المحرر موضوع: السينودس الكلداني لم يُوفّق في تسمية كنيستنا/ لماذا؟ وما هو البديل؟  (زيارة 6407 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                          السينودس الكلداني لم يُوفّق في تسمية كنيستنا
                                     لماذا؟ وما هو البديل؟

د. عبدالله مرقس رابي
                         
                      جاء في البيان الختامي للسينودس الكلداني المنعقد للفترة 9-14 من اب 2021، وفي الفقرة التاسعة تحديداً (تسمية البطريركية الكلدانية عوض عن بطريركية بابل على الكلدان، وعبروا بحماس عن اعتزازهم بهويتهم الكلدانية). على أثر هذا التغيير لتسمية كنيستنا. اتصلت للتشاور هاتفيا مع العديد من اعلاميين ومفكرين ومؤرخين ومهتمين بشأن الشعب الكلداني، وبعد ان طرحت الفكرة التي سأوضحها كانت استجابتهم بالتأييد لها، ومن جانب اخر عبروا عن خيبة أملهم مما أقدم اليه المجتمعون واعتبروه اخفاقاً بدلا ان يكون منجزاً إيجابيا.

 جاء التغيير استجابة لمقترح غبطة البطريرك الكاردينال ساكو الذي اقترحه قبل عدة أشهر بتسمية (بطريركية بغداد على الكلدان) حسناً عملوا وتداركوا انهم لم يتفقوا على تلك التسمية الغريبة البعيدة عن المنطق والحالة التسموية، وكان اقرارهم بالتسمية الجديدة. ويبدو انه قد وصلت اعتراضات على المقترح الاولي لغبطته.

 من المعلوم منطقياً ومنهجياً ان أي مقترح او فكرة يقدمها الشخص او الباحث، تعد فكرة أولية وفرضية في السياق البحثي وتحتاج الى برهان واختبار ولا يعني مناقشتها من قبل مجموعة معينة تفتقر الى الاختصاص والخروج بالقبول او الرفض بانها فكرة سليمة، فهكذا مقترحات يجب ان تخضع لدراسة مستفيضة ومن مختصين أصحاب الشأن، وما تتوصل اليه دراستهم ستكون المقرر النهائي. بينما هنا في هذه الحالة لم نسمع او نقرأ عن دراسة أجريت لهذا الغرض. او لأغراض أخرى.

 لماذا عدم التوفيق؟
                  نلاحظ من متابعة تاريخية، ان كل كنيسة رسخت وجودها تدريجياً من حيث الإدارة والتنظيم منحت لنفسها تسمية تتضمن دلالات جغرافية وتاريخية واثنية والتزمت بها، والامثلة عليها متعددة، كنيسة المشرق، وعرفت بكنيسة كوخي في قطيسفون وساليق، كنيسة البيزنطية، وثم كنيسة الروم بشقيها الكاثوليكي والأرثودوكسي، وحديثاً كنيسة المشرق الاشورية، حسناً عملوا والا ماهي حدود كنيسة المشرق الجغرافية؟ وكنيسة انطاكية للسريان بشقيها، كنيسة الكرازة المرقسية للأقباط في الإسكندرية بشقيها، كنيسة الرومان اللاتينية، كنيسة روسيا الأرثدوكسية، كنيسة أرمينيا وهكذا، مع تغيير مكان إقامة البطريرك بحسب الظروف الأمنية عبر العصور دون المساس بالتسمية الأساسية. وتتضمن اغلب هذه الكنائس أقوام مختلفة.
يتبين ان الابعاد الثلاث، التاريخية والجغرافية والاثنية هي اهم عناصر او دلالات تحديد التسمية الكنسية، وان كانت تسمية كنيسة المشرق جغرافية لأنها جامعة لكل الاقوام الشرقية في المنطقة، الا انه اقترن ذكرها ببطريركيتها بكنيسة كوخي. الدلالات الثلاث المذكورة لو اجتمعت في التسمية الكنسية، لأعطت بعداً شعورياً نفسياً اجتماعياً متكاملا للانتماء للهوية والاعتزاز بها عند اتباع الكنيسة أكثر مما لو اقتصرت على رمزية واحدة.

فالتسمية المقررة حالياً (البطريركية الكلدانية)، تفتقر الى الابعاد والدلالات الأساسية لكي تُعرف الاخر بهوية الكنيسة الاثنية التي تربط الكلدان ببعضهم كما وُرد في تصريح البيان الختامي للسينودس (من الأهمية بمكان تقوية حضور كنيستنا في العراق، بسبب الارض واللغة والتاريخ والتراث....) كيف اذن تُعرف الاخر او حتى الكلداني ان مشاعرهم الانتمائية واحدة من حيث انتمائهم الكنسي ولا يعرف ارضه جغرافياً وجذوره التاريخية الاثنية بحسب ما حُدد من مقومات الهوية الانتمائية، وبالأخص لكلدان الشتات الذين لم يبق لهم شيءٌ من هذه المقومات الانتمائية الا الشعور بالانتماء لان كل شيء قد تغير، الأرض، اللغة، التراث بما يحتوي من تقاليد وقيم وسلوكيات، اي مجمل محددات الهوية الثقافية؟
كثيراً ما يصادفنا نحن في الغرب أحدٌ يسألنا عن اصولنا او تبعيتنا، فالإجابة تكون كلداني، يبقى ساكتاً لان الجواب غير شافٍ بالنسبة له، اذ سبق لم يسمع بالكلدان الا في حالة وجود كثافة سكانية عالية منهم في مدينة معينة فعن طريق التفاعل الاجتماعي اليومي يصبح الكلدان معروفين على المستوى الشعبي، وهكذا بالنسبة الى الاثنيات الأخرى من الكورد او الاشوريين او السريان او الفرس وغيرهم. بينما عندما نستطرد في الجواب ونقول من بابلون فيستسيغ ذلك أكثر. حيث ان بلاد بابل مألوفة لدى الشعوب الأخرى وحتى عند العرب والكورد الذين نشاركهم الوطن من أي تسميات أخرى. وهكذا لو طبقنا المثال على كل الاثنيات ذات الأصول التاريخية في بلادها تبقى غير معروفة على المستوى الشعبي وحتى الرسمي، باستثناء بعض المختصين المتقدمين في دراسة الشعوب القديمة. الا كما قلت في حالة تواجد كثافة سكانية منهم في منطقة معينة، مثلما يتم التعرف للكلدان بشكل واضح في ديترويت وسانديكو وتورينتو وسدني وملبورن، والاشوريين في شيكاغو وبعض مدن كاليفورنيا وملبورن وهكذا.
اذن عندما تُلحق دلالات تاريخية جغرافية في تسمية الكنيسة، فمن السهولة يتم إدراك المتابع وحتى الباحثين والمهتمين، ماهية الكنيسة واصولها وتبعاتها وهويتها الثقافية. مثلما نشخص بسهولة كنيسة الاقباط والرومان اللاتينية وغيرها.
 
 ما هو البديل؟
              لغرض تكامل ابعاد المثلث للدلالات الرمزية في التسمية الكنسية، التاريخ والجغرافية والاثنية، اقترح ان تسمي (بطريركية بابل الكلدانية) في هذه الحالة سنرسخ الشعور الموحد للانتماء للهوية الكنسية والاثنية التي حدد أهميتها السينودس الكلداني كما ذكرت آنفاً بالنسبة لاتباعها، وتعريف هويتها للأخرين من حولهم أينما كانوا.
 ورود بابل سيرسخ بُعديْ التاريخ والجغرافية، أي من هم تاريخياً وما هي جغرافيتهم، وذكر الكلدان بالطبع سيرسخ الانتماء الاثني. أي ان الكلدان المعنيين ينتمون تاريخياً وجغرافياً الى بلاد النهرين وعند الشعوب الأخرى ( ميسوبوتيميا) ووجودهم في بقاع أخرى غير بلاد بابل المعروفة يرجع الى عوامل متعددة، أهمها، التهجير القسري اثناء الحروب منذ القدم و التشتت بسبب التمييز الديني والعنصري والاضطهادات المتكررة فلجأوا الى حيث الأمان، وايضاً منذ وجود الكلدان في بلادهم بابل التي اقترنت عند الآثاريين عندما يتحدثون عنها، يكون المقصود الكلدان لارتفاع نسبتهم السكانية فيها وممالكهم التي ظهرت تاريخياً على ارضها واخرها الدولة الكلدانية للفترة 613- 539 قبل الميلاد.
 ولا مجال هنا للخوض في التاريخ، بل هناك مصادر رصينة أكاديمية، اثبتت تشتت الكلدان منذ القدم في بلاد النهرين وما حولها من البقاع، وأبرز تلك المصادر المختصة والتي ركزت على عملية التهجير قسراً للكلدان القدامى، هما: (الآثاري بوستين اودد، في كتابه المعنون " التهجير الجماعي والمهجرون في الدولة الاشورية الحديثة" والآثاري دانييل ديفيد لوكنيل في كتابه "المدونات القديمة للدولتين الاشورية والبابلية") باستقراء البيانات من حوليات الملوك الاشوريين الموجودة في المتاحف بالدرجة الأساس ومصادر أخرى. وقد اعتمد عليهما في تأليف كتابه المؤرخ (حبيب حنونا والمعنون سفر الخروج الكلداني) إضافة لعشرات المصادر. واستعان بالجداول المنظمة فيها عن أماكن التهجير من والى اين) بالتفصيل، واطلعت عليها شخصياً اثناء اعداد كتابي الأخير في مكتبة جامعة ماك ماستر الكندية، ففيه معلومات مذهلة عن تهجير ما يقارب مليون وربع كلداني الى بقاع أخرى من بلاد النهرين وما حولها شمالاً وغرباً وشرقاً مع تسمية أماكن الخروج وأماكن الاستيطان في تلك الازمنة القديمة. وكما هو معروف، في الازمنة المتلاحقة تشتتوا بسبب الاضطهادات التعسفية ولا يزال الى يومنا هذا.

فإذن ورود اسم بابل في تسمية كنيستنا وترابطه مع ذكر الكلدان هو دلالة رمزية لانتمائنا الجغرافي وعمقنا التاريخي في العراق اليوم وفي الحضارة البشرية، ومن هذا المنطلق اناشد وادعو أعضاء السينودس الكلداني، إعادة النظر بما اتفقوا عليه من تسمية في اجتماعهم الأخير، وتشكيل لجنة اختصاصية من المفكرين الأكاديميين والإعلاميين والنفسيين والاجتماعيين والاساقفة لإثبات صحة ما وضعت من مقترح الحالي وصواب التحليل، والا ما معنى تأكيدكم على دور العلمانيين في الكنيسة، فهل يقتصر دورهم على حمل (التبسية) لجمع الحسنات والهبات؟ علينا عندما نقول دور العلمانيين في الكنيسة وادارتها ان يكون دوراً جدياً وليس هامشياً كما نرى اليوم ومستنداً على لجان تخصصية، وان لا يكون شعاركم (ليس شغلكم، كما يرد على لسان معظمكم، ليلي شولو خن) وقد ولى ذلك الزمان القروي، اذ انفتحت الاذهان، وبات يُعرف ما في الخفايا لأي مؤمن في عصر الاعلام المفتوح والثورة المعلوماتية.
 ارجو من غبطة البطريرك والسادة الأساقفة الكلدان ان ينظروا الى الموضوع المطروح بجدية، مما له من انعكاسات نفسية واجتماعية وانتمائية للهوية الثقافية عند اتباع الكنيسة. مع الشكر لكم وللأخوة المتابعين والمهتمين والقراء.
 كندا في 18 اب 2021                 
  رابط البيان الختامي للسينودس الكلداني
http://saint-adday.com/?p=44932
                     
                     


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2393
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عزيزي د. عبد الله رابي
تحية
لا اعرف لماذا تحشر الكنيسة ذاتها في قضايا التاريخية والقومية والسياسية اكثر مما يستوجب. ولا اعرف لماذا تم اتخاذ القرار بهذه العجلة دون دراسة تفحص واخذ اراء المجتمع الكلداني والاتفاق او اجراء مسح لمعرفة ارائهم في  هذه القضية او غيرها والتي لها علاقة بمشاعره.

ان قرار تغير العنوان او اسم الكنيسة  وحذف مفردة "بابل" من العنوان الرئيسي الذي اعطي لها قبل قرنين والذي لم ياتي من الفراغ، لم يكن موفقا.
 ان اول مجمع للكنيسة الشرقية عقد في مدينة ساليق- قطيسفون كان في الربع الاول من القرن الرابع الميلادي، و ثبت كرسي اول بطريرك للكنيسة الشرقية او المشرقية هناك، ونحن نعلم ساليق قطيسفون هي قرب مدينة بابل، العاصمة الروحية والتاريخية لحضارة وادي الرافدين ، لهذا  السبب كان  اختيار روما لهذا الاسم كان موفقا جدا.

 اخي لا اخفي اني فرحت بالمقطع الثاني من العبارة" تسمية البطريركية الكلدانية عوضا عن بطريريكة بابل على الكلدان، وعبروا بحماس عن اعتزازهم بهويتهم الكلدانية"، لكن تغير اسم مر عليه قرنين وله بعد سبعة الاف سنة، ويشير الى موقع كرسي اول بطريرك للكنيسة الشرقية كلها تعارض فكرة التغير منطقيا.

انا اتفق معاك يجب تشكيل لجنة تستقبل المقترحات من المجتمع الكلداني حول العالم بهذه القضية او اي قضية اخرى يسمح للمؤمنين او ابناء الامة الكلدانية المشاركة فيها، ومن ثم يتم دراستها دراسة علمية مستفضية من قبل المختصين في ذلك الحقل من ثم اعطاء توصياتها.

ربما ياتينا تعليق او رد من اباء الكنيسة او موقع البطريركية، بانه ليس من حقنا التدخل في شان الديني، او اللاهوتي او قضايا الكنيسة، لكن هذه القضية ليست لا لاهوتية ولا ادارية وانما  هي قضية تتعلق بعنوان وتاريخ وجغرافية وهوية مجموعة بشرية تفتخر باصلها وكنيستها ولغتها وهويتها وتراثها وتاريخها.

نتمنى ونطلب من اباء السينودس اعداة النظر في هذه القضية التي ليست جوهرية لمهمتهم، ونطالب بتشكيل هيئة لدراسة المقترحات التي تقدم له، في الختام  نطلب النعمة والصحة والسلامة لهم جميعا للقيام بمهمتم بنجاح دائما.
شكرا لكم د. عبد الله على المقال والطرح الجميل الهاديء البعيد عن التشنج اوالتعصب
.


غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 967
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي الفاضل الدكتور رابي
تحية وإحترام  .. بصراحة أنا مع تغيير أسم كنيستنا ولكن ليس الى ( الكنيسة الكلدانية ) فقط، وإنما الى ( الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ) مثلا أو الى ( كنيسة المشرق الكلدانية ) كون كنيستنا تفرعت من كنيسة المشرق التي أسسها الرسل الأوائل مار أدي ومار ماري تلميذي الرسول مار توما.

إن قرار السينودس الكلداني الأخير بفصل أسم بابل عن كنيسة الكلدان لم يكن خطأ ولكن لم يكن مكتملا ويحتاج الى إكماله وكما أقترحت في أعلاه، أما لماذا ضرورة فصل أسم بابل من تسمية كنيستنا فهو إن بابل العظيمة كانت إسما لحضارة بحد ذاتها ( الحضارة البابلية ) التي تكونت في القرن الثامن عشر قبل الميلاد، وأشهر ملوكها كان الملك العظيم (( حمورابي ))، بينما أسم الكلدان هو لحقبة حضارية أخرى (( الحضارة الكلدانية )) التي تكونت في القرن الثامن قبل الميلاد في زمن (( مردوخ ))، وبرأي لا يجوز تسمية كنيستنا بإستخدام مسميتين (( بابل والكلدان معا )) لأننا اليوم يسموننا بالكلدان وليس البابليون، وإختيار الكلدانية هي الأقرب والأمثل كون أبناء شعبنا قد أتخذوا من الكلدانية إسما لهم منذ القرن السادس عشر الميلادي.

شكرا وتقبلوا إحترامي
 

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي الموقـر
إن فـكـرة إلـغاء كـلمة ( بابل ) من الإسم التأريخي لكـنيستـنا ، ليست مفاجأة للمتابعـين والـداركـين ، وإنما مخـطط لها منـذ أن كان كاهـناً ثم مطراناً ــ بأدلة عـديـدة ــ إلى حـين صار ﭘـتـركاً حـيث يمكـنه فـرض قـراره المكـلــّـف به !! ثم إنـتـظر إلى أن ضمن تمشيته بـديمقـراطية الـتـصويت المزيـف من خلال ضمان أصوات الأساقـفة الـذين إخـتارهم بـدقة لصالحه ؟ وأكـرر أني ذكـرتُ في عـدة مقالاتي عَـبر السنين الماضية أنه مُـكـلــّـف بـذلك !!.
وقـد كـتـبتُ سـابقا كلاما موجّـهاً إلى الأساقـفة أنْ ليس كـل أمر يقـرر بالتـصويت ، بل بالمنـطـق الأقـوى من الـتـصويت !!! .
هـل تـتـذكـرون المقابلة التي أجـراها المذيع المرحـوم ولسن يونان (( إذاعة إس بي إس )) مع مطران كـركـوك في حـينها حـضرة لـويس روفائيل ، حـين سأله عـن إسم قـوميته ولغـته ؟ فأجاب : أنـنا نحـتاج إلى متخـصصين لإيجاد تـسمية لـنا ؟ وحـين ذكــّـره المذيع بسؤال مايكل سـيـﭘـي في مقاله بهـذا الشأن ، صار يُـراوغ معه بأمور تأريخـية ليست لها علاقة بسؤالي ، مما إضطر المذيع أن يقـول له أنا لستُ أسألك عـن التأريخ !!!! ومع ذلك تجـنــّـب الإجابة .... وقـد ردّ عـليه المطران إبراهـيم بمطلع كـلمته في المؤتمر الكلـداني العام / 2013 ديتـرويت بأنـنا نعـرف إسم قـوميتـنا ولسـنا بحاجة إلى متخـصصين .

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4821
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عبدالله رابي
شلاما

اسمح لي ان اوضح  وجهة نظري عن بعض المفاهيم التي تطرقت اليها في مقالتك هذة
راجيا ان لا يعتبر هذا الراي تدخلا حول الموضوع
حيث ان احترامنا وتقديرنا لكنيستنا الكلدانية المقدسة تفوق كل الاعتبارات والاختلافات الاخرى
وابارك شخصيا خطوة الكنيسة الكلدانية هذةً

وكما  اعتقد  ان اعتبارك الانتماء ال مدينة بابل مهم جدا في الاعتبار القومي الكلدان  , ليس مقنعا لي .
فكما هو معروف انً. كل  شعوب العالم قد انحدرت من بابل حسب الكتاب المقدس (حسب فهمنا ) ولذلك ليس الكلدان.  لوحدهم الحق في الادعاء. بانتمائهم  لبابل .
وعن اعتمادك عل اراء الاستاذ حبيب حنونا فاسمح لنا ان نقتبس الاتي من افكاره  اخيرا  والتي تثبت بانه لا احد منا يستطيع ان يقول انه كلداني او اشوري لاختلاط  دماؤنا. بعد المسيحية. ولذلك لا بمكنً. الفصل. بينهما(  اي بين الكلداني والاشوري ).  وطبعا كل  واحد حر في اختيار. الاسم. الذي يناسبه  فكرا .

راجيا ان لا تنسى بان كورش الملك الفارسي  بعد سقوط بابل  اصدر امرا بالسماح. للشعوب التي تم تهجيرها من قبل الاشوريين. بالرجوع. الى اماكنهم. الاصلية ولذلك عادت كل تلك الشعوب التي كانت في ارض اشور الى اوطانها. الاصلية. ولم يبقي في ارض اشور. الا الاشوريين. والذين شملهم. العفو. ايضا حيث اصدر كورش مرسوما يسمح به للاشوريين. الاسرى. بالعودة الى مناطقهم. الاصلية  وطبعا كلامي هذا. مستند الى مصادر تاريخية. تطرقت اليها. سابقا .

وحول اراء الاستاذ حبيب  حنونا نقتبس الاتي
 
اقتباس ( يقول المؤرخ والباحث السيد حبيب حنونا أيضاً في نهاية محاضرته: “لي عقيدة راسخة لا تتزعزع إن في عروق كل من يعتبر نفسه آشوريا دماءً كلدانية، وفي عروق كل من يظن نفسه كلدانيا دماءً أشورية، أن النقاء العرقي غير وارد إطلاقا، لا بالنسبة للكلدان ولا بالنسبة للأشوريين ولا إلى أي قوم آخرين في العالم، ولكن وبنفس الوقت من حق الجميع إعتبار أنفسهم عائدين لهذه القومية أو تلك، فمتى يعي البشر هذه الحقيقة التي لا تقبل النقاش” !؟”.
ويُضيف قائلاً: “شخصياً .. أقدر مشاعر كل من يعتز بتسميته القومية، سواءً تصور أنه كلداني أو أشوري أو سرياني أو أو. وأعرف يقيناً أن من حق كل إنسان أن يعتبر نفسه ما يظن أنه هو، وهذه واحدة من حقوق الإنسان المُعاصر
اليوم، وهي حق الإختيار. ومن خِلال كل ما تقدم أقول بأن فكرة أن الكلدان قد إندثروا وإنقرضوا ما هي إلا إدعاء باطل كيدي وإنتقائي، ما دام هناك من يعتبر نفسه كلدانياً، وهو حق لا يُنتَهَك، ولا يقبل الغلط”.
المجد للإنسان.
الحكيم البابلي )  انتهي الاقتباس

https://www.nadibabil.com/هل-إندثرالكلدان-حقاً-ولم-يبقَ-لهم-أثر-؟/


 ثانيا / الكتاب المقدس. وبابل
 اقتباسات
من مقال ( https://www.jw.org/ar/تعاليم-الكتاب-المقدس/اسئلة/بابل-العظيمة/

اولا
(يحسن بكل الذين يرغبون في ارضاء اللّٰه ان ‹يخرجوا من› بابل العظيمة،‏ وذلك بفرز انفسهم عن كل ما له علاقة بالدين الباطل.‏ —‏ رؤيا ١٨:‏٤؛‏ ٢ كورنثوس ٦:‏ ١٤-‏١٧‏.‏)

ثانيا
( بابل العظيمة،‏ الموصوفة في سفر الرؤيا،‏ هي كل الاديان الباطلة في العالم التي لا يرضى اللّٰه عنها.‏
 
* (‏رؤيا ١٤:‏٨؛‏ ١٧:‏٥؛‏ ١٨:‏٢١‏)‏ صحيح ان هذه الاديان تختلف بعضها عن بعض في أوجه عديدة،‏ لكنها جميعها تبعد الناس،‏ بطريقة او بأخرى،‏ عن عبادة الإله الحقيقي يهوه.‏ —‏ تثنية ٤:‏٣٥‏.‏)

ولذلك اذا كانت بابل مدينة الزنى
فكيف يجوز لنا ان. نتخذها رمزا  مهما  في تكوين الهوية القومية ؟
تقبل تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2011
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور عبدالله رابي المحترم

تحياتي

قبل سنوات كان المطران سرهد جمو يعقد ندوات وقد حضرت احداها شخصيا تدور حول نقل بطريركية بابل الى سان دييغو في كاليفورنيا لكن الفكرة تبخرت بعد ان جاءت نتيجة اختيار البطريرك الجديد مخالفة للتطلعات.

كان المرحوم معمر القذافي يسمي ليبيا بالجماهيرية العربية الليبية العظمى وكلنا نعرف انها بعيدة عن العظمة وعليه فان التسمية بحد ذاتها لا ترفع من شأن المسمى لكن المسمى هو الذي يقدر ان يرتفع بها او ان يقزمها.

بابل كانت مركزا لحضارات مختلفة ولم تكن تابعة للكلدان حصرا الا للفترة بين ٦١٢-٥٣٩ قبل الميلاد وعليه قد يعتبر احتكارنا للتسمية تجاوزا على حقوق الغير.

انا شخصيا مع الفكرة التي تقضي بوجوب اشراك الكلدان في اتخاذ مثل هذه القرارت لأن الموضوع مشترك ومن المفروض ان تستأنس الكنيسة برأي المختصين في الامر وان لا تنفرد في اتخاذ القرار.

وشكرا

غير متصل Mukhles Yousif

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي د عبدالله رابي المحترم
الموضوع مهم جداً بالنسبة للتسمية والكثير من الغرب والمغتربين العرب عندما نقول لهم  نحن كلدان لا يعرفوننا بل عندما نقول لهم نحن من كلدان بابل يعرفون نحن من العراق  وهذه دلالة خاصة نعرف بها وتغير الاسم بدون اي تدول او ا خذ اراء المؤمنين بهذا الشان يعد حالة سلبية بعدم الاهتمام بتاريخ الكلدان وضربه  بعرض الحائط لذلك نوجه نداء خاص الى الاباء الاجلاء ولسيادة البطرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى ان ياخذ زمام الامور بحكمة ودراية في هذا الامر وخصوصا اذا يكون هنآك أستفتاء حول التسمية ومشاركة الكلدان جميعاً
شكراً دكتور عبدلله رابي على طرحك المهم في موضوع التسمية
مودتي
مخلص يوسف

غير متصل الشماس الأنجيلي قيس سيبي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

حضرة د. عبدالله مرقس رابي الجزيل الاحترام

اشكرك على شجاعتك في طرح رأيك كعلماني متطلع ومتخصص ودعمك لاسم نعـتز ونرتبط به من جوانب كثيرة كما وضحتها بكفاءة عالية وتحليل منطقي.
نعم مثل هذه الأمور يجب ان تُطرح للمتخصصين اِن كانوا علمانيين او من الاكليروس وليس طرحها للتصويت مِن مَن ليس اختصاصهم ، لأنهم سيختارون ما طرحه غبطته (بدون تفكير) لجهلهم ابعاد الموضوع. وعندها يكون السنهادوس قد وفّى باشراك العلمانيين ذووا كفاءة والاستفادة من مشاركتهم. 

أحد الشعارات التي يتباهى بها غبطة الباطريرك ساكو هو التجديد ، وعليه قام بتغيير كل ما تمتلكه الكنيسة الكلدانية من كنوز لغوية وتقليدية وتراثية وطقسية وأخيراً حتى اسمها تم تغييره تحت شعار التجديد .
أنا أتساءل هل التجديد يعني تغيير كل شيء ليكون مختلفاً عن القديم ؟ أم وضع اللمسات الفنية لتثبيت القديم؟

وهنا أتذكر قول غبطة الباطريرك ساكو في افتتاحية السنهادوس الأخير : بان البعض يقولون بانهم ينتظرون تغيير البطرك لكي يُعيدوا التغييرات التي حصلت في فترة رئاسته للكنيسة الكلدانية الى أصولها مثل التغييرات في نص وطقس القداس الإلهي الكلداني الذي كان يتميز عن كل الكنائس الأخرى ، واليوم فقد كل تلك الخصوصية ، ولكن اكد لي احد السادة الحاضرين بالسنهادوس بانه تم التصويت على كل فقرة في نص القداس حتى كلمة (آمين) وأنا صدقته، ولكن سؤالي : ما أهمية التصويت اِن كان مطروحاً من قبل غبطة ساكو والمصوتون ليسوا مختصين في المجال كما كانت اللجنة المؤلفة من السنهادوس في زمن مثلث الرحمات مار روفائيل بيداويذ أواسط التسعينات ؟

نحن نقدر البعد الثقافي الذي يتمتع به غبطة الباطريرك ساكو وعلمه وخبرته ولكن يبقى في الكنيسة اشخاص من الاكليروس الذين صرفت عليهم الكنيسة مئات الآلاف من الدولارات للتخصصات المختلفة وحصلوا على شهادات اكاديمية من جامعات عالمية ، يمكن غبطته استخدام أولائك الخبراء في البحث وتقديم المقترحات المناسبة في الأمور التي ليست من اختصاص غبطته او ليست من اختصاص الجميع بل لعدد محدود من الأشخاص وقد يكونون علمانيين ايضاً ، فيقدمون مقترحاتهم ويسندونها بحجج تاريخية ومنطقية وأكاديمية ليقتنع بها الغير المختص ، كما فعلتم سيادتكم.

تحياتي لكم وللجميع.

الشماس الإنجيلي
قيس سيپي
كاليفورنيا


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور عبدالله رابي المحترم
لا اعتقد بأن قرار تحويل تسمية بطريركية بابل على الكلدان الى البطريركية الكلدانية كان مدروسا بصورة جدية بالرغم من تخمة الشهادات العليا التي يكتنزها اساقفتنا الاجلاء ومنهم المختص في تاريخ الكنيسة المرتبط بتاريخ شعبنا وحضارتنا الكلدانية.ولو استعرضنا تاريخا وحسب معلوماتي المتواضعة، فان بابل العريقة قد بنيت من قبل الملك الكلداني المبدع حمورابي الذي وضع القوانين والتشريعات التي هجنت الشعوب وبمختلف تسمياتها في حقبة ما قبل الميلاد. ورغم ذلك تعرضت مديتة بابل التاريخية للهدم من قبل الفرس المحتلين والملوك الاشوريين مرات عديدة . ولكن تم اعادة بنائها من الملوك الكلدان ومنهم الملك نبوخذنصر الثاني الذي احيا شعبها الكلداني بالتطور في مجالات العلم والفلك والتوقيت الستيني والنظريات الحسابية وغيرها.. مما حدا بالنبي ايشعيا المسبي فيها باطلاق
مقولته الماثورة.. (بابل بهاء الممالك وزينة فخر الكلدانيين).. وليس ذلك فقط وانما فقد كانت بابل عاصمة بلاد الرافدين (ميسابوتاميا). بمعنى ان بابل  كانت موجودة قبل وجود بغداد لاكثر من الف سنة خلت.
 يعني منطقيا فان اختيار تسمية بطريركية بابل على الكلدان لم يكن بشخطة قلم وكما فعلها غبطة البطرك ساكو بمحيها واقتصارها على البطريركية الكلدانية او الكنيسة الكلدانية.. لقد اعاد اكثر من اربعة وربما خمسة بابوات عبر التاريخ تسمية بابل على الكلدان ومنذ 1553م في زمن البطريرك شهيد الوحدة مار يوحنان سولاقة الذي اكد ايضا على التسمية ذاتها. انه تاريخ شعب الذي خرج من بابل التاريخية لينتشر في ارجاء العراق والدول المجاورة، وايضا دول المهجر  في يومنا هذا.
اتمنى من الكاردينال مار ساكو والاساقفة الاجلاء ان يتم التريث والابقاء على تسمية بطريركية بابل على الكلدان التي تربطنا بتاريخ وحضارة وادي الرافدين.. والتي ايضا تسمت ببلاد الكلدان وعاصمتها بابل الذي منها انطلق المجوس لتقديم الهدايا للمليك الوليد الجديد يسوع الرب. فالبطريركية المشرقية المحسوبة على شعب الكلدان انطلقت من ساليق وقطيسفون في اقليم بابل. لذلك فان بابل والكلدان احدهما مرتبط بالاخر وباواصر لايمكن انفكاكها اثنيا وتاريخا وجغرافية ايضا.
لقد اسهبت جيدا دكتور رابي للتصدي لهذه المحاولة الغير موفقة مع محبتنا لاساقفتنا الكلدان الاجلاء.. تحيتي للجميع

غير متصل نامق ناظم جرجيس ال خريفا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 987
  • الجنس: ذكر
  • المهندس نامق ناظم جرجيس ال خريفا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الفاضل الدكتور عبد الله رابي المحترم                   
قراءت مقالتك واثني على الجهد المبذول في اعدادها وعلى  ماورد بها من جهد علمي وتاريخي  واتقدم  بكل الاحترام والتقدير الى  اعضاء سينودس كنيستنا الكلدانية الجزيلو الاحترام وعلى راسهم غبطة ابينا البطريرك لويس الاول روفائيل ساكوالكلي الطوبى باعادة النظر بقرارهم هذا الذي يخص تغيير التسمية لكنيستنا الكلدانية ولا اود الخوض في التفاصيل لان الدكتور عبد الله رابي وبقية الاخوة المعقبين قد اشبعوها بحثا بحيث لم يبق للامر منزع  وهنا اقدم مقترحات بخصوص التسمية وارجو ان تنال القبول والرضا واكيد انها ليست اراء قاطعة لكنها خاضعة للنقاش والتمحيص .                                       
المقترحات                                                         
1. بطريركية المشرق البابلية للكلدان                           
2. بطريركيه بابل للكلدان
                                                                             
للتفضل بالاطلاع مع التقدير 
 

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة القراء الاعزاء
 الاخوة المعقبين الاعزاء
 وردت لحد الان العديد من الرسائل عبر وسائل الاتصال الخاصة من عدة مهتمين ومتابعين للموضوع وكانت جميعها تصب في تاييد الفكرة التي وضعتها.
انما احد الاخوة الاعزاء المتميزين ويتقن  اللغة العربية اتقاناً كبيراً وذو معرفة واسعة في التاريخ وفي مختلف المجالات وله مركز اداري مهم كتب مشكورا رايه ولفت انتباهي وانقله هنا لاهميته ماياتي:
 مصطلح (الكلدانية) خطأ من الاساس لانه يجعل الهوية صفة كتسمية بدل ان يعززها على غرار تغيير الجمهورية العراقية الى جمهورية العراق ، كان المفروض ان يترجم الاسم الكلداني للكنيسة بشكل حرفي كالاتي :
( بطريركية بابل للكلدان) والاصح في رايه كنيسة المشرق للكلدان . ويؤكد هذا ناتج عن قرارات شخصية غير مدروسة مع الاسف.
شكرا لهذه الملاحظة القيمة
 واسف لعدم ذكر الاسم لكي لا اتجاوز على رغبته.
محبتي

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1767
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألزميل الأستاذ الاكاديمي الدكتورعبد الله رابي
سلام المحبة
كنت مزمعاً أن أتناول موضوعك بمقال ولكن سبقتني بما أوفى به يراعك باقتدار. ربما تتذكر أننا سبق وان تناقشنا حول هذه النقطة عبر الهاتف عند إعلان البطريركية عن المقترح, وكانت لكلينا وجهات نظر متقاربة إن لم تكن متناغمة كلياً.

سبق وأن كانت لي مداخلة على جملة وردت في مقال للأستاذ خادم الرب حسام سامي مفادها: "إذاً لو تم
فصل بابل عن إسم الكلدان لا يبقى أي معنى لإسم الكلدان"

فعلقت بما يلي:
"نعم. لقد اصبت في تحليلك لفكرة غبطة البطريرك وتوصلك إلى تلك النتيجة التي أخشاها انا, وقد يخشاها أغلب الكلدان المتنورين إن لم يكن جميعهم.
لا بد ان أشير بأن طرح غبطته لتلك الفكرة قبل انعقاد السينهودس له ابعاد إيجابية أقلها أن يتسنى للمهتمين من الكلدان بالشأن الكنسي أو القومي من إبداء رأيهم بالطرق الأصولية المتوفرة. وحسب رأيي المتواضع أنه إذا ما تم إقرار الفكرة فلا معنى بعدئذ من كيل النقد بأنواعه. ألظاهر بأن غبطته منح ويمنح الفرصة مشكوراً لمن يرغب بتبيان رأيه الآن قبل فوات الأوان.
من المعروف عن التصويت عموماً أن القلة من لها الرأي المستقل, وأن الأغلبية تتبع في رأيها ما يميل إليه المرجع الأعلى إما محاباة عند البعض أو لقناعة البعض بتلك الفكرة لغرض معين.
إذن كيف سيكون توجه  التصويت خلال انعقاد السينهودس الكلداني؟
غبطته سيطرح الفكرة... طيب, وكي أكون صريحاً, هنالك بين المطارنة من ينتمي أو يتعاطف مع حزب معين يستهدف احتواء أو تهميش الإسم الكلداني قدر المستطاع مثل الأحزاب الآشورية والتوجهات القطارية, وهنالك من ينتمي او يحابي حزباً لا يهمه الإسم الكلداني إطلاقاً كالأحزاب الكردية. ربما, وأشدد على ربما, تبرز جرأة أحد المطارنة ليقف على النقيض من مقترح غبطته, ولكن لن يكون له أي تأثير في تغيير نتيجة التصويت. أما الاغلبية من المطارنة الجالسة على التل, فستتنتظر إشارة المرجع الأعلى كي تزف لغبطته موافقتها, وهذا ما ستفعله.
إذن, من الممكن ألإستنباط من العرض المقتضب بأن المقترح سيحصل على موافقة السينهودس لإقراره وعندها سيًقبر الرمز الكلداني المتمثل بالتسمية الرائعة " بطريرك بابل على الكلدان " إلى الأبد, ولن يفيد بعدها الندم ولا كتابات النقد بالقلم أو الإحتجاج بالفم.
أفيقوا معشر الكلدان قبل فوات الأوان. غبطته قد هيأ الفرصة كي يسمع منكم ويقرأ لكم قبل أن يوضع المقترح على طاولة السينهودس ويصبح الرمز الكلداني في خبر كان".


وهكذا حصل ما كنت أخشاه ويخشاه العدد القليل جداً ممن عبّر عن هاجسه حينها على هذا المنبر, ولكن الأغلبية من الإخوة الكلدان مالت إلى الصمت. لذلك أكرر:
لا تعوّل كثيراً على الكلدان حيث سيخذلونك من أول فرصة.
نعم, والخذلان صدر من المرجع الأعلى للكلدان, بالإضافة إلى النخبة الصامتة.
وأضيف:
لو اتفق الملاك مع الشيطان, فلن يتفق مع بعضهم الكلدان.
لاأعتقد أن المقولة الأخيرة تتطلب الدليل والبرهان, فكل المتطلبات ظاهرة للعيان ما دامت الأمجاد النرجسية تطغي على تطلعات الرعية.
وإسمح لي أن أزيد:

أرى بابلَ تستشهدُ في اجتماعِ السينودِسْ
ربما ما جاءَ في سِفرِ الرؤيا أنها مومِسْ
أثارَ غريزةَ مَنْ صادقَ بلا تدارِسْ
تبّاً لِمنْ ظنَّ الرعيةَ عبداً للقساوِسْ...متى نصحوا؟

أنتِ يا بابلَ كنتِ زماناً باباً للإلاهْ
وردَ إسمُكِ في الكتابِ المقدّسْ ما احلاهْ
أعدمكِ الذي محوُ الكلدانيةِ مُبتغاهْ
مَنْ يُصدّقُ امرءً في السياسةِ وعظُهُ تاه؟...متى نصحوا؟


تحياتي


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3423
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيدي الدكتور عبد الله : والله عندما اعود واتحدث بِمثل هذه المواضيع كأنني في إمارة طالبان الجديدة ولكننا ننجبر في بعض الاحيان !
سيدي الكريم انا اذا كنت في محل البطريرك اسميها إمارة الكلدان في العراق ( على غرار  إمارة الطالبان ) يعني شنو الفرق ! إذا هذا رجل دين وذاك رجل مذهب !
ألم ينفصل الفيلسوف الغربي عن الكنيسة وأسس لحكم بعيد عنها ! ألم ينتصر الغرب في ذلك الفصل ! اين هو الفيلسوف الكلداني ! اين هو العالم الكلداني ! اين الاستاذ والكاتب الكلداني ! لماذا لا يتدخلوا ويفصلوا هذه الإمارة ! لا يوجد للكلدان قاعدة علمية وفلسفية ولا حتى تاريخية فقط يوجد البطريرك والاساقفة ! إذاً من حقهم أن يُغيروا كما يشاؤون ( والله إمارة الكلدان  في العراق اجمل ) ! هُم يعلمون بأن المقر سينتقل في النهاية الى سانديغو او دياغو وبابل في مشيغان ! ما ترهم !
من حق السينودس ان يُغيّر كل شيء إذا لم يكن للكلدان معلم وإذا لم يكن للكلدان موقف واذا لم يكن للكلدان شعب متفق !
الكره بيدهم والملعب ملعبهم ولا يحق للمتفرج ان يُخرب اللعب !
سؤال اخير : شنو الفرق بين إمارة طالبان وإمارة الكلدان إذا كان للأثنين نفس الشعب النائم او الميت ! لافرق إطلاقاً ! المسألة لا تتعلق بالكنيسة او الاسقف او المفتي بل تتعلق بالشعب الواعي  المتفق ! كل دين بدون شعب يتحول الى امارة !
البقية لك ! تحية طيبة

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2277
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الدكتور عبد الله رابي المحترم
تحية طيبة .. وبعد
بداية أشكرك جداً على شجاعتك الفكرية من الوجهة الثقافية والتاريخية والحضارية التي مرّ بها بلاد الرافدين العراق الجديد، الذي علم العالم اللغة والقانون والرياضيات والفلك والجبرا، تلك الحضارة النابعة من بلاد بابل السومرية والأكدية ومن ثم الكلدانية، ودواليك للتطور المستمر مع الأخفاقت تارة لأسباب معروفة للمتتبعين.. بحق مقالة علمية رزينة تستحق الدراسة من قبل المعنيين، أضم صوتي لصوتكم وجميع الأخوة الذين سبقوني، نحن مع التجدد والتقدم والتطور المستمر، ولكن على أسس حكيمة ودراسات وافية يستشار بها من قبل المعنيين دون الأنفراد بالرأي، وخاصة العامل الجغرافي المحدد بالتسمية المعينة، بالرغم المسيحية هي أممية غير محصورة في الموقع الجغرافي المعين، ولكن كنيستنا هي ورثة جغرافيا ووريثة كلداني تواجد في الأرض قبل تواجد الأيمان الديني، والأخير هو ورث اللادين أو الموسوية، وعليه كان يفترض أن ينشر علناً كمشروع يطرح للملاً لأبداء الرأي السديد الحكيم، من دون أن يضعون أنفسهم بالحرج أمام شعبهم.. ولكن التراجع عن الخطأ هو خير مليون مرة من التشبث به..اجمل التحيات.
أقترح التسمية الآتي:
الكنيسة البابلية الكلدانية.

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
[/img]

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
إلى السيد قشو ابراهيم نيروا الموقـر
أرجـو أن تـقـرأ إنجـيل متى الإصحاح 18 ... الأعـداد 15 ــ 20
وإذا كان فـهـمُـه صعـبا عـلـيك ، فأنا سأشـرحه لك
ولكـن مقـدما أسألك :
بعـد أنه تـقـرأه ، قـل لي فـقـط ، ((( مع مَن كان المسيح يتـكـلـم ))) في تلك الآيات ؟ وأنا أقـبل مهـما كان جـوابك
مع الشكـر

غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 303
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم (ولا يهونون بقية الإخوة)
تحية وتقدير
وأنا بصدد تكملة مقالتي حول الموضوع عنوانها "لا تسلخنا من تاريخنا يا غبطة البطريرك" ، طبعاً انت
إنسان مثقف وكاتب موضوعي ولا يمكن أن تُحسب على أية جهة، بالإضافة إلى أنك تزن الأمور ولا تجيرها
لأحد
أخي العزيز ساءني جداً كما الكثيرين أمثالي من هذا التصرف بمقدرات الكلدان وحقوقهم القومية والتاريخية، التي
يسلكها القائد الديني اياً كانت درجته، رئاسة البطريركية الكلدانية ومنذ تسلمها المسؤولية لم تألُ جهداً في الإنتقاص من الكلدان لغة وتاريخاً وعادات وتقاليد وحتى التراث الديني والقومي لم يسلما من العبث بهما والتلاعب حسب الأهواء والرغبات
دون الإكتراث بمشاعر عشرات أو مئات الألوف من الكلدان، غبطته لأنه درس في مدارس الآباء الدومنيكيان وكذلك البعض من المطارنة تشبعوا بالفكر الدومنيكاني الذي لا يتوافق مع الشخصية العراقية والكلدانية على وجه الخصوص، فهم أعداء للتاريخ والهوية القومية، وينادون بهوية دينية فقط تكون البديل عن الهوية الوطنية والقومية، وقالها بالحرف الواحد وبكل صراحة أحد المطارنة الدومنيكان ونادى بالهوية البديلة "الهوية المسيحانية"وهذا مستحيل، فالكلدان بدون العراق وبدون بابل لا يمكن أن يكون لهم تاريخاً يفتخرون به وتراثاً يعتزون به.
بابل هي شعوب وهي أمم وهي لغات بالإضافة إلى كونها أبتداء تاريخ العالم، زينة ممالك الكلدانيين، بابل لم يقترن أسمها إعتباطاً بالكلدان، بابل ليست تلك المدينة أو المحافظة التي يمكن تحديد حدودها بعدة كيلومترات، بابل هي إمبراطورية عظيمة، تشمل جهات الأرض الأربعة، بابل جاء ذكرها في الكتاب المقدس أكثر من اية مدينة أخرى، بابل قال أسمها الله جل جلاله وشبهها بالكثير، بابل وردت في سفر الرؤيا وهي تمثل إمراة أو اورشليم أو مدينة المدن، بابل تلك المدينة المقدسة التي فيها شع نور النجم الذي قاد الملوك إلى مكان ميلاد السيد المسيح، بابل من حق الكلدان ان يفتخرون بها على مر الزمان، بابل وبطريرك بابل على الكلدان، أسم تاريخي ونجمة ساطعة في سماء الكلدان.أليس من حقنا أن نتساءل عن سبب قيام غبطته بتغيير هذا الأسم العظيم المقدس؟
السؤال الذي يطرح نفسه هو : هل أن السينودس الكلداني استوفى كافة شروط إنعقاده وناقش كل الأمور التي تخص وتهم الشعب وما يعانيه الكلدان في بلدهم الأم العراق وبلدان اللجوء الوقتية مثل سوريا ولبنان والأردن وتركيا وغيرها،
هل ناقش السينودس الكلداني كل مشاكل الكهنة داخل العراق وخارجه؟ هل ناقش وطمطم كل فضائح رجال الدين؟ هل ناقش كل ما يتعلق بعودة المهجرين داخل العراق إلى قراهم ومدنهم؟
هل أنتهى غبطته من متابعة الفيس بوك ليتفرغ لمناقشة حذف أسم بابل أو إبقاؤه؟
هل هذه صلاحية السينودس؟ هل هذا الذي كان يشغل بال غبطته بحيث جعله من أولى أولويات مناقشة الأمور في السينودس الكلداني؟ إن كانت كذلك فهنيئاً للكلدان ببطريركهم وبمطارنتهم الذين لا يهمهم شئ وإنما فقط إرضاء رغبة غبطته.
من حق الكلدان أن يعاملوا قادتهم الدينيين ببرود وجفاء ولا ابالية.
تحياتي دكتور، كان هذا جزء من مقالي الذي سأنشره على الفيس بوك بعد ايام. تحياتي وتقدير
أخوك د. نزار عيسى ملاخا

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عذرا اعزائنا المعلقين
 بعد الاستئذان من الدكتور رابي الموقر.
الموضوع  يخص تسمية البطريركية اي البطركخانة وليس الكنيسة الكلدانية وهنالك فرق اداري بينهما. فالمتغير من حالة بطريركية بابل على الكلدان الى  البطريركية الكلدانية وليس الكنيسة الكاثوليكية للكلدان فالموضوع لايخصها. ولكي لايكون هنالك التباس اقتضى التنويه.تحيتي للجميع

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܡܝܘܩܪܐ ܫܡܫܐ ܡܝܟܐܝܠ ܤܒܝ ܒܠܟܐ ܕܟܐ ܡܦܫܩܬܠܐ ܩܬܝ ܡܘܕܝ ܒܐܡܪܐܠܗ ܡܬܝ ܡܢ ܣܒܒ ܐܢܐ ܥܠܡܝܐܝܘܢ ܓܘ ܥܕܬܐ ܗܐܠܐ ܐܤܟܘܠܝܐܝܘܢ ܒܠܝܦܐ ܡܢܘܟܘܢ ܫܡܫܐ ܡܢ ܩܕܡ ܚܕܟܡܐ ܫܢܐ ܐ ܒ ܐܠܦ ܒܝܬ ܠܐ ܝܕܥܬ ܗܘܐܠܗ ܘܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܡܪܝܐ ܢܛܪܘܢ ܒܕܝܡܘܬܐ ܐܡܝܢ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ 19-8-2021
إلى السيد قشو ابراهيم نيروا الموقـر
أرجـو أن تـقـرأ إنجـيل متى الإصحاح 18 ... الأعـداد 15 ــ 20
وإذا كان فـهـمُـه صعـبا عـلـيك ، فأنا سأشـرحه لك
ولكـن مقـدما أسألك :
بعـد أنه تـقـرأه ، قـل لي فـقـط ، ((( مع مَن كان المسيح يتـكـلـم ))) في تلك الآيات ؟ وأنا أقـبل مهـما كان جـوابك
مع الشكـر

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
عـزيزي قشو ابراهيم نيروا
إنـك لم ولـن تـفـهم تعـلـيقي
إذن .... إقـرأ بصمت

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܡܝܘܩܪܐ ܫܡܫܐ ܡܝܟܐܝܠ ܡܦܫܩܠܐ ܩܬܝ ܐܢܬ ܐܝܘܬ ܫܡܫܐ ܘܒܩܪܝܐ ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܐܢܐ ܐܚܟܝ ܟܬܒܐ ܚܕܟܐ ܒܟܬܒܐܝܘܢ ܡܚܙܝܠܐ ܩܬܝ ܡܘܕܝ ܒܐܡܪܐܠܗ ܡܬܝ ܡܢ 15-ܗܠ 20 ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ 19-8-2021
عـزيزي قشو ابراهيم نيروا
إنـك لم ولـن تـفـهم تعـلـيقي
إذن .... إقـرأ بصمت

متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 203
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي الدكتور الغالي عبد الله رابي
شكرا لمقالك الرائع   و لا يسعني الا بداية ان أقول دكتورنا الغالي عبد الله معين لا ينضب , ما يقدمه من مواضيع هدافة  و مفيدة و بأسلوبه الاكادمي  يعتبر كمرجع مهم لمعالجة قضايا الساعة  التي  تخص شعبنا  و كنيستنا , انه قمة شامخة لا تهزه الرياح .  ربنا يعطيه و لعائلته الكريمة الصحة و العافية   ويعينه لاستمرار في نهجه .
اهنئك على كل الردود و التعليقات التي وردت عليه  و الحقيقة هذه اول مرة  التعليقات  كانت في صلب الموضوع و تبيان وجهات نظر و من النخبة الكلدانية المثقفة  بأسلوب  علمي  و حضاري ناضج   مفخرة لكل كلداني. لهم خالص التحيات و التقدير , عدا هناك من استغل الموضوع و اعتبرها فرصة و تطرق الى قضايا قديمة جدا و تتعلق بغبطة البطريرك ساكو الجزيل الاحترام و هذا غير مناسب و لائق و خارج عن الموضوع.
انا اؤيدك لما ذهبت اليه و ما جاء في معظم ردود الاخوة و اضيف نقطة مهمة و هي ان تسمية بطريرك بابل على الكلدان تعتبر نقطة تحول مهمة في  تاريخ الكنيسة الكلدانية و يجب ان نعتز بها و نحافظ عليها  احتراما  للتسمية التي اختارها الإباء الأساقفة عند اول اعلان لهم ايمانهم بالكنيسة الكاثوليكية في القرن الخامس عشر  و الأهم اكثر صحة تفكيرهم فلهم الفضل في احياء الاسم الكلداني  و ثم في عام 1724 تم  اطلاق  تسمية بطريرك  بابل على الكلدان على كنيستهم .
مع كل الاحترام لاراء و قرارات أصحاب السيادة  المجتمعون في السنودس الكلداني الأخير لكن فيما يخص للاباء الأساقفة هذه النقطة كان من الضروري طرح الموضوع للنقاش العام من علمانيين و حتى رجال الاكليروس من خارج السنيدوس  لدرس الموضوع و تقديم الدراسات الوافية تساعد باتخاذ القرار الصائب.
والله من وراء القصد
مع فائق المودة و التحيات لاصحاب الردود



غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي قشو ابراهيم نيروا
لم أفـهم خـطـك

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܡܩܲܠܤܵܐ ܫܵܡܵܫܵܐ ܡܵܝܟܹܐܝܠ ܡܘܿܚܒܵܐ ܡܼܢ ܕܐܲܝܢܝܼ ܐܲܢܹܐ ܐܲܪܒܥܵܐ ܟܬܒܘܿܢܹܐ ܒܕܥܵܝܹܐܝܘܸܬ ܩܕ ܟܬܒܢܘܟ ܕܝܕܥܬ ܩܪܬܠܐ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܀
أخي قشو ابراهيم نيروا
لم أفـهم خـطـك

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور عبدالله رابي المحترم
في مقالك الرائع هذا ، سلط الضوء على موضوع مهم جداً،
 يتعلق بتسمية شعبنا وبكنيسته. هذا يدل مدى أهتمامكم ومتابعتكم ،
 كل مايخص ويتعلق في قضايا شعبنا الكلداني وكنيستهِ.
ماطرحتهُ لاغُبار عليه. كنا نتمنى من السينودس الكلداني ،
 وكما تفضلتم مثل هذهِ الأمور الحساسة والمصيرية للتسمية الجديدة
 .أن يُطرح هذا المقترح على المتخصصين والأكاديميين لدراسته
 بأمعان وطرحه للاستفتاء من قبل المثقفين والمهتمين من أبناءشعبنا الكلداني قبل البت بهِ وصدور القرار.
اعتقد بأن الصورة بدت واضحة من خلال ردود الأفعال الرافضة
 لهذا التغيير من دون دراسة دقيقة .
نتمنى من غبطة ابيناالبطريرك ما روفائيل لويس ساكو الكلي الطوبى .إعادة النظر في هذا القرار. ودراسته من جديد وفق الأُسس التي تم ذكرها.
. وبالتأكيد أن البطريركية هي ممثلة لشعبنا الكلداني وهي جزء منه
وتستمد قوتها وقراراتها ووجودها من خلال ابناء كنيستها ورعيتها.
 نتمنى ان نقرأ قريباً جداً،
 توضيحاً من البطريركية الكلدانية حول هذا القرار .ولما به خير وصالح للجميع .
تحيتي وتقديري
هيثم ملوكا

غير متصل وديع زورا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 285
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي الفاضل الدكتور عبد الله رابي المحترم
تحية وتقدير
مقال اكثر من رائع بخصوص الموضوع المطروح .. من المهم عند معرفتنا قرار السينودس للكنيسة الكلدانية الاخير
والموافقة على مقترح البطريرك مار ساكو تغيير تسمية بطريرك بابل على الكلدان الى تسمية جديدة .. هو معرفة الهدف
الحقيقي لذلك. فتغيير الاسم له معان وأهداف ولم نسمع أي توضيح وتفسير  .. تحيتي


غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي     قشو ابراهيم نيروا
كـل قـصدي هـو أنـك متـوهم في فـهم فـكـرة (( الحـل والـربـط )) وأنت تحـصرها بـيـد مجـموعة محـددة ..... وهـنا الخـطأ
أرجـو أن تكـتـب بالعـربي وتـوضح كـيـف تـفـهم تلك الآيات ، أي تـوضح مَن هم المشمولـون بها
وإن صـعُـبَ عـلـيك ذلك فأنا سأوضـحـها لك .... ودمت بخـير

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܞ ܡܝܘܩܪܐ ܡܝܟܐܝܠ  ܐܢ ܐܝܘܬ ܫܡܫܐ ܕܘܙ ܘܐܗܐ ܐܝܠܗ ܠܫܢܘܟ ܕܟܐ ܗܡܫܐ ܒܩܪܝܐܝܬܘܢ ܠܗ ܠܫܢܐ ܟܠܕܝܐ ܩܐ ܡܘܕܝ ܠܐܝܘܬ ܒܕܥܝܐ ܠܫܢܘܟ ܝܡܝܐ ܐܘܦ ܙܐ ܩܡܘܕܝ ܐܝܬܘܢ ܒܥܒܕܐ ܠܐܗܐ ܫܓܘܫܝܐ ܘܒܕܪܝܐ ܠܐܗܐ ܒܠܒܠܐ ܘܦܪܫܬܐ ܀ ܗܕܟܐ ܒܘܩܪܝ ܐܝܠܗ ܐܪܐ ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܒܡܘܕ ܠܫܢܐ ܟܐ ܩܪܬܠܐ ܒܠܫܢܐ ܐܪܒܝܐ ܕܠܐܠܐ ܠܫܢܘܟ ܀ ܡܝܘܩܪܐ ܫܡܫܐ ܪܒܐ ܓܗܐ ܒܕܥܒܪ ܛܠܝܒܐܝܘܬ ܩܕ ܐܢܐ ܟܬܒܢ ܒܠܫܢܐ ܥܪܒܝܐ ܐܢܐ ܡܓܘܘܒܝܐܝܘܢ ܩܬܘܟ ܐܢܐ ܐܗܐ ܐܝܠܗ ܠܫܢܐ ܕܝܝ ܠܫܢܐ ܝܡܝܐ ܐܫܘܪܝܐ ܩܕܝܫܐ ܠܐ ܐܙܠܢ ܠܦܠܫܐ ܒܙܝܢܐ ܕܢܘܟܪܝܐ ܐܝܟ ܕܝܘܟ ܟܬܒܢ ܒܠܫܢܐ ܥܪܒܝܐ ܐܗܐ ܠܫܢܐ ܗܘܐ ܒܪܝܟܐ ܩܐ ܡܪܘܬܐ ܐܪܒܝܐ ܗܕܟܐ ܐܘܦܙܐ ܐܢܐ ܠܐ ܝܕܥܢ ܠܫܢܐ ܥܪܒܝܐ ܐܢ ܐܚܪܢܐ ܡܩܘܫܕܪܘܟ ܐܡܪܘܢ ܟܬܝܒ ܒܠܫܢܐ ܐܪܒܝܐ ܐܢܐ ܒܘܬ ܡܓ̰ܘܘܒܢܘܟ ܒܫܠܢܐ ܩܘܪܕܝܐ ܤܒܒ ܠܝܬ ܗܝܟ ܬܦܘܬ ܒܝܠ ܠܫܢܐ ܥܪܒܝܐ ܘܠܫܢܐ ܩܘܪܕܝܐ ܬܪܘܗܝ ܠܫܵܢܹܐ ܢܘܟܪܝܐܠܗ  ܗܕܟܐ ܒܛܠܒܐܝܘܢ ܡܢ ܐܠܗܐ ܡܢܬܝܬܐ ܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܩܬܘܟ ܟܕܡܐ ܕܟܬܒܬ ܒܘܬ ܡܓܘܘܒܢܘܟ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ 19-8-2021
أخي     قشو ابراهيم نيروا
كـل قـصدي هـو أنـك متـوهم في فـهم فـكـرة (( الحـل والـربـط )) وأنت تحـصرها بـيـد مجـموعة محـددة ..... وهـنا الخـطأ
أرجـو أن تكـتـب بالعـربي وتـوضح كـيـف تـفـهم تلك الآيات ، أي تـوضح مَن هم المشمولـون بها
وإن صـعُـبَ عـلـيك ذلك فأنا سأوضـحـها لك .... ودمت بخـير

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
عـزيزي    قشو ابراهيم نيروا
روح بـفالـك ، وما تـفـيـد معـك

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
عـزيزي    قشو ابراهيم نيروا
روح بـفالـك ، وما تـفـيـد معـك

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة المعقبين الكرام
تحية
 بعد الاستئذان منكم اود توضيح بعض ما يتعلق بفقرة من مقال غبطة البطريرك الكاردينال ساكو التي تخص تسمية كنيستنا في مقاله الاخير.
(تسمية البطريركية. تسمية بطريركية بابل للكلدان تسمية متأخرة نسبياً تعود الى سنة 1724 ثم سنة 1830 في زمن يوحنا هرمز . بابل هي عاصمة الامبراطورية الكلدانية، أي أنها قومية بحتة، ولم تكن كرسياً اُسقفيا. اليوم سكان بابل مسلمون. عمليا نجد صعوبات في المعاملات بسببها، كما اننا منتشرون في العالم، لذا تبنينا بالإجماع تسمية: “البطريركية الكلدانية“، كما كنا في سينودس 2019 قد سمينا أبرشية دهوك وليس العمادية لان دهوك محافظة يقطنها مئات العائلات الكلدانية. فما هي المشكلة؟ ولماذا هذا التطاول على االرئاسة الكنسية؟ من المؤسف ان شعبنا ينجر وراء العواطف والشائعات. من من هؤلاء المعلقين متخصص في الدراسات الكنسية؟ في حين ان نصف الأساقفة يحملون شهادة دكتوراه في العلوم الكنسية،  والنصف الآخر ماجستير؟)

 شكرا غبطة البطريرك على الاهتمام والمتابعة وطالما تخص فقرتكم هذه، المقال الحالي اود توضيح ماياتي:
 حتى لو كانت تسمية متاخرة لكن توافقية جدا ومعبرة، ولا يعني كل قديم ممكن ازالته، فهناك من التراث ما هو مفيد فعلا.

نعم وهذا المهم لان بابل كانت عاصمة الكلدانيين، وهي تسمية جغرافية وليست قومية، التسمية القومية هي الكلدانية، وبتسميتكم الاخيرة الغيتم البعد التاريخي والجغرافي للكلدان.
 ومن جهة عندما نقول بابل نقصد ببلاد بابل، وليس فقط العاصمة مدينة بابل فحسب، وكرسي كنيسة المشرق منذ نشأته كان في قطيسفون وساليق، المدائن حالياً، وهذه تقع ضمن بلاد بابل ولهذا جاء اجدادنا وباتفاق مع روما لتسمية الكرسي وليس لانه في مدينة بابل حصراً.

ليست بابل اسلامية الان فقط، بل كل العراق بلد اسلامي من منظور الرسمي الحكومي، اليست بغداد اسلامية؟   اليست اسطنبول اسلامية بحتة ولا يزال كرسي اليونانيين هناك ولم يتزعزع؟ اليست انطاكية اسلامية والسريان متمسكين بتسميتها؟وما هو الضرر انهم مسلمين، اليس من الافضل ان نبين للعالم ارتباطنا الجغرافي وعمق حضارتنا البشرية اينما كنا؟والا ما معنى الهوية التي تؤكدون عليها؟

مقارنتك ابرشية العمادية وتغييرها الى دهوك مع الموضوع الحالي غير صحيح ، كيف تقارن الجزء مع الكل، هل ظروف ومعطيات الكنيسة التي تمثلها البطريكية هي نفسها للجزء الذي هو الابرشية، علما في القديم لم يكن بمقدور البطريركية تغيير او الغاء الاسقفية او تعيين اسقف الا باستئذان من الاهالي وموافقتهم في الماضي كما يتبين من تاريخ الكنسي.وكما تفضلت فما هي المشكلة ، وايضا اقول لغبطتكم فما هي المشكلة لبقاء تسميتها كما يريد الشعب المؤمن؟

 اي صعوبات غبطة البطريرك الموقر ، مئات السنين لم نسمع بمثل هذه الصعوبات ، والان تحدث!! ان كانت الحكومة الحالية تعاني من الامية الحضارية والتاريخية او بعض الكرادلة الذين سألوك عن تسميتها ان كانوا يعانون من الامية الحضارية والتاريخية هذه مشكلتهم وليست مشكلتنا. والعملية سهلة ، توضيح رسمي من لدنكم موجه للحكومة والكرادلة الذين لا يعرفون بابل لكي يعوا ذلك.

 لا افهم ماذا تقصد بالشائعات وانتم اعلاميا حررتم ذلك !!! واما عاطفيا ، شخصيا لا تفسيرات لي بهذا الشأن وانما لي حُججي العلمية في سياق اختصاصي.
 
وثم ماذا لوكان اختصاص الاساقفة تاريخ كنسي ، ما علاقة التسمية الكنسية بذلك ، انها مسالة ادارية وجغرافية وحضارية ونفسية وتنظيمية، كم منهم له اختصاص في الحضارات القديمة ؟ والجغرافية والتاريخ العام؟ ما علاقة دكتوراه  عن حياة مريم العذراء او لاهوت احد لاهوتي الكنيسة او فلسفة الفارابي مثلا في تسمية الكنيسة والادارة والحضارة، ومن جهة اخرى  بهذه الفكرة تعدون ان الكنيسة هي ملك الاساقفة فهم يغيرون وهم يثبتون حتى في القضايا غير اللاهوتية ، واما العلمانيين فلا مشاركة لهم الا حبر على الورق وارجو ان لا تقول لي شاركوا في السينودس. وكما تعلمون وتؤكدون ان الكنيسة هي جماعة المؤمنين، فاين اساقفتنا من هذا؟ ا ليس من حق العلمانيين وهم اعضاء في الكنيسة ابداء رايهم في تسمية كنيستهم؟ ومنهم هم حملة شهادات اختصاصية اكثر دقة وعلاقة مما لدى الاساقفة؟

تقبل تحياتي غبطة البطريرك الموقر. مع تمنياتنا باعادة النظر في قرار السينودس عن تسمية البطريركية لان الشعب ممتعض ومتذمر جداً.
رابط المقال
http://saint-adday.com/?p=44999


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1767
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألأخ الزميل الأكاديمي الدكتور عبد الله رابي
سلام المحبة ثانية
أتفق مع تفنيدك المنطقي والعقلاني لما جاء في المقال الأخير لغبطة البطريرك الكاردينال الكلّي الطوبى ساكو حول تسمية كنيستنا.

أورد أدناه مداخلتي على مقال للأخ الاستاذ خادم الرب حسام سامي حول مقترح غبطته قبل انعقاد السينهودس.

ألأخ ألأستاذ حسام سامي
سلام المحبة
إقتباس من مقال غبطته
" "إسم قومي بلا موقع جغرافي واقعي: أول بطريرك سمي ببطريرك بابل على الكلدان هو يوسف الثالث مروكي وأصله من كركوك (1714-1757)، ذلك بحسب مرسوم صدر من الكرسي الرسولي بروما في 18 آذار سنة 17124، مع العلم أنه لا توجد علاقة كنسية ببابل، إنما علاقة قومية، بكون بابل عاصمة المملكة الكلدانية"

سؤالي: لماذ اختار الكرسي الرسولي تسمية "بطريرك بابل على الكلدان"؟ لا بد وأن يكون لذلك الإختيار أسس مقنعة, فهل يعقل أن يطلق قداسة البابا الأوصاف جزافاً؟
مهما تكن الدوافع لطرح المقترح أمام السينودس القادم, فإني, كشخص علماني, أتحفظ على تغيير الإسم الذي ينبهر به غير المسيحيين لما يحمل من دلالات على تجذر الكلدان بأعماق بابل التاريخية. سبق وأن سألني العديد من زملائي عن معنى "بطريرك بابل على الكلدان", وكان جوابي لهم مقنعا ًمشوباً  بإعجابهم  رغم بساطة تفسيري للمعنى.
هذا مجرد تنويه, والأمل ان يسمح لي الظرف بكتابة مقال توضيحي عن أسباب تحفظي على تغيير التسمية".
تحياتي


لا أرغب بالإطالة وإعادة ما تم ذكره من قبلك والإخوة الآخرين, بل أكتفي مرحلياً بالرباعيتين:

كنيستي رِفقاً ببابلَ إليكِ امتناني
لو تُلغى الجذورُ لماذا هنالكَ كلداني؟
ولِمَ يُناضلُ الآشوريْ ويدعو السرياني؟
أليستْ هذي التسمياتُ مِنْ قديمِ الزمانِ؟...متى نصحوا؟

تصحيحُ الخطأِ يا سيّدي بالعُرْفِ فضيلهْ
وتبريرُ ما لا يُقنعُ الرعيةَ أخيلهْ
أنسيْتَ موتَ المقدونيْ في بابلَ الجميلهْ؟
فكيفَ تَرضخُ لما قد يُقالُ وما قيلهْ؟...متى نصحوا؟


تحياتي


متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
                    ܞ 
ܡܝܘܩܪܐ ܐܟܕܝܡܝܐ ܕܟܬܘܪ عبداللة مرقوس رابي ܐܗܐ ܐܩܦܬܝ ܐܝܠܗ ܓܘܘܒܐ ܕܡܝܩܪܘܬܘܟ ܘܡܝܩܪܘܬܐ ܕܚܕܟܡܐ ܟܬܒܐ ܐܚܪܢܐ ܕܟܐ ܒܩܪܝܐܝܬܘܢ ܠܗ ܓܢܘܟܘܢ ܐܡܦܪܛܘܪܘܬܐ ܕܒܒܠ ܀ ܗܕܟܐ ܓܘ ܟܠܝܗܝ ܫܘܦܢܐ ܘܒܝܬ ܥܬܩܐ ܕܘܢܝܐ ܠܐܠܗ ܦܝܫܐ ܡܘܕܟܪܐ ܘܟܬܝܒܐ ܐܗܐ ܫܡܘܟܘܢ ܟܠܕܝܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܫܡܐ ܐܫܘܪܝܐ ܘܒܤ ܬܫܥܝܬܐ ܐܝܠܗ ܬܫܥܝܬܐ ܕܐܬܘܪ ܘܐܗܐ ܐܩܦܬܝ ܥܡ ܐܪܒܥܐ ܦܬܘܬܐ ܐܝܠܗ ܓܘܘܒܘܟܘܢ ܐܢܝ ܕܟܐ ܒܩܪܝܐ ܓܢܘܟܘܢ ܐܡܦܪܛܘܪܘܬܐ ܕܒܒܠ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ 19-8-2021 

غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 548
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاستاذ الدكتور عبدالله رأبي المحترم
جزيل الشكر على الموضوع  القيم  وعلى المقترحات المهمة
صراحة انا شخصياً  مندهش ! من رفع اسم بابل  من تسمية كنيستنا العريقة المباركة حيث  يتماها هذا الاسم  مع أولى الحضارات الانسانية العظيمة التي يفتخر  بها كل العراقيين  وبصورة خاصة ابناء امتنا
 

غير متصل nasir yako

  • أداري دردشة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15895
  • الجنس: ذكر
  • حبيبي شلون حالتكم بعدنا..
    • مشاهدة الملف الشخصي
قرار غير مدروس كان من الأفضل ابقائه بطريكية بابل على الكلدان.

غير متصل abed asmaro

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[color=blالاخ الدكتور عبدالله رابي المحترم

شكرا لمقالكم الموضوعي والمتميز واتمنى غلى جميع المشاركين في
 السنودس وبالاخص غبطة البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى ان يراجعوا قرارهم في ضوء المعلومات القيمة الواردة ي مقالكم الرصين ومداخلتم اللاحقة وتقبل تحياتي ack]الاخ[/color]

غير متصل Mukhles Yousif

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بطلب من الأخ الدكتور عامر ملوكا انشر رده على مقالة الدكتور عبدالله لخلل في عملية الدخول والرد

الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم

 

جاءت مقالتكم المعنونة

 السينودس الكلداني لم يُوفّق في تسمية كنيستنا
                                     لماذا؟ وما هو البديل؟ كتعبير ووجهة نظر تحمل الكثير من المنهجية العلمية في الطرح ومعالجة بعض الطروحات التي تصيب أحيانا وتقع في الخطأ أحيانا أخرى وبضمنها السادة الأساقفة الاجلاء ومقررات السينودس الأخير كما نحترم وجهة نظر السينودس الموقر وبنفس الوقت ما طرحتم يستحق ان يؤخذ بنظر الاعتبار وان يكون للعلمانيين رأي بالقضايا التي تهمه والتي يعتقدون انها  تخدم مصالحه الان وفي المستقبل .واما الأمور الكنسية الصرفة فهو شأن كنسي صرف ونعتقد طرح مثل هذه القضية وفي هذا الوقت فان سلبياتها اكثر من ايجابياتها ولهذا اكدنا سابقا على دور العلمانيين المهم  ونشرنا مقالا عام 2012 على الرابط التالي

http://www.alnoor.se/article.asp?id=182276

 

هل للعلمانيين دور في انتخاب البطريرك القادم

وكما ذكرتم في فقرتكم الأخيرة

"والا ما معنى تأكيدكم على دور العلمانيين في الكنيسة، فهل يقتصر دورهم على حمل (التبسية) لجمع الحسنات والهبات؟ علينا عندما نقول دور العلمانيين في الكنيسة وادارتها ان يكون دوراً جدياً وليس هامشياً كما نرى اليوم ومستنداً على لجان تخصصية، وان لا يكون شعاركم (ليس شغلكم، كما يرد على لسان معظمكم، ليلي شولو خن) وقد ولى ذلك الزمان القروي، اذ انفتحت الاذهان، وبات يُعرف ما في الخفايا لأي مؤمن في عصر الاعلام المفتوح والثورة المعلوماتية"

وأكدت في هذه المقالة على دور العلمانيين في انتخاب البطرك الجديد وان يكون لهم مقاعد في السينودس وخاصة عند التطرق للقضايا التي تقترب وتبتعد من القضايا التي تمس حياة المؤمنين المدنية وكما ذكرت اخي قد ولى الزمان القروي عندما كان القس او رجل الدين في القرى الوحيد الذي يعرف القراءة والكتابة وبقية الرعية اميين فكان رجل الدين بينه وبين الرعية فارق ثقافي وعلمي واجتماعي كبير اما في أيامنا هذه فأغلبية رجال الدين هم من الناحية الثقافية والعلمية في وسط المقياس الاكاديمي والعلمي والثقافي بالمقارنة مع الشعب المؤمن .

مع كل التقدير والاحترام

د.عامر ملوكا

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا شك أن مقال الأخ عـبـد الله رائع من كـل جـوانبه
ولـكـونه رائعاً ! فإن أعـضاء السنهادُس الكلـداني سـوف يتجاهـلـونه بسـبـب نـظـرتهم الإستعلائية المتحـكـمة في عـقـليـتهم متـناسين أن مجـتمع الـيـوم فـيه الأطباء الـذين يعالـجـون رجال الـدين المرضى ، وفـيه المحامون الـذين يـدافـعـون عـن رجال الـدين المتهـمين في المحاكم .... ناهـيـك عـن الآخـرين من العـلمانيـيـن الـمتـفـوقـين لاهـوتياً مقارنة بغالـبـيـة رجال الـدين .
إن الديناميكـية المنـطـقـية المقـبـولة في عـملية مشاركة العـلمانيـيـن في سنهادس المطارنة الكلـدان ، سـبق أن وضحـناها في مقال منـشور والتي لا يـقـبل بها الإكـلـيروس ، لأنهم ( رجال الـدين ) سـيقـفـون عاجـزين أمام منـطـق وحـق وعـلـمية وشـجاعة العـلمانيـيـن .
http://kaldaya.me/2019/07/12/14395

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 793
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الأخوه الأعزاء
ان القرار تم اخذه مهما انتقدتم ومهما كتبتم ولم يتراجعوا عنه احد لأ غبطه بطرك ولأ سياده الأسقافه مهما كتبتوا لأنهم يعرفون بعد اسبوع سوف ينسى ,لأ احد سوف يذكره
فهل من موقف عملي هناك سوف تتخذونه في حاله ان  لأ يستمعوا الي كتاباتكم

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 777
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور رابي المحترم

مقالة توضيحية مهمة حول تغيير تسمية بطريركية بابل للكلدان، برفع كلمة بابل لتضحى "البطريركية الكلدانية".

بالتأكيد المجمع السنهادوسي، المؤلف من قداسة البطريرك وجميع الاساقفة، هو أعلى سلطة كنسية تشريعية، وقراراته تصبح نافذة المفعول، حسب تصويت الغالبية، كما حدث في هذا الموضوع. لكن من المعروف، عندما يتم اتخاذ قرار معين من قبل السنهادوس، فالهدف منه هو تقديم الافضل لخير الكنيسة وأبنائها روحيا وزمنيا. لكني لا أرى أي فائدة معتبرة من هذا القرار. بالرغم من عدم اهتمامي كثيرا بالتسميات، لكنها تبقى رمزا مهما لهوية شعب معين.

بخصوص التسمية بابل-كلدان كونها حديثة نسبيا، هذا صحيح. لكن إطلاق التسمية على القسم الكبير من ابناء كنيسة المشرق الذين تكثلكوا بالكلدان - بطريرك بابل، له جذور حضارية جغرافية، لان هذه التسمية، وحسب التقليد، أتت على خلفية:
 (1) الملوك المجوس- حكماء بابل الكلدان- ملوك من الشرق، الذين أتوا الى بيت لحم وسجدوا للملك الطفل.
(2) وبعد انتشار المسيحية في الشرق، أصبح كرسي ساليق-قطيسفون/بابل/بغداد، في المنطقة المعروفة جغرافيا كلدو، الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق العريقة.

أما ان يذهب البعض من أصحاب الردود الى التقليل من شأن رسالة الاباء الدومنيكان الذين خدموا كنيسة العراق خدمة جليلة لفترة طويلة، في مجالات شتّى والطعن بتربيتهم، فهذا غير حضاري وخارج الذوق العام، ولا علاقة له بآراء وأفكار من تخرج على أيديهم من البطاركة والاساقفة والكهنة والعلمانيين الذين تثقّفوا على أياديهم، ثقافة دينية وتربية مسيحية بكل جوانبها.

البقاء في حدود الموضوع ومناقشته والخروج بخلاصة حول الموضوع هو المهم، وليس استغلال الموضوع للتهجّم غير المبرّر على قداسة البطريرك والاساقفة. ما يقوم به البطريرك والاساقفة الكلدان وبقية الاكليروس المسيحي لخدمة المؤمنين والعمل على رفع الغبن عنهم وتحقيق العدالة الاجتماعية للعراقيين جميعا، في هذه الظروف الصعبة، هو الأهم وفوق كل الامور والاعتبارات الاخرى. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

غير متصل Adris Jajjoka

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 487
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


ما يستحق التوقف عنده فيما ورد اعلاه هو ما اشار اليه  نيسان سمو الهوزي  حول الامارة الكلدانية ... !!!!!!!!!!!!

ف السوْال الذي يطرح نفسه هو : اين سيقيم المشرفون علئ صفحة البطريركية الكلدانية هذه الامارة ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ربما في الجو ... لاْن الارض كلها " ارامية سريانية " تاريخيا و عرقيا و ثقافيا و لغويا و التراث { الذي يدخل ضمن الثقافة } هو كله " ارامي سرياني " و الكنيسة هي " ارامية سريانية " و تاريخها يبداْ كما كتبه البير ابونا في كتابه " تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية " منذ التاْسيس في انطاكيا ، و الكنائس الاخرئ هي كنائس حديثة ... و لغتنا هي " ارامية سريانية " و معترف بها عالميا ، كما يتم تدريسها في جامعات عالمية عديدة ، و هي " لغة رسمية في العراق " الئ جانب العربية و الكردية ، و ان كل الموْسسات الرسمية ايضا هي " ارامية سريانية " و كما يلي :

~ يتم تدريسها في قسم اللغة السريانية في كلية اللغات في جامعة بغداد.
~ لها هيئة تسمئ " هيئة اللغة السريانية " في " المجمع العلمي العراقي."
~ لها مديرية ب اسم " مديرية الدراسة السريانية العامة " في بغداد و مديرية للتعليم السرياني في اربيل و مديرية عامة للثقافة و الفنون السريانية في اربيل و كذلك اتحاد للاْدباء و الكتاب السريان الذي هو جزء من الاتحاد العام للاْدباء و الكتاب في العراق.
~ يتم التدريس باللغة السريانية في المدارس التي اغلبها مسيحيون.
~ و افتتح موْخرا قسم للغة السريانية في جامعة صلاح الدين ايضا.
~ نشرت وزارة ألتربية معجماً باللغات ألثلاث ألإنكليزية وألعربية وألسريانية بعنوان منارة ألطالب ليستعمل في ألمدارس ألسريانية.

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي



بخصوص التسمية بابل-كلدان كونها حديثة نسبيا، هذا صحيح. لكن إطلاق التسمية على القسم الكبير من ابناء كنيسة المشرق الذين تكثلكوا بالكلدان - بطريرك بابل، له جذور حضارية جغرافية، لان هذه التسمية، وحسب التقليد، أتت على خلفية:
 (1) الملوك المجوس- حكماء بابل الكلدان- ملوك من الشرق، الذين أتوا الى بيت لحم وسجدوا للملك الطفل.
(2) وبعد انتشار المسيحية في الشرق، أصبح كرسي ساليق-قطيسفون/بابل/بغداد، في المنطقة المعروفة جغرافيا كلدو، الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق العريقة.



سامي ديشو - استراليا
                           ܞ
ܡܝܩܪܐ ܫܡܫܐ  SAMDESHOܓܹܐܘܿܓܼܪܵܦ̰ܝܼܵܐ ܝܢ ܥܵܠܡܵܐ ܕܗܡܙܘܡܐܝܘܬ ܒܗܤܐ ܕܣܠܝܩ ܘܩܛܤܦܘܢ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܡܢ ܥܕܢܬܐ ܠܐܠܐ ܗ̄ܘܝܬܵܐ ܕܟܘܪܤܝܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܥܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܒܐܗܐ ܫܡܐ ܕܟܐ ܐܢܬ ܡܕܟܘܪܐܝܘܬ ܒܫܡܐ ܟܠܕܢܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܒܐܗܐ ܙܐܦܢܘܬܐ ܘܕܠܐ ܫܪܝܪܘܬܐ ܕܝܠ̄ܘܟܼ ܒܚܙܝܐܝܘܚ ܓܘ ܕܐܗܐ ܡܠܘܐܐ ܒܘܫ ܓܘܪܬܐܠܗ ܡܢ ܕܐܢܝ ܟܬܒܐ ܐܚܪܢܐ ܀ ܗܕܟܐ ܒܐܡܪܐܝܘܬ ܓܘ ܕܐܗܐ ܐܩܦܬܘܟ ܒܠܫܢܐ ܐܵܪܵܒܵܝܵܐ بعد انتشار المسيحية في الشرق اصبح كرسي ساليق وقطسيفون /بابل / بغداد في منطقة المعروفة جغرافية كلدو الكرسي البطريرك لكنيسة المشرق العريقة ܀ ܗܕܟܐ ܐܗܐ ܟܠܗ ܠܹܐܠܵܐ ܗܕܚ ܐܘܦܙܐ ܠܐܝܘܬ ܫܪܪܐ ܒܐܡܪܐ ܟܠܵܗ ܐܗܐ ܐܩܦܬܘܟ ܐܝܠܗ ܙܹܐܦܲܢܬܵܐ ܘܗܒܤ ܀ ܗܕܟܐ ܫܡܐ ܟܠܕܝܐ ܦܫܠܗ ܦܪܝܤܐ ܡܢ ܒܬܪ ܫܢܬܐ ܕ 2003 ܢܦܠܬܐ ܕܫܘܠܛܢܐ ܕܒܓܕܕ ܦܫܠܗ ܡܬܒܐ ܫܘܦܐ ܕܫܡܐ ܕܦܦܝܐ ܩܠܝܒܝܐ ܡܝܩܪܐ ܐܢܬ ܟ̰ܠܦܵܐ ܟܠܦܠܘܟ ܡܢ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܝܡܝܬܐ ܕܐܒܗܬܘܟ ܘܩܠܒܠܘܟ ܘܢܦܠܘܟ ܒܬܪ ܚܕ ܐܦܤܩܘܦܐ ܛܪܝܕܐ ܡܢ ܥܕܬܐ ܝܡܝܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܐܒܗܬܐ ܒܫܢܬܐ 1552 ܒܝܕ ܡܪܝ ܝܘܚܢܢ ܤܘܠܩܐ ܐܝܡܢ ܗܘܐܠܗ ܥܕܬܐ ܕܒܝܬ ܟܘܟܹܼܐ ܣܠܝܩ ܘܩܛܝܣܦܘܢ ܕܝܘܟ ܒܫܡܐ ܟܠܕܘ ܐܢܬ ܦܝܫܐܝܘܬ ܬܒܥܐ ܠܓܢܤܐ ܢܘܟܪܝܐ ܡܥܪܒܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܝܡܝܬܐ ܕܐܒܗܬܐ ܦܫܬܐܠܗ ܡܫܘܬܐܣܬܐ ܒܝܕ ܡܪܝ ܐܪܝ ܘܡܪܝ ܡܐܪܝ ܫܠܝܚܐ ܕܡܪܢ ܡܢ ܒܬܪ 13 ܫܢܐ ܕܣܘܠܩܐ ܕܡܪܢ ܠܫܡܝܐ ܝܥܢܝ ܡܢ ܒܬܪ ܐ̄ܣܠ̄ܩܬܵܐ ܕܡܫܝܚܐ ܠܫܡܝܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܗ ܩܕܝܫܐ ܗܕܚ ܦܫܠܗ ܒܢܝܬܐ ܒܝܕ ܫܠܝܫܐ ܕܡܪܢ ܩܕܝܫܐ ܥܕܬܐ ܕܒܝܬ ܟܘܿܟܼܹܐ ܡܕܢܚܝܬܐ ܟܘܪܣܝܐ ܫܠܝܚܝܐ ܩܕܝܫܐ ܕܣܠܝܩ ܘܲܩܛܝܣܦܘܢ : ܗܕܟܐ ܡܘܕܥܢܘܬܐ ܒܘܬ ܡܚܙܐܢܘܟ ܡܠܘܐܐ ܕܡܢܚܐ ܕܟܬܘܪ ܗܘܪܡܝܙܕ ܒܝܬ ܐܒܘܢܐ ܐܠܩܘܫܝܐ ܦܝܠܣܘܦܐ ܕܪܐ ܕ 20 - 21 ܕܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܡܘܕܝ ܒܐܡܪܐܠܗ ܒܘܬ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܐܒܗܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܐܘܦܙܐ ܒܐܡܪܐܠܗ ܡܢܚܐ ܕܟܬܘܪ ܗܘܪܡܝܙܕ ܒܝܬ ܐܒܘܢܐ ܫܟܪܢܐ ܐܠܗܝ ܕܟܐ ܩܕܡ ܒܪܐܠܗ ܚܕ ܐܫܘܪܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܘܦܙܐ ܡܕܟܘܪܐܝܘܬ ܕܥܕܬܘܟ ܕܟܠܕܘ ܡܚܝܬܐܠܗ ܘܪܝܕܐ ܡܘܪܝ̄ ܘܪܝܕܐ ܡܚܝܬܐ ܥܕܬܘܟ ܟܠܕܝܬܐ ܩܬܘܠܝܩܝܬܐ ܓܘ ܐܪܥܐ ܕܐܬܘܪ ܫܘܦܐ ܕܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܝܡܝܬܐ ܕܐܒܗܬܐ ܐܢܬ ܟܠܝܗܝ ܢܗܪܐ ܘܫܩܝܬܐ ܕܡܝܼܵܐ ܪܹܫܵܐ ܥܠܝܵܐ ܟܐ ܡܲܓ̰ܪܬܠܗܝ ܘܐ̄ܡܵܣܠ̄ܩܬܠܵܗ ܘܓܘ ܪܫܐ ܕܛܘܪܢܐ ܪܡܐ ܬܡܐ ܒܵܢܹܬ ܐܪܚܵܬܹܐ ܕܛܚܘܢܵܐ ܕܩܲܡܚܵܐ ܕܚܛܹܐ ܘܨܲܥܪܹܐ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ 20-8-2021   

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 777
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ قشو نيروايا المحترم
بعد اذن الدكتور رابي المحترم

مقتبس من كلامك:
ܡܝܩܪܐ ܫܡܫܐ  SAMDESHOܓܹܐܘܿܓܼܪܵܦ̰ܝܼܵܐ ܝܢ ܥܵܠܡܵܐ ܕܗܡܙܘܡܐܝܘܬ ܒܗܤܐ ܕܣܠܝܩ ܘܩܛܤܦܘܢ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܡܢ ܥܕܢܬܐ ܠܐܠܐ ܗ̄ܘܝܬܵܐ ܕܟܘܪܤܝܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܥܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܒܐܗܐ ܫܡܐ ܕܟܐ ܐܢܬ ܡܕܟܘܪܐܝܘܬ ܒܫܡܐ ܟܠܕܢܝܐ.

أين قلتُ في ردي ان اسم كنيسة المشرق في بداية تأسيسها سميت بالكلدانية. ما قلته هو: عندما تكثلك قسم كبير من ابناء كنيسة المشرق، تم تسميتهم بالكلدان على خلفية ان الكرسي البطريركي الذي تأسس في ساليق وقطيسفون كان في منطقة كلدو المعروفة جغرافيا لدى الخبيرين، اضافة الى ان الملوك المجوس/ حكماء بابل ذهبوا من الشرق للسجود للملك الطفل.

مقتبس من كلامك أيضا:
ܘܢܦܠܘܟ ܒܬܪ ܚܕ ܐܦܤܩܘܦܐ ܛܪܝܕܐ ܡܢ ܥܕܬܐ ܝܡܝܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܐܒܗܬܐ ܒܫܢܬܐ 1552 ܒܝܕ ܡܪܝ ܝܘܚܢܢ ܤܘܠܩܐ.....

اخي قشو، من هو الذي طرد الاسقف مار يوحنا سولاقا؟ الظاهر ان معلوماتك ضعيفة. يوحنا سولاقا كان راهبا ورئيس دير الربان هرمزد، واختير ليكون بطريركا من ثلاثة اساقفة وجمع كبير من المؤمنين من الموصل وأورمي ودياربكر، بسبب ادخال نظام الوراثة في كرسي كنيسة المشرق البطريركي ورسامة قاصرين في الدرجات الاسقفية والمطرافوليطية لحصر الوراثة في عائلة بيت الاب أبونا، وليس لسبب آخر، اذ لم يكن آنذاك مبشرين غربيين من روما في الشرق. أنت تلوم دائما في كتاباتك الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. ألا تعلم ان كنيسة المشرق في صلواتها الطقسية وقوانينها المستمدة من القانوني الكبير مار عبديشوع الصوباوي تعترف باولوية روما والكرسي الروماني؟ ألا تعلم ان اكليروس كنيسة المشرق الاشورية يدرسون في الجامعات الفاتيكانية لنيل الشهادات العالية للفائدة وخير الكنيسة؟

الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الاشورية والكنيسة الجاثاليقية القديمة تشترك جميعها في ميراث كنيسة المشرق ولها نفس الجذور والطقوس والإيمان الواحد والشعب الواحد. لذا عليك ان تكون دقيقا وصائبا في ردودك وان لا تتهم الآخرين بالزيف والكذب والغش ܙܐܦܢ̈ܐ. ما تقوله هذا، ليس من باب الآداب والاخلاق العامة.

كان بودي ان اعلق بلغة الاباء والاجداد، لكني ارتأيت ان ارد بالعربية لكي يطلع القراء الكرام على الحقيقة. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل جوليت فرنسيـس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 261
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الكاتب القدير
اسم بابل العظيمة  يجب بقاؤه وبقوة بالكنيسة الكلدانية  العظيمة ايضا والكلدان خاصة للارتباط  الوثيق بينهما جغرافيا وتاريخيا ودينيا واولويا للحضارة والعلاقة مع الله بابل والكنيسة  البداية والنهاية برايي المتواضع . والعنوان (بطريرك بابل على الكلدان ) فخر ورمز وجذور واحترام للكلدان في العراق ومنه الى العالم
مع احترامنا وحبنا  لكل الاساقفة الاجلاء المثقفون  وغبطة بطريركنا مار لويس ساكو هم ادرى بالموضوع افكار البطريركية غير افكارنا  يا اخوان والقرار اتخذ جماعيا والمسؤولية جماعية  لا اخاف من هكذا قرارات تتغير وتتصحح وتتجدد
 يقول نجيب محفوظ نحن لانموت حين تفارقنا الروح وحسب نموت قبل ذلك حين تتشابه ايامنا ونتوقف عن التغيير
 نامل ان تتغير والمقترحات المطروحة من الخيرين العلمانيين هنا مقبولة

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ قشو نيروايا المحترم
بعد اذن الدكتور رابي المحترم

مقتبس من كلامك:
ܡܝܩܪܐ ܫܡܫܐ  SAMDESHOܓܹܐܘܿܓܼܪܵܦ̰ܝܼܵܐ ܝܢ ܥܵܠܡܵܐ ܕܗܡܙܘܡܐܝܘܬ ܒܗܤܐ ܕܣܠܝܩ ܘܩܛܤܦܘܢ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܡܢ ܥܕܢܬܐ ܠܐܠܐ ܗ̄ܘܝܬܵܐ ܕܟܘܪܤܝܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܥܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܒܐܗܐ ܫܡܐ ܕܟܐ ܐܢܬ ܡܕܟܘܪܐܝܘܬ ܒܫܡܐ ܟܠܕܢܝܐ.

أين قلتُ في ردي ان اسم كنيسة المشرق في بداية تأسيسها سميت بالكلدانية. ما قلته هو: عندما تكثلك قسم كبير من ابناء كنيسة المشرق، تم تسميتهم بالكلدان على خلفية ان الكرسي البطريركي الذي تأسس في ساليق وقطيسفون كان في منطقة كلدو المعروفة جغرافيا لدى الخبيرين، اضافة الى ان الملوك المجوس/ حكماء بابل ذهبوا من الشرق للسجود للملك الطفل.

مقتبس من كلامك أيضا:
ܘܢܦܠܘܟ ܒܬܪ ܚܕ ܐܦܤܩܘܦܐ ܛܪܝܕܐ ܡܢ ܥܕܬܐ ܝܡܝܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܐܒܗܬܐ ܒܫܢܬܐ 1552 ܒܝܕ ܡܪܝ ܝܘܚܢܢ ܤܘܠܩܐ.....

اخي قشو، من هو الذي طرد الاسقف مار يوحنا سولاقا؟ الظاهر ان معلوماتك ضعيفة. يوحنا سولاقا كان راهبا ورئيس دير الربان هرمزد، واختير ليكون بطريركا من ثلاثة اساقفة وجمع كبير من المؤمنين من الموصل وأورمي ودياربكر، بسبب ادخال نظام الوراثة في كرسي كنيسة المشرق البطريركي ورسامة قاصرين في الدرجات الاسقفية والمطرافوليطية لحص الوراثة في عائلة بيت الاب أبونا، وليس لسبب آخر، اذ لم يكن آنذاك مبشرين غربيين من روما في الشرق. أنت تلوم دائما في كتاباتك الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. ألا تعلم ان كنيسة المشرق في صلواتها الطقسية وقوانينها المستمدة من القانوني الكبير مار عبديشوع الصوباوي تعترف باولوية روما والكرسي الروماني؟ ألا تعلم ان اكليروس كنيسة المشرق الاشورية يدرسون في الجامعات الفاتيكانية لنيل الشهادات العالية للفائدة وخير الكنيسة؟

الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الاشورية والكنيسة الجاثاليقية القديمة تشترك جميعها في ميراث كنيسة المشرق ولها نفس الجذور والطقوس والإيمان الواحد والشعب الواحد. لذا عليك ان تكون دقيقا وصائبا في ردودك وان لا تتهم الآخرين بالزيف والكذب والغش ܙܐܦܢ̈ܐ. ما تقوله هذا، ليس من باب الآداب والاخلاق العامة.

كان بودي ان اعلق بلغة الاباء والاجداد، لكني ارتويت ان ارد بالعربية لكي يطلع القراء الكرام على الحقيقة. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا
ܞ
ܡܝܩܪܐ ܤܐܡܝ ܕܝܫܘܥ ܟܠ ܕܐܝܟ ܕܐܝܠܗ ܝܘܚܢܐ ܣܘܠܩܐ ܐܢ ܐܗܘܐ ܪܒܢܐ ܝܢ ܐܝܗܘܐ ܫܡܫܐ ܝܢ ܐܝܗܘܐ ܝܢ ܐܝܗܘܐ ܟܠ ܡܢܕܝ ܕܐܗܘܐ ܐܦܩܘܦܐ ܒܗܝ ܥܕܢܐ ܠܝܬܗܘܐܠܘܟ ܗܝܟ ܥܕܬܐ ܠܐ ܒܒܠܝܬܐ ܘܠܐ ܟܠܕܝܬܐ ܐܘܦܙܐ ܠܐܩܬܘܠܝܩܝܬܐ ܀ ܗܕܟܐ ܒܟܠ ܐܘܪܚܐ ܕܗܘܝܐ ܡܢ ܥܕܬܐ ܝܡܝܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܦܝܫܐܗܘܐ ܛܪܕܐ ܛܪܝܕܐ ܘܡܦܘܠܛܐ ܡܢ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܐ ܕܐܝܟ ܡܢ ܩܕܡ ܚܕܟܡܐ ܫܢܐ ܕܟܐ ܡܦܘܠܛܠܐ ܘܛܪܕܠܐ ܒܘܝ ܤܘܪܘ ܀ ܗܕܟܐ ܡܝܩܪܐ ܒܐܡܪܐܝܘܢ ܝܕܥܬܝ ܐܝܠܗ ܒܣܘܪܬܐ ܘܐܢܬ ܪܒܐ ܐܝܘܬ ܐܝܘܬ ܝܠܝܦܐ ܕܟܐ ܕܐܝܟ ܒܥܝܬ ܕܟܬܒܬ ܒܘܬ ܬܫܥܝܬܐ ܘܗܝܟ ܚܕ ܠܐ ܡܓܘܘܒ ܠܘܟ ܡܛܠ ܕܐܝܘܬ ܫܡܫܐ ܕܚܕ ܡܪܥܝܬ ܟܠ ܡܢܕܝ ܕܟܬܒܬ ܒܘܬ ܥܕܬܐ ܘܐܘܡܬܐ ܒܚܫܒܐܝܘܬ ܐܝܠܗ ܕܘܙ ܐܢܐ ܒܐܡܪܐܝܘܢ ܒܙܐܦܢܘܬܐ ܐܝܘܬ ܟܬܝܒܐ ܀ ܗܕܟܐ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܐܒܗܬܐ ܠܐܗܘܐܗܘܐ ܐܣܪܬܐ ܒܫܡܐ ܕܒܒܠ ܝܢ ܟܠܕܝܐ ܕܐܝܗܐ ܓܘ ܒܒܠ ܕܟܐ ܒܩܪܝܐܝܘܬ ܓܢܘܟ ܒܒܠܝܐ ܗܐ ܐܝܬܗܘܐ ܒܒܠܝܐ ܚܪܫܟܪܐܓܘ ܬܝܡܢܐ ܕܐܬܪܐ ܡܢܝܢܐ ܕܟܘܟܒܐ ܘܗܠ ܗܕܝܐ ܐܝܠܗ ܦܝܫܐ ܡܢܗܝ ܓܘ ܬܝܡܢܐ ܕܐܬܪܐ ܕܐܝܠܗ ܐܨܒܝܥܐ ܕܡܢܕܥܝܐܢ ܫܒܬܝܐ ܐܚܢܘܟܘܢ ܐܝܬܘܢ ܗܘܐ ܡܢ ܓܢܤܐ ܐܫܘܪܝܐ ܡܕܢܚܝܐ ܟܠܝܦܹܐ ܡܢ ܕܐܒܗܬܐ ܘܦܝܐ ܩܬܘܠܝܩܝܐ ܥܕܬܢܐܝܬ ܐܘܦܙܐ ܐܘܡܬܢܐܝܬ ܟܠ ܕܐܝܟ ܕܐܢܝ ܦܩܕܐܠܘܟܘܢ ܗܕܚ ܒܘܬ ܪܚܫܝܬܘܢ ܀ ܗܕܟܐ ܐܚܪܢܐ ܒܐܡܕܐܝܘܢ ܩܬܘܟ ܒܠܟܐ ܕܐܬܢ ܠܟܤܠܘܟ ܕܡܠܦܬܠܝ ܡܪܕܘܬܐ ܘܒܘܬ ܬܫܥܝܬܐ ܕܥܕܬܐ ܘܕܐܘܡܬܐ ܗܒܒ ܒܐܡܪܐܝܘܬ ܝܕܥܬܝ ܒܘܬ ܬܫܥܝܬܐ ܠܐܠܐ ܨܦܝܝ ܠܐܝܘܢ ܒܕܥܝܐ܀ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܗܠ ܐܩܦܝܬܐ ܐܚܪܢܐ ܐܡܝܢ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ 20-8-2021

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ القدير يوحنا بيداويذ المحترم
 تحية
شكرا على مشاركتك الراي في الموضوع الحالي، واضافاتك التي فتحت مجالات فكرية وموضوعية اخرى، وهي اللامبالات التي يكنونها الاساقفة تجاه الشعب المؤمن، وكما نبهتنا الى موضوع مهم، وهو اجراء استفتاء شعبي، وعلى ضوء نتائجه تُجرى دراسة عن الموضوع، وان لا يتفرد الاساقفة باقرار هكذا قضايا ادارية وليست من اختصاصهم، كما من حق الشعب ان يقر فهو الكنيسة بعينها وليس هم، فواجباتهم معروفة هي تقديم اسرار الكنسية وليس غير ذلك.
 بهكذا تصرفات منهم لا تزال اذهانهم اسيرة الافكار البالية التي كانت في السابق لاعتبار الكنيسة هي ملك لهم وانهم الادرى بشؤنها، وكما يعدون انفسهم الطبقة المثقفة من المجتمع، ولا يتمكنوا من استيعاب انهم اصبحوا طبقة ثقافية ادنى بكثير من ابناء الشعب المؤمن في عصر العلم والمعرفة المُتاحة والتحصيل الدراسي المُتاح للجميع.
 تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ القدير كوركيس اوراها المحترم
تحية
 شكرا على مشاركتك لنا في ابداء رايك عن الموضوع.
حسب المعلومات المتوفرة عندي، بابل اقدم مما تفضلت به من تاريخ ، ولكن ازدهرت اوائل الفية الثانية قبل الميلاد وبالذات عندما غزاها الاموريين القادمين من الشمال الغربي ومنهم حمو رابي الشهير ، وتدل المعلومات ، ان الكلدان وجدوا فيها وحواليها في الجزء الجنوبي من بلاد النهرين جنبا الى جنب مع الاكديين ، واقترنت بابل بالكلدانيين بالرغم من استيلاء اقوام اخرى دخيلة عليها من الاموريين والحثيين والكشيين والاخمينيين والسلاجقة والسلوقيين الذين انتهت مكانتها على يدهم بعد بناء مدينة سلوقية وانتقل سكان بابل معظمهم اليها. على كل حال لا مجال لتفاصيل تاريخية، شخصيا ارى، طالما اخر دولة وسلالة في مدينة بابل من سكان بلاد النهرين الاصليين هي الكلدانية، فتبقى بابل مقترنة بوجودهم ، فمن هنا لابد ان تُذكر لتكتمل ابعاد الفكرة المتوخاة منها وربطنا بعمقنا التاريخي في بلاد النهرين وكما ايضا الكنيسة طالما بدايتها والكرسي الاول للبطريرك كان ضمن حدود بلاد بابل في المدائن الحالية.
وارجو الانتباه جميعنا وبما فيهم غبطة البطريرك الموقر ساكو والسادة الاساقفة، لا يجوز لغويا ان نسمي البطريركية الكلدانية، فهذا خطأ نحوي بل بطريركية الكلدان او بطريركية بابل للكلدان او كنيسة المشرق للكلدان وليس الكلدانية لان في هذه الحالة، تمنح الصفة للكنيسة او البطريركية. انما لابد ذكر اسم الشعب كما هو الكلدان، وذلك بحسب اللغويين في اللغة العربية. كما افادني ذلك قبل يومين.
نعم معك ومع الاخ يوحنا في مسالة الوقوف على رائي الشعب وثم اجراء دراسة في ضوء النتيجة.
ويبقى رايك موضع احترام وتقدير اخي العزيز.
تقبل محبتي

غير متصل Adris Jajjoka

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 487
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


الحاقا بتعقيبنا اعلاه.

غريب ان يسرد  اكاديمي سابق ما يحلو له من كلام علئ مزاجه دون احترام للقارئ المثقف ... و هدفه واضح و هو  خداع ابناء شعبنا ... !!!!!!!!!!!!

و عليه نورد الحقائق التالية :

{اولا}  يجب ان نوضح باْن تاريخ بلاد الرافدين { العراق الان } الحقيقي منذ تكوينه قد تمت كتابته بضوء وثائق التنقيبات التي تجاوزت النصف مليون و التي اشرف علئ استخراجها من باطن الارض علماء متخصصون عملوا في العراق لسنين طويلة ف قراءوها و درسوها ثم كتبوا تاريخ العراق بضوءها و ان ما  كتب قبلها لم يعد له قيمة اذ " تغير القسم الأكبر من تاريخ العالم القديم. "

و هذا ما اكده اولئك العلماء كما يلي :

عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو في ص 93 من كتابه " بلاد الرافدين " :

" التاريخ بمعناه الحصري لا يقوم الا علئ ادلة وثائقية. و بذلك نستطيع ان نجرئ عددا من الاستنتاجات و المناقلات التي تكون مدعومة بتراكمها و اعتمادها علئ المعطيات الاثارية ، و هي من نتاج التنقيبات."


{ثانيا}  و عليه ف ان كل ما يكتب و لا يتوافق مع ما ورد في الوثائق المذكورة  "  لا قيمة له "  و يعتبر مجرد " سوالف. "

و هذا ما قلناه الئ كل محاورينا بما فيهم لاحقا و اخرهم   الاكاديمية  د. منى ياقو   في هذا الموقع في « رد #28 في: 18:46 14/04/2021 »  كما في ~ الرابط ادناه ~ و كما يلي :

" و لابد لنا ان نشير بهذه المناسبة مرة اخرئ الئ احدئ اهم " وثائق التنقيبات " حول " هوية و لغة شعبنا " و هي اهم مرجع تاريخي لكل متتبع و تفيد ايضا كل الاكاديميين ك مصدر سياسي و عرقي و ثقافي مع اللغة و الكتابة و يعتبر هذا اْهم تغيير جرئ في تاريخ العراق منذ تكوينه كما و يحسم كل الجدالات التي حصلت و تحصل بهذا الشاْن مستقبلا كذلك و كما كتب عن هذا علماء متخصصون عملوا في العراق لسنين طويلة و اشرفوا علئ استخراج اكثر من نصف مليون وثيقة من باطن الارض ثم كتبوا عن تاريخ بلاد الرافدين { العراق الان } و منهم عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو و كما يلي :

""" ان اجتياح " الاراميين " ل بلاد الرافدين و تدميرهم ل البلاد الاشورية و ابادة اشورييها بالتنسيق مع الميديين بات العراق ايضا " اراميا سريانيا سياسيا و عرقيا و ثقافيا و لغويا " و العراقيون ~ منذ تكوين العراق ~ تكلموا 4 لغات و هي " السومرية و الاْكدية و الارامية السريانية ثم العربية {لغة حديثة} " و قد ماتت الاولئ و الثانية ~ السومرية و الاْكدية ~ و ظلت " الارامية السريانية " لغة سكان بلاد الرافدين كلها ~ مع اعتماد النظام الاْبجدي الحالي في الكتابة المتكون من 22 حرفا الذي قضئ علئ نظام الكتابة السومري المعقد المتكون من مئات العلامات ~ كما اورد هذا عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو في صفحة 250 من كتابه " بلاد الرافدين " ~ علما باْن اللغة العربية هي {لغة حديثة} ~ و كما يلي :

" و هناك علامة بليغة علئ التغييرات الخطيرة ليس السياسية حسب بل العرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا و ستقود حضارة " بلاد الرافدين " الجليلة الئ حتفها وهي ان " اللغة الاْكدية منذ " منتصف الالف الاول تقريبا " شاءن اللغة السومرية " فقدت مهمتها كلغة متداولة و " استبدلت " بلغة سامية اخرئ جاء بها بعض الغزاة الحديثي العهد " اللغة الارامية. " فاءصبحت الاْكدية غير مستعملة من بعد في " كتابتها المسمارية " و " استبدلت " في كل مكان بالاْبجدية : L`Alphabet: الا في حلقات ازدادت انغلاقا علئ ذاتها و تقلصا علئ فئة من المثقفين و الكهنة و العلماء. و اخر " وثيقة مكتوبة وصلتنا باللغة الاْكدية و الكتابة المسمارية " ترقئ الئ سنة 74 من تاريخنا الميلادي و هي وثيقة تتناول علم الفلك. " """


~  رابط منشور  الاكاديمية  د. منى ياقو  المشار اليه اعلاه :

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1013207.0.html...

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
سؤال  عـزيزي    Adris Jajjoka   
        (1) هل خـلـق الله اللغة أولاَ أم الإنـسان ؟
(2) من بـين الشعـوب الـقـديمة : السومريون ، البابلـيـون ، الكلـدانيون ....
لماذا لم يُـدرج إسم السريانـيـون كـشعـب من بين الشعـوب الـقـديمة ..؟؟ .. وهـنا نستـفـسـر : متى نـشأت لغة إسمها ( السريانية ) ؟

غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 303
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الدكتور عبد الله رابي المحترم،
الرد الرصين من جنابكم على ما تفضل به غبطته من تبرير، كان رائعاً وفي محله
الإخوة الذين عقبوا بإيجابية على الموضوع كلهم عقبوا بمهنية عالية وبمصادر موثوقة،
نعم ما تفضلتم به حول تفنيد كلام غبطته بقوله أكثر المطارنة يحملون شهادة دكتوراه،
ولكن في اي موضوع؟ أقول " لا تسلخنا من تاريخنا يا غبطة البطريرك" إرضاءً لرغبة عابرة
أو إرضاءً لشخص معين أو استخدام سياسة دكتاتورية لكنك صاحب الحل والربط
تذكّر ما سيقوله عنك التاريخ وكيف سيذكرك
تحياتي وتقديري
د. نزار عيسى ملاخا

غير متصل جورج اوراها

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 260
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
على الرابطة الكلدانية العالمية اصدار بيان توضح بها موقفها وتطالب بإعادة كلمة بابل إلى موقعها الصحيح
قول الحق ولو على نفسك ... قول الحق ولو كان مرا

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي al8oshi العـزيـز

إستـوقـفـتـني عـبارتـك التالية : (( لكـنـك صاحـب الحـل والـربـط )) !!!!!!
لـقـد أوهـموا أجـدادنا الـبُـسـطاء بـذلك ولا زالـوا ، أما الـيـوم فلا تعـبـر عـلـيـنا !! وهـذا ليس من إجـتهادي وإنما من كلام ربنا يسوع المسيح .
إقـرأ إنجـيل متى الإصحاح 18 ( الأعـداد 15 ــ 20 ) ، وثلاث تـوجـيهات للمسيح التي تـتـصـف بما يلي :
في آنٍ واحـد
في مكان واحـد
موجّـهة لمجـموعة واحـدة

************
ثم أنت خـمّـن بحُـرّيتـك مَن تكـون تلك المجـموعة ، ولا أعـتـرض عـليك
وستـعـرف أن مسألة ــ الحـل والربـط ــ لا تخـص جـماعة معـيّـنة تحـديـداً ..... وإذا أحـد حـددها ، فلا مانع ! ولكـن في هـذه الحالة سـتـكـون الكارثة أكـبـر !!
وقـد سـبـق أن كـتـبـتُ مقالاً عـن ذلك .
وللعـلم حاورتُ إكـلـيـريـكـياً (( حامل دكـتـوراه باللاهـوت )) بشأنها فـقال :
لـقـد أحـرجـتـني !!!

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2011
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وللعـلم حاورتُ إكـلـيـريـكـياً (( حامل دكـتـوراه باللاهـوت )) بشأنها فـقال :
لـقـد أحـرجـتـني !!!


لو كان هذا الكلام صحيحا ما المانع من ذكر اسم الاكريليكي؟

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ مايك سيبي المحترم
تحية
 شكرا لمتابعتك ومداخلتك
 اتفق معك ان الاقرار احيانا ولبعض الظواهر والمسائل بالطريقة الديمقراطية واخصها ما يرتبط بقضايا علمية لا تساعد تلك الطريقة في اثبات الصح من الخطأ ، فهناك ، عدم الخبرة، المجاملات، احترام المافوق، المداولات والتاثيرات ما قبل اجراء الاقتراع وغيرها ، تؤثر في النتيجة، ولهذا تؤكد الدراسات ، ان للديمقراطية مساوئ مثلما لها ايجابيات، والمسالة نسبية ترتبط بالموضوع المطروح، وهنا لامجال للبحث فيها لكي لا ندخل في السسيولوجيا وندوخك ولو انك لا تدوخ.

 اسمنا القومي لا يحتاج الى مختصين ابدا، هناك التاريخ واضح ليبين للعالم من هم الكلدان واين موطنهم وتاريخهم وحضارتهم، ومن جهة ، تكفي مشاعر الفرد التي تعبر عن انتمائه القومي، فلا احد يُلزم الاخر للانتماء الاثني او القومي، فلا احد يجبرني سواء قلت انا كلداني او اشوري او سرياني او كوردي او عربي ، انا الذي اقرر ولا غيري هذا شأني ولا يخص غيري، كما لا الزم احد ان ينتمي الى ما انتمي اليه.
 وهنا في حالة اقرار تسمية بطريركية بابل للكلدان ،ديمقراطيا من الاخطاء المرتكبة ومن مساوئ الديمقراطية، لانها مسالة علمية فنية ومُقرة مُسبقاً.
تقبل تحياتي

غير متصل الشماس الأنجيلي قيس سيبي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أعتذر من الدكتور عبد الله رابي في تعليقي على الاخ جورج اوراها

كتب الأخ جورج أوراها:

على الرابطة الكلدانية العالمية اصدار بيان توضح بها موقفها وتطالب بإعادة كلمة بابل إلى موقعها الصحيح

تعليقي: لو جمعت الرابطة الكلدانية شجاعتها وناقضت موقف غبطة البطرك ساكو في تسمية كنيستنا
فانا سوف اعول عليها مستقبلاً بما يبشر خيراً .
ولكن سيكون ذلك بعد ان تتفق الرابطة مع غبطته ،
وبالنتيجة ستتراجع البطركية من الغاء بابل من اسم كنيستنا قريباً.

اما ان لم تتخذ الرابطة موقف مُعلن او اِن أيدت الرابطة غبطته في رفع اسم بابل من اسم كنيستنا (وهذا المتوقع)
واذا لن يستجيب البطرك على نداءات المثقفين الكلدان (وهذا المتوقع)
فلا حول لنا ولا قوة. ولا يوجد امامنا غير قول غبطته ان ننتظر تغيير البطرك ، بآخر غيور على اسمنا التاريخي .
فننتظر الاطراف المعنية.


الشماس الانجيلي
قيس سيپي








غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
يقـول عـبـد الأحـد سـليمان بولس 
لو كان هذا الكلام صحيحا ما المانع من ذكر اسم الاكريليكي؟
حـلـو : وأنت تعـرفـني ما أدوس تخـته جُـرّك !!!! حاول أن تـقـرأ الإصحاح المذكـور ، وبـيّـن فـهـمك له ، وإذا كان غامضا لك ، فأنا مستعـد لمناقـشته معك .... دونما حاجة إلى دكـتـوراه
*********
أما إذا أردتَ التأكـد من كـفاءة (( دكـتـوراه الكـهـنة )) فـهناك طرق عـديـدة ، مثلاً :
إسأل أي واحـد منهم : ما معـنى (( المحـبـول بها بلا دنس أصلي )) وستـرى بأم عـينيك ذلك ، بشرط أن تعـرف كـيـف تحاججه مستـنـداً إلى نبوءة إيشعـيا .

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 793
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الأخوه المعلقين
جاء لبرد من البطريكيه
http://saint-adday.com/?p=45060

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعـد الإستـئـذان من كاتب المقال الموقـر
أقـول للسيد كـوركـيس أوراها منصور :
أدخـل إلى القاموس وتـعـلــّـم معـنى كـلمة العـصابة
إدراكك لا يخـوّلك ، بل لا يؤهـلك أن تـرد عـلى أمثالي

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 209
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حقيقةً رد البطريركية اعجبني هذه المرة و ضرب المتبهرجين  عرض الحائط حيث يقول :
   ( من بين هؤلاء المعلقين من لا معرفة علمية له، ينتقد من أجل أن يظهر. لا يفكر ولا يحلل، وغير قادر ان يكتب جملة عربية سليمة نحوياً، ويجهل لغته الام الكلدانية – السريانية. والغريب ان كل هؤلاء المعلقين يعيشون في بلدان الشتات، ولم يعترض شخص واحد من داخل العراق على قرار السينودس! ماذا قدم هؤلاء المعلّقون للكنيسة الكلدانية والشعب الكلداني غير الانتقاد؟ كفى مزايدات!)

حقيقة اغلبهم يكتب او يرد من اجل الظهور و لهذا لم و لن يصل لشيء عندما تحين ساعة الفرز

ثم ألم يطلق اسم بابل على الكنيسة منذ قرنين فقط؟ ( مئتا سنة ) اين ذهب تاريخ الكنيسة منذ القرن الاول و الى ما قبل مائتا سنة؟ لماذا لم يعترض اي مؤرخ فطحل على هذا التاريخ الذي امتد لعشرات القرون و تشبث بقرنين؟

ثم البطريريك و قسم من المطارنة إن أرادوا، فعلوا،. و لن يكترثوا

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
حقيقةً رد البطريركية اعجبني هذه المرة و ضرب المتبهرجين  عرض الحائط حيث يقول :
   ( من بين هؤلاء المعلقين من لا معرفة علمية له، ينتقد من أجل أن يظهر. لا يفكر ولا يحلل، وغير قادر ان يكتب جملة عربية سليمة نحوياً، ويجهل لغته الام الكلدانية – السريانية. والغريب ان كل هؤلاء المعلقين يعيشون في بلدان الشتات، ولم يعترض شخص واحد من داخل العراق على قرار السينودس! ماذا قدم هؤلاء المعلّقون للكنيسة الكلدانية والشعب الكلداني غير الانتقاد؟ كفى مزايدات!)

حقيقة اغلبهم يكتب او يرد من اجل الظهور و لهذا لم و لن يصل لشيء عندما تحين ساعة الفرز

ثم ألم يطلق اسم بابل على الكنيسة منذ قرنين فقط؟ ( مئتا سنة ) اين ذهب تاريخ الكنيسة منذ القرن الاول و الى ما قبل مائتا سنة؟ لماذا لم يعترض اي مؤرخ فطحل على هذا التاريخ الذي امتد لعشرات القرون و تشبث بقرنين؟

ثم البطريريك و قسم من المطارنة إن أرادوا، فعلوا،. و لن يكترثوا
ܚܝܐ ܓܢܘܟ ܡܝܘܩܪܐ ܡܐܓܕ ܗܘܙܝܐ ܩܐ ܕܐܗܐ ܐܩܦܬܘܟ ܐܠܗܐ ܡܪܟ ܠܘܟ ܐܡܝܢ ܀

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 967
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد الأستئذان من الأخ الدكتور عبدالله رابي الجزيل الأحترام
أقول للسيد مايكل سيبي بأن تعليقي كان للسيدة سوريتا وليس لك، ولكن لا يهم فهذا الرد هو لكما أنتم الأثنين ( مايكل وسوريتا )

هذا يعني أنكما لم تدركا معنى هذه الكلمة (العصابة) التي يختلف معناها بمجرد تغيير الحركات الموضوعة على الحروف (من قطعة قماش تعصب بها العينان) الى (عصابة التي تعني الكثير من المعاني السيئة).

ولكي يحكم القراء الأفاضل على من أفتهم مفردة عصابة ( بفتح العين وتشديد الصاد – المنديل الذي يعصب به العينان )، ومن لم يدركها برغم القواميس أليك مقتبس من الكلام الذي شرح معنى هذه الكلمة ومن موقع البطريركية الكلدانية.

اقتباس
إعلام البطريركية

 شاهدنا هذه الأيام عاصفة تعليقات “متعصّبة” حول تسمية” البطريركية الكلدانية”. تعليقات تفتقر الى معرفة تفاصيل التسمية وتصحيحها والى اللياقة الأدبية. علماً بأن لفظة التعصب – العُصابة التي هي المنديل الذي يُشَدُّ على العيون، ويقال لمن يشدها “معصوب العينين !!

http://saint-adday.com/?p=45060

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
إسمح لي أخي عـبـدالله لأقـول للسيد كـوركـيس
إنه ذات المعـنى
عُـصابة تـغـطية العـينين ... إنها جـذر الكلمة نـفـسها
والعـصابة ( الأفـراد ) يغـلـقـون عـقـولهم قـبل عـيـونهم وينـفـذون أجـنـدتهم
تعـلــّـم البحـث

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اخيقر يوخنا المحترم
تحية
 شكرا على متابعتك ومداخلتك، وبصددها اود توضيح ما ياتي:
 طالما انك اعتمدت على الكتاب المقدس / العهد القديم في التحليل والرد ، كان عليَّ ان لا اناقشك لسببين: اولهماشخصيا لا اعتمد على الكتب الدينية وما كُتب من قبل رجال الدين في التحليل ودراسة التاريخ والحياة الاجتماعية برمتها، وثانياً ، من المعروف اثبت العلماء بان الكثير مما جاء من المعلومات في الكتاب المقدس خاطئة مثل تواريخ الاحداث واسماء المدن والمناطق ،واسماء الشخصيات. وبدليل بسيط، هذا مقتبس من كلمة غبطة البطريرك الكاردنال ساكو الاخيرة عن الموضوع.
(كلمة بابل تعني باب ايل، وليس البلبلة كما فسّرها اليهود المسبيون انتقاماً من البابليين الغازين.)
 وانت بنفسك استشهدت بايات وقلت : بابل مدينة الزنى، بينما الاخ عبد قلو صديقك الحميم استشهد في رده هنا في المقال هذا بالعهد القديم وكتب ما قاله اشعيا النبي عن بابل: ( بابل بهاء الممالك وزينة فخر الكلدانيين)، فهل تريدني ان اعتمد على ما طرحته هنا يا اخي وجاري .

اما عن راي المؤرخ القدير الاستاذ حبيب حنونا وما اقتبستَ منه ، فارجو ان تقرا كتابي الذي الفته عام 2001 بعنوان ( الكلدان المعاصرون) واثبته في كتابي الاخير ايضاً) ما قاله الاستاذ حبيب فهو مقتبس منه ومعتمد على ارائي فيما قال، علما انه مقتدر في كتاباته الموضوعية الرائعة وتتطابق افكاره مع ما اكتب عن الموضوع، ولهذا قلت في عدة مناسبات دماؤنا مختلطة، وبينت اسباب ذلك عندما اقول حدث تلاقح حضاري بايولوجي وثقافي واجتماعي ولغوي بين شعوب بلاد النهرين جراء عوامل متعددة، فلايمكن ان نقرر ونفرز انفسنا، فظل الشعور بالانتماء القومي او الاثني هو الفيصل. ( راجع ما كتبت في مؤلفاتي عن الموضوع).

 اما مسالة الاسرى، يا اخي: عندما نقرا التاريخ علينا قرائته بعمق ودقة لا نتسرع، تقول: كورش الاخميني امر باعادة الاسرى كل الى مكانه، طيب، هل تعرف لماذا تعهد، ذلك تعهد مع يهود بابل الذين سباهم نبوخذ نصر الكلداني ليتعاونوا معه لاسقاط بابل وكشف اسرار الدولة لهم وفعلا حدث ذلك،هذا من جهة، وهل يُعقل ان اسرى الذين كانوا عبارة عن عوائل وماشية ومقتنيات وليس جنود فقط، تم اسرهم ونقلهم الى بلاد اشور منذ ان بداالملك الاشوري( تيكوتلي نينورتا) عام 1225 قبل الميلاد واستمر الملوك الذين جاؤا بعده بغزواتهم وجلبهم للاسرى، اذ كانت سياسة ملوك الاشوريين في تشتيت الشعوب المغلوبة لكي لا تثور عليهم ثانية، وهؤلاء مكثوا في المناطق الاشورية اكثر من 700 سنة اي منذ عام 1225 قبل الميلاد والى سنة 539 قبل الميلاد عام سقوط بابل بيد كورش ، فهل من المعقول من مكثوا في مكان ما مئات السنين وبعيد بالاف الكيلومترات وانعدام وسائط النقل سيرجعون الى موطنهم الاصلي؟ بل هؤلاد تكيفوا مع الوضع لتقارب اللغة والدين وما شابه واستقروا ، بدليل ان اللهجات متنوعة فيما بين سكان المناطق الشمالية من بلاد النهرين حاليا. وماذا عن الاف اليهود الذين كانوا الى سنة 1948 يعيشون في مختلف مدن العراق الحالي فكل مدينة كان لهم فيها محلة؟

 اخي اخيقر ظروف الاسر في الحروب السابقة تختلف عن ظروف الاسر في الحروب المعاصرة، في السابق كانت غزوات مستمرة، والاسر لا يقتصر على الجنود وبل كل افراد العائلة والممتلكات، بينما الان الاسر يقتصر على الجنود، ولم يتم سابقا تعهدات بين المتحاربين لتبادل الاسرى كما يحدث في ايامنا هذا، بالاضافة الى الفرق الشاسع في وسائط النقل. فهذه المسالة لا تفكر بها، اطمئن في بلاد اشور عدة اقوام كما كان في بلاد بابل. واخيرا طالما اخر دولة عاصمتها بابل هي الكلدانية هذا يكفي ان نفتخر بانتمائنا لها، كما ان مقصدنا ليس بابل كمدينة فقط، بل بلاد بابل .
تقبل تحياتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الاخ عبدالاحد سليمان بولص الموقر
 تحية
 شكرا على تفضلك للمتابعة ومداخلتك . لو سمحت اود الاشارة الى :
 نعم من متابعة تاريخ الكنيسة يتبين جلياً ان كرسي البطريركية تَنقّل من مكان الى اخر بحثا عن الامان بسبب الاضطهادات التعسفية بحق اتباع الكنيسة من المؤمنين، ومعروفة لديك مراكز تنقل الكرسي.

  الكنيسة كمؤسسة، ينضم اليها افراد المجتمع تكون بمثابة انجاز لهم، وليس حصرا على من يدير المؤسسة ،وعليه الكل يستوجب مشاركتهم في اي موضوع يخص تلك المؤسسة.

نعم الاسم لا يعلو من شأن المؤسسة، بل المؤسسة  تعزز وترسخ وتعلو من شان الاسم بالافعال، هذا صحيح من الناحية العملية، اما من ناحية المشاعر الفردية والجانب النفسي والاعتزاز بالانتماء التاريخي والجغرافي الذي يقره الاسم فهو ايضا مهم جدا فيربط الفرد مع مؤسسته، وهكذا بالنسبة الى كنيستنا.

 نعم بابل سيطرت عليها اقوام متعددة وهذا مثبت عندي اعتمادا على المصادر الرصينة، ولكن سكانها وسكان توابعها كانوا الكلدان، ومن جهة عندما نفتخر باسم بابل ، ليس المقصود بابل كمدينة عاصمة عدة حضارات ، بل بلاد بابل التي سمي الكرسي نسبة لها من قبل آباء الكنيسة الذين انضموا الى الكثلكة قبل مائتي سنة او اكثر لوجود كرسي البطريركي الاول ضمن حدود بلاد بابل في المدائن حالياً.
تقبل تحياتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الموقر الاعلامي مخلص يوسف
 تحية
 شكرا على متابعتك لما اكتب والاهتمام ، وعلى مداخلتك القيمة التي ترسخ من اهمية المقال وتطابق ما تفضلت به مع افكاري عن الموضوع المطروح، نعم لابد من المؤمنين الذين هم الكنيسة وبتصريحات رجال الدين انفسهم عليهم المشاركة بابداء رايهم ، بل بالقرار عن ما يخص مؤسستهم الكنسية، وان لا يقتصر على السادة الاساقفة، فهم جزء من المؤسسة وليس الكل كما يدعون، وبالاخص عندما لا يتعلق القرار بالطقوس والروحانيات ،علينا المساهمة.
تقبل تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2011
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس:
نعم الاسم لا يعلو من شأن المؤسسة، بل المؤسسة  تعزز وترسخ وتعلو من شان الاسم بالافعال، هذا صحيح من الناحية العملية، اما من ناحية المشاعر الفردية والجانب النفسي والاعتزاز بالانتماء التاريخي والجغرافي الذي يقره الاسم فهو ايضا مهم جدا فيربط الفرد مع مؤسسته، وهكذا بالنسبة الى كنيستنا.
انتهى الاقتباس.

الاخ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم

شكرا على الرد .

الشعور بالانتماء التاريخي والجغرافي يتولد لدى الفرد ولا يمكن فرضه على الجميع لاختلاف القناعات بحسب اختلاف البشر عن بعضهم. الكنيسة الكلدانية او لنقل كنيسة المشرق التي انحدرت عنها لم تكن تحمل اسم بابل او اشور ايام عزها حين وصلت الى اقاصي الشرق في الهند والصين وكان لها اضعاف مضاعفة عما لديها الان من الاتباع  والابرشيات.

اسم بابل اضيف على الكنيسة الكلدانية في ايام ضعفها وابقاء الاسم او تعديله سوف لن يقوي مركزها لان اسم بابل يرمز الى القومية ولا علاقة له بالدين والشان القومي من مسوؤلية المنظمات السياسية والمدنية التي اعتبرها غير ذات تاثير على الساحة لذلك علينا ان نلوم انفسنا وسياسيينا بدل تحميل الكنيسة وزر جميع اخفاقاتنا.

اكرر رايي بانه كان من المفضل ان تستشير الكنيسة ذوي الاختصاص من اتباعها قبل اتخاذ هذا القرار ومع ذلك ارى ان الموضوع كان  بالامكان معالجته بشكل مباشر مع البطريركية من دون كل هذه الضجة الاعلامية التي فتحت شهية بعض المتصيدين لطرح ما بداخلهم من التراكمات سواء كانت شخصية ضد غبطة بطريرك الكنيسة الكلدانية او ضد الكنيسة الكلدانية ككل.

مع تحياتي وتقديري 




غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل د . عبد الله رابي المحترم
لقد ذكرناها ونذكرها دائماً ... الرجال مواقف وممكن ان تخطأ او تصيب ... لهذا نحن نتعامل مع الموقف ولا نشخصن الأمور ..
الموضوع ليس اسم ولا تسمية الموضوع ماذا وراء تلك الحركة وذاك الفعل ..
 1 ) في السياسة تعلّمنا انك ان اردت ان تمرر قضيّة معينة خطيرة لا بد ان تشغل الساحة اولاً بقضيّة اخرى بعيدة لا داعي لها ... ومن قراءاتنا للمعارك الفاصلة عسكرياً هو اشغال العدو بهجوم فرعي او باكثر من هجوم ليتم تركيز العدو على تلك الجبهة فتخرق دفاعاته في مركز توجيهك فتحسم معركتك ... ومن هنا نقول ... انتظروا الأعظم ... ولا تستعجلوا ... انه فحص لثباتكم واصراركم فأن مرّت هذه القضيّة فهناك الأعظم سيأتي وهنا كان سبب اطلاقنا لموضوعنا ( سينودس 2021 وخفاياه ... والعبرة هي ما سنكشفه من الخفايا )
2 ) ان عملية تغيير الأسم لفحص قدرة الشارع الشعبي الكلداني وخضوعه وتسليمه ... البعض من الأخوة اوردها ... ( القرار قد اتّخذ وسيتكلم عنه البعض ايجاباً او سلباتً وبالتالي سيمرر والأصوات تخفت وينتهي كل شئ ) وهنا نقول انه (( فحص الكرامة )) نقولها بصراحة : لو ثبت الشارع الكلداني على رفض تغيير الأسم سيلغى قرار السينودس بتغييره ... وهنا يأتي دور الصمود والألحاح ... ونثبّت هنا ( ان الشعب هو مصدر القرار وهو الغاية والهدف وبدون الشعب تموت الرئاسات ... حتى ( الآلهة لا يكون له اسم او تأثير بدون الشعب ) .
3 ) لكون غبطته لم يستطع ان يقدّم اي انجاز وعلى جميع الصعد على الرغم من رهنه لكنيسة الرب للغرباء والأجانب في سعيه الحثيث لتمجيد اسمه ولحمايته الشخصيّة الذي كلّف المؤسسة الكثير من المصاريف من اجل كسب السياسيين والمجتمع الدولي له ( ان كل ما عمله غبطته لثماني سنوات كان من اجل تمجيد اسمه لا غير ) والنتيجة ان كل ما عمله باء بالفشل فضاعت اموال الأيتام والأرامل وصرفت اخريات على غلق الدعاوى التي اثيرت دولياً على فساد البعض من الأكليروس المحسوب علينا وعزوف الكلدان من الدعم الكبير الذي كانت تحضى به المؤسسة ( انتظروا المفاجأة ...!! ) .
4 ) ابسط طريقة لتمجيد اسمه هو ان يتصرّف هكذا ... الغاء اسم بابل من المؤسسة الكنسيّة ليقول التاريخ بعدها انه ( في زمن حكم البطريرك ساكو تم تغيير اسم المؤسسة الكلدانية بعد اكثر من " 300 عام " وهذا بحد ذاته يعتبر انجاز شخصي لغبطته ولهذا قلتها قبل صدور بيان البطريركية الذي يثبّت التسمية بساعات ) .
5 ) سؤالنا الساذج ونحن دائماً نسأل اسئلة ساذجة بدون معنى ... !! هل خلت الساحة من المشاكل للمسيحيين بصورة عامة ليتم اشغالهم بقضيّة لا تؤخر ولا تقدّم وليس لها داعي ابداً ام هي لأشغال الرأي العام الكلداني بعجز غبطته والأكليروس لتقديم اي منجز ولو بسيط جداً للكلدان او للمسيحيين بصورة عامة سوى محاولة بائسة لتغيير منهج المؤسسة الروحي إلى المنهج السياسي والذي سيكون مستمراً لحين ان يأتي قائد مؤسساتي ( مؤمن بالرب يسوع المسيح وبكنيسته الإنسانية لتخليص المؤسسة من سيطرة العملاء والغرباء ممن شد غبطته ظهره بهم لحمايته من اي مظهر مخالف له ) ... وسوف نعطيكم شيئاً تفكرون به ( فقط للتفكير ) فكّروا بسهل نينوى ومستقبل هذا السهل ... ستجدون ان ما أعد له (( مصائب وبلاوي )) سيبكي الكلدان كثيراً وسيتذكرون هذا التاريخ بالذات لأنه وصمة عار ستلاحقهم إلى أمد بعيد .
6 ) ان خفايا السينودس ارتبطت بخطط غبطته وتنفيذها للأجندة القادمة التي بدأت خيوطها تتضح ... وسوف نعلن عنها تباعاً لكوننا اتخذنا قراراً بعدم الأفصاح عنها إلا قبل فترة قريبة من اعلان اي خبر لعدم التأثير على القرار وتوخّياً لردود افعال غبطته ولهذا جائت تحليلاتنا متطابقة مع الحدث .. لكوننا نعرف بالتأكيد ان غبطته يقرأ مقالاتنا بعد ساعات بسيطة من صدورها والدليل ... موضوع السينودس وخفاياه خرج علينا غبطته في موعظة اليوم الثاني ظهراً ليعلن ان السينودس ليس فيه خفايا وان كل شئ عنه معلن ... وهنا نؤكد لغبطته ان خفاياه لا زالت موجودة لحد الآن وسنعلن عنها تباعاً .
7 ) البعد السياسي للإلغاء : هي مناكفة السلطة الكاثوليكية في روما ... كلما اراد غبطته ان يخضع الفاتيكان لسلطة قراراته يتحرّش بأحدى ثوابت الفاتيكان في رسالة مبطّنة مفادها انني استطيع ان انقلب عليكم متى اشاء والشعب الكلداني بيدي وتحت سلطة قراراتي  ... سيأتيكم هذا الموضوع لاحقاً ... انتظروا المفاجأة
8 ) إذاً وراء عملية الألغاء رسائل كثيرة اراد ان يوّصلها ( لمن يهمه الأمر ) ... اصرار الشعب الكلداني على عدم تغيير الأسم يعني الكثير جداً واليوم هو اليوم الموعود للخلاص من عبودية مقنّعة بقناع القداسة والحل والربط ... ان استمريتم انتصرتم وان توقفتم واستسلمتم فالآتي اعظم
  9 ) خيوط المسرحية واضحة لنا جداً : انظروا إلى المنظمات التي ايّدت رفع اسم بابل ... نبدأها من اليوم فقد نشر موقع البطريركية ( بيان حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني ... نحن مع القرار ... المبررات مضحكة جداً موقع بابل القديم واليوم هي محافظة عراقية ولم تعد بابل القديمة ... وهنا برأي الحزب يجب ان تلغى ) وسؤالنا ما هي مستويات افراد هذا الحزب ومن هم السياسيون الفطاحل فيه ... اما ام المصائب فهو ( شعارهم المجيد " ارجوكم لا تضحكوا " انه " اسد بابل ... !! " شي ما يشبه شي ) أليست هذه مسرحية هزلية ... !! يا جماعة بدون شقة لا زلت لحد الآن اضحك لا اعرف على هذي النكتة لو من الوضع الذي اصبحنا فيه نحن النكتة ... بيان الرابطة الكلدانية ... أوليس المفروض ان يوّقع عليه السيد صباح هندي ... !! ام ان الذي يصدّره هو الأب الروحي للرابطة بتوجيه غبطة البطريرك شديد الأحترام ... انها مسرحية ...
 علينا جميعاً بعد الأهانة التي سمعناها ورأيناها مكتوبة بتوجيه من غبطته وبتوقيع ( اخلاص ) بالحقيقة اخلاص امرأة مسكينة ما عليها إلاّ ان توّقع ما يأتيها مكتوباً من غبطته ... أوليس هو نفسه في موضوع طرحه عنها يقول ان سكرتيرتي لا تفهم ما اقول ولهذا اعيد عليها ما اريده كثيراً ... وفي التكرار يفهم الشطّار ... إذاً لا بد ان يستمر الضغط الشعبي على غبطته ومن وقّع بدون رأي الشعب وبتجاهل مع سبق الأصرار والترصد على اهانة هذا الشعب ... فان استسلمتم فأقرؤا السلام على ( كرامتكم )
 الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
    اخوكم الخادم  حسام سامي   24 / 8 / 2021

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الشماس الانجيلي قيس سيبي المحترم
تحية
 شكرا على المتابعة لما اكتب، وللمداخلة القيمة الموضوعية التي طرحتها واغنت الموضوع.
 لا ادري غبطة البطريرك كيف يفسر (التجديد)، التغيير حالة تلقائية تحدث في المجتمع وتعتمد سرعتها على قوة العوامل التي تؤثر فيها، وقد تكون بطيئة او سريعة، يكون التغيير السريع هنا في العناصر الحضارية او التراثية المادية، بينما تبقى العناصر المعنوية المتمثلة  في الطقوس والقيم الاجتماعية والدينية وكل ما مرتبط من المعنوي التجريدي بالحضارة بطيئا في التغيير لعدم تقبل افراد المجتمع للتغيير، ولان التراث هو من مكونات الحضارة الذي يؤدي وظيفة ربط الاجيال وتواصل المجتمع زمانيا. والتجديد لا يعني الغاء ما هو مالوف في المجتمع في فترة ما او مستمر في وجوده بدينامية عملية، بل اضفاء عليه تغيرات تتماشى او تنسجم مع روح العصر حضارياً.
وهكذا فعل السينودس بخصوص تسمية البطريركية، حيث الغى رمز هوية ثقافية كلدانية دون وجود مبررات مقنعة، ولم نفهم ماذا كانت الانعكاسات السلبية لتسمية البطريركية باسمها التراثي؟ طالما لا توجد اية دواعي للتغيير، ليبقى الرمز.

السادة الاساقفة لا يعيشون في مجتمع مغلق، بل انهم يتفاعلون مع مجتمعات متحضرة متقدمة، ويعون تماما ما اهمية الاختصاص، وكيف ان المجتمعات احد اسرار تقدمها وضع الاختصاص في مكانه المناسب، ولكن يغضون النظر عن ذلك تحت تاثير المخدر الغرائزي الذي هو الرغبة الجامحة في السلطة. فكل ما يقرونه او يتحدثون به عن دور العلمانيين ليس سوى عمليات تخديرية هي الاخرى واعلامية.
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المهندس عبدالاحد قلو المحترم
تحية
شكرا على المتابعة والملاحظات التي تفضلت بها عن بابل رمز الكلدانيين التاريخية.
اتفق تماما معك بان قرار السادة الاساقفة لم يكن مدروساً وجاء ارتجالياً وبالتصويت الذي يشبه ديمقراطية السائدة حاليا في العراق، والا كيف هكذا مسائل يصوت عليها دون اجراء دراسة مستضيفة عنها.
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ القدير نامق ناظم جرجيس المحترم
 تحية
 شكرا على المتابعة والاهتمام بالموضوع المطروح، وبما قدمتموه في اتحاد الادباء والكتاب الكلدان من بيان توضيحي ومناشدة هادئة للبطريركية، وفعلا مقترحاتكم في التسمية بناءة وينشد لها كل كلداني لا يفكر بالمنفعة والمناصب. فيبقى اتحادكم منبرا كلدانيا ينور الاجيال والمؤسسات الاخرى التي مع الاسف ايدت ما قرره السينودس لحجج غير منطقية علما انها تضع في مقدمة اعلامها ومناسباتها اغاني عن بابل، فما هذا التناقض؟
تقبل محبتي

غير متصل حبيب حنونا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 45
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الدكتور عبدالله رابي الجزيل الاحترام
لن أخوض في التفاصيل التاريخية للمسميات الكنسية المشرقية لأنكم قد تناولتم هذا الموضوع بكل جوانبه و حيثياته مستوفيا كل متطلبات البحث الأكاديمي مركزا على أهمية و قيمة الدلالات التاريخية و الجغرافية و الأثنية في التسمية الكنسية ،  كما أن الأخوة المعقبين على موضوعك قد أدلوا بآرائهم  و مقترحاتهم بكل وضوح .
إن إلغاء إسم  " بابل " من التسمية الرسمية للكنيسة الكلدانية ومن لوغو البطريركية الكلدانية هو إلغاء و أنتقاص للأصرة التي تربط رعايا الكنيسة الكلدانية  بتاريخهم و أمجادهم و تراثهم فقد كانوا الرواد في الكثير من العلوم الإنسانية ، تلك الأيقونة التي لازالت اثارها شاخصة بكل اباء و شموخ  و معروفة للعالم أجمع ، أما دينيا فهي المدينة  التي أنطلق منها البابليون الأربعة مسترشدين بنجم ظهر لهم في الشرق بحثا عن الطفل يسوع، الذين  قالوا  : " حزين كير كوخويه بمذنحا " ( رأينا نجمه في المشرق)   ( متي 2 : 2 ) ، و لهذا  فإن كنيستنا الكلدانية هي كنيسة مشرقية ،  ولهذا أطلقت عليها تسميات جغرافية ( كنيسة المشرق أو كنيسة ساليق أو كنيسة كوخي ) كما تفضلت ، فإن  إلغاء مفردة  بابل من مسمى الكنيسة الكلدانية او من لوغو البطريركية الكلدانية ، هو إقصاء للأنتماء الجغرافي و التاريخي ،
  فبابل كانت و ستبقى الأيقونة التي هي رمز فخر الكلدان كما ورد في سفر اشعيا .

عزيزي الدكتور رابي : إستنادا على ما نشره غبطة الكاردينال ساكو يوم 21 أب 2021  في موقع عنكاوة أن قراره بإلغاء مفردة " بابل " من مسميات الكنيسة الكلدانية ، قرار لا رجعة فيه ، حبث جاء فيه :  "  لنترك موضوع القومية للمعنيين بها، ولنتحمل نحن الاكليروس  مسؤولياتنا الكنسية كاملة.  وان تبني السينودس الكلداني في 9-14 اب 2021  تسمية ” البطريركية الكلدانية” بالاجماع  تصب في هذا المنحى. "
شكرا جزيلا استاذنا العزيز ، تقبل تحياتي و تمنياتي الطيبة
حبيب حنونا

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2393
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي المهندس الباحث والفنان حبيب حنونا المحترم
تحية
ليسامحني اخي الكبير الدكتور عبد الله رابي
اخي حبيب
انا من البداية قلت وكتبت وكررته في ردوردي ما كتبته انت الان مشكورا
وقد أشار اليه الدكتور عبد الله في متن مقالته ايضا وردوده مع عدد كبير من الاخوة الكتاب والمختصين في تعليقاتهم.
هذه هي الحقيقة
القرار خاطئ ولم يكن من الامور المهمة في رسالة الكنيسة
لا احد يستطيع يلغي قرار السينودس الا بقرار اخر يصدر منه.

في نفس الوقت لا احد يستطيع  يحرف التاريخ ويلغي العلاقة بين الكلدان الجدد مع البابليين القدماء.
لكنني سأضرب مثلا أتمنى ان لا يُفهم بصورة خاطئة وانما بصورة شمولية كظاهرة تتكرر في الحياة

يقول المثل :
"تستطيع ان تأخذ الحصان الى النهر لكن لن تستطيع اجباره على شرب ماء النهر"

الشعوب الحية لا تتكل على اشخاص في مواقع المسؤولية على تضعيف او الغاء وجودهم او التنازل عنه، ولكن قد يكونون قادة في مرحلة مصيرية لن يستطيع  اي واحد من ابناء شعبهم ينساهم مهما ظال التاريخ مثل ديغول وبسمارك وتشرشرل وغاندي والبارزاني .

فمن  يريد ان يكن حريصا على كلدانيته واصولها ليعمل من ذاته على حماية ارثها الحضاري من اللغة والتراث والعلوم والعادات والتاريخ والاعياد والامجاد حتى الأزياء والغناء وغير ذلك، دون ان ينتظر من احد يشجعه او يمدحه او يدفعه او ان يطلب من الاخرين للقيام بها، ومن لا يعمل ذلك ليسكت لانه موقفه لا ينقص ولا يزيد من النتيجة.

يوحنا بيداويد

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزميل الاستاذ الاكاديمي الدكتور صباح قيا المحترم
تحية
 في البدء اعتذر لك وللاخوة المعقبين الاخرين لتاخري في التعقيب على مداخلاتكم لانشغالي بعض الشيء.
 شكرا على متابعتك والمداخلتين الرائعتين التي اغنتا الموضوع.

زميلي القدير: نعم كما تفضلت التصويت في ظاهره ايحاء للديمقراطية، بينما في باطنه لعبة، وهذا يحدث في العديد من المجالات، وقد اثبتت الدراسات الاجتماعية الادارية والسياسية على ان للديمقراطية ايجابيات ومساوىء. والقرارات التي تُؤخذ في حالة تدخل عناصر الاساءة في عملية التصويت ستكون وخيمة وغير موضوعية ولا بد يوما سيجني المصوتون اثار فعلتهم.

هكذا تبين جلياً من كلمة سيادة المطران سعد سيروب ، مشكوراً في توضيحه ولو جزاً يسيراً مما جرى، باعتقادي قد جرت امور اكثر تعقيدية، تبينت الية التصويت وكيف جرت، فطالما وُضعت ثلاث اختيارات دون وجود الاسم الحالي فاذن نتائج التصويت باطلة، فهل انتبه الاساقفة لهذه المسالة، حيث يتبين من البدء وبدون حاجة للتصويت ان التسمية السابقة ملغية تلقائياً، وهنا تكمن احدى مساوىء الديمقراطية التي يتباها البعض بها. وماعدا ذلك هناك الكثير من علامات الاستغراب والتعجب فيما ذكره في كلمته المطران سعد سيروب، اتمنى في مقالتك القادمة ان تعالجها.
 لولا المجاملات والمحسوبية، لما تتغير التسمية، لو فحصنا بدقة ما بين السطور في الكلمة.
شكرا على الابيات الشعرية الجميلة
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ القدير الساخر نيسان سمو الهوزي المحترم
تحية
شكرا على متابعتك ومداخلتك الساخرة .
 نعم لا فرق بين رجل الدين اينما كان وفي اي زمان ، الفكرة المترسخة في ذهنه هي ذاتها ، مع الاختلاف في آلية التطبيق على المساكين الذين يقولون نعم نعم، طالما ينسب نفسه وكيل الله على الارض، ولا تنسى حتى الطوطمي في غابات الامازون في راسه نفس الفكرة، فهو وكيل الخالق على قبيلته، فيمرح ويتجول كيفما يشاء ويحول ويبعد بهم كما يحلو له، وهكذا عند كل رجال الدين، لان الدين هي فكرة واحدة سوسيولوجياً في كل العصور، انما كما قلت الاختلاف في آليات التنفيذ في تحقيق الرغبات.

 اسندت في كلمتك الخطأ على الشعب ، نعم كل الخطأ يرجع للشعب وليس لرجل الدين، الشعب الذي يقول نعم نعم لرجل الدين دون ان يعي ما يجري في الباطن، ويقدسه ويقدس ما يقوله وما يكتبه، الا تلاحظ بعضهم في هذا المنبر يترك كل ما كُتب موضوعياً ومن كبار الاثاريين والعلماء لياتي ويقول : قال القس الفلاني والمطران الفلاني، كأنما كلماته هي من ذهب ، فكيف عامة الشعب في نظرتهم لرجال الدين.
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ناصر عجمايا المحترم
تحية
شكرا على المتابعة والمداخلة القيمة ومقترحك بخصوص تسمية كنيستنا والبطريركية.
نعم كلنا مع التجدد والتغيير نحو الافضل ،بحيث ينسجم الجديد مع الواقع المُعاش.انما هناك بعض الحقائق التراثية التي تعتز الجماعة بها وتعد محور اهتمامها والالتفاف حولها ولا يمكن ان تتخلى عنها يوما ما، فهي رموز تجعل فكرة الانتماء اليها عاملاً قوياً للتماسك والتضامن والشعور بالهوية الانتمائية، بالنسبة الى الكلدان لنا بابل ، كرمز للانتماء الجغرافي والعمق الحضاري التاريخي.
مع خالص محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز قشو ابراهيم المحترم
تحية
 شكرا على مداخلاتك المتعددة التي ضربتْ الرقم القياسي ، عشرُ مداخلات ولمعظمها اكثر من صفحة.
 اخوني قشو القدير: اني احترمك جدا واعتز بك وبغيرتك على بني قوميتك وما تعمله وتبذله من اجلهم،  ولكن اكون صريحاً معك ان ما تكتبه من مداخلات متعددة وبلغتك الام تُضيع علينا راس الشليلة، اولا من الصعب فهمها بالنسبة لي واحتاج الى مترجم ويجب ان اكلف احد الاصدقاء . وثانيا تربك المقال وتضيع عني اسماء المعقبين ، كما لا اعرف فيما اذا الكلمة موجهة لي او لغيري .

 فالرجاء اخي ان تكتفي بتعقيب واحد او تعقيبين مثل كل الاخوة ، او تكتب مقال مستقل وحينئذ سستُتاح الفرصة لمن يريد مطالعتها بسهولة. او تكلف احداً ان يترجمها للعربية اذا لم تعرف العربية، او تكتب بالكرشوني  اما هكذا طريقة هي مضيعة لجهودك اضافة لماذكرت، فما فائدة ما نكتبه اذا لم يصل الى ذهن القارىء ويستفيد منه،
هذا ما لي ان اقوله لعدم فهمي ما تفضلت به.
تقبل محبتي

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور رابي المحترم
رغم قناعتي بأن حذف كلمة بابل من اسم كنيستنا لاعلاقة له بالامور الدينية والروحية كما يدعي البعض ويقتبسون ايات من الكتاب المقدس لأظهارها بأبشع مظهر (رغم ان هذه الامور رمزية فقط للتفريق بين الخير والشر ) ، واظهار الكلدان كمشعوذين  وسحرة ، كله كما يقال لغاية في نفس يعقوب .
  والجواب عليهم وعلى ادعاءاتهم هذه بسيط جداً نطرحه على شكل سؤال :
اذا كانت بابل زانية والكلدان مشعوذين، لماذا اطلقت روما اسم الكلدان على مسيحيي كنيسة المشرق الذين عادوا الى الكثلكة،  ألم يكن هناك اسم (محترم) اخر غيره ؟ ام انكم تعرفون تفسير الكتاب المقدس اكثر من الفاتيكان ؟ نفس الامر بالنسبة لألصاق كرسي بابل  بالكنيسة الكلدانية من قبل بطريرك كلداني قبل حوالي قرن ونصف .
ألم يكن البطريرك الكلداني حينها مطلعا على الكتاب المقدس ليلصق اسم الزانية (بابل) بكنيسته ؟ لاتكونوا ملكيين اكثر من الملك، او كما يقال في اوربا ( پاپويين اكثر من الپاپا ).
بإعتقادي عرف البطريرك حينها اهمية وشهرة بابل ( ماركة عالمية مشهورة ) والارتباط الوثيق بين الكلدان وبابل ، هذه خصوصية نادرة تمكن من استخدامها بأحسن طريقة، وهذا حقه وذكاء منه.. الا تدفع المؤسسات ملايين بل مليارات الدولارات اليوم للتعريف بها وبأنشطتها عن طريق شركات اعلانية تحمل اسماء شهيرة ؟ فكيف اذا كان الاسم بعظمة وشهرة بابل ومجانا ؟  بمجرد كتابة هذا الاسم في محركات البحث ،يظهر اسم الكنيسة الكلدانية ايضا وتاريخها ويتعرف الناس والباحثين عليها وعلى الكلدان، دعاية عالمية مجانية للكلدان وكنيستهم ، هل يُعقل ان نرفضها هكذا؟
من جهة اخرى، نعلم بان للسينودس الكلداني وحده الحق في تغيير اسم الكنيسة لأسباب ربما لا يعلمها سوى اعضاؤه، ولكن يحق لجميع منتسبي هذه الكنيسة وخصوصا الناشطين والمهتمين بالشأن الكلداني معرفة الاسباب الرئيسية ( الحقيقية ) المقنعة للاقدام على خطوة حساسة ومهمة كهذه ؟ وهل هذا هو الوقت المناسب لذلك ؟
هناك فريق ثالث وجدها فرصة للتهجم والتقليل من شأن البطريركية ورئسها خاصة وان هذا القرار اثار حفيظة غالبية الكلدان بضمنهم المعتدلين وبعض الموالين للبطريركية.
المتلونون وحتى من خارج البيت الكلداني يكون ردهم سلبا او ايجابا وفق ما تقتضيه مصالحهم الشخصية .. نحن -للاسف- امة ضحكت من جهلها الامم .. تحياتي.

غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 499
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ
الدكتور عبد الله رابي المحترم

شلاما و حبـــا

اتمنى ان تكون بخير و بصحة و سعادة انت و جميع افراد عائلتك .
يبدوا ان موضوع الغاء اسم بابل العظيمة من اسم البطريركية الكلدانية من قبل غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق و العالم و من كان حاضرا معه من السادة الاساقفة الاجلاء في السنهادوس الاخير كان مخططا له مسبقا لغايات أخرى لم تعلن على الملأ بسبب الرفض الي كان سيجابه متخذي هذا القرار قبل صدوره ، والا ما معنى هذا التعنت و الاصرار على موقفهم المرفوض من الاغلبية الساحقة من الكلدان في العالم ، أما التبريرات التي تساق من قبل اعلام البطريركية لدعم هذا القرار فهي تبريرات ساذجة لا تنطلي على ابناء الامة الكلدانية الغيارى , هذا من جهة ، و من جهة أخرى هناك سؤال يطرح نفسه و هو ما هي الفائدة التي سيجنيها الكلدان من هذا التغيير في اسم البطريركية الكلدانية ؟ و هل هذا أوانه ؟ ألم يبق لنا مشاكل أخرى تسترعي انتباه رعاتنا الاجلاء ليشغلوا أنفسهم بها ؟ أم العملية هي اشغال الشعب بهكذا أمور لتشتيت انتباههم عن أمور أخرى قد تكون اكثر ضررا ؟ الله أعلم ؟
أخي العزيز
أحييك على جرأتك في طرح هكذا مواضيع كما احييك على حياديتك و عدم المجاملة على حساب الحق و العدل ،
لا تهتم لمنتقديك فلو كانوا افضل منك لأتوا بما انت آت به أو أفضل ، و لكنها الغيرة ليس الا .
دمت ذخرا للامة الكلدانية التي ستسجل لك هذا الموقف الجرىء بأحرف من نور كما ستسجل موقف المتخاذلين بارخص انواع الحبر و ان غدا لناظره قريب
من له اذنان للسمع فليسمع .

أخوكم  سالم يوخنا
[/size][/size][/size]

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور نزار ملاخا المحترم
تحية
 شكرا على متابعتك وملاحظاتك عن الموضوع المطروح بصدد المشروع الذي اقدم السينودس الكلداني عليه في استئصال بلاد بابل ، بلاد الكلدانيين عن بطريركيتنا التي هي للشعب المؤمن وليست لرجال الدين فحسب كما يظن البعض انه قرار يخص الكنيسة، متناسين بان الكنيسة هي جماعة المؤمنين ، فلابد ان يكون لهم راي في اية مسالة ادارية تخص كنيستهم
. تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ المهندس غانم كني المحترم
تحية شكرا على متابعتك وملاحظاتك القيمة عن الموضوع.
 نعم اعتزازنا كبير بتسمية بطريركيتنا بتسمية بابل ، اذ عندما وٌضع من قبل الاساقفة الكرام في وقتها لم يكن اعتباطيا وقرارا فرديا بل ، تمخض عن دراسات مع الكرسي الرسولي في روما ، وكما تفضلت كانت خطوة تاريخية في تاريخ الكنيسة لربطها مع جغرافية الكلدان وعمق حضارتهم التاريخية ، فكل ما أؤتي من مبررات حاليا لتبديل تسميتها فهي غير مستوفية علمياً .
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ هيثم ملوكا المحترم
 تحية
 شكرا على القراءة والمتابعة ومداخلتك القيمة.
نعم وانا شخصيا كنت اتمنى من اعضاء السينودس التعاون مع المختصين وعدم العجالة في اتخاذ قرارهم كما اكد على ما حدث سيادة المطران سعد سيروب .
 لكن مما يُؤسف عليه انهم ينظرون الى ابناء الشعب المؤمن من برجهم العالي، وعلى الكل ان يتفق مع ما يقررونه، والذي يخالفهم الراى يُنعت بما لا يقبله العقل ، فهم لا يزالون تحت تاثير العقلية القديمة بان الكنيسة ملك لهم بالرغم من اقوالهم المتناقضة عندما يؤكدون في مناسبة واخرى ان الكنيسة هي المؤمنين وليست بناء وما شابه، وهذا ما ننخدع به تماماً.
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ القدير وديع زورا المحترم
تحية
  شكرا على قرائتك الموضوع وتساؤلك الموجه للمعنيين، وقد جاء رد البطريركية كما تبين ، ولكن كل ما جاء به وما طرحه  من قبل المنتفعين المؤيدين لم تف بالغرض وهي تبربرات فُندت من قبلنا ومن قبل العديد من كتاب الكلدان الغيورين على شعبهم ومؤسسته الروحية، فكل التبريرات غير مقنعة وليس لها حجج ودعائم علمية .
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الياس متي منصور المحترم
تحية
شكرا على تفضلكم للمتابعة والملاحظة القيمة التي تشاركنا بكل موضوعية من خلالها في راينا ، باننا جميعاً اندهشنا ولم نتوقع ان يحدث ما حدث.
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز ناصر ياقو المحترم
تحية
 شكرا على قرائتك للموضوع ومتابعتك لما اكتب، وعن رايك المختصر المطروح في الاتفاق مع ما كتبته.
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبد اسمرو المحترم
تحية
شكرا على قرائتك للموضوع .
اشاركك التمني، ولكن بحسب ما نرى من ردود البطريركية غير المسؤلة جميعها غير مستوفية علمياً ما تقدمه من مبررات، وغير مُقنعة، وهكذا سيبقى موقفهم ، طالما ترسخ في اذهانهم انهم اصحاب الراي في الكنيسة والشعب يُنفذ.
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور عامر ملوكا المحترم
تحية
 شكرا على قرائتك للموضوع وملاحظاتك القيمة وتقييمك للمقال. كما اشكرك على وضعك للروابط التي تخص مقالك عن العلمانيين، وفي رايي كل ما يُقال عن دور العلمانيين في الكنيسة فهو للترويج الاعلامي ، وحتى حضورهم في السينودس الماضي ، وبحسب ما تبين لم يكن الا حبر على ورق وكل ما يؤكدون عليه هو بحسب توجيهات رجال الدين، فلا معنى لوجودهم، لو كان هناك دوراً لهم على اقل احتمال كان وجود لرايهم في الموضوع الحالي .
اتفق تماماً معك ان طرح هكذا مشروع حالياً له سلبياته اكثر من ايجابياته.
شكرا للاخ مخلص يوسف للتعاون في ادخال رايك في ملف المقال
تقبلا محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية
شكرا على مداخلتك القيمة بخصوص الموضوع المطروح.
اتفق معك تماماً لقولك: ان السينودس في قراراته يجب ان يقدم الافضل لخير الكنيسة وابنائها روحياً وزمنياً،وعلى تاكيدك على عدم وجود الفائدة من تغيير التسمية.
كما اشكرك على اتفاقك معي عن ما طرحته من تحليل وتفسير لاهمية تسمية بطريركيتنا. ببطريركية بابل.

بينما اخي الشماس بعد حوالي يومين، غيرت رايك فيما قلت عن المقال والتغيير بدرجة 360، فاستغربت وقلت ما الذي جرى وماذا اكتشف الشماس سامي!!!حيث في مقالك الاخير المنشور في موقع بطريركية بابل الكلدانيةالموسوم (التسمية وتاثيرها على الواقع في فكر البعض)اذ جاء فيه:
 (ان الكثيرين من الكتاب الكلدان ابدوا رايهم الشخصي بين مؤيد للقرار واعتبروه شاناً كنسيا).
 عزيزي الشماس من كتب مؤيداً للقرار، هم على اصابع اليد، وقد عجت وسائل الاتصال الاجتماعي بمناشير ومقالات الرفض، وحتى العامة من المؤمنين قد استغربوا وامتعضوا عن ما جرى ومنهم اساقفة وكهنة، ولا تقول لي ايدتْ الاحزاب الكلدانية والرابطة كما ذكرت في مقالك. كل من الحزبين المؤيدين لا يعدو منتسبيه خمسين فرداً ومعظمهم كتبوا مناشيرهم في وسائل الاتصال بالرفض، كما ان الرابطة الغالبية العظمى من منتسبيها رافضة للقرار وما تم التصريج عنه هو وجهة نظر افراد منتفعين لا يعدوا عددهم خمسة، فعن اي اكثرية تتحدث الله يخليك شماسنا؟

كما ذكرت (من خلال المناقشة والردود على المقال نستطيع ان نفرز من غيّر رايه وستراتيجيته بسهولة في الكتابة وزاغ من مبادئه الاساسية، لا بل تغير اسلوبه في الكتابة ليتحول الى مهاجم بارع ينسى الاخلاق والذوق العام لمجرد تغيير التسمية)
 غريبة جدا هذه العبارة، اولا حضرتك كنت واضحاً في اشادتك بالمقال، كما تبين من ردك، وثم من كتب التعقيبات، اليس اكثرهم من المستقلين، اكاد اجزم كلهم مستقلون، والمستقل طالما لا يرتبط بحزب سياسي يقيده بمبادىء معينة، فلا مانع ان يغير رايه عن الظواهر والاحداث حسبما يرى، فلا يعني من يكتب احيانا بايجابية عن غبطة البطريرك ساكو يستوجب عليه اذا راى اي تصرف سلبي لا يخدم من غبطته، ان يسكت ولا يكتب، هذه حالة غير صحية ابدا. فالانسان كما قلت طالما لا ينتمي لحزب سياسي، فهو حر في موقفه تجاه الاحداث والظواهر ، وعليه اذا اراد الكتابة ، ان يكتب بمهنية وهدوء.
 كيف تقول بابل وكلدان مرادفتان لبعضهما!!
 بابل هي جغرافية وبعد حضاري تاريخي، بينما، كلدان، قومية وهم افراد.  فهما مرتبطتان وليستا مرادفتان.
 والاكثر غرابة تقول في نهاية مقالك (في الختام ارجع واقول لم يكن هناك داعي لكتابة هذا المقال)
 عجيب من هنا تقول مقال توضيحي ومهم والان تقول لا داعي له!!!
 ما السبب اخي الشماس القدير في هذا التبدل السريع، اتمنى ان لا تكون مجاملة لغبطة البطريرك مثلما جامله معظم الاساقفة كما يتبين رويدا رويداً من لدنهم انفسهم، اضافة الى الغموض والضبابية فيما يصرحونه.
 كما اني لست مسؤلا عن الاخرين في تعقيباتهم لاني كتبت مقال اعترضت فيه على قرار الاساقفة، هل يعني ذلك يجب ان اسكت ولا اكتب اذا ارى شخصيا ان حدثاً ما او تصرفاً ما غير صحيح ؟ لكي لا يُعقّب الاخرين ويستغلون مقالاتي فرصة لنقد غبطةالبطريرك؟ لا يجوز ذلك، شخصيا انا باحث، والباحث حر فيما يكتب ولا يرتبط بعقيدة سياسية او اتفاق معين ، لكي يتم وصفه انه متقلب او متذبذب ، ذلك خطأ كبير، بل قد ينطبق على سياسي له عقيدة معينة ايديولوجية لا يمكنه تجاوزها.
 كنت اتمنى  ايضاً ان تبقى على رايك كما ورد في تعقيبك الجميل، ولكن اكرر لم استوعب ما الذي جرى.
تقبل محبتي

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 777
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور رابي المحترم

الظاهر أنك لم تقرأ مقالي جيدا، وأخذتَ ما أتى فيه على نفسك، وواضح جدا أني ما قلته عنك هو: مقال الدكتور رابي والذي كتبه باسلوب أكاديمي كما هو معروف عنه وطرحه للمناقشة. ما قصدته بخصوصك في متن مقالي كله هو فقط العبارة الاولى من الفقرة الاخيرة من المقال وهي:
لم يكن هناك أي داعي لكتابة هكذا مقال، وطرحتُ الأسباب.

أما عنوان مقالي وما أتى في متنه لا يخصّك أبدا، بل واضح فيه بأن مقالك كان مدخلاً لفرز آراء الآخرين، وأضحى في النهاية سببا مباشرا للتهجم على الرئاسة الكنسية من البعض، وتغيير مبادى وستراتيجية الكتابة لدى البعض الاخر (علما ان العديد من أصحاب الردود كتبوا بطريقة حضارية ولائقة). فكيف تفسّر من يقول ردّا على مقالتك، أو بمقال منفصل: البطريركية اللاكلدانية والكنيسة اللاكلدانية والأحزاب اللاكلدانية والرابطة اللاكلدانية بمجرد رفع اسم بابل من البطريركية، بالرغم من بقاء الكلدانية فيها. لا بل ذهب البعض الى التشكيك في نزاهة انتخاب قداسة البطريرك. بينما كانوا في الامس يشيدون بالبطريرك والكنيسة الكلدانية والرابطة الكلدانية ووو. والغريب انك لم تنبّه أو تحثّ بعض أصحاب الردود ومن كتب منفصلا، بعدم تغيير هدف ومسار المقال الى الطعن بآباء السينودس وخصوصا البطريرك، لا بل جاملتهم، ومنهم من رما شهادتك وأنزلها للحضيض، في حين تقول عني انا المجامل!!!!.

نعم بابل و كلدان مترادفتان بالمعنى المجازي وليس اللفظي. انا اعرف جيدا ان بابل كانت مدينة والكلدان قوم. لكن عندما اقرأ او اسمع عن بابل، فاول ما يخاطر ببالي هو الكلدان، والعكس صحيح أيضا، هذا ما قصدته بكلمة المترادفتان. صحيح أنا قلتُ في ردّي عن اهمية بابل وأعطيت رأيي الشخصي لماذا أُدخلت في اسم البطريركية، لكني قلت أيضا في ردي ومقالي بان آباء السينودس هم المخولون رسميا لتغيير ما يرونه مناسبا، وهي مسؤوليتهم. ليس بالضرورة أن أتفق معهم، لكني في ذات الوقت أحترم قرارهم. علما باني شخصيا، وتعرفني جيدا، لا أهتم كثيرا بموضوع التسمية، وبامكانك الرجوع الى مقالي المنشور على موقع منكيش عن تسمية أبناء شعبنا ورأيي فيه، قبل اكثر من ١٠ سنوات.

أما ما تقوله بخصوص انك باحث ولا تهتم بما يكتبه الاخرون ردّا على ما تكتبه مهما كانت كتاباتهم، فهذا لا يجوز أن يفكّر هكذا من هو بمقامك وموقعك. أنت باحث واكاديمي، هذا صحيح ولا خلاف على ذلك. لكن قبل ان تكون باحثا، فأنت كلداني وتنتمي الى الكنيسة الكلدانية وتؤازر المؤسسات الكلدانية ووو... خدمة للكلدان عموما. أفلا ترى أن مقالتك هي السبب في كل ما يجري على المواقع الالكترونية الآن؟ كان من المفروض أن تسلك السبل الاخرى لايصال فكرتك الى المعنيين، وربما قمتَ بذلك، وبهذا كنت قد أدّيت واجبك بهذا الخصوص، بغض النظر عن النتيجة، ان كان المعنيّون قد أخذوا بوجهة نظرك أم لا، لانها مسؤوليتهم.

هذا ما أردته باختصار أن أقوله لك، وسبق وأن تحدّثنا في ذات المعنى، والنتائج المترتبة على ما يكتبه شخص مثلك. فأنا لم ولن أغيّر وجهتي لا 360 درجة (بالمناسبة 360 درجة تعني لي وأنا مهندس، الرجوع الى البداية ذاتها، بمعنى لا تغيير) ولا 180 درجة، وخطي في الكتابة واضح منذ البداية، وافكر بالنتائج لانها تهمّني، قبل الشروع في الكتابة، كونها مسؤوليتي. فكم بالاحرى، هي مهمّة بالنسبة للباحثين أمثالك!!!!؟ تحياتي......

سامي ديشو - استراليا

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ د . رابي المحترم
  بما اننا اليوم بصدد المنظمات التي وافقت تغيير التسمية والتي اعترضت ننقل لكم ( بيان رابطة الكلدان الأحرار ) حول التسمية
   الرابط : http://kaldaya.me/2021/08/28/19916 
المصيبة الكبرى اننا عندما نكون بوجهين وقرارين وقناعتين يضرب بنا المثل التالي : (( بالوجه مراية وبالقفا سلاية )) فليحذر الحكماء من هكذا شخصيات
   تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
   اخوكم الخادم حسام سامي     29 / 8 / 2021

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخت جوليت فرنسيس المحترمة
 تحية
شكرا على مشاركتك وابداء رايك ومتابعتك لما اكتب.
 كلامك في الرد يُبشر بالطمأنينة في قوة مشاعر الكلدان لانتمائهم الى بلاد بابل العظيمة وعاصمتهم بابل. ونفتخر بان تحمل مؤسستنا الروحية اسمها. ولكن قولك انهم اتخذوا القرار وهم ادرى بالموضوع ، فهنا لا اتفق معك صراحة، لاسباب بينتها في المقال، والموضوع لابد ان يشارك فيه المختصون الى جانب الاساقف، ومسالة الاجماع هذه معلومة في هكذا حوارات ومناقشات وبالاخص عند الشرقيين لتداخل معها عوامل التاثير الوجداني والعلائقي  وغيرها.
ويبقى رايك محترما عندي
تقبلي تقديري

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حسام سامي المحترم
تحية
 شكرا على المداخلتين وما تفضلت به من راى في الموضوع.
 لا اعتقد الشعب يمكنه ان يصمد، لان الغالبية لا تزال تاثيرات التنشئة الاجتماعية الاسرية مترسخة في عقولهم وبالاخص ما يرتبط برجال الدين وتقديسهم ، وبل تقديس افعالهم واقوالهم . انما لاعتراض هذا الزخم الكبير والغالبية العظمى من ابناء الكنيسة الذين هم الكنيسة نفسها، المفروض من اعضاء السينودس وغبطة البطريرك ساكو ان يعوا اهمية ذلك ويقدرون هذه الاصوات التي تعالت اعتراضاً لما أُقر من قبلهم.  ومن جهة لابد ان يعوا ان من تقبل الفكرة سواء افراداً او مؤسساتا لا يساوون قياساً للمعترضين شيء يُذكر احصائيا ، لان تلك المؤسسات كما ذكرت في احد ردودي لا يتجاوز اعضاؤها خمسين شخصاً ، والغريب ان منتسبي تلك المؤسسات سواء الرابطة او الاحزاب اعترضوا على القرار السينودسي ، بينما قياداتهم  تقبلوا الفكرة، أ ليس هذا من عجائب الدنيا ؟!!

 اما  ما تفضلت به من امور اخرى بخصوص غبطة البطريرك الكاردينال ساكو ، اسمح لي ان اقول علينا ان لا نضخم الشيء الايجابي ولا نضخم الشيء السلبي، فهو عمل كل ما باستطاعته ويعمل  في ظل ظروف سياسية قاسية ومريرة وصعبة جدا، سواء جاءت بنتيجة ام لا ، ومع هذا شخصيا لا استبعد بان هناك سلبيات لغبطته في مجالات معينة، ومن جهتي تطرقت اليها في مناسبات متعددة، ولا كمال عند الانسان ابدا. فكل منا له ايجابياته وله سلبياته، ولكن تاثير السلبيات يزداد عندما تصدر من المسؤلين والقادة والزعماء في المجتمع، وهذه المسالة عليهم ان ينتبهوا اليها سواء الرؤساء الدينيين او المدنيين،  وكل هذه الافعال بالطبع ترتبط بالبيئة التي يعيشها الفرد.
 وعلى كل حال احترم وجهة نظرك سواء اتفقنا او اختلفنا.

اما عن الرابط الذي انزلته في الرد الثاني ، شكرا ، واسمح لي ان اقول مرتين او ثلاث قد دخلت الى الموقع المذكور، ولم ادخله بعد ، لاني لمست فيه مع الاسف التجاوزات وحتى الشتائم والالفاظ غير المتوقعة، ولا اقصد تجاه غبطة البطريرك فحسب، بل اشخاص اخرون، فهكذا مواقع لا احبذ الدخول اليها مع احترامي لاصحابها، واتمنى  تجاوز هكذا توجه. لاكون اكثر موضوعياً لا انكر ان غبطته يطلق احيانا كلمات لا تليق بمقامه الكهنوتي والرئاسي والمناصبي في بعض من خطاباته، وان كانت كرد فعل للاخرين، مع هذا غير مقبولة. ولابد احتوائها والتفكير بها من كل الاطراف.
مع محبتي وتقديري

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ والمؤرخ القدير حبيب حنونا المحترم
 تحية
 شكرا على مداخلتك وملاحظاتك المهمة التي تتوافق مع رأيي المطروح عن الغاء تسمية بطريركية كنيستنا التي يعتز بها كل كلداني ويفتخر، وترسخ فيه روح الانتماء الى العمق الحضاري له كما تفضلت.
 تبقى مداخلتك وتقييمك للمقال شهادة اعتز بها من شخصية كبيرة لها باع طويل في تاريخ الكنيسة ، وتاريخ الحضاري لبلاد النهرين، اذ لمست فيما كتبت من مؤلفات، الموضوعية والدقة والاعتماد على المصادر الرصينة العلمية . كنت اتمنى قبل اقدام السينودس الكلداني لاتخاذ هكذا قرار الاستعانة بافكارك وخبرتك العميقة وقدراتك الفكرية ، فكلهم يعرفون من هو المؤرخ حبيب حنونا.
تقبل تقديري ومحبتي

غير متصل Adris Jajjoka

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 487
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


كل ما يكتب هنا حول علاقة  تسمية " الكنيسة الكلدانية الحديثة " ب  بابل  لا اساس تاريخي له  و انما هو سرد كلام علئ المزاج كما قلنا فيما تقدم ... و بلاد الرافدين { العراق الان } انتهت " ارامية سريانية " بموجب وثائق التنقيبات التي اشرنا اليها و كتب عن ذلك علماء متخصصون و  بابل  بدايتها كانت  قرية سومرية  ثم  مدينة عمورية  ثم  مدينة ارامية.

و الئ  حضراتكم  ما كتبه  رموز  الكنيسة الكلدانية الحديثة  و اكاديميون ينتمون للكنيسة ذاتها و له صلة " بهوية شعبنا " :

1 ~ مطران الطائفة الكلدانية في مدينة ماردين عام 1915 :

المطران اسرائيل اودو " الذي كان مطراناً على الطائفة الكلدانية في مدينة ماردين اثناء وقوع المجازر التي ارتكبها العثمانيون عام 1915 كان قد اصدر كتاب هام جدا " باللغة السريانية " بعنوان " تاريخ اضطهادات المسيحيين الأرمن والآراميين في ماردين وآمد وسعرت والجزيرة ونصيبين التي حصلت عام 1915 " ك شاهد عيان علئ تلك المجازر و المعروفة ب SAYFO 1915 حيث حصل موْخرا الدكتور أسعد صوما أسعد / باحث متخصص في تاريخ السريان ولغتهم وحضارتهم / ستوكهولم / السويد علئ نسخة منه من الكنيسة الكلدانية و قام بترجمته الئ اللغة العربية و بالتفاصيل كما في الرابط التالي :

http://baretly.net/index.php?topic=80150.0&fbclid=IwAR39MvgmW9oWKFkTXteS8tSaZNXyI1PYfQITI4_hWvZz4MBnsI-wldp_nn0


2 ~ المطران يعقوب اوجين منا اورد الاتي في مقدمة كتابه " الاصول الجلية في نحو اللغة الارامية " و الذي اعاد طبعه في حينه المطران الدكتور روفائيل بيداويد عندما كان " مطران علئ الكنيسة الكلدانية في بيروت " { صورة الغلاف كما في الرابط ادناه } " :

اللهجة الشرقية ل اللغة الارامية { الكلدانية }

~ رابط صورة غلاف الكتاب :

https://www.facebook.com/photo?fbid=4220711981318813&set=gm.4141666099227328


3 ~  فيما يلي نص رسالة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو عام 2015 موجهة الئ البرلمان الكوردستاني نشرتها صفحة البطريركية الكلدانية بصيغتها القديمة قبل تحديثها كما هي الان حول تسمية " هوية شعبنا " :
~~~~~~~~~~~~

كنيستنا الكلدانية's photo.
May 1 at 6:14 am
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو مخاطبا البرلمان الكوردستاني : " كلنا اراميون " و التسمية الثلاثية خاطئة لاءنها ليست تاريخية ...
See More

كنيستنا الكلدانية's photo.
كنيستنا الكلدانية
April 30, 2015 ·
مقترح حول التسمية في مسودة دستور اقليم كوردستان من غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك بابل على الكلدان .................................
بناءً عل...
~~~~~~~~~~~~


4 ~ الاكاديمي الدكتور ليون برخو :

و فيما يلي ما كتبه الاكاديمي الدكتور ليون برخو قبل اكثر من 10 سنوات في هذا الموقع « في : 15:35 02/04/2010 » حول ما نحن بصدده واقتطف من ذلك التالي حول لغة شعبنا " اللغة الارامية السريانية " و " الاثنية " كذلك :

اْ ~ بصدد اللغة كتب التالي :

" اللغة الكردية لها " لهجات كثيرة ولكنها واحدة. " اللغة السريانية " بالنسبة للقومي الكلداني والأشوري ليست لغة واحدة. يتصورون زورا ان اللهجات السريانية لغات قائمة بذاتها. وهذه كارثة علمية يريد الجهلاء منا إدخالها في عقولنا."

ب ~ كما نصح المتكلدنين و المتاْشورين « في: 14:35 03/09/2010 » بالكف عن الهرولة خلف الخرافات و الاوهام و كما يلي :

" والإنقساميون من الكلدان والأشوريين يشكلون خطرا كبيرا على وجودنا ولغتنا وحضارتنا وتراثنا وتاريخنا. السبب بسيط. إنهم يقفزون على وفوق القرون العشرين ويأخذوننا إلى أقوام لا ناقة ولا جمل لنا بهم. ولأنهم لا يعرفون شيء عن القرون العشرين ونيف التي تجمعنا كشعب واحد، تراهم يقفزون إلى ما تعلموه من الكتب المدرسية والتوراة التي لا يعتد بها أكاديميا كمصدر أساسي. "

ج~ اما بصدد الاثنية ف ان المذكور كان قد كتب قبل ذلك « في: 10:24 27/11/2009 » ما يلي :

" وأخيرا، الكلدانية بالنسبة لي تعني انه كوني انا كاثوليكي ! "

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي عـبـد الله رابي
أرجـو أن لا نـخـلـي بخاطر الأخ  Adris Jajjoka
لأنه مشـبّع بتعاليم سـيـده يونادم حـين قال للمذيع في الفـضائية (( كـل آثـوري يصير كاثـوليكي يسمى كلـداني ))
لـذلك فـلخاطر الأخ Adris Jajjoka خـلينا نـلـغـي ــ الكـلـدان ــ من جـذورهم
وكـل واحـد يـروح لـبـيـته
لأن الإنسان إن لم يستـحِ !!! يقـول ويعـمل ما يشاء

غير متصل Adris Jajjoka

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 487
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


قلناها مرارا باْن ردودنا تكون علئ من يعتقد باْنه يفهم حصرا  !

و هنا لابد من التصريح باْن كل من يحترم نفسه هو  " اخي "


اما من لا يحترم نفسه و لا يعرف متئ يستعمل المثل التالي ينطبق عليه هذا المثل تماما :

" لأن الإنسان إن لم يستـحِ !!! يقـول ويعـمل ما يشاء "

و من لا يعرف الرد علئ السوْال التالي عليه  العودة  الئ ~ موزنبيق ~ من حيث اتئ :

" ما هو اصل الكلدان و كيف ظهروا و اين و متئ ... و ماذا كانت لغتهم ... و ما دورهم في التاريخ ... ؟؟؟؟؟؟ "
 

ان تاريخ  بلاد الرافدين { العراق الان } مدون علئ وثائق التنقيبات و قد كتبنا عن هذا في هذا الموقع كما في مواقع اخرئ ايضا في اكثر من مناسبة ، و من يريد الاطلاع علئ تفاصيل  ذلك يمكنه  :

~  الاطلاع  علئ تاريخ العراق ~ منذ تكوينه و لغاية الان ~ بالرجوع الئ الرابط  التالي :

http://baretly.net/index.php?topic=80238.0&fbclid=IwAR0IuU6viN1ReDYGdiD79qA-tbbF9gKoxFv5UabQW0iB395luZh5F5_8vLo

~  و من يريد ان يطلع علئ تاريخ " بابل " منذ بدايتها و للفترات اللاحقة يجده بالرجوع الئ الرابط ادناه  :

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1023043.0.html?fbclid=IwAR3AL1xrz4FondSUQ_oJUyhCPNFNndYAEKaXOmW253cA1MuP6HLgRcGm-Lg

~  و من يريد ان يطلع علئ كيفية ادخال كلمتي  كلدان و اشوريين ك مثال علئ الورق في مسودة الدستور من قبل " تجار سياسة " مفضوحين دون دعوة لممثل حقيقي لشعبنا ... يراجع الرابط الاتي :

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1022179.0.html?fbclid=IwAR1Dqlpc5GkyDkXRMEmIQLhuvv0bYRtx4F97b3NGnwq0Tbgniqx0G3yUgL8

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4270
    • مشاهدة الملف الشخصي
وعـليه أهم شيء هـو إلغاء كـلمة ــ كـلـدان ــ
أما الأمور الأخـرى سهـلة ويتـدلـلـون

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ جالك الهوزي المحترم
تحية
 قبل كل شيء نورت الموقع في مشاركتك الحالية واتمنى الاستمرار لتطلعنا بالافكار النيرة الهادفة التي تزيدنا معرفةً.
 شكرا على المتابعة والمداخلة القيمة جدا التي اغنت الموضوع ، وبل ذهبت اكثر عمقاً وبموضوعية في الموضوع المطروح للوقوف على حقيقته، والمداخلة تفند كل المبررات والحجج الضعيفة التي جاءوا بها لحذف بابل من عنوان البطريركية، كانما الفاتيكان والبطاركة الذين دخلوا الكثلكة قبل مائتي سنة يفتقدون الى لاهوت الكتاب المقدس وما يرتبط ببابل، علما انهم يدركون تماماً كما تفضلت انها رموز للتمييز بين الخير والشر .
كما ذكرتَ وان كان من حق السينودس تغيير عنوان البطريركية، الا انه من حق الشعب المؤمن معرفة الاسباب الحقيقية، لا مثل التبريرات غير المقنعةالضعيفة، والانكى ، لاحظنا من المتابعة، كلما اطلقوا مبرر ووضحنا انه ضعيف، يأتون بالاضعف منه وهكذا، مما يدل بوضوح ان القرار جاء اعتباطياً دون دراسة وافية، كان لابد ان يشارك العلمانيون من ذوي الاختصاص والمتابعة في القرار.

اخي جاك القدير، في رايي الشخصي، ارتكب السينودس الكلداني خطأً جسيماً في اقرار حذف بابل، وبين العديد وكما تفضلت جنابك الان انها عملية غير صحية وصحيحة، بدليل جلي، هو اثارة حفيظة الغالبية العظمى من الكلدان، العامة ، والمثقفين والمتابعين وحتى الشباب من الجيل الحديث.
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سالم يوخنا المحترم
تحية
 شكرا على المتابعة والملاحظات القيمة والموضوعية عن المقال، وكما اشكرك على كلمات الثناء تجاهي وانا لا استحقها، فكل ما نعمل نابع من غيرتنا على كنيستنا وشعبنا الكلداني.
 نعم اصبح جلياً انها مسالة مخطط لها مسبقاً لغايات معينة غير مُعلنة كما تفضلت في مداخلتك، ولكن دون دراسة وامعان ودقة ، بل بإرتجالية واعتباطية.
 قرار خاطئ جدا ، وبل خطأ تاريخي جسيم لم يكن احد يتوقعه ، وكان صدمة للكلدان ، العامة قبل المثقفين والمتابعين ، بدليل السخط والامتعاض والرفض القاطع من الاغلبية العظمى من الشعب الكلداني، فاصبح القرار حديث الساعة في كل مكان ، في المحلة والقرية والبيوت ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة للتعبير عن امتعاضهم ، والكل يشاركونك بالسؤال، لماذا التغيير في عنوان البطريركية وما فائدته؟ فلا فائدة منه غير الانعكاسات السلبية في تغيير اتجاه البوصلة من الاهتمام والحد من المشاكل الاخرى.
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1237
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى الاخوة القراء والمعقبين الكرام
تحية
 شكرا ثانية لكم جميعا للمتابعة والمداخلات وشكري للقراء الاعزاء جميعهم.
اود التذكير
 اسف لعدم الرد على اصحاب الردود للاسماء المستعارة غير الواضحة اذ سبق تعهدت بعدم الرد سواءالمداخلة متفقة مع ما طرحته او مختلفة. ولا ارد على فاقدي اصول المناقشة السليمة سواء من الاسماء المستعارة او غيرهم اصحاب الاسماء الصريحة والصور الشخصية الواضحة.

كما اعتذر عن عدم الرد لاكثر من تعقيب الوارد من قبل نفس المعقب، فلا ارغب في المناقشة التي تاخذ من وقتنا دون جدوى ، لكل شخص رايه،  وكل الاراء محترمة عندي، وعليه اكتفيت بالرد مرة واحدة
مع الشكر والتقدير للجميع