الاخبار و الاحداث > اخبار الجمعيات والنوادي

في كوتنبيرغ السويدية .. حفل تأبيني أستذكاراَ لروح الفقيد الراحل فاروق بابان .. أيقونة الحراك الشعبي وصوت تشرين الهادر

(1/1)

Edison Haidow:
كتابة وتصوير / اديسون هيدو

مساء الأحد الحادي والعشرين من نوفمبر / تشرين الثاني 2021 وعلى قاعة البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة كوتنبيرغ السويدية  أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد حفلا تأبينيا وأمسية أستذكار لروح الفقيد الراحل المناضل الشيوعي الكبير والتربوي والناشط المدني  وصوت تشرين النقي الأستاذ فاروق بابان الذي رحل عن عالمنا بعد صراع مع المرض في الثاني عشر من اكتوبر من هذا العام ، حضرها اشقاء الفقيد وجمع من عائلته المقيمين في المهجر , وجمهور كبير من أبناء الجالية العراقية ونخبتها المثقفة , تضمنت العديد من الفقرات وألقاء الكلمات والقصائد استذكاراَ لمواقف ومآثر الراحل , وتسليط الضوء على مسيرته النضالية ومشاركته الفاعلة في نشاطات المجتمع المدني واسهامه المتواصل في احتجاجات تشرين , مع عرض فلم قصير عن حياته وأهم محطاته النضالية والتعليمية , وأخر عن تشييع جثمانه في بغداد , تضمنا مقتطفات من أحاديثه وأقواله حول العديد من القضايا الفكرية والأجتماعية والسياسية .

فكانت البداية مع كلمة عريف الحفل الزميل محي العبيدي ( ابو يسار ) الذي رحب بالحضور الكريم مع تلاوة مقاطع شعرية بالمناسبة , داعيا أياهم للوقوف دقيقة صمت على روح الفقيد , القى بعدها الرفيق عبد العزيز ججو  كلمة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي , ومن ثم الرفيق موفق الفيلي كلمة منظمة الحزب في السويد , تلته الرفيقة كوريا رياح التي شاركت ضمن الالاف من المتظاهرين وكانت معهم في ساحات التظاهر والحراك التشريني والقت كلمة عن بعض ذكرياتها عن الفقيد ونضالاته ومواقفه خلال تلك التظاهرات .
واختتم الحفل بكلمة مؤثرة وبليغة بأسم ألعائلة القاها شقيق الفقيد الزميل فوزي بابان بعد ترحيبه بالحضور مقدماَ الشكر الى البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية , والى كل من ساهم في أحياء هذه الأمسية الأستذكارية عن فقيد العراق الكبير .. نقتطف منها .. 

( الرحيل قاسِ .. والرحيل بغير زمانه هو أضطراب اللوعة ..
مسرِعاَ أعتليت فرس الغياب ومضيت دون أن تغتسل بمطر الأنتصار .
يا أيها النهر الخالد .. ويا كل الأماني المضيئة .. 
غادرتنا الى حبك الأبدي وعِشقك الخالد , تراب العراق وأنت تردد أغنيتك الأخيرة ( سنمضي سنمضي الى مانريد .. وطن حر وشعب سعيد )
تلك الأغنية التي أيقظت الموتى جوارك , من أبي , عمي , جدي , أخي الصغير والاخرين , وحتى الغزالي الفيلسوف الذي دفنت بجواره , ليحنظنك الى فريق مناضريه , ويا لها من مناظرة .. تنهض باكراَ لتوزع المنشور الحزبي وجريدة طريق الشعب وتعاود الزئير بوجه القتلة والفاشست .. وسيبقى تحريضك للموتى مثل الأحياء عادة مستدامة لك ضد الطغاة . أعلم أن قبرك سيكون عامراَ ومحطة لكل المتعبين , وسيكون مفتوحاَ , مثلما كانت كل شوارع بغداد مشرعة بأتجاهك .
أسألك ايها الحبيب .. الى متى ستدوم جمرتك مستعرة ؟
هون عليك أخي فأنت من أقنعتني بأن العراق لن يركع وأن الأوفياء لكرامته ماضون ..
الأوفياء هم رفاق حزبك العتيد وطلابك الذين علمتهم كيف تصاغ الجمل البليغة , وكيف لتلك الجمل أن تصنع وطن دائم الخضرة والنور …
نم قرير العين محفوفاَ بالنور يا أخي فذكراك ستحفر لزمنِ يطول في وجدان الرفاق والأصدقاء , لأن صوتك الهادر بوجه النشاز والرصاص سيبقى نشيداَ خالداَ للكادحين والفقراء , وسيبقى نشيد ( المطرقة والمنجل ) وأغنية ( يابو علي ) رمزاَ لجرف كل الصدأ الذي علق بالأيام ..
على روحك السلام أيها الحبيب  ) .

والراحل فاروق بابان مناضل معروف وتربوي يشهد له بالبنان , صاحب الصوت الهادر , كان دوماَ في المقدمة قبل الجميع , نذر نفسه للشعب ، ولحزبه الشيوعي ، فكان الماثل للناس في كل مكان وفي كل وقت ، حاملا الراية خفاقة في كل شارع وفي كل ساحة ، حيث حراك الجماهير الساخطة المحتجة , وحيث الكفاح والانتفاضة والثورة من اجل العدالة ومن اجل الحياة الافضل للكادحين .
 لم يهدأ له جفن او يدخر جهداً في مواجهة الظلم والاستبداد وأن يكون صوتا هادرا في التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية بشجاعة واقدام معبراً عن اصوات الجموع التي تعاني من الحرمان وضيق العيش والمتطلعة إلى الحرية والعيش الكريم .

ولد في مدينة السليمانية عام 1948 , نشأ وترعرع في بغداد منذ دراسته الأبتدائية حتى تخرجه من الجامعة المستنصرية / كلية الأداب عام 1972 .
بدأ نشاطه السياسي مبكراَ حيث كان ناشطاَ في الحركة الطلابية منذ أنتقاله الى المرحلة الأعدادية , أذ كان مشاركاََ وقائداَ للعديد من الأضرابات الطلابية في أعدادية النضال / بغداد , في فترة كانت في غليان جماهيري متصاعد بسبب نكسة حزيران , وعنفوان الحركة السياسية في العراق بشكل عام .
بسبب أنتمائه للحزب الشيوعي العراقي تعرض للأعتقال والتعذيب مرتين وكان حينها المجرم ناظم كَزار قائداَ لحملة تصفية القوى السياسية وفي مقدمتهم  القوى الشيوعية واليسارية بوجه خاص .
أمتهن التدريس لمادة اللغة العربية في أعدادية قتيبة في مدينة الثورة , وقد تحققت تحت رعايته نسب نجاح عاية في الصفوف المنتهية ساعدت في تعزيز أواصر العلاقات الأنسانية والأجتماعية مع طلابه وأهاليهم في تلك المدينة المنكوبة دوماَ .
أنتقل مدرساَ الى ثانوية ( كلية بغداد ) الى أن أحيل على التقاعد . وفي الثاني عشر من تشرين الأول 2021 رحل بعد صراع مريض مع المرض وشيع جثمانه الطاهر من مقر الحزب في ساحة الأندلس الى مثواه الأخير في مقبرة الغزالي .
لروحك السلام أيها المناضل الكبير .

anabiya tayyab:
stan few new vacancies are in city Islamabad, Pakistan. You can view Securities and Exchange Commission of Pakistan April 2022 all latest job opportunities online for Punjab, Sindh, KPK, Balochistan, AJK from all major cities including Lahore, Karachi, Islamabad, Rawalpindi, Faisalabad, Multan, Hyderabad, Quetta, Faisalabad, Gujranwala, Gujrat etc.
http://www.pakistanjobs.pk/securities-and-exchange-commission-of-pakistan-jobs-o19198

anabiya tayyab:
love it incredible thanks for best sharing
http://www.pakistanjobs.pk/pakistan-air-force-paf-jobs-o353

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة