الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

البطريرك الماروني يدافع عن حزب القوات في المواجهة مع حزب الله

(1/1)

Janan Kawaja:
البطريرك الماروني يدافع عن حزب القوات في المواجهة مع حزب الله
في اشارة الى احداث الطيونة وعلى خلفية تهديدات نصرالله، الراعي: لا نقبل أن يتحول من دافع عن كرامته وأمن بيئته لقمة سائغة ومكسر عصا.
MEO

التحقيق في انفجار بيروت قد يوحد المسيحيين المنقسمين سياسيا
بيروت – دافع البطريرك الماروني بشارة الراعي ضمنا عن حزب القوات اللبنانية الذي يواجه تهديدات واتهامات من طرف حزب الله وحلفائه بالمسؤولية عن مقتل سبعة اشخاص في الاحداث التي شهدتها بيروت منتصف اكتوبر/تشرين الأول.
ويحظى البطريرك الماروني بثقل سياسي في لبنان ويتبنى غالبا لغة تصالحية بين المسيحيين المنقسمين، حيث يتحالف التيار الوطني الحر مع حزب الله في مواجهة حزب القوات اللبنانية والقوى السياسية المناهضة لسيطرة الحزب الموالي لايران على الحكم.
وقال الراعي خلال احتفال ديني للكنيسة المارونية مساء السبت "لا نقبل ونحن المؤمنين بالعدالة أن يتحول من دافع عن كرامته وأمن بيئته لقمة سائغة ومكسر عصا" في إشارة إلى حزب القوات اللبنانية.
وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول اندلعت اشتباكات مسلحة في شارع الطيونة الواقع بين منطقتي الشياح ذات الأغلبية الشيعية وعين الرمانةـ بدارو ذات الأغلبية المسيحية في بيروت أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 32 آخرين.
ومنذ ذلك الحين لم يتوقف حزب الله ولا حليفته حركة أمل عن توجيه الاتهامات لحزب القوات اللبنانية بقتل الاشخاص السبعة. لكن الحزب الذي يتزعمه سمير جعجع ينفي الاتهامات قطعيا.
وهدد زعيم حزب الله حسن نصرالله حزب القوات اللبنانية بـ"مئة الف مقاتل" في ما اعاد اللبنانيين الى ذكريات الحرب الاهلية التي انتهت في 1990 بعد 15 عاما من القتال.
وكان جعجع اتهم حزب الله وحركة امل بمهاجمة منطقة عين رمانة التي يغلب عليها المسيحيون، وذلك خلال مظاهرات لانصار الحزب والحركة ضد قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.
وبانتظار نتائج التحقيق في احداث الطيونة، قال الراعي في كلمته السبت أن "القضاء هو علاج الأحداث لا المسبب لها"، داعيا المحققين الى "احترام حقوق الإنسان مع الموقوفين بعيدا عن الترهيب والترغيب" مشددا على "وجوب أن تشمل التحقيقات جميع الأطراف لا طرفا واحدا كأنه هو المسؤول عن الأحداث".
أما التحقيق في احداث انفجار المرفأ الذي سقط ضحيته اكثر من 200 وأصيب الالاف قبل اكثر من سنة، فلم يبدأ بعد ويمثل عقدة كبيرة في لبنان.
ويرفض حزب الله تولي القاضي طارق بيطار التحقيق في الانفجار بعد ان طلب استجواب وزراء ونواب محسوبين على الحزب وحلفائه.
لكن التحقيق في الانفجار مطلوب بشدة على مستوى المسيحيين تحديدا، حيث طالت معظم اضرار الانفجار أحياء مسيحية في بيروت.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة