المحرر موضوع: هذا هو وكيل محافظ دهوك!! ومن دون خجل يقولون على نهج الشهداء يوسف, يوبرت, يوخنا سائرون  (زيارة 445 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل said_asmar

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 83
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذا هو وكيل محافظ دهوك!!
ومن دون خجل يقولون على نهج الشهداء يوسف, يوبرت, يوخنا سائرون
الى ما تبقى من أعضاء الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) في الوطن والمهجر خاصة المنخرطين فيه لأكثر  من ثلاثة عقود  والمتعاطفين معهم  مستثنيا منهم المرتزقة أقول لهم بأية وجة حق تسكتون على هكذا تهريج؟ أستحلفكم بمبادئكم هل أنتم راضون على هذه المسخرة ؟ هل هذا ما تعلمتموه طيلة سني عمركم من فكر الخالدين وأختمرتوه؟ أين هي العقلانية والمنطق في تصرفاتكم وقراراتكم التنظيمية؟ هل بالفعل تحولت الحركة الديمقراطية الآشورية من تنظيم سياسي الى دائرة وموظفين لدى الحزب الديمقراطي الكردي؟ وهل بهذه السرعة تنصلتم عن مبادئكم وأخلاقكم القومية والتنظيمية؟ وهل أصبح السكوت معدنكم والقبول بالمذلات ديدنكم؟ والحقيقة المرة يجب أن تقال في كل حين وكل مقام ومقال وهي  (( ما المترجى منكم بعد أن قبلتم ورضختم  صاغرين طيلة الثمان عشرة عاما الماضية بأن تمتطى ظهوركم الزمر اللعينة  التابعة لدوائر المخابرات الصدامية  بعد أن أنكشفت عوراتهم بالدليل والبرهان)).
كذابين وبأصرار قل نظيره يضحكون على الشعب الآشوري مستغلين جهوده و ومواقفه وعواطفه تجاه تاريخ  زوعا والشهداء والأعتقالات لا والأرذل من كل ذلك أفرغوا زوعا من مبادئه محولين أياه  الى زوعا المناصب مستثمرين أسمه ومكانته كماركة تجارية  لجني الأموال وتحقيق الأمتيازات والمكاسب الشخصية على حساب الأخلاق القومية ورموز الحركة وشهدائها وفكرها وأهدافها التي أضحت في خبر كان. بصريح العبارة  وشديد الأسف لقد صيروا من زوعا المبادئ والفكر والنضال السياسي الحقيقي أضحوكة القرن العشرين والواحد والعشرين والأخطر من كل ذلك عملوا منّا شعب ضعيف ومسخ بلا قضية ولا هوية غير محسوب له أي حساب ضمن المعادلات السياسية العراقية والأقليمية.
 بلا حياء وكله فخرا تراه متربعا خلف منضدة طويلة عريضة  تعلوا رأسه صورة الذين منوّا عليه كي يكون موظفا لديهم وبجانبه علم  اسياده. بينما يخلوا المكتب ولو لرمز واحد من رموز الحركة القومية الآشورية لا وحتى حركته ( زوعا ) أو أحد رموز المسيحية الذين يمثلهم على أقل أحتمال.  وهذا الوكيل ومن على شاكلته المنقادين خلف مرياع من ربيبة دوائر المخابرات الصدامية وخدم العائلة البرازانية بكل سلبياتهم وتصرفاتهم التافهة واسقاطاتهم وفسادهم التي لا تمت بأية صلة بالعمل القومي الآشوري, حيث يخرج من بين الأنقاض شلة من المفعول بها والمضحوك عليها من المرتزقة  والجهلة  الملقنة من قبل أسيادهم للدفاع عن الفساد والمفسدين الذين هم أصل التسقيط بزوعا والأسخفاف بمقدرات القضية والمواطن الآشوري ومصيره وحتى مقدساته  منجرفين خلف المناصب والمساومات وجمع الثروات. وهم من أهانوا القضية الآشورية وأسقطوها وحطوا من سمعتها  بعد أن كانت محط أحترام وخشية وتقدير لدى من كان يخشى ويتخوف من عودتها الى الساحة الوطنية والأقليمية كشعب وكقضية لها صدقيتها  وكامل مقومات الشرعية السياسية والتاريخية والنضالية على أرض آشور.
ولكم نبذة موجزة  على الطريقة التي حصلت عليها الحركة الديمقراطية اللا آشورية ( المسيحية) المسيسة من قبل العائلة البرازانية  خدمة للقضية الكردية على منصب تكميم الأفواه ( مناصب الكومبارس) وبوساطة  خدام  العهر خريجي دورات المخابرات الصدامية .
أن عملية الحصول على وظيفة وكيل محافظ دهوك والذي أحتسبوه  أنجازا كان بسبب موقفا متميزا وليس أرتماءا حتى لا يفهمه البعض خطأ كانت قد أتخذته قيادة زوعا بالجلوس كعادتها في أحضان حزب البارزاني وتصويتها على قرار رفع الحصانة البرلمانية عن النائب سوران عمر سعيد عن الجماعة الأسلامية بسبب أنتقاده أداء حكومة الأقليم  وفسادها الأداري والمالي  ليكافئهم الزعيم نجرفان البرازاني بمنصب وكيل محافظ دهوك. والمقصود بزوعا هنا ليس زوعا الفكر والمبادئ والقرار المستقل والأرادة الحرة الحقيقية ونكران الذات والثورية ومعتقلات أبو غريب وأعواد المشانق ومدرسة ومواقف الخالدين يوسف توما, يوبرت بنيامن, يوخنا ايشو. بل المقصود به هو زوعة المكر والخداع والخنوع والأسقاطات وحب الذات  والعمالة والفساد وخيانة شعب ورفاق..ألخ.
جراء هذا الخنوع والتنازل الذي لم يكن الأول وليس الأخير تم تكريم زوعا من قبل سيدهم نجرفان البرازاني بمنصب وكيل محافظ دهوك الذي لم يكن بمستطاع  البقية المسيحية الحصول عليه . وطلب نجرفان من رعاعه الجاثمين على رقاب زوعا ترشيح ثلاث آسماء كي يتم أختيار الذليل الأوفر حظا والذي تتوفر فيه كامل الشروط. ليهرع زوعا ومرتزقته كعادتهم مطبلين  ومزمرين ومتراقصين أبتهاجا بالنصر العظيم  الذي  قل مثيله والذي لم يتحقق ولعقود طوال من تاريخ مسيرة الحركة القومية الآشورية . 
حيث  توجه ومن دون حياء أعضاء زوعا الفرسان الثلاث كل من , وليم تيادورس , شمعون شليمون الماثل أمامكم في الصورة أدناه والمرحوم آشور سخريا المتكالبين على منصب وكيل المحافظ لأستجداء الوساطة لدى مناصري الحزب الديمقراطي الكردي منهم على سبيل المثال من القى  بقبعته أمام أرجل الشيخ مصطفى نيرواي, والأخر متوسلا بأحد سماسرة نجرفان البارزاني عوديشو برواري, وثالثهم راكعا أمام البرلمانية روبينا أويملك عن تحالف الوحدة القومية ضاربن بالمبادئ والقيم والأخلاق القومية والمسيحية عرض الحائط؟
أن فلسفة الفكر القومي الآشوري في النضال تم أختزاله وتحريفه عن الثوابت الأساسية وأضحت الأنجازات القومية محصورة في منصب هنا وكرسي هناك لتكون الشغل الشاغل التي في مجملها تصب في خانة النصر الكتلوي الضيق ومصلحة الأنا المقيتة وليس في مصلحة  الشعب الآشوري وقضاياه القومية الذي كان في غنى عن كل تلكم الشكليات التافهة كون ما كان ينتظره الشعب أسمى بكثير من كل ذلك الهراء الذي يتقاتلون لأجله.
أخيرا أن (زوعا) بسبب فسادكم وأكاذيبكم قد حولتموه وشديد الأسف الى (زوعة). ونتائج ذلك الفساد القومي أصبحت ظاهرة للعيان وبملمس الجميع والذي هو كارثة قومية بكل معنى الكلمة. وأما أكاذيبكم لم تعد تنطلي على أحد سوى على السذج ومرتزقتكم, وما أكثر الكذابين في مثل هذا الزمن الرديء وأكاذيبهم ليست سوى حيلة من حيل الدفاع عن النفس الفاشلة وانعكاسا للمضمور في دواخلهم.   
سعيد أسمر