المحرر موضوع: لتكن رسامة أسقف كلداني لأبرشية دهوك مناسبة للبطريرك ساكو لمراجعة النفس وإعادة النظر في "التأوين،" أي تعريب وتغريب وتهميش وتشويه اللغة والطقس والتراث والفنون الكلدانية  (زيارة 3576 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لتكن رسامة أسقف كلداني لأبرشية دهوك مناسبة للبطريرك ساكو لمراجعة النفس وإعادة النظر في "التأوين،" أي تعريب وتغريب وتهميش وتشويه اللغة والطقس والتراث والفنون الكلدانية

توطئة

سيكون لدهوك (نوهدرا) أسقفا جديدا يوم الجمعة المصادف 21 كانون الثاني 2022. وبهذه المناسبة أقدم التهاني للأسقف الكلداني الجديد صبري شابا متمنيا له التوفيق والنجاح في إبرشية كانت حتى الماضي القريب مركزا لشعلة نهضوية كلدانية قل نظيرها في العصر الحديث.

وبهذه المناسبة أرجو من البطريرك ساكو، وهو الذي سيرأس مراسيم الرسامة والتنصيب في كاتدرائية مار (إيث آلاها) في دهوك، أن يقوم بمراجعة النفس وإعادة النظر في سياسات التأوين التي يروج لها ويمارسها ويفرضها على أوسع نطاق.

ويسأل البعض عن التأوين

والتأوين وما أدراك ما التأوين، إنه اجراء يراد به حق وهو باطل، لأن ظاهره الحداثة والعصرنة والنهضة وباطنه هجوم وتشويش وتغريب وتعريب وتشويه لا بل تزوير للتراث واللغة والفنون والطقوس والآداب الكلدانية التي بمجملها تشكل الهوية الكنسية والوطنية للكلدان.

وقبل ان أدخل في خضم التأوين وأبرهن أن التبريرات والأسباب او بالأحرى الحجج التي يأتي بها البطريرك ساكو لفرضه وممارسته لا يعتد بها ولا يجوز الركون إليها، لنلقي سوية نظرة وبعجالة على النهضة الكلدانية التي سبقت حركة التأوين التي دشنها البطريرك ساكو عندما كان كاهنا في منتصف ونهاية الثمانينيات وروج لها وطبقها على نطاق واسع في السنين الثمان من تسنمه سدة بطريركية بابل على الكلدان.

نهضة كلدانية شامخة

قبل تغلغل حركة التأوين، كانت هناك نهضة كلدانية شامخة وواسعة. قد لا يعرف الكثير من الكلدان إلا ان العقود الأولى من القرن العشرين والعقود الثلاثة التي تلت منتصفه شهدت نهضة كبيرة.

هذه النهضة استندت الى إحياء التراث والتأليف باللهجة الكلدانية الساحرة. فظهرت لنا مؤلفات كثيرة ومجموعة كبيرة من الأناشيد والأشعار باللهجة الكلدانية وصارت على كل لسان، لا بل انتقلت الى مكونات شعبنا الأخرى من الأشوريين والسريان أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: "بشما دبابا وبرونا" و"مشتاقيون من لبا" و"بثولتا صبيثا " وعشرات لا بل مئات من الأناشيد النبوية الملائكية التي كان الكلدان وغيرهم يرنموها ليس في الكنائس فحسب بل النزهات والاحتفاء بالتذكارات الكنسية.

أين صارت هذه النهضة؟ وهنا أخاطب البطريرك ساكو الذي ائتمنه الكلدان قائما وحافظا على تراثهم وفنونهم وطقوسهم الكنسية.

موقع نوهدرا في النهضة الكلدانية

وكان لدهوك ومنطقة زاخو قصب السبق في هذه النهضة. وأنا أكتب هذه الكلمات أتذكر المرحوم القس إغسطين صادق النوهدري الذي له عشرات من الأناشيد والقصائد النبوية باللهجة الكلدانية. ولا يمكن أن نذكر دهوك أو إبرشية دهوك دون أن نذكر هذا القس الجليل ومؤلفاته الكنسية وباللهجة الكلدانية الساحرة.

ألم يكن من الأفضل طبع ديوان الشعر الكنسي لهذا المؤلف الكلداني، أي إحياء أشعاره، بدلا من تأليف كتب بعربية ركيكة ما هي إلا إنشاء مدرسي وفرضها على الكلدان وهي لا تستحق حتى القراءة ضمن حملة التأوين البطريركية الحالية؟

وهناك أخرون من دهوك أي نوهدريين من أمثال المؤلفات الكلدانية الذائعة الصيت باسم داويذ كورا، وهناك القس أبلحد الهوزي، والخوري يوسب بهرو والقس فرنسيس أليشوران.

وظهرت مؤخرا قامة أخرى فنية كبيرة من هذا المنطقة كانت لفترة تدير المعهد الكهنوتي الكلداني ولا نعرف حتى الآن سبب إقالتها وتعينها في خورنة نائية في أوروبا.

غبطة البطريرك هذا التراث وهذه الطقوس بلهجتنا المحكية هي نموذج حي للتأوين وليس كتابة نصوص بعربية هشة ركيكة مليئة بالأخطاء ومن ثم فرضها كصلاة جماعة.

هل هذه النصوص بلهجتنا الكلدانية أيضا زراعية وفيها صلاة للجراد والصرصار وهي جوفاء؟

تبريرات وأسباب

ونأتي الآن وباختصار شديد الى التبريرات او الأسباب او بالأحرى الحجج التي يرددها البطريرك ساكو لتمرير سياسة التأوين، التي ما هي إلا ممارسة هدامة تشكل خطرا وجوديا على الكلدان كنيسة وهوية.

هذه التبريرات والحجج باطلة وما هي إلا، ومع احترامي الشديد، جزء من سياسة ومواقف لا تنطلق إلا من الذي يحمل ضغينة او كرها لتراث ولغة وطقوس شعبه. كل الحجج او الأسباب او التبريرات التي يكررها البطريرك ساكو لتبني وفرض التأوين ذاتية وغير موضوعية فيها مسحة من النرجسية وغير منطقية وليست صحيحة وهي مجرد أقاويل لا يمكن التحقق منها أبدا، أذكر منها على سبيل المثال الا الحصر:

أولا، التراث والطقوس الكلدانية طقوس فلاحية زراعية.
ثانيا، التراث والطقوس الكلدانية جوفاء
رابعا، التراث والطقوس الكلدانية طقوس الجراد والصرصار
خامسا، التراث والطقوس الكلدانية فيها سجع (هذا شأنه شأن النقاط الأخر ليس صحيحا رغم أن السجع واحد من أجمل الأجناس الأدبية)
سادسا، في آداب الباعوثا هناك إشارة الى كون المراءة مركز الشهوة ..
سابعا، المجمع الفاتيكاني الثاني او الفاتيكان يدعو الى التأوين.

أكتفي بهذا القدر لأن النقاط في أعلاه ما هي إلا غيض من فيض من التعابير والتوصيفات والممارسات الجارحة والمسيئة التي أطلقت على التراث واللغة والطقوس الكلدانية في السنين الماضية.

كيف يكون او لا يكون التأوين

التأوين ليس إلغاء ما موجود وتقديم الغريب والدخيل لغة وفنا وأسلوبا وآدبا.

والتأوين ليس up-to-date كما يقول البطريرك في أخر منشور له، وهنا خطأ في الترجمة.

التأوين هو النهضة والعصرنة استنادا الى التراث وانطلاقا منه وبلغته.

هذا ما فعله الفنانون العراقيون عندما استقبلوا البابا بأنشودة تراثية لفاضل عواد مثلا وذاع صيتها وحصدت الملايين من المشاهدات. هكذا تكون الحداثة والعصرنة وليس تأليف أنشودة بالإيطالية.

هذا ما فعله الأدباء المسيحيون من لبنان عندما قاموا بتأوين التراث العربي. إيليا ابو ماضي وميخائيل نعيمة واليازجي ومعلوف وغيرهم انطلقوا من التراث العربي وأبدعوا.

التأوين هو مثل آلة موسيقية غير متوافرة في ثقافة ما ولكن يتم توطينها. هذا ما حدث عندما أدخل بليغ حمدي آلة الساكسفون الى الموسيقى العربية حيث الآلة غربية ولكنها تنطق بالعربي وقس على ذلك آلة الكمان حيث تعزفها كل الأمم ولكن كل أمة تقوم بتوطينها كي تنطلق الأوتار من الثقافة المحلية وليس الغربية.

الشعوب والمؤسسات تقدس تراثها وترى في المناسبات الكبيرة فرصة لتقديمه وإحيائه.

التأوين البطريركي يرى العكس. المناسبات هي فرصة لازدراء التراث وتهميشه واستجلاب الدخيل والأجنبي نصا ولغة وفنا وتأدية لنيل الحظوة لدى الأخرين.

ما الداعي مثلا الى إنشاد قصيدتنا الخالدة بمناسبة السعانين "كلخون عممى قوش كبا" بالكردية او العربية؟ أوليس هذا هو التأوين؟ وأي امة تفعل ذلك او اي شعب يقبل ذلك؟

والتأوين لا يعني تشويه وتزوير كتب التراث وتعريب نصوص بلغة مشوهة ومشوشة ومن ثم وضع أسمائنا عليها وإدراجها ضمن مؤلفاتنا. هذا نطلق عليه plagiarism وهذا أمر خطير.

مراجعة الموقف والنفس

أكرر رجائي الى البطريرك ساكو أن يقوم بمراجعة النفس على أصعدة عدة، بيد ما يهمني شخصيا هو إعادة النظر في سياسات التأوين التي يروج لها ويمارسها ويفرضها.

أملي ان يراجع البطريرك المواقف وعلى الخصوص الموقف من اللغة والتراث.

إن فعل، أكاد أجزم أن الأصوات المعارضة من الكلدان، علمانيين وإكليروسا، ستصمت وتصطف وراءه لإحداث نهضة كلدانية حقيقية أصيلة.

وهناك المئات او ربما الالاف من الكلدان المتضلعين بلغتهم وتراثهم وفنونهم سيكونون على أهبة الاستعداد للمساعدة وتقديم الخدمات.

أغلب هؤلاء الآن ينشطون في الفضاء الافتراضي ولهم متابعين بعشرات الالاف. ذهبوا الى الفضاء الافتراضي لأن التأوين الذي يقوم به البطريرك ساكو لم يبق لهم محل من الإعراب. آن الأوان لجمعهم وتشجيعهم وتقديمهم.

الثورة الرقمية وثورة الذكاء الاصطناعي تمكننا اليوم من التواصل وكذلك تساعدنا في ترجمة نصوصنا الآدبية الكنسية كي يستوعبها الحاضرون، وبذلك نبقي على الأصالة، وإن أردنا الحداثة والعصرنة فلنا تراث كبير وغني ونبوي وسام ورفيع بلهجتنا الكلدانية الساحرة.


غير متصل نزار ملاخا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 797
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ ليون برخو المحترم
تحية وتقدير
أفرحتني جداً مقالتك هذه وأنت المتمكن، نعم فرحتُ لأنني أرى فيك عودة إلى الحقيقة، والحقيقة هي أننا نحن معر الكلدان لا نتكلم لغة سريانية بل كلدانية وكما ذكرتَ الآن، نعم أخي أتمنى منك أن تبقى على هذا الوضوح و(اللي فات مات) لنتمسك بأسم لغتنا الذي هو الكلدانية وننطلق إلى العالم أجمع بهذه المعلومة.
خالص تقديري وإحترامي
أخوكم / نزار عيسى ملاخا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأستاذ نزار ملاخا المحترم

تحية طيبة

شكرا لمرورك وأنا أثمن ما أتيت به، بيد أن هناك نقاط غاية في الأهمية لا بد من الإشارة إليها والتركيز عليها.

أولا، التسمية ليست ذات أهمية. ما يهم هو الممارسة. كما أن الاسم لا يدل على المسمى، بل ما يقوم به المسمى ويمارسه. ونحن الكلدان بصورة عامة لا نمارس لغتنا ووصل الأمر ببعض الناشطين القوميين الكبار والمؤثرين من الكلدان ليس فقط الى مناصرة البطريرك ساكو في سياسة التأوين التي لا مكانة لها للغتنا وتراثنا وطقوسنا ولهجتنا المحكية الساحرة بل الوقوف معه وتشجيعه على موقفه من أن التراث شي غير مهم ويجب تغيره وتهميشه وإلغائه واستبداله ووصل الامر بهم الى احتقار التراث. وما يحز في النفس أن البطريرك ساكو نشر طروحاتهم في موقعه واتخذها نبراسا لسياساته التأوينية التي أراها أخطر ما يتعرض له الكلدان لأنها تمس وجودهم.

ثانيا، التسمية لا معنى لها إن لم نمارس ونحب وندرس ونفضل اللغة الأم في أي مضمار ممكن على عداها في البيت والمدرسة والكنيسة والمعهد وأي مضمار أخر. أرى أن الكلدان لم يعد يكترثون لتراثهم ولغتهم وأنظر الممارسات في الكثير من المناسبات الكبيرة حيث تعريب وتغريب واستبدال وتهميش التراث على قدم وساق.

ثالثا، أنا أكاديمي ورغم ان المنتدى هذا منصة شعبية عامة لا تحرير وغربلة فيها للمحتوى أي كان، إلا أنني أحاول جهدي البقاء في صف المعرفة الأكاديمية الرصينة. وقد لا تتفق معي، وهذا أمر طبيعي، ولكن حسب علمي ومعرفتي ليس هناك جامعة في الدنيا تدرس لغة اسمها الأشورية او الكلدانية. الاسم العلمي والأكاديمي الدارج للغتنا الفصيحة هو السريانية او الأرامية.

رابعا، نعم لدينا لهجة كلدانية ساحرة ولكن هذه مهمشة ويستنكف منها ومن ممارستها أصحاب الشأن ويرونها لهجة الفلاحين (فليحي). ومن ثم لا تنسى فان اللهجة المحكية الدارجة لدى الكلدان ليست حصرا بهم، يشترك فيها معهم السريان في العراق ويشكلون نسبة كبيرة من شعبنا ويشترك فيها معهم بعض الأخوة الأشوريين.

خامسا، وهنا بيت القصيد. نحن الكلدان لا نملك ثوابت لتثبيت هويتنا الوطنية او الكنسية. كل شيء مرتجل وآني وذاتي وغير موضوعي ونرجسي شأنه شأن التأوين وعرابه، عذرا إن ذهبت بعيدا. وفي الحقيقة كدت أنهي مقالي هذا بمقولة شائعة ورائعة لزميلنا الأكاديمي د. صباح قيا وهو يرددها بين الفينة ولأخرى ومفادها: "لا تعول على بالكلدان لأنهم سيخذلونك في أول وهلة."

تحياتي


غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الأستاذ ليون برخو المحترم
اقتباس (والتأوين وما أدراك ما التأوين)
ونحن ندرك ان بعض الأوقات التاوين يودي الي انزلأقات لأيمكن حلها ونحن نحذر الكنيسه الكلدانيه تضع نفسها في هذا الموقف ولنا الثقه في المطارنه سوف لأيخاطرون  في هذا انزلأق لأنه التاريخ يبين لنا ان بعض التاوين كان مشكله لأصحابها 
فمثلأ عندما حاول مار ايشاي شمعون عندما صدر قرار تغيير التقويم الكنسي من شرقي يولياني الى غربي غريغوري في يوم الاحد عيد الشعانين سنة ١٩٦٤
كيف قام الأخوه الأثورين انفصال الي كنيسه ثانيه ولم يتمكنوا من توحيدها الي يومنا هذا فهل هذا التاوين كانوا ضروريا
وعندما استلم غورباتشوف الحكم في الأتحاد السوفيتي واعلن عن تاوينه الذي سماه البيريسترويكا (اعاده البناء والهيكليه ) كيف هوت الأتحاد السوفيتي والحقتها بقيه الدول الماركسيه
فيجب على اعضاء الكنيسه التريث في هذا الموضوع الحساس

غير متصل Nawar Hanna

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܫܠܡܐ ܕܡܪܝܐ
اخي الشماس ليون المحترم؛
“لقد أسمعت لو ناديت حيـًا ولكن لا حياة لمـن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في الرماد”
شكراً على المقالة النابعة من غيرتك على لغتنا وطقسنا، شكراً على إعطاءك كل هذا الوقت من اجل إصلاح او إنقاذ ما تم إفساده وتخريبه بهذه الكنيسة، شكراً على كل كلمة صادقة تعبر على مدى حبك ومدى تعلقك بكنيسة المشرق العريقة التي مع الأسف ليس لديها رعاة يهتمون بما يليق بتاريخ  وحضارة وطقس ولغة هذه الأم (الكنيسة) الموكلة لهم، الهم الوحيد كيف كل واحد يصعد على اكتاف الثاني وبالتالي افساد كل ما هو جميل وراقي وعذب للسمع والتأمل بكلمات واشعار ألفها قديسين وعظماء هذه الكنيسة واتت كموروث لهم وهم بلمحة بصر يريدون ان يتخلصوا منها بحجة التأوين ويدخل اسمهم في التاريخ البعيد ( في زمن البطريرك الفلاني قد تم التأوين(التخريب).فيا للأسف

انا اختصر تعليقي بجملة صغيرة وهي الله يرحم ومثواها الجنة كنيستنا الكلدانية في زمن هذا البطريرك العربي انها مهزلة التاريخ يا سيدي.
لو أخذنا ودرسنا شخصية البطريرك الحالي وبعض المطارنة الحاليين لوجدنا ان هناك اضطراب في الشخصية ونرفزة وحب السيطرة والانتقام وحتى الملابس التي لا تليق بهذه الدرجة الكنسية وهذا ما نلاحظه في كل قداس يقيمه غبطته وفي هرم السلطة ، مثلاً لو نلاحظ في بداية كل قداس يقيمه غبطته في دخول القداس نرى النرفزة وحب التكبر والسلطة الظاهرة والعصبية في كل شئ والتناقض في الأقوال فبدل التأمل في الصلوات والتواضع ونكران الذات(ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثرة رأفتك امح معاصي ، اغسلني كثيرا من إثمي، ومن خطيتي طهرني ، لأني عارف بمعاصي، وخطيتي أمامي دائما) نرى العكس تماما . فيا حبذا يا سيادة البطريرك ان تعيد المزمور ١٥ أيضاً ( مريا منو نعمر بمشكناخ )(يَا رب مَنْ يَنْزِلُ فِي مَسْكَنِكَ ،مَنْ يَسْكُنُ فِي جَبَلِ قُدْسِكَ)في بداية القداس ولو ان هذه المزامير لا تتلائم مع عصرنا الحالي حسب فكرك لكن برأي المتواضع هذه المزامير  تعلمنا شروط السكنى مع الله وتذكر الإنسان التواضع أمام عرش الله وتذكر المحتفل ان يحيا بسلام داخلي وهو قدام صليب الرب المخلص وفي بيت الرب وكي يتذكر كل واحد منا اننا تراب لا اكثر والى التراب نعود.
سلوك البطريرك في كنيستنا؛
١/ ان الأسلوب اللغوي والتعبيري المستخدم في كل المناسبات برأي لا يرتقي الى المستوى المطلوب للكنيسة.
٢/ الملابس المستخدمة من قبلهم (القاط) وغير ذلك برأي لا يرتقى الى درجة هذا الكهنوت فالألبسة الكهنوتية مخصصة حصراً لرجال الدين المسيحيين، وهي تختلف عن باقي الملابس للانسان العادي وارتداء ملابس مميزة. وهنا انا لا اقصد ان يكون الهدف بالضرورة رفع مكانة رجال الدين المسيحيين. ولكن من المفترض أن يلفتوا انتباه الجمهور إذا شُوهد أي رجل دين في الشارع.وهنا اريد ان اشيد بهيبة البطريرك الموقر مار أوا الثالث بطريرك الكنيسة الآشورية من اول يوم جلوسه على سدة البطريركية وحتى يومنا هذا لم أراه يلبس غير ملابسه المفتدى حياته لأجلهم والتي تزيده وقاراً واحتراماً غير مسبوق حسب رأي. التغير الحاصل في اكليروس كنيستنا الكلدانية هو نتاج دراستهم في روما وهنا يأتي تقليد الغرب في كل شئ حتى السلبي منه.
٣/ الشك في الكثير من الأمور (صلوات والطقس وحتى الكتاب المقدس)لأجل الوصول الى غاية في التأوين (التخريب)كل شئ جميل بحجة انه لا يتلأم مع العصر وهذه كذبة كبيرة على الذقون على ناس بسطاء وحتى على الناس الفاهمين فليس بيدهم حيلة وللأسف الكثير من المتملقين سواء من الاكليروس او عامة الشعب مؤيدين لهذا النهج برضاهم او عدمه ادت الى دمار هذه الكنيسة العريقة بقديسيها ولغتها وطقسها وارثها الحضاري.
صفحة البطريكية:
نلاحظ بين الحين والآخر مقالات للبطريرك بشأن التأوين(التخريب) ثم نلاحظ مهزلة اخرى وهي اختيار تعليقات مؤيدة بدرجة مئة بالمئة لهذه المقالات ( تذكرت انتخابات الرئاسة في الدول العربية والعراق بنسبة ٩٩٠٩٪؜ من الفوز للرئيس المنتخب) بحيث لا يوجد تعليق واحد يعارض هذه المقالات في صفحة الموقرة (يا للعجب) ، من هنا نلاحظ مدى تأثير وتعلم الواقع المرير من القادة السابقين ومنهج الدولة المؤثر على جيل السلطة الحالية ومدى تأثر السلطة الكنسية وتعلمها اخطاء السلطة الدنيوية وتمريرها على أناس (علمانيين) بسطاء كانوا ام متعلمين وفاهمين  (متفرجين) ومثل ما يكول ( ما باليد حيلة) او ( ليش ادوخ رأسي) هي خربانة خربانة ( دولة ، كنيسة ... كلها بالهوا سوا) نفس المنهج ونفس الفساد.

فقط للتوضيح ؛
انا لست ضد اَي احد ولست سياسيا او اَي شيء من هذا القبيل ولكن غيرتي وحبي لكنيستي تدفعني لكي ابدي رأي المتواضع في هذا الموضوع وهذا حقي لأنني منتمي الى هذه الكنيسة(أمي) واحد أعضائها(ابنائها) وليست حصراً على اَي احد.

تقبل خالص تحياتي وتقديري
نوار حنا بطرس
ستوكهولم / السويد

غير متصل نزار ملاخا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 797
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ليون برخو المحترم
تنحية وتقدير
قرأت ردّكم على ما كتبتُ ورأيتُ فيه تجنٍّ كبير على الكلدان ولغتهم الكلدانية وهويتهم الوطنية ولهذا أرد تحقيقا للحق ومنعاً من دس السم في العسل.
1- أخالفك الرأي فيما ذهبت إليه بخصوص التسمية ، كيف يمكن أن تكون التسمية بلا أهمية؟ وأنت الأكاديمي أليس هذا الكلام غريبا جداً وبعيداً عن العقل والمنطق؟الأسم مهم جداً وله دور كبير في حياة الفرد والأمة حتى الله عز وجل سألوه عن أسمه وأجاب. كيف يمكننا أن نسمّي الأشياء بمسمياتها إن لم تكن هناك أسماء تحملها؟
2 - أعتقد هناك نوع كبير في الإبتعاد عن الموضوع، في النقطة الأولى لا تعير أهمية للأسم وفي هذه النقطة تربط الأسم باللغة، أستاذنا العزيز هناك الكثير من الكلدان لا يقبلون المساس بلغتهم مطلقاً، لهذا ترانا نحارب ونقف ضد كل مَن يحاول المساس بأسم لغتنا الكلدانية.ولكن أوردت مثلاً عن تدريس اللغات فهل هذا شرط اساسي لتثبيت أية لغة أن يتم تدريسها في إحدى جامعات العالم؟ ولا يهمّك سأورد لك المعلومة التي قد تفيدك في ذلك ولكن قبلها سأعطيك عدة أمثلة وردت فيها اللغة الكلدانية وهناك المئات غيرها، من هذه المصادر : يقول مصطفى صادق الرافعي أن اللغة مظهر من مظاهر التاريخ، والتاريخ صفة الأمة، وقيل بأن اللغة مرآة تتجلى بها الأمة في جميع حالاتها. أليست اللغة هي التي تحدد هوية المجتمع؟ أم هناك رأي آخر؟ أما تسمية لغتنا الكلدانية بالسريانية (وهذا التغيير قام به اليونانيون)فإنه خطأ شائع وعلينا نحن أبناء هذا الجيل تصحيح الخطأ الشائع وقد طلبتُ من غبطته (بعد أن أعترف بأنه خطأ شائع) أن يقوم بتصحيح هذا الخطأ فتهرب من الإجابة. أبو الحسن المسعودي يسمي لغتنا بالكلدانية، وأبي زكريا الفراء يسميها الكلدانية، والدكتور أحمد سوسة يسميها الكلدانية، وإدوارد ليبنسكي يسميها الكلدانية، وأمين الريحاني كذلك، والكردينال أوجين تيسران أيضاً، وسار على خطاهم باسيلي نيكيتين وبشير يوسف فرنسيس والرحالة تافرنييه وجان فييه الدومنيكي وجوستاف لوبون وهناك المئات غيرهم لا يسع المجال لذكرهم جميعاً.
عزيزي أستاذ ليون تقول : وأنا الأكاديمي لم أسمع ... الخ أنا أقول كيف فاتك ذلك وأنت الباحث في مثل هذه الشؤون؟ كيف فاتك بأنه تم تعيين الأب جاك ريتوري الدومنيكي استاذاً للغة الكلدانية للأعوام 1894 ـ 1898م في كلية الكتاب المقدس للآباء الدومنيكان في القدس. لاحظ السنوات رجاءً.
وهل نسيت بأن الپاپا أكليمنضس الخامس أمر بإنشاء الكراسي للغة الكلدانية في أربع جامعات رئيسية في أوروبا وهي باريس وأوكسفورد وپولونيا وصلمنكة ثم في جامعة خامسة بالبلاط الپاپوي مع تنصيب أستاذين لكل من هذه اللغات الثلاث في كل كرسي وتكليفهم بترجمة نصوص عبرية وعربية وكلدانية.
أكيد فاتك ذلك وأنت الأكاديمي، على أية حال أنت طلبت أسم جامعة واحدة وأنا أعطيتم أكثر من ثلاث جامعا، لا بل خمسة وكلية الكتاب المقدس تصبح ستة.
أخيراً لماذا تطعن بهويتنا الوطنية أيها الأكاديمي؟
ما هي الثوابت التي تراها مناسبة في نظرك لكي نثبت من خلالها هويتنا الوطنية أو الكنسية؟ أليس هذا إعتداء صارخ وتشكيك بوطنية الكلدان؟ ماذا تريد من الكلدان يا أستاذ وهم الذين قدّموا على مذبح الحرية العراقية مئات الشهداء؟ ماذا تريد وكيف تريد الكلدان وهم الذين تبوأوا أعلى المناصب في الدولة العراقية منذ تأسيس العراق ولحد اليوم؟ سواء كانت تلك المناصب في مواقع المسؤولية الحزبية أو السياسية أو الوطنية؟ لماذا تحاول تجريدنا من هويتنا الوطنية؟ يا أخي لا يجوز لك ولن نسمح لك أن تجرح وتداوي، أنت رجل أكاديمي يجب عليك أن توفي ضميرك حقّه عندما تحكم على شعب كامل تاريخي بالضياع. أما إذا كانت عندك شكوك في إثبات هويتك الوطنية فنحن على قناعة تامة ورضى بأننا أثبتناها منذ ولادة أول كلداني على أرض العراق قبل أكثر من سبعة آلاف سنة، وصبغنا هويتنا بدماء شهدائنا وجهود مناضلينا.
ودمتم للنضال
تحياتي وتقدير
نزار عيسى ملاخا


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وردني هذا التعقيب على مجريات الطقوس الكلدانية الخاصة بالرسامة الأسقفية التي جرت برئاسة والإشراف المباشر للبطريرك ساكو في دهوك. وبعد الأستئذان أضعه هنا للإطلاع، وسأعقب عليه، بيد وكأنه ينطق بلسان حال كل كلداني غيور على لغته وتراثه وفنونه وثقافته التي تشكل هويته الكنسية والوطنية:

"انه ليوم حزين ومؤلم حقا. رغم فرحة رسامة المطران الجديد لمدينة نوهدرا العريقة، فالحزن والاسف يعصران قلبي. تعريب الصلوات والليتورجية في كنيسة دهوك صدمة قوية وخطيئة لا تغفر. ان يُتْلى قانون الايمان بالعربية في كنيسة مار ايث الاها امر لا يُصَدق.

لا يا بطرك ساكو لا. انك ذهبت بعيدا. كأنك تخجل وتستحي ان تصلي وتقدس باللغة الكلدانية المقدسة لغة المسيح (......)

ان اهل دهوك يعشقون الكلداني والسورث وهم متمسكون بجوهر هذه اللغة العريقة المقدسة.

اهذا هو التاوين الذي دوختَ العالم به. التاوين هو ان نحافظ على لغتنا وتقاليدنا الحلوة ونُشجع الكلدان ان يعبروا عن ايمانهم بلغة ابائهم.

اتمنى للاسقف الجديد الموفقية والنجاح في رسالته الرسولية. ارجو ان يحافظ على اللغة الكلدانية لغة ابائه واجداده."


https://www.facebook.com/100000451035591/posts/7172774139414216/?d=n

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس (والتأوين وما أدراك ما التأوين)
ونحن ندرك ان بعض الأوقات التاوين يودي الي انزلأقات لأيمكن حلها ونحن نحذر الكنيسه الكلدانيه تضع نفسها في هذا الموقف ولنا الثقه في المطارنه سوف لأيخاطرون  في هذا انزلأق لأنه التاريخ يبين لنا ان بعض التاوين كان مشكله لأصحابها 
فمثلأ عندما حاول مار ايشاي شمعون عندما صدر قرار تغيير التقويم الكنسي من شرقي يولياني الى غربي غريغوري في يوم الاحد عيد الشعانين سنة ١٩٦٤
كيف قام الأخوه الأثورين انفصال الي كنيسه ثانيه ولم يتمكنوا من توحيدها الي يومنا هذا فهل هذا التاوين كانوا ضروريا

وصف دقيق لواقع الحال في مؤسسة الكنيسة الكلدانية في عهد البطريرك ساكو، والمقاربة والمقارنة مع ما حدث مع الشق الثاني لكنيسة المشرق، أي الأخوة الأشوريين، في محله.

ونحتاج الى بعض الجرأة كي نبني على الماضي ولا سيما الماضي القريب. "التأوين" الذي أدى إلى انشاق الشق الأشوري من كنيسة المشرق الى شقين أخرين لم تكن هناك حاجة إليه وكان من الأفضل في رأي البقاء على الروزنامة المشرقية لأن الثمن الذي دفعه الشق الأشوري كان باهضا جدا.

والتحذير من قبل Soraita في محلة والكتابة على الحائط بالنسبة للشق الكلداني الكاثوليكي من كنيسة المشرق والسب هو "التأوين" الذي لا حاجة إليه ابدا كما وضحت في المقال، وهو يفرضه صاحبه لغايات في نفسه، والأنكى أن ثمنه باهض جدا وثقله كبير على كاهل المؤسسة الكنسية ولن تفلح في حمله.

وبوادر مساوىء التأوين بادية للعيان. تغريب أغلب المثقفين الكلدان من المتضلعين بطقسهم ولغتهم وفنونهم وآدابهم - جوهر هويتهم الكنسية والوطنية. هناك هجرة كبيرة لهؤلاء وتراهم ينشطون في كنائس أخرى او ضمن فضاء الثورة الرقمية التي هب إليها خيرة المثقفين الكلدان وأسسوا مواقع يتابعها الالاف وفيها تشم نسمة المعارضة للتأوين وصاحبه والوضع القائم.

ومن ثم المناطقية التي ينتشر علهيا الكدان فيها تراتبية. كلما بعدت عن العراق تقلصت السلطة الادارية البطريركية وتضمحل في مناطق مثل أمريكا وأوروبا وحتى أستراليا حيث الغالبية من الكلدان وحيث الحس الوطني بالانتماء الى كنيسة محلية وطنية ذات خصوصية طقسية ولغوية وثقافية خاصة بها على أشده.

لا يخفى هناك بوادر تململ قد ترتقي الى ما يقرب من الانشقاق في المستقبل إن لم يتدارك الأمر وبسرعة، هذه قرأتي الشخصية بالطبع وتسنتند الى التعقيب المهم لسوريتا.

وحتى في داخل العراق، نلاحظ بوادر مناطقية كلدانية. في أخر نشاط مهم جدا وهو الاحتفاء بعيد القديس انطونيوس شقيع الرهبنة الكلدانية كان غياب البطريرك ساكو جليا وظهور بطريرك الشق الأشوري جليا بمعية رئيس الرهبنة الكلدانية وأساقفة كلدان وهو يرأس الاحتفال.

البطريرك ساكو جعل من نفسه عدوا للرهنبة الكلدانية ويبدو أن في داخله ضغينة وكره لهذه الرهبنة حيث ينبذها ويستنكف حتى زيارة أديرتها ويرفض حضور الرئيس العام للرهبنة الذي هو بمقام الأسقف المجاميع الأسقفية الكلدانية.

لست أدري لماذا كل هذا الكره وبهذا الشكل المبين للرهبنة الكلدانية التي هي القلب النابض للكلدان، ولكن إن علمنا موقفه من اللغة والطقس والتراث الكنسي الكلداني لبطل العجب.

مع العلم أن للرهبنة الكلدانية فضلا كبيرا على تنشئة البطريرك ساكو وتعليمه حيث أمضى سنين عديدة في احضانها في مرحلة الابتدائية وما بعدها. وكل من أمضى حتى أشهر في الرهبنة الكلدانية يذكرها بالخير والعرفان وعلى الملأ يقول إنه مدين لها، هذا عدا البطريرك ساكو الذي يستنكف حتى ذكر هذه المرحلة المهمة من مسيرته الكنسية في سيرته الذاتية.


تعقيب مهم وشكرا جزيلا.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 الأخ نوار حنا بطرس المحترم

تحية طيبة

ما تذكره من سلبيات يشعر بها ويتحسسها كل كلداني غيور على تراثه ولغته وطقسه وفنونه وتقاليده وثقافته.

وكما تؤكد، فإننا عندما نؤشر الى ما نراه مواقع خلل، هذا لا يعني أننا لم نعد نكترث للكرسي الرسولي (البطريركية ذاتها). على العكس، هذا الكرسي له مكانة لا يعلى عليها أظن لدى الأغلبية الساحقة من الكلدان.

ما ننتقده هي تقريبا ذات النقاط التي تضعها حضرتك بلغة سلسلة وسهلة الاستيعاب. هناك إشكال، هناك خلل، هناك مشكلة كبيرة، هناك فوضى عارمة تمر فيها مؤسسة الكنيسة الكلدانية وما تذكره من نقاط خير دليل.

ليس هناك احترام للأزياء وللغة والطقس والريازة والفنون والآداب الكنسية. كل شيء تقريبا مرتجل.

لا نعرف من أين نبدأ، ولا نعرف الى أي لغة سننتقل او الى أي نص او نشيد.

هذا الارتجال هو جزء من التأوين نلاحظه كثيرا ويقلقنا. الطقس هو النظام وفي غياب النظام تعم الفوضى.

عندما يكون التراث والفنون والطقوس واللغة والريازة "جوفاء" فلعمري هذه ربما هي النهاية؛ وما نلاحظه من فوضى عارمة فأل غير حسن.

لا ترى قسان يرتديان ذات اللباس حتى في أداء الطقوس، مثلا. واليوم إن ذهبت من كنيسة كلدانية الى أخرى وكأنك تدخل في إطار طقسي وثقافي وتراثي ولغوي مختلف تماما.

وتأتي بأمثلة، وكلها صحيحة. الريازة الكنسية أصبحت في خبر كان، والتراث الكنسي الكلداني بروائعه التي تأخذ بالألباب يستهزأ به ويهمش ويستبدل بالدخيل ولأجنبي.

شيء محزن وأنت تقارن مثلا الصلوات والمراسيم في كنيسة برطلة للسريان الأرثدوكس حيث الأطفال والنساء والشيوخ يشاركون بلغتهم السريانية المقدسة رغم الصعوبات. وهذا هو الشأن حتى في المهجر. تتبعت زيارة البطريرك السرياني الأرثوذكسي للسويد ودول أخرى وعند مقارنته بما لدينا تشعر بألم كبير لما آل إليه الحال.

وما تذكره عن البطريرك أوا الثالث بطريرك كنيسة المشرق الآشورية صحيح. الأنظار منصبة تجاهه وفي أشهر قليلة جذب الكثير من القلوب والعقول حتى خارج نطاق كنيسته. له حضور بهي. ولكن للعلم فإن البطريرك أوا الثالث درس في الفاتيكان وتلقى علومه هناك. والشعار الذي رفعه لا مكان فيه "للتأوين" حيث يقول: "التعليم بلغة الاباء والاجداد مسؤوليتنا جميعا كنائس احزاب منظمات افراد لأنه اذا فقدنا لغتنا خسرنا قوميتنا"

لم نكن نحن الكلدان هكذا أبدا. كل هذا التغيير صوب الأسواء سببه التأوين والسنين الثمان الأخيرة كانت ثقيلة جدا وتركتها قد لا تتحملها الجبال.

مع كل احترامي، أنقل للقراء والكلدان منهم خصوصا صورتين: الأولى لبطريرك أصيل كانت الكنيسة الكلدانية في عهده في صعود وفي نهضة، والثانية لبطريرك التأوين والفوضى الكبيرة التي سببها. ويقال إن الصورة خير من ألف كلمة:



غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
هذا الپطريرك الذي تعود جذوره إلى قرية صغيرة نائية، قرية  لا أعتقد أن كنيستها مهتمة ب (التأوين = التعريب) أو ربما  سكانها لا يحسنون  التحدث بالعربية!!!  اليوم هو يصر على تحويل الطقس الكلداني إلى العربية وليس إلى لغات أخرى... أضف إلى ذلك  إزدراءه للغة آبائه وأجداده وإستخفافه بها.

هذا الپطريرك هو منا وفي ذات الوقت عدو لنا، فهنيئا" للنشطاء القوميين وخصوصا" من يدعون أنهم نشطاء كلدانيين  لأنه وإن كان ليس هو  من بدأ بالتعريب ولكنه هو الذي سوف يقضي على ما تبقى من طقوسنا بلغة آباءنا، وعندئذ سوف تبحث عن الكلدان فتجدهم لقد أصبحوا في خبر كاااان!

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ نزار ملاخا المحترم

تحية طيبة

شكرا لمروك الثاني الذي فيه تثير نقاط عديدة. لضيق الوقت لن أعرج على كلها بل أنتقي منها ما أراه في صلب الموضوع.

في البداية، لا أعلم كيف توصلت الى أنني أطعن بالهوية الكلدانية" او أحاول "تجريد الكلدان من هويتهم". أنا قلت ليس هناك ثوابت تجمع الكلدان حول هويتهم، أي لا نمتلك تعريفا نتفق عليه حول ماهية "الهوية الكلدانية".

نأخذ مثالا بسيطا: اسأل تقريبا أي كردي او عربي او انجليزي او غيره عن كبار شعرائه وأدبائه وأعلامه لسرد لك العديد منهم وقرأ لك أبياتا او قصائد بلغته. كم كلداني اليوم في إمكانه إيراد اسم شاعر كلداني واحد او قراءة بيت من الشعر بلغته؟ ليس لأننا لا نملك، بل لأننا فقط نتكلم ولا نفعل أي شيء.

أنظر "التأوين" الذي هو أخطر حركة يواجهها الكلدان في العصر الحديث لأن نتائجها كارثية، أي ستلغي ما بقي من لغتهم وتراثهم وطقوسهم، بمعنى أخر ستغسل وتلغي كل ما يعد من ثوابت الهوية الكلدانية. حتى في ردك الأول والثاني، وحضرتك ناشط قومي بارز في الساحة الكلدانية، لم تتطرق إليه، بل ذهبت الى أمور، في رأي المتواضع، هي ثانوية لا علاقة لها بالهوية التي هي في خطر شديد بسبب التأوين.

وأستشف من تعقيبك – هذه قراءتي الشخصية – أن البطريرك ساكو لو قال إن اللغة هي "كلدانية" وهذه هي التسمية الصحيحة والتسميات الأخرى خاطئة وعلينا تثبيت أن اللغة هي "كلدانية" لصار نبراسا وشعلة للنشاط والعمل القومي الكلداني حتى وإن كان عرابا للتأوين، والذي ما هو إلا تعريب وتغريب وتشويه وتزوير للغة والتراث والطقوس أي طمس الهوية برمتها.

من هنا "التسمية" ليست ذات أهمية بل الممارسة. وكل اسم ليس مهما بقدر أعمال المسمى. إطلاق الاسم او ما نسمي به الأشياء أمر يقبل التغيير ولكن حتى إن غيرناه فإن ما يشير الى الاسم من ممارسة وما يحمله من رمزية وثقافة وعلم ومعرفة وتراث وفنون وشعر وآداب هي المعيار.

"الكلدانية" ممارسة وثوابت أي هوية. ما هي هذه الثوابت؟ هل هي "الف لام كاف لام نون ياء" أم أنها عمل ونشاط ونضال من أجل ثوابت وفي مقدمتها تأتي اللغة والتراث والطقوس والفنون والشعر والأدب والنثر. اليوم كل هذه الثوابت في خطر، وهي في طريقها الى الزوال، والتأوين خير شاهد. ماذا سيبقى من الاسم  لو زالت الثوابت؟

خذ الموارنة. الموارنة سريان، ولكنهم مهما قالوا إنهم سريان او حتى موارنة هذا لن ينقص حبة خردل من عروبتهم، لأن ثوابتهم هي اللغة العربية والثقافة العربية والشعر العربي والموسيقى العربية والفنون العربية. الموارنة رواد النهضة والقومية العربية ولن ينفعهم كونهم سريان حتى وإن صعدوا على الجبال وصاحوا بأعلى صوتهم أنهم سريان. ولهذا فيروز والرحابنة رواد قمة في الفن والشعر والموسيقى واللغة العربية، ولهذا ينهض العرب من الخليج الى المحيط ويسمعون موسيقاهم وشعرهم في الصباح الباكر. وهذا ينطبق على كل من استعرب من السريان او الكرد او الفرس او غيرهم. الا ترى أخي العزيز أن الكلدان في هذا النهج سائرون، وإلا ما هي قضية التأوين، وهل يحتاج شعب صاحب هوية عمرها الاف السنين تمتد الى عمق حضارة الرافدين، إي يكتشف بعد الاف السنين أن ثوابته – لغته وفنونه وطقوسه وشعره – لم تعد ذات فائدة وان اللغة العربية هي الأفضل.

أما إن وصل شخص من فئة ما الى منصب فهذا لا يعني أنه قدم خدمة لهويته. طه ياسين رمضان كردي وطارق عزيز كلداني. نعم وصل الكثير من الكلدان الى مناصب رفيعة ولكن لم نمارس ثوابت هويتنا وفضلنا الثوابت العربية على الثوابت الكلدانية، والموقف من التعريب وسيادة اللغة العربية على حساب لغتنا القومية هو السائد ومع الأسف هذا هو الحال منذ أمد، غير أنه طفح في عهد البطريرك ساكو وصار التعريب "التأوين" هو النهج وهو الثوابت التي ندافع عنها باستماتة، أقول ذلك لأنني لم ألحظ نقدا او مقاومة شديدة للتأوين وسياسات التعريب بينما الأكراد مثلا قاوموها ولا يزالون وبشراسة.

وأن يخصص البابا الفلاني كرسيا في جامعة باسم "الكلدانية" او "اللغة الكلدانية" هذا لا يعني أن الجامعة تدرس لغة اسمها "الكلدانية". الكرسي هو كرسي الأستاذية، وأي صاحب مال في إمكانه تخصيص كرسي في الجامعة لأستاذ يحمل درجة الأستاذية كي يحمل الاسم الذي يريده، ولكن هذا لا يعني ان الأستاذ الجامعي صاحب الكرسي سيعمل وفق مشيئة الذي خصص المال لهذا الكرسي ويحول مثلا تسمية قسم اللغة السريانية الى اللغة الكلدانية. خذ مثل أخر، فأنا أحمل لقب     Hamrin Professor  أي أن ممولي هذا اللقب خصصوا كرسيا لأستاذ يختارونه هم وشرطهم أن يكون كرسيه يحمل اسم Hamrin، ولكن ليس في إمكانهم التأثير علي كي أحول مثلا قسم اللغة السويدية الى اللغة الحمرينية. في الحقيقة لا يحق لهم التدخل. إذا لقب كرسي الأستاذية الذي يحمل اسم الشخص المتبرع شيء والرصانة العلمية شيء أخر. وتذكر معاهد او مؤسسات دينية، هذه بصورة عامة لا يعتد بها أكاديميا، وللعلم فإن جامعة الموصل مثلا، والتي كنت أستاذا فيها، لم تعترف بشهادات جامعات الفاتيكان ورفضت تعين أي من أصحابها ضمن الهيئة التدريسية، هذا كان في وقت الخير.

وأكرر ليس هناك جامعة رصينة في العالم لها قسم لتدريس لغة اسمها أشورية او كلدانية، بينما هناك عشرات الجامعات – حوالي مائة حسب إحصائية قمت بها قبل فترة – ومن ضمنها أرفع الجامعات في العالم مثل أكسفورد وكمبردج وشيكاغو ومانجستر وغيرها لها أقسام أو فروع تدرس اللغة السريانية وتقدم الأبحاث فيها.

كل هذا لا يعني أنه لا يحق لنا أن نطلق تسمية نختارها على أي شي في بالنا. في إمكاننا هنا في المنتدى كما يحدث ان نسمي اللغة ما نشأ، وشخصيا لا أكترث، ولهذا لنطلق عليها اللغة الكلدانية شريطة ان نمارسها ونحبها ونقدسها، نعم نقدسها لأن تراثها ونصوصها وفنونها كلها تقريبا تدور حول المسرة والبشارة، ولكن مع ذلك هذه اللغة صارت هدفا لهجوم شنيع – نعم شنيع – من عراب التأوين ووصل الأمر الى درجة أن بعض الناشطين القوميين الكلدان يسايرون نهجه.

تبقى مسألة واحدة وهي اللهجات، وأنا قلت في المقال اللهجة المحكية الكلدانية الساحرة، هذه لهجة من لهجات اللغة السريانية او الأرامية.  لنا – للكلدان – فيها تراث ضخم، وأغلبه في تناص مع المسرة والبشارة ولكن لا أظن ستفلت من المعول الهدام لصاحب التأوين.

هل تدرّس هذه اللهجات – اللهجة الكلدانية واللهجة الأشورية – في الجامعات الرصينة؟ نعم تدريس على نطاق ضيق ولكن فيها أبحاث كثيرة ومنشورة في أمهات المجلات الأكاديمية ذات الاختصاص وهناك كتب تتناولها. في الجامعات التسمية الدارجة للهجات هذه هي الآرامية الحديثة Neo-Aramaic.

هذا ما أراه أنا انطلاقا من معرفتي الأكاديمية المتواضعة وهذا هو الحاصل في الأروقة العلمية والأكاديمية. هنا في المنتديات نحن أحرار، ولكن مهما علا صوتنا لن نغير في الواقع الأكاديمي شيئا.

هناك ولع أكاديمي كبير باللغة السريانية والسبب لسنا نحن بل أجدادنا الذين تركوا تراثا كل اكتشاف جديد له من قبل الجامعات يضيف لبنة مشعة ومنيرة الى صرح الحضارة الإنسانية، أما نحن فمنشغلون بتأوين هذا التراث، أي تشويهه وتغريبه وتعريبه وتزويره ورميه جواهره في القمامة او احراقها كما فعل "أهل الكهف" (أهل التأوين) أين ما حلوا، ونحن منشغلون بالصراع على أي تسمية هي الأفضل في المنتديات التي لا تأثير لها خارج نطاق روادها.

وأخيرا، حاشى لي أن أطعن بالهوية الكلدانية او محاولة تجريد الكلدان من هويتهم. هذا اتهام غير صحيح. بالعكس أحث الكلدان على التشبث بهويتهم ومقاومة أفة التأوين التي لا يقوم بها إلا "أهل الكهف" حيث ديدنهم رمي كتب التراث في القمامة او إحراقها او نعتها بصفات قبيحة. أقول آفة لأن التأوين يضرب ثوابت الهوية الكلدانية في الصميم.

وأنا اختتم هذا التعقيب المطول مرة أخر يحضرني قول مأثور للزميل الدكتور صباح قيا، وأرى أنه يؤشر الى واقع حال الكدان بصوة جلية: "حتى لو اتفق الملاك مع الشيطان, لن يتفق مع بعضهم الكلدان."

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ جلال برنو المحترم

تحية طيبة،

ليس هناك من هو مهتم بالتأوين في صفوف الكلدان غير "عراب التأوين". كل هذه البلبلة وكل هذا التغريب والتشويه والتزوير مع حملة تعريب كبيرة يقوم بها "عراب التأوين" وليس غيره، ويطرحها في السينودس الكلداني (مجمع الأساقفة) ومن ثم يقول جرى التصويت عليها بالإجماع.

وأتي رده على المقال هذا متشنجا (أنظر الواجهة في عنكاوة.كوم) فيه عبارات لا تمت للأخلاق والكياسة بشيء ولا أظن سيكتبها أو ينطقها في الفضاء العام شخص بسيط وبثقافة محددة، ولكن ماذا تتوقع من شخصية تهين تراث ولغة وطقوس وهوية شعبها وكنيستيها ولا يرف لها جفن.

ينعت محبي وممارسي الهوية الكلدانية الكنسية أي لغتهم وتراثهم وطقوسهم التي تشكل ركنا مهما من هويتهم الوطنية بأنهم "شلة" و"سوبر كلدان" وزمرة" ... الخ بدلا من التحاور معهم لأنهم جزء من الكنيسة العريقة التي يجلس على كرسيها الرسولي سعيدا.

ولكن التوصيف القبيح – وما أكثر هذه التوصيفات التي ينطقها حتى في تقديمة الذبيحة الإلهية – هو وصفه لمحبي وممارسي لغتهم وتراثهم وطقوسه من الكلدان بأنهم "أهل الكهف."

لا يا غبطة البطريرك، لم تصيب الهدف في منشورك – كما هو الحال في اغلب منشوراتك – وأن السهم الذي أطلقته يرتد عليك.

هل تعلم من هم "أهل الكهف؟ "أهل الكهف" هم الهمج والبرابرة الذين لم تنلهم الحضارة والمدنية وأين ما وصلوا أحرقوا كتب التراث ورموها في الأنهار وشوهوا الثقافة والطقوس واللغة واستبدلوها وأتوا محلها بالغريب والأجنبي. هذا ما يقوم به الأعداء، ولكن ومع الأسف الشديد هذا ما قام ويقوم به البطريرك ساكو، أي يضع نفسه في خانة أعداء قومه.

وأمل أن يهب الناشطون القوميون الكلدان ويبرهنوا عكس النظرية التي تأتي بها في تعقيبك في أدناه  من أنهم سيصبحون في خبر كان جراء ما يقوم عراب التأوين، وذلك بفرض احترام وممارسة لغتهم وتراثهم وشعرهم وفنونهم وآدابهم ويوقفوا مد التأوين الهدام حفاظا على هويتهم الوطنية والكنسية.

تحياتي


هذا الپطريرك الذي تعود جذوره إلى قرية صغيرة نائية، قرية  لا أعتقد أن كنيستها مهتمة ب (التأوين = التعريب) أو ربما  سكانها لا يحسنون  التحدث بالعربية!!!  اليوم هو يصر على تحويل الطقس الكلداني إلى العربية وليس إلى لغات أخرى... أضف إلى ذلك  إزدراءه للغة آبائه وأجداده وإستخفافه بها.

هذا الپطريرك هو منا وفي ذات الوقت عدو لنا، فهنيئا" للنشطاء القوميين وخصوصا" من يدعون أنهم نشطاء كلدانيين  لأنه وإن كان ليس هو  من بدأ بالتعريب ولكنه هو الذي سوف يقضي على ما تبقى من طقوسنا بلغة آباءنا، وعندئذ سوف تبحث عن الكلدان فتجدهم لقد أصبحوا في خبر كاااان!

غير متصل Adris Jajjoka

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 577
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي الاكاديمي الدكتور ليون برخو  المحترم ،


لاْول مرة التقي ب شخص يضع كلمة " دكتوراه " بجانب اسمه و " يكذب " علئ طوووووووووووووول ... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تاريخه مناضل في المشروع العربي و حوله {شدة ع الواو}  هيثم ملوكا  ال ما يسمئ ب مناضل كلداني في اخر الزمان ...

اخر كذبته ~ و هو المتكلدن نزار ملاخا {al8oshi} ~  كما قراْنا اعلاه ~ و الكلام موجه لحضرتك ~ ما نصه : " أما إذا كانت عندك شكوك في إثبات هويتك الوطنية فنحن على قناعة تامة ورضى بأننا أثبتناها منذ ولادة أول كلداني على أرض العراق قبل أكثر من سبعة آلاف سنة "

تاريخ العراق مدون علئ وثائق التنقيبات و كل ما يخالف ذلك فهو " كذب " و من ذلك النص المشار اليه اعلاه.

اتحدئ المناضل المذكور في مشروعه  ههههه العتيق و اللاحق ان يثبت هههههههه الخرافة الجديدة التي يحاول ان يسوقها من خلالك ...  ب نص من الوثائق المشار اليها يوْكد صحة الخرافة التي يلهث خلفها و معها  بيان تاريخ ظهور العشيرة الكلدانية  الحقيقي ~ التي لا علاقة له بها لاْن التسمية الكلدانية الحديثة هي تسمية كنسية فقط ~  علما باْنه قد اضاف هنا اكثر من 3500 سنة زيادة فيما يخص العشيرة المذكورة عما ذكره سابقا و كما سيلي  ... علما باْن التاريخ بداْ مع السومريين و عمره 5000 سنة !!!!!!!!!!!!

في حوارات سابقة ~ هو نفسه ~ حول {شدة ع الواو}  ما يسميه ب الكلدان الئ " عرب " يعود تاريخ ظهور تلك العشيرة الئ عام 1500 ق.م, و كالاتي :

""" قبيلتهم كلدي، وقد هاجروا من جزيرة العرب في أواسط اللف الثاني قبل الميلاد، """

و نوْكد بهذا باْننا سبق و ان فضحنا كل اكاذيبه  و اكاذيب غيره سواءا في هذا الموقع  و كما في مواقع اخرئ عديدة و منها كما في الرابط ادناه :

http://baretly.net/index.php?topic=80238.0

ملاحظة :
~~~~
عزيزي دكتور ليون ،
1~  ثم لاحظ باْن حضرتك تتحدث ك اكاديمي عن " لهجة " من لهجات " اللغة الارامية السريانية " و ترئ المذكور هنا زعلان عليك ما دمت لا تسايره في هلوساته  ... !!!!!!
2 ~  و بهذه المناسبة نذكر باْن المتاْشور  روبين بيت شموئيل  سبق و ان حاول الترويج ل كذبة عنوانها " اللغة الاشورية " ... لكنه " فشل " و تراجع الئ تسميتها  " لغة سريانية حديثة " !!!!!!  كما في الرابط ادناه :

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,985665.0.html?fbclid=IwAR2hMMuSUuB7Fqb2QjVbVjdPlvuVw_t32AXTDqIZf2dQ54ELPYNjn4kszD4

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6161
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي ميوقرا ليون برخو شلاما وإيقارا:

تخيل ان يأتيك اليوم رسام جديد ويطلب أن يوؤن في لوحة العشاء الأخير الأصلية! على أعتبار أن السيد المسيح لم يتناول الفصح مع تلاميذه على طاولة! ويُطالب بتصحيح الرسمة الأصلية وإزالة الطاولة منها!! تخيل وقتها كيف سينظر العالم الى هذا الفنان الجديد وافكاره النيرة ومطالبته بتأوين رسمة غيره من الفنانين!؟؟.

على كل حال الفنان ليوناردو دا فينشي عندما رسم اللوحة عام 1498 نجد فكر التأوين عندهُ واضح جداً فيها! فحسب رؤيته أنه ليس من اللائق أن يرسم السيد المسيح جالساً على الأرض يتناول عشاء الفصح مع تلاميذه! لانه فكر بعد عدة قرون ستصبح هذه موضة قديمة لا تليق بالسيد المسيح والتلاميذ والمسيحيين من بعدهم!! فرسمها بفكر القرن الواحد والعشرين!!.


من يريد أن يقوم بعملية (التأوين) فليقم بها على راحته وكما يشاء في نتاجاته ومجهوداته لكن بعيداً عن مجهودات ونتاجات الغير!.

شلامي قابل رابي ليون.

                                           ظافر شَنو
لن أُحابيَ أحدًا مِنَ النَّاسِ ولن أتَمَلَّقَ أيَ إنسانٍ! فأنا لا أعرِفُ التَمَلُّقَ. أيوب 32.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أدريس ججوكا المحترم

تحية طيبة،

شكرا لمرورك وما أضفته من معلومات. في الحقيقة، أحاول قدر الإمكان تجنب مناقشة التسمية. شيئان أهكلا شعبنا: الأول، الغلو في التسمية التي نحملها، والثاني، الغلو في المذاهب التي نحن عليها.

أما التاريخ فحدث ولا حرج حيث نتصور كلما زدنا تعلقنا في عمق التاريخ الذي لا تواصل وجداني ولغوي لنا معه تعظم شأننا وهذا ليس صحيحا البتة.

بالنسبة لي التاريخ يبدأ من اول قصيدة او نص او أنشودة  (الآداب والفنون) التي أنا في تواصل وجداني وإنساني عميق معها، وهي اللغة.

ومن هنا، المسمى، أي ممارسة وتعلم والحفاظ على اللغة بالثقافة التي تحملها والطقوس والفنون والآداب والتراث الذي تحفظه لنا، أهم بكثير من الاسم.

ماذا يبقى من السريانية او غيرها من التسميات لو أضعنا لغتنا وطقوسنا وتراثنا. كما قلت في تعقيب أخر، ماذا بقي من سريانة الموارنة بعد أن عربوا أنفسهم، واكتسابهم للثقافة العربية واللغة العربية والفنون العربية والآداب العربية، ليس هذا فقط بل أصبحوا روادا للنهضة العربية من خلال إحياء التراث الناطق بهذه اللغة.

أظن علينا التركيز على حملات تعريب وتشويه وتهميش وتزوير لغتنا وتراثنا وطقوسنا وفنوننا التي تحصل حاليا على نطاق واسع. حملات مثل هذه أراها تشكل خطرا وجوديا علنيا، ولهذا يجب دحضها وفضح أصحابها ومروجيها.

ولهذا تلاحظ تأكيدي في كل مضمار أخوضه على اللغة والتراث ولآداب والفنون والطقوس التي حفظتها لنا لأنها تشكل جوهر هويتنا.

وشكرا لك وللأشقاء السريان الذين يتابعوننا بشغف كبير في منصات التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ظافر شنو المحترم

تحية طيبة

لماذا كل هذه الإصرار على تعريب (تأوين) شعب عريق وكنيسة عريقة بينما كل الأسباب الموجبة لذلك باطلة؟ كل سبب او علة او حجة يذكرها عراب التأوين باطلة وما هي إلا جزء من حملة الغش والخداع ترقى الى الكذب المبين.

في أخر منشور له، مليء بالتعابير البذيئة لا تعكس الا نفس وماهية صاحبها، يقول إن ما يقوم به من تعريب (تأوين) يوافق أو يأتي منسجما مع منهج الفاتيكان، وكلنا يتذكر قبل أشهر عديدة الرسالة التي أتته من الفاتيكان بواسطة السفير البابوي وفيها تنبيه واضح يرقى الى تأنيب لما يقوم به من تجدد (تأوين)، الرسالة التي جعلته يخرج من اطواره وفي رتبة القداس قال من الكلام ما لا يجوز حتى نطقه، ولم ينج الأنبياء وبعض الكنائس والكتاب المقدس من أقوله التي لا ينطقها حتى عابر سبيل.

وكذلك هذا محض افتراء لأن للفاتيكان والمجمع الفاتيكاني الثاني قوانين ومقررات خاصة بالكنائس المشرقية الكاثوليكية التي تشرعن الحفاظ على التراث والطقوس وتدريسها وتعلمها وأن تكون ممارستها ليس محصورة بالإكليروس.

ونعم لا يجوز التلاعب برائعة مثل موناليزيا بل تحفظ في ماء الذهب وتصبح جزءا من الإرث الوطني والذاكرة والمخيال الوطني للشعب ولأمة والمؤسسات.

وكل قطعة من التراث الكلداني بلغته وإشعاره وأناشيده  ونثره وموسيقاه وفنونه وريازته ما هو إلا موناليزيا، نعم كل قطعة من هذا التراث تساوي موناليزيا. إن ما يفعله عراب التأوين بالتراث الكلداني يشبه تشويها للوحة الموناليزيا. ماذا سيفعل الشعب الإيطالي إن قام مسؤول له بتشويه الموناليزيا وقطعها إربا ووضع صورة رسمها هو وهي لا تساوي الحبر الذي رسمت به؟ تصور ماذا كانوا سيفعلون به؟

ماذا يضع محل الموناليزيات الكلدانية بعد ان مزقها إربا، أي عربها وجلب الدخيل محلها؟ هذا نموذج حي لما يفرضه على الكلدان بلسان ليس لسانهم وهو ليس إلا غيض من فيض ولا يمثل إلا جملة مبتذلة هشة ركيكة لا تعبر إلا عن عقل مشوه ومشوش ومع ذلك تفرض كقراءة  جماعية وهي جزء من كتاب تم توزيعه على الكنائس ويحمل اسم صاحبه:

"من أجل أن يكتشف كل واحد منا دعوته الخاصة ويتجاوب مع نداء اتكال من عشة على طول الطريق .."
"من أجل أن تجمع تلامذ تكال من قسم ينتحت سلطة ابي كالواحد فيقدوا أن يقدموك للعالم نورا وحبا وخلاصا ..."


أين هم الأساقفة الكلدان، وأين هم الكلدان بصورة عامة، وكيف يسمحون لهكذا نصوص دخيلة مشوشة مشوهه أن تحل محل موناليزيا "شوحا لرحميك دشلوحوخ صيدين مشيحا ملكا ..." التسبحة والطلبات النبوية الملائكية الخاصة بسابوع الدنح التي لوحدها تساوي موناليزيا. نعم إن ما يقوم به أسوأ من تشويه وتمزيق الموناليزيا. الفرق لو فعل ذلك أي كان في شعب يملك الموناليزيا، فإن أضعف الإيمان لحاسبوه وأقالوه من منصبه ومن ثم حاكموه.

ما يقوم به عراب التأوين لا يفعله إلا أهل الكهف والفارغون.

ما يحدث من "تأوين" شيء خطير، ولا يجوز السكوت عنه أبدا.

وشكرا لمثال الموناليزيا. إنه حقا مثال يوضح لماذا على كل كلداني مقاومة التأوين، أي تعريب وتشويه وتغريب وتزوير تراثهم الذي ما هو إلا مئات من الموناليزيا التي يشوهها عراب التأوين.

تحياتي




تخيل ان يأتيك اليوم رسام جديد ويطلب أن يوؤن في لوحة العشاء الأخير الأصلية! على أعتبار أن السيد المسيح لم يتناول الفصح مع تلاميذه على طاولة! ويُطالب بتصحيح الرسمة الأصلية وإزالة الطاولة منها!! تخيل وقتها كيف سينظر العالم الى هذا الفنان الجديد وافكاره النيرة ومطالبته بتأوين رسمة غيره من الفنانين!؟؟.

على كل حال الفنان ليوناردو دا فينشي عندما رسم اللوحة عام 1498 نجد فكر التأوين عندهُ واضح جداً فيها! فحسب رؤيته أنه ليس من اللائق أن يرسم السيد المسيح جالساً على الأرض يتناول عشاء الفصح مع تلاميذه! لانه فكر بعد عدة قرون ستصبح هذه موضة قديمة لا تليق بالسيد المسيح والتلاميذ والمسيحيين من بعدهم!! فرسمها بفكر القرن الواحد والعشرين!!.


من يريد أن يقوم بعملية (التأوين) فليقم بها على راحته وكما يشاء في نتاجاته ومجهوداته لكن بعيداً عن مجهودات ونتاجات الغير!.

شلامي قابل رابي ليون.

                                           ظافر شَنو