الاخبار و الاحداث > أخبار العراق

قيس الخزعلي مصدر سخرية: الولايات المتحدة ملأت الخليج بالسفن تأهبا لظهور المهدي المنتظر

(1/1)

Janan Kawaja:
قيس الخزعلي مصدر سخرية: الولايات المتحدة ملأت الخليج بالسفن تأهبا لظهور المهدي المنتظر
المعممون الموالون لإيران يستغلون الدين للسيطرة على عقول الجماهير.
العرب

كاشف الخطة
بغداد – أثارت تصريحات قائد ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي سخرية العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أصر على التأكيد أن “السفن الحربية الأميركية الموجودة في منطقة الخليج تتحسب لظهور المهدي المنتظر”، وهو الإمام الثاني عشر في معتقدات المسلمين الشيعة.

وقال الخزعلي الأربعاء “الولايات المتحدة ملأت الخليج بالسفن الحربية للتهيؤ لظهور الإمام المهدي، الولايات المتحدة احتلت العراق ولن تخرج بسهولة دون عمل قوي من المقاومة، بل إن تكلفة بقاء القوات الأميركية في العراق ستكون باهظة”.
وسخر مغردون من قيس الخزعلي باعتباره “جنرال حرب عظيما” و”محللا استراتيجيا مخضرما تمكن بفطنته الفذة من الكشف عن أسباب وجود البوارج وحاملات الطائرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط فيما غاب السبب عن الجميع”.

ويعتبر الخزعلي من أكثر المعممين قربا إلى إيران. ويعتبر العراقيون

الخزعلي “ذيلا إيرانيا”، فهو أداة تنفذ الأوامر.

وهذه ليست المرة الأولى التي يردد فيها الخزعلي هذه التصريحات. وقبل عامين مضى الخزعلي أبعد من ذلك عندما قال إن “المخابرات الأميركية لديها ملف كامل يحتوي على معلومات وقاعدة بيانات عن المهدي المنتظر وما ينقصها سوى صورته”، وهي نفس الجملة التي سبق وان ذكرها محمد الصدر والد مقتدى في خطبة نهاية تسعينيات القرن الماضي عندما أكد وجود ملف كامل عن المهدي المنتظر في أدراج وكالة المخابرات الأميركية,

لماذا أرسلت الولايات المتحدة قواتها إلى الخليج؟ جاوبنا مدحورا قيس الخزعلي (عصائب أهل الباطل) *تم إرسال قوات أميركية استعدادا لظهور المهدي *البنتاغون لديه ملف كامل عن المهدي المنتظر بس لا ينقصه إلا صورة 3*4 (ويكتمل الطلب) يجهز تهيئة أتباعه للدفاع عن إيران ومن يصدقه فليضرب نفسه بنعال أشرف له.

وفي عام 2017 أثارت زيارة الخزعلي إلى جنوب لبنان برفقة عناصر من ميليشيات “حزب الله”، وإعلانه وهو يرتدي بزته العسكرية “الجهوزية الكاملة مع حزب الله للقتال والتمهيد للدولة الإسلامية، التي يحكمها صاحب الزمان المهدي المنتظر”، جدلا وسخرية واسعين لدى الأوساط اللبنانية والعربية.

وكثيرا ما تثير تصريحات الخزعلي الممعنة في الدجل والتجارة بالدين سخرية العراقيين، لكن رغم ذلك تنطلي التصريحات على فئة من العراقيين واقعة تحت تأثير دعاية دينية مكثفة، خاصة أن هذا الخطاب مألوف أين يكثر الدجل باسم الدين لتغييب وعي الشعب؛ لأن الشعب المغيب وعيه سهل القيادة. ويعكس الأمر بوضوح استخدام إيران الدراسات النفسية وربطها بحروبها السيبرانية في المنطقة العربية.

ويبدو أن الجيوش الإلكترونية من منطلق معرفتها بنفسية المجتمعات العربية ومكامن تأثرها، تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات “عاطفية” لتغييب العقل.

ويسعى المعممون الموالون لإيران من خلال ذلك إلى مزيد إحكام السيطرة على حركة الجماهير وتطويعها تحت يافطة الدين.

وتطول القائمة الإيرانية في صناعة الرموز التي فقدت هالتها مؤخرا على مواقع التواصل، أو في ساحات التظاهر، لذلك فهي تسعى إلى حشد الجماهير تحت “رمز غائب” لا يمكن إسقاطه.

وعام 2018 أثار أمين عام ميليشيا عصائب أهل الحق الخزعلي سخرية واسعة على الشبكات الاجتماعية في العراق والعالم العربي، بعدما قدم درسا في الجغرافيا جاء فيه أن نهر الفرات يجري في مصر! ويطلق على العراق بلاد الرافدين لوجود نهري دجلة والفرات به.

وسخر عراقيون بالقول “الله يقصف عمرك يا بوش الابن على هذه الورطة والبلاء والمحنة التي أدخلتنا بها منذ أكثر من 18 عاما وجعلت مصير
العراق بين أيدي أناس لولاك أنت لما سمعنا بوجودهم لا الآن ولا بعد مئة سنة”.

ويعتبر مغردون أن العراق حكمته مجموعة من اللصوص والمشعوذين منذ عام 2003، مؤكدين أنه لا يمكن إنقاذ العراق إلا برحيل عمائم إيران.
وتقاوم فئة من العراقيين لنشر الوعي وتبيان زيف تغريدات “السياسيين وأصحاب العمائم، الذين لطالما استغلوا الفكرة القائمة منذ عقود على خلق عدو دائم لإشغال

المواطنين عن القضايا الأساسية، تقنع العراقيين”. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تعبر هذه الفئة صراحة عن مللها من رجال الدين وتحملهم مسؤولية التدهور الأمني والسياسي في العراق، كما تحمّلهم مسؤولية نشر الطائفية بين أبناء المجتمع العراقي؛ فيما انشغلوا بالسرقة ونهب أموال العراق.

ويحتل العراق المرتبة الـ12 في لائحة الدول الأكثر فسادا في العالم بحسب منظمة الشفافية الدولية. ويشكل الشباب 60 في المئة من عدد سكان العراق البالغ 40 مليون نسمة. وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 25 في المئة، بحسب البنك الدولي.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة