المحرر موضوع: رسالة مفتوحة الى الاخت اخلاص سكرتيرة البطريركية الكلدانية  (زيارة 2883 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2419
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

رسالة مفتوحة  الى الاخت اخلاص سكرتيرة البطريركية الكلدانية

ردت الاخت اخلاص مقدسي على التعليقات التي جاءت على مقال غبطة البطريرك ساكو المنشور على موقع البطريريكية على الرابط التالي تحت عنوان التالي " السينودس الكلداني 2021 الحقيقة!"
https://saint-adday.com/?p=44999
 وجدت نفسي معنيا بالعبارات التي اتت في رد الاخت اخلاص من خلال تعليقها على مقال د. عبد الله رابي. لهذا اوجه هذه الرسالة لها ولابائنا اعضاء السينودس الكلداني وللقراء العزاء.(انظر الى اقتباس رد الاخت اخلاص في اسفل الصفحة)
 اتمنى ان يفهم الجميع  ان الرسالة ليست  بروح الضغينة او انتقام من اي شخص وانما بروح التواضع ولآجل تحقيق الموضوعية التي يجب كل انسان ان يحاول تحقيقها في حياته ويطبقها في علاقته مع الاخرين .

اخت المحترمة اخلاص
تحية
  لم اكن اتوقع جوابكم الذي اتى  ردا على تعليقات الاخوة، الذي اراه  ليس بمستوى موقعكم، بل اكون صريحا معكم، يعكس  عجزكم للرد بصيغة موضوعية ومقنعة على اراء والانتقادات التي طرحت حول هذا الموضوع من قبل عدد كبير من ابناء الكنيسة ( اي حذف كلمة بابل من عنوان الكنيسة).
ان الاختصاص التي تحدثت عنها والتي يمتلكها السادة الأساقفة ليس الا بقضايا لاهوتية وبالأخص لاهوت عقائدي واجتماعي. وانا لا اريد التحدث اكثر في موضوع الشهادات والاختصاصات والامكانية الفكرية  للاكليروس والعلمانيين لانه امر معيب لنا جميعا.!!

ثم نحن نعيش عصر اصبح المعرفة متوفرة لاي شخص مهما كانت شهادته، وكل واحد يستطيع ان يتحقق عن صحة اي معلومة او شهادة او اطروحة او قضية مطروحة للنقاش.

اتمنى من اباء الكنيسة يتعاملون مع اخوتهم المؤمنين ليس بمفهوم (راعي واغنام) لان السيد المسيح استخدم بمفهوم روحي وليس اداري وقبل الفين سنة. ان الامم الحية والشعوب الحية تحتفظ باي حجر اثري، لا اعرف من فكر في حذف اسم بابل من عنوان البطريركية بهذه الطريقة السطحية. يمكن يجهل ان العالم يرفع قبعته حينما يتم ذكر بابل او بلاد الرافدين التي عاصمتها بابل والكرسي لاول بطريرك كان في قطيسفون التي لا تبعد الا كيلو مترات قليلة منها بسبب حدق ملوك الفرس المجوس ايضا!! .

لسنا نعيش القرون الحجرية، الوجود الانساني فوق كل الاعتبارات والمقدسات، وهذا الوجود مرتبط بمشاعر واحاسيس مشتركة بين مجموعة بشرية التي تنشا بينها روابط مصيرية الكل يعرفها، هذه مدفونة في ذات الانسان سواء يدركها او لا يدركها لكن يعيشها بالفطرية بصورة واخرى، لاننا من المملكة الحيوانية كلنا!!.

اخت اخلاص
نحن لسنا مرضى كي نبحث عن الظهور على صفحات الانترنيت في ردودنا، بل عشرات بل مئات المرات فضلنا ان لا نعلق او نرد على تصريحات البطريركية، وغبطة البطريرك ساكو يعرف معظم الكتاب الذين طالبوا بعدم تغير  عنوان البطريركية. لانها خطوة غير  مدروسة وغير موفقة وليست منطقية والتاريخ سيحكم عىل كل من يتلاعب بمقدسات الشعوب بالادانة، بل هكذا يتم فتح الباب للشرير للدخول في النفوس ثم يبدا بعمله - زرع الزوان !!.

وفي الختام اود ان اوضح نقطة اخرى مهمة في هذه المناسبة.
 ان وجودنا في محك وهذه ليست اول نقولها ولست الوحيد من يقولها ايضا،  ان الغاء الأسماء والتراث والتقاليد وكل شيء له علاقة بالتاريخ ليس من صالح الكنيسة ابدا، لان بدونها لن يكن هناك شعب اسمه كلدان بابلي  وبالتالي لن يكون يبقى للكنيسة نفسها وجود بدون وجود الشعب الكلداني البابلي.
 انا على يقين بان السادة الاساقفة بالاخص الموجودين في الخارج، يعلمون جيد ان ان الشعب الكلداني البابلي اليوم منتشر حول العالم ولم يبق في العراق الا اقل من ربعه، ان لم  يتم الحفاظ عليه عن طريق مقدساته الانسانية والروحية،  سيزول من الوجود، ان لم تكن خمس عقود، سيكون خلال عشرة لكن في النهاية سيزولون، اين المسيحيون الذين هاجروا الى امريكا اللاتينية من الشرق الاوسط.

اما سبب زوالهم ليس سوى نتيجة تفرضها العولمة علينا في المهجر، فلا يوجد امامنا غير الالتصاق بتاريخنا ولغتنا وعقديتنا وتراثنا لعله يقينا من العاصفة القادمة
 اتمنى ان نفكر جميعا بطرق موضوعية للحفاظ على وجودنا.
تحياتي
يوحنا بيداويد
https://youhanabidaweed.com/
[/size
..........................
]لاخوة الاجلاء المحامي رياض والشماس بطرس والدكتور مرقس
شكرا جزيلا على تفهمكم وهذا الامر نعتز به. من المؤسف جدا ان يلجأ البعض الى الانتقاد غير الموضوعي وهو مجرد للظهور وليس للبنيان.. القرار يعود الى الاساقفة وليس الى هؤلاء ومن غير المعقول ان يطرح على استفتاء الشعب.. الاساقفة متخصصون ويعرفون التاريخ ويقدرون الواقع المختلف عما كان في السابق.

الاخ فريد ما اشرت اليه غير صحيح..
حفظكم المولى الكريم



غير متصل جورج اوراها

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 264
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
على الرابطة الكلدانية العالمية ان تصدر بيانا توضح به موقفها وتطالب بإعادة بابل إلى موقعها الصحيح
قول الحق ولو على نفسك ... قول الحق ولو كان مرا

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1245
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوحنا بيداويذ المحترم
 تحية
 رسالتك توجيهية بمستوى العقلانية والموضوعية وغزارة المعلومات والاسلوب الراقي لمخاطبة المرسل لها.

في البدء اود القول ان "يوحنا بيداويذ" المفكر الكلداني المعروف في نشاطاته الفكرية والعملية الموجهة لخدمة الانسانية والمجتمع البشري برمته، وشعبنا الكلداني والاشوري والسرياني، وكما حرصه على شعبه الكلداني وكنيسته الكلدانية وبطريركية بابل للكلدان، اقول حاشاه ان يُتهم بحب الظهور وعدم النطق بالموضوعية فهو ليس بحاجة لما يدور في ذهن الدكتورة اخلاص سكرتيرة البطريركية لكي يبين نفسه من خلال تعقيب واخر او من خلال طرح رايه عن موضوع اقره السادة الاساقفة الكلدان لكي يظهر للاخرين فهو معروف جداً في الاعلام.

 كما ان في محتوى رسالتك هذه،  بينتَ لها غرضك وغرض زملائك الكتاب من الاعتراض على ما اقدم اليه الاساقفة وارتكابهم خطأً تاريخياً كبيرا بحق مؤسسة روحية للكلدان دون مراعاة مشاعر الانتمائية للشعب الكلداني التاريخية والجغرافية والاثنية، يعد طرحاً موضوعياً ولشخص واعٍ لما آلت له الامور في بطريركية بابل للكلدان.
 نعم اتفق معك تماماًان السادة الاساقفة، لا يحملون اختصاصات تؤهلهم لاقرار ظواهر تاريخية اجتماعية ونفسية واثنية وادارية، ببساطة من سيرهم الحياتية الذاتية تتبين ما حصلوا عليه من اختصاصات تصب في اللاهوت وفروعه والموقع البطريركي نشرها قبل فترة، وكيف عرفت الدكتورة اخلاص انهم مؤهلون وذلك اختصاصهم ، يبدو انها التي منحتهم هذا الاختصاص؟
 ارجو ان لا نضطر الى فتح ملف عن شهاداتهم من حيث تقييمها ومستواها البحثي ، فاني متابع لما يكتبون منهم، والاغلبية منهم اخذ الدكتوراه واحتفظ بها في جيبه دون ان نقرا له يوما كلمة في الاعلام المفتوح او كراسا او كتابا.. فمن المعيب كما تفضلت في رسالتك ان نفتح هذا الباب .
 
 لو كانت شهادة الاخت اخلاص وغيرها تؤهلهم لتحليل ما يُكتب  لتمكنوا من تمييز ما هو النقد البناء وغير البناء ولما قالت للدكتور مرقس هرمز الذي دون تعقيبه المذكور (شكرا على تفهمكم وهذا الامر نعتز به ) في حين محتوى تعقبه يلغي شعب وقومية اسمه الكلدان  في المضمون، واين التعقيبات الاخرى التي تُشيرين اليها ولم تظهر؟ وكيف تنشر بطريركية بابل للكلدان هكذا تعقيب يُلغي الكلدان تاريخيا؟!!!!!

 ولما اكدت ان مَن نقد قرار الاساقفة الكرام انهم يحبون الظهور ، فمن دخل وعقب في مقالتي المعنية، ونسبة الاخوة الذين كتبوا تعقيباتهم هم من الذين يُشيدون بغبطة البطريرك دائماً والاسماء واضحة جدا لتراجعها.

 هل تفهم وغيرها ان النقد البناء هو في سياق المديح والثناء على الكتابة او العمل، وغير ذلك غير بناء؟ ، هل انها بحاجة الى مقال او محاضرة نبين فيها معنى النقد البناء والهدام، هل يعني ابداء رايي بشكل هادئ ومتزن كما عملت في مقالي والذي الغالبية العظمى التي اطلعت عليه اشادت به وحتى من ابناء شعبنا الكلداني الذين وصلتني ما يقارب 150 رسالة خاصة منهم للاشادة ، فمن جملة اقوالهم:
 هل حقا عملها البطريرك
 ماذا جرى لاساقفتنا
 هل انهم بحاجة لدروس في التاريخ
 هذا هدم وليس بناء
 ولماذا هذا التبديل؟ هل من سبب
 هل انتهت مشاكل المسيحيين ، لكي يلهون انفسهم بهكذا اعمال
 نحن ابناء بابل
 اعتزازنا ببابل اكبر من اي تسمية اخرى
 قال احدهم اذا لسنا من بابل فهل نحن من صومال والسودان؟
 وهل تريد مزيد من الاقوال؟
تعد هذه المداخلة رد فعل ذاته الذي شعرتَ به اخي يوحنا، لان كلام السيدة اخلاص موجه لنا جميعا واول مقال عن الموضوع حررته انا.
 يبدو كون سكرتيرة البطريركية بهذا المستوى في لغة تخاطب الاخرين ومن التفكير والتحليل ولهذا نرى انه يعكس على  مستوى موقع بطريركية بابل للكلدان حيث  فيه الكثير من المتناقضات وضعف في اللغة لنقل الخبر  وفي المقالات ومخاطبة الاخرين.
 وبهذه المناسبة ادعو كافة الاخوة المهتمين والمتابعين ونشطاء الكلدان والكتاب عند الحديث كتابة او شفاهة عن كنيستنا وبطريركيتنا ان يكون ذكرها تحت تسمية

 بطريركية بابل للكلدان

تقبل تحياتي

غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 501
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ و الصديق العزيز يوحنا بيداويد المحترم

سلام رب المجد لكم

رسالتكم التوضيحية هذه لا تعبر عن رأيك فقط بل انها تعبر عن رأي الكتاب و الناشطين الكلدان ممن لهم اطلاع كامل و واسع بالتاريخ ، هكذا قرار مصيري كان يجب ان يدرس من كل جوانبه و ابعاده الروحية و القومية فألغاء اسم بابل من أسم البطريركية الكلدانية هو سابقة خطيرة سيدفع ثمنها شعب عريق متجذر في التاريخ , مع احترامنا الكامل للسادة الاساقفة الأجلاء الذين ساهموا بأصدار هكذا قرار بدون علم أو دراية كان عليهم أن يعرفوا أنهم مسؤولين أمام الله و الكلدان في كل بقاع الارض عن النتائج الخطيرة التي ستتبع هذا القرار ، انها عملية محو تاريخ شعب كامل .
من جانب اخر ، هل يعلم غبطة البطريرك و معه السادة الاساقفة المحترمين بان اسم بابل مذكور اكثر من 300 مرة في الكتاب المقدس فلولا قدسية اسمها لما ورد  في أقدس الكتب ، قد يعترض أحدهم على هذا الرقم فليعلم أن كل ذكر لبلاد الرافدين او العراق انما هو ذكر لبابل العظيمة .

ذكر غبطة ابينا البطريرك لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق و العالم أن بابل الان هي مسلمة في توضيحه الأخير فهل نسي غبطته أن بغداد و الموصل و البصرة لا بل العراق برمته مسلم بما فيه اقليم الشمال الي يتشدق بالديمقراطية هم مسلمين أيضا ، الا يجب ان نعود الى التاريخ لنثبت أصالتنا و جذورنا ، ألم يزور قداسة البابا مدينة أور المسلمة حالياً و يقيم قداسا الهياً على أرض ابينا ابراهيم ابو الكلدان ، أن كان كلام ابينا البطريرك صحيحاً اذن فلنقرأ السلام على ما تبقى لنا من أرث و حضارة ، علماء الآثار يبحثون عن الآثار المسيحية في شبه الجزيرة العربية و نحن نمحو اسما عريقا كبابل من تأريخنا .

أناشد و من خلال هذا المنبر رئيس و أعضاء الرابطة الكلدانية في العالم وكل الكتاب و المثقفين الكلدان الغيارى بالوقوف صفا واحدا لوقف هذا القرار و اعادة اسم بابل ليزين اسم البطريركية الكلدانية من جديد .

أما بخصوص رد الاخت الفاضلة اخلاص على المعترضين على ها القرار و قولها بانهم يكتبون بدافع حب الظهور فهذا ليس صحيحا لان الذين اعترضوا هم من خيرة الكتاب و المثقفين ومن حملة الشهادات العليا و في شتى الاختصاصات من ابناء شعبنا الكلداني الاصيل و هم في غنى عن التعريف ، فأذا كان هذا كلامها و رأيها ككلدانية فهي مصيبة و أذا كان هذا الكلام قد أملي عليها من جهة أعلى فالمصيبة أعظم .
من له أذنان للسمع فليسمع .
تحية لك أخي يوحنا و دام يراعك المدافع دوما عن الثوابت القومية .

أخوكم سالم يوخنا

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1006
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوين العزيزين يوحنا بيداويد ود. عبدالله رابي
تحية إحترام وتقدير

إن من يقرأ مقالاتكم هذه الأيام سيفكر بأن نهاية العالم قد إقتربت وإن حياة الكلدان بالذات في خطر شديد وأن السببب في كل هذا وذاك هو غبطة البطرك مار لويس ساكو وإخوته الأساقفة الأجلاء أعضاء السينودس الكلداني الأخير، لكونهم جميعا قد أتخذوا قرارات خطرة جدا وخاصة القرار الخطير المتعلق بتغيير أسم البطريركية من بطريركية بابل للكلدان الى البطريركية الكلدانية، هذا القرار الذي سيؤدي حتما الى زيادة الإحتباس الحراري لكوكبنا ولكن نتائج هذا الإحتباس الحراري ستؤدي الى زوال الكلدان (فقط) من وجه المعمورة.

يا أخ يوحنا إن السيدة إخلاص مقدسي كتبت أربعة أسطر في موقع البطريركية الكلدانية تعلق فيها على مجموعة كتاب ذكرتهم بالأسم وشكرتهم على وقوفهم بجانب الكنيسة، ولم تذكركم شخصيا بالإسم،  ولم تذكر الذين شحذوا أقلامهم وكتبوا مقالات وتعليقات إنتقدوا فيها مقررات  سينودس الكنيسة الكلدانية والتي هي قرارات كنسية بحتة، حتى القرار الذي يخص التسمية هو واجبهم وغيروا كلمات في إسم إدارة الكنيسة التي تسمى بالبطريركية وهذا شأنهم .. إنهم لم يتدخلوا في تغيير إسم الكلدان القومي ولم يقولوا لكم إنكم لستم كلدانا ؟؟

إذن لماذا هذا الضجيج المفتعل، ألم تلاحظوا إن هناك من يضحك في السر ومن يرقص فرحا، والسبب هو لأنكم أسأتم الفهم وفسرتم خطأ ما ذهب إليه آباء الكنيسة، وبدأتم تكتبون وتنتقدون وتجرحون من لا يستحق النقد والتجريح.

أرجوا أن تراجعوا أنفسكم ولاتدعوا المسيئين يستغلونكم أكثر من هذا وتفقدون تاريخكم المشرف الذي فيه كنتم تدعمون كنيستكم ولو معنويا وتقفون في وجه المسيئين إليها.
آسف للإطالة وتقبلوا إحترامي.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2419
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  الاخ جورج اوراها
تحية
الموضوع وصل الى مسامع قيادة الرابطة
تحياتي
يوحنا

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الأخ يوحنا بيدايث المحترم
ان البطريكيه بابل الكلدانيه ردت على المثقفين الكلدان
http://saint-adday.com/?p=45060
وانا اعتقد ان البطريكيه هي المرشد الروحي للرابطه
وهذا اقتباس من كلأم البطريكيه (من بين هؤلاء المعلقين من لا معرفة علمية له، ينتقد من أجل أن يظهر. لا يفكر ولا يحلل، وغير قادر ان يكتب جملة عربية سليمة نحوياً، ويجهل لغته الام الكلدانية – السريانية. والغريب ان كل هؤلاء المعلقين يعيشون في بلدان الشتات، ولم يعترض شخص واحد من داخل العراق على قرار السينودس! ماذا قدم هؤلاء المعلّقون للكنيسة الكلدانية والشعب الكلداني غير الانتقاد؟ كفى مزايدات!)
ويعني ان لأ كلأم لرابطه  غير الأستقلأله وخاصه الفروع في خارج العراق لأيحق لهم التكلم  وايداء الراي

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2419
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز الدكتور عبد الله رابي المحترم
تحية
شكرا جزيلا لتعليقكم الموضوعي والمقتضب على مقالي اعلاه.
الحقيقة ان الاضافات والتوضيحات التي وضعتها اغنت المقال بملاحظات مهمة اتمنى ان تجد مكانة لها عند المعنيين.
لقد قام كتاب الكلدان وحتى اتحاد الادباء والكتاب للكلدان بوضع غبطة البطريرك والسادة الاساقفة على دراية كافية لاهمية احتفاظ باسم البطريركية "كرسي بابل على الكلدان"، ذلك لاهمية التاريخية التي تمتلكها بابل في الحضارات القديمة.
ان تعامل موقع البطريركية مع الكتاب بهذه الطريقة اظن سيترك اثرا على العلاقة بينهم لا اعرف حجم التاثير لكن عبارات جديدة كتبت في الرد الاخير
تحت عنوان " حول التسمية"
ككتاب ومثقفين ومهتمين بالارث الروحي و القومي يجب ان نبقى امناء للحقيقة وموضوعين وشهود لها، وذلك يطلبه السيد المسيح منا ايضا.
مرة اخرى اشكركم على ردكم الذي اضاف الكثير من المعلومات على مقالي.
تحياتي
يوحنا بيداويد

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2419
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز سالم بطرس المحترم
تحية
ان تعليقكم على مقالي اعلاه واشارتكم الى انه يعبر عن راي معظم الكتاب والمفكرين والمهتمين المعتدلين من الكلدان اشكركم عليها.
ان توضيحاتكم بلا شك اعطت للمقال بعدا اكبر مما توقعته.

لن اعيد عباراتكم والنقاط التي اشرت عليها، لكني ساتوقف على نقطة مهمة، الا وهي اهمية ربط تاريخنا بمدينة بابل التي كانت عاصمة كل الامبراطوريات والحضارات التي اتت قبل الكلدان فنحن البابليون الجدد.

 وهنا لن اعيد الاشارة على اهمية هذه المدينة في التاريخ الحديث بحيث غيرت نظرة الحضارة الحالية خلال القرنين الماضيين على التاريخ القديم في المنطقة وتاثيرها على الحضارات المجاورة مثل الاغريق او الفراعنة او الفرس او الهند والصين. هذا الاهتمام الذي اعطاه الاوربيين لمدينة بابل بعد اكتشاف اسطورة كلكامش وفك الغاز اللغة السومرية والاكدية التي لها علاقة بنصوص كتاب المقدس-عهد القديم، قد يكون الامر الذي جعل من البطريرك يوحنا سولاقا في حينها يختاره لعنوان البطريركية .

اخ الكاتب العزيز سالم
 خوف المثقفين  من المستقبل، بما ان تم تغير اسم البطريركية الكلدانية بهذه السهولة خوفهم ان يتم تغير اسم القومي بجرة قلم ايضا لا سامح الله.
اخي سالم لقد كفيت ووفيت بردك فشكرا لكك.
يوحنا بيداويد

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2419
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخت سورثة
تحية
نعم القضية امام قيادة الرابطة وهم يدرسونها لكن من الصعب ان يتم تغير الواقع مع الاسف !!!
تحياتي
يوحنا بيداويد

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2419
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق العزيز كوركيس اوراها المحترم
تحية
احترم رائيك وموقفك لكني لست متفق معاك.
انا تعرفني يا صديقي انا لا اميل الى التعصب ولا زالت اامل ايجاد اتحاد بين ابناء الكنيسة الشرقية الحالية!!.

هناك عدة نقاط اثيرها مرة اخرى سبب رفضي تغير عنوان البطريركية من كرسي بابل على الكلدان الى البطريركية الكلدانية.
هي البعد الحضاري  واهمية كلمة "بابل" على ابناء شعبنا الكلداني في المهجر. انت ربما تعرف اكثر من غيرك ان صدى كلمة "بابل" كم لها أهمية ومكانة في الحضارة الغربية. ان فصلنا منه سيؤدي الى مايلي:

أولا- تضعيف وتصغير  لوجودنا كشعب بين الامم الشرقية،  لان سيتم فصل شعبنا عن جذوره  التاريخية كم قلنا،
لان التسمية الكلدانية ليست معروفة في المصادر التاريخية و الكتب والمتاحف والجامعات مثل بابل،
ولم  يعطى اي الاهتمام بفترة حكم الكلدان لقصر فترة حكمهم . هناك عشرات بل مئات المصادر تطلق على الكلدان بالبابليون الجدد
 أيضا  هناك عشرات الكتب بل مئات تحمل اسم بابل.

ثانيا ان حذف مفردة  بابل من عنوان الكنيسة التي المؤسسة الرئيسة التي تمثل الكلدان يؤدي الى خسارة
علاقتنا بحضارة وادي الرافدين ولن يعير أحد أي أهمية للكلدانيين من بعد الان.

ثالثا ان عبارة ماذا قدم لنا الكلدان في المهجر حقيقية  اشعر بها كأنما اهانة، كاب ينكر ابن له هاجر بسبب الحروب.
 لن اكتب الان ماذا قدم أبناء المهجر للكنيسة في داخل العراق واتركها لمناسبة أخرى.

 نحن نعرف ان السادة الاساقفة ومعهم البطريرك ساكو في موقع المسؤولية، لكن لم اجد اي ضرورة شخصيا  لتغير عنوان البطريركية
 لانها قضية هامشية بالنسبة لمسؤوليات الاكليروس، ليس لها  اي علاقة باي مدرسة لاهوتية او فقرة او مفهوم لاهوتي يناقض العقيدة
 يحتاج الى التغير،

 انما تسمية لشعب امن بالمسيحية قبل كل الامم. هناك عشرات المشاكل المستعصية امام السينودس كان من الافضل التركيز عليها.
اخي كوركيس اننا نبحث ونفكر ما سيحصل بعد خمسين او مئة سنة للكلدان واسم بابل ضروري لدفع هذا الشعب للكفاح من اجل وجوده مثلما يفعلون ابناء الكنيسة الاشورية شعبا وكنيسة.

ملاحظة أخيرة نحن لا نعيش في قندهار او كابول  كي تككم الافواه،  اليس من حقنا التعليق على قضية تخصنا كشعب ليتركوا الشعب يعلق ويكتب ما يراه صحيحا، بالمقابل ليكن لهم الامكانية الجدلية لاقناع المعارضين لهم.
تحياتي
يوحنا بيداويد