المحرر موضوع: رأي حول المقترَح إلى البرلمان الأوسترالي بخصوص الآشوريين  (زيارة 1135 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 879
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رأي حول المقترح إلى البرلمان الأوسترالي بخصوص الآشوريين


نشر السيد هرمز شاهين رئيس المجلس القومي الاشوري في أوستراليا التقرير التالي بخصوص الإقتراح الذي قدمه النائب كريس بوين صديق الشعب الاشوري (عن طريق المجلس المذكور) في البرلمان الأوسترالي، وذلك على الرابط : https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1019702.0.html

مجدداً أهنــّـيء الأخوة في المجلس القومي الاشوري في اوستراليا على جهودهم اللامتناهية في سبيل إيصال الصوت الآشوري إلى السلطات الأوسترالية، وأنا متأكد بأنه لو كانت كل منظمة قد عملت بنفس الروح في كل دولة من دول مقبرة المهجر الآشوري الحرّ القويّ الكسول، لكان صوتنا عالمياً أعلى بكثير مما هو عليه اليوم.

أيّ نشاط لا يخلو من الهفوات مهما كان جيداً، وكون هذه النشاطات عرضة للرأي العام من الشعب الآشوري وغيره وكونها مبنية على معطيات مبدأية حساسة متعلقة بجوهر القضية الآشورية فهنا لا بدّ من إيضاح بعض الأمور التي تفوت الكثير من ناشطينا وسياسيينا وخصوصا الشعب الذي للأسف ليس مطــّـلعاً على مجريات الأمور في العراق بدءاً من عاصمة الفساد والإجرام والطائفية؛ المعروفة بـ"بغداد"، وصولاً إلى منطقة اللصوصية والتهريب والتزوير، المعروفة بـ"بلاد الأكراد" في آشور المحتلة وذلك على مرأى ومسمع الساسة المحسوبين على الشعب الآشوري وبإشراف لصوص بغداد وأربيل، ومباركة الشعب العراقي الذي يوافق على الدستور المتخلف في الصيف ويهاجم دولته المبنية على ذلك الدستور في الشتاء.

ولكي لا أطيل وصف حال العراق تجنباً لإثارة قرف القارئ، رأيت أن أدلي بدلوي بخصوص المقترح الآشوري / الأوسترالي المذكور والذي رأيته سيصطدم بمواقف قد تلجمه في مكانه بسبب منطلقاته الغير مدروسة جيداً.

أولاً : لاحظنا عبارة "الشعبين الآشوري والكلداني" وهي العبارة المقيتة التي يرفضها أغلب الآشوريين (كلدان وسوريان ومشرقيين) ومشكلتها ليست الإسماء كوننا نحترم الإسم الكلداني طالما أخواننا اختاروه منذ 150 سنة لكن كما قلناها سابقا، نحن ضد تقصّد إرباك الآخرين عن طريق التلاعب بالهوية الآشورية. وربما لو حاولنا تبرير ورود هذه العبارة المضحكة – المبكية لقلنا في أنفسنا بان هناك بعض الآشوريين الكاثوليك يلتقون بالساسة الأوستراليين بين الفيّنة والأخرى ويشدّدون على أنهم قومية مستقلة تحت تسمية "كلدان" وبذلك يفضل هؤلاء الساسة الذين لا علاقة لهم بمشاكل البيت الآشوري، عدم توريط أنفسهم مع الناخب الاشوري سواء كان مع أو ضدّ هويته الآشورية، لكن بأي حال لم يكن هناك اي داعي لذكرها طالما لم يتم ذكرها في الفقرات الأخرى من المقترح.

ثانياً : ليس هناك أي موافقة حكومية عراقية بخصوص الحكم الذاتي للآشوريين في سهل آشور (أو "سهل نينوى" كما يسميه الخائفون من آشوريتهم)، بل في العام 2016 تقرّر تخصيص "محافطة" سهل نينوى لكافة المكوّنات، أي عراق تافه مصغـّـر يحصر الاشوريين بين مضطهديهم من عصابات الشبك الإيرانية وعصابات العرب الداعشية الذين سيسهل عليهم أكثر طرد ما تبقــّـى من الآشوريين الذين لا صوت لهم في العراق، ومن السهل جداً على السفير العراقي في كامبيرا الرد على هذا الطلب ورفضه بشكل قانوني على أنه غير مبني على وقائع.

ثالثاً : نعم لمطالبة تركيا بوقف قصفها للبلدات الآشورية التي يتمركز فيها حزب العمال الكردي (بي كي كي)، ولكن لماذا لا تتم معالجة المشكلة من جذورها أي مطالبة الإحتلال الكردي في آشور بطرد البي كي كي منها طالما الإحتلال يعتبر نفسه سلطة رسمية وطالما تعترف به أوستراليا أيضاً كسلطة من خلال مكتبه التمثيلي في كامبيرا ؟ - فهنا باستطاعة تركيا أيضاً الردّ على هذا الطلب بكل سهولة رغم أنها دولة معتدية على اراضي العراق ولكن طالما العراق اليوم دولة غير محترمة وعديمة السيادة على أراضيها ولا يحسب لها أي حساب، فلتحل المسألة لدى العصابات المسيطرة إنما بمنطقـيّـة.

أرجو من المجلس القومي الآشوري الموقــّـر لفت نظر الساسة الأوستراليين إلى هذه الأمور وأكرر شكري وامتناني للقائمين بهذا العمل وأتمنى لهم دوام التوفيق في كل ما يخدم مستقبل الأمة الآشورية.

آشور كيواركيس
رئيس حركة آشور الوطنية


الصورة: خارطة العراق
اللون الأحمر : المثلث الاشوري (دهوك وسهل آشور)
اللون الأزرق : منطقة الإحتلال الكردي التي يعترف بها العراق وتعترف بها أوستراليا
اللون الأخضر : المناطق التي يطالب الأكراد بضمّها إلى احتلالهم