المحرر موضوع: بإختصار شديد مع الحب لرجال الدين  (زيارة 1092 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل لطيف نعمان سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 656
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                                بإختصار شديد مع الحب لرجال الدين

لطيف نعمان سياوش


على خلفية المطالبة بإدراج تسمية الكلدان في مسودة دستور اقليم كردستان العراق ، التي صارت حديث الشارع لدى الكثيرين بين معارض وموافق .. بين معتدل ومتشدد.. أقول وباختصار شديد جدا مايلي :-
خوفي كبير ان تظهر فتاوي غدا او بعد غد تعلن :- ممنوع منعا باتا زواج الكلداني من الآشوريه ، او بالعكس ..
ممنوع دفن الموتى الآشوريين في مقابر الكلدان او بالعكس ..إن كانت المقابر وحدها فقط أمس واليوم توّحدنا ونزور كلنا معا بين حين وآخر موتانا فيها  ربما غدا أو بعد غد حتى الموتى يصبحون شذر مذر . كل طائفة تكون لها مقبرتها .. وقتها نرفع حكمتنا ولا نقول  ونكرر :- إن كانت الحياة قد فرقتنا ونحن أحياء ماجدواها في خاتمتها لو وحّدتنا بالمقابر؟!!
وخوفي من فتاوي تقول :-
ممنوع دخول الكلدان كنائس الآشوريين النساطره او بالعكس ..
حرام على الآشوري أن يأكل طعام الكلداني وبالعكس !!
إلى أن تتطور الامور ونصبح أعداء حقيقيين لبعضنا البعض ..مع قناعتي بوجود هذا الشيء الآن في أوساط بعض المتشددين من الطرفين ، لكنه بشكل خفي ، وربما علني ، وفي طريقه الى التصعيد يوما بعد آخر مقرونا بالمهاترات والهجمات الكلاميه  في المواقع الالكترونيه وصفحات التواصل الاجتماعي ، وأحيانا يكون مقروننا بالسباب والشتائم ، وللاسف الشديد إن أغرب مافي الامر غالبية هؤلاء المتشددين يعدون انفسهم جماعة النخبه ومن الكتاب ، والمثقفين ، وأصحاب الشهادات !!..
نتحارب ، ونتقاتل ، ونتصارع من أجل لاشيء سوى لأننا لم نفلح بإيجاد تسمية موحدة لشعب واحد..
ترى هل يصح ان يكون رجال الدين الافاضل سببا في هذه العداوات بين الاخوة ؟..هل هذه هي رسالة المسيح ؟..
ليت كل منا يفكر قبل أن يخطو خطوة واحدة ، وقبل أن ينطق كلمة واحدة ، وقبل أن يبادر لعمل شيء ما ..

    عنكاوا
3/7/2021



غير متصل زاهـر دودا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الاديب والقاص الكبير لطيف نعمان سياوش المحترم
تحية طيبة
نعم اقولها بكل صراحة وبكلام واضح لا يقبل التفسير والتأويل، نعم ان سبب مصائبنا هو عدم الفهم الصحيح للفكر المسيحي الذي يدعو الى تحرير العقل قبل الجسد، وسببه الكهنة الذين يسمون انفسهم برجال الدين وخاصة الموالين لكرسي الإمبراطورية الرومانية الذين استغلوا تخلفنا وجهلنا نتيجة ايماننا الأعمى المطلق بما فعلوه وانعكاسه علينا كشعب - موحد وواحد في ارض جغرافية وتاريخ ولغة واحدة - سلبيا ومدمرا بسبب انقساماتهم اللاهوتية وصراعاتهم الفكرية الكنسية الداخلية منذ القرون الميلادية الأولى (الخامس والسادس ..) من اجل سلطة الكرسي والهيمنة المطلقة على الرعية وعلى الخراف المطيعة الوديعة، وللأن سمومهم مستمرة وفعالة بكل ما قالوه ويقولونه على اتباعهم القريبين منهم من المرائين والمخدرين بالأمراض الشخصية لنشرها على باقي الرعية المسكينة التي لا حول ولا قوة لها غير القبول والرضوخ لما يصدر من فتاوي تتنافى مع مركزهم الإيماني الديني والإجتماعي الإنساني معا...
لا أحب ان اطيل، لأن الحر والحليم تكفيه هذه الاسطر والكلمات المقتصرة ليستوعب من تداعيات التاريخ كنيسة المشرق التي لم تخدم شعبها في مواجهة التحديات والقوى المعادية لها، بل فرقتهم وتشرذم وضعف بسبب خلافات الكهنة الانانيين..
لك ارق واعطر تحية     

غير متصل لطيف نعمان سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 656
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكاتب والاخ العزيز رابي زاهر دودا المحترم
تحيه وتقدير خوني
كنت انتظر وأتأمل وأتطلع لحد الامس القريب ان تصبح كنائسنا واحده . لكني وللاسف الشديد تيقنت بأن رجالات الكنيسه هم اللذين يطيب لهم ان تكون كل طائفه لها كنيستها ، وعندما تكون كل طائفه لها كنيستها يعني ذلك زيادة صعوبة التوحيد في صفوف الشعب الواحد ..
كما اني كنت أعوّل على وحدة الكنيسة عساها تكون عامل مشجع وعامل دعم لمباركة وحدة شعبنا حتى بمختلف مسمياته ، ولكن في القلب غصة ..
يقينا ان ضعفنا آت من تشتتنا فنحن بالاضافة لكوننا مكوّن صغير  عندما لانؤمن بأننا شعب واحد يكون حالنا اهزل من قشة في مهب الريح ..
شخصيا أنا  على قناعة تامة ان نسعى جاهدين بإبعاد رجالات السياسة والاحزاب ورجالات الكنيسة عن تحرشهم بموضوع وحدة شعبنا .. لأنهم هم العقبة الكأداء في طريق الوحدة ، وهم سبب التشتت ... ترى هل نفلح بذلك ؟..
محبتي لكم عزيزي رابي زاهر دودا..

لطيف نعمان سياوش
    عنكاوا

غير متصل yousif hado

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ لطيف نعمان
 ما اصح  واجمل ما قلت ( شخصيا أنا  على قناعة تامة ان نسعى جاهدين بإبعاد رجالات السياسة والاحزاب ورجالات الكنيسة عن تحرشهم بموضوع وحدة شعبنا .. لأنهم هم العقبة الكأداء في طريق الوحدة ، وهم سبب التشتت ... ترى هل نفلح بذلك) انتهي الاقتباس

والسؤال هو ماهي ادوات او اساليب ابعاد رجال الكنيسة عن السياسة  وسبل تقليم اظافر السياسيين
المسييئين  الذين يسهمون في تاجيج الخلافات ؟


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الاستاذ القدير لطيف نعمان المحترم, تحية وارقها
-   اسباب دعوة البطريرك الجليل مار ساكو معروفة للجميع.
-   ظاهرة (تدخل رجال الدين في السياسة) ليست وليدة اليوم وفي الوقت الذي هم جزء من المجتمع وكأي إنسان من حقهم إبداء رأيهم إلا أننا وحسب رغباتنا في حالات نهلل طروحاتهم و نلومهم في حالات أخرى - اولى بؤر العمل السياسي كانت بمباركة ودعم رجال الدين!!!  ولحد اليوم مازال السياسيين بلا استثناء يتسولون (مباركتهم).
-   انا اتفق مع السؤال المطروح في المداخلة رقم 3 (رغم ان السؤال لم يتحلى بالشفافية لأن تحديد السياسيين - المسيئين - مسألة نسبية تعود لرغباتنا الشخصية) ولكن انا انظر الى الناحية التطبيقية: هل المقصود ان تقوم النخب المثقفة بأبعاد الكنيسة والسياسيين عن موضوع الوحدة أو تسمية قومية موحدة وتتبنى مشروع في هذا الصدد لتتخذ القرارات النهائية - كيف ذلك وكل الإمكانات المادية والمعنوية بيد الكنيسة والسياسيين؟؟؟
مع الاحترام

غير متصل لطيف نعمان سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 656
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاستاذ  Yousif hado  المحترم
تحياتي وتقديري عزيزي
كما نتفق انا وحضرتك على مايبدو ان اسباب تحفظي بعدم تدخل سياسيينا وأحزابنا ورجال الدين معهم في الشأن القومي ، وتحديدا  مايتعلق بتسمية شعبنا الخصها بأن جميعهم يتغزلون بالحزب الحاكم ضاربين عرض الحائط مصلحة شعبهم ، والحزب الحاكم يتغزل بهم..
لا اريد ان اسهب اكثر ياعزيزي .. اكتفي بهذه الاشارة ..
تقبل خالص احترامي ..

لطيف نعمان سياوش
     عنكاوا

غير متصل لطيف نعمان سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 656
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاستاذ نذار عناي المحترم
محبتي وتقديري

اقولها بكل صراحه اني اتحاشى جدا ان انتقد رجال الدين والكنيسة  برغم وجود ملاحظات عديده عليهم السبب يعود لأن الغالبية العظمى من ابناء الشعب يؤازروهم برغم عيوبهم ويغضون الطرف  عن اخطائهم ، وهنا لا أريد ان أكون شاذا اومكروها من قبل الغالبية ..
أما مايتعلق بالاحزاب التي  تدعي انها تمثلنا والسياسيين اللذين ينوبون عنا فإن قناعتي المطلقه هي ان هؤلاء جلهم وربما جميعهم يباركون السلطة برغم عيوبها الغزيرة  متنصلين عن ابناء شعبهم ومصالح شعبهم ، لذا أؤكد عدم اهليتعم بمناقشة موضوع التسمية او مجمل العمل القومي ، وإن المشكله الاكبر تكمن بعدم اتاحة الفرصة لبدلائهم ليقوموا بهذه المهمة التي هي تليق  بالناس المعتدلين والمثقفين البعيدين عن التشدد والتطرف ..
تقبل خالص تقديري ..

لطيف نعمان سياوش
     عنكاوا