المحرر موضوع: عنكاوا كوم تستذكر الذكرى السابعة لسقوط مدينة الموصل بيد داعش محنة قاسية عاشها مسيحيو الموصل حينما واجهوا عناصر التنظيم  (زيارة 439 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 36600
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنكاوا كوم  تستذكر  الذكرى السابعة لسقوط مدينة الموصل بيد داعش
محنة قاسية عاشها مسيحيو الموصل حينما واجهوا عناصر التنظيم
عنكاوا كوم-الموصل –سامر الياس سعيد
عند حدود الساعة الثانية عشر من  ليلة العاشر من حزيران (يونيو ) من عام 2014 تفاجا  الموصليون ومنهم  المسيحيين  بانتشار خبر  دخول عناصر تنظيم الدولة الاسلامية  للمدينة بعد مقاومة من قبل عناصر ها دامت لنحو خمسة ايام بدءا من الخامس من حزيران حيث اشيع بوجود حظر تجوال مفاجيء  اربك الموصليين  وجعلهم يختارون السير على الاقدام للوصول الى  مناطق استقرارهم  بعد غلق اغلب المنافذ المؤدية لتلك المناطق .وبدات من حدود تلك الساعة  خيار الهروب من المدينة بعد ان انتشر العناصر ليقوموا باحراق  المقرات الامنية او السيطرة عليها اضافة  لملاحقة عناصر الجيش والشرطة ممن بقت في مواقعها لتحاول الفرار طالبة من الاهالي  ملابس مدنية لغرض التخفي والاندماج مع المجتمعات والفرار من المدينة نحو مناطق الاقليم ..اغلب المسيحيين باشروا في ساعات الفجر الاولى  فرارهم  قاصدين الانتقال لمناطق بغديدا او  النواحي القريبة من قضاء تلكيف كتللسقف او القوش وباطنايا ..في اليوم التالي  انتشرت في شوارع المدينة جثث للعناصر الامنية التي لم يحالفها الحظ بالفرار فضلا عن مقتنياتهم وملابسهم العسكرية التي تركوها بالقرب من نقاط التفتيش الخاصة بهم  اضافة لسياراتهم العسكرية التي  اوقفت بشكل عرضي في اغلب الشوارع  او استخدمها العناصر انفسهم حتى نفاذ وقودها ليتركوها في عرض الشارع  فيما كانت السنة النار  تلتهب في ابراج المراقبة  ومراكز الشرطة  حيث اصبحت الموصل في هذا الوقت بيد تنظيم الدولة الاسلامية وتحول وجود ذلك التنظيم من الاختفاء شبه المعلن للحضور الرسمي وابراز النفوذ بشكل علني .كانوا الموصليون في اليوم التالي عبر الاغلبية يهتفون بحياة التنظيم بينما اختار بعض الشباب الانضواء  لنقاط التفتيش  مع ابراز الوجوه  للتاكد من بعض الشخصيات المطلوبة كالعناصر الامنية او  الذين كانوا ضمن الحكومة المحلية في المحافظة .وما بين  العاشر من حزيران  حتى السابع عشر من تموز بقي بعض المسيحيين  في المدينة يتوجسون الخيفة ويقضمون  الهواجس المقلقة  عند طرقة باب او  مرور احد مسلحي التنظيم بقربهم  حتى  حل ذلك اليوم الذي اختاره العناصر  في التنظيم لمساومة المسيحيين على امر بقائهم في المدينة او الخروج منها ولذلك حكاية تروى في ذكرى حلولها .
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية