المحرر موضوع: الانسان ذلك المجهول:  (زيارة 880 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي
الانسان ذلك المجهول:
« في: 16:04 10/12/2021 »
الانسان ذلك المجهول:
بقلم د. عامر ملوكا
 
الانسان ذلك الكائن الذي يمتلك الجسد والروح والنفس فالجسد هو الوعاء الذي يحمل الروح والنفس وهو متفق على تعريفه أي الجسد  والعلم اكتشف الكثير من اسراره ولازال هناك الأكثر ويشترك فيه الانسان مع الكائنات الحية الأخرى . اما عندما نعرف الروح والنفس فالكثير من التعاريف لا تفرق بينهما ولكن النظرة الدينية لهما وانا اميل لهذا التعريف بان الروح هي التي ترافق الانسان مادام حيا وتحدد علاقته بالله او بأية قوة عظمى يؤمن بها الانسان ، و بناء على هذا الفرض فهي خاصية يتميز بها الانسان عن بقية الكائنات الحية . اما النفس فهي التي لها علاقة بحياة الانسان ولها علاقة بديمومة الحياة واستمرارية عمل خلايا الجسم وبالتالي اعطاءه قدرة الحركة والتفكير والاحساس والتفاعل بينه وبين المحيط. إذا النفس هي الذات الإنسانيّة التي تحيا وتموت، والرّوح هي الطاقة الخفية التي تبعث الحياة في الإنسان. , والروح حالها حال الجسد ترتكب الخطيئة فالكبرياء وعدم التواضع والحسد والحقد والكذب والنفاق وغيرها الكثير من الصفات السيئة جميعها تعود للروح وليس للجسد. والانسان ومن خلال حياته على الكرة الأرضية استطاع من التميز واخذ الدور الريادي في القيادة والتحكم ويتفق جميع البشر على تفوق الانسان او تفرده عن بقية الكائنات الحية بالرغم من ان معظم العلماء المتخصصين لا يحبذون هذا الاستنتاج ربما لكون مثل هذه الفكرة تعزز ما نادت به الأديان السماوية من خصوصية للإنسان على هذا الكوكب وانه خلق على صورة الله .فنلاحظ هذا التميز الواضح في البناء الحضاري للإنسان والذي افتقدته كل أنواع الكائنات الأخرى فبالإضافة الى الذكاء واللغة والمحافظة على النوع والتكاثر العددي الهائل والسيطرة على معظم مساحة الكرة الأرضية وقدرته على التواصل وأيضا قدرته على نقل المخزون المعرفي وتطويره والاضافة عليه ونطلق عليه بالمخزون المعرفي التراكمي وقدرة الانسان على ربط الماضي بالحاضر بالمستقبل أي الوجدان وهذه الخواص جميعها جعلته ينقل ويتطور ويحسن من قدراته واكتشافاته ومنجزاته التي ليس لها حدود ، وحاول جاهدا ان يعوض الكثير من القدرات والمواهب التي تتفوق بها الكائنات الحية الأخرى عليه ولنأخذ بعض الأمثلة هناك من الكائنات الحية التي تتميز بالطيران فحاول تقليدها والتفوق عليها كثيرا من خلال الوصول الى القمر والمريخ وأيضا القدرات الهائلة في سرعة الطيران وحمل الاف الاطنان ونفس الشيء القدرة الجسمانية والعضلية والتي تقاس بقوة الحصان فاستطاع صنع الآلات والمكائن التي تفوق قدرتها الاف الاحصنة او حتى الفيلة وهكذا عوض عن حاسة البصر باختراع التلسكوب والعدسات والمناظير وعوض الغوص في البحار ومنافسة الكائنات المائية باختراع السفن والغواصات والامثلة كثيرة لاتعد ولأتحصى ، وبالمقابل نرى الحيوانات الأخرى لم تتطور وكمثال فان اجداد واسلاف الفئران كانت تقع في المصيدة منذ الاف السنين واحفادها تقع في نفس الخطأ وهكذا بعد الاف السنين فلم تتعلم ولم تستطيع نقل الخبرة والمعرفة وليس لديها معرفة تراكمية. واذا اردنا ان نميز الانسان بانه اذكى من بقية الكائنات الحية والمفهوم الجديد للذكاء ليس فقط التفوق الدراسي وقد قسم الذكاء الى تسعة أنواع : الذكاء اللغوي ومهارات انتاج وفهم اللغة والذكاء في علم الرياضيات والذكاء البصري والمتعلق بالمكان والمحيط والذكاء الموسيقي والذكاء التصنيفي والذكاء المتعلق بحركة الجسم والذكاء في تكوين العلاقات مع الاخرين وذكاء فهم الذات وأخيرا الذكاء الروحي الوجودي وسوف نجد الكثير من البشر الاذكياء ولكن كل واحد منهم يتخصص بواحدة او اثنين ونادرا بثلاثة أنواع من أنواع الذكاء المذكورة سابقا وفي نفس الوقت سوف لن نجد أي صنف من الكائنات الحية وحتى المتطورة منها تتميز باي نوع من أنواع الذكاء المذكورة أعلاه الا ما ندر وبنسب ضئيلة جدا.
 اما ايريل كوني وتيودور سايدر في كتابهما: رحلة ارشادية للميتافيزيقا يوكدون على ان اهم الفروق بين الانسان والحيوان وهي الوعي ، الإحساس الموت، الإحساس بالوقت، حرية الإرادة، الحسّ الأخلاقي، والتفكير في المسائل الوجودية والميتافيزيقية ،
اما الكاتبة ليزا ماردر فتقول في كتابها ما الذي يميز الانسان عن الحيوان.
وتركز على مجموعة من الفروقات أولها تركيبة وموقع الحنجرة والذي يقع في ادنى الحلق وهذا ما اعطى للإنسان ميزة التحدث لابل اصدار أصوات مختلفة والغناء ،اما الاكتاف لدى الانسان تتحرك بمرونة واسعة وبزوايا مختلفة و شكل الكف البشرية فهي أصغر حجما مع أصابع مستقيمة وابهام طويل اعطته ميزات على القيام بأعمال دقيقة.
اختفاء الشعر من معظم مناطق الجسم وهذا ما يسمح لغدد الاكسيرين بالعمل بكفاءة وتبديد الحرارة بشكل افضل والتأقلم مع الظروف الجوية. وانتصاب القامة واستعمال القدمين للحركة وأعطى هذا ميزة القدرة على الحمل والرمي واللمس والنظر من زاوية اعلى. اما الدماغ فان النسبة الوزنية للدماغ بالنسبة للجسم في الانسان  1/50 اما في معظم الثديات الأخرى 1/180ولدى دماغ الأنسان  86مليار خلية عصبية وتتكون قشرة الدماغ من 16 مليار بينما القشرة المخية للشمبانزي 6.2 مليار. ولدى الانسان المخيلة والابداع والتأمل .وينفرد الانسان بميزة التدبر وقدرته على استقراء المستقبل الذي يتخيله وبالتالي استمرارية الابداع والاكتشاف والاختراع .
وادراكه لحقيقة الحياة والموت فالكثير منا يجد في الدين قوة ومنهاجا للعيش في هذه الحياة ومدركا بان نهاية كل انسان هي الموت. ويعتقد الكثير من علماء النفس الاجتماعي ان حقيقة الموت تدفعنا للاستفادة اقصى ما يمكن من سنين الحياة التي نعيشها.
وأيضا نتمتع نحن البشر بذاكرة قوية وتساعدنا على فهم واستيعاب سبب وجودنا وأيضا فهم المستقبل مما يساعد على استمرارية بقاءنا كجنس بشري على الأرض. وبالاعتماد على هذه الذاكرة ولان الانسان اجتماعي بطبيعته ولوجود المصادر فتنتقل المعرفة من جيل الى جيل بالتواصل المستمر ولنفرض جدلا ان كل سكان الأرض قد غادرو العالم وغادرت معهم كل مظاهر التطور وهناك مجموعة كبيرة من الأطفال تركت في الغابة لتكبر وتكون مجتمعات فهل سوف تحتاج للألاف السنين لإعادة البناء الحضاري من جديد..
________________________________________




غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3429
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الانسان ذلك المجهول:
« رد #1 في: 18:21 10/12/2021 »


السيد الدكتور عامر ملوكا: موضوع جميل ولكن للأسف لا ينفع لقراء هذا الموقع ( چان سميّت العنوان : البطريرك والإنسان چان مشى الحال !
سيدي الكريم لست بعالم احياء او عالم روحاني ولكنني اعتقد الآتي : بالنسبة الى الروح والنفس وغيرها هي مجرد شعور إنساني لا اكثر ( هاي راح إنخليها صفح ) !
بالنسبة الى الفرق بين الإنسان والحيوان هو كنقطة العبور بين التوقف والتطور ! أي بين التوقف والتطور هناك نقطة صغيرة إذا تم تجاوزها فيبدأ عصر التطور ! وهذا الذي حصل بالضبط ! لظروف معينة وحالة معينة وحاجة معينة حصلت تلك الطفرة الصغيرة ولكنها كبيرة في الزمن ! أي عندما تحصل تلك الطفرة البسيطة جداً تكون نواة التطور القادم ! ومنها جاء كل التطور الإنساني وسيستمر ! اعتقد إذا ما حصلت او وقعت تلك النقطة لنوع من القرود مثلاً فإنهم سيبدأون عصر التطور كالإنسان ! أي بعد مئات الألاف من السنوات او اكثر سيصلون الى ماهو الانسان عليه اليوم !
أي الفرق بين الأنسان الحالي ( الحيوان ) وبين الحيوان العادي هي تلك النقلة او الحدث الصغير ! وهذه قد تكرر نفسها مع جنس آخر او قد لا تحصل او قد تدوم لملايين السنوات ! أما الفرق بين اعضاء وخلايا وجسم ووووو الخ الانسان والحيوان هي الاخرى تطورت موازية لتطور الانسان ! وحتماً التطور شمل كل الامور الاخرى كالمشاعر والاحساس والتألم والحزن والحب وغيرها ! طبعاً الظروف تلعب دوراً اساسياً في كل ذلك ! فهناك قبائل لازالت بدائية لأن ظروفها لم تتغير او لم تتعرض الى تلك الظروف ولكن لو وضعتهم بين البشر الحالي فبعد قرون سيصبحون كالإنسان الحالي بينما تركهم في تلك الظروف قد يبقون بهذا البطأ لآلاف القرون الاخرى ! أي الظروف هي جزء مهم وحيوي في تقدم التطور ! والله ما اعرف إذا دا أخربط او أهلوس ! في كل الاحوال أنا بإنتظار التصحيح منك إن كنتُ بعيد عن الحقيقة العلمية !

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3314
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الانسان ذلك المجهول:
« رد #2 في: 06:02 12/12/2021 »
الأخ العزيز د. عامر ملوكا
يا ليتك تكثر من هكذا مقالات مهمة وجميلة ومفيدة
حقيقة استمتعت جدا بما فيه من معلومات مهمة ونافعة.
طالما حاول العلماء دراسة الاختلاف ما بين الانسان والحيوان، وخوفي ان يرتقي الحيوان لتصبح الدراسات بخصوص ما يتميز به الحيوان عن الانسان!
كل الكائنات تملك الجسد ويحيا بالنفس، والعكس صحيح ايضا، لكن هل جميعها تمتلك الروح؟
ان كان الروح يميزنا، فيعني ذلك باننا به نرتقي انسانيا، وطالما الروح يشع في انسانيتنا، كنا وبالفعل افضل الخلائق، وكلما يخفت نوره، اقتربنا اكثر للكائنات التي تعتبر اقل منا.
وأصعب مايكون الانسان عليه هو تقاربه من الحيوان في تفكيره وتصرفه وهو مقتنع بأنه متسامي عنهم، أي يشرع اذيته لغيرع.
احياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل sabah JOLAKH

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 121
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الانسان ذلك المجهول:
« رد #3 في: 15:13 12/12/2021 »
تحية طيبة وبعد
عزيزي اسمح لي ببعض الملاحظات كي ادلو بها بدلوي من خلالها :
في مقالك هذا لم أجد مكانة ( للعقل ) في تعريفك لهذا الكائن ؟ علما بأنها الخاصية الوحيدة التي ينفرد بها هذا المخلوق عن بقية المخلوقات . وان الروح موجودة لدى الأنسان ولكنه لا يمتلكها , وأما العقل فهو المسوول الوحيد عن الخطيئة وليس الروح لأن كل روحاني هو سامي ومقدس ومصدره الخالق القدوس .
من جهة اخرى تقول ان الحيوانات لم تتطور ولم تتعلم لأنها لم تستطيع نقل الخبرة والمعرفة وليس لديها معرفة تراكمية وهذا اكيد لأن ليس لديها ( عقل ) وانما تعمل بغريزتها فقط .
 ورغم كل هذه التفاصيل  نقول ( الأنسان ذلك المجهول )!!! ولا أدري لماذا اخترت العنوان بصيغة الماضي ونحن نتحدث عنه بهذا التفصيل ... لذا أرى ومن خلال هذه البحوث العلمية , باننا لدينا العناصر والأدوات الفعالة والناجعة للبحث اكثر واكثر , لأن مرحلة البحث عن الذات رحلة شاقة وشاقة جدا ولكنها طيبة وممتعة لأنها مطلوبة ...
ملاحظة اخيرة أخي العزيز ليتنا نمحو تعبير ( الأديان السماوية ) من خلال مقالاتنا كونها  اكذوبة , ولأن للسماء طريق واحد وواحد فقط , وعلى المرء البحث عنه بعدما يجد ذاته .
مع تحياتي


غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الانسان ذلك المجهول:
« رد #4 في: 17:42 17/12/2021 »
الأخ العزيز الأستاذ نيسان سمو
في البداية شكرا لمداخلتكم واهتمامكم بالموضوع ولأسلوبكم الناقد الساخر والعفوي في الكتابة. وسوف اعلق على ما كتبت كلما وجدت ذلك مفيدا. طرحت نقطة مهمة وهي توجهات القراء من أبناء شعبنا بشكل عام وقراء موقع عنكاوة. كوم  بشكل خاص موجه نحو التسمية ومشاكلها والعلاقة بين الكنيسة والسياسة وكل مشتقاتها الأخرى. وان كانت المقالة غير مفيدة او مفيدة بشكل مؤقت فسوف يدخل لقراءتها الألاف اما المواضيع الأخرى وعلى أهميتها فلن تصل الى 500 قارئ ( هذا الطرح بحاجة الى مقالة منفردة) .
اما ذكرك للنفس والروح فهي شعور انساني فنخليها صفح أحسن لان الحيوانات لديها نفس وهي شعور حيواني أيضا وهنا يجب ان نرجع لتعريف الشعور وراح تتعقد نخليها صفح. النقطة المهمة التي طرحتها نقطة التحول او الشرارة التي غيرت مجرى التاريخ وحياة الانسان فالإنسان عاش لملايين او مئات ألاف من السنين او منذ تحوله للمجتمعات الزراعية ولغاية  قبل ما يقارب ال300 سنة كان يعيش بنفس المستوى ونفس الطرق البدائية في الزراعة والتنقل وو....... والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا انتظر الانسان كل هذه السنين ويعيش في الظلمات وقسوة الحياة ومعدل عمر الانسان كان لا يتجاوز ال40 سنة او اقل وكانت الأوبئة والامراض تفتك بشعوب كاملة وو..........( هذه أيضا تصلح كموضوع لمقالة مهمة). اما الاعتقاد بان الحيوانات ولنقل ليس جميعها الأقرب الى الانسان وهو الشمبانزي قد ينتقل بعد زمن يقصر او يطول الى حالة من التطور  فمن وجهة نظري وعلى المعطيات التي تتوفر لدينا الان وعن كل ما ذكر في المقالة من الاختلافات الواسعة بين الانسان والحيوان فاستبعد ذلك وهناك تفسيران الأول طبيعة الجينات وتركيبتها وتركيبة خلايا الدماغ البشري غير متوفرة لدى أي كائن حي اخر والتي جعلته مستعد للتغيير والتفسير الثاني من وجهة النظر الدينية  ان الانسان خلق على صورة الله وبالتالي يتميز بمواصفات تختلف عن بقية الكائنات الحية وهل تعتقد ان كوكبنا الأرضي والانسان يسمح لاي حيوان اخر بان ينافسه و يزاحمه على السيادة والصدارة وان افترضنا جدلا ان ذلك سيحصل فتبقى هذه الفجوة التي لا نستطيع ان نقدر عمرها الزمني وخاصة نحن نعيش زمن الطفرات والتحولات الكبيرة فنحن اليوم لو لم نعمل تحديث يومي او شهري للمهارات التي تعلمناها فسوف نفقد التواصل واللحاق بالمتغيرات  .  اما ما يخص  جزئية التطور فاعتقد التطور هو فقط تكنلوجي علمي بحت اما من ناحية المشاعر والأحاسيس والالم والحزن والحب فاعتقد اننا تخلفنا كثيرا على الرغم ان المبادئ هي بالأمس واليوم وغدا هي نفسها مع بعض التغيير بالشكل وليس بالمضمون وخير مثال على ذلك فان اجمل قصص الحب هي عنتر وعبلة وروميو وجوليت واجمل الحكم في الكتاب المقدس واجمل الاشعار لأمرؤ القيس والمتنبي واعظم الفلاسفة ارسطو وافلاطون  ( هذه أيضا تصلح موضوع لمقالة مهمة )
عزيزي نيسان ان ما طرحته به الكثير من العمق ويثير الكثير من التساؤلات والمواضيع وهذه كلها تدل على اطلاعك الواسع والمنهجية والحجة في التفكير، وبيني وبينك لتحريك المياه الراكدة نحتاج أحيانا القليل من الهلوسة والخربطة شكرا مرة أخرى اخي أستاذ نيسان.
الأخ العزيز والكاتب الانيق  الأستاذ زيد ميشو
اسعدتني مداخلتك وان المقالة قد اعجبتك. وذكرك لهذه الجملة
وخوفي ان يرتقي الحيوان لتصبح الدراسات بخصوص ما يتميز به الحيوان عن الانسان !
لدينا عمود في مجلة بابلون بعنوان من افكاري المبعثرة  وجاء في احد الاعداد  ان كل انسان نلتقيه فهو افضل منا بشيء واحد على الأقل فيجب ان نتعلم منه هذا الشيء ونضيفه الى شخصيتنا ونمحي الشيء السلبي وبهذا نكون ماضين في طريقنا الى بلوغ الكمال وهنا لا اقصد الوصول وانما محاولة الاقتراب وان نحمل لقب الانسان الحضاري . وبعد كتابتك لهذه الجملة افكر في أضافة كلمة ان كل انسان او حيوان نلتقيه فهو افضل منا بشيء واحد على الأقل فيجب ان نتعلم منه هذا الشيء وفعلا عندما نشاهد طيرا صغيرا يدافع باستماته عن فرخه الصغير وهو بين انياب الغراب وقد يضحي بنفسه من اجل صغيره بينما الانسان قد يفكر كثيرا اذا سقط طفله في قفص الأسود ليقفز ويخلصه ان مثل هذه التضحية قد نفتقدها عند الكثير من البشر وبعض ذكور الحيوانات لا يخون زوجته او يتزوج عليها بعد مماتها او ينتحر بفقدان الشريك والامثلة كثيرة . فعلا عزيزي زيد حسب هرم ابراهام ماسلو كلنا نحن البشر نبدأ من قعر الهرم ونكون متشابهين مع بقية الحيوانات وهي مرحلة اشباع الغرائز الكل يبحث أولا عن اشباع الغرائز الاكل والشرب والنوم والجنس والحنان وغيرها الكثير بعد ان يطمئن الانسان انها متوفرة ينتقل لتحقيق الأمان اذا كان اجتماعي او مكاني كتوفير المسكن والبيئة الملائمة وهذه أيضا نشترك بها مع الحيوان بعدها ينتقل الانسان الى مرحلة التقدير الاجتماعي وهنا الحيوان يتوقف اما الانسان يطور من علومه ويحاول ان يطور من اعماله وان يتميز ويحصل على مكانة اجتماعية مرموقة ويستمر الى مرحلة تحقيق الذات وممارسة ما يحب هو وليس العائلة او المجتمع وبعدها ينتقل الى تحقيق الطموح ان كان ويكون عادة ذو اهداف إنسانية كبيرة كبناء دور ايتام او تحرير وطن او الذهاب الى افريقيا لمساعدة الفقراء ....الخ . في أحيان كثيرة عندما يعيش الانسان في مرحلة اشباع الغرائز فانه يقترب كثيرا من الحيوان ولهذا الشعوب المتخلفة والغير قادرة على توفير الغذاء والأمان تعيش في مجتمعات أسوأ من التجمعات الحيوانية لأنها سوف تستخدم نعمة العقل لأغراض شريرة وخطرة.
تقبل كل الاحترام.
الأخ العزيز صباح جولاغ
في فقرتك الأولى تقول "في مقالك هذا لم أجد مكانة ( للعقل ) في تعريفك لهذا الكائن ؟"
في هذه الفقرة توضيح مباشر لخاصية العقل   ( اما الدماغ فان النسبة الوزنية للدماغ بالنسبة للجسم في الانسان  1/50 اما في معظم الثديات الأخرى 1/180ولدى دماغ الأنسان  86مليار خلية عصبية وتتكون قشرة الدماغ من 16 مليار بينما القشرة المخية للشمبانزي 6.2 مليار. وكل ما ذكر في المقالة ذو علاقة مباشرة او غير مباشر بهذا العقل لان من غير المعقول ان تكون كل هذه الصفات وهذا التفوق له علاقة بشكل الجسم او العيون او الاسنان .
 
اما ما يخص ذكرك ان الروح لا تخطئ لأكون صريحا انا غير متخصص او أستطيع إعطاء رأي قاطع كما انت وضحت رائيك ولكن من قراءاتي المتواضعة فان الروح ممكن ان تخطأ وتشترك مع الجسد وممكن ان ترتكب الخطيئة لوحدها وحسب المفهوم الديني فالملائكة أرواح واخطأت وهكذا الشياطين.  اما عدم امتلاك الحيوانات للعقل فالأغلب الساحق يقر بوجود العقل لدى الحيوانات وهناك اراء لا تقر بوجود هذا العقل . ومثال على وجود العقل، مهارة الكلاب في السيرك او كشفهم للمخدرات فهذه لا علاقة لها بالغريزة  وقد أكد العالم الشهير تشارلز داروين أن الحيوانات تملك قدرات عقلية تماما مثل الإنسان .
اما الفيلسوف رينيه ديكارت، يؤيد الرأي الاخر و الذى يعتقد أن الإنسان كائن عاقل مرتبط بعقل الله، في حين أن الحيوانات مجرد آلات مصنوعة من اللحم.
اما اختيار لعنوان الانسان ذلك المجهول وحسب فهمنا المتواضع ان الانسان كان مجهولا وسيبقى مجهولا وكلما حاولنا فهمه سوف نجد اننا رجعنا خطوة للوراء لا اعرف هل لدراستي العلمية العميقة للBiochemistry  وما يجري من تفاعلات وعمليات كيميائية جعلتني اصل لهذا الاستنتاج.
اما ما يخص مصطلح الأديان السماوية هو مصطلح شائع ومستخدم في الادبيات والمراجع ولا نحتاج الى تعريفه او توضيح المعنى المقصود واحترم رائيك بعدم استخدامه.
تقبل كل الاحترام
كتبت الردود ببعض العجالة وبشكل مستقل لأنني لا استطيع الدخول والرد لخلل فني نحاول إصلاحه واعتذر الى عدم الرد سابقا او مستقبلا على مقالاتي لنفس السبب والجميع محل احترام وتقدير.
د.عامر ملوكا




غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3429
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الانسان ذلك المجهول:
« رد #5 في: 20:20 17/12/2021 »
سيدي الدكتور عامر : راح نعود ونناقش نقطة من نقاط ردك بإعتبار الموضوع مهم ولا يتعلق  لا بالآشور ولا سنحاريب  ولا افرام !
تقول في ردك الجزء المقتضب الآتي :
النقطة المهمة التي طرحتها نقطة التحول او الشرارة التي غيرت مجرى التاريخ وحياة الانسان فالإنسان عاش لملايين او مئات ألاف من السنين او منذ تحوله للمجتمعات الزراعية ولغاية  قبل ما يقارب ال300 سنة كان يعيش بنفس المستوى ونفس الطرق البدائية في الزراعة والتنقل وو....... والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا انتظر الانسان كل هذه السنين ويعيش في الظلمات وقسوة الحياة ومعدل عمر الانسان كان لا يتجاوز ال40 سنة او اقل وكانت الأوبئة والامراض تفتك بشعوب كاملة وو.......... إنتهى الاقتباس من ردك .
سيدي الكريم الإنسان كان يتطور دوماً ، أي منذ ملايين السنين وإلا لما كان قد وصل الى حالته اليوم ! ولكن وهنا اتمنى ان تُركز على اللاكن !
التطور وكل تطور بدائي يكون بطيئاً جداً وليس كما التطور اليوم ! فنوعية واساليب ومناهج وعلوم التطور اليوم تختلف عن قبل قرن وقبل قرن كانت اسرع من قبل ثلاثة قرون وهكذا ! فلا تستطيع أن تقيس او تقارن سرعة التطور الانسان قبل عشرة ألاف سنة بقياسات اليوم ! إنظر اين كان العالم في مسأله إكتشاف العالم الخارجي قبل قرنان فقط وبين اليوم فهذه مسألة في غاية الاهمية لإدراكها !
العالم بدأ التطور الاولي ( إن صح التعبير  )وبعد إكتشاب  الكتابة وبعض ادوات الزراعة وغيرها من الاجهزة البدائية وهذه عمرها لا يستغرق اكثر من خمسة آلاف سنة بصورة عامة ، ومع هذا فظهر التطور الفلسفي والمعرفي عند الاغريق قبل اكثر من الفين سنة واكتشفوا القارات وووووو الخ . ولكن لا ننسى بأن التطور البدائي كان يسير بخطوات بطيئة جداً وليس كما اليوم ! لهذا فهو لم ينتظر كما تقول حضرتك ولكنه كان محدود المعرفة ودرجات ووسائل وعلوم التطور !
النقطة المهمة الاخرى ، مهمة جداً هي ظهور الاديان الابراهيمية والتي شلت واوقفت حركة التطور والتقدم ( كل شيء صار إلهي ) . اغلب الشعوب استسلمت لتلك الظاهرة فتأخر التطور . اهم واسرع قفزات التطور الحالي هي التي بدأت بعد معرفة السر ! أي بعد أن تم رفض كل شيء حاضر وجاهز ومقرر ومكتوب من الفوق !
والدليل على صحة علمية كلامي إنظر الى التطور الذي يحصل في الدول العلمانية وقارنها بالدول التي لازالت تعتمد على التطور الإلهي !
هذا الموضوع مهم ويمكن مناقشته بشكل واف ولكن قل لي ماذا تقرأ اقول لك من هو شعبك ! هاي وين رحت آني ! المهم مناقشة هذه المسائل وقبول الآراء الاقرب الى الواقع والعلمية دون معاندات ورفض وووووالخ سيقودنا الى ان نستفيد ونتعلم كثيراً من بعضنا البعض !
تحية طيبة

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 182
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الانسان ذلك المجهول:
« رد #6 في: 13:19 15/01/2022 »


---------- Forwarded message ---------
From: amer esa <amer_esa@yahoo.com>
Date: Fri, 17 Dec 2021 at 05:49
‪Subject: مقالة‬
‪To: Ankawa Info <info@ankawa.com>, Alnoor Info <info@alnoor.se>, صوت العراق <sotaliraq-com@hotmail.com>‬


رد على ردود مقالة الانسان ذلك المجهول :

الأخ العزيز الأستاذ نيسان سمو
في البداية شكرا لمداخلتكم واهتمامكم بالموضوع ولأسلوبكم الناقد الساخر والعفوي في الكتابة. وسوف اعلق على ما كتبت كلما وجدت ذلك مفيدا. طرحت نقطة مهمة وهي توجهات القراء من أبناء شعبنا بشكل عام وقراء موقع عنكاوة. كوم  بشكل خاص موجه نحو التسمية ومشاكلها والعلاقة بين الكنيسة والسياسة وكل مشتقاتها الأخرى. وان كانت المقالة غير مفيدة او مفيدة بشكل مؤقت فسوف يدخل لقراءتها الألاف اما المواضيع الأخرى وعلى أهميتها فلن تصل الى 500 قارئ ( هذا الطرح بحاجة الى مقالة منفردة) .
اما ذكرك للنفس والروح فهي شعور انساني فنخليها صفح أحسن لان الحيوانات لديها نفس وهي شعور حيواني أيضا وهنا يجب ان نرجع لتعريف الشعور وراح تتعقد نخليها صفح. النقطة المهمة التي طرحتها نقطة التحول او الشرارة التي غيرت مجرى التاريخ وحياة الانسان فالإنسان عاش لملايين او مئات ألاف من السنين او منذ تحوله للمجتمعات الزراعية ولغاية  قبل ما يقارب ال300 سنة كان يعيش بنفس المستوى ونفس الطرق البدائية في الزراعة والتنقل وو....... والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا انتظر الانسان كل هذه السنين ويعيش في الظلمات وقسوة الحياة ومعدل عمر الانسان كان لا يتجاوز ال40 سنة او اقل وكانت الأوبئة والامراض تفتك بشعوب كاملة وو..........( هذه أيضا تصلح كموضوع لمقالة مهمة). اما الاعتقاد بان الحيوانات ولنقل ليس جميعها الأقرب الى الانسان وهو الشمبانزي قد ينتقل بعد زمن يقصر او يطول الى حالة من التطور  فمن وجهة نظري وعلى المعطيات التي تتوفر لدينا الان وعن كل ما ذكر في المقالة من الاختلافات الواسعة بين الانسان والحيوان فاستبعد ذلك وهناك تفسيران الأول طبيعة الجينات وتركيبتها وتركيبة خلايا الدماغ البشري غير متوفرة لدى أي كائن حي اخر والتي جعلته مستعد للتغيير والتفسير الثاني من وجهة النظر الدينية  ان الانسان خلق على صورة الله وبالتالي يتميز بمواصفات تختلف عن بقية الكائنات الحية وهل تعتقد ان كوكبنا الأرضي والانسان يسمح لاي حيوان اخر بان ينافسه و يزاحمه على السيادة والصدارة وان افترضنا جدلا ان ذلك سيحصل فتبقى هذه الفجوة التي لا نستطيع ان نقدر عمرها الزمني وخاصة نحن نعيش زمن الطفرات والتحولات الكبيرة فنحن اليوم لو لم نعمل تحديث يومي او شهري للمهارات التي تعلمناها فسوف نفقد التواصل واللحاق بالمتغيرات  .  اما ما يخص  جزئية التطور فاعتقد التطور هو فقط تكنلوجي علمي بحت اما من ناحية المشاعر والأحاسيس والالم والحزن والحب فاعتقد اننا تخلفنا كثيرا على الرغم ان المبادئ هي بالأمس واليوم وغدا هي نفسها مع بعض التغيير بالشكل وليس بالمضمون وخير مثال على ذلك فان اجمل قصص الحب هي عنتر وعبلة وروميو وجوليت واجمل الحكم في الكتاب المقدس واجمل الاشعار لأمرؤ القيس والمتنبي واعظم الفلاسفة ارسطو وافلاطون  ( هذه أيضا تصلح موضوع لمقالة مهمة )
عزيزي نيسان ان ما طرحته به الكثير من العمق ويثير الكثير من التساؤلات والمواضيع وهذه كلها تدل على اطلاعك الواسع والمنهجية والحجة في التفكير، وبيني وبينك لتحريك المياه الراكدة نحتاج أحيانا القليل من الهلوسة والخربطة شكرا مرة أخرى اخي أستاذ نيسان.
الأخ العزيز والكاتب الانيق  الأستاذ زيد ميشو
اسعدتني مداخلتك وان المقالة قد اعجبتك. وذكرك لهذه الجملة
وخوفي ان يرتقي الحيوان لتصبح الدراسات بخصوص ما يتميز به الحيوان عن الانسان !
لدينا عمود في مجلة بابلون بعنوان من افكاري المبعثرة  وجاء في احد الاعداد  ان كل انسان نلتقيه فهو افضل منا بشيء واحد على الأقل فيجب ان نتعلم منه هذا الشيء ونضيفه الى شخصيتنا ونمحي الشيء السلبي وبهذا نكون ماضين في طريقنا الى بلوغ الكمال وهنا لا اقصد الوصول وانما محاولة الاقتراب وان نحمل لقب الانسان الحضاري . وبعد كتابتك لهذه الجملة افكر في أضافة كلمة ان كل انسان او حيوان نلتقيه فهو افضل منا بشيء واحد على الأقل فيجب ان نتعلم منه هذا الشيء وفعلا عندما نشاهد طيرا صغيرا يدافع باستماته عن فرخه الصغير وهو بين انياب الغراب وقد يضحي بنفسه من اجل صغيره بينما الانسان قد يفكر كثيرا اذا سقط طفله في قفص الأسود ليقفز ويخلصه ان مثل هذه التضحية قد نفتقدها عند الكثير من البشر وبعض ذكور الحيوانات لا يخون زوجته او يتزوج عليها بعد مماتها او ينتحر بفقدان الشريك والامثلة كثيرة . فعلا عزيزي زيد حسب هرم ابراهام ماسلو كلنا نحن البشر نبدأ من قعر الهرم ونكون متشابهين مع بقية الحيوانات وهي مرحلة اشباع الغرائز الكل يبحث أولا عن اشباع الغرائز الاكل والشرب والنوم والجنس والحنان وغيرها الكثير بعد ان يطمئن الانسان انها متوفرة ينتقل لتحقيق الأمان اذا كان اجتماعي او مكاني كتوفير المسكن والبيئة الملائمة وهذه أيضا نشترك بها مع الحيوان بعدها ينتقل الانسان الى مرحلة التقدير الاجتماعي وهنا الحيوان يتوقف اما الانسان يطور من علومه ويحاول ان يطور من اعماله وان يتميز ويحصل على مكانة اجتماعية مرموقة ويستمر الى مرحلة تحقيق الذات وممارسة ما يحب هو وليس العائلة او المجتمع وبعدها ينتقل الى تحقيق الطموح ان كان ويكون عادة ذو اهداف إنسانية كبيرة كبناء دور ايتام او تحرير وطن او الذهاب الى افريقيا لمساعدة الفقراء ....الخ . في أحيان كثيرة عندما يعيش الانسان في مرحلة اشباع الغرائز فانه يقترب كثيرا من الحيوان ولهذا الشعوب المتخلفة والغير قادرة على توفير الغذاء والأمان تعيش في مجتمعات أسوأ من التجمعات الحيوانية لأنها سوف تستخدم نعمة العقل لأغراض شريرة وخطرة.
تقبل كل الاحترام.
الأخ العزيز صباح جولاغ
في فقرتك الأولى تقول "في مقالك هذا لم أجد مكانة ( للعقل ) في تعريفك لهذا الكائن ؟"
في هذه الفقرة توضيح مباشر لخاصية العقل   ( اما الدماغ فان النسبة الوزنية للدماغ بالنسبة للجسم في الانسان  1/50 اما في معظم الثديات الأخرى 1/180ولدى دماغ الأنسان  86مليار خلية عصبية وتتكون قشرة الدماغ من 16 مليار بينما القشرة المخية للشمبانزي 6.2 مليار. وكل ما ذكر في المقالة ذو علاقة مباشرة او غير مباشر بهذا العقل لان من غير المعقول ان تكون كل هذه الصفات وهذا التفوق له علاقة بشكل الجسم او العيون او الاسنان .
 
اما ما يخص ذكرك ان الروح لا تخطئ لأكون صريحا انا غير متخصص او أستطيع إعطاء رأي قاطع كما انت وضحت رائيك ولكن من قراءاتي المتواضعة فان الروح ممكن ان تخطأ وتشترك مع الجسد وممكن ان ترتكب الخطيئة لوحدها وحسب المفهوم الديني فالملائكة أرواح واخطأت وهكذا الشياطين.  اما عدم امتلاك الحيوانات للعقل فالأغلب الساحق يقر بوجود العقل لدى الحيوانات وهناك اراء لا تقر بوجود هذا العقل . ومثال على وجود العقل، مهارة الكلاب في السيرك او كشفهم للمخدرات فهذه لا علاقة لها بالغريزة  وقد أكد العالم الشهير تشارلز داروين أن الحيوانات تملك قدرات عقلية تماما مثل الإنسان .
اما الفيلسوف رينيه ديكارت، يؤيد الرأي الاخر و الذى يعتقد أن الإنسان كائن عاقل مرتبط بعقل الله، في حين أن الحيوانات مجرد آلات مصنوعة من اللحم.
اما اختيار لعنوان الانسان ذلك المجهول وحسب فهمنا المتواضع ان الانسان كان مجهولا وسيبقى مجهولا وكلما حاولنا فهمه سوف نجد اننا رجعنا خطوة للوراء لا اعرف هل لدراستي العلمية العميقة للBiochemistry  وما يجري من تفاعلات وعمليات كيميائية جعلتني اصل لهذا الاستنتاج.
اما ما يخص مصطلح الأديان السماوية هو مصطلح شائع ومستخدم في الادبيات والمراجع ولا نحتاج الى تعريفه او توضيح المعنى المقصود واحترم رائيك بعدم استخدامه.
تقبل كل الاحترام
كتبت الردود ببعض العجالة وبشكل مستقل لأنني لا استطيع الدخول والرد لخلل فني نحاول إصلاحه واعتذر الى عدم الرد سابقا او مستقبلا على مقالاتي لنفس السبب والجميع محل احترام وتقدير.
د.عامر ملوكا
رابط المقالة
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1027716.msg7768724.html#msg7768724