المحرر موضوع: في الصليب الحلقة السابعة  (زيارة 111 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19521
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
في الصليب الحلقة السابعة
« في: 13:39 16/09/2021 »
في الصليب الحلقة السابعة


من سفر التكوين أصحاح 49
8 يهوذا، إياك يحمد إخوتك، يدك على قفا أعدائك، يسجد لك بنو أبيك
9 يهوذا جرو أسد، من فريسة صعدت يا ابني، جثا وربض كأسد وكلبوة. من ينهضه .
11 رابطا بالكرمة جحشه ، وبالجفنة ابن أتانه، غسل بالخمر لباسه، وبدم العنب ثوبه
هذه بركة يعقوب بن اسحق التي بارك بها بنيه وتنبأ لهم .
وهذه كانت نبؤة يهوذا بن يعقوب الذي من نسله أتى المسيح إلى الأرض .
الحمد والتسبيح يليقان بالله ولكن الله سيتجسد ويكون من نسل يهوذا فالآتي من نسل يهوذا سيحمده كل من عرفه فهو الذي سيجول المدن والقرى يشفي كل مرض وضعف ويكرز ببشارة الملكوت .
لن يحمد إخوة يهوذا فقط أخيهم يهوذا بل سيحمده العالم كله على خلاصه العظيم للبشر .
وللآتي من سبط يهوذا سيسجد له الجميع من إخوته اليهود ومن الأمم لأنه سيمسك الشرير من قفاه ويعطل عمله مع البشر .
وحتى اليوم نبؤة يعقوب تسري وتجري في ملء الزمان فنحن نسجد اليوم للصليب وللمصلوب عليه لأجل نعمة الخلاص والفداء ومن يسجدون بالروح والحق لن ينال منهم الشرير فالصليب هو قوة الله للخلاص وهو شر لكل شرير بل ولأبو الشر أي إبليس .
هو من ركب الجحش والأتان ودخل بالظفر إلى المدينة المقدسة وبين تسابيح الأطفال .
لم يغسل ثيابه بخمر العنب بل تلطخت ثيابه بجروحه التي كلنا بها شفينا .
علا فوق الصليب وصارع الموت والشرير فداسهما تحت الصليب فولد الخلاص المؤبد الذي أعده الرب لخائفيه .
خمر ثيابه غسلتنا من أوساخ بعدنا وخطيئتنا وعلق أشعيا النبي على ذلك بقوله :
 وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. أشعيا 53 : 5
والقديس يوحنا في رؤياه قال معلقا :
فَقُلْتُ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَعْلَمُ». فَقَالَ لِي: «هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ أَتَوْا مِنَ الضِّيقَةِ الْعَظِيمَةِ، وَقَدْ غَسَّلُوا ثِيَابَهُمْ وَبَيَّضُوا ثِيَابَهُمْ  بدَمِ الْخَرُوفِ  رؤيا 7 : 14
بهذا الدم النازل من المصلوب تقدس الصليب وبعد أن كان أداة شر ولعنة أصبح به البركة وسلاحا للظفر وللخلاص .
ولمن تقدس بالدم الكريم تحول هذا الدم خمرا مفرحا وأصبح دلالة على تحنن الله وغفرانه .
وأسلم الروح على الصليب ومات .
تنبأ يعقوب وقال :
9 يهوذا جرو أسد، من فريسة صعدت يا ابني، جثا وربض كأسد وكلبوة. من ينهضه .
فمن سيُنهض الراقد على الصليب
من يجرؤ على الكلام مع الراقد ومن يستطيع أن يقيمه ؟
لقد قام هو ذاته بسلطانه هو أسلم نفسه واستردها بسلطانه  .
أيها الأسد النابغ من سبط يهوذا
هوذا نحن سنحمل صليبك ونرفعه فوق جباهنا ورؤوسنا
صليبك هو سر فرحنا الغامر
والفرح الغمر هو منك
وفرح رفع الصليب يحتاج قوة لن ننالها إلا منك
فأهل يا رب شعبك
لرفع الصليب على الرؤوس والجباه
لننال منه القوة
التي تساعدنا في طريق التوبة والخلاص
وفي رفع الصليب
سنرفع قلوبنا إلى فوق
ولن نتشبت بالأرضيات
بل ننظر ملكوت السماوات
فلا تجعل يا رب بشفاعة صليبك
أحدا من شعبك خارج خدر الخلاص  آمين
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ