الحوار والراي الحر > المنبر الحر

نشاطات المديرية العامة للدراسة السريانية في العراق

<< < (8/8)

Adris Jajjoka:
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


يتم تدريس اللغة الارامية السريانية في جامعات عالمية عديدة و من بينها  جامعة الأزهر، و من بين ما كتب عن هذا ما يلي :

1 ~  من كتابات المؤرخ الدكتور روجيه شكيب الخوري الاتي :

" وفي مصر أكثر من مئة متخصص في اللغة السريانية رجالاً ونساء وكلهم مسلمون وقسم منهم بدرجة دكتوراه من ضمنهم ستة أساتذة على الأقل يُدرِّسون اللغة السريانية في جامعة الأزهر الإسلامية مثل الأستاذ أحمد محمد علي الجمل أستاذ اللغة السريانية لقسم البنين وزمزم سعد هلال وبسيمة مغيث سلطان أستاذتا قسم البنات..."

2 ~  كما كتب الاديب نزار الديراني في صفحته علئ الفيس بوك ما يلي عن منح شهادة الدكتوراه ل الباحثة عبير فاروق الوالي من " جامعة الازهر " حيث بينت في مقدمة اطروحتها : " ضرورة بذل المزيد من أجل دراسة اللغة السريانية وآدابها التي كانت يوما الجسر الذي يربط الشرق بالشرق والشرق بالغرب حيث تقول ( يتطلب الأدب السرياني توجيه نظر الدارسين الى دراسته والعناية به ، ليس لأصالة لغته وقدم شعبه ، وإنما لما قدمه من فوائد جليلة للثقافة البشرية عن طريق الترجمة ) ... " :

Nazar Alderany

(النبي) بين جبران و قرباشي
في أطروحة الدكتوراه للأستاذة عبير فاروق الوالي
نزار حنا الديراني

منحت جامعة الأزهر – فرع البنات في كلية الدراسات الأنسانية – قسم اللغة العبرية الباحثة عبير فاروق الوالي شهادة الدكتوراه عن بحثها الموسوم (ترجمة قره باشي السريانية لكتاب النبي لجبران خليل جبران ) الذي حظيت بنسخة منه .

يتضمن البحث عدة مباحث (فصول ) بدءً من التطرق الى سيرة جبران المؤلف والقرباشي ( المترجم) والمقارنة بين النص الأصلي والترجمة كدراسة تحليلية لغوية ومن ثم دراسة الأسلوبية والتداولية في الكتاب المترجم ... فضلا عن المقدمة والتمهيد التي تناولت فيه الباحثة أهمية الترجمة ودور السريان في إغناء المكتبة السريانية والعالمية بنتاجات أساتذتهم ... وأشارت الباحثة الى ضرورة بذل المزيد من أجل دراسة اللغة السريانية وآدابها التي كانت يوما الجسر الذي يربط الشرق بالشرق والشرق بالغرب حيث تقول ( يتطلب الأدب السرياني توجيه نظر الدارسين الى دراسته والعناية به ، ليس لأصالة لغته وقدم شعبه ، وإنما لما قدمه من فوائد جليلة للثقافة البشرية عن طريق الترجمة ) وتقول أيضا ( بالنظر الى اللغة السريانية نجد أنها كانت لغة ذات كيان وسيادة ، حتى أن الفرس جعلوا منها لغة رسمية لبلادهم ، فانتشرت السريانية وأصبحت لغة العامة حتى الفتح الأسلامي لهذه البلاد ...) .

إنها إلتفاتة جميلة من قبل باحثة مصرية لإعطاء هذه اللغة حقها وتذكير الباحثين بأهمية دراستها كونها لغة لا زالت حية ، وما يسجل للباحثة من ميزة إنها في أطروحتها الماجستير تناولت الشعر السرياني المعاصر وهكذا في الدكتوراه إختارت عملا معاصرا عكس الكثير من الباحثين الذين لا يزالوا يجترون ويكررون الأطاريح في الأدب السرياني القديم مركزين على فكره اللاهوتي وتاريخه وكأن هذا الشعب قد إنقرض . إلا أن الباحثة أرادت أن توصل للآخرين رسالتها لتقول لا يزال هذا الشعب رغم مآسيه ينبض بالكثير فجاءت رسالتها هذه وكما في قبلها قد شقت طريقا جديدا لتدعوا طلبتها والجامعات الأخرى ليحذوا حذوها في تناول الادب المعاصر بلغته المعاصرة ليكون ما يقدمه الباحث جديدا ، فهناك المئات لا بل الآلاف ممن قدموا بحوثا في مار أفرام ونرساي والسروجي وابن العبري و.... فمن يحذو حذوهم اليوم يكون وكأنه يجتر ويكرر القديم . من هنا جاءت أهمية دور الباحثة في رسالتيها ففي الأولى تناولت الشعر السرياني المعاصر لشعراء لا يزالوا وليومنا فاعلين في المشهد وتكون بهذا قد سجلت إسمها في السبق ، وفي رسالتها الثانية أيضا أختارت أديبا سريانيا مرموقا رحل قبل فترة وجيزة ولا يزال إسمه يرن في المسامع فألف تحية لها على أمل أن يحذوا حذوها الآخرون ليكتبوا عن المعاصرين وأتمنى من الدارسين أن يستخدموا الحرف الأسطرنجيلي في كتاباتهم هذا الحرف الذي يجمع الشرقي والغربي وهو الخط المستخدم في جميع الكتابات السريانية قبل القرن السادس الميلادي إلا أنه وبعد ذلك إنحصر دوره في العناوين لجماله ، هذا الخط الذي تبناه إتحاد الأدباء والكتاب السريان بالتنسيق مع المؤسسات الأخرى كمجمع اللغة السريانية وقسم اللغة السريانية في كلية الاداب – جامعة بغداد ، والتعليم السرياني في كل من بغداد وأربيل والقامشلي كونه الخط المقروء لدى السريان الشرقيين والغربيين ...

http://baretly.net/index.php?topic=78474.0&fbclid=IwAR2pI6xzEkZzhIq5SwEZRfKsQgs7u0I1-s_es8q_QiixUXsoEbb70Q8T-tQ

Adris Jajjoka:
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


و في العراق كل الموْسسات الرسمية الاخرئ هي ايضا * ارامية سريانية * ، و فيما يلي اخر نشاط مهم جدا لمديرية التراث و المتحف السرياني في عنكاوا و هو إستقبال كوكبة من علماء الأثار والمتاحف من جامعة الموصل يوم الخميس 1-9-2022 و كما  نشرت هذا  صفحة Syriac Heritage Museum - متحف التراث السرياني و كما يلي :

" Syriac Heritage Museum - متحف التراث السرياني

سعدنا اليوم كثيراً بإستقبالنا كوكبة من علماء الأثار والمتاحف من جامعة الموصل ، حيث استقبل السيد برنارد يوسف مدير مديرية التراث و المتحف السرياني اليوم الخميس 1-9-2022 وفدا اكاديميا ضم كل من الأستاذ الدكتور عامر الجميلي استاذ علم الاثار و عضو مركز الدراسات في جامعة الموصل و الدكتور عمر جسام العزاوي خبير في التراث المادي و غير المعنوي و عضو المجلس الدولي للأثار و المواقع ICOMOS و الدكتور هيثم احمد الجواري استاذ كلية العلوم السياحية في جامعة الموصل. حيث تباحث الطرفان في قضايا و أمور عديدة تهم المتحف السرياني و طرق تطويره و انضمامه لعضوية المتاحف التراثية العالمية. بعدها تم مرافقة الوفد العزيز بجولة في أروقة المتحف و التعرف على مقتنياته المعروضة وكان الوفد سعيد للغاية لما شاهدوه من المعروضات الثمينة.

وفي ختام الزيارة شكر الوفد القادم من نينوى السيد مدير المتحف السرياني على حسن الضيافة و ودع بحفاوة بالغة.

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1915336215323088..."

Adris Jajjoka:
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


من انشطة المديرية العامة للدراسة السريانية بتاريخ  8 ايلول 2022  بحسب اعلام المديرية " اجتماع كوادر المديرية العامة للدراسة السريانية .. حيث جاء الاهتمام بتعليم اللغة السريانية من اهم اولويات العمل للمرحلة المقبلة " و كما يلي :

اعلام المديرية - بغداد

عقد المدير العام للدراسة السريانية السيد عماد ججو، صباح يوم الخميس 8 ايلول 2022، اجتماعا في مقر المديرية، وحضره السيدة ان اندرواس معاون المدير العام والسيدة فلورنس بهنام مدير قسم شؤون الاشراف والتدريب اضافة لعدد من مسؤولي الشعب والكوادر في المديرية.

تناول النقاش والحديث خلال الاجتماع حول تحديد اولويات العمل . والتي ناقشها المجتمعون على ضوء توصيات الاجتماعات السباقة واستكمالا لعمل المديرية في تنفيذها للمهام ضمن خطتها السنوية، حيث جاء الاهتمام بتعليم اللغة السريانية في مقدمة المهام ضمن متطلبات العمل في المرحلة المقبلة.

واتفق المجتمعون على ان الاهتمام بتعليم السريانية سيكون على عدة محاور ومنها متابعة دور الكوادر التعليمية والتدريسية وكذلك دور الاشراف وايضا حول اعطاء مادة اللغة السريانية الاهمية اللازمة في المدراس الاهلية والحكومية، اضافة الى متابعة المديرية العامة عدد حصص المناهج المقررة مع وزارة التربية، فضلا عن قيام المديرية العامة للدراسة السريانية بدورها في تنفيذ اللقاءات التربوية واقامة الدورات التطويرية للكوادر التعليمية والتدريسية واستكمال تسجيل الدروس التعليمية لمادة اللغة السريانية في فضائية العراق التربوية.

https://www.facebook.com/photo?fbid=452409543574007&set=pcb.452409583574003
ملاحظة :
~~~~
كما منشور هذا في الصفحة الرئيسية  لهذا الموقع ايضا كما في الرابط ادناه :

https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1037287.0&fbclid=IwAR1_704xGtSoIfFLQNN09S7fjhkttds4MHttjtKz4D-aalhlM2xwKCoaCRg

فرفشة كوميدي:
شكرا لك للمعلومات

Adris Jajjoka:
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


لغة شعبنا هي * الارامية السريانية * و لا توجد في التاريخ لا لغة اشورية و لا لغة كلدانية !

لاحظنا في الاونة الاخيرة قيام بعض الجهلة بالنشر في هذا الموقع عن لغات لا وجود لها في التاريخ احداها اسموها اشورية و الاخرئ اسموها كلدانية ... رغم اننا كتبنا منشورات عديدة توْكد عدم وجود هكذا لغتين في التاريخ و انما اللغة الموثقة تاريخيا هي اللغة * الارامية السريانية * و هي لغة شعبنا المتواصل و المتواصلة معه منذ الالف الثالث ق.م. و حتئ الان و هي لغة رسمية في العراق و كما يلي :

" بتدمير اشور و ابادة اشورييها بات العراق ايضا " اراميا سريانيا سياسيا و عرقيا و ثقافيا مع اللغة و الكتابة " و العراقيون ~ منذ تكوين العراق ~ بجغرافيته الحالية تكلموا 4 لغات و هي " السومرية و الاْكدية و الارامية السريانية ثم العربية " و قد ماتت الاولئ و الثانية ~ السومرية و الاْكدية ~ و ظلت " الارامية السريانية " و العربية {لغة حديثة} لحد الان و كما يلي :

""" عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو : ان اجتباح * الاراميين * ل بلاد الرافدين ادئ الئ تغييرات سياسية و عرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا حيث ان لغتهم *** الارامية *** اصبحت لغة سكان بلاد الرافدين كلها و ماتت " االلغة الاكدية " شاْنها شاْن " السومرية " قبلها كما اورد ذلك في صفحة 250 من كتابه " بلاد الرافدين " :

و هناك علامة بليغة علئ التغييرات الخطيرة ليس السياسية حسب بل العرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا و ستقود حضارة " بلاد الرافدين " الجليلة الئ حتفها وهي ان " اللغة الاكدية " منذ منتصف الالف الاول تقريبا " شاءن اللغة السومرية " فقدت مهمتها كلغة متداولة و " استبدلت " بلغة سامية اخرئ جاء بها بعض الغزاة الحديثي العهد """ اللغة الارامية """. فاءصبحت الاكدية غير مستعملة من بعد في " كتابتها المسمارية " و " استبدلت " في كل مكان بالابجدية : L`Alphabet: الا في حلقات ازدادت انغلاقا علئ ذاتها و تقلصا علئ فئة من المثقفين و الكهنة و العلماء. و اخر " وثيقة " مكتوبة وصلتنا " باللغة الاكدية و الكتابة المسمارية " ترقئ الئ سنة 74 من تاريخنا الميلادي و هي وثيقة تتناول علم الفلك." """

و قد كتبنا منشورا خاصا بهذا كما في الرابط التالي ~ للاْسف يظهر موقع برطلة الان بشكله غير الطبيعي بسبب التحديث ~ و سيتم معالجة ذلك من قبل المشرفين علئ الموقع :

http://baretly.net/index.php?topic=78474.0

ملاحظة :
~~~~
~ في الرابط التالي نشر احد المتاْشورين في هذا الموقع كذبة اسماها اللغة الاشورية مع سوالف عنها في شيكاغو في حين ميلس يكذب في استراليا عنها :

https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1037784.0

~ و في هذا الرابط ايضا نشر احد المتكلدنين كذبة اخرئ اسماها اللغة الكلدانية :

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1037354.0.html...

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة