المحرر موضوع: كيف دخلت السياسة في الكنيسة و الكنيسة في السياسة  (زيارة 1813 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في اثناء الحرب العالمية الاولى قاد اغا بطرس حركة عسكرية من تركيا الى ايران ثم العراق ،ثم أصبحت سياسية ذات اهداف محددة. عمل أولاً بجانب مار بنيامين الى ان أُغتيلَ الاخير بسبب سياساته ،من قبل الاكراد.
ثم تعكرت الأمور بين آغا بطرس ايليا البازي و بين كنيسة المشرق ( النسطورية) التي مَلَكَها البطريرك الصغير-ايشاي- آنذاك بسبب تولّي عمته سورما أمور الكنيسة و السياسة معاً و بما انها مالت للانكليز فقد توسعت سيطرتها في كلا الاتجاهين.

خلق العداء العشائري القديم في تياري و سيطرة سورما على كل أمور الطائفة، تشققاً و انشقاقاً قاده خوشابا التياري الذي حارب بجانب اغا بطرس سابقاً و تباينت آراءه تجاه الكنيسة.
أُرغِمَ بطرس إيليا البازي على الانسحاب من المشهد و نُفيَ و أُغتيلَ… بقيت الكنيسة بقيادة سورما ممثلة البطريرك اليافع في المحافل العراقية و الانكليزية … و انشقَ خوشابا التياري عنها و انتمى لكنيسة شقيقة ثم اخرى. بقيت الكنيسة هي الممثل السياسي للشعب.

وفي 1933  حدثت مذبحة سميل بسبب السياسات المتناقضة بين طرفي تياري و سكن قسم من قبائل الاثوريين سوريا و أسسوا هناك قراهم و ابتعدوا عن المشهد العراقي و القومي في العراق.
و طُردَ البطريرك و معه طاقم الكنيسة من عمته و والده و أقاربه و بقي الملعب خالياً، و انتهت مرحلة إعادة بناء شعب ممزق بتمزيق الشعب الى ملل و طوائف.
بقي خوشابا التياري وحيداً و ارتمى في ملعب غير ملعبه القومي
و انتهت مرحلة الكنيسة و السياسة .

في 1968 نشأ الاتحاد الاشوري العالمي على انقاض هذه الاحداث مع أنه تأسس من اغلبية إيرانية و فكرة اشوريي ايران و في المهجر إلا أنه ضمَ او جذب أبناء قيادات قديمة هاجرت بعد نفي بطرس آغا و احداث سميل و استقرار بعض جماعة ياقو ابن اسماعيل التياري المناهض لخوشابا في سوريا.

حاول الاتحاد استمالة الكنيسة اليه، يبدو انه لم ينجح لأن الكنيسة منذ نفي البطريرك و سورما خانم ابتعدوا عن السياسة و سكنوا اميركا الحرة و تناسوا مصير العراق و شعبهم هناك ( مرغمين او ربما خائفين من الغوص في سياسة جديدة مع الحكومات العراقية )

الا ان الاتحاد الاشوري  لم يتوقف عن جر الكنيسة للسياسة
في 1970 يعود مار ايشاي للعراق لكن في زيارة و ليس للاستقرار، لم يقبل وعود البعث في العمل معاً سياسياً لإسقاط الحركة الكردية المتزايدة.
كانت عشائر تياري العليا مازالت معه تسانده منذ نعومة اظافره و رؤساؤها يلتفون حوله  بل ربما أيضا يتدخلون في اموره ، عكس العشيرة الأخرى من تياري السفلى التي بقيت قيادتها في العراق و التي عادت البطريرك منذ طفولته و عرفت من اين تؤكل الكتف و استمالت للحكومة العراقية ( مهما كان نظام او اسم الحكومة )
 في 1964 أسس ذلك القسم الثاني من تياري كنيسة جديدة (يدعون انها قديمة و اصلية ) بدعم من الحكومة و انشقت الكنيسة الى نصفان رسمياً بعد ان كانت منقسمة منذ اوائل النزوح للعراق ولو بشكل غير رسمي.

 في 1975 احد أبناء تياري المقربين لمار ايشاي يغتاله، البعض اتهم الاتحاد الاشوري ، الاخر اتهم البعث، المهم ان مار شمعون قُتلَ و انتهت فترة التوارث في البطريركية لكنها يبدو لم تنتهِ في الكنيسة! و بدأت محاولات تسيييس الكنيسة من جديد و بحسب البعض تم إختيار بطريرك جديد نزولا عند هذه الرغبة
و تبين ذلك مع تبني الكنيسة لاسم قومي لها لتأييد الرأي فيما قد حدث و ان الكنيسة عادت لتكون روحياً و سياسياً هي المسؤولة عن الشعب
و أُقحمتْ الكنيسة من جديد في السياسة لكنها لم تكن تملك نفوذاً وسلطةً إلا في اميركا حيث مقرها و تواجد العدد الاكبر من مؤمنيها هناك.
بقيت كنيسة المشرق الاشورية ذات نفوذ محدود و بعيدة عن المشهد القومي و السياسي في العراق

في منتصف السبعينات نشأت أحزاب و قوى سياسية قومية اشورية في العراق، بعيدة عن العشائرية و عن الكنيسة التي ما عاد لها دور في العراق البعثي الا دينياً ، منها من هو موالي للحكومة و منها من هو معارض
في ظل هذه الاحداث لم تتدخل كنيسة الكلدان في السياسة مطلقاً لا من قريب و لا من بعيد بل اختارت الجانب الاسلم من مخالب الحكومة و هو الجانب الروحي التعليمي.
بعد انتفاضة ٩١ في الشمال ظهرت للعلن الحركة الاشورية -زوعا - كتنظيم اقوى من تنظيمات شعبنا ( ولو لم يكن للبقية وجود يذكر )
تباينت مواقف الكنائس في الشمال من الحركة ولو ان اغلبها لم يدعمها على الأقل في العلن الى منتصف التسعينات بعد الإنجازات المتكررة و خاصة في تعليم اللغة في المدارس و عمل اللجنة الخيرية و قبول الحركة فيما بعد في مؤتمرات المعارضة العراقية  الرسمية و انضمام او دعم  قيادات من الطائفة الكلدانية و السريانية اليها
حاولت الحركة استمالة الكنيسة لجانبها لكن دون إدخالها في السياسة، و كان الامر صعبا بدون وجود قيادات حكيمة تعرف التعامل مع رجال الكنائس و استمالتهم لجانبها، نجحت الى حد كبير في كسب ود معظمهم على الاقل منذ نهايات التسعينات.

في ٢٠٠٣ عقد اول واكبر واهم مؤتمر قومي في بغداد، دعيت اليه الكنائس ، و هنا بدأت الكنائس تشعر بخطر السياسيين عليها من اخذ زمام الأمور منها او كان خوفاً على نفسها من التعامل مع السياسة التي كانت غائبة عنها منذ زمن !! فبعد ان باركت الكنائس مقررات المؤتمر و أهمها تسمية الشعب و اللغة ، انسحبت فجأة ، لتضرب خنجراً في صدر المؤتمر و مقررات تهم الشعب في مرحلة حرجة ربما كانت ستكون مفترق كبير في حياة امة.

بعدها بفترة  و في عام 2005 تمردَ المطران باواي سورو على كنيسته الام و فُصِلَ منها في 2007 ثم انتمى للكلدان.
إتهم البعض، بعض قياديي زوعا في الولوج في تلك الاحداث، خاصة بعض قيادات المهجر الأمريكي بدعم من زوعا بغداد!
بعدها حدث صدع كبير في علاقة الكنيسة بزوعا و ابتعدت عن تأييدها و بدأت زوعا تشعر انها خسرت عموداً كبيراً في خيمتها
لكنها لم تعد تعرف الطريق الصحيح لإستمالة الكنيسة اليها و ساءت الأحوال  مع تناقص شعبية زوعا بعد 2007 و بروز شخصية سركيس اغاجان و تأسيسه للمجلس الشعبي.
استطاع سركيس مامندو كسب ود كل كنائس شعبنا ،و اصبح المجلس الشعبي مباركاً ولو لفترة من قبل الكنيسة بينما استمرت  قيادات زوعا في فشلها لكسب ود الكنيسة - الا الكنيسة الشرقية القديمة- التي بقيت في بغداد و بقي مؤمنيها من أبناء تياري السفلى منتمين لزوعا و مؤيدين لها
بعد سنوات قليلة اختفى سركيس مامندو عن الساحة فجأة و اختفى معه التأييد الكنسي  للساسة او بالاحرى للسياسة.

بعدها حاولت زوعا التمسك بقشة ما
وجدت ضالتها في قناة فضائية يملكها احد اشوريي ايران في اميركا، حيث انه لم يكن يملك سياسة واضحة او كادر اعلامي في قناته، لكنه امتلك المال الإعلامي، و إلتفَّتْ عليه قيادة زوعا و حشَّدته بأخبار زوعا و دعايات زوعا و دسَّت له بكوادر زوعا في القناة، و طبعاً كانت السياسة ضد كنيسة معينة، فوضحت تلك الصورة من خلال الإعلام الجديد لزوعا، و بالمقابل أيضاً اتخذت الكنيسة تلك سياسة مماثلة مما اتخذته مع قيادات زوعا، بالتعارض مع هذه القناة او الواجهة الإعلامية لقيادة زوعا المستحدثة بعد 2010 و ازدادت المشاحنات بين هذه القناة ( رؤية زوعا ) و هذا القسم من الكنيسة حتى وصلت الأمور الى تحريم العمل في القناة من هذا الطرف و التنكيل برؤساء كنيسة المشرق الاشورية من ذاك الطرف. مما عكس وجهة نظر مسيّري زوعا تجاه هذه الكنيسة ووجهة نظر كنيسة المشرق تجاه قيادات زوعا بعد 2007
ووجدت زوعا نفسها تنطمس في نفس المياه العكرة مرة أخرى لكن هذه المرة اكثر انغماساً و تورطاً بسبب ضعف وجود زوعا و ضعف سياسة و قيادة زوعا هذه المرة.
هذا كله و ضعف او انعدام وجود قادة حقيقيين في الميدان من كل التنظيمات فسح المجال للكنيسة الكلدانية ان تدخل ضمار الحقل المدني كرد فعل لافعال عديدة الا انها كانت تلجّ تارة و تسحب نفسها تارة، ثم ادت الاوضاع هذه لتدخل كنيسة المشرق الاشورية من باب واسع لتولّي زمام أمور الشعب من جديد مع تضاؤل وجود و دور الكنيسة الشرقية القديمة في العراق (مع ان تواجدها الأكبر كان في العراق ). 

و بما انّ قيادة زوعا كانت متوغلة اكثر في ضمان كسب ود الكنيسة القديمة اليها، وجدت نفسها في مفترق طرق خطير بعد ان عاد كرسي كنيسة المشرق الاشورية للعراق ولكن! ليس في بغداد الموجودة قيادة زوعا فيها منذ ٢٠٠٣ و المتواجد فيها كرسي الكنيسة الشرقية القديمة، و لكن عاد الكرسي في الإقليم حيث الاكراد الذين لم تعرف قيادة زوعا بعد٢٠١٠ كيف تكسبهم لصفها او تسايرهم سياسياً بل أظهرت سلبية في سياسة الاخذ و العطاء معهم  إما تودداً للشيعة او ظناً منها ان حكومة بغداد افضل لها لكسب القوت اليومي.

هذه السياسات الضعيفة و الخاطئة فتحت الباب الان لكنيسة المشرق الاشورية على مصراعيه لإعادة التنفذ في أوساط الشعب سياسياً ، فاذا كان البطريرك الجديد و من يقف خلفه بذكاء حاد، سيسحبون آخر الأمتار المتبقية من البساط من تحت اقدام زوعا و بالتالي التنظيمات الاخرى الأصغر، خاصة ان معظم رجالات كنيسة المشرق الاشورية الان من نفس الانتماء العشائري المناطقي و يشاركهم بعض قيادات البارتي الاشورية السابقة المتنفذة .

هكذا كانت العشائرية و المناطقية دائما متغلغلة في الوسط الاشوري إبان الاستقرار في العراق و من ثم انشقاق الكنيسة النسطورية و بعدها في تكتلات الكنيستين بعد الالفية الثانية خاصة و في التنظيمات السياسية مما اهلك الشعب و القضية سابقا و اهلكها مؤخرا.

ظهرت بوادر هذه التخبطات و التكتلات عند تنصيب مار اوا بطريركا و هو الذي كانت قنوات زوعا الإعلامية تعاديه و كانت مفاجأة لم ترغب بها قيادات زوعا و لم تتوقعها، حتى إختُلقَتْ مسألة حساسة عند تنصيب مار اوا من قبل مطران الكنيسة القديمة المدعو للحفل..و المصادفة المُعَد لها مُسبقاً انه بثَّ مشكلته علنياً على الهواء من خلال قناة انترنيتية مباشرة بعد التنصيب و انتقد كنيسة المشرق بمحاولة تغييبه في رسامة البطريرك، و بث كلامه من داخل قرية مؤيدة لزوعا و منتمية لكنيسته حتى ان احد منتسبي زوعا هو من كان يرتب للقاء فيما بدا من خلال البث الحي و اصر المطران على انه خطأ متعمد و كأني به يريد تأجيج الصف الموالي له او بالعكس.
ثم رأينا كيف حاولت زوعا استغلال الحدث و طار قيادييها الى بغداد لإستقبال المطران المستاء  ( او قد يكون مستاء لقضايا شخصية لا نعلم ) ، ثم حضرت قيادتها مراسيم تنصيب مطران بغداد للكنيسة القديمة كإعلان اعتصام و رد فعل ضد تكتلات كنيسة المشرق
 ردود الفعل هذه كانت حاضرة في خطاب المطران مار ياقو في مدحه  لحكومة بغداد رداً على كلام مسؤولي كنيسة المشرق يوم تنصيب البطريرك في مدح حكومة الاقليم. و هذا يعيد للاذهان ما حدث في ستينيات القرن الماضي.
وهذا يشبه توجه قيادة زوعا في الميل لبغداد على حساب الإقليم الذي يضم غالبية سكان شعبنا
و قد يكون خطاب كلتا الكنيستين مسيساً من قبل البعض، والله أعلم
المهم نلاحظ كما في السابق محاولة إقحام الكنيسة في السياسة من قبل بعض ممارسي السياسة لتغليب كفتهم على خصومهم
و نرى إقحام السياسة في الكنيسة من بعض رجالات الكنيسة مجدداً مما سيخلق طرفي نزاع احدهما مع المركز و الاخر مع الإقليم بدلاً من استغلال ذلك بالتنفذ في كلتا المنطقتين لمصلحة الشعب و القضية المنهكة.
هنا يستحضرني كلام احد أعمدة زوعا الذي سقط فيما بعد في نظر القوميين ، السيد نينوس بثيو عندما ذكر في مقال له انه في فترة ما حرجة من حياة زوعا كان لا يحبب و لا يؤيد استمرار القائد الحالي لزوعا لانه لا يملك حنكة في التعامل مع الكنيسة  بل قيادي اخر اكثر حنكة و حكمة في ادارة هذه الامور، طبعا لم تتغير القيادة و سارت الأمور نحو الأسوأ بعدها و ساءت علاقة زوعا مع اغلب الأطراف و خاصة الكنيستين الكلدانية و المشرق الاشورية.
لن نتكلم هنا عن دور الكنيسة الكلدانية في السياسة في اخر ١٠ سنوات لانها لم تؤمن يوماً بالسياسة في الكنيسة لكنها أُجبِرَتْ في أوقات ما للولوج اليها ثم الخروج منها بسرعة كل مرة و هذا موضوع اخر سيطول.

اتوقع دور كبير لكنيسة المشرق في الاقليم في غضون الخمس سنوات القادمة خاصة اذا عملت مع الكنيسة الكلدانية و اقتدت بعملها في الاقليم في العشر سنوات الاخيرة علمياً و ثقافياً و روحياً. الا اذا ظهرَ تنظيم سياسي جديد بكوادر مثقفة سياسياً و هذا استبعده حالياً.

               ماجد هوزايا
                 2021



غير متصل يوسف الباباري

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى ماجد هوزايا
معظم المعلومات التي سردتها إن لم أقل كلها خاطئة، أو انك تحاول مغالطة الاحداث التاريخة قصداً. لقد تطرقت الى مواضيع كثيرة وكل موضوع يحتاج الى مقالة كاملة لدحض مغالطاتك، فيما إذا كانت مقصودة أم لا. أعتقد أن توقيتك لكتابة هكذا مقالة خبيثة سببه خوفكم من انتخاب بطريرك كنيسة المشرق الأشورية مار آوا ومواقفه الكنسية والقومية.

يوسف شيخالي
betnahrain.net

 

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى يوسف الباباري،  شيخالي
اعتقد انك تريد ايهام القاريء المحترم بأني مخطيء لأنك تخاف الحقائق أليس كذلك؟
كفى خوفا من الحقيقة و الى متى طمس حقائق الماضي؟
قل لي  اين المغالطة…بل قل للقاريء لأني درست تاريخنا منذ صباي
هل مغالطاتي  التي ازعجتك هي في:
تعكر العلاقة بين اغا بطرس و الكنيسة بسبب سورما  ؟
ام العداء العشائري  القديم بين ال عليتا و ال ختيتا؟ و التي تحولت الى عداء كنسي لليوم؟
ام اسباب مذبحة سميل؟
ام عن خوشابا من تياري ختيتا؟
ام عداء ياقو اسماعيل لخوشابا؟
ام تدخل ال خويادا في الكنيسة؟
ام اغتيال مار ايشاي على يد اقرب المقربين ؟
ام كيفية تاسيس الكنيسة الشرقية؟
ام اقحام الاسم الاشوري في الكنيسة؟
ام تاريخ زوعا ؟ من نضاله في التسعينات الى تدهور احواله بعد ٢٠٠٧ و الى حين انغماسه في المطبات التي صنعها قائده او صنعتها عدم وجود قيادة فيه في الازمنة الاخيرة؟
ام مغالطاتي التي تدعي هي قضية باواي سورو؟
ام في الفضائية القومية؟
ام ما حدث في تنصيب مار اوا او مطران بغداد؟
ام الذي ازعجك من كلامي هو العشائرية و المناطقية التي قتلت امل الشعب في الماضي و لا تزال تنخر في المؤسسات مهما حاولوا اخفاءها؟
ام ازعجك توقعي؟
ام ما قاله نينوس؟
ادحضْ ان استطعت بشواهد، اما  بغيرها فأنت تحاول ايهام القاريء المحترم اني مخطيء لكي لا يعرف الحقائق
بالمناسبة لا ادري لماذا اخاف من تنصيب مار اوا،بالعكس انا متفاءل لانه لو عمل مع مطران اربيل الكلداني بحكمة ،قد يحققون الكثير مما فشلتم فيه

غير متصل يوسف شيخالي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 80
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماجد هوزايا:

سأرد قريباً على أسئلتك (الخبيثة) التي تريد منها فتح الجراحات القديمة لأمتنا الاشورية، والتي لم تبقى لها قيمة بسبب تراكم جراحاتنا الجديدة والمكررة والمتزايدة، التي يسببها الاعداء الخارجيين وأبناء أمتنا أمثالك.
   

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يا الله… لا تقصّر يا يوسف ان كان عندك  حقائق اخرى غير التي ذكرتها
لكن اتمنى ان لا توهم القاريء بغير الحقيقة
مع اني لم آتي بشيء خفي فالمطلع يعرف ما ذكرت
اما ان كنت ستحاول طمس الحقائق التي بصددها فذاك الزمان ولى
اما عن الجراح القديمة ،فهل ما تزالون تحاولون الضحك  على القاريء؟ لا يا عم ،  لا تحاول ان تقول ان الجراح الجديدة لا علاقة لها بالماضي بطريقة او اخرى وإن كانت بأجيال اجدد و قضايا اجدد
كما لو تحاولون ان تقولوا ان مشاكل الشيعة و السنة الحاليين في زمن التكنولوجيا لا علاقة لها بالمشاكل القديمة

اما الحاحك على وصف اسئلتي بالخبيثة، فلا ،لن اقبل هذا التوصيف لأني أحاول تنوير الآخرين ولا اطمس الحقائق عن المتلقي كما توهمون انفسكم انها مطموسة



غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4408
    • مشاهدة الملف الشخصي
                           ܞ
ܡܝܩܪܐ ܡܐܓܕ ܗܘܙܝܐ ܝܢ ܒܗܘ ܠܫܢܐ ܒܟܬܒܐܝܘܬ ماجد هوزايا ܫܒܥܐ ܩܝܛܐ ܡܲܝܘܬ̄ܝܐܝܘܬ ܚܕ ܤܬܘܐ ܠܐ ܓܘܗܝ ܩܪܝܬܐ ܕܓܘ ܥܝܢܘܟ ܠܐܝܘܬ ܒܚܙܝܐ ܐܝܢܐ ܙܠܟܐ ܕܓܘ ܥܝܢܐ ܕܐܚܪܢܐ ܒܚܙܝܐܝܘܬ ܀ ܗܕܟܐ ܐܝܬ ܪܒܐ ܡܢ ܕܐܢܝ ܟܬܒܝܬܘܟ ܘܡܢܕܝܢܐ ܕܒܐܡܪܐܝܘܬ ܐܝܠܗ ܗܒܤ ܘܠܐܠܗ ܫܪܝܪܐ ܐܝܠܗ ܕܪܩܘܒܠܘܬܐ ܘܕܣܢܝܬܐ ܐܝܬ ܚܕܟܡܐ ܕܐܝܠܗ ܕܘܙ ܘܫܪܝܪܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܝܢܐ ܡܘܕܝ ܝܘܬ ܒܐܡܪܐ ܒܘܬ ܦܛܪܝܪܟܘܟ ܒܫܢܬܐ ܕ 1933 ܦܪܡܢ ܕܣܡܝܠܗ ܕܐܝܗܘܐ ܫܘܠܛܢܐ ܕܡܠܟܐ ܓܘ ܥܝܪܐܩ ܕܟܐ ܥܒܕܠܘܢ ܤܘܪܟܢܐ ܦܪܡܬܐ ܕܐܬܘܪܝܐ ܓܘ ܤܡܝܠܗ ܦܛܪܝܪܟܘܟ ܕܗܝ ܥܕܢܐ ܝܢ ܙܒܢܐ ܒܝܒܐܠܗ ܒܪܟܝܬܐ ܘܬܗܢܝܬܗ ܩܐ ܡܠܟܐ ܕܥܝܪܐܩ ܒܘܬ ܩܛܠܐ ܕܐܬܘܪܝܐ ܕܓܘ ܤܡܝܠܗ ܙܘܕܐ ܡܢ ܚܡܫܐ ܐܠܦܐ ܩܛܝܠܐ ܙܥܘܪܐ ܘܓܘܪܐ ܤܒܐ ܘܣܒܝܬܐ ܕܟܐ ܦܛܪܝܪܟܘܟ ܕܥܕܬܐ ܦܦܝܬܐ ܟܠܝܐ ܡܢ ܡܠܟܐ ܘܒܐܡܪܐ ܩܛܠܘܠܗܘܢ ܐܢܐ ܚܡܦܐ ܐܬܘܪܝܐܠܗ ܕܐܝܠܗ ܟܦܘܪܐ ܘܦܫܠܗܘܢ ܒܕܪܝܐ ܫܪܝܢܝܐ ܘܟ̰ܟܠܝܬܐ ܓܘ ܪܫܐ ܕܓܝܤܐ ܝܢ ܥܣܟܪ ܕܡܠܟܐ ܕܥܝܪܐܩ ܡܢ ܚܕܘܬܗܝ ܀ ܗܕܟܐ ܒܒܘܬܘܟܘܢ ܐܢܝ ܕܟ̰ܠܦܠܗܘܢ ܡܢ ܐܬܘܪܝܐ ܒܚܝܠܐ ܕܙܘܙܐ ܕܡܫܢܪܝܐ ܕܡܥܪܒܝܐ ܐܢܝ ܒܘܫ ܗܘܐܠܗܘܢ ܡܗܝܪܢܐ ܘܟܠܝܐ ܥܡ ܐܢܓܠܝܙܝܐ ܘܡܥܪܒܝܐ ܘܫܘܠܛܢܐ ܕܡܠܟܐ ܥܝܪܩܝܐ ܩܐ ܫܡܛܬܐ ܘܛܪܕܬܐ ܘܡܦܠܛܬܐ ܕܐܬܘܪܝܐ ܡܢ ܐܬܪܐ ܕܐܒܗܬܐ ܐܘܦܙܐ ܗܪ ܒܗܝܪܬܐ ܕܐܢܝ ܒܒܘܬܘܟܘܢ ܦܦܝܐ ܗܘܐܠܗܘܢ ܗܝܪܢܐ ܒܘܬ ܡܦܠܛܬܐ ܘܛܪܕܬܐ ܕܡܢܚܐ ܐܓܘܢܤܛܐ ܐܵܓܼܵܐ ܦܛܪܘ ܐܠܝܐ ܘܢܝܚ ܢܦܫܐ ܚܤܝܐ ܕܐܠܗܐ ܡܪܝ ܐܝܫܐ ܫܡܥܘܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕ 119 ܕܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܘܦܙܐ ܡܘܕܝ ܒܘܬ ܛܘܒܬܢܘܬܗ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܠܘܝܣ ܤܟܘ ܕܗܕܝܐ ܕܟܐ ܒܐܡܪܐ ܗܘܐ ܩܐ ܬܘܪܟܝܐ ܐܚܬܘܢ ܠܝܬܠܘܟܘܢ ܗܝܟ ܓܢܗܐ ܥܒܝܕܐ ܒܘܬ ܩܛܠܐ ܕܚܡܫܐ ܐܡܐܐ ܐܠܦܹܐ ܐܬܘܪܝܐ ܘܚܕ ܡܠܝܘܢܐ ܘܚܡܫܐ ܐܡܐܐ ܐܠܦܹܐ ܐܪܡܢܝܐ ܘܒܐܡܪܐ ܩܬܗܝ ܐܚܬܘܢ ܬܘܪܟܝܐ ܕܗܕܝܐ ܠܝܬ ܗܝܟ ܓܢܗܐ ܟܤܠܘܟܘܢ ܒܘܬ ܕܐܗܐ ܦܪܡܬܐ ܕܐܬܘܪܝܐ ܘܐܪܡܢܝܐ ܘܝܘܢܢܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܘܦܙܐ ܗܪ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܓܘ ܐܠܩܘܫ ܒܥܝܐܗܘܐ ܟܠܝܗܝ ܐܢܝ ܐܬܘܪܝܐ ܕܦܫ ܗܘܐܠܗܘܢ ܦܪܝܩܐ ܚܠܝܨܐ ܡܢ ܩܛܠܐ ܘܦܪܡܬܐ ܕܤܡܝܠܗ ܕܡܤܠܡ ܗܘܐܠܗܘܢ ܠܫܘܠܛܢܐ ܕܡܠܟܐ ܩܐ ܕܦܝܫܝ ܗܘܐ ܦܪܝܡܐ ܘܩܛܝܠܐ ܓܘ ܡܝܕܢ ܒܝܕ ܓܝܤܐ ܥܝܪܩܝܐ ܕܡܠܟܐ ܀ ܗܕܟܐ ܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܓܘܪܬܐ ܩܐ ܕܡܐܢ ܗܘܝ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܒܝܬܘܬܐ ܕܡܐܢ ܐܠܩܘܫܝܐ ܟܠܐܠܗ ܐܝܟ ܚܕ ܐܪܝܐ ܠܐ ܩܒܝܠܐܠܗ ܐܗܐ ܡܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܦܝܫܝ ܗܘܐ ܝܗܒܐ ܐܬܘܪܝܐ ܩܐ ܫܘܠܛܢܐ ܕܡܠܟܐ ܕܩܛܠ ܗܘܐܠܗܘܢ ܀ ܗܕܟܐ ܡܝܩܪܐ ܡܘܕܝ ܝܘܬ ܒܐܡܪܐ ܒܘܬ ܕܐܗܐ ܐܘܦܙܐ ܚܙܝ ܘܩܪܝ ܠܗ ܐܗܐ ܡܢܚܐ ܡܝܘܩܪܐ ܡܘܕܝ ܒܐܡܪܐܠܗ ܒܘܬ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܥܕܬܐ ܟܠܕܝܬܐ ܕܗܘ ܙܒܢܐ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ 11-10-2021               

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ميوقرا اخونا قشو
بشورايا بخلتا د لا كتولي بأتواتا د سورت سبب لامصن بأورخا د تلفون ..الا بطلابيون د ماصت پرميت لكتوتي
ميوقرا قشو..انا لتلي باطريركا. ايتي ايلا كولاي ايتواتا د سورايي.. باطريركا د عما ايليه اوا د تخمن بي كولاي اد لا پورشونيا بيل كلدايا و اثورايا..
كو كتوتي موتخري اد ليه تخرن بود ايتا كلديتا سبب كول عدانا ايوا عما عم خوكما اپن د ليوا من لبا..اينا شقلا ايتا اي اورخا بش لا ممرينتا ال بني مرعيتاو..
اتلي سورا د باطريركا خاتا بد قربن ال ايتا د كلدايي بش زودا قد اودي شولانيه بش بسيميه و مر يوترانا ال عمن ديليه بياشا تاما.. بسا من بربزتا .. پشلن سينمّا كَو علما خينا..مخ كودتا خوت اقلا بود تخمنياتن پرشانيه بود ماتي و ماتوخ..عشيرتي و عشيرتوخ..طورايا يان دشتايا..
سورا اتلي د پورميلوخ نيشا د كتوتي ال اها ملوأا ..لا اخ خينيه د بائي صيدي نوني كو ميا هرشانيه
قبل ايقاري

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4408
    • مشاهدة الملف الشخصي
                          ܞ
ܡܝܘܩܪܐ ܡܵܓ̰ܕ ܗܘܙܝܐ ܡܘܚܒܐ ܐܢܐ ܚܩܪܐ ܩܐ ܐܠܗܐ ܟܠ ܕܐܝܟ ܟܬܒܝܬܘܢ ܐܢܐ ܟܐ ܡܦܪܡܘܝܐܝܘܢ ܀ ܗܕܗܐ ܐܢܐ ܐܝܘܢ ܗܘ ܩܕܡܝܐ ܕܟܐ ܠܐ ܕܪܢ ܦܪܫܘܢܝܐ ܒܝܠ ܐܬܘܪܝܐ ܟܠܕܝܐ ܐܣܘܪܝܝܐ ܘܡܪܘܢܝܐ ܟܠܝܗܝ ܐܢܐ ܫܡܢܐ ܐܝܬܠܝ ܐܝܩܪܐ ܩܬܗܝ ܐܝܠܗ ܫܡܢܐ ܕܐܘܡܬܢ ܀ ܗܕܟܐ ܐܘܦܙܐ ܐܢܐܝܘܢ ܕܟܐ ܡܢ ܫܢܬܐ ܕ 2008 ܗܠ ܗܕܝܐ ܩܪܐܢܘܢ ܐܢܐ ܬܠܬܐ ܝܢ ܐܪܒܥܐ ܫܡܢܐ ܕܦܫܠܗܘܢ ܡܬܒܐ ܠܐܘܡܬܢ ܘܪܕܐ ܕܚܕܐ ܓܢܬܐ ܘܢܒܥܝܐܝܘܚ ܚܕ ܢܒܘܥܐ ܐܫܘܪܝܐ ܥܕܬܢܐܝܬ ܟܠܝܗܝ ܥܹܕܬܵܬܲܢ ܫܠܝܚܵܝܹܐ ܐܝܠܗ ܟܤܠܝ ܡܩܘܕܫܐ ܘܒܪܒܪ ܐܝܬܠܝ ܗܝܡܢܘܬܐ ܩܒܝܬܐ ܒܝܗܝ ܀ ܗܕܟܐ ܐܝܢܐ ܕܟܐ ܒܚܙܝܐܝܘܢ ܠܐܢܐ ܡܠܘܐܐ ܡܢܘܟܘܢ ܒܫܡܛܐ ܠܐܘܡܬܐ ܘܠܥܕܬܐ ܪܒܐ ܦܝܫܐܝܘܢ ܢܝܓܪܢ ܡܓܘܘܒܐ ܤܒܒ ܒܚܙܝܐܝܘܢ ܟܠܗ ܕܘܢܝܐ ܐܝܠܗ ܕܪܩܘܒܠ ܕܝܢ ܐܫܘܪܝܐ ܐܘܦ ܐܚܢܢ ܒܓܢܐ ܕܐܝܟ ܩܩܘܢܐ ܐܝܘܚ ܕܫܡܢ ܕܓܢܢ ܀ ܗܕܟܐ ܡܝܘܩܪܐ ܗܘܙܪܐ ܡܘܟܪܐ ܕܟܐܦܐ ܟܕܡܐ ܕܡܓܘܓܐܠܗ ܟܐܦܐ ܒܨܠܝ ܡܢܐ ܐܢܐ ܒܐܡܪܐܝܘܢ ܘܗܡܫܐ ܐܡܝܪܐܝܘܢ ܐܝܘܚ ܚܕܐ ܐܘܡܬܐ ܘܚܕ ܗܝܝܘܬܐ ܘܚܕ ܠܫܢܐ ܘܚܕ ܝܪܬܘܬܐ ܘܐܝܬܠܢ ܚܕܐ ܗܝܡܢܘܬܐ ܡܪܢܝܬܐ ܒܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܟܠ ܚܕ ܡܢܢ ܗܝܡܢܘܬܐ ܘܥܕܬܐ ܗܘܝ ܒܪܝܟܐ ܥܠܗ ܗܘܝܬܘܢ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܐܠܗܐ ܡܢܬܐ ܡܢܘܟܘܢ ܝܗܒܐܠܘܟܘܢ ܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ 11-10-2021

غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ماجد هوزايا المحترم
يبدو أن معلوماتك ضعيفة جداً في قراءة التاريخ واخطاؤك كثيرة وكبيرة وييجب ان توضح كل مرحلة بشكل ادق ليطلع عليها الآخرون اما ان تستنتج وتضع استنتاجك الخاص فهذا شئ خاطئ . معلومة صغيرة لم يكن اي دور لأغا بطرس في تركيا لأن آغا بطرس كان في ايران ويقيم فيها كأول خطأ . في ايران القيادة العسكرية كانت تحت اشراف الشهيد مار بنيامين والجيش النظامي تحت قيادة داود المارشمعون أخ البطريرك ووالد مار ايشاي شمعون ، اما القوات الغير نظامية كانت تحت اشراف اغا بطرس ومالك خوشابا لأن اتباع الكنيسة رفضوا الأنصياع لقائد من غير كنيستهم . اشراف اغا بطرس صار لاحقاً بعد استشهاد مار بنيامين ولانشغال العائلة برحيله وتحت اشراف اغا بطرس انتقل الشعب من اورمي الى كرمنشاه وبسبب خلاف الآغا مع الانكليز تم ابعاده هناك ولكن لطلب العائلة تم اعادته مرة أخرى في معسكر بعقوبة في عام 1918 .
من الملاحظ أن أغا بطرس ومالك خوشابا حاولا سحب البساط من تحت اقدام العائلة ولكنهما لم يفلحا وهنا لا اريد الخوض عن سبب الخلافات ولكن لو تريد أن تعرف من تعامل مع الانكليز فكان أغا بطرس هو الاقرب والخلاف مع سرما كان على اختلاف الآراء حيث كان الوعد بمنح حكم ذاتي تحت اشراف الدولة العراقية وبحماية دولية بالمقابل اراد اغا بطرس بعد الاتفاق مع مالك خوشابا للعودة الى اورمي وطلب مساعدة بريطانيا ووافقت على تزويده بالسلاح لكنها رفضت المشاركة في المعارك بحجة انتهاء الحرب وهنا رفضت سرمة لأنها لم تثق بالانكليز وبدأت الحملة العسكرية في نهاية عام 19 ولكن الطرفان اختلفا ما ان وصلا لحدود تركيا فمالك اراد العودة الى تياري التي صارت قريبة وبالفعل اتجهوا الى هناك والبقية الذين ارادوا الوصول الى اورمي فشلوا بعد قدوم الشتاء وموجات البرد والثلوج فخسروا الكثير من الأموال والبغال ليعودوا مرة أخرى اما جماعة تياري في عام 22 جاء الاتراك ليطردونهم ليعودا الى مندن في شمال العراق وتستطيع ان تطلع على التفاصيل من خلال كتاب المرحوم كورش بنيامين تاريخ الاشوريين .
على اية حال مثلما ذكر الاخ يوسف انت لكل نقطة تحتاج موضوع خاص لشرح المسألة لتستطيع ان تفهمها  وتقبل تحياتي

الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل عادل حقي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


‏الاخ ماجد هوزايا المحترم
‏تحية طيبة،

‏ ‏ما تفضلتم به‏ ‏هو فذلكة ‏تاريخية مختصرة لأحداث عصيبة متعاقبة امتدت حوالي القرن من الزمان. ‏ورغم قلة التفاصيل للزوم الاختصار فان القصد من مجمل كلامك  مفهوم.

في البدء علينا ان لا نغفل دور الظروف الموضوعية من تواجد الكنيسة في بيئة معادية كمنطقة الشرق الاوسط اضافة الى الحروب المتتابعة وصراع القوى الإقليمية والعالمية للقرون الاخيرة التي القت بظلالها الكثيفة على كنيسة المشرق ورعيتها.

وبحكم تواجد كنيسة المشرق منذ نشوئها في رقعة جغرافية ذات "دين دولة" مغاير، فعلى مر العصور كان البطاركة اضطراراً يمثلون القيادة الدنيوية للرعية (الذمية) اضافة الى دورهم الروحي. ولكن بتواجد الأحزاب والمنظمات الجماهيرية هذه الايام وبكثرة فان على القيادة الكنسية الابتعاد عن السياسة قدر الإمكان والتركيز على حل معضلات الكنيسة ومنها ايجاد خارطة طريق للم شمل أجزائها المتناثرة. ما يعقد الأمور طبعا هو ضعف اداء هذه الأحزاب وتلاشي ثقة الجماهير بقدرتها على الدفاع عن حقوق ابناء الأمة/الرعية مما سيدفع القيادات الكنسية لملأ هذا الفراغ. ان مثل هذه الإشكالية ستشكل اختبارا صعباً للقيادات الكنسية في الموازنة‏ بين الدورين الدنيوي والروحي.

ومن جهة اخرى لم يعد خافياً أن استمرار الانشقاق ‏في جسم كنيسة المشرق، وبالأخص بين المشرق الآشورية والشرقيه القديمة، قام ‏في  أعقاب ظروف صعبة للغاية وعلى خلفية نزعات عشائرية وشخصية‏ وعكست بما لا يقبل الشك ضعفاً في الرؤية و‏إستقراء ‏المستقبل.

ورغم أن جميع الشخصيات التي ساهمت بطريقة او اخرى في هذه العملية ‏التقسيمية في عداد الموتى (رحمهم الله)، فكأن التاريخ يأبى إلاّ ان يعيد نفسه، فحالة الانقسام ‏أللامنطقية قد استمرت لغياب الحكمة والفكر الوحدوي وانانية وغرور القيادتين وعدم تقديم مصلحة الكنيسة ‏على غيرها من الامور الشخصية والفئوية الضيقة، اضافة الى الوقوع تحت تاثير أفراد وجهات سياسية ذات اجندات لم/لا تخدم كنيسة المشرق. ‏

وعليه فلم يكن مستغرباً عندي تضييع فرصة أخرى لتوحيد المشرق الاشورية والشرقية القديمة‏ مؤخرا‏ من خلال عقد مجمع موحد للشطرين ‏لإختيار بطريرك واحد. ‏ ‏فالمشرق الآشورية اختارت بطريركا لها ‏والشرقيه القديمة ستتجه بنفس الاتجاه لامحالة. واذا استمعنا إلى بعض التصريحات الإعلامية الأخيرة من الطرفين فسنجد ملامحاً تشير إلى أن حالة البرود والجفاء ستستمر (رغم الشكليات)، وقد نمر في عصر جليدي اخر او ربما حرب باردة جديدة لا سامح الله.‏ ‏

وإضافة الى ذلك فإن المشرق الآشورية ‏ستتمركز قيادتها في الإقليم  ‏والشرقيه القديمة في بغداد. ‏ولا يمكننا هنا ان نستبعد الدور ‏الخبيث التي ستلعبه السلطات ‏السياسية في ‏المركز والإقليم بتوظيف صراعهما السياسي ‏وعلاقتهما المتأزمة لتعميق الفرقة بين شطري الكنيسة الواحدة مستغلين قصر نظر القيادة الكنسية في الجانبين والخصومة والتنافس بينهما.

أرجو ان يخيّب اصحاب القداسة والنيافة ضني!

مع تقديري

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شماشا  نمئيل الموقر
لن اعقب على كلامك كثيرا لأنك تحاول ان تدخلني في مشاكلكم العشائرية و الطائفية ( انظر الى كلامك عن اغا بطرس ،أ لأنه من باز و كاثوليكي؟) لا يا شماس ليس هكذا تكتب التاريخ
و لهذه الافكار البالية انا كتبت مقالي الذي كان مطولا رغم انه مختصر لأحداث، ان اردتُ سأكتب بالتفصيل عن كل حالة و ترى السلبيات في التاريخ، لكني احترم الزمان و وقت القراء لذا لم اتحدث بالتفصيل عن المشاحنات التافهة التي سبقت الهجرة الى اورمي و التي سبقت انفصال الكنيستين.
كلامك طائفي لن ادخل فيه كما كتابات العمُ يوسف باباري القديمة
بالمناسبة انا ايضا قرأت الكتب التي قرأتها في هذه المواضيع
شكرا لمرورك

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عادل حقي المحترم
اشكرك على فهمك لمقالي بأنه مختصر جدا جدا و طبعا ان اردنا كتابة التاريخ ( بحيادية ) سنضطر لتأليف كتاب.
طبعا اتفهم ان الظروف المحيطة تحكم على الممارسات
لهذا اخذتها بالتدريج لأصل الى مبتغاي من المقال
طبعا هدفي هو تبيان ماذا يحدث عندما تدخل الكنيسة السياسة و عندما يدخل السياسيون في مجال الكنيسة لتعمل ما يريدون
لماذا نخاف تدخل المركز و الاقليم في الكنيسة و لا نخاف ان تهدف الكنيسة الى ذلك الفعل؟ بتمركزها هنا و هناك.
كما ذكرتُ اتمنى ان تستغل الكنيسة هذا التمركز لجني فوائد للشعب و ليس لتكرار التاريخ.

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عذرا من القاريء الكريم لكن لدي اضافة مهمة
بما ان كوتا المسيحيين تم اكتساحها من  طرف جديد  و تم اقصاء زوعا من البرلمان في بغداد و كذا خسارة المجلس ( ان لم تتغير الاوراق فيما بعد ) فإني اعتقد ان هواة السياسة سيتلطفون  و قد يحاولون تلميع صورتهم  للكنيسة في الشمال طلبا بإعادة الأمجاد
كذلك الكنيسة في بغداد ستحاول عدم التعارض مع الكلداني ريان و جماعته و قد تجد نفسها وحيدة.
املي ان هذه الظروف المتشابكة و الاحداث الغير  متلائمة مع شعاراتنا ، تجبر تنظيماتنا و ثم كنائسنا للتأمل بحكمة عسى ان يلتقوا  حتى لو بعد خراب البصرة

غير متصل Hani Manuel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 195
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هنالك مغزى واحد لهذه التفاهات التي لا تستحق أن تسمى مقالا .
المغزى الوحيد لكلماتك هذه هو بذر الخلاف والأصطياد في الماء العكر في الوقت الذي تحتاج الأمة فيه إلى التقارب وإزالة الخلافات .
ندعو إدارة الموقع إلى رفع هذا اللامقال .

غير متصل MARTIN AL BAZI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 114
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من الملاحظ أن أغا بطرس ومالك خوشابا حاولا سحب البساط من تحت اقدام العائلة ولكنهما لم يفلحا وهنا لا اريد الخوض عن سبب الخلافات!!!?

من اقوال جنرال اغا بطرس
لستُ باكيآ على أمة فقدتها او معركة خسرتها ..لكني باكيآ على مستقبل اجيالنا القادمة



مبروك لقائمة بابليون والاكراد والعرب والف مبروك لرجال الدين !!!?

تحياتي للاخ هوزايا

                                                                   Sydney



غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد مارتن البازي
بالاستئذان من السيد ماجد
بامكانك ان تبكي متى ما تريد لعل الدموع تزيل الغشاوة لترى الصورة بوضوح مع التقدير

الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز ماجد هوزايا المحترم
بما أنك تطرقت إلى تدخل السياسية في الكنيسة والكنيسة في السياسية، أامل منك تكملة المشوار لتشمل في حلقات كل الكنائس في العراق كي نرى مكامن النجاح والأخفاق في هذا الأنسجام الذي لم ولن يتم بشكل توفبقي للأسف الشديد، بسبب نزعة الأحتواء التي يملكاها معاً رجال السياسة والدين.
لم أرى في مقالك نزعة لزيادة الخلاف ودفع القراء إلى حقل الألغام المزروع بين مسيحيي العراق، بل اعتبره دعوة للتعقل من قبل أطراف النزاع القومي والكنسي والطائفي، من رجال سياسة ودين في العراق برمتهم وبمختلف تسمياتهم القومية والكنسية، كي يضعوا ولو مرة في حياتهم مصير شعبنا المسيحي العراقي، الذي خلق ومعه أمنية واحدة وهي: وحدة كنائسنا وشعبنا! والمضحك المبكي في هذا التمني، إننا وبسببه نختلف وننشق أكثر وكان رجال الدين والسياسة وجدوا لشرذمتنا وسحقنا ودمارنا.
أخي الكريم، لمست في مقالك ألم، وأدعوك كي تطلق أوجاعك بشمولية، على أمل أن يرعوي المؤتمنين على مصير شعبنا المنهار، مع طلب خاص بأن تشمل شعبنا المبتلى، لغرض إنارة عقله وأنتشاله من جهله الذي يعاني منه الغالبية الساحقة منا، ولا أستثني نفسي.
مقال مهم جداً وفيه من المعلومات التي يفترض أن نخجل منها لا أن نتفاخر، والقادم أسوء إن لم نخرج من البالات المرقعة التي البسونا أياها، ونلبس ثوب يليق بنا كشعب يستحق غيارى أفضل بكثير مما لدينا الآن
إحترامي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية