المحرر موضوع: مراسم تنصيب قداسة البطريرك مار آوا الثالث، بطريركاً على كنيسة المشرق الاشورية  (زيارة 178 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACEMC-Sydney

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 695
    • مشاهدة الملف الشخصي
مراسم تنصيب قداسة البطريرك مار آوا الثالث، بطريركاً على كنيسة المشرق الاشورية

‎"‎ليس أنتم اخترتموني بل أنا اخترتكم، وأقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر، ويدوم ثمركم، لكي يعطيكم الآب ‏كل ما طلبتم باسمي" (يو 15: 16)‏
‎ ‎
جرت صباح يوم الاثنين 13/9/2021، وفي عيد الصليب المقدس، مراسم تنصيب نيافة الاسقف مار ‏آوا رويل، البطريرك المائة والثاني والعشرين لكرسي ساليق قطيسفون على كنيسة المشرق الاشورية، ‏باسم مار آوا الثالث رويل‎.‎
‎ ‎ترأس غبطة المطران مار ميلس زيا، الوكيل البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية على أبرشيات ‏أستراليا، نيوزلندا ولبنان، وبمشاركة جميع أعضاء المجمع المقدس للكنيسة، باستثناء غبطة المطران ‏مار أبرم موكان، الذي منعته حالته الصحية من الحضور من الهند، مراسم التنصيب في كنيسة مار ‏يوخنا المعمدان في عنكاوا في أربيل، عند الساعة التاسعة صباحاً، بحضور المبعوث البابوي الخاص ‏الكاردينال كوخ، إضافة الى أصحاب السيادة مطارنة الكنائس الشقيقة والآباء الكهنة، ممثلي الكنائس ‏السريانية الأرثذوكسية، كنيسة المشرق القديمة، الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، كنيسة الروم الأرثذوكس ‏والكنيسة السريانية الكاثوليكية، إضافة الى إكليروس كنيسة المشرق الآشورية، وحشد كبير من ‏الشخصيات الرسمية المدنية والحكومية والمسؤولين الحكوميين، يتقدمهم السيد نيجرفان البرزاني، ‏رئيس حكومة أقليم كردستان، والسيد مسرور بارزاني، ممثل رئيس وزراء الإقليم وإعضاء البرلمان ‏المسيحيين، إضافة الى قناصل او نوابهم من ممثلي قنصليات، الولايات المتحدة الاميركية، فرنسا، ‏الإمارات العربية المتحدة، الهند، المجر، اليونان وإيران وبعثة الأمم المتحدة يونامي ومسؤولين من ‏مدينة عنكاوا وضيوف من الحكومة المحلية‎.‎
‎  ‎في البدء قرأ قداسة البطريرك نص إيمان كنيسة المشرق الآشورية، قاطعاً العهد في الخدمة والإخلاص ‏وخدمة الكنيسة، لتنساب بعدها وبخشوع مراسيم الرسامة المقدسة، لتنتهي الرسامة بوضع الايادي لجميع ‏آباء الكنيسة وبارتداء قداسته، الحلة البطريركية، وتسليم العصا الرعائية والتاج البطريركي لقيادة كنيسة ‏المشرق الآشورية إلى بر الأمان‎.‎
‎ ‎وبعد الانتهاء من مراسم التنصيب، رحب غبطة المطران مار ميلس زيا بالحضور الكرام الذين ‏حضروا للمشاركة في أفراح كنيسة المشرق الاشورية بتنصيب بطريركها الجديد.‏
ثم قرأ غبطته السيرة الذاتية لقداسة البطريرك، أعقبها قراءة رسالة مباركة من قداسة البطريرك مار ‏كيوركيس الثالث صليوا إلى قداسة البطريرك مار آوا روئيل.‏
ثم رحب نيافة الأسقف مار أبرس يوخنا، أسقف أربيل والمعاون البطريركي، بالضيوف الكرام، مقدماً ‏شكر الكنيسة لهم على مشاركتهم في هذا الحدث الروحي الهام في التاريخ الاشوري المعاصر ولكل ‏الذين قدموا خدمتهم خلال الفترة الماضية لإنجاح أعمال المجمع الانتخابي ومراسم التنصيب.‏
واستهل قداسة البطريرك، مار آوا الثالث، كلمته بتقديم شكره الى قداسة البطريرك المستقيل الذي رعى ‏الكنيسة وبلا كلل خلال الفترة الست سنوات السابقة من تاريخ الكنيسة.‏
وعبر قداسته عن امتنانه لإخوته آباء الكنيسة على اختياره للجلوس على كرسي ساليق قطيسفون، ‏الكرسي الرسولي المقدس للكنيسة التي تأسست منذ القرن الميلادي الأول للمسيحية في هذه الأرض ‏المباركة التي نقف عليها اليوم.‏
ثم تحدث قداسته عن الأبوة الروحية للجاثليق البطريرك ودوره في الحفاظ على عقائد الكنيسة وإرثها ‏الروحي والتسليم الرسولي، من خلال المحبة، التواضع والتضحية، داعياً الإكليروس إلى أن يكونوا ‏مثالاً حسناً أمام الجميع.‏
ثم تطرق قداسته إلى دور الكرسي البطريركي الرسولي كرمز إلى الوحدة القومية من خلال سلطانه ‏الروحي، وإلى دور البطريرك في الزمن الماضي لخدمة أمته الاشورية في جميع الظروف السياسية ‏المختلفة والتي تطلب الكثير منها، تضحية كبيرة منه وإن كانت شخصية.‏
وعبر قداسته عن امتنانه لأبناء امتنا، في الوقت الحاضر، وهم يبرزون اهتمامهم ونشاطهم في الحقل ‏السياسي في الحياة اليومية لأمتنا في كل البلدان التي نعيش بها، معبراً قداسته عن محبته، دعمه لتقوية ‏الأواصر للعمل المشترك، وأكثر من خلال دعمه بصلواته وبركاته الروحية لهم.‏
ثم كرر قداسته، وصايا البطريركين السابقين، قداسة البطريرك الراحل، مار دنخا الرابع، وقداسة ‏البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، في التأكيد على أهمية احترام مؤمنينا لقوانين البلدان التي ‏يعيشون بها، وعلى ضرورة أن تكون قوانين البلدان مساوية للجميع، وعن أهمية الوجود المسيحي في ‏العراق، دينياً وقومياً والروابط بين الكنائس المسيحية فيه، معبراً عن مساهمة الكنيسة في تطور البلد ‏والتأكيد على أهمية نشر المحبة والسلام بين جميع مكونات العراق.‏
ثم عبر قداسته على ضرورة مواصلة الكنيسة للحوار مع الكنائس الاخرى وتاكيده على مواصلة العمل ‏في الطريق الذي أرساه قداسة البطريرك الراحل، مار دنخا الرابع، وتابعه قداسة البطريرك مار ‏كيوركيس الثالث صليوا، في الحوار مع الكنائس الاخرى.‏
وفي ختام كلمته، قدم قداسته شكره لأخوته أعضاء المجمع المقدس الذين اختاروه لحمل هذه الخدمة ‏المقدسة والعليا، وشكره إلى السيد نيجرفان البرزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان لحضوره مراسم ‏رسامته وإلى رؤساء الكنائس الشقيقة لمشاركتهم وإلى جميع أعضاء الحكومة والسلك الدبلوماسي لدول ‏مختلفة الذي حضروا هذه المراسم وإلى جميع مؤسسات شعبنا وإلى نيافة الأسقف مار أبرس يوخنا، ‏أسقف أربيل والمعاون البطريركي وإلى جميع الكهنة والعاملين في الأبرشية الذين ساهموا في إعداد ‏ونجاح هذا الفرح الروحي وإلى كل الذين حضروا من الخارج وبالأخص من أبرشية كاليفورنيا.‏
ثم ألقى ممثلو بعض الكنائس كلماتهم في المناسبة مقدمين إلى قداسته ولكنيسة المشرق الآشورية تهنئته ‏في هذه المناسبة.‏

موقع أخبار كنيسة المشرق الآشورية في العالم

للمزيد من الاخبار، يرجى زيارة مواقع أخبار كنيسة المشرق الآشورية في العالم
قسم الاخبار باللغة العربية
https://ar.news.assyrianchurch.org/
قسم الاخبار باللغة الانكليزية
https://news.assyrianchurch.org/
مواقع الكنيسة على الفيسبوك
https://www.facebook.com/ACOE.News/
https://www.facebook.com/groups/207092429326665/