الارشيف > الشهداء الاربعة، الاب رغيد و رفاقه

صلاة الأربعين عن راحة أنفس الشهداء الأبرار الأب رغيد والشمامسة في كنيسة مار أدي /كرمليس

(1/4) > >>

Rita Peter:

ستقام صلاة الأربعين عن راحة أنفس الشهداء الأبرار الأب رغيد عزيز كني والشمامسة وحيد، بسمان وغسان يوم الجمعة القادمة الموافق 6/7/2007 في الساعة العاشرة والنصف صباحا في كنيسة مار أدي /كرمليس وبهذه المناسبة أصدرت أبرشية الموصل الكلدانية كتابا تحت عنوان "كوكبة فتية تنضم إلى شهداء ما بين النهرين"

الراحة الأبدية أعطهم يارب ونورك الدائم فليشرق عليهم

Hannani Maya:
                * بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن .. والروح القدس ... الأله الواحد ... امين *

               ،، انـا هو القيامة ... والحق... والحياة .......... من امن بي ... وان مـات فسيحيــا ،،


                                     الى شهداء المسيحية في العراق الجديد إ


                        الشبـاب الأعزاء الأب الفاضل المهندس رغيد كني والشمـامسة


                                بسمـان ، بسام ، وغسان ابنـاء بلاد الرافدين الأبرار .   


                           * بمنـاسبة ذكرى ،، الأربعين ،، على استشهـاهم *

 
                         * المغروسون في بيت الرب يزهرون في ديــار الهنـــا *
                                           
اربعون يومـا مرت على رحيل الأعزاء شهداء الأيمـان ابنـاء كنيسة المشرق في العراق ، ولكنهـا في حسابات الحزن والأسى هي بمثابة اربعون عـامـا بالنسبة لعائلاتهم الكريمة ومحبيهم ولكل ابنـاء الشعب المسيحي في الوطن الحبيب والمهجر لأن كل شئ يخصهم في البيت وفي الكنيسة والمجتمع ومحيط العمل يذكرهم بهم ويجدد الحزن والألم في نفوسهم المتالمة اساسا بسبب رحيلهم المـاسوي المبكر دون وداع .

لقد رحلتم ايهـا الأحبـاء وانتم في عز شبـابكم وفي قمة عطائكم ، ورحيلكم بهذه الطريقة وبهذه العجالة قد ترك في نفوس كل الذين عرفوكم عن كثب لوعة وفي قلوبهم غصة ، كم انتم  قساة ايهـا القتلة لأنكم لا ترحمون ضحـايـاكم ولا يثنيكم شبـابهم او طفولتهم او كهولتهم  او اية اعتبـارات اخرى ، تفرقون بين الوالدين واولادهـمم ، وبين الزوج وزوجته ، وبين الأخ واخيه واخته ، وبين الصديق وصديقه ، وبين الأستاذ وتلاميذه ،وكم هي شديدة مرارة الموت اغتيـالا دون ذنب .

ان القلم يعجز عن كتابة كل مـا يجول في الخـاطر بعد مرور 40 يومـا على استشهـاد هذه الكوكبة الخيرة المتميزة  بهذه الطريقة الماساوية التي هزت العالم كله وكشفت حقيقة مـا يجري للشعب المسيحي في العراق المحتل من قتل وتهجير قسري ونهب ممتلكات ابنـائه واجبارهم بالقوة لتغيير دينهم وغير ذلك لأن المصاب جلل والحـادث اليم جدا والخسارة فـادحة .
ولكن الله عز وجل قد انعم علينـا بنعمه الألهية من ايمـان وصبر وسلوان لا سيمـا وان الشهداء الأربعة اصبحوا شفعـاء لنـا في ملكوته السماوي ، وامـام هذا الواقع ليسى لنــا الا ان نرفع اكفنـا مبتهلين اليه تعالى ان يتغمد الشهداء الأبرار برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جنـاته مع الملائكة والقديسين والأبرار والصديقين لأنهم ضحوا باغلى مـا عند الأنسان ارواحهم الطاهرة من اجل ايمـانهم بالمسيح  فـاختـاروا ذات الطريق الذي اختـاره الفادي المخلص ، واخيرا نقول لشهدائنـا الأبرار نـاموا قريري العيون يـا قرة اعيننـــا في مثواكم السرمدي ولتسعد ارواحكم الطـاهرة في عليـائهـا لأنكم فزتم باكاليل الشهـادة  ، ومـا هذه الدنيـــا الا دار زوال وفنـاء .


  المحب لكم والحزين عليكم

     حنـاني ميـــــــــا

ميونيـــخ ـــ المـانيـــــــا

  في 3 / 7 / 2007



 

nashwan_aziz:
لقد رحلتم ايهـا الأحبـاء وانتم في عز شبـابكم وفي قمة عطائكم ، ورحيلكم بهذه الطريقة وبهذه العجالة قد ترك في نفوس كل الذين عرفوكم عن كثب لوعة وفي قلوبهم غصة ، كم انتم  قساة ايهـا القتلة لأنكم لا ترحمون ضحـايـاكم ولا يثنيكم شبـابهم او طفولتهم او كهولتهم  او اية اعتبـارات اخرى ، تفرقون بين الوالدين واولادهـمم ، وبين الزوج وزوجته ، وبين الأخ واخيه واخته ، وبين الصديق وصديقه ، وبين الأستاذ وتلاميذه ،وكم هي شديدة مرارة الموت اغتيـالا دون ذنب .

bent aliraq:
كم هي مسرعة عجلة الزمن ! من يصدق ان اربعين يوما بكل ساعاتها وايامها ولياليها انقضت على الجريمة البشعة التي ارتكبها " مؤمنوا الاسلام"  القتلة ! ! ! !




        "  حتى   متى   ايها   السيد   القدوس  ؟ ؟ "
           


              "الى   ان    يكتمل   العدد  .  "
               


              "  امين   تعالى   ايها    الرب    يسوع   "

Janan Kawaja:
سنذكركم ياشهداء الايمان ولن تغيبوا عن بالنا نحن بحاجه لصلاتكم وانتم في محضر الاب لانكم ابرار وقديسون وسيهلك في جهنم كل من ساهم في قتلكم ....
                                                جنان خواجا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة