المحرر موضوع: رسامة كاهن جديد في شيكاغو  (زيارة 508 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل shamasha_butruseshwo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 933
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسامة كاهن جديد في شيكاغو
« في: 05:09 05/01/2022 »
          باسم الاب والابن والروح القدس امين


برعاية نيافة الاسقف مار كوركيس يونان اسقف شيكاغو والسكرتير مجمع السنهادوسي لكنيسه الشرقيه القديمه وبمعاونة الخوري اويقم بثو مربينا   وبمشاركة الشمامسه سيقام قداس بمناسبة السابوع الاول من بعد عيد الميلاد  سيتم رسامة االشماس كوركيس شموئيل ايشو كاهنا /color]لكنيسة مار عوديشو الطوباوي في شيكاغو

 1- رسم شماسا رسائلي سنة 1993-4-24 على يد مثلث الرحمات مار نرسي توما مطران كركوك والسليمانيه
 2-رسم شماس انجيلي سنة 2001-4-15 على يد نيافة المطران مار شليطا مطران اوروبا
                               امين يا رب


                                         اعلام كنيسة مار عوديشو الطوباوي
                                         الثلاثاء المصادف 4-1-2021
                                        الولايات المتحده الامريكيه-شيكاغو
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][[/size]/b]


غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19687
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
رد: رسامة كاهن جديد في شيكاغو
« رد #1 في: 15:34 05/01/2022 »
بسم الأب والأبن وألروح ألقدس
الأله ألواحد آمـــــين / ..♰..♰..♰


ألى أخي في محبة الرب يسوع الشماس كوركيس شموئيل مع خالص التهنة والمحبة والاحترام
اكتب اليك يااخي بعد ان ملىء قلبي فرحاً وسروراً لا يوصف حال سماعي بهذا الخبر السعيد
جئت يا كوركيس إلى هذه الكنيسة اليوم، بيتك الكنيسة الشرقية القديمة  ستصبح كلمة وحكاية الله ونوره للناس، لأنك على مثال المختارين قبلك، ستكون حاملا لرسالة الله إلى إخوتك وشعبك وتكلمهم وتقول لهم هكذا قال السيد الرب: فأنت لأجلهم تقدّس ذاتك اليوم على مثال السيد المسيح في خطابه الوداعي الأخير بعد أن أسس خدمة العشاء، الذي سيقام باحتفال سيامتك الكهنوتية المقدسة، والتي منحك من خلالها هذه النعمة الإلهية لتصبح مسيحا آخر على الأرض. وماذا يعني أن تكرّس ذاتك للخدمة؟ أي أن تعتني بالنفوس بكل احتياجاتها، الروحية أولا والمعنوية والمادية بالتعليم والصلاة، ليروا من خلالك المسيح وليس آخر سواه. ولا تنسى أنك بشخص قداسة ابينا البطريرك مار ادي الكلي الطوبي ، تقدمت بإرادتك بالطاعة والفقر والعفة، لتكون أمينا ومكرّسا له، وفقط له أي المسيح. وليس كائن أقرب إلينا منه، فهو ملجأك في الضيقات، ونورك وقائدك في هذه الخدمة، لأنه قال تعلموا مني فإني وديع ومتواضع القلب. لقد كرّس نفسه لأجلك ولأجلنا، فلنتكرّس له في الحقّ، في النور والمعرفة الصحيحة، في المعاملة الحسنة وفي صفات الأخلاق الحميدة التي في المسيح يسوع، وأنا على طريقه أقدر أن أسير، لأني أستطيع كل شيء بالمسيح الذي يقويني.

أخي الحبيب كوركيس في هذا الزمن الذي نمرّ فيه، كما العالم أجمع، تبقى كلمة يسوع معنا إلى الأبد: لا تخافوا أنا معكم. فأنت تقف اليوم بمخافة أمام الله، كخادم جديد لمذبحه المقدس على مثال الرسل القديسين، الذين بهم أعطى السلطان لك ولكل كاهن كما قال  هذا في الإنجيل المبارك. والذين سألوه يوما وقالوا: قد تركنا كل شيء وتبعناك فماذا سيحلّ بنا. وأنت اليوم تسأله نفس السؤال فيجيبك قائلا: لقد اصطفاك الربّ اليوم في وقت التجديد هذا، في زمن الصعوبات لتكون ميلادا جديدا، في ظل هذه الأزمة التي نمرّ بها، بهذه  الكنيسة التي احتضنتك، وهي على مثال مؤسسها الذي بنعمة الله الذي رمّم الكنيسة. وليكن الرب الإله لك وحدك ولغيرك من الإخوة والكهنة الذين يشاركونك في هذا الكهنوت المقدس. ومنكم جميعا أحبتي يـأتي الأمل الجديد لنا والرجاء، لأن الله هو الذي يعطي الرجاء. هو الرب الإله الذي يكلّمك بالفهم، لأن الفهم هو النار التي من الروح القدس، الذي سيحلّ عليك  يوم رسامتك المباركة  لن يلهمك الروح القدس إن لم تتّكل وتتكلّل بالتواضع على مثال سيدك، لأنه محرقة الخطايا. اتصِف بلطف الكلمة على مثال السيد المسيح، الوديع لتجد راحة لنفسك. ولا تخف حتى وإن كان جسدك ملقى في هذا العالم، بين الأرقام والحسابات وأمور الدنيا، لكنك لست من العالم، لأنك تحمل المسيح في يديك.  فاوصيك يا اخي كوركيس لا تجعل بيت أبي مغارة لصوص بل بيت صلاة. اعكف على عملك عكوفك على الصلاة لأن فيها القوة، والثبات في المسيح، فأنت مدعو لتكون على مثاله، ولازم كل اليوم البساطة والتصق بوداعته في معاملاتك، وكن حذرا باختياراتك لئلا تزلّ قدمك.

كن دائما في الحق والحقيقة مهما تقلّبت الأمور لأن الحقيقة هي من الرب والمسيح الذي قال: قولوا الحق ولا تخافوا. والحقيقة ليست وقفا على أحد، والفهم ليس حكرا على أحد. وقد سوف يقيمك الرب  في وسط هذا الهيكل سيدا وأبا وراعيا ومعلما ومخلصا لجميع النفوس التي تحتاج إليك، لأن قولك مطاع بالمحبة الإلهية. هذا القطيع الذي يصرخ لحاجته إلى الرب في ظل هذه الظروف التي نحن فيها. كن أمينا على الوديعة التي ستضع في يدك لأنك ستؤدي حسابا عنها.

كوركيس هذا الملاك الأمين على رسالة السماء حاضر لخدمة العرش السماوي، هو الشافي والمعين، هذا هو شفيعك فاتخذه قدوة ومثالا لك، نورًا يضيء لك في الظلمات لتعبر مع المسيح إلى برّ الأمان.

أيها الشماس الإنجيلي، المزمع أن يرتسم على مذابح كنيستنا المشرقية القديمة أنت تستهلّ خدمتك في وقت جديد، نعم متأثر، متوتر، مليء بالصعوبات لكنك حامل الأمل لكل هذا الجيل، والحقّ أن زمان الكنيسة كان وما زال متوترا، ولكن أبواب الجحيم لن تقوى عليها. في هذه الأيام التي نشهد فيها على تكريس وتطويب شاب، على مذابح كنيسة المشرق القديمة، 

طهّر نفسك والتعليم، لأن كل إنسان يعرف مضرّة قلبه، ولكن لا تخف لأن قائدك في السفينة لا ينام، فسيعبر بك وبالسفينة إلى الميناء الآمن، فتحَلّ بالصبر فالصبر مفتاح الفرج.

 اذهب والتمس وجه المسيح في كل وجه، لأن المسيح هو الكلمة والإنسان الموجود في كل إنسان. اذهب لأن العالم كله هو رعيتك.
والرب يبارك حياتك وينور طريقك / آمين ..♰..♰..♰
اخوك في الرب الشماس عوديشو الشماس يوخنا
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ