الارشيف > الشهداء الاربعة، الاب رغيد و رفاقه

شهداء المسيحية ـ نور لطريقنا ـ بمناسبة صلاة الاربعين عن روح الاب رغيد وشمامسته

(1/1)

josef1:
         شهداء المسيحية ، نور لطريقنا ـ بمناسبة صلاة الاربعين عن روح الاب رغيد عزيز كني
         والشمامسة الثلاث ، غسان عصام بيداويذ ، بسمان يوسف داؤد اليوسف و وحيدحناايشو
                بسم الثالوث الاقدس   الاب  و  الابن  و  الروح القدس  الاله الواحد امين
                                قال سيدنا يسوع المسيح له كل المجد
                     انا القيامة والحق والحياة       من امن بي وان مات سيحيا
             
             اخوتي واخواتي   ان الشهاده عندنا كانت منذ عهود المسيحية الاولى وقدمنا في سبيل
            ايماننا ثمنا باهضا على مر العصور والاجيال ، هذا الثمن الباهض الذي قدمه آباؤنا
            الابطال ، كان ثمن ايمانهم الثابت ، وبذلك غدوا مثالا يحذوه المسيحيون في كل العصور
           ومنهلا يستمدون منه الشجاعة والقوة لخوض مختلف صراعات الحياة وغمارها . لقد
           مرت المسيحية باوقات عصيبة كلفها الكثير من الارواح والدماء . لكن الاضطهادات
           عموما عجزت عن القضاء على المسيحية بل كانت كنيستنا الشرقية اكثر ثباتا واقداما
           على المجاهرة بمبادئها ومسلكها بعد كل ازمة .
         
          لقد اهتمت كنيستنا بالشهداء واكرمتهم وعظمتهم وخصتهم في صلواتها ، وحفظت آثارهم
          وجهادهم معتبرة استشهادهم قمة الشهادة . ونقلت للاجيال بطولات وماثر اولئك الخالدين
          ضمن قصص دينية وشعبية لتكون امام الجميع في مسيرتهم اليومية  . وعلينا ان نقتدي
          بشهدائنا الاقدمين ابتداء من الشهيد اسطفانوس رئيس الشمامسة وكذلك مار بهنام واخته
         سارة ، ومار كوركيس ومار قرداغ واخرهم في القرن الماضي شهداءنا الارمن والاشوريين
         والكلدان والسريان وكان اخرهم في القرن الحالي في العراق بجميع مدنه واخصهم بالذكر
         الاب بولص اسكندر الذي قتل بقطع راسه ويا لها من شهادة ، وكان اخرهم الاب رغيد عزيز
         وشمامسته الثلاثة وغيرهم في بغداد والموصل وبينها وكافة انحاء الوطن المجروح .

       كان المسيحيون الاولون الاكثر امانة غالبا ما يتعرضون للرشق بالحجارة ، وتكفي وشاية
       بسيطة للحكم عليهم بالاشغال الشاقة ، مع العلم انهم من مختلف الطبقات الاجتماعية ، ولا يوجد
       احصائية دقيقة بعدد الشهداء ، وهناك قصص كثيرة حول الشهادة ، فقصة بوليقربس الشيخ
      اسقف ازمير ، الذي احرق حيا نحو سنة  165 ، وكان من جيل قد تعرف الى تلاميذ المسيح
     ومن قصة استشهاده جوابه على القنصل الذي كان يطلب منه ان يلعن ( كريستوس )  ، لقد مضى
     علي 86 سنة وانا اخدمه ، ولم يلحق بي اي شر قط ، فكيف تريدني ان اجدف على ملكي ومخلصي .
    وهذه الصلاة التي وضعها التقليد المسيحي على شفتي هذا الشهيد وهذا مطلع الصلاة  . ( ايها الرب
    الاله القدير ، ابو يسوع المسيح ابنك الحبيب والمبارك الذي به تعلمنا ان نعرفك ، يا اله الملائكة
    والخليقة كلها وجميع الابرار الذين يحيون امامك . اباركك لانك جعلتني اهلا لهذه الساعة . واهلا لكي
    بين اعداد شهدائك ، وان يكون لي نصيب معهم في كاس مسيحك . لاقوم للحياة الابدية . بالنفس والجسد
    في الروح القدس الذي يحفظ من الفساد . فهل لي ان اقبل اليوم معهم في حضورك  )

     لقد نما عند المسيحيين ازاء الاضطهاد ، تصوف خاص بالاستشهاد ، ورسائل القديس اغناطيوس
    الانطاكي اروع شهادة على ذلك  . لقد حكم على اغناطيوس بالموت في عهد تراجانوس وارسل الى
   روما ضمن قافلة السجناء لكي بستخدموا في الالعاب الجارية في المدرج الروماني ، وكان الحكوم عليهم
   عليهم يرسلون من جميع انحاء الامبراطورية ليقدموا مادة للصراع مع الوحوش ، ومن قوله ( دعوني
    اكون فريسة للوحوش لاني بها استطيع البلوغ الى الله ، انا قمح لله ، اطحن تحت اضراس الوحوش
    لاصبح خبزا نقيا للمسيح ..... الان بدات اكون تلميذا للمسيح ، فاني اياه ابغي ، هو الذي مات لاجلنا
    واياه اريد ، هو الذي قام لاجلنا   .
     
    هاتان شهادتان لشهيدين منذ بداية المسيحية وهنالك قصص للشهداء لا  تعد ولا تحصى منذ بداية المسيحية
   والى وقتنا الحاضر ، وسيذكر استشهاد الاب بولس اسكندر بقطع راسه بالموصل ، واستشهاد الاب
   رغيد كني والشمامسة الثلاث رميا بالرصاص لا لشي فعلوه سوى انهم حافظوا على ايمانهم ، ولم يوقفهم
    تهديد الارهابين من التوقف عن تقديم الخدمات الدينية باقامة القداديس في موعدها .
 
  نتضرع الى الرب ان يكون استشهاد الاب رغيد وشمامسته الثلاث غسان  و  بسمان  و  وحيد  خاتمة الاحزان
  وان ينعم السلام والامان وطننا العزيز ويعيش شعبنا المظلوم عيشة تليق به كونه صاحب اعرق حضارة في
  التاريخ ، كما نتضرع الى الله ان يعوض كنيستنا الكلدانية المقدسة هذه الخسارة    امين    .
  هذا وسيقيم الاب شربيل جبرائيل الراهب رئيس دير مار يوسف للكلدان قداسين بالمناسبة يوم الاحد
  القادم المصادف 08  07  07 في مدينتي شتوتكرت  و  بفورسهايم  الالمانية   .
  وبهذه المناسبة نقدم العزاء لراعينا الجليل البطريرك عمانوئيل الثالث دلي ، وراعي ابرشية الموصل وتوابعها
  الكلدانية وكافة المطارنة والاباء والشمامسة والمومنين الاجلاء ، ونعزي بصورة خاصة عائلة الاب رغيد
  ( والده ووالدته واخوته واخواته واعمامه وكافة اقاربه ) وكذلك عوائل الشهداء الثلاثة غسان عصام بيدايذ
  و بسمان يوسف داؤد اليوسف  و  وحيد حنا ايشوع  . اسكنهم الرب ملكوته مع الشهداء والقديسين امين
.
  الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا

nashwan_aziz:
كم هي مسرعة عجلة الزمن ! من يصدق ان اربعين يوما بكل ساعاتها وايامها ولياليها انقضت على الجريمة البشعة التي ارتكبها " مؤمنوا الاسلام"  القتلة ! ! ! !




        "  حتى   متى   ايها   السيد   القدوس  ؟ ؟ "
           


              "الى   ان    يكتمل   العدد  .  "
               


              "  امين   تعالى   ايها    الرب    يسوع   "

Hannani Maya:
--------------------------------------------------------------------------------
                * بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن .. والروح القدس ... الأله الواحد ... امين *

               ،، انـا هو القيامة ... والحق... والحياة .......... من امن بي ... وان مـات فسيحيــا ،،


                                     الى شهداء المسيحية في العراق الجديد إ


                        الشبـاب الأعزاء الأب الفاضل المهندس رغيد كني والشمـامسة


                                بسمـان ، بسام ، وغسان ابنـاء بلاد الرافدين الأبرار .   


                           * بمنـاسبة ذكرى ،، الأربعين ،، على استشهـاهم *

 
                         * المغروسون في بيت الرب يزهرون في ديــار الهنـــا *
                                           
اربعون يومـا مرت على رحيل الأعزاء شهداء الأيمـان ابنـاء كنيسة المشرق في العراق ، ولكنهـا في حسابات الحزن والأسى هي بمثابة اربعون عـامـا بالنسبة لعائلاتهم الكريمة ومحبيهم ولكل ابنـاء الشعب المسيحي في الوطن الحبيب والمهجر لأن كل شئ يخصهم في البيت وفي الكنيسة والمجتمع ومحيط العمل يذكرهم بهم ويجدد الحزن والألم في نفوسهم المتالمة اساسا بسبب رحيلهم المـاسوي المبكر دون وداع .

لقد رحلتم ايهـا الأحبـاء وانتم في عز شبـابكم وفي قمة عطائكم ، ورحيلكم بهذه الطريقة وبهذه العجالة قد ترك في نفوس كل الذين عرفوكم عن كثب لوعة وفي قلوبهم غصة ، كم انتم  قساة ايهـا القتلة لأنكم لا ترحمون ضحـايـاكم ولا يثنيكم شبـابهم او طفولتهم او كهولتهم  او اية اعتبـارات اخرى ، تفرقون بين الوالدين واولادهـمم ، وبين الزوج وزوجته ، وبين الأخ واخيه واخته ، وبين الصديق وصديقه ، وبين الأستاذ وتلاميذه ،وكم هي شديدة مرارة الموت اغتيـالا دون ذنب .

ان القلم يعجز عن كتابة كل مـا يجول في الخـاطر بعد مرور 40 يومـا على استشهـاد هذه الكوكبة الخيرة المتميزة  بهذه الطريقة الماساوية التي هزت العالم كله وكشفت حقيقة مـا يجري للشعب المسيحي في العراق المحتل من قتل وتهجير قسري ونهب ممتلكات ابنـائه واجبارهم بالقوة لتغيير دينهم وغير ذلك لأن المصاب جلل والحـادث اليم جدا والخسارة فـادحة .
ولكن الله عز وجل قد انعم علينـا بنعمه الألهية من ايمـان وصبر وسلوان لا سيمـا وان الشهداء الأربعة اصبحوا شفعـاء لنـا في ملكوته السماوي ، وامـام هذا الواقع ليسى لنــا الا ان نرفع اكفنـا مبتهلين اليه تعالى ان يتغمد الشهداء الأبرار برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جنـاته مع الملائكة والقديسين والأبرار والصديقين لأنهم ضحوا باغلى مـا عند الأنسان ارواحهم الطاهرة من اجل ايمـانهم بالمسيح  فـاختـاروا ذات الطريق الذي اختـاره الفادي المخلص ، واخيرا نقول لشهدائنـا الأبرار نـاموا قريري العيون يـا قرة اعيننـــا في مثواكم السرمدي ولتسعد ارواحكم الطـاهرة في عليـائهـا لأنكم فزتم باكاليل الشهـادة  ، ومـا هذه الدنيـــا الا دار زوال وفنـاء .


  المحب لكم والحزين عليكم

     حنـاني ميـــــــــا

ميونيـــخ ـــ المـانيـــــــا

  في 3 / 7 / 2007

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة