المحرر موضوع: في الصليب الحلقة الثامنة  (زيارة 140 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19687
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
في الصليب الحلقة الثامنة
« في: 17:10 17/09/2021 »
في الصليب الحلقة الثامنة


من الصليب تتدفق مياه الحياة
من سفر العدد 20
7 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
\\
8 «خُذِ الْعَصَا وَاجْمَعِ الْجَمَاعَةَ أَنْتَ وَهَارُونُ أَخُوكَ، وَكَلِّمَا الصَّخْرَةَ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ أَنْ تُعْطِيَ مَاءَهَا، فَتُخْرِجُ لَهُمْ مَاءً مِنَ الصَّخْرَةِ وَتَسْقِي الْجَمَاعَةَ وَمَوَاشِيَهُمْ».
9 فَأَخَذَ مُوسَى الْعَصَا مِنْ أَمَامِ الرَّبِّ كَمَا أَمَرَهُ،
10 وَجَمَعَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجُمْهُورَ أَمَامَ الصَّخْرَةِ، فَقَالَ لَهُمُ: «اسْمَعُوا أَيُّهَا الْمَرَدَةُ، أَمِنْ هذِهِ الصَّخْرَةِ نُخْرِجُ لَكُمْ مَاءً؟».
11 وَرَفَعَ مُوسَى يَدَهُ وَضَرَبَ الصَّخْرَةَ بِعَصَاهُ مَرَّتَيْنِ، فَخَرَجَ مَاءٌ غَزِيرٌ، فَشَرِبَتِ الْجَمَاعَةُ وَمَوَاشِيهَا.
12 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمَا لَمْ تُؤْمِنَا بِي حَتَّى تُقَدِّسَانِي أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لِذلِكَ لاَ تُدْخِلاَنِ هذِهِ الْجَمَاعَةَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا».
من الصخرة الصلبة تخرج مياه غزيرة تسقي الشعب ومواشيهم ويبقى الماء متدفقا
لقد تمرد شعب موسى وصرخ نادما على العبودية في مصر وتصوروا أن الله أخرجهم ليميتهم .
كان العطش شديدا وموسى حانقا نفذ أمر الرب لكنه لم يذكر اسم الرب على الصخرة .
تصور الشعب ما حدث أنه معجزة موسى الذاتية فحمي غضب الرب على موسى .
وهرون وذلك الجيل أنهم لن يدخلوا أرض الموعد .
وعلق الرب على لسان كاتب المزامير على ذلك بالقول في مزمور 95 :
8 فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي مَرِيبَةَ، مِثْلَ يَوْمِ مَسَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ،
9 حَيْثُ جَرَّبَنِي آبَاؤُكُمُ. اخْتَبَرُونِي. أَبْصَرُوا أَيْضًا فِعْلِي.
10 أَرْبَعِينَ سَنَةً مَقَتُّ ذلِكَ الْجِيلَ، وَقُلْتُ: «هُمْ شَعْبٌ ضَالٌّ قَلْبُهُمْ، وَهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا سُبُلِي».
11 فَأَقْسَمْتُ فِي غَضَبِي: «لاَ يَدْخُلُونَ رَاحَتِي».
كان هذا هو خطأ موسى الأول
أما الخطأ الثاني لموسى في نفس الحادثة أنه ضرب الصخرة مرتين لا مرة واحدة .
يفسر الرسول بولس ذلك بقوله :
وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْ صَخْرَةٍ رُوحِيَّةٍ تَابِعَتِهِمْ، وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ. . 1 كورنثوس 10 : 4
تلك الصخرة التي تفجرت منها المياه كانت رمزا للمسيح الذي سيتم جلده قبل الصلب وبما أن المسيح ضُرب مرة واحدة لا مرتين كما ضرب موسى الصخرة فقد حمي غضب الرب على موسى ذلك اليوم .
المسيح الصخرة الحية على الصليب قد أنبع حين ضربه وصلبه ينابيع ماء حي هي من الروح القدس ومن يشرب من هذا الماء الحي لن يعطش إلى الأبد إنجيل يوحنا 4 .
على الصليب الذي سنقوم برفعه صُلب ذلك الصخرة المنبعة ينابيع غفران لا تجف ولا تنضب .
لا أثر للشمس وحرارتها عليه
وهو ماء غير قابل للتلوث
ولا يشح بتوقف المطر
إنه ماء الصخرة المقدسة المسيح الحي
وبما أن المسيح حي إلى أبد الآبدين ؟
فالماء الحي النابع من عصا الصليب له نفس الصفات .
شجرة الصليب الذي سيُرفع متعددة الثمار للمؤمنين
فثمرتها الأولى الخلاص
والغفران
والماء الحي
وثمرة القيادة نحو الملكوت
وثمرة أن ندوس الشيطان وكل قوات العدو
ثمرة الحياة التي لا تفنى
فلنلتأم سويا
وسويا فلنرقع تلك الشجرة التي تطرح كل هذه الثمار
مقدسين اسم الرب
ورافعين اسمه على جباهنا
شاكرين فضله
لنتناول باستحقاق
هذه الثمار اليانعة
وكل عام وأنتم بخير
تعني الأحرف اليونانية يسوع المسيح الغالب أو المنتصر
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ