الحوار والراي الحر > المقالات الدينية

أيضًا وأيضًا بسلامٍ إلى اٌلربّ مطلب

(1/1)

يوسف جريس شحادة:

أيضًا وأيضًا بسلامٍ إلى اٌلربّ مطلبيوسف جريس شحادة
كفرياسيف _ www.almohales.org
 
+ أيضًا وأيضًا بسلامٍ إلى اٌلربّ مطلب.أعضُدْ وخلِّصْ واٌرحمْ واٌحْفظنا يا الله بنعمتك.
بعد ذكرِنا الكلّية القداسةِ اٌلطّاهرة اٌلفائقةَ البركات المجيدة،سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم مع جميع القدّيسين،لنودع أنفسنا {ذواتنا} وبعضُنا بعضا وكلَّ حياتنا للمسيح الإله.
"أيضًا وأيضًا"،ليس القصد ترداد لسابقتها.بل طِلبات لخيرات جديدة،يقول القديس غريغوريوس النيصي:" الخير والصّلاح الذي يقتنيه المرء في كلّ مرّة هو بالطّبع أكبر ممَّا سبق إقتناؤه. فالمطلوب لا ينحصر بذاتِهِ، إذ أنَّ نهاية ما سبق اقتناؤه تشكّل بالنسبة لمُتسلّمي هذا الدّرب، انطلاقة لاقتناء ما هو أسمى.وعليه فإنّ هؤلاء المُتسلّقين لا يتوقّفون البتّة،لأنّ كل انطلاقة تتبعها انطلاقة أخرى والنفس بارتقائها على الدّوام هذه الدروب الصاعدة، تُسرّع الخطى نحو من لا حدود له. ولا نكلّ من تكرار الأقوال نفسها للرب. قد نطلب الأمور نفسها،وعندما تمنحنا إياها محبّته ،عندها ندرك أنها ليست مماثلة لما كان في حوزتنا".
+ أيُّها اٌلربّ إلهنا،خلّص شعْبَكْ وبارِك ميراثَكْ واٌحْفظْ ملء كنيستك.قدّس اٌلذين يحبّون جمال بيتكَ.أنت شرِّفهُم عِوَض ذلك بقوّتك اٌلإلهيّة ولا تُهْمِلنا نحنُ المتّكلين عليكَ.لأنَّ لكَ العزّة ولكَ اٌلمُلك والقوّة والمَجْد،أيُّها الآبُ واٌلابنُ والرّوحُ القُدُس،الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.{مزمور 9 :28 :" خَلِّصْ شَعْبَكَ، وَبَارِكْ مِيرَاثَكَ، وَارْعَهُم وَاحْمِلْهُم إِلَى الأَبَدِ.}
يشرح الذهبي الفم الافشين:"أسرى البارحة هم أحرار الآن وموطنو الكنيسة،الذين عاشوا في عار الخطيئة،يعيشون الآن بالاستقامة والبرّ.ليسوا فقط أحرارا بل قدّيسين،ليسوا فقط قدّيسين بل أبرارا، بل أبناء،ليسوا فقط أبناء بل ورثة، ليسوا فقط ورثة،بل إخوة المسيح".
ونص الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس {13 -12 :1 }:" فَأَنَا أَعْنِي هذَا: أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَقُولُ: «أَنَا لِبُولُسَ»، و«َأَنَا لأَبُلُّوسَ»، وَ«أَنَا لِصَفَا»، وَ«أَنَا لِلْمَسِيحِ». هَلِ انْقَسَمَ الْمَسِيحُ؟ أَلَعَلَّ بُولُسَ صُلِبَ لأَجْلِكُمْ، أَمْ بِاسْمِ بُولُسَ اعْتَمَدْتُمْ؟
+ الخورس: آمين.خلّصنا يا اٌبْن الله، يا مَن قام من بين الأموات{أو يا من هو عجيب قدّيسيه} نحنُ اٌلمُرتّلين لكَ، هلليلويا {ثلاثا}
المجدُ للآب والابن والروح القدس،الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين آمين.
يا كلمة الله الابنَ الوحيد الذي لم يزل غيرَ مائتٍ، لقد قبلتَ ان تتجسّد من أجل خلاصنا، من القدّيسة والدة الإله الدّائمة البتوليّةِ مريم وتأنّستَ بغيرِ اٌسْتِحالةٍ، وصُلِبْتَ أيّها اٌلمسيح إلهُنا وبِموتِكَ وطئتَ الموت.وأنتَ لم تزل احدَ اٌلثّالوث القدّوس، مُمَجّدًا مع الآبِ والروحِ القدسِ، خلّصنا.
الملك يوتنيانوس هو واضع طروبارية"يا كلمة الله".
يشرح الذهبي الفم:" ذاك الذي كان في الأحضان الأبويَّة،ارتضى أن يأخذ صورة فتى وان يحتمل كل اٌلأوضاع البشريّة،أن ينمو رويدًا رويدًا،ويُختَن ويجوع ويُقدَّم ذبيحة،ويعطش ويتعب،وفي النهاية ان يحتمل الموت،قد ارتضاها كلّها،لأجلِنا ولاجل خلاصنا انه خالق الكلّ".
المسيح هو غالب الخطيئة والموت،الآن نحن الملتئمين حوله، نُنشِد نشيد الظفر.
+ أيضًا وأيضًا بسلامٍ إلى الربّ نطلب.أعضد وخلّص واٌرْحَمْ واٌحْفظنا يا ألله بِنِعْمَتِكَ.
بعد ذكرنا الكلّية القداسَة الطّاهرة الفائقة البركات المَجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدائمة البتوليَّة مريم مع جميع القديسين ،لنودع أنفسنا وبعضنا بعضا وكل حياتنا للمسيح الإله.
{ راجع أعلاه}.
+ يا مَن أنعمْتَ عَلينا بهذه الصّلوات المُشْتركة المتوافقةِ، يا من وعدْتَ بأنّكَ إذا اتّفقَ اٌثنان أو ثلاثة باسمِكَ تهَب لهم طِلباتهم.أنتَ الآنَ تمِّم طِلبات عبيدكَ إلى ما يُوافقهم مانحًا إيّانا في الدّهرِ الحاضِر معرفة حقّكَ وواهبًا لنا في الدّهر الآتي حياةً أبديّة.لأنّكَ إلهٌ صالحٌ ومحبٌّ للبَشر ولك نرْسِلُ المجدَ أيّها الآبُ والابْنُ والروحُ القدُس،الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدّاهرين آمين.
يقول الذهبي الفم:" لم تتأسّس الكنيسة لنكون نحنُ المجتمعين فيها منقسمين فيما بيننا،بل لنبلغ نحن المنقسمين إلى الوحدة،وهذا يكشفه الإجتماع الافخارستيّ".
"وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضًا: إِنِ اتَّفَقَ اثْنَانِ مِنْكُمْ عَلَى الأَرْضِ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَطْلُبَانِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ».،متى البشير{ 20 _19 :18  ومتى 7:7 ويوحنا 3 :17 } اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ". وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ".
ويشرح الذهبي الفمّ معنى الاجتماع بالمسيح:" المسيح عندما يتحدّث عن إجتماع المؤمنين باسمه،لا يَقْصد فقط اٌلتّجمّع وليس هو اٌلأمر الوحيد المطلوب،لأنّ المطلوب ان نجاهد لأجل الفضيلة،إذا طلبت ما هو موافق بالنسبة أليك وقمت بالأمور التي تتعلّق بك وتعيش حياة رسوليّة، يجمعك التوافق واٌلمحبّة بقريبك،فإنّ تضرّعاتك سَتُسْتَجاب،لأنّ الربّ محبّ للبشر ففي الجماعة توافق المؤمنين وعزمهم الواحد رابط المحبّة وصلوات الكهنة".
ويقول القديس اغناطيوس:" الصلوات المشتركة هبة من الربّ لنا،هذا هو في آن واحد النشيد المشترك الذي نرتّل وثمره،بعزمكم الواحد وتوافق محبتّكم يُرَنّم للمسيح يسوع. وكلّ واحد منكم يغدو جوقًا حتى إذا كنتم مُتّفقين بعزم واحد تُرتّلون للآب بيسوع المسيح بصوت واحد حتى تكونوا مشتركين على الدّوام بالله. من جماعة المؤمنين المجتمعين في الكنيسة تُرفع إلى الآب السماويّ، بصوتٍ واحد،صلاة واحدة،تضرّع واحد،ذهن واحد رجاء واحد في المحبّة في فرح طاهر هو المسيح يسوع".
{تُرتّل طروبارية النهار فيتمّ الدخول بالإنجيل المقدّس المعروف بالدخول الصغير}.
+ أيُّها اٌلسّيّد اٌلربُّ إلهنا، يا مَن أقمتَ في السماوات طغماتٍ وأجناد ملائكةٍ ورؤساءَ ملائكةٍ لخِدْمةِ مجدكَ.اٌجْعل دخولنا مقرونًا بدخولِ ملائكةٍ قدّيسين يشاركوننا في الخدمةِ وفي تمجيد صلاحِكَ.لأنّهُ ينبغي كلّ تمجيدٍ وإكرامٍ وسجودٍ أيّها الآبُ والاٌبْن والروح القدس، الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الدّاهرين آمين.{ قارن كولسي 16 :1 :" فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. المجد من سمات الملوك،والملوك لهم السلطان على تمجيد من يرغبون،أنت الملك الأزلي ولك هي القوة والسلطان.}
{ ثمّ يبارك الباب الملوكي ويقول: مبارك دخول قدّيسيك كل حين الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين آمين.ويرفع الإنجيل المقدّس ويُعلِن}:
+ صوفيا أورثي {أي حكمة فلنستقم، ويدخل إلى الهيكل ثمّ نرتل ترتيلة الدخول فطروباريات المعيّنة والقنداق}.
حتى القرن السابع كان القدّاس الإلهيّ يبدأ بدخول الإنجيل الشريف،ويرتدي الكاهن حلّته في المكان الذي تحفظ فيه الأواني الكنسية المقدسة.
الدخول الصغير أو الدخول بالإنجيل {عند العامة دورة الإنجيل} يقول القديس جرمانوس:" حضور ابن الله ودخوله إلى هذا العالم،ودخول رئيس الكهنة إلى الكنيسة".
أمام اٌلإنجيل شمعة مضاءة ترمز للمعمدان،السراج الموقد المُنير .ويقول "صوفيا أورثي"  كما لو كان يقول:" ها أنا أبشّركم بفرحٍ عظيم".
وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ! كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ، وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً. فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ:أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.وَهذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ». وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ" {يوحنا البشير 29 :1 و35 :5 ولوقا 13 _10 :2 }.وكما في بيت لحم كذلك في القداس ،يتّحد البشر والملائكة.وعبارة :" هَلمَّ نسجد.." قارن ونص المزمور 6 :95 :" هَلُمَّ نَسْجُدُ وَنَرْكَعُ وَنَجْثُو أَمَامَ الرَّبِّ خَالِقِنَا".
{يقول القديس جرمانوس:"بعد انتهاء السلاميات يُرتّل انتيفونات ومزامير فهي تدلّ على إنذار الأنبياء إلى السابق"يوحنا" فالانتيفونا هي من أقوال الأنبياء الذين تقدّموا وانذروا بحضور ابن الله على الأرض المولود من البتول"،ويقول القديس كافاسيلا:" ان أقوال الأنبياء المُرتَّلة تدلّ على زمان يوحنا المعمدان حين لم تكن قد حضرت القرابين المقدّسة التي تدلّ على المسيح وكانت مستورة في ذاتها وتدل أيضا الانتيفونا على زمان حضوره لما لم يكن بعد أُعْلِنَ لكثيرين"
والقديس فيليراس:"ان التيبيكا دُعيت بهذا الاسم لأنها رسم إنذار الأجداد والأنبياء" وحسب المؤرّخ  فوتيوس أوّل من أوجدها هو القدّيس اغناتيوس".وترتيل يا كلمة الله...تتلى لكون ان ابن الله المنذر به من الأنبياء الذي هو منذ الأزل مولود من الله الآب، وبحسب الزمن فهو ابن البتول ويشرح القديس سمعان التسالونيكي:" ان بواسطة هذه المزامير أُنذر بتجسّد ابن الله".
الايصودون،الدخول الصغير {دورة الإنجيل} يصوّر لنا مجيء ابن الله ونزوله المقدس للعالم لذلك يقول الكاهن:" هلمّوا نسجد ونركع...."ويقول رسول الأمم{ عبرانيين 6 :1 }:" وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: «وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ». وكذلك داوود {مزمو 4 _1 :66 }:" اِهْتِفِي للهِ يَا كُلَّ الأَرْضِ!رَنِّمُوا بِمَجْدِ اسْمِهِ. اجْعَلُوا تَسْبِيحَهُ مُمَجَّدًا. قُولُوا للهِ: «مَا أَهْيَبَ أَعْمَالَكَ! مِنْ عِظَمِ قُوَّتِكَ تَتَمَلَّقُ لَكَ أَعْدَاؤُكَ. كُلُّ الأَرْضِ تَسْجُدُ لَكَ وَتُرَنِّمُ لَكَ. تُرَنِّمُ لاسْمِكَ» أولا نحنى الركب طالبين من الله الغفران وكذلك إشارة لفرح الناس بقبول الإنجيل البشارة الحسنة، فمن بعد هذا يبارك الشعب قالا:"لأنك قدّوس أنت يا إلهنا..." .
إعلان الكاهن" صوفيا أورثي _ حكمة مستقيمة" فهذه الحكمة هي المسيح، لهذا يُدعى  هو "المستقيم" وأمّا رفع الإنجيل في الوسط فيدلّ على غلبة الكرازة بالإنجيل التي انتشرت في كل المسكونة وغلبت العالم،ويقول في ذلك يوحنا في رسالته الأولى {5 _4 :5 }:"  لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ"؟
من القدّيسين من يدوّن صيغة الجمع{لنقف بحكمة مستقيمين}،ويذكر المعلّم جاورجيوس كوريسيوس:" ان الكاهن في حين هذا الكلام يسدل الافلونية إلى أسفل مشيرا بذلك إلى ان المسيح قد لبس الإنسانية بكمالها بدون الخطيئة.ويدلّ أيضًا على تواضعه غير المحدود.والدّاعي إلى ترتيل التسبيح المثلّث التقديس بعد ترتيل الطروباريات اليومية هو لان سرّ الثالوث المتساوي الجوهر قد ظهر منذ زمانِ إنذار يوحنا السابق الذي سمع الآب شاهدا لابنه الحبيب محقّقًا الوهيّته ونظر الروح القدس منحدرا  بهيئة حمامة ومستقرا عليه،وإشارة إلى ان البشر لما تعلّموا سر الثالوث بتعليم الإنجيل مجّدوا الله بنعمةٍ واحدةٍ مع الملائكة إذ أصبحوا معهم رعيّةً واحدةً للراعي الواحد.
 

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة