الحوار والراي الحر > المنبر الحر

انا المحب على الحنين اثابُ

(1/1)

افسر بابكة حنا:
انا المحب على الحنين اثابُ

ناديتُ باسمكِ والجمالُ جوابُ
يا طيبَ ذكركِ إن شدا الأحبابُ
فلتعذريني إنْ كتبتُ بلوعةٍ
فربيعُ عمركِ نالَهُ الأغرابُ
من قلب شقلاوا نسجتُ حكايةً
بين الجفونِ وعينِها النشّابُ
إني وإن طالَ الغيابُ متيمٌ
وشفاءُ صدرِ الغائبين عتابُ
مهما استباحوا الأرضَ فالنفسَ التي
تهواكِ بعدَ رحيلِها ستجابُ
قلبي من الغيمِ المطيرِ فكلُّه
سبلٌ إليكِ سيقتفيهِ سحابُ
فعلام تُبدين الجفاءَ لعاشقٍ
قطعَ الفصولَ وقد جفاهُ شبابُ
وترنَّحتْ بينَ اليدينِ زهورُه
عطشا فهلّا تُفتحُ الأبوابُ
والمارقونَ على الزمانِ تفيؤوا
ظلَّ الحبيبةِ والدهورُ كتابُ
من كل صوبٍ تجمعينَ شتاتَهم
والأهلُ أهلُك كيف مثليَ غابوا
هم في المغانمِ من ترابك أسرفوا
وأنا المحبُّ على الحنينِ أثابُ
حصدوا الحقول وبددوا خيراتِها
وبصفرةِ  الأشجارِ ناحَ غرابُ
هل تسمعينَ الصوتَ حين يسوقني
حلمٌ إليك. أم احتواكِ حجابُ
يا حرةً جُبِلت بطينِ حشاشتي
هل لي بكفكِ  كي يُزال عذابُ
فالوجهُ وجهُك غيرَ أنَّ ملامحي
تعبتْ وجارَ على الغريبِ غيابُ
لجداولٍ تجري بأرضكِ أنتمي
وتُخاط من عشقٍ إليك ثيابُ
للديرِ للأشجار للنور الذي
من فيضِ ذكركِ والرؤى ينسابُ
ما زلتُ أحيا في رحابِكِ فاكتبي
عني الدليل ودمعتي تنسابُ
روحي تطلُّ على جبالِكِ غيمةً
تروي السهولَ فتعتلي الأنسابُ

افسر بابكه حنا

افسر بابكة حنا:
مداخلة الاستاذ انور دنحا پولص

... * شقلاوا * شمعة تذوب و كتاب يغفو و دفتر مهمل ، شرف الإنتساب اليها يجثم علی الوجدان ، تلك التصويرية ضبط مشاهدها شاعرنا الكبير Afser بايقاع نفسي حزين مسكون بأحلام العمر التي دفئت الشعر بحطبها و كأنه يدير حواراً شعرياً مع الإنسان و الطبيعة و الأرض و الكون ، قصيدة عابرة للجغرافيا و اللغة ، تسيل منها العواطف بشكل حارق ، تبدو و كأنها وطن وقد استوی تاجاً علی عرش الظلم !! ، وحال الشاعر بذلك كمن ينحت بشكل مثير لا حال من يكتب كلمات ، فكان مقامه كمن يتقصی أثر الحبر الأسود في الكلمات حتی يحيده و يعلي من قيم الجمال و الطهر الذي يوهج به الشعر .. حقاً انها بدلة علی مقاس الكلام  !!!
     انها واحدة من اروع قصائدك أخي أفسر .. سلمت
الكاتب والناقد
انور دنحا پولص

افسر بابكة حنا:
الاستاذ انور دنحا پولص
تحية وتقدير لمجهودك المضني في فك طلاسم الحرف بحق انت مدرسة نقد بحد ذاتها
فدمت ودام لنا هذا التفرد

اخوكم افسر

وليد حنا بيداويد:
اخي افسر المحترم
بعد التحية
ما قل ودل
عاشت يداك والحزن فينا لا يبارحنا والالام تسير مع اعمارنا
تحيتي

افسر بابكة حنا:
الاخ وليد حنا المحترم
جزيل الشكر لجميل تواصلك  وتفاعلك مع كل ما اكتب
مع ارق التحية

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة