المحرر موضوع: تعقيب على مقالة سيدنا مار سعد سيروب ومناشدة الى سيدنا غبطة مار لويس ساكو المحترمين  (زيارة 1789 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 181
    • مشاهدة الملف الشخصي
تعقيب على مقالة سيدنا مار سعد سيروب ومناشدة الى سيدنا غبطة مار لويس ساكو المحترمين


د.عامر ملوكا

مقالة حول تغيير اسم بطريركية بابل الكلدانية
تعقيب على مقالة سيدنا مار سعد سيروب ومناشدة الى سيدنا مار لويس ساكو المحترمين
جاءت مقالة سيدنا سعد سيروب ،وكما بيّن في مقالته نتيجة التساؤلات الكثيرة حول نقطة تغيير اسم البطريركية ،وحذف كلمة بابل ،واشتملت مقالته العقلانية والمنطقية في الطرح ومناقشة الأمور بقلب مفتوح ،وطرح الحقائق بجرأة وتواضع وشجاعة رجل الدين الملتزم .
في الفقرة الأولى يوضح سيادته بأن مقترح تغيير الاسم ،هو مقترح شخصي لغبطة البطريرك ،وتم وضع هذا المقترح أمام السينودس للتصويت ،وعليهم التصويت من بين" ثلاثة اختيارات الأول : ــ (البطريركية الكلدانية)؛ والثاني (بطريركية بغداد (المدائن) للكلدان؛ والثالث بطريركية المشرق الكلدانية ،وتم ذكر إنّ رفع كلمة بابل وهي مدينة عربية مسلمة ولم تكن يوماً كرسياً اسقفيا" . نحن نستغرب من اين جاءت فكرة التغيير ،وإذا كان لغبطته سبباً لتغيير الاسم ،فهناك عشرات الأسباب لعدم تغييره ، ولا نريد ان ندخل فيها ، ولو فرضنا انك لم تقترح هذا التغيير ، فبالتأكيد سوف لن يلومك أحد لا من المطارنة الاجلاء ولا من الشعب المؤمن .
ثم يذكر سيدنا سعد في الفقرة التاليه على نقاط في غاية الأهمية ،وهي وجود معارضة لهذا المقترح وذلك من خلال عدم الحاجة لمثل هذا التغيير ،وهذا ما بيناه في مفالنا أعلاه ،والأهم ، اعتراف واضح منه بضبابية المعلومات التاريخية المقدمة من قبل غبطته للسينودس ، ويوضح سيدنا أيضا بان السينودس قد توقع بأن مثل هذا التغيير ،سيكون له تأثير على الواقع الديني( الكنسي) والقومي لأمتنا وشعبنا الكلداني في كافة انحاء العالم ،وهذا ما حصل فعلا وما نشهده من بلبلة وانقسامات وانفعالات متشنجة ،وإن كانت في معظمها الغالب معارضة وغير مؤيدة إلا للبعض القليل جدا وذلك لحسابات سياسية او منفعية بحتة او أسباب فكرية غير مقنعه .
في الفقرة الأخرى يبين سيدنا احتمالية الخطأ والتسرع ، وهذه صفات إنسانية ، حيث لا يوجد انسان معصوم منها ، وبنفس الوقت لها بعد انساني راقي في عقلية وتفكير سيدنا سعد ، وهي سمات ومواصفات يتميز بها الحكماء والمفكرون والرجال الحضاريون ،ويبين انها كانت مادة مطروحة ولابد لنا من مناقشتها وإقرارها .
. وهذه الفقرة تشمل نقطة مهمة ، فالأمر والتقرير لايزال داخل البطريركية ، ويحتاج للإقرار النهائي من قبل الكرسي الرسولي ، وهنا نناشد سيدنا الكاردينال ساكو والذي عودنا في مقالاته وحواراته على قبول الأخر ،والتواضع والمسامحة ،وعدم التعصب لفكرة او رأي ، ومطالبته لوحدة الكنائس حتى لو كان ذلك على حساب الكرسي البطريركي ، فنحن هنا سيدنا نناشدك ونطالبك كأب وراعي لكنيستنا ،بأن تتريث او تؤجل رفع هذا المقترح ،وتركه للزمن وللكثير من الدراسات والبحوث والتوافق بين الأغلبية ،وهو بالتأكيد ليس به أي مساس لا بالعقيدة ولا بالأيمان المسيحي لكنيستنا .
في الفقرات الأخيرة يؤكد سيدنا مار سعد اعتزازه العالي بقومتيه وانتماءه الكلداني ،وكرجل دين ملتزم يعلن محبته لأخوتنا الاشوريين والسريان ،وإننا نشترك معهم بالكثير من الأمور التي تجمعنا ، واهمها الايمان المسيحي وينتقل الى نقطة مهمة عندما يقول " ومن لديه شك في المعلومات التاريخية فعليه هو ان يراجع نفسه.. مهما كانت مكانته أو علمه.."
ونستنتج بانه غير متوافق مع رفع كلمة( بابل) من التسمية ،ويؤكد ذلك من خلال أهمية هذا الاسم بشواهد من الكتاب المقدس ،والاهمية التاريخية لهذه المدينة ، ويدعو منطلقا من ايمانه المسيحي الجميع للتحلي بالحكمة والصبر وان نحب كنيستنا ونحافظ على وحدتها بكل تواضع ومحبة.
سيدنا غبطة البطريرك مار لويس ساكو.
من خلال كل الافرازات والمماحكات التي لازالت ملتهبة بين اغلبية عظمى معارضة من المؤمنين الذين عارضوا تغيير التسمية ،ورفع اسم بابل وبين حضرتك وارجو أن تكون كلماتي هذه كلمات صادقة من مؤمن الى الراعي ، ومن مسيحي مؤمن الى أخيه المسيحي المؤمن ، ومن مثقف الى مثقف وعلم من اعلام شعبنا المسيحي في العراق ، ودائما نكن لثقافتكم وايمانكم وحرصكم العالي على الكنيسة وشعبها بكل مسمياته.، وكتبتم سيدنا في الكثير من المواضيع التي تخص الانسان كانسان او المواضيع الدينية التي تخص الايمان المسيحي ومنها التواضع والمسامحة وقبول الاخر وثقافة الاعتذار واللاعنف بالفعل والكلام والتواضع وهذه كلها قد لا يملكها الكثير من العلمانيين ونحن متأكدون من ان هذه الصفات في معظمها هي منهاج حياة لرجل الدين المسيحي ووجدناها في شخصيتكم المتواضعة والبسيطة والمحبة ونحن المثقفون نفتخر بكم كثيرا كمثقف وانسان حضاري قبل ان تكون رجل دين لان الصفة الأولى هي من يحافظ عليها التاريخ بأحرف من نور ، وانتم واحد من ثلاثة او أربعة من اعلام الفكر ويحملون الفكر النير والثقافة التي تمكنكم من خدمة رعيتهم والانسان في كل مكان.
سيدنا العزيز ، ارجو منكم فيما يخص المقالات والردود وكل ما يكتب عن موضوع التسمية ان تتريثوا في الإجابة والرد او ان لا تجيبون ، وهذا ليس بهروب او عدم المقدرة في الإجابة لا سامح الله ،ولكن موقعكم الرسمي المحترم وكثرة الاخذ والعطاء في أمور التاريخ والسياسة قد توقعكم لا سامح الله في بعض الإشكالات ونحن الشعب المؤمن حريصون جدا على اسمكم ومحبتنا لكم تمنعنا من ان يمس اسمكم او مقامكم أي اشكال.
سيدنا العزيز
من خلال فقرات مقررات السينودس ،لم يكن هناك حضور للعلمانيين في هذا الاجتماع ،ولأ اعتقد انهم قد بلغوا بمثل هذا التغيير ولم يطرح على أي متخصص ، وانما وكما ذكر سيدنا سعد انه طرح على الطاولة ، ولابد من اختيار واحد من ثلاثة تسميات لا غير ومقترحه من قبلكم ،والتصويت عليها. وهنا لا نريد ان ندخل في جدلية التاريخ ،وأيهما الأفضل من التسميات ولكن الأهم ان نحافظ على كنيستنا ووحدتها ،وأن يكون رجال الدين والمؤمنون جسداً واحداً في السيد المسيح له كل المجد ، وكلنا ثقة ويقين بعدم احقية تدخل العلمانيين بالشؤون الكنسية الصرفة وهذا ما هو واقع منذ تسلمكم كرسي البطريركية ، متأكدين بانها بأيادي امينة وتعمل لخدمة الجميع وانطلاقا من ما كتبه سيدنا مار سعد " ، فالأمر لا يعود الى السينودس الكلداني وحده لتقرير هذا الأمر ،بل الأمر يعود الى الكرسي الرسولي والفاتيكان التي هي راعية الكنيسة الجامعة والتي كانت في تبني التسمية واطلاقها"
فتستطيع سيدنا وانتم ممن تناشدون بعدم التعصب لفكرة او رأي ، وتشيعون ثقافات التسامح والاعتذار وقبول الاخر ،والغفران والمسامحة والاعتذار ان تتريثوا في رفع هذه الفقرة من مقررات السينودس ونعتقد جازمون بانها سوف لن تؤثر على مسيرة الكنيسة او مستقبلها لابل سوف تنهي هذا الجدال والتنافر الغير مجدي وتيقن سيدنا الجليل ان هذه الخطوة سوف تسجل لك في التاريخ لما تحمله من محبة وتواضع وتسامح وهي من صفات المفكرين والقادة والمصلحين وان ابنائكم جميعا كتاب ومثقفين وشعب مؤمن سوف يقدرون عاليا محبتكم هذه وتزيدهم إصرار ومحبة وتفاني من اجل رفعة اسم ومكانة كنيستنا العزيزة .
وهذه فقرة من مقالة لنا نشرت سابقا عن ثقافة الاعتذار..
البيئة تلعب دورا كبيرا في نشر ثقافة الاعتذار. في بيئتنا الشرقية ونظرا الى تحديد هوية الذكر والانثى ولثقافة النون بين الفَين (انا) العظمى التي تبدا وتنشا منذ مرحلة الطفولة تجعل من الاعتذار شبه مفقود او غير مألوف ، اضافة الى ربط الاعتذار بمفاهيم مرتبطة بطبيعة المجتمعات حيث يعتقد الكثيرون أن الاعتذار سمة من سمات الإنسان ذي الشخصية الضعيفة، ولكن هذا المفهوم خاطئ تماما وليس له أساس من الصحة. فشجاعة الاعتذار لا يمتلكها الكثيرون ، وهي من سمات قوة الشخصية والثقة العالية بالنفس ، وهذا يتطلب ثقافة عالية وفكرا راقيا ، فهو انتصار على الذات المتعالية وايضا مقاومة شهوات الدنيا وبيرقها الاخاذ. ويأخذ الاعتذار اسمى معانيه عندما يأتي من القوي للضعيف ، من الاب لابنه ، من الرئيس الى المرؤوس ومن الغني للفقير ....... ويأخذ الاعتذار قيمة اكبر عندما يأتي بعد ارتكاب الخطأ مباشرة وان يكون في ظروف وبيئة مشابهة او متطابق مع بيئة وظروف ارتكاب الخطأ .
د. عامر ملوكا
 


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1242
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور عامر ملوكا المحترم
تحية
 تفسير متميز وموضوعي ومستند على حجج علمية وربط متوازن بين المتغيرات، فيما يخص ما تفضل به سيادة المطران سعد سيروب بخصوص الية التصويت على التسمية ورايه في المسالة، وكما ارى اهمية كبيرة فيما تفضلت به لمناشدة السادة الاساقفة للعدول عن قرارهم للاسباب التي ذكرتها وذكرناها وذكرها الغالبية العظمى من المتابعين والمهتمين من المفكرين.
 نعم تسرعْ وخطأ حدث في الاقرار ، وفي الالية، ولعدم وجود دراسة مسبقة عن الموضوع ، كانما نتائج الدراسة معلومة وحاضرة مسبقاً.
 لم نر اية دراسة قُدمت من احد عن الموضوع ابدا باستثناء مقترح قدمه غبطة البطريرك الكاردينال ساكو قبل بضعة اشهر. واعتبر مقترحه نتيجة لدراسة لم تر النور.

اشبه هذه الحالة بحدث جرى معي في الثمانينات من القرن الماضي عندما كنت تدريسي في جامعة الموصل حيث:
 جاءني ضابط برتبة مقدم الى مكتبي في الكلية ، وبعد تبادل التحية ، عرفني بنفسه انه المقدم فلان طالب دراسات عليا في جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا، اجبته: قلت اهلا وسهلا تفضل، اجابني: ارسلني اليك الاستاذ الفلاني لاعتبارك تُدرس مادة طرق البحث العلمي قي القسم، واريد اذا ممكن ان تساعدني في وضع استبيان وخطة للبحث الميداني عن موضوع اطروحتي ( آثار الحرب النفسية في الجيش العراقي) 
قلت: بكل ممنونية، فبدات معه اوضحه على الورقة كيف يبني الاستبيان ويضع الفرضيات والخطة والمناهج وكل التفاصيل.
اجابني استاذ ضيعتها عليّ بهذه التفصيلات. قلت: لابد ان تطبقها لكي يكتمل البحث وتحصل على نتائج جيدة ودقيقة.
اجابني: استاذ نتائج البحث عندي جاهزة فقط اريد كيف اعمل استبيان واضع الخطة.
قلت ضاحكاً اخي كيف توصلت لهذه النتائج وانت لم تعمل الاستبيان ولم تجمع المعلومات؟ فعرض لي نتائج البحث .
قلت هذه تبقى عبارة عن فرضيات في ذهن الباحث تحتاج الى برهان ، وعن طريق البحث والدراسة.
فقضية المقترح في تسمية البطريركية لا يختلف عن قصة هذا المقدم الطالب ، فاعتبر غبطته النتائج جاهزة دون دراسة والا اين الدراسة عن الموضوع ومن هم المشاركين وما هي اختصاصاتهم.
تقبل تحياتي واسف على الاطالة.

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2291
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الدكتور عامر المحترم
تحية أخوية.. وبعد.
مقالة متميزة تستحق القراءة والتمعن، وموقف الأسقف سعد حنا، كان له صدى متميز، السؤال الذي يبادر الى ذهننا والناس أجمعين وبكل صراحة كما تعودنا وعودنا شعبنا في كل مكان من العالم، نقول الحقيقة كما هي دون زيادة ولا نقصان وبلا مجاملة ولا محاباة على حساب الحق والتاريخ، ونحن عندما ننطق الحقائق كما هي وكما يجب أن تكون، هذا لا يعني بأننا لنا موقف مضاد من الآخرين أبداً بقدر تصحيح مسار العمل القومي والشعبي والتاريخي بلا مغالاة ولا تشويه كون ذلك أمانة تاريخية في أعناق المثقفين لابد من توضيح الأمور على علتها مهما كانت، ولا نترك الأخطاء تأكل المسار الأنساني، ويتحول خادم الشعب الى دكتاتور جديد متطور نحو الأسوء، فنقول له كفى.. وهنا الشعب يقول كلمته معناه كانت هناك معارضة من قبل الخيرين من المطارنة الأجلاء، لم يقبلوا بهذا المسار العقيم، وفي الأعلام يقول وللأسف الموافقة والتأييد كان جماعياً، فكيف يحصل هذا ورسالة المطران واضحة تماماً؟!.
تقبل تحياتنا الأخوية..
29\08\2021

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3314
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور المحترم عامر ملوكا
ما كتبه المطران سعد سيروب له عدة أوجه وأكثر من هدف
لا اريد الخوض لها لكني استطيع ان اقول بان الهدف منها لا يقل ضبابية عن وصفه ما حدث في التصويت حول رفع تسمية بابل في اجتماع السينهودس
هل نية ما كتبه الأسقف سليمة وطيبة ام فيها ما يقلق؟ اتحفظ بالأجابة مع نصيحتي للمهتمين بقراءة ما كتبه اكثر من مرة وبتمعن
هناك نقطة جداً مهمة ذكرها سيادة المطران قد تكون المفتاح في الحفاظ على وجود بابل في تسمية كنيستنا ممكن استغلالها لو كان لدينا اشخاص قادرين على العمل بهذا الهدف:
اقتباس
وهذه الفقرة تشمل نقطة مهمة ، فالأمر والتقرير لايزال داخل البطريركية ، ويحتاج للإقرار النهائي من قبل الكرسي الرسولي
إنتهى الأقتباس
عزيزي د. عامر ملوكا
الحل في الحفاظ على إسم بابل في تسمية كنيستنا يكون بمخاطبة الكرسي الرسولي من قبل الناشطين والمهتمين ومطالبتهم بعدم الموافقة على هذا التغيير مع توضيح الأسباب المنطقية لعدم موافقة الفاتيكان على الأقتراح
لو وصلت عشرات الرسائل ومئات ... حتما سيكون هناك أمل
علما ..شخصياً لا يهمني وجود بابل من عدمه، لكني لا اجد سبباً كافياً لأقتراح رفعه
وشخصياً مع بقاء الأسم كونه يخص شعب ايضاً وليس اساقفة فقط، ومن الضرورة دراسة الأقتراح واشراك مختصين في الأمر
تحياتي

[/size]
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل سامي ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 827
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور عامر ملوكا المحترم

تعقيبي ليس حول التسمية بل حول تصرّف سيادة المطران سعد سيروب.

حسب علمي عن القرارات المتخّذة في السنهادوس، هي بتصويت الغالبية (النصف زائد واحد)، ما عدا انتخاب البطريرك بغالبية الثلثين.

تم التصويت على المقترح المعدل بخصوص التسمية الى البطريركية الكلدانية، ومقترح البطريرك كان "بطريركية بغداد الكلدانية". وأصبح جميع الاساقفة، بغض النظر من صوّت لصالح القرار أو ضده، ملزمين بالالتزام بهذا القرار بدون استثناء، وهذه هي الديمقراطية في التصويت، الغاية منها هو العمل الجماعي كفريق واحد. السؤال هو: ما هو الداعي ان يقوم سيادة المطران سعد سيروب بالكتابة في صفحته عن الموضوع، وفيه نوع من الطعن بالبطريرك وآباء السينودس؟ أليس هو واحدا منهم. هذه ليست المرة الاولى التي يفعلها، ومثل ما قال الاخ زيد في الفقرة الاولى في ردّه: له عدّة أوجه وأكثر من هدف.

اما عن موافقة الفاتيكان حول الموضوع، فحسب ما نقرأ عن صلاحيات السينودس، هناك احكام وقوانين تنظم العملية. ليس للسينودس الحق في تغيير او حذف او اضافة كل ما يخص الجانب الايماني، وكذلك تأييد انتخاب الاساقفة. عداها مثل تغيير اسم البطريركية وبعض الامور الرعوية والإدارية الخاصة بطائفة معينة هي من اختصاص وصلاحية السينودس. لربما ما يقوله سيادة المطران صحيح بهذا الخصوص، لا أعلم.

تقبّل تحياتي...

سامي ديشو _ استراليا


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


عزيزي د. عامر
تحية
مقالك فيه الكثير من الأفكار الجميلة التي تحتاجها كل مجموعة او كروب او مؤسسة روحية او مدنية العمل بها من اجل الحفاظ على وحدتها وقوة عملها وتوافقها مع طبقات المجتمع من الناحية الفكرية.
كنت اتمنى من كل القراء والكتاب وقادة المجتمع دائما يفكروا مليئا بالمجتمع قبل رمي احجارهم في البركة، اي قبل اتخاذ القرارات السريعة بدون دراسة لا في قضية تغير اسم البطريركية الكلدانية وانما في كل قضايا تمس وجدان وضمير الشعب.

ان قوة العلاقة بين أي مؤسسة وشعبها تعتمد على نوعية واهمية القرارات التي تتخذها، فكلما كان قرار قيادة اي مؤسسة قريبا من حاجة ذلك المجتمع كلما كانت تلك القرارات اكثر تقبلا .

في قضية تغير اسم البطريركية وحذف اسم بابل اضع مرة برهان اخر على أهمية بابل لوجودنا كشعب وليس ككنيسة.
ان الاب الدكتور يوسف حبي كتب في مقدمة ترجمته للكتاب علوم  الكلدان  (كما هو مرفق بالصورة) انه هو الذي قام بتغير عنوان الكتاب من "علوم الكلدان"   الى "علوم البابليين" لانه له مدلول
تاريخي وحضاري اكثر.
فلو كان العلامة حبي لا يعرف ان أهمية حضارة  البابلين وان مفردة اهم من مفردة الكلدان في العنوان لما كان غيرها.
مع العلم ان الباحثة والكاتب "مغريت روثن) هي اعطت " علوم الكلدانيين للكتاب"