر خلقهم الله ، هذا الاعتقاد خلاف لما جاء بالاصحاح 1: 1 انجيل يوحنا
في البدء  كان الكلمة ." بمعنى ان المسيح منذ البدء هو الله موجود كائن  ازلي .
والمقطع الثاني يقول " والكلمة كان عند الله ". نلاحظ عندنا الكلمة وعندنا الله "  الكلمة مع منّ مع الله ، فالكلمة اذا مساويا لله ، وواحد بالجوهر. ، الكلمة هوالمسيح الله ، فيكون لدينا اثنان شخصيتين اقنومين الله والمسيح ،... جوهر واحد  ..
 واما المقطع  الثالث يقول  " وكان الكلمة الله ". لاحظ انه لايقول وكان كلمة الله ، بل يقول وكان الكلمة الله ،  " ال " معرفه بان الذي  كان منذ البدء هوالله المسيح وكان مع الله اقنوما ثانيا ، فهو الكلمة  الله ...  هناك فرق بين ان نقول كان الكلمة  ، وان نقول كان كلمة  ؟؟؟هنا الاسلام يقولون انه كلمة الله لانه بكلمة الله خلق ؟,. وهكذا يكون المسيح مخلوقا غيرمولود كما نؤمن  ،  وعندما نقول وكان الكلمة الله ", يؤكد ايماننا بانجيل يوحنا بان المسيح الكلمة هو الله .. كل شئ به كان وبغيره لم يكن شئ مما كان "..
 تقبل  احترامي ومحبتي الرب يباركك وعائلتك الكريمه ....
 يعكوب

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الاخ مايكل
سلام المسيح
 شكرا لمرورك وتوضيحاتك القيمه وفعلا يتسعدني مداخلاتك ..  ارجوان اكون قد وصلت الفكرة بالمقال كما يخبرنا به الكتاب المقدس ..
  وكل واحد له قناعاته ولكن ان يجب ان تكون وفق ايماننا وقداسة كتابنا والرب يبارك الجميع

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبد الاحد  قلوالمحترم
 اولا  اعتذر لتاخر الرد بسبب عطل الكمبيوتر ، وثانيا اشكرك على مرورك على المقال ، وما تفضلت به يستحق التعليق  ، فاسمح لي القول بان اصحح بعض ما ذهبت اليه  ، يقول انجيل لوقا 1 : 35 فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ ".. .
 لذلك لاحظ عزيزي ان العذراء لم تلد كلمة الله ، بل ولدت ابن الله بمعنى الله ذاته المتجسد يسوع المسيح ، شخص واحد  " بطبيعتين لاهوتية وناسوتيه " الله كامل وانسان كامل ...
اذا المسيح هو الله الكامل وليس جزء من الله المتناهي اوالامتناهي ؟؟. ، فالاب والابن والروح القدس الله واحد بثلاث اقانيم .وهذا يسمى بالوحدانية الجامعة. وهذا لا علاقة له بالحقيقة التي تدعيها بانها علمية اوغيرعلمية ، الله واحد بثلاثة ، وليس ثلاثة في واحد ..
 واما استشهادك بالقران ، بان المسيح كلمة الله ، فاسمح لي كي اختصر سوف اضع لجنابك نفس التعليق الذي علقت به على الاخ عوديشو،... 
 اسمح لي ان اقول بان كتابنا المقدس  فيه الكثير مما نسعى ان نعرفه عن الكلمة ربنا يسوع المسيح ، فلسنا بحاجة لما يقوله الاخرين عنه .. ومع ذلك لنجد قصد القران بما ذكرت يقول ان المسيح كلمة الها  القاها الى مريم  ( النساء 171)، " وإذا قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم .." وكذلك ( آل عمران 45 ). هاتين الآيتين تؤكد بان المسيح يُدعى كلمة الله (كلمته) أو كلمة من الله (كلمه منه ) .وتقول ان
 فسر الفقهاء والمفسرين الاسلام  هذه الايات منهم الطبري قال لأنه خلق بكلمة “كن” سمي كلمة الله: عن قتادة قوله (بكلمة منه) وتفسير ابن كثير يؤكد المعنى نفسه: “يكون وجوده بكلمة من الله، أي يقول له: كن فيكون، وهذا تفسير قوله (مصدقا بكلمة من الله) كما ذكره الجمهور. (تفسير ابن كثير آل عمران 39). وفي تفسير اللباب في علوم الكتاب لمؤلفه بن عادل يقول وسمي عيسى عليه السلام كلمة قيل: لأنه خلق بكلمة من الله “كن فيكون” من غير واسطة أب فسمي لهذا كلمة."..
اذاعزيزي عبد المحترم الاسلام لايعترف بان المسيح هو الله ، بل مخلوق من الله بكلمته ، كاي مخلوق اخر خلقهم الله ، كما جاء في سفرالتكوين الاصاح الاول ، وطبيعي ان يكون هذا الاعتقاد خلاف لما جاء بالاصحاح 1: 1 انجيل يوحنا
في البدء  كان الكلمة ." بمعنى ان المسيح منذ البدء هو الله موجود كائن  ازلي .
والمقطع الثاني يقول " والكلمة كان عند الله ". نلاحظ عندنا الكلمة وعندنا الله "  الكلمة مع منّ مع الله ، فالكلمة اذا مساويا لله ، وواحد بالجوهر. ، الكلمة هوالمسيح الله ، فيكون لدينا اثنان شخصيتين اقنومين الله والمسيح ،... جوهر واحد  ..
 واما المقطع  الثالث يقول  " وكان الكلمة الله ". لاحظ انه لايقول وكان كلمة الله ، بل يقول وكان الكلمة الله ،  " ال " معرفه بان الذي  كان منذ البدء هوالله المسيح وكان مع الله اقنوما ثانيا ، فهو الكلمة  الله ...  هناك فرق بين ان نقول كان الكلمة  ، وان نقول كان كلمة  ؟؟؟هنا الاسلام يقولون انه كلمة الله لانه بكلمة الله خلق ؟,. وهكذا يكون المسيح مخلوقا غيرمولود كما نؤمن  ،  و لا يقولون كان الكلمة الله ", ايماننا  نحن ثابت بان المسيح الكلمة هو الله .. كل شئ به كان وبغيره لم يكن شئ مما كان "..  "..
وفي يوحنا  1: 14 يقول والكلمة صارجسدا "  بشرا "  وحل بيننا ،اذا الكلمة هو الله المتجسد وليس كلمة الله المتجسده ..؟
 ...  تقبل  احترامي ومحبتي الرب يباركك وعائلتك الكريمه