الحوار والراي الحر > المنبر الحر

خطط مصطفى البرزاني للاشوريين

(1/1)

ميخائيل ديشو:
خطط مصطفى البرزاني للاشوريين

منقول
في يوم شتاء بارد من عام  1967 قام مصطفى البرزاني بتصريح حول الاشوريين: الذين لا يقبلون  كورديناتهم (لا يعتبرون انفسهم كرد) نقول لهم اذهبوا الى العرب إ

يبدوا ان التطهير العرقي للاشوريين وسياسة قبولهم كمواطنين مسيحيين في كورد ستان المستقبل مخطط منذ ثورة الكوردية في بداية الستينات.

هنا شهادة فريدة من الحارس الشخصي للامام مصطفى البرزاني في عام 1967 .
والد مسعود برزاني، مصطفى البرزاني، بدا تمرده على الحكومة المركزية عام 1961 وكثير من قادة الاشوريين دعموا الكورد ظننا منهم بانهم  يقاتلون قتال عادل، والبعض الاخر ان يحصلوا من كورد حماية لعوائلهم وقراهم ولكن هذا لم يحصل في الحالتين.الاشوريين في المواقع القيادية في KDP غالبا ما تم القضاء عليهم ومثال على ذلك، محافظ اربيل فرانسو حريري. عضو البرلمان في الاقليم  فرنسيس يوسف شابو قتل ايضا بعد مطالبته باعادة اراضي  الاشوريين ثم حرق المستمسكات. اعداد كبيرة من الاشوريين  انتقلوا الى المدن الرئيسية او الخارج للبحث عن حياة امنة. الاكراد احتلوا حوالي ستين  قرية اشورية فقط في نوهدرا (دهوك بالكردية). نوايا العشائرية الكردية بدت حقيقة بفرض التسمية المسيحية او "اذهبوا الى العرب".

وهذه شهادة فريدة من الحارس الشخصي لمصطفى برزاني الذي بعدها ترك KPP (امه اشورية). حسب قوله،ان مصطفى برزاني وضح نواياه بخصوص مستقبل الاشوريين في "كردستان" في اجتماع العشائر الكوردية في 1967 
في مسكنه الشتوي في قرية ديلمان في راوندوز

زعماء العشائر الكوردية مختلف المناطق في شمال العراق اجتمعوا في بيت قائد الثورة مصطفى برزاني
للتعبير عن ولائهم. كالمعتاد، جاء الى الاجتماع متاخرا بعض الوقت، عندما نهضوا للترحيب وقفوا في خط لتقبيل يداه. تعامل مع كل واحد منهم بطريقة  صارمة، ثم قال لهم بانه كان يعلم بانهم سيعودون الى البيت بعد "بيع انفسهم للعدو" وكل واحد وافق وطلب المغفرة، بعد ان وعدوا بان يقدموا الطاعة الكاملة لقائدهم في المستقبل، برزاني قبل اعتذارهم والاجتاع معهم بدا.
قادة العشائر  عددوا قواتهم  بالرجال ووضعوها تحت تصرفه. بعدها طلب برزاني من حارسه الخاص لحمل حقيبة مملوءة بالمال ووزعها على زعماء العشائر وهو يقول: هذا هو سلاحي لشراء الطاعة لهؤلاء الذين لا يؤمنون بالهدف العادل لشعبنا.
اسماعيل طلاني المقرب من برزاني الذي يجلس بجانبه شرح بان القائد لا يقصد ان يشتري الطاعة منهم ولكن لاعلامهم الى اي مدى وصلت الثورة ثم اضاف بان"قائدنا قد وضع امريكا على ركبتيها"
زعماء العشائر مرة اخرى عبروا عن طاعتهم، بينما  احدهم، فتاح الهركي عبر عن غضبه بان التقدم العظيم في "كردستان" يشارك به الاشوريين المسيحيين. واضاف "نحن على اطلاع على التاريخ الثمين لديهم، ليس فينا من لا يعرف  هي مسكنهم التاريخي... لكن برزاني قاطعه مباشرة بهذه الكلمات
"بعد ان نكمل ثورتنا، هدفي الاول سيكون تشتيت الاشوريين الذين يعيشون في وطننا وابعاد بعضعهم عن بعض. انا سوف انشرهم بين مختلف القرى يبعدون عن بعضهم البعض على الاقل 100 كلم، بهذه الطريقة سوف اقطع الروابط بينهم. والاسلوب الاخر سيكون منعهم  شراء الاراضي. مع ذلك حتى التي تسمى وثائق تاريخية سوف تختفي. لكن في هذا الوقت انا سوف اتبع نفس السياسة التي كان الانكليز يتبعونها. الان ثورتنا بحاجة كبيرة الى قوة قتالية. عندما ياتي دستور بعد الثورة ، سيكون في ايدينا وكل من يسمى نفسه كورد يكون له مكان في كردستان لهؤلاء الذين يقبلون كورديتهم والذي لايقبل سنقول لهم  اذهبوا الى العرب"
عندها بعض زعماء العشائر اعلنوا استعدادهم فورا لبدا طرد الاشوريين
توفيق البرواري قال انه يستطيع طرد الاشوريين من برواري في 24 ساعة، مصطفى برزاني رد عليه "السيد توفيق، انت مسوول على منطقتك تستطيع ان تبدا ببطئ
" علي هيلو قال "انا استطيع ايضا ان اعمل نفس شئ في مناطق سندي وزاخو" باشدار اغا قال "قادة الشرفاء إ انا اقول هذا، اذا يوجد قليل من الدم الامين في عروقنا علينا ان ندمر الاشوريين، انتم تعرفون جيدا فشل ثورة الشيخ  محمود الحافظ في برزان كان بسبب الاشوريين، لذلك الاشوريين اما ان يغادروا كردستان او يركعوا لكردستان.
اجاب مصطفى برزاني بانه لاحظ اتفاق الجميع لكن علينا ان ننتظر الى بعد الثورة قبل القيام بعمل واسع ، حاليا نحن نحتاج الاشوريين. فجاة ادرك برزاني انه قال اكثر مما يجب حيث حارسه الشخصي امه اشورية، فجاة غير النقاش حيت طلب الطبيب الخاص له الاشوري دكتور اورو (اوراهم) .

يوسف شيخالي:
عزيزي السيد ميخائيل ديشو
أولاً، تقول ان المعلومات في شهادة الحارس الشخصي لمصطفى البرزاني في المقالة منقولة، ولكن لا تذكر لنا المصدر.
ثانياً، إذا كانت هذه المعلومات حقيقية وصحيحة، فإنها تعتبر أخبث الجرائم في سلسلة الجرائم التي اقترفها الاكراد ضد الاشوريين في مراحل متعددة من تاريخنا.
ثالثاً، الحكومة الكردية في شمال اشور ليست بأي حال حكومة دولة مستقلة، فان بقائها وديمومتها متعلق بالمصلحة الامريكية الإنكليزية في المنطقة.
رابعاً، الاشوريون سيكونون قوة ضاربة لزعزعة الاستقرار الكردي من خارج أرضنا التاريخية، أرض اشور، فيما لو أراد الأكراد اقتلاعنا من أرضنا.
وقضايا أخرى .....

ميخائيل ديشو:
شكرا الاخ  يوسف شيخالي

صراحة لا اتذكر الاسم. المقال طويل مخزون في كومبيتري منذ فترة طويلة اقتبست جزا منه.

الاشوريون لا زالوا بخير رغم مئات او الاف السنين من الاضطهاد والتنكيل بهم. ما دام الاطفال والشباب يعرفون انفسهم.
ادناه فتاة اشورية تطالب بالحقوق الشعب الاشوري مثال واحد فقط

https://www.facebook.com/daniel.touma.73/videos/1580891215462866/

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة