الحوار والراي الحر > المنبر الحر

طروحات اعلام الرابطة الكلدانية/ عناوين بلا مضامين

(1/4) > >>

د.عبدالله رابي:
                                   طروحات اعلام الرابطة الكلدانية
                                      عناوين بلا مضامين


  د. عبدالله مرقس رابي

                         ظهر مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي رد من قبل اعلام الرابطة الكلدانية بخصوص المقابلة التي اجراها الإعلامي (هيثم ملوكا) معي، وما يخص السؤال الذي أراد الوقوف على وجهة نظري في أداء الرابطة وعوامل الإخفاق ومستقبلها. ومن حقي طالما انتمي الى الشعب الكلداني ان اطرح آرائي تجاه مؤسساته المدنية والروحية وفق منظور اختصاصي المعرفي وكباحث اجتماعي يدرس الظاهرة الاجتماعية التي تختلف في مضامينها وخصائصها عن الظواهر الطبيعية، حيث يقول علماء الاجتماع ومنهم عالم الاجتماع الوردي، ان لا يتقولب بفكرة ثابتة وينطلق من مبدا اما معنا او علينا او يتأثر بأيديولوجيات فكرية او دينية او مذهبية او جغرافية معينة، هذا لا يجوز بل على الباحث ان يتابع المتغيرات المستجدة ويربطها ببعضها ليكون موضوعياً، ولا يوجد شيء عند الباحثين يسمونه ثابت، ذلك يدخل في اطار الفكر العاطفي الساذج، وهذا ينطبق على المثقف اذا يحسب نفسه في خانة المثقفين، والا لثبتت العلوم على حالها دون ان تتقدم. ومن هذا المنطلق أني على مئة وجه وليس وجهين.
 من قراءتي لبيانهم او ردهم استخلصت ما يأتي:

اولاً: الاعلام الناجح يتوخى الدقة عن مصدر المعلومة، وهنا اعلام الرابطة أخفق حين ذكر (المقابلة التي اجرتها مجلة بابليون معه) مجلة بابليون لا علاقة لها بالموضوع، بل الإعلامي المستقل هيثم ملوكا هو الذي أجرى الحوار دون ارتباطه بأية جهة. ولم يقدم نفسه مندوباً عن المجلة المذكورة.

ثانياً: لغة البيان عبارة عن بيان سياسي انشائي تسقيطي يخلو من الرد المنطقي، ولم يعتمد على ابسط قواعد واسس الرد العلمي والفكري، كانت واضحة جداً فيه آلية الدفاع النفسية التي تؤكد عليها المدرسة التحليلية في علم النفس "الاسقاط الشخصي" وهي ظاهرة نفسية يلجأ اليها الفرد في ردة فعله تجاه المواقف الاجتماعية التي يتعرض لها بأسلوب لا شعوري بسبب الفشل والإحباط الذي يُصيبه ولا يملك منفذاً طبيعياً للخروج من مازقه او التخفيف من احباطه وقلقه، لذا يحاول وضع اللوم في اخفاقه على الاخرين واستخدام مظاهر سلوكية او لفظية لإسقاطها على الشخص الاخر، ليظهر ان الحقيقة معه، او ليثير انتباه الاخرين بدلا ان توجه الأنظار اليه يغيرها نحو الاخر، ومن تلك المظاهر، الانفعال، والغضب والصياح والفاظ الإساءة، وتُهم غير واقعية وغير مدعومة ببراهين، وعلى اثرها يشعر بالارتياح والانشراح النفسي. تنطبق هذه الحالة على محرري بيان الرابطة، في المقابل ليس من شيمتي ومكانتي ان اهبط الى نفس المستوى اعلامياً في الرد لثقتي بالنفس وثقتي في القراء والمتابعين الأعزاء وبمن يعرفني من قريبٍ او بعيد. 

 مما يدل بوضوح ان اعلام الرابطة بعيد كل البعد عن الأسس التي تتعامل مع غيرها منظمات المجتمع المدنية حتى وان اختلفوا معها، بل هكذا خطاب يطلقه السياسيون للنيل من غيرهم. وهذا أحد البراهين لما جاء في حواري بأنهم غير مؤهلين للإدارة، كما انهم يعانون من الارباك وعدم الوضوح في عملهم ما بين السياسة والعمل في منظمات المجتمع المدنية.

كما يحتوي البيان او الرد طروحات ذات عناوين بلا مضامين، أي لا معنى وتفسير لها ولا تستند الى البراهين والأدلة، بل حشو وسرد وتوجيه الاتهامات، فلا فائدة منها طالما لا تفسر المعنى فكرياً وعلمياً، ولم تختلف عن خطابات الأحزاب والتكتلات السياسية المحتوية على عبارات مثل، تقدم وإصلاح وعزم وغيرها، بيد في مضمونها لا تحمل سواء الفشل والويلات والمآسي، وهي عناوين تختفي في باطنها إخفاقات وترهلات كما سيتضح من النقاط اللاحقة.
 
ثالثاً: تعريفهم الرابطة انها منظمة مجتمع مدنية، خطأ كبير، اذ لا توجد اية دلالات، بل كل المؤشرات تدل انها حزب سياسي او ما يشبه، فمن مقارنة طبيعة عمل اية منظمة مجتمع مدنية معها نلاحظ: من حيث الهيكلية، هناك فرق شاسع، فمنظمات مجتمع مدنية ليس لها قيادة عليا او هيئة عليا، وقيادات فرعية، بل مجلس اداري محدد بعدد قليل من الأشخاص، وقد يكون لبعضها فروع ولكن ليس بالصيغة المعروفة في الرابطة وغالبيتهم من ذوي الاختصاصات الإنسانية والاجتماعية كي تعتمد على الدراسة في التخطيط لتحقيق أهدافها، كما انها لا تحمل تسمية قومية اثنية، لأنها تعمل من اجل الإنسانية بشكل عام وليس لجهة محددة، ان كانت لفئة اجتماعية معينة، لكن دون ان تركز على قومية او مذهب او دين ما، ليس لديها سياسة كسب الأشخاص ودفع الاشتراكات، لا تفكر بان تشارك في سياسة البلد، ولا ترتبط في اية جهة سياسية او دينية، بل أحيانا قسم منها تدعم جهات معينة عندما ترى انها تحقق الأهداف التي تسعى اليها المنظمة، تسعى دائما لجمع الأموال لتمويل برامج انسانية لخدمة المجتمع المحلي في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية. عند تطبيق هذه الخصائص على الرابطة الكلدانية، سوف نستنتج انها تفتقدها ميدانياً، ونظرياً في نظامها هناك إشارات اليها مع بقائها حبر على الورق.

رابعاً: لا يُلاحظ القارئ اية إنجازات مذكورة، بل مجرد ادعاء، فلا شيء قد ذُكر عن التساؤلات التي وضعتها امام القارئ في الحوار، سوى التنسيق الفاشل مع الأحزاب الأخرى، وهذا اعتراف ذاتي لعدم توفر الامكانية لإقناع الاخر، او الطرف الاخر لا يقر أهمية لدعوتهم، اما علاقتهم مع الأحزاب الكلدانية، سببها ضعف تلك الأحزاب ميدانياً وسياسياً وتوقعاً منهم ان الرابطة التي يدعمها البطريرك الكاردينال ساكو سوف تحقق آمالهم وطموحاتهم الشخصية، ولكن لم ينالوا غير الإحباط في الآونة الأخيرة.

خامساً: الرابطة لا تقبل النقد سوى الإيجابي الذي يغض النظر عن اخفاقاتها، التخطيط والنجاح لا يتحققان الا عن طريق الكشف عن الأخطاء كي تتجاوزها المؤسسة، ولم اذكر في الحوار سوى الإشارة الى بعض الإخفاقات دون ان اتهجم او استخدم مفردات سوقية كما في ردهم.

سادساً: مغالطة واضحة، متى نكرت عدم وجود مسودات أخرى للنظام الداخلي، نعم هناك مسودات عديدة وشاركت ايضاً في مناقشة بعضها، مثل تلك التي نوقشت في ديترويت برعاية المطران القدير مار إبراهيم إبراهيم، ولكن أصر ان المسودة الأولى التي تلقاها غبطة البطريرك ساكو هي التي وضعتها، (بحسب رسالته وهي محفوظة). وان ملاحظاتي وتحليلي هو ما نتج عن المؤتمر التأسيسي واللاحق من النظام الداخلي الذي استوجب مراجعته من قبل مختص في القانون لتجاوز تناقضاته، وقد اشرت اليها في مقال خاص منشور (ابحثوا عنه).

سابعاً: لم يكن يوما ما اسلوبي متعالياً هذا من خيالكم واسقاطكم، الكل كانوا على اتصال معي في الهيئة العليا ورؤساء الفروع لمناقشة العديد من الأمور دون ان يذكر أحدهم إني متعالي، كنت اطرح وجهة نظري دون الإشارة الى أي فرض ودائما أقول في النهاية هذا رأيي وأنتم احرار. لو كنت ذلك لما طلب غبطة البطريرك مني شخصياً وبدليل موثوق ان أكون ناطقاً رسمياً للرابطة، ولما كثرت اتصالاتكم معي هاتفياً ونصياً كتابةً، ولكن رفضت طلب غبطته لسببين هما ما كنت منتسباً للرابطة، اذ شخصيا لا اريد ان اتقيد وارتبط بأية مؤسسة لكي لا اقيد فكرياً، وثانياً الناطق الرسمي، لابد ان يكون قريباً لرئيس المؤسسة ومتابعاً لأعماله وتصريحاته او يكون متواجداً في اجتماعات الرابطة وهذا لا اقدر عليه. ولَمّا تابعت الرابطة عملية طبع كتابي الأخير في العراق بواقع (1000) نسخة ايضاً. بمعنى ان وجودي مع الرابطة كان مرغوب به وليس متعالياً.

 ومغالطتكم الكبرى هي اتهامي البدء بالتهجم والإساءة كتابياً الى رئيس الرابطة، كل أعضاء الكروب الفيبري يعرفون ذلك، ولا يزال يؤكدون ان من اعتدى الأول هم ثلاثة اشخاص في هيئة اركان القيادة! واحدهم رئيسها، وذلك بعد ان كرر الأخ (اديب) مسؤول فرع المانيا وأعضاء اخرون تساؤلهم عن عدم استجابة القيادة لمقترحاتهم، فنفذ صبري وكتبت، ماذا تترجى من القيادة الفاشلة ان تجاوب عن استفساراتكم ومقترحاتكم، طبعاً نعتُّ القيادة بالفاشلة ولا زلت على رايي بعد مرور فترة زمنية لتراكم الإخفاقات تلو الإخفاقات وتراجع نشاط الفروع دون اتخاذ أي إجراءات وتذمر مسؤولي الفروع منهم ولم يحركوا ساكنا، بدليل واضح ان مسؤولي الفروع الداخلية والخارجية هم في وادي والهيئة العليا في وادي آخر لحد الان وبالأخص الداخلية في العراق من السنة الاولى، باستثناء اثنين منهما لتوافق مصالحهم واهدافهم معهم ولهذا سأسميها مجموعة ( 5+2)، ولم يكن أي اتصال بينكم الا في الأشهر الأخيرة بعد فشل الرئيس في الانتخابات البرلمانية، فبدا التشاور من اجل اجراء مؤتمر انتخابي لانتهاء دورتكم من زمن بعيد وهذه تعد مخالفة للنظام الداخلي.
 وايضاً بعد ان بدا غبطة البطريرك ساكو نعت قيادة الرابطة بوجود بينهم غير مؤهلين وفاشلين في عدة مناسبات سواء في المقابلات الاعلامية او في لقاءات معينة ولست متأكدا ان ظهر ذلك في كتاباته (ابحثوا عنها) ولما كتبت ذلك وجه احدهم نار غضبه يصفني بكلمات سيئة وبذيئة جداً، واستغربت من هكذا كلمات من شخص قيادي وسبق كان يتصل معي هاتفياً ونشارك المناقشة من حين لآخر وبيننا الاحترام المتبادل، وجاء الثاني كتب ونعتني اكثر منها سوءاً، علماً كنت اكن له كل الاحترام وفي نفس الوقت كتبت للادمن اخراجي من الكروب عدة مرات، ولم اكن اعرف بحسب خبرتي ممكن ان اخرج دون اللجوء اليه، وجاء دور القائد الأعلى ليختم اساءاتهم بكلمات اترفع من ذكرها هنا احتراماً للقارئ الكريم، كلمات لا تُليق بمن لهم مناصب متقدمة وعلى راس الرابطة الكلدانية، فهل من المعقول وانا بشرٌ مثلهم ان تبقى اعصابي باردة تجاههم؟ صحيح ان عبارة الفاشلة واتركوا المجال لغيركم ثقيلة على مسامع الانسان، لكن كان الاجدر بهم ان تكون كلماتهم بالمثل ويشاركونني بالفشل ايضاً لا بكلمات لا اخلاقية.
 هكذا هي قيادة الرابطة التي تعد نفسها منظمة مجتمع مدنية إنسانية، فأي انسان بارد الاعصاب يقف مكتوف الايدي امام هكذا موقف دون ان لا يقابلهم بالمثل؟ ولمجرد كتبت قيادة فاشلة واتركوا المجال لغيركم، وليس من استنتاجي فقط كما ذكرت، بل ما توصل اليه غبطة البطريرك ومعظم مسؤولي الفروع والأعضاء الاخرين ايضاً.
واما انكم قدمتم الاحترام لي في البدء بسبب كبر العمر بحسب رأيكم إني تماديت لعدة مرات، أقول بصددها: من منكم عمره اقل من ستين سنة، بل اكثركم أكبر مني عمراً، ومن جهة هل يعقلها عاقل، النقاشات العلمية او الإدارية تتأثر بفارق العمر بين اعضاء فريق العمل، لو كان ذلك ممكن، بمعنى لم يصل أحد للنتيجة ولم يحصل التقدم لأننا لابد ان نحترم الاخر لفارق العمر حتى وان كان رايه خاطئاً، هذا الشعور لا يوحي نفسياً لشيء، الا إذا انكم تشعرون أنتم شباب يافعون لا خبرة لكم وعليه لم تعترضوا على الاخر لكبر سنه.

ثامناً: الكل يعرف الغريب قبل القريب ان الرابطة مرتبطة مباشرة في مواقفها بمواقف غبطة البطريرك ساكو ولا تحتاج الى برهان، اكتفي بهذه الأمثلة، وبصمتٍ أقول لكم، من وجهكم على تأجيل المؤتمر المزمع عقده بعد انتهاء دورتكم الحالية عبر الزوم؟ من وجهكم للانضمام الى أطراف أخرى لأجل الانتخابات البرلمانية؟ من متابعتي للأحداث، لم تكن الرابطة بإمكانها ان تعبر عن موقفها من الحدث الا بعد اعلان غبطته عن موقفه والكل يعرف ذلك، ليس غبطته هو السبب ابداً، بل الإدارة غير المؤهلة لاتخاذ القرارات وتحديد المواقف واتكاليتها وعدم وضوح العلاقة والارباك وافتقارهم لسرعة البديهية والتجاوب لمعرفة ما الذي يفضله البطريرك دون الانتظار او الطلب منه التدخل، كثيرا ما أكد غبطته ان تعتمدوا على أنفسكم ولكن دون جدوى.
 وماذا عن تبعيتكم في الفروع ايضاً، كم من المشاكل حدثت بين قيادات الفروع والأساقفة والكهنة لعدم تمكن من السير في العمل دون اللجوء الى الكنيسة؟ ولحلحلة بعض من تلك المشاكل تدخلت شخصياً بتوصية من رئيس الرابطة الكلدانية. وتؤكدون ان علاقتكم مع الكنيسة جيدة، ماذا عن علاقتكم أنتم القياديين مع أساقفة الابرشيات في العراق؟

تاسعاً: مغالطة أخرى، اين ذكرت في الحوار ان الرابطة قدمت دعوات للمشاركة في المؤتمر التأسيسي؟ ما ذكرته ان أحد أسباب الإخفاق هو عدم توجيه دعوة لبعض الناشطين الكلدان المعروفين ولهم باع طويل في متابعة شؤون الكلدان، أولئك الذين كانت لهم ولا يزال مواقف مختلفة في موقف الكنيسة وغبطة البطريرك من القضية الكلدانية. اعرف جيدا لا توجد اية دعوة تحريرية، وان وجدت فحدثت هاتفياً بشكل واخر وليست من قبلكم لان ذلك لم يخصكم ولا من مسؤوليتكم.

عاشراً: مغالطة أخرى، افتراء في قولكم المقصود عدم سماعكم لذوي الخبرة، (ويقصد هنا نفسه طبعاً)، لم اذكر لكم سوى امثلة بسيطة، هل استمعتم الى خبرة المرحوم (دكتور جيرالد بيداويذ)؟ تلك الخبرة التي امتلكها في العلاقات الدولية وفي منظمات المجتمع المدنية، وأردتم فصله، ولكن انسحب هو تلقائياً وهل يوما نظرتم في مقترح أحد أعضاء الرابطة الفاعلين وذو خبرة تخطيطية (فوزي دلي) عندما وضع عدة مقترحات عن تامين الأموال، وأنتم نكرتم ذلك في ردكم. عدة مرات قدم (الدكتور نوري بركة) مقترحات لتطوير الرابطة، ومثله رئيس فرع بغداد الإعلامي والقانوني المعروف (ظافر نوح) والمفكر الذي لا يهدأ له بال لحرصه على الرابطة وشعبنا (يوحنا بيداويذ) والاخ (اديب) مسؤول مكتب المانيا والاخ (منير هرمز) مسؤول فرع كندا، ومداخلات (بسام السناطي)، ولا تزال معظمها مكتوبة في نقاشات الكروب، وعلى ما اعتقد قدم (قيس ساكو) و (سمير يوسف) صاحب الخبرة الاكاديمية في إدارة المؤسسات من أعضاء الهيئة العليا مقترحات، وأين مقترحات الدراسة التي أجرتها اللجنة من ثمان أعضاء قبل أكثر من سنة كما ذكر في رده (يوحنا بيداويذ) هل تُركت على الرفوف، كل هذه المقترحات لم تلق آذاناً صاغية. (في الإمكان الاتصال بهم، باستثناء المرحوم جيرالد). لماذا تلكأ كل رؤساء الفروع باستثناء اثنين عن العمل، أ ليس السبب عدم تقبلكم اية مقترحات منهم وهم أصحاب خبرة أكثر منكم في العمل المؤسساتي؟ ام اثنان منهم فقط هما الحريصان على الرابطة؟!! إضافة الى العديد من المتابعين والمهتمين غير المنتمين الى الرابطة طرحوا أفكارهم ومقترحاتهم في الصحافة. هذا ما كنت اقصده لم تسمعوا أصحاب الخبرة وليس عن نفسي كما يحلو لكم لأجل التسقيط.

 أحد عشر: افتراء ومغالطة أخرى ربطتم موقفي بالرابطة من حيث ان يكون ايجابياً او سلبياً في طبيعة علاقتي مع غبطة البطريرك ساكو، مغالطة واضحة وضوح الشمس، منذ ان تسلم غبطته السدة البطريركية علاقتي معه جيدة جداً وخلالها كنت انقد الرابطة في سلبياتها وايجابياتها، ومنها عندما حدثت تلك المناقشات الفايبرية المؤلمة، واثناء قطع علاقتي مع الرابطة، واثناء كتابتي اعلامياً عن بعض الظواهر السلبية لدى الاكليروس او إدارة الكنيسة ايضاً. ظلت علاقتي قائمة مع غبطته وليس لي مع غبطته أي موقف شخصي، بل كل ما موجود هو الاختلاف في الآراء عن مواضيع علمية تخص إدارة الكنيسة مثل رأيي حول مسالة تغيير عنوان البطريركية برفع (بابل) ودائماً أكن له كل الاحترام، ومن حقه ان يقبل الفكرة او يرفضها وهذا شيء طبيعي في المناقشات. فإذن ما ذكرتم بهذا الخصوص باطل.

 ثاني عشر: ادعاء ومغالطة تسقيطية أخرى، عن اتهامي بتسويق خطاب الكراهية، في حين كل متابعي كتاباتي من الاخوة الاشوريين والسريان والكلدان يؤكدون على ما اتمتع به من التوافقية والهدوء والرزانة في الردود، ولم يشك أحد، انه يوما ما تعرض للإساءة من قبلي. وهل تعتقدون ان تأييد آراء عضو في الرابطة والاختلاف مع غيره هي بث الكراهية؟ كيف تفهمون المناقشة والاختلاف في الراي!! ومن المضحك جداً ان ابحث عن الشهرة في الكتابة عن الرابطة او الكنيسة او مواقع التواصل الاجتماعي، شهرتي واشكر الرب بدأت منذ عام 1985 في بلدي، وأنتم لحد الان لم يسمع بكم الا نفر ضئيل، وبل بعضكم لا أحد يعرفهم، شهرتي في كتبي وبحوثي العلمية وتدريسي الجامعي وعملي الميداني خارج الجامعة، شهرتي عند الاف الطلبة النجباء الذين اليوم يقلدون ادواراً ومراكز علمية ووظيفية بأرقى المستويات، ومع علاقتي الطيبة مع اعداد من الأساقفة والكهنة من كل الطوائف، إضافة لقراء نتاجاتي الفكرية في الصحافة الالكترونية. يبدو انكم قلقون من عدد الكبير من الاخوة القراء الذين يتابعون ما اكتبه، انهم يتابعون ما اكتبه في مختلف المجالات وليس فقط حين اكتب عن الرابطة، أ ليس هذا تسقيط بعينه لفشلكم في الرد بأجوبة مقنعة.

 ثالث عشر: انا لم اتدخل لأحدد من يقود ومن لا يقود، شخصيا جاوبت على سؤال الاعلامي عن الحلول، فذكرت رأيي كما هو مطروح في الحوار، ومن حق كل شخص ان يبين رايه في كل مجالات الحياة.
 في الحوار هناك أسئلة واجوبة، ولا مجال لدراسة اكاديمية، وقد نشرت مقالاً عن النظام الداخلي ممكن مراجعته. عجيب هل أنتم تقبلون ما يُكتب بأخوة؟ طبعاً تقبلون المدح والتمجيد، اما إذا طرح أحد رايه بسلبيات الرابطة، فذلك عندكم يعرقل مسيرة الشعب، لا بل المدح يعرقل المسيرة ويجعل الممدوح واثقاً من نفسه ولا يتجاوز اخطائه، الشعوب والمؤسسات تتقدم عندما تكشف اخطائها وتتأخر عندما تتستر عليها.
 
ملاحظة: هذا الرد غيض من فيض، ولكن جاء ردي ليس لأهمية ما كتبتم او يهمني ما تكتبون، بل لأبين للقراء الافاضل مدى مستواكم وامكاناتكم، وطبيعة اسلوبكم ولبيان ان ردكم ليس الا للتسقيط ومغالطات، بالضبط مثل ما نشر رئيس الرابطة مقالته التهجمية على النشطاء والكتاب الكلدان قبل بضعة أشهر، ولا تزال كلماته البذيئة التي فقدت كل الاحترام في ذاكرة الجميع، فهل يُعقل ادارة منظمة مجتمع مدنية التي لابد منها ان تعترف بالحقوق الفكرية وابداء الراي ان يكون ردها هكذا أسلوب؟ كما يبدو من بينكم أطباء نفسيين ومحللين اجتماعيين وقانونيين وصفوا بها شخصيتي!.

نزار ملاخا:
أخي الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية وتقدير، أنت عَلَم وراية خفاقة، أديت واجبك بكل أمانة وإخلاص، شخصيتك مستقلة عن أي إنتماء، تعمل وتكتب وتحلل وتنشر وفق منطق علمي رائع، لا تجامل ولا تحابي على حساب الحق، مطلقاً، عرفتك منذ أمد بعيد وأنت الصادق في تعاملك مع الآخرين، الرابطة وما أدراك ما الرابطة، ولدت من رحم مؤسسة دينية، ثم ارادوها شبه سياسية، وحاولوا زجها في الكوتا المسيحية ثم أعمالها كلها ترفيهية إجتماعية، السبب أن قادتها لا علاقة لهم بعملها، ثم هي تحت سلطة الكنيسة، الرابطة أخفقت في كل أعمالها لم تنجز ولا جزء مما كان مخطط لها أو مرسوم لها، جنابك حر في طرح آرائك ووجهات نظرك ، أما هم يريدون أن يسير الجميع وفق أهوائهم ورغباتهم، فهذا مُحال، قلناها مراراً وتكراراً الرابطة ولدت ميتة،
أستاذنا الغالي البروفسور عبدالله رابي، ردّك كان واضحاً جداً وشفافاً، أعتقد أن من الواجب أن يقدموا الإعتذار لشخصكم الكريم، وأن لا ينساقوا وفق رغبات شخصية وتمنيات لا أصل لها على أرض الواقع
لقد كان رداً شافياً وافياً وضعت فيه النقاط على الحروف بلغة العلم والمنطق، بارك الله فيك أستاذنا الكبير
تحياتي وتقديري
أخوكم نزار عيسى ملاخا

ناصر عجمايا:
الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
بداية أقدم لكم وللعائلة الكريمة تهانينا الفكرية بمناسبة العام الجديد، متمنين لكم ولعموم الناس التقدم والتطور خدمة للأنسان والأنسانية جمعاء.
حقيقة وبثقة كاملة ودون أي تحيز الى جانبكم بموجب طرحكم المهم والمسؤول تجاه شعبنا من أجل تطور العمل المستقبلي للأنسان عامة وقضيتنا الكلدانية المهمشة والمغيبة بشكل واضح ودقيق للغاية، أو الى الجانب الآخر في قيادة الرابطة التي تدعي المدنية وخدمة العلاقات الأجتماعية بموجب الفكر القومي، ولكن بكل صراحة ومن خلال متابعاتنا الفكرية للطروحات والعمل الواقعي على الأرض، انهم يعانون التخبط الفكري بين ما هو سياسي واضح المعالم وديني معلوم واجتماعي مشخص دون شك ابداً، والدليل هو دخولم في المنافسات البرلمانية عام 2018 وفي 10 تشرين الأول عام 2021، بالتنسيق المباشر والتحالف القائم مع الحزبين الكلدانيين (الأتحاد الديمقراطي الكلداني، والمجلس القومي الكلداني) فاز في الأنتخابات عام 2018 الأخ والأستاذ هوشيار قرداغ عجمايا مرشح الرابطة تحديداً، دون أن نسمع له موقف معين لا قومياً ولا كنسياً ولا وطنياً ولا أنسانياً، وعليه أخفق في أدائه البرلماني بشكل واضح للعيان لا لبس بذلك مطلقاً، وهذا عكس سلباً على الرابطة ليأتي أخفاق مرشح الرابطة وقائدها الأوحد الأستاذ صفاء هندي في الأنتخابات الأخيرة 2021، كما وأخفقت الرابطة حتى في دعمها لكنيستها التي دعمتها بآلاف الدولارات وفي المقدمة من الأكليروس غبطة الكاردينال ساكو الأول. كما والصراعات القائمة بين المركز والفروع وفي داخل الفروع نفسها وبين أعضائها ايضاً.
أود أن أوضح وأؤكد بأعتباري مدير تحرير مجلة بابلون فهي لسيت كما ذكرتم أو ذكروا فسموها (مجلة بابليون)، فهناك فرق شاسع بين التسميتين(بابلون، بابليون)، والمجلة دخلت في عامها السابع كمجلة فصلية تصدر كل 3 أشهر باكتفاء ذاتي دون دعمها من قبل اية جهة كانت، ونحن في أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان بأعتبارنا منظمة مستقلة أجتماعية مدنية ثقافية أدبية، نتحمل وحدنا مفرداتها ومواضيعها وكلفتها ذاتياً، وفي ملبورن أستراليا تحديداً، وهنا لا ننكر بأن الأخ صفاء أرسلنا دعمه البسيط والمتواضع جداً لأحد الأعداد عام 2017 ولمرة واحدة فقط، ومع هذا نقدم شكرنا وتقديرنا له وللرابطة.
ثبت علمياً وفي جميع المجالات الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، ليس هناك تطور في أي عمل مهما كان صغيراً أم كبيراً من دون النقد والقبول به وأحترامه وتقييمه، وعلى القائمين بأي مشروع كان، مراجعة الوضع عن كثب بين فترة وأخرى، لتشخيص الخلل والخطأ بغية معالتجه، وهذا هو العمل المنتج والصالح والمتطور والمتقدم، وفي غياب النقد وأي نقد كان ليس هناك تطور يذكر آنياً ولا مستقبلياً..
مرة أخرى علينا النزول الى مستوى الحدث ومستوى الشعب وخاصة الشعب المتواجد في الشارع، نتعلم جميعاً من بسطاء الناس والمتابعين والمحتاجين والكادحين والمظلومين والفقراء، لمعالجة ما يمكن معالجته ولو بالكلمة الطيبة، وهذا درس تاريخي لينيني (تعلم من الجماهير قبل أن تعلمها).. النرجسية والفردية والأنفرادية والأنعزالية والتقوقع الذاتي والتكبر المشين في الرأي هي كارثة أنسانية دفعت الشعوب ثمنها الباهض، علينا جميعاً مراجعة أنفسنا بين الحين والآخر لمعالجة ما يمكن معالجته بحكمة ودراية موضوعية. فكيف بمنظمات عالمية كالرابطة؟!.
تقبل والقاريء الكريم شكرنا وتقديرنا العالي.
15\01\2022 

lucian:

--- مقتبس من: Michael Cipi في 22:19 14/01/2022 ---أخي العـزيز عـبـدالله رابي الموقـر
أعـزائي ناصر ونـزار المحـتـرمون
إستـمـتـعـوا بـقـراءة ما يلي ، ولـن تخـسروا شيئاً

https://kaldany.ahlamontada.com/t6679-topic

--- نهاية الإقتباس ---

انا اطلب من كل القراء ان يدخلوا الى هذا المواقع في الرابط الذي وضعه مايكل سبي والذي هو اداري فيه. وعلى القراء ان ينتقلوا من شريط الى شريط ليتفرجوا على نوعية السب والشتم المستخدمة فيه. وانا هنا اضع امام القراء التحدي التالي: اذا استطاع احدكم ان يجد موقع اخر في هذا العالم يستخدمون فيه هكذا نوعية هابطة من الشتائم فاني اقسم للقراء باني ساترك المنتدى واعترف باني لا اعرف اي شئ.


علما ان هذا المنتدى يديره ايضا كاهن مطرود وايضا مطران يعتبره مايكل سبي بانه كان يفضل البقاء خلف الكواليس.

انا ارجو الابقاء على المداخلة فهي ليست خارج الموضوع، فالموضوع الاصلي يدور عن الاسلوب الذي يتم استخدامه في الكتابة، والسيد مايكل سبي وضع شريط الذي من الافضل اجراء مقارنة بينه وبين ما تم ذكره، فالسيد مايكل سبي يؤكد بان من يستعمل هكذا اساليب هي متعة كتابية ويقول بانه  لن يخسر اي شئ.

Michael Cipi:
إدارة المنبر الحـر .... تقصف الحـرية
وتحـذف الردود الـبـتارة
فـهـنيئا للإدارة

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة