الحوار والراي الحر > المنبر الحر

نشاطات المديرية العامة للدراسة السريانية في العراق

<< < (2/8) > >>

Adris Jajjoka:
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


و من نشاطات المديرية العامة للدراسة السريانية كذلك الاتي :

لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، السيد ججو يزور المدراس المشمولة بمناهج الدراسة السريانية في بغداد
اعلام المديرية - بغداد

استقبل السيد عماد سالم ججو المدير العام للدراسة السريانية/ السيد عماد فكتور مدير قسم الدراسة السريانية في تربية بغداد الرصافة الثانية وعدد من موظفي القسم، وذلك صباح اليوم الثلاثاء الموافق 9 تشرين الثاني 2021، في مقر المديرية في بغداد. وجرى الحديث خلال اللقاء حول اهمية الزيارات الميدانية ومتابعة المدارس، اضافة الى مناقشة نشاطات الخطة السنوية وتنفيذها في المراحل المقبلة في المدارس المشمولة بتدريس مناهج اللغة السريانية والتربية المسيحية في بغداد.
وفي اليوم ذاته وبعد اللقاء، ترأس السيد عماد ججو وفدا مشترك لاجراء زيارة تفقدية لعدد من المدارس الحكومية والاهلية والمشمولة بمناهج الدراسة السريانية، رافقه فيها السيد عماد فكتور والسيد جان غازي من كوادر مكتب المدير العام ، وعدد من موظفي قسم الدراسة السريانية في تربية بغداد الرصافة الثانية.
ابتدأت جولة الوفد في زيارة لثانوية ماريوحنا الحبيب الاهلية والتقى فيها الراهبة (الاخت غفران) مديرة الثانوية، كما زار الوفد ايضا مدرسة ماريوحنا الحبيب الابتدائية المختلطة الاهلية والتقى فيها مديرة المدرسة الراهبة(الاخت فليب) والسيد ممتاز يوسف معاون المدرسة، وخلال جولتة التربوية في المدرستين تفقد الوفد عدد من الصفوف الدراسية والتقى فيها الكوادر التدريسية والتعليمية اضافة الى طلبة الثانوية وتلاميذ المدرسة، حيث قدم السيد ججو خلال جولته ولقائه الطلبة والتلاميذ، التهاني بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد مشجعا اياهم على الدراسة والمثابرة لتحقيق اهدافهم. مثنيا على دور ادارات المدارس وكوادرهم لما يقدمونه من خدمات تعليمية وتربوية، واضعا مدرسة ماريوحنا الحبيب بمصاف المدارس الدولية من ناحية التعليم والالتزام والاهتمام بالوقاية الصحية.
بعدها توجه الوفد وترافقه الراهبة(الاخت فليب) لزيارة روضة مار يوحنا الحبيب الاهلية ، حيث التقى الوفد خلال زيارته الراهبة (الاخت بشرى) مديرة الروضة والكادر التعليمي واطفال الورضة، ووصف السيد ججو خلال زيارتة الكادر التعليمي للروضة بالشمعة التي تنير الاجيال ، مؤكدا على دروهم المهم في نشأة التلاميذ.
وعلى صعيد متواصل زار الوفد ايضا مدرسة الابتكار الاساسية والتقى خلال زيارته السيدة راحجة محسن مديرة المدرسة، واثناء جولته التربوية تفقد عدد من الصفوف الدراسية والتقى التلاميذ والكوادر التدريسية، مقدما لهم التهاني بمناسبة بدء العام الدراسي مشجعا التلاميذ على الدراسة والتقدم بالعلم لنيل احلامهم.

https://www.facebook.com/syriacstudy/photos/pcb.4456609237750792/4456606497751066/

Adris Jajjoka:
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


و من نشاطات المديرية العامة للدراسة السريانية في محافظة البصرة  :

قسم الدراسة السريانية في تربية محافظة البصرة يزور المدارس المشمولة بمناهج اللغة السريانية والتربية المسيحية في المحافظة
اعلام المديرية – بغداد

بتوجيه من السيد عماد سالم ججو المدير العام للدراسة السريانية في وزارة التربية الاتحادية، اجرى السيد نسيم جورج مدير قسم الدراسة السريانية في تربية محافظة البصرة ، زيارات لعدد من المدارس المشمولة بتدريس مناهج اللغة السريانية والتربية المسيحية في المحافظة، رافقه فيها السيدان ايفان يلده شيراز ليون موظفي القسم، وذلك في ايام الاثنين والثلاثاء والاربعاء الموافقة 8 و 9 و10 لشهر تشرين الثاني 2021 في محافظة البصرة.
هذا وجاءت زيارة وفد قسم الدراسة السريانية لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، وشملت اجراء جولة تفقدية في المدارس المشمولة بمناهج الدراسة السريانية في المحافظة، حيث زار الوفد، ثانوية ثغر العراق للبنات والتقى فيها السيدة اشواق عبد الله جاسم مديرة المدرسة، كذلك زار الوفد اعدادية العشار للبنات والتقى فيها السيدة امل كاظم سبهان مديرة المدرسة، بعدها زار الوفد مدرسة سيدة البشارة الاهلية والتقى فيها السيد امجد لويس نعوم مدير المدرسة، وزار ايضا روضة سيدة البشارة الاهلية والتقى فيها السيدة نمارق كاظم حسين مديرة الروضة، وفي ختام جولته زار روضة القديس يوسف لراهبات التقدمه والتقى فيها الراهبة (الاخت سوزان) مديرة الروضة.
هذا واجرى الوفد خلال زياراته، اللقاء مع الادارات المدرسية والكوادر التعليمية والتدريسية اضافة الى تفقد الصفوف الدراسية ولقاء التلاميذ والطلبة.

https://www.facebook.com/syriacstudy/photos/pcb.4470783023000080/4470781269666922/

Adris Jajjoka:
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،

و من النشاطات الاخرئ " اقامة مهرجان التراث السرياني الأول في بعشيقة " و كما يلي :

" السيد عماد ججو يشارك في مهرجان التراث السرياني الأول في بعشيقة
اعلام المديرية – بغداد

بحضور ومشاركة السيد عماد سالم ججو المدير العام للدراسة السريانية في وزارة التربية الاتحادية، وتحت شعار (لغتنا تعزز وجودنا)، اقامت شعبة الدراسة السريانية في تربية بعشيقة وبالتعاون مع مكتب الثقافة السريانية في إتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، مهرجان التراث السرياني الأول، وذلك صباح اليوم الخميس الموافق 18 تشرين الثاني 2021، على قاعة مجمع ماركوركيس الثقافي التعليمي في بعشيقة.
وحضر المهرجان المطران مار موسى الشماني راعي ابرشية مارمتي للسريان الأرثوذكس اضافة الى عدد من الاباء الكهنة ورجال الدين الايزيدي، كما حضره السيد ذنون يوسف مدير ناحية بعشيقة والسيد سمير يوخنا مدير قسم الدراسة السريانية لتربية نينوى، والسيد رياض حموكة مدير قسم تربية بعشيقة والسيد عماد جبرائيل مسؤول شعبة الدراسة السريانية في تربية بعشيقة والسيد رياض قرياقوس مسؤول شعبة الدراسة السريانية في قسم تربية الحمدانية، فضلا عن حضور ومشاركة المعلمين والمدرسين والتلاميذ في ناحية يعشيقة.
وشهد المهرجان الذي قدمه الشاعر صلاح جميل كعريف للحفل، القاء كلمات اشادت بالمناسبة وبالتراث السرياني الزاخر،  واكد السيد ججو في كلمته خلال المهرجان، على حرص المديرية العامة للدراسة السريانة في اقامة ودعم النشاطات المتنوعة التي تخدم التعليم السرياني العراق، لافتا الى اهمية اقامة الاحتفالات والمهرجانات لما ينتج عنها بروز واكتشاف طاقات ومواهب التلاميذ والطلبة التي تصقل بجهود المدرسين والمعلمين.
هذا وتخلل المهرجان تقديم قراءات شعرية في فعاليات لتلاميذ وطلاب مدارس بعشيقة، اضافة الى عزف مقاطع موسيقية ، وافتتاح معرض الأكلات الشعبية، وافتتاح معرضا فنيا للوحات التشكيلية ومعرض الاعمال اليدوية للتلاميذ والطلاب.

https://www.facebook.com/syriacstudy/photos/pcb.4485684911509891/4485681251510257/ "

Adris Jajjoka:
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


لابد لنا في هذه المناسبة ان نذكر المتابعين المحترمين باْن * اللغة الارامية السريانية * كانت اللغة الرسمية السائدة ليس فقط في بلاد الرافدين { العراق الان } و انما في منطقة الشرق الاوسط منذ زمن بعيد ~ ما قبل الميلاد ~ و متواصلة كما هو نافذ في  العراق  الان  و لها موْسسات رسمية اضافة الئ انها  لغة رسمية  الئ جانب  العربية و الكردية  كما مبين فيما تقدم.

و هذا ما اكدنا عليه علئ كل محاورينا في مختلف المواقع  و كما يلي :

1 ~  عندما بدأت أعمال التنقيب عن الآثار في العراق وبدأت الرقم الطينية  والنصوص التي عليها تظهر للنور وتروي قصصها ذات الصفة التاريخية ، تغير القسم الأكبر من تاريخ العالم القديم وتمت اعادة كتابتهِ مرة أخرى بصيغة مختلفة.

لهذا السبب يعتبر اكمال التنقيب عن الآثار في العراق بمثابة تهديم لمعظم ما نعرفهُ عن تاريخ العالم القديم خصوصاً فيما يتعلق بالأحداث المجهولة والفترات الفارغة من التاريخ.

 2 ~  ان تاريخ بلاد الرافدين { العراق الان } مدون علئ وثائق التنقيبات التي اشرنا اليها ... و كل ما يكتب و لا يتوافق مع ما مدون عليها يعتبر سوالف ... !

و هو ما اكدنا عليه علئ محاورينا في مختلف المواقع و من بينهم اكاديميين و اخرهم  الاكاديمية  د. منى ياقو   في هذا الموقع  في « رد #28 في: 18:46 14/04/2021 »  كما في ~ الرابط ادناه ~ و كما يلي :

" و لابد لنا ان نشير بهذه المناسبة مرة اخرئ الئ احدئ اهم " وثائق التنقيبات " حول " هوية و لغة شعبنا " و هي اهم مرجع تاريخي لكل متتبع و تفيد ايضا كل الاكاديميين ك مصدر سياسي و عرقي و ثقافي مع اللغة و الكتابة و يعتبر هذا اْهم تغيير جرئ في تاريخ العراق منذ تكوينه كما و يحسم كل الجدالات التي حصلت و تحصل بهذا الشاْن مستقبلا كذلك و كما كتب عن هذا علماء متخصصون عملوا في العراق لسنين طويلة و اشرفوا علئ استخراج اكثر من نصف مليون وثيقة من باطن الارض ثم كتبوا عن تاريخ بلاد الرافدين { العراق الان } و منهم عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو و كما يلي :

""" ان اجتياح " الاراميين " ل بلاد الرافدين و تدميرهم ل البلاد الاشورية و ابادة اشورييها بالتنسيق مع الميديين بات العراق ايضا " اراميا سريانيا سياسيا و عرقيا و ثقافيا و لغويا " و العراقيون ~ منذ تكوين العراق ~ تكلموا 4 لغات و هي " السومرية و الاْكدية و الارامية السريانية ثم العربية {لغة حديثة} " و قد ماتت الاولئ و الثانية ~ السومرية و الاْكدية ~ و ظلت " الارامية السريانية " لغة سكان بلاد الرافدين كلها ~ مع اعتماد النظام الاْبجدي الحالي في الكتابة المتكون من 22 حرفا الذي قضئ علئ نظام الكتابة السومري المعقد المتكون من مئات العلامات ~ كما اورد هذا عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو في صفحة 250 من كتابه " بلاد الرافدين " ~ علما باْن اللغة العربية هي {لغة حديثة} ~ و كما يلي :

" و هناك علامة بليغة علئ التغييرات الخطيرة ليس السياسية حسب بل العرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا و ستقود حضارة " بلاد الرافدين " الجليلة الئ حتفها وهي ان " اللغة الاْكدية منذ " منتصف الالف الاول تقريبا " شاءن اللغة السومرية " فقدت مهمتها كلغة متداولة و " استبدلت " بلغة سامية اخرئ جاء بها بعض الغزاة الحديثي العهد " اللغة الارامية. " فاءصبحت الاْكدية غير مستعملة من بعد في " كتابتها المسمارية " و " استبدلت " في كل مكان بالاْبجدية : L`Alphabet: الا في حلقات ازدادت انغلاقا علئ ذاتها و تقلصا علئ فئة من المثقفين و الكهنة و العلماء. و اخر " وثيقة مكتوبة وصلتنا باللغة الاْكدية و الكتابة المسمارية " ترقئ الئ سنة 74 من تاريخنا الميلادي و هي وثيقة تتناول علم الفلك. " """

~  رابط منشور  الاكاديمية  د. منى ياقو  المشار اليه اعلاه :

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1013207.0.html?fbclid=IwAR2_4CEPIQco81egY0L9UaB8KIWRa2OO71QzF-zwEnG94DdBAzPH-_t8JV8

ملاحظة :
~~~~

  و عندما اشارت  الاكاديمية   د. منى ياقو  الئ"  لغة الاْم " بينا لها ما هي لغة الاْم التي تحدثت عنها , و التي اكد عليها ايضا شاهد من داخل الكنيسة التي تنتسب اليها و كما يلي :

" نيافة المطران مار  Odisho Oraham  بالصوت و الصورة :

""" كبير الكنيسه المسماة بالاثوريه من سنه ١٩٧٦ يعترف باْن اسم لغته هي " الاراميه السريانيه " امام البطريرك الماروني مار نصر الله صفير و كل السريان " و انها " لغة المسيح نفسه " """

https://www.youtube.com/watch?v=lX9bn_Uw8Ow&fbclid=IwAR3gVAFWX4uDwas3B4_9ALyNUbYyPziDZtj-O9K0VRXRtE0Xmu9fJSmqekg

Adris Jajjoka:
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


 و لا بد لنا ايضا ان نذكر حضراتكم بهذه المناسبة بما كتبه باختصار شديد الموْرخ الدكتور  روجيه شكيب الخوري ~ الذي له 108 كتاب من بينها 55 في الاراميات ~ في صفحته علئ الفيس بوك  عن دور " الاراميين السريان" في ميلاد الحضارة و أهمية  " اللغة الارامية السريانية " بالنسبة للشعوب ك مرجع لكل مهتم باللغات و كذلك لكل قارئ متابع و كما يلي :
                 
""" الدكتور روجيه شكيب الخوري

 لغة سريانية

لغة سريانية = ܠܶܫܳܢܳܐ ܣܽܘܪܝܳܝܳܐ (ملاحظة: لقد أوضحنا في آلاف الصفحات وفي جميع كتبنا كيف انتشرت الآرامية - السريانية في العالم، وأهميتها بالنسبة للشعوب، وخاصة في مقدّمة وخاتمة كل جزء في سلسلة: "السريانية للجميع"، بأجزائها الأربع، وفي العديد من أبحاثنا، وخاصةً في في السلسلة القومية - التاريخية: "الآراميون، قومية ولغة، بأجزائها الخمس"، أو في الكتاب السياسي التاريخي اللاهوتي: حق الخيار والاختلاف في الدين والسياسة، بأجزائه الثلاثة؛ والآن، سنورد باختصار شديد، أي، في بضعة أسطر، ما علينا أن نتذكّره بهذا الصدد:

- كانت الآرامية لغة بلاد الشام، السورية (أي: الارامية، على جميع الأصعد)،
- ولغة العراق القديم في القسم المسمى خطاً ب: بين النهرين، والذي يجب تسميته ب: بيث ارماي أي بلاد الآراميين = ܒܶܝܬ̥ ܐܳܪܳܡܳܝ̈ܶܐ،
- وامتدت السريانية إلى شمال الجزيرة العربية،
- وشمال شرق مصر،
- وانتشرت في العالم القديم انتشاراً واسعاً،
- وكُتبت بها بعض أجزاء أسفار العهد القديم، مثل طوبيا ويهودت دانيال وعزرا...
- ، وأصبحت لغة الدولة الآشورية بعد اضمحلال لغتها الآكادية بأبجديتها المسمارية قرونا قبل الميلاد، قبل الميلاد،
- ولغة اليهود بعد عودتهم من السبي إلى فلسطين، إذ أنه كُتب التلمود البابلي بالآرامية،
- وكتب الصابئة المندائيون كتابهم كنز ربّا بالآرامية،
- وأصبحت في عهد داريوس الكبير (521–486 ق.م) اللغة الرسمية للإمبراطورية الفارسية وما جاورها،
- وبها جمعَ الزرادشتيون في إيران أقوال زرادشت في كتابهم أفستاق،
- واستخدمها البوذيون في مواعظهم،
- وبعد الميلاد بلغت السريانية الهند الصين ومنغوليا،
- ولعب السريان الشرقيين النساطرة دوراً مهماً في ذلك، ومن الآرامية جاءت صيغ وأبجديات كتابة لغات شرقية عديدة كالخروشتية، البرهمانية، التبتية، البهلوية، الأفستية، السغدية، المانوية، الويغورية، المانشوية، الكالموكية واليوريتاية، وغيرها،
- وكانت لغة الأنباط منذ القرن الثالث قبل الميلاد،
- ولغة مدينة الحضر وتدمر،
- وعن الخط النبطي الآرامي تطور الخط العربي الذي كُتب به القرآن،
- وعنه تطور الخط الفارسي والتركي والأوردي والمالوي،
- واستعمل الأرمن الأبجدية السريانية إلى سنة 404م،
- ومن الأرمنية تطورت الكتابة الجورجية والقفقاسية،
- واليونان تعلموا صناعة الحروف من قدموس الفينيقي الخرافي ( المراد بذلك الكنعانيون البحّارة) ، قرونا ق.م.،
- وعُثر على آثار آرامية قرب اولمبياد في اليونان تعود لقرون ما قبل الميلاد،
- وصور حروف اليونان قريبة من الخط الآرامي القديم الذي بقيت آثاره في القلم التدمري والعبراني (لاحظ الأبجدية السريانية وقارنها باليونانية (أبجد) ألفا، بيتا، جَمَّا، دلتا، (هَوّز) ها، زيتا، واو، وهكذا.
- وقد تكلم السيد المسيح وأمه العذراء ورسله بالارامية الجليلية، وبشروا بها،
- ونزل بها جانب من العهد الجديد كإنجيل متى، (واغلب الظن) الرسالة إلى العبرانيين،
- وبها أقام أسقف أورشليم مار يعقوب أول قداس ،
- وتناقش المجتمعون في أول مجمع كنسي في القدس سنة 51م،
- واستعملتها كنيسة أنطاكية في طقوسها،
- وفي القرنين الأول والثاني تُرجم الكتاب المقدس إلى السريانية التي تُسمى البسيطة، وهي إلى اليوم المرجع الرئيس لكل الكنائس السريانية شرقية وغربية،
- وأحصى الأب بولان 55 نسخة سريانية بسيطة اسطرنجيلية من القرن 5–7 مقابل 22 نسخة لاتينية و10نسخ يونانية فقط (فيغورو، معجم الكتاب المقدس ص132و133)،
- وتعتبر الدسقولية (تعليم الرسل) وأناشيد سليمان بالسريانية من أقدم كتب العالم وتعود لنهاية القرن الأول وبداية الثالث،
- وكتب بالسريانية آباء الكنيسة وترجموا مئات الكتب العلمية والفلسفية والتاريخية والدينية من اليونانية إلى السريانية، فمن السريانية تُرجمت الكتب إلى العربية وليس من اليونانية مباشرة.
- واللغة الآرامية كانت لغة دولية في الشرق، ولم تضاهيها لغة أخرى في الانتشار آنذاك إلاَّ اللغة الانكليزية في العصر الحديث،
- ونتيجة انتشار الآرامية الواسع، سمَّت بعض المصادر التاريخية الألف الأول قبل الميلاد بعصر أو إمبراطورية اللغة الآرامية، والعجيب أن الآرامية انتشرت هذا الانتشار المذهل بدون مساندة من سلطة سياسية أو عسكرية لدولة قوية، بل أن الدولة الأخمينية القوية التي أسقطت آخر كيان سياسي آرامي قوي  اعتمدت اللغة الآرامية رسمياً بحيث اخترع الفرس عدة أنظمة للكتابة بالحروف الآرامية مثل نظام (نامه دبيريه، وهام دبيريه، وراز سهريه، والنهروارش)، وهي أن تكتب الكلمة بالآرامية وتلفظ بالفارسية، فيكتبون كلمة (بسرا بسرا) بالآرامية ويلفظونها بالفارسية (كوشت) ومعناها لحم، أو يكتبون (لحما، لحما) ويلفظونها (نان) ومعناها خبز (حامد عبد القادر، الأمم السامية ص107)،
- وبها، قال الباحث خزعل الماجدي: ويثير فينا هذا المشهد الروحي الواسع لانتشار الآرامية واستعمالها كلغة دينية لليهود والصابئة والزرادشتيين والمسيحيين سؤالاً هاماً وخطيراً سنعلقه في ذمة التاريخ لتجيب عليه الأجيال القادمة هو: ما سرهذه اللغة؟، وما سر هذا النبض الروحي العميق في داخلها والذي جعلها لغة أهم عقائد المنطقة قبل الإسلام؟،وهل كانت الآرامية بعيدة عن لغة العرب والإسلام؟، ام كانت هي جذورها؟ (المعتقدات الآرامية ص47). ونشارك الباحث الماجدي بالقول إن انتشار اللغة السريانية الآرامية الكبير لم يكن بعيداً عن العرب والمسلمين، فلا يكاد يوجد كتاب لمؤرخ عربي ومسلم لا يذكر أن السريانية كانت لغة جميع الناس من آدم ونوح إلى إبراهيم وإسماعيل (الطبري ج1 ص111،77. الطبقات الكبرى ج1 ص18–19، وغيرهما كثير)، والسريانية هي أصل العربية (ابن حزم، الإحكام في أصول الأحكام ج1 ص31–32)، والسريان علّموا العرب الكتابة (ابن عبد ربه، العقد الفريد ج4 ص 156)، وجلبَ عبدالله بن عمرو بن العاص بعيرين محمَّلين بكتب سريانية من معركة اليرموك وكان يقرأ منهما (ابن كثير، البداية والنهاية، ج2 ص277)،
- وارتأى العلاّمة سلفستر دي ساسي (1758–1838م) أن مسيحييّ الشمال كانوا يترددون إلى اليمن وأدخلوا بين مسيحيِّها الكتابة السريانية بدلاً من الخط المسند الشائع عندهم، وروى السمعاني أن السريانية دخلت جهات عديدة من اليمن ( Assemani, BO, III 2603)،
- وذكر المؤرخ فيلوسترجيوس - نهاية القرن الرابع - أن في زمانه كان قسم من سكان سواحل أفريقية إزاء بلاد العرب يتكلمون السريانية،
- وجاء في كتاب كشف الأسرار في بيان قواعد الأقلام الكوفية: إن آل طسم وقحطان وحمير كانوا يكتبون بالخط الكوفي الذي يدعى السرياني (الأب لويس شيخو، النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية ص59).
- والخط العربي اشتق من الخط الأسطرنجيلي السرياني، ونقلوه من الأنبار إلى الحيرة، ومنها نقله بشر النصراني زوج الصهباء بنت حرب أخت أبو سفيان، فتعلَّم حرب وجماعة من قريش الكتابة منه (البلاذري، فتوح البلدان ص279)،
- والقلم الذي كُتب به القرآن هو نظير الأسطرنجيلي السرياني (ابن النديم، الفهرست، الكلام عن القلم السرياني ص22)،
- والعرب تأثروا بطريقة المصاحف بالسريان (أبو عمر الداني، المحكم في نقط المصحف ص28–29)،
- وأبو الأسود الدؤلي وضع نقاط الإعجام في القرآن متأثراً بالسريانية (أحمد حسن الزيات، الأدب العربي ص206)، ووردت كلمات سريانية في القرآن يذكرها علماء المسلمين (السيوطي، المهذب في ما وقع في القرآن من المعرب)،
- وفي كتب الحديث باب اسمه تعلم السريانية، ورسول الإسلام محمد أمر زيد بن ثابت بتعلم السريانية، فتعلّمها زيد وكان يقرأ للرسول ويجيب عنه إذا كَتبْ (الترمذي كتاب الاستئذان، باب تعليم السريانية ص730)، ويذهب هشام جعيط إلى ابعد من ذلك بالقول إنه من الواضح أن الرسول محمد كان يعرف السريانية (جعَيْط، في السيرة النبوية 2 ص154)،
- ولاعتزاز السريان بلغتهم إبان الدولة الإسلامية وخوفاً عليها من الانقراض ابتكر السريان الخط الكرشوني بحيث لا يستطيع المسلمون قراءته (حسن ظاظا، الساميون ولغاتهم ص101)،
- واستعمل السريان الملكيون (الروم) السريانية في طقوسهم إلى القرن السابع عشر حيث تم تعريبها من عهد البطريرك أفتيموس1637م (المطران جرجيس شاهين، السريان أصالة وجذور ص118. فيليب دي طرازي، السلاسل التاريخية في أساقفة الأبرشيات السريانية ص89)،
- استمرت اللغة السريانية سائدة حتى أواخر القرن السابع للميلاد حيث انتشرت اللغة العربية بمجيء الإسلام وأخذت السريانية تنحسر، لكنها لم تمتْ، فلا تزال محكية اليوم في طور عبدين وماردين والقرى المسيحية في تركيا والموصل وأربيل ودهوك وغيرها في العراق، وفي بعض القرى الإيرانية المسيحية وقرى سوريا في الحسكة والقامشلي والجزيرة وحمص وغيرها، علماً أن بعض سكان القرى السورية المسلمين لا يزالون يتكلمون بهذه اللغة إلى اليوم مثل سكان قرى بخعا أو نجعة وجبعدين ومعلولا المجاورة لدمشق ويسمونها الآرامية لأن السريانية ذو مدلول مسيحي،
- ولا يزال آثار وتراث اللغة السريانية ظاهر حتى في العربية وفي أسماء الأشخاص ومئات المدن والقرى في لبنان والعراق وسوريا وتركيا وغيرها، وتُدرَّس السريانية اليوم في جامعات عالمية كثيرة في الدول العربية والأجنبية.،
- وفي لبنان بقيت اللغة السريانية محكية في كثير من القرى إلى نهاية القرن الثامن عشر، وروى الراهب الفرنسيسكاني غريفون الذي زار لبنان في القرن الخامس عشر أنه سمع الموارنة يتكلمون بلغة أجدادهم السريانية، ولما زار شاتايل لبنان سنة 1632م، سمع أهالي حصرون يتكلمون بالسريانية، وكان البطريرك الماروني جرجس عميرة (1633–1644م) يتكلم السريانية، وروى الكاهن الماروني مرهج بن نمرون الباني (+ 1712م)، أن أهالي بشري وثلاث قرى مجاورة يتكلمون بالسريانية، وعندما قام العلاّمة اللبناني سمعان يوسف السمعاني بزيارة لبنان سنة 1736م بصفته موفداً بابوياً زار والدته في بلدة حصرون في جبة بشري وتكلم معها بالسرياني،
- وأثبت الأب مارتن اليسوعي أن رهبان الروم الكاثوليك كانوا يقيمون طقوس كنيستهم بالسريانية إلى أوائل القرن الثامن عشر. (فيليب دي طيرازي، أصدق ما كان عن تاريخ لبنان ج1 ص3، مستنداً على مصادر كثيرة)،
- ولغة الكنيسة المارونية الرسمية هي السريانية، وكتب الليتورجيا والكتاب المقدس المسموح باستعماله طقسياً في الكنيسة كانت تصدر باللغة السريانية فقط حتى مطلع القرن العشرين.
- وفي مصر عُثر على كتابات آرامية في جزيرة فيلة وسقارة تعود للقرن السابع قبل الميلاد،
- وهناك الآلاف المخطوطات السريانية الموجودة في كثير من الكنائس والمكتبات والجامعات أشهرها دير السريان، واستمرت اللغة السريانية إلى نهاية القرن السابع عشر،
- وعندما احتل نابليون بونابرت مصر أصدر أوامره بالفرنسية والعربية والسريانية، وجلب مطابع من ضمنها باللغة السريانية (تاريخ فرنسا الحديث المطبوع في بيروت سنة 1884م ص152)،
- ومعروف أن الأديب العربي الكبير طه حسين كان يتقن اللغة السريانية التي تعلمها في جامعة القاهرة على يد البروفسور الألماني إينو ليتمان (1875–1958م)، وكان حسين يحفظ كثيراً من النصوص السريانية، وقبل أن يغادر ليتمان عائداً إلى بلاده سنة 1914م أقامت له جامعة القاهرة حفلاً وداعياً في أحد فنادق مصر الجديدة وألقى المحتفون كلماتهم، وعندما جاء دور طه حسين فاجأ الجميع حيث ألقى كلمة الوداع لأستاذه باللغة السريانية فنالت إعجاب الجميع، وفرح ليتمان جداً لأنه نجح برؤية أحد طلابه يخطب بهذه اللغة المقتصرة على عدد قليل من الناس وبعض الكنائس والجامعات (طه حسين، الأيام ج3 ص54–55)،
- وفي مصر أكثر من مئة متخصص في اللغة السريانية رجالاً ونساء وكلهم مسلمون وقسم منهم بدرجة دكتوراه من ضمنهم ستة أساتذة على الأقل يُدرِّسون اللغة السريانية في جامعة الأزهر الإسلامية مثل الأستاذ أحمد محمد علي الجمل أستاذ اللغة السريانية لقسم البنين وزمزم سعد هلال وبسيمة مغيث سلطان أستاذتا قسم البنات...
وهناك آلاف المقالات والمواقع والجمعيات والمؤسسات والكتب التي تعلمك بأهمية الارامية السريانية، في جميع مكتبات العالم وجامعاتها وعلى ت الانترنت، وتأثيرها في جميع الحضارات والأديان، القرآن والسريان ج1/أصل الخط/المُعَرَّبات والسريانيات/الكَرْشَنَة والنَقْحَرة ..
فكيف يمكنا تلخيص بُعد الآرامية في عالمنا ببضع صفحات؟
وإذا كنا قد ذكرنا هذه المعلومات للناشطين الاراميين السريان، فليس من باب الحصر أو الانتقاء الأفضل، في ما كٌتب فيها، بل لأننا نحار من أين نبدأ في هذا المجال؛ ولذا، أنجزنا حوالى ال 55 كتابا في مجالها، إنما يرتاح قلبنا أيضاً في ذكر الناشطين المشاركين في مجالها الذين ذكرنا أسماء المئات منهم في قاموسنا هذا...
من هنا، أننا نستنكر تصرّف رجال الدين والسياسة والاعلاميين في لبنان، الذين لا يستطيعون أبدا التكفير عن خطاياهم لتقصيرهم في دعم الارامية، لغة وقوميةً، حتى ولو قضوا بقية عمرهم بطلب الغفران تعويضاً عن تقاعسهم الجاهل في تراثهم، ذلك أن اللغة ليست سلعة، أو موضة عصرية، أو مسألة مكسب سياسي، أو مناورة أنانية، وألف أو...، وإنما تراث، حقيقة وجود، كيان، هوية، جذور، حضارة، تاريخ، ثقافة، عُلى، كرامة وعنفوان!
فهل وصلتك رسالتنا أيها القارىء!
ولا يهم أن تهجّر الاراميون السريان من مشرقهم، لأنه، بذلك، استبقوا قول الشاعر أحمد شوقي في المهاجرين اللبنانيين:
ما عابهم أنهم في الأرض قد نثروا فالشهبُ منثورةٌ مذ كانت الشهب
رادوا المناهل في الدنيا ولو وجدوا إلى المجرة ركبا صاعدا ركبوا
لولا طلاب العلى لم يبتغوا بدلاً عن أرض لبنان، لكن العلى تعبُ! """

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة