المحرر موضوع: كورونا..... الفايروس الذي حير العالم.... نحن ذاهبون الى أين ؟  (زيارة 692 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كورونا..... الفايروس الذي حير العالم.... نحن ذاهبون الى أين ؟
بقلم//هيثم ملوكا
في الحقيقة كُتب الكثير الكثير عن فايروس كورونا ، وكان حديث الساعة لعامين متتالين والى الأن (مثل ابطال هوليوود الذين تتسيد أفلامهم الصفحات الاولى للصحف والأخبار) . وحصلت الكثير من النقاشات والمحادثات والمقالات وأنقسمت الأراء حوله في كل مكان ،حتى حول اللقاحات المضادة له. ياترى الى من سيُصدق الناس البسطاء على هذا الكوكب الذين هُم الغالبية العُظمى منه. هل يصدقون من يقول بأن هذا الفيروس هو من صنع الأنسان وعبثهِ وتهوره.؟ أم يصدقون بأن الخفافيش والجرذان هي التي نقلته الينا؟؟ هل يصدقون بأن اللقاح مهم وسيقيهم من الأصابة وينامون قريري العين؟ وتبين لاحقا بأن اللقاح مفعوله لايتجاوز  الستة أشهرفقط أي على قدر ثمنه. وهاهم الملقحون يصابون مرة ومرتين. هل سيصدقون البسطاء بأن الجرعة الثالثة ستقيهم وربما الرابعة والخامسة  لتصبح أجسادهم  بعدها حقول تجارب كما هي الفئران في المختبرات.
بالله عليكم اذا كنتم يامنظمة الصحة العالمية تؤمنون بالله الى الأن .
بالله عليكم ياقادة العالم الذين أدعيتم بتفوقكم العسكري والعلمي اذا كنتم لازلتم تؤمنون بالله..
بالله عليكم .... البسطاء والمستضعفين في هذا العالم يريدون أجابات واضحة لتساؤلاتهم. حول مايجري. أصدرتم تعليماتكم بالغلق العام والتباعد الأجتماعي للقضاء على الفايروس لحين انتاج اللقاح المناسب . حصلتم على اللقاحات لا بل اكثر من لقاح . هل تحصن الملقحون من الفايروس الجواب كما ذكرنا 6 اشهر فقط وهل هذا هو بالمعنى العلمي الصحيح نسميه لقاح . لماذا هذا التكتم والخذلان من قبل قادة العالم ومنظمة الصحة العالمية في توضيح الحقائق . نحن في القرن الحادي والعشرون ووصلت الأنسانية من التطور مالم يمكن تصدبقه. هل يمكن أن يعقل مايحصل اليوم. سنتان من التجارب في المختبرات واحدث التقنيات لم يتم التوصل الى لقاح دائمي ؟ بالأمس خرج طبيب كبير في اوربا يصف مايحدث باللعبة القذرة والمؤامرة ومن قبله خرج العشرات . وبالمقابل خرج المئات يشيدون بقدرات اللقاحات وبرنامج الصحة العالمية. الى من سيصدق البسطاء من الناس  واليوم مرت حوالي سنتان على بداية فايروس كورونا ولازالت الامور تسير من سيئ الى اسوء . هل سيصدق البسطاء أحداً بعد اليوم أم سيتركون أمرهم الى الله الذي سينجيهم ويقيهم من فايروس كورونا..