المحرر موضوع: أخطاء شائعة في التاريخ الآشوري – 3 القادمون من الشرق لسجود المخلص المولود في أورشليم... هل كانوا مجوسا أم آشوريين؟  (زيارة 1629 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 378
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخطاء شائعة في التاريخ الآشوري – 3
-----------------------

القادمون من الشرق لسجود المخلص المولود في أورشليم... هل كانوا مجوسا أم آشوريين؟
===================================================
كلمة لا بد منها:
---------
يظهر للوهلة الأولى بأن العنوان الرئيسي لايستقيم مع العنوان الثانوي للموضوع. لأن الأول هو عن التاريخ الآشوري، وتحديدا  عن التاريخ القومي الآشوري بشكل عام. في حين الثاني هو عن موضوع ديني وارد في الإصحاح الثاني من أنجيل القديس متى، أي بمعنى آخر هو موضوع متعلق بالإيمان المسيحي في ولادة المخلص يسوع في اورشليم يخص كل الشعوب المسيحية في العالم وليس الآشوريين فحسب. ولكن لو قرأنا التاريخ الآشوري بجانبيه القومي والديني وبإمعان وموضوعية وبعيدا عن الخرافات والخزعبلات سوف نرى بأن هناك تناسق وترابط عضوي بين العنوانين، ذلك لأن الترابط العضوي لتاريخ الآشوريين بين ما هو قومي وديني يجعل أمر الفصل بينهما مستحيلاً سواء أكان ذلك في عهد الآشوريين القدماء الذي كان آشور إلهم القومي والديني أو بعد سقوط أمبراطوريتهم وأعتناقهم المسيحية وهي في بداية سنواتها الأولى وأصبح كيانهم القومي مرتبطاً أرتباطاً عضوياً بكنيسة المشرق، بسبب إفتقارهم إلى كيان سياسي قومي خاص بهم، وبالتالي أصبحت هويتهم تمر من خلال هذه الكنيسة كمؤسسة تاريخية تراثية عبرت عن هويتهم القومية وهي حاملة لنفس مقومات وجودهم القومي من لغة وشعب وعادات وتقاليد وموروثات تاريخية بعضها منسوخة من زمن الآشوريين القدماء ومن الديانة الآشورية وأدرجت في الكتاب المقدس. من هذا المنطلق نرى بأن هناك تناسق وترابط بين العنوان الرئيسي مع العنوان الثانوي، هذا من جهة. نلاحظ ، من جهة ثانية، من التساؤل الوارد في عنوان الموضوع (هل كانوا مجوسا أم آشوريين؟) فيه نوع من الاستنتاج المسبق لأن الموضوع مكتوب من قبل آشوري منتمي إلى كنيسة المشرق يعتز كثيرا بكلا الأنتمائين لهذا من المحتم سيكون الإستنتاج المسبق لصالح إنتماءاته القومية والكنسية، أي بهذه العبارة، سيكون هناك نوع من الإنحياز. ولكن لتبرير وشرعنة هذا الإنحياز يستوجبه إسناده بعوامل موضوعية وواقعية حتى يتفق أو يتوافق بشكل عام مع الفكر والمنطق، وهذا ما سنحاول البحث في ذلك.
في عصرنا الحالي، رغم إفتقار الآشوريين إلى كيان خاص بهم وعجزهم عن إمتلاك قوة مؤثرة على مجريات أمورهم القومية، إلا أنه نرى بأن الكثير من الآشوريين قد تسلحوا: أولا: بالعلم والمعرفة والثقافة، وثانيا: بالوعي القومي المناسب لهذه المرحلة وبالتالي قدرتهم على تسخير هذه المعرفة في دراسة تاريخهم بموضوعية ومنطقية بعيداً عن الخرافات والخزعبلات والتشنجات، خاصة بعد أن تمكنوا من تأسيس دولتهم الإنترنيتية المعلوماتية وربط بعضهم بالبعض رغم بعد المسافة الهائلة بينهم وبالتالي يمكن القول بأن وسائل التواصل الإجتماعي وتحديداً الإنترنيت تعتبر من أهم الوسائل الثورية المهمة للآشوريين فيما إذا أستخدمت بشكل عقلاني ومنطقي في خدمة أمتهم خاصة في موضوع محاولة إزالة الكثير من الأخطاء الشائعة التي ألصقت بهم، وهذا الموضوع ما هو إلا محاولة في هذا السياق. من هذا المنطلق سنسعى لبيان بأن القادمين لسجود الطفل يسوع المولود في أورشليم كانوا آشوريين وليس مجوسا ولكن قبل ذلك سنعرض بعض السطور الخاصة بالإصحاح الثاني للإنجيل والتي تخص موضوعنا هذا ثم الإجتهادات والتفسيرات التي وردت على هذا الاصحاح.
الإصحاح الثاني من إنجيل متى البشير:
----------------------
أدناه بعض  المقتطافات من سطور الإصحاح الثاني من الإنجيل والمتعلقة بالموضوع... يُذكر نصاً بأنه "(1) بعدما وُلد يسوع في بيت لحم الواقعة في المنطقة اليهودية على عهد الملك هيرودس، جاء إلى أورشليم بعض المجوس القادمين من الشرق (2)، يسألون أين هُو المولود ملك اليهود؟ فقد رأينا نجمُ طالعا في الشرق، فجئنا لنسجد لهُ.... (9)... فلما سمعوا ما قالهُ الملك، مضوا في سبيلهم. وإذا النجمُ، الذي سبق أن رأوهُ في الشرق، يتقدمهم حتى جاءَ وتوقفً فوق المكان الذي كان الصبُي فيه...... (10) فلما رأوًا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداًـ (11) ودخلوا البيت فوجدُوا الصبيً مع أمهٍ مريم. فجثُوا وسجدوا له، ثم فتحُوا كُنوزهم وقدمُوا لهُ هدايا، ذهباً وبخوراً ومرًا.... ". طبعا هناك أختلافات بسيطة في هذا الإصحاح من ترجمة إلى أخرى ونحن هنا أقتبسنا منه فقط السطور التي تخص موضوعنا هذا.
الإجتهادات حول الإصحاح الثاني:
-------------------
درس وبحث وأجتهد الكثير من الإكليريين من مختلف الكنائس وبعض علماء اللاهوت وطلاب الكتاب المقدس، وكل حسب معتقده الشخصي وإيمانه الديني أو الكنسي، وهنا نبوبها من حيث ورودها في الإصحاح الثاني والإجتهادات عنها:
•   المجوس: لا يختلف كل المجتهدين بأن الثلاثة القادمون من الشرق كانوا مجوسا، أي كانت ديانتهم مجوسية مثلما ورد نصاً في الإصحاح، إلا أنهم يختلفون بعض الشيء في تفسيرهم لمفهوم الديانة المجوسية والشعوب التي إعتنقتها وهو أمر لا يعنينا كثيرا غير تأكيد علماء الكتاب المقدس كون المجوسية ديانة هؤلاء، والذي سنناقشه فيما بعد.
•   أسماء المجوس: الإصحاح المذكور لا يبين أسماء المجوس ولكن أعتمدوا معظم الباحثين على الأسماء التي ذكرها التقليد، أو كما تقول دائرة معارف الكتاب المقدس أن الأساطير هي التي أعطتهم أسماء مثل غاسبار ومليور وبلثازار وأختلف لفظ هذه الأسماء حسب لغات الشعوب. ويرى آخرون بأن هذه الأسماء هي أسطورية وليس لها أساس حقيقي.
•   عدد المجوس: لم يذكر متى الإنجيلي في إصحاحه عدد المجوس غير أن معظم المجتهدين يؤكدون بأنهم كانوا ثلاثة حسب التقاليد الغربية مستندين على الهدايا الثلاثة التي قدموها للطفل يسوع أو تمشيا مع الثالوث الأقدس، أو كانوا يمثلون ثلاثة ملوك من الهند وفارس ومن بلاد العرب. في حين تذكر دائرة المعارف البريطانية بأن عدد المجوس كانوا (12) أثنى عشر حسب التقاليد الشرقية ربما تمشيا مع تلاميذ المسيح او الأسباط اليهودية الأثنى عشر، ويرى البعض الآخر بأنهم يمثلون القارات الثلاث المعروفة في تلك الفترة: آسيا وأوروبا وأفريقيا،
•   ملوكية المجوس: يؤكد معظم المجتهدين بأن القادمين الثلاثة لسجود المخلص يسوع المسيح كانوا ملوك من الشرق رغم أن متى الإنجيلي لا يذكر ذلك. فلربما كان تأكيدهم على الصفة الملكية لهم هو إجتهادهم القائم على أنه حتى الملوك ومن مختلف البلدان سوف يسجدون للمخلص يسوع. غير أن دائرة المعارف البريطانية تذكر بأن هذا الوصف أضيف بعد قرون إلى التقليد لتجميل الحكاية.
•   الشرق: يذكر القديس متى بأن القادمين كانوا من الشرق، ولكن لم يذكر تحديدا أي شرق وما المقصود وأي جزء أو بلد من الشرق. حول هذا الموضوع أجتهد المجتهدون كثيراً فمن من قال بأنهم كانوا من شرق فلسطين وأخرون ذكروا بأنهم كانوا من مصر أو من شرق نهر الأردن. أما المجتهدون العرب والمسلمين فقالوا بانهم كانوا من الجزيرة العربية. غير أن أكثرية المجتهدين يؤمنون بأن المجوس جاءوا من بلاد فارس في زمن الدولة الفرثية الفارسية التي كانت قائمة في زمن يسوع المسيح التي كانت تشمل أراضي إيران والعراق مستندين على الديانة المجوسية للقادمون من الشرق والتي كانت الديانة الرسمية لبلاد فارس.
هكذا أجتهد المجتهدون حول هذا الإصحاح، فلنا الحق أيضا أن نجتهد في هذا المجال بما هو موجود في دلونا وندلي به في عالم هذا الإجتهاد ساعياً لضمان الحقيقة لأمتنا وكنيستنا المشرقية بقدر المستطاع.
مجوس (Magi) أم حكماء ((Wisemen؟
------------------------
ببساطة ووضوح، مضمون معنى المجوس كما ورد في الإصحاح،  يعني المعتنقين للديانة المجوسية، كما أسلفنا في أعلاه، وهذا هو الذي ورد نصاً في الترجمة العربية للإصحاح الثاني من إنجيل القديس متى. أما في تراجم اللغة الإنكليزية للإصحاح فقد وصف هولاء الثلاثة بـ (Wisemen) والذي يعني الحكماء ورجال المعرفة غير الإعتياديين الضالعين في علم الفلك وقراءة النجوم والكواكب، وأشتهر الشرق القديم بمثل هؤلاء الرجال منهم البابليين والآشوريين والكلدانيين والفرس. وكان هؤلاء الحكماء من أقرب الطبقات الإجتماعية للملوك والحكام، إن لم يكن هم أنفسهم حكام. فإذا كان وصف المعتنقين للديانة المجوسية بالمجوس ويعرفون قراءة النجوم والكواكب وضالعين في علم الفلك فهذا لا يعني بشكل مطلق بأن الحكماء (Wisemen) الضالعين بهذه الأمور أيضاً كانت ديانهم مجوسية. فمن المعلوم بأن الفرس أسسوا أمبراطورية واسعة شملت كل بلاد مابين النهرين وجنوب شرقي تركيا (حاليا) وشرق سوريا ووصلت إلى تخوم  نفوذ الإغريق والرومان بحيث تضمنت الإمبراطورية الفارسية الفرثية شعوب مختلفة منهم الآشوريين موضوع بحثنا هذا، الذين لم تكن المجوسية ديانتهم بل كانت لهم ديانة خاصة بهم. وهذا ما تؤكده الحقائق التاريخية بأن الآشوريين مارسوا معتقداتهم الدينية الآشورية بعد سقوط أمبراطوريتهم لغاية إعتناقهم المسيحية وتسربت بعض من هذه المعتقدات القديمة إلى إيمانهم وأصبحت من تقاليد كنيستهم. هناك أعتقاد ساد لفترة طويلة، وهو (الشعوب على دين حكامهم). فعلى هذه القاعدة، أعتقد المجتهدون بأن كل الشعوب التي كانت خاضعة للإمبراطورية الفارسية هم مجوس لأن ديانة ملوك هذه الأمبراطورية كانت مجوسية، ومنهم الذين جاءوا للبحث عن الطفل يسوع المولود في أوشليم، وهذا غير صحيح لأن الإمبراطورية الفارسية كان فيها شعوب أخرى تدين بديانات غير مجوسية منهم الآشوريين واليهود وعرب الجاهلية. 
ماهي ديانة القادمين لسجود الطفل يسوع ؟:
------------------------
يؤكد الاصحاح بأنهم كانوا مجوسا، أي ديانتهم مجوسية والتي سميت في الفترات اللاحقة بالزرادشتية وهي التي كانت الديانة الرسمية لبلاد فارس ولملوكهم والطبقات العليا الدينية والسياسية الذين عرف عنهم بالتشدد والتعصب لديانتهم خاصة عندما كانت تتعرض للتبشير من قبل الديانات الأخرى حيث كان مصير من يترك المجوسية ويعتنق ديانة أخرى، خاصة أبناء الملوك والطبقات العليا، حرقهم بالنار او قطع رؤوسهم. فقبل مجيء الرُسل إلى بلاد ما بين النهرين في أوائل القرن الأول الميلادي، كان يسكنها أيضا شعوب من غير الآشوريين: فرثيين وميديين وعيلاميين وغيرهم، فانطلق الرُسل من مدينة أورشليم  نحو بلاد ما بين النهرين للتبشير برسالة يسوع المسيح. غير انه من الملاحظ بأن هذه الشعوب الآرية التي كانت تعتنق الديانة المجوسية لم تلتف إلى هذا الدين الجديد ولم يثير اهتمامها، لا بل ولم تفهم مغزاه  لذلك لم تنتشر المسيحية بينهم ولم تحقق نجاحاً كبيرا فيهم فبقوا بشكل عام كشعوب وأمم وحكام ودول أو إمبراطوريات محافظين على عقائدهم الدينية، خاصة الفرس مع ديانتهم المجوسية، لأن المسيحية  كانت بالنسبة لهم ديانة أو معتقد أو مفاهيم لا تتوافق إطلاقاً مع حضارتهم أو معتقداتهم أو طبيعة حياتهم الاجتماعية والفكرية والسياسية، لا بل وجدوا فيها، وفي أحيان كثيرة، خطورة تهدد معتقدهم وتعرض كيانهم أو دولتهم إلى الفتن والتحريض والمقاومة والانهيار. لهذا فأنه من غير المنطق أن يهجروا هؤلاء "الملوك" الثلاثة ديانتهم المجوسية الرسمية المعبرة عن كبريائهم وسيادتهم وتراثهم وقطع ألاف الأميال لإعلان الولاء للمسيح المولود في أورشليم وتقديم الهدايا والسجود له لأنه لم تكن لهم، أي للفرس المجوس، خلفية فكرية أو إستعداد نفسي وحضاري لقبول المسيحية وبالتالي نستبعد أن تكون ديانة القادمين الثلاثة لسجود الطفل المسيح مجوسية. والأكثر من هذا، أنه لا يمكن للملوك الثلاثة المجوس، كما أجتهد المجتهدون بأنهم جاءوا من بلا فارس، إجتياز الحدود القائمة بين الإمبراطورية الفارسية والإمبراطورية الرومانية اللتان كانا في عداء مستحكم وحروب مستمرة من دون أن يتعرضوا للخطر أو للقتل من قبل جنود الرومان، خاصة وأن الرومان كانوا هم المسيطرين على المملكة اليهودية وتحديدا مدينة أورشليم وكان لهم علم، عن طريق الملك هيرودس، بإجتياز الملوك الثلاثة الأراضي الرومانية وسعيهم لدخول أورشليم للقاء الطفل يسوع المخلص الذي عرف عنه بـ "ملك اليهود" وهو الموضوع الذي أثار مخاوف الملك هيرودس من كون هذا كمحالة للتجسس والمؤامرة والإنقلاب عليه من قبل الفرس المجوس مما سعى إلى طلب إستدعائهم بعد زيارتهم للمخلص لقتلهم قبل الرجوع إلى بلدهم.   
القادمون لسجود الرب يسوع المسيح كانوا آشوريين:
------------------------------
إذن، الأحتمال الوارد جدا في كون "الحكماء" الثلاثة آشوريين والذين جاءوا من الشرق، وأكثر إحتمال من بلاد ما بين النهرين الذي هو أقرب إلى شرق أورشليم من بلاد فارس، قائما على:
1 -على العكس من الفرس المجوسيين، فإن الآشوريين كانوا مهيأين فكرياً ونفسيا وحضارية وبدرجة عالية لاستقبال المسيحية واعتناقها، خاصة وأنه كان لهم خلفية عقائدية في وحدانية الرب، كما سبق وأن ذكرنا ذلك في القسم الأول. ويؤكد بعض أساتذة الكتاب المقدس بأنه كان الآشوريون يفهمون وبوضوح ماضيهم في إستقبال وقبول المخلص يسوع المسيح، إضافة إلى ذلك، إختلاطهم بالسبأ اليهودي في الأسر بعد سقوط أمبراطوريته ومعرفتهم ببعض النبوءات الواردة في التوراة خاصة فيما يتعلق بقدوم المخلص لتخليصهم من الإضطهاد والعبودية والأسر. وهي ظاهرة عامة، تقريباً، بأن المضطهدين والأسرى أكثر ناساً تقبلا للفاهيم والمعتقدات التي ستخلصهم من الظلم والأسر. كما وأن قصة الملك أبجر الخامس ومراسلاته مع يسوع المسيح تؤكد بأنه الآشوريين سبق لهم بأنهم سمعوا وقرأوا عن مجئ المخلص ليخلصهم من سيطرة وظلم الغرباء عليهم فكانوا على بينة بنبوءة دانيال في مجئ المخلص قبل الإتصال به.
2 - من المعروف تاريخياً بأنه بعد سقوط نينوى وإستقرار الأوضاع، عاد الآشوريون إلى مناطقهم القديمة وأسسوا كيانات سياسية إجتماعية قائمة على تنظيم أساسه روابط عائلية - أسرية – عشائرية، وكانت جغرافياً تقع ضمن دوائر تقاطع الصراع الفارسي - الروماني بحيث تنواب كلا الإمبراطوريتين السيطرة عليها وبالتالي لم تكن تشكل هذه الكيانات ثقلا محسوبا ثابتا في موازين عملية الصراع بين الطرفين، فتركت لتتمتع بنوع من الإستقلال الذاتي أستفاد الطرفان من خبرتهم للمنطقة لإقتناء معلومات كل طرف عن الطرف الآخر وأصبحت كمركز إستشاري معلوماتي يديرها رئيس هذا الكيان عرف فيما بعد بـ "الإستشاري"  وباللغة الآشورية بـ "ماليك أو مالخ أو مالوخا". من هنا يمكن القول بأن عائلة المالح في عنكاوه المنحول من الكلمة الآشورية "مالخ أو مالوخا" كانوا مستشاريين لملوك وأمراء مدينة أربئيلو الآشورية، حالياً أربيل، ولا علاقة لها بمادة الملح إطلاقا. (كنتُ أناقش هذا الموضوع كثيرا مع الصديق الأديب المرحوم د. سعدي المالح وكنًا نصل إلى مثل هذا الإسنتناج). من هذا المنطلق، نؤكد بأن كلمة ماليك بالآشورية الذي كان زعيماً لعشيرة في جبال حيكاري لا علاقة لها بـ "ملك" أو "ماليك" كتصغير للملك في اللغة العربية. وهذا ما أكدته بعض الدراسات التي قامها بها الباحثون الروس في بداية القرن الماضي وقبل قيام الحرب الكونية الأولى، مؤكدين بأن العشائر الآشورية في جبال حيكاري تعود جذورها إلى تلك الكيانات التي تأسست بعد سقوط نينوى. من هنا نرى، على العكس من الفرس المجوس بأن ضعف القيود السياسية والدينية المباشرة على رؤساء الكيانات الآشورية "ماليك" وعدم خضوعهم بشكل مباشر للسطات السياسية والقانونية الفارسية والرومانية، والذي أستمر هذا الوضع السياسي مع العشائر الآشورية المستقلة في منطقة حيكاري في زمن الدولة العثمانية قبل قيام الحرب الكونية الأولى. شكلت كل هذه الظروف سهولة لهؤلاء الثلاثة لقطع الحدود بين الإمبراطوريتين وإجتياز الأراضي الخاضعة للفرس والرومان والوصول إلى أورشليم، خاصة وأنهم كان لهم سعة بمعارف الأجرام السماوية وعلم الفلك أعانتهم على الإستدلال عن طريق النجمة الساطعة التي أرشدتهم إلى مكان ولادة المسيح. وهنا أتذكر بهذا الخصوص بعض حكاياتي جدي رحمه الله حيث كان، رغم عدم دخوله المدارس والتعلم، حاله كحال معظم الآشوريين في حيكاري، كان يعرف أسماء بعض النجوم والكواكب المعروفة في زماننا هذا وحتى أثناء ترحالهم في جبال حيكاري كانوا يسترشدون بالنجوم والكواكب والشمس في معرفة الوقت وطرقهم الوعرة.  وكنت أستغرب كثيرا وأسأله عن مصدر معرفته بهذه الأسماء فكان يقول بأنه سمعه من والده وطبعاً والده من جده... وهكذا. وأتذكر منها مجرة (درب التبانة) وبالآشورية (أرخت د تونا) و مجرة (دكدن) لا أعرف أسمها بالعربية، وغيرها التي أعاد إكتشافها علماء هذا العصر وسميت بأسماء أخرى أو بأسمهائهم الشخصية. وهذا ما يؤكده الباحثون بقولهم أن  الذين عرفوا بـ الحكماء، أي (Wisemen) الذين جاءوا يبحثون عن الطفل يسوع كانوا آشوريين جاءوا من شمال الشرق، أي من شمال بيت نهرين، ومن المؤكد بأنه كان لهم تاريخ في البحث عن المسيح المخلص.
 
3   - كانت هناك أسباب سياسية وظروف سياسية تؤكد كون "الحكماء" الثلاثة آشوريين، حيث لم يكن لهم لا حكومة رسمية ولا سلطة إمبراطورية مركزية أو تنظيم مركزي قوي أو كيان مستقل ومحدد بمصالح خاصة أو حتى دين رسمي خاص لدولة خاصة بهم وبحكامهم يحول دون اعتناق المسيحية ديناً لهم. أي أن الفضاء السياسي والديني كان مفتوحاً أمامهم وأمام كياناتهم السياسية الهامشية الصغيرة لتأكيد ذاتهم من خلال الديانة الجديدة التي كانت تخالف ديانة حكامهم المتسلطين عليهم وتتوافق مع ديانتهم القديمة وعقليتهم الإيمانية. 
من هذا المنطلق نقول بأن الحكماء (Wisemen) الوارد ذكرهم في العهد الجديد الذين قدموا من الشرق ليسجدوا المسيح المخلص المولود في بيت لحم (أورشليم) كانوا من أمراء وحكام الدويلات الآشورية الذين كانوا قد سمعوا بمجئ المسيح المخلص، سواء من خلال إختلاطهم بيهود بلاد النهرين، المعروفين بالسبأ البابلي، أو من خلال قراءتهم لنبوءة دانيال.
وأخيراً، نود أن نؤكد مايلي:
1.   أن إجتهادنا أعلاه لا علاقة له بقدسية أنجيل متى حيث تبقى هذه القدسية قائمة على الإيمان العقائدي، سواء أكانت تتوافق مع العقل والمنطلق أو لا . فمثل هذا الإيمان العقائدي يصعب أخضاعه للعلم والمنطق، فيبقى دائراً في عالم الميتافيزيقيا الماوراء الطبيعة. لذلك نقول بأن إجتهادنا أعلاه قائم على البحث في الإجتهادات والتفسيرات التي قيلت بخصوص الإصحاح الثاني وقدوم رجال الشرق لسجود المخلص يسوع وليس غير ذلك.
2.   أرجو من القارئ قبل إعتذاري بعدم ذكر مراجع داعمة للإجتهاد الذي قمت به وذلك بسبب طبيعة كون الموضوع على شكل مقالة وليس بحث علمي أو أكاديمي. فالموضوع بالأصل مستل وبتصرف من مسودات كتابي المعنون (الفصل بين الكنيسة والسياسة في المجتمع الآشوري) وفيه الكثير من المراجع بهذا الخصوص. ولعل من المفيد أن أشير إلى أحدث الكتابات بهذا الخصوص والتي قام بها البرفسور الأمريكي رون سوسيك في كتابه المعنون (النبوءة الآشورية):
(Ron Susek, The Assyrian Prophecy, Golden Quill Publishing, USA, 2019)
3.   هكذا أجتهدت سواء وفقت أم لا، فكل ما قمت به هو أدلاء بما يجود فكري وإيماني بهذا الخصوص، فمن له أكثر فإضافته ستكون مشكورة وإغناءا للموضوع.



غير متصل سامي ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ابريم شبيرا المحترم

مقتبس من كلامك:
ولكن لو قرأنا التاريخ الآشوري بجانبيه القومي والديني وبإمعان وموضوعية وبعيدا عن الخرافات والخزعبلات سوف نرى بأن هناك تناسق وترابط عضوي بين العنوانين، ذلك لأن الترابط العضوي لتاريخ الآشوريين بين ما هو قومي وديني يجعل أمر الفصل بينهما مستحيلاً سواء أكان ذلك في عهد الآشوريين القدماء الذي كان آشور إلهم القومي والديني أو بعد سقوط أمبراطوريتهم وأعتناقهم المسيحية وهي في بداية سنواتها الأولى وأصبح كيانهم القومي مرتبطاً أرتباطاً عضوياً بكنيسة المشرق، بسبب إفتقارهم إلى كيان سياسي قومي خاص بهم، وبالتالي أصبحت هويتهم تمر من خلال هذه الكنيسة كمؤسسة تاريخية تراثية عبرت عن هويتهم القومية وهي حاملة لنفس مقومات وجودهم القومي من لغة وشعب وعادات وتقاليد وموروثات تاريخية بعضها منسوخة من زمن الآشوريين القدماء ومن الديانة الآشورية وأدرجت في الكتاب المقدس. انتهى الاقتباس

كتاباتك عموما تتسم بالموضوعية والواقعية. لكني الاحظ في الآونة الاخيرة، تبتعد عن الواقعية والموضوعية، وهنا لابراز الصفة القومية، التي أتت في غير محلها على الاطلاق.

كنيسة المشرق لم تكن يوما كنيسة قومية، بل كانت كنيسة جامعة واحتوت شعوبا واقواما شتّى. فيها اسلافنا الاشوريون والكلدان والعرب والفرس والترك والافغان والهنود والتتر والمغول والصينيون وآخرون. فعلى سبيل المثال مار شمعون برصباعي وغيره من الجثالقة فرس، ومار يابالاها البطريرك مغولي وهلم جرا، لمن له ادنى المام بتاريخ كنيسة المشرق.

لذا من الضروري توخي الدقة في الكتابة، خصوصا وانت كاتب، سجله حافل بالمقترحات والحلول البنّاءة في مثل هذه المواضيع، لفائدة ابناء كنيسة المشرق بجميع فروعها، بغية التقارب والتفاهم فيما بينها من اجل الوحدة المنظورة، التي هي محور بقائنا ووجودنا. تقبل تحياتي...


سامي ديشو - استراليا

غير متصل يوسف الباباري

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
    • مشاهدة الملف الشخصي
... فلما وُلِدَ يسوع في بيت لحم في أيام الملك هيرودُس، ظهر نجماً جارياً في السماء، فتبعه مجوس من المشرق حتى قادهم ذلك النجم إلى أورشليم. وقالوا: «أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».(متي 2: 2)

وعن هؤلاء المجوس نقرأ في أعمال الرسل من الكتاب المقدس، أنه ضمن ملوك وحكماء المجوس الذين ذهبوا إلى أورشليم يوم العنصرة «الفرثيين والعيلاميين والماديين وسكان بيت نهرين»(أع 2: 9)

وينقل لنا مار شليمون البصري(1) في كتابه ܕܒܘܪܝܬܐ (النحلة) اثني عشر إسماً من وجهاء وحكام المجوس الذين قادهم النجم إلى يسوع. وقسمهم إلى ثلاثة مجموعات حملت الهدايا إلى يسوع. المجموعة الأولى حملت معها الذهب، والثانية المُرّ، والثالثة اللبان (البخور).(2) وكذلك يذكر مار شليمون: بأن المجوس الذين انطلقوا من المشرق أصبحوا رسلاً وبشروا بالحدث العظيم بولادة ابن الله لدى عودتهم إلى المشرق، بعد أن جلبوا معهم قطع من قماط يسوع للتبرك.(3)

ولكن في صدد أثنية أو بلاد هؤلاء المجوس، ينقل لنا الأب لويس شيخو: «أن بعض الآباء زعموا بأن المجوس الثلاثة كانوا من بلاد اليمن، وأنهم ماتوا شهداء في صنعاء بعد أن عَمَّدَهُم القديس مار توما قبل سفره من عدن الى الهند.»(4) غير أن ذلك لا يبدو صحيحاً، فأننا نرجح أن المجوس الثلاثة أو الإثني عشر (في ثلاثة مجموعات) الذين تبعوا النجم كانوا من المشرق من سكان فارس أو بيت نهرين، وربما كانوا من أشوريو بابل. ففي سفر دانيال تطلق تسمية «كبير المجوس» على الملك بلشاصر(5):« يَا بَلْطَشَاصَّرُ، كَبِيرُ الْمَجُوسِ، مِنْ حَيْثُ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ فِيكَ رُوحَ الآلِهَةِ الّْقدوسِينَ ... »(دانيال 4: 9)

وفي شأن المجوس أيضاً، فقد جاء على لسان مار طيماثيوس الأول پطريرك كنيسة المشرق في القرن الثامن، بأن المجوس بعد عودتهم من أورشليم أثاروا فكرة المسيحية في الإمبراطورية الفارسية، وبذلك فالمسيحية إنتشرت بينهم  قبل وصول مار ماري بحوالي 20 سنة.(6)


_____________________
(1) ولد مار شليمون ܡܪܝ ܫܠܝܡܘܢ (سليمان البصري) في مدينة (خِلاط أو أخْلاط ܚܠܵܛ في أرمينيا (الطرف الغربي الأسفل من بحيرة وان). وأصبح مطراپوليط (پرات ميشان/ البصرة) لكنيسة المشرق الاشورية، في حدود سنة 1222م. كتب كتاب ܕܒܘܪܝܬܐ النحلة وكتب عديدة أخرى.
(2) Solomon, and E. A. Wallis Budge. The Book of the Bee, the Syriac Text Ed. from the Manuscripts in London, Oxford, and Munich. Oxford: Clarendon, 1886. P. 84
(3) Ibid., P. 85
(4) شيخو، لويس. النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية . ط2 . بيروت: دار المشرق ، 1989.  ص.53
يحاول الأب شيخو أن ينسب المجوس الذين رأوا النجم وتابعوا جريانه الى مهد المسيح في بيت لحم الى العرب في الجزيرة العربية نقلاً عن يوسيبيوس من القرن الثاني، والمعلم ترتوليان، وقبريانوس في القرن الثالث في ميمره عن كوكب المجوس، وابيفانيوس في القرن الرابع في شرحه لدستور الإيمان. ص20-22
(5) بلشاصر أو بلطشاصر هو ابن نابونيدس آخر ملوك الدولة البابلية (556-539 ق م)، الذي كان أصله من أشوريو حران. وكان نابونيدس قد أجلس إبنه بلشاصر حاكماً أو ملكاً على بابل، لأنه كان يعيش في تيماء (في المملكة العربية السعودية الحالية) لمدة إثنتي عشرة سنة قبل سقوط مملكته على يد قورش الفارسي سنة 539 ق م.
(6) Yohannan, Abraham. A Church of Martyrs; the Death of a Nation. New York: G.P. Putnam’s Sons, 1916. P. 31


غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 378
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي رابي سامي ديشو المحترم،
بعد التحية،
صحيح ما تقوله يا عزيزي رابي، لم تكن كنيسة المشرق كنيسة قومية خالصة. فعندما نقول كنيسة المشرق الآشورية، فالآشورية هنا لا تعني القومية بالمفهوم العرقي بل الآشورية هنا تأتي بصغية الصفة التي أتصفت  بها الكنيسة من مقومات آشورية كاللغة والتاريخ والأرض والأرث والحضارة. وكانت البشائر الأولى للكنيسة قد أنطلقت من أرض آشور وحمل رايتها في معظم الأحيان آشوريين، ومعظم شهدائها آشوريين وطبعا ليس الكل. ثم بسبب الظروف المأساوية التي حلت بالكنيسة تراجعت وأستقرت في بيتها القديم في موطنها آشور وأصبح تقريباً معظم مؤمنيها من الآشوريين حيث ترك بقية الشعوب غير الآشورية الكنيسة وصبئوا إلى أديان غير مسيحية أو إلى الكنائس الأخرى، بإستثناء قليل في جنوب الهند حيث هناك بضعة ألاف من الهنود وبحدود 25 ألف كرقم غير مؤكد، تابعين لكنيسة المشرق الآشورية ولكن تحت تسمية الكنيسة السريانية الكلدانية، وهي نتيجة للجهود الإستثنائية التي بذلها غبطة مطرابوليت الكنيسة هناك مار أبرم بوكن في توحيد ثلاثة فروع للكنيسة: المشرق الآشورية والكنيسة الشرقية القديمة والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. فهم لا يرغبون أن تتصف كنيستهم بـالآشورية بل بالسريانية كتقليد كنسي وكلدانية كتراث. وهذ الأمر يذكرني بأحدى لقاءاتي مع غبطته عندما قلت له: كيف أستطاعت غبطتك توحيد هذه الفروع الثلاثة للكنيسة في كنيسة واحدة؟. فقال وبروح المرح والفكاهة المعروف بها، "بأنه ليس لدينا في الهند تيارايي ومربشنايي وبزنايي وجلوايي... فكلنا هندوايي!!!". نطلب من ربنا يسوع المسيح أن يعطيه الصحة والعافية وطول العمر. وللعلم هناك جالية من مؤمني الكنيسة تعد بالمئات تعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة ولهم قس هندي يرعى قداديسهم، ولكن قداسهم هو بلغتهم القومية الهندية المتعددة اللهجات إلا فيما ندر تأتي بعض القراءات باللغة السريانية القديمة ولهم أحترام شديد وتبجيل كبير لبطريرك كنيسة المشرق الآشورية وأكليريتها. ولا أريد أن أخفي حقيقه قد تكون غير مرضية للبعض بأنه من خلال حضورنا لبعض قداديسهم في الإمارات نراهم راكعين في  إيمان صميمي وخشوع وإنسجام كامل مع مراسيم القداس أكثر بكثير مما نراه في كنائسنا نحن الآشوريين.
كما أود أن أؤكد تأكيدا قاطعاً يا أخي سامي، بأن الموضوع ليس التقليل من الفروع الأخرى للكنيسة ومؤمنيها فلهم عندي مكانة جليلة ومقدسة لأنها جزء من إيماني المشرقي وتراث أجدادي إلا أن مقتضيات الموضوع كونه تاريخياً لذا كان يستوجب موضوعياً وفي سياق مكانه وزمانه أن تكون الإشارة إلى الآشوريين. أما بخصوص الربط العضوي بين الكنيسة والقومية في تلك الفترة نرى بأن معظم الشعوب التي كانت من أتباع كنيسة المشرق وتركوها كان لهم أو أصبح لهم كيان سياسي خاص بهم، أي دولة، إلا نحن الآشوريين لذلك أصبحت الكنيسة المؤسسة الرئسية التي عوضت عن مثل هذا الكيان في تلك الفترة.
وأخيرا عزيزي رابي، أشكرك على مداخلتك الموضوعية والمحترمة، وكما تعرف بأنني مقل جداً في الردود على مقالاتي إلا لتلك التي تتصف بالموضوعية وبعلاقة مباشرة مع الموضوع نفسه مثل ردك النجيب، وشكرا مرة أخرى.
مع تحياتي. أبرم شبيرا   


غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1637
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ابرم شبيرا المحترم
تحية قومية سريانية آرامية
اتقدم بالشكر لك ولكل متأشور ومتكلدن لتصحيح التاريخ ومنه الكتاب المقدس أيضا وجعله كله آشوري وكلداني وأعتقد أن زمن الضحك على الذقون والناس البسطاء قد ولى بعد ظهور  المؤرخون السريان الآراميون إلى الساحة ليكشفوا تهريجكم ومن فمكم وفم معلميكم في التاريخ سندينكم !
سوف لن أُعلق على صلب مقالتك المضحكة لأن هناك من يعتقد أن الملوك المجوس ربما أوكرانيين خاصة أن بعض مقاطع فيديو انتشرت تقول هناك آشوريين في أوكرانيا.
(ملاحظة1: أيعقل أن سفر أعمال الرسل الذي استشهدت به ذكر العرب والفرس والماديين (الأكراد) ولم يذكر الآشوريين والكلدان، ربما كان العرب والفرس والميديين أشهر من الآشوريين والكلدان؟).
ملاحظة 2: يقول أشهر فيلسوف سرياني (لا آشور ولا كلداني) هو عبد يشوع الصوباوي: إن مبشري بلاد ما بين النهرين بشروا الفرس والآراميين فقط (لا آشوريين ولا كلدان)، مع ملاحظة أن اسم العراق في تاريخك هو (بيت الآراميين) لا كلدان ولا آشوريين، وقد عرضنا وثائق كثيرة (برشينايا، مشيحا زخا، توما المرجي، مجامع كنيسة المشرق). وسنكتفي بعرض وثائق قليلة أخرى:

 
أما تعلقنا المهم فهو على طرائفك الكثيرة التي تستشهد بها مثل مطران الهند أفرام موكين كما نشكرك على اعترافك ان الآشورية ليست اسماً قومياً وسؤلي لك: هل تضحك على نفسك وعلى الناس البسطاء  بإستشهادك بالمطران أفرام موكين؟؟ حيث كان عليك ان تكون كاتبا حقيقا مثل السريان "الآراميين " الأشاوس، فنحن ندينك من فمك فقد قام الباحث السرياني الآرامي القدير الأخ ملفونو "موفق نيسكو " بنشر أقوال هذا المطران في كتابه (اسمهم سريان لا آشوريون ولا كلدان): 
يقول أفرام موكين مطران ورئيس كنيسة المشرق السريانية (الآشورية حديثاً) في الهند، وحامل عدة شهادات وجوائز ميداليات، وممثل كنيسته في الحوارات بين الكنائس، في أحدث كتاب لرجل دين من كنيسة المشرق، صدر بالإنكليزية في الهند سنة 2003م، عن أطروحته للدكتوراه سنة 2000م، وتقول الافتتاحية للناشر معهد مار أفرام السرياني في الهند، إنها أول رسالة دكتوراه في اللغة والأدب السرياني أُعدت تحت إشراف مدير المعهد السرياني البروفيسور الدكتور يعقوب ثيكارامبيل، وقُدمت إلى جامعة المهاتما غاندي في كوتايام في اللغة والأدب السرياني، وتُرجمت الوثائق السريانية الثمينة المحفوظة في مدينة تريسور Trichur إلى الإنكليزية واستُعملت في الأطروحة، وتضمنت أكبر مجموعة من الكتب السريانية الشرقية في الهند، وفي ص5 أكَّد أن عنوان الكتاب باللغة السريانية أيضاً، ومؤلفه المطران درَّسَ اللغة السريانية لأربعة عقود منذ أن كان شماساً، وورد في الكتاب اسم السريان بشكل مكثف جداً أي بشكل غير اعتيادي، على الكنيسة والشعب واللغة والتقليد والطقوس والمطابع ودور النشر..إلخ، وسَمَّى جميع المسيحيين في الهند، السريان، وجميع الكنائس التي لغتها سريانية، سريان، والأسرار المقدسة في كنيسته، تقليد سرياني (Sacraments In The Syriac Tradition)، وبلغ ذكره للسريان ما يقرب من 450 مرة، أي أكثر من عدد صفحات الكتاب وهي 310 صفحة، منها بحدود 250 مرة على اللغة.
والملاحظة المهمة التي تكشف تهريج المتأشورين أن المطران يُسمي الجميع سرياناً لغة وطقسا وتراثاً، ويستعمل اسم الآراميين أيضا على الأمة واللغة والتراث مرادفاً لاسم السريان، واسم الكتاب:

تاريخ الكنيسة الآشورية في الشرق الأوسط في القرن العشرين مع إشارة خاصة إلى الأدب السرياني في كيرالا
يقول فيه بعنوان، اسم الكنيسة: في رسالتي استعملت أسماء مختلفة لهذه الكنيسة لأن العديد من المؤلفين والوثائق المذكورة استعملوا أسماء مختلفة، والاسم الرسمي، هو كنيسة المشرق، لكني استعمل في عنوان الرسالة اسم الكنيسة الأشورية لان جميع أعضاء هذه الكنيسة اليوم تقريباً باستثناء الذين في الهند إضافة لعدد قليل في تجمعين من غير الآشوريين في أمريكا، هم آشوريون، ثم يضيف القول المهم:
The Church of the East in Thrissur is locally known as the Chaldean Syrian,Church. But outside India the name Chaldean refers to the branch of the Church of the East that accepted the supremacy of the Pope of Rome.
تُعرف كنيسة المشرق في مدينة تريسور (كيرالا- الهند) محلياً باسم كنيسة الكلدان السريانية، لكن خارج الهند يشير الاسم الكلداني إلى فرع كنيسة المشرق التي تتبع بابا روما، وبعض الآشوريين يفتخرون في تراثهم بالملك نبوخذ نصر، لكنهم لا يدركون أنه لم يكن مسيحياً، وتضم كنيستنا 30,000 عضواً من أصل سبعة ملايين معروفين باسم (المسيحيين السريان Syrian Christians)، أو مسيحيي القديس توما، ويُسَمِّي كنائس الهند (Syro Malabar ،Syro Malankara Syrian كنيسة الملبار السريانية، منكلارا السريانية)، عدا الكنائس السريانية الأرثوذكسية والكاثوليكية و (Maronite Syrian المارونية السريانية).
 
كُتب إنجيل الكنيسة باللغة الآرامية، وكان جورج لاماسا (1892-1975م) يحمل شهادة معروفة في أمريكا في الكتاب المقدس الآرامي، ويعمل مترجماً مساعداً للمطران تيمثاوس، والأرخدياقون Kaku Lazar كاكو لازار العالم الآرامي العظيم الذي توفي سنة 1990م، دَرَّسَ في الهند، بمن فيهم بعض مطارنة رعية كنيسة المشرق الآشورية في مدينة تريسور كالمطران أفرام (أي المؤلف) وبولس وغيرهم.
 
كان البطريرك طيمثاوس الأول من القرن الثامن كان على اتصال وثيق مع الخليفة المهدي، ودار حوار بينهما موجود باللغة السريانية والعربية، ثم يتحدث عن رحلة الربان صوما + 1317، والراهب ماركوس +1318 إلى روما وفرنسا، وأنها تُرجمت من السريانية إلى الإنكليزية، ويتحدث بشكل مسهب عن تاريخ وكتب وطقوس الكنيسة، ويقول هي بالسريانية، ويدرج المراسلات التي تمت بالسريانية بين البطاركة ومطارنة الهند في القرن العشرين، وبطاركة كنيسته ومطارنتها يكتبون بالسريانية.
 
أمَّا يوسف قليتا، فهو أحد أعظم علماء السريان في القرن الحالي، وقضى في الهند عامين، وهو نشيط في مجال الطباعة والنشر السريانية، وعندما طُبع كتاب العهد القديم بالسريانية في لندن سنة 1913م، كانت بعض عناوين الكتاب المقدس السرياني بخط يد قليتا، ثم عاد وأسس مدرسة آشورية في الموصل واهتم بنشر الطقوس السريانية، والسيد يارو ميخائيل نيسان (1853-1937م)، آشوري سافر إلى أمريكا بعمر 28 سنة، ثم أصبح كاهناً، وشيَّد كنيسة خاصة لشعبه الآرامي في أمريكا اكتملت بعد وفاته بسنتين، 1939م.
وفي حديثه عن الحوار بين الكنائس يقول: يجب صياغة موقف مشترك وموَّحد يؤكد على استعمال اللغة الآرامية الأم الكلاسيكية والعامية في الليتورجية والمجال الثقافي للكنائس، وترى كنيسة المشرق الآشورية أن الحفاظ على هويتها كما عُبِّر عنها في تراثها الليتورجي، اللاهوتي، الروحاني، وثقافة بلاد ما بين النهرين الآرامية، هي مبادئ يجب أن يتم الحفاظ عليها باستمرار طوال عملية الحوار وفي أي نموذج من الوحدة يتم تحقيقه، في حين أن الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ترى أنه على الرغم من الحفاظ على نفس هوية الكنسية المذكورة أعلاه في التعبير عنها في تراثها الليتورجي، اللاهوتي، الروحاني، يجب الحفاظ على تراث وثقافة بلاد ما بين النهرين الآرامية، وأن يتماشى ذلك مع الظروف الإقليمية والثقافية القائمة لشركتها الكاملة مع الكنيسة الرومانية.
وبشأن موضوع سر المعمودية في تقاليد السريان الغربيين والأسرار المبدئية في كنيسة ملبار السريانية Syro-Malabar، فالمصطلح السرياني "سر" في السريانية الشرقية raza، والسريانية الغربية rozo، أقرب بكثير من المصطلح اليوناني الغامضMystery ، ومن المفضل في سياقات معينة تمثيل الكلمات الثلاثة لتعني "سر"، أو ترك الترجمة، على الرغم من أن كلمة رازا، روزو، السريانية تعني "سر" كما هو الحال في الآرامية في كتاب دانيال.
(الكتاب المذكور، ص22-27، 30، 42، 59، 115، 130، 151، 186-188، 199، 210-211، 220، 241-243، 25-251. وغيرها. 
(نيسكو، ملاحظة: يُرجى ملاحظة أمر طريف هو أن اسم كنيسة المشرق الآشورية في الهند هو: (كنيسة الكلدان السريانية)، أي بدون آشورية، والسبب حينما انفصل سولاقا عن السريان النساطرة وتكثلك سنة 1553م أنفصل معه عدد كبير من نساطرة الهند، وسُمُّوا فيما بعد كلداناً، وسرى اسم الكلدان على من بقي نسطورياً أيضاً، أمَّا اسم السريان فهو اسم جميع مسيحيي الهند منذ البداية).
 
والمطران أفرام في كتب أخرى تحمل اسم نسطورية (لا آشورية ولا كلدانية) يسمي (الكنيسة السريانية الشرقية) ص6، 19، 153، ويقول إنها انفصلت عن سلطة أنطاكية سنة 424م في مجمع داد يشوع. (Nestorian Theology لاهوت نسطور (النساطرة)، الهند 1980م وكتاب Missions Nestorian) كتاب البعثات النسطورية)، الهند 1976م.

تحياتي وتقديري

وسام موميكا -المانيا
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܣܘܪܝܳܝܐ ܐܪܡܝܐ

غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 400
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماموستا وسام
بالأستئذان من الأستاذ ابرم كاتب المقال
إستلم الردود الصاعقة :
1- https://www.facebook.com/800513603399651/photos/a.2314353248682338/4690151514435821/
2- https://www.facebook.com/800513603399651/photos/a.2314353248682338/4578665655584408/
3- https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.4592252577559049/4592251097559197/
4- https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.4592252577559049/4592251254225848/
5- https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.4592252577559049/4592251287559178/
6- https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.4592252577559049/4592251114225862/
7- https://www.facebook.com/800513603399651/photos/a.2314353248682338/4567846666666307/
8- https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.4501320206652287/4501319456652362/
9- https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.4501320206652287/4501319529985688/
10- https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.4501320206652287/4501319786652329/
11- https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.4501320206652287/4501319733319001/ ( بلغتك التي تجيدها ليسهل الموضوع عليك )
12- https://www.facebook.com/800513603399651/photos/a.2314353248682338/4442953105822331/
13- نعمةالله دنو السرياني : الى المترعرع السرياني ، أستخدم ذكائك الآشوري
https://www.facebook.com/800513603399651/photos/a.2314353248682338/3846324125485235/
14- الشهيد مار قرداغ من سلالة ملوك الآشوريين

https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.3651175918333391/3651170281667288/
15- تستشهد بالقس يوسف قليتا ، تفضل
https://www.facebook.com/Assyrian-Talents-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-800513603399651/photos/pcb.3648041661980150/3648041345313515/
وهناك المزيد ولكن يقول أينشتاين : لست متأكداً من تمدد الكون ولكنني متأكد من تمدد غباء البعض .
مع أحترامي لرأيك أت تكون آرامي حرامي كن كيفما تشاء وأما نحن فنفتخر بآشوريتنا
مع تحية آشورية خالصة .

الشماس نمئيل يركو
كندا

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1637
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السادة القراء المحترمون
تحية سريانية ارامية
بشرى سارة لكم ..إنتظروني قليلاً لتروا ماذا سيفعل السريان الاراميون الاشاوس وكيف سنكشف هولاء المتاشورين الجدد المزورين للتاريخ ونثبت بالرعد الصاعق المزلزل والمفصل وليس (بصاعقة الخلب) التي يقوم المزورون المتأشورون باقتباس صفحات وكلمات متساقطة  وعدم ذكر الموضوع بالكامل !

وبما ان الرد طويل وموثق لذلك ربما يكون غدا او بعده بالكثير لانشغالي..

تحياتي
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܣܘܪܝܳܝܐ ܐܪܡܝܐ

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1637
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السادة القراء الأكارم …
تحية سريانية آرامية للجميع …
حقيقة كنت أرغب بأن انشر هذا التعليق المطول والغني بالمعلومات والأدلة الرصينة ك مقال ولكن الآن قررت أن أنشرها ك رد وتعليق  …وأرجوا أن يأتي بالفائدة المطلوبة على الجميع ..

بإسم الرب أبدأ …
هنا لا أقصد بهذا التعليق الرد على خزعبلات وثرثرة البعض التي ليس لها قيمة علمية فحسب ، بقدر ما أنوي وأهدف اليه وهو الأكبر بكثير ، وهو وضع معاير جديدة للنقاش العلمي والأكاديمي ، ناهيك عن رغبتنا بالتسلية قليلاً ونوضح للقراء بعض الحقائق الدامغة لهؤلاء المزيفين، خاصة أن ما يطرحونه قد أصبح مكرر وممل  وقد تم الرد عليه وتعريتهم مراراً وتكراراً، والأهم من ذلك لنقطع الطريق على هؤلاء المزيفين وهواة الانترنت  ولنبدأ بالمعاير الجديدة ونقول لهم :
1- يجب الرد والتعليق على صلب موضوع المقالة كما نفعل نحن.
2- إن أراد أحد أن يرد علينا، فيجب الرد على المعلومات والوثائق التي ندرجها واحدة واحدة، مثل ما نفعل نحن، وليس الهروب بإدراج وثائق أخرى، فعدم الرد على ما نقول، يثبت صحة كلامنا.
3- قلنا وسنكرر للمرة الأخيرة: إن أصل الشعب كيف يسمي نفسه هو بلغته وليس كما يسميه الآخرون.
فما هو معروف عن المتكلدنين والمتـاشورين الجُدد هم أكثر شعوب العالم افتخاراً بأنهم أمة عظيمة وعلَّمت العالم الحضارة والعلم والألحان..إلخ، ومع ذلك يهربون إلى الآخرين للبحث عن اسمهم، أليس هؤلاء أطرف شعب في العالم؟، لذلك يجب أن تكون الوثائق لشخص معروف تاريخياً وعلمياً وليس مجهول أو غامض، ومن (السريان المشارقة حصراً)، وبلغته، وليس بلغة الآخرين، علماً أنني سوف أتساهل مع المتكلدنين والمتأشورين بقبول وثائق بالسريانية والعربية أيضاً لأن كثيراً منهم كتب بالعربية)، أي مثلاً إذا هناك مراسلة بين شخصين أحدهم من السريان المشارقة والآخر عربي كردي فارسي يوناني، وروماني، ارمني..، فنحن نعترف فقط بماذا كتب وسمَّى السرياني المشرقي نفسه، ولا نعترف بما أجابه الآخر، حتى لو أجابه بالسريانية، أي مثلاً إذا كتب بطرك المتكلدنين رسالة إلى بابا روما، وأجابه البابا برسالة حتى لو كانت بالسريانية فرضاً، فبالنسبة للتسمية، فإن كلام أو توقيع البطرك فقط ملزم لنا، ولا علاقة لنا بكلام البابا، ومع أن البعض حاول فاشلاً الغوص في القواميس والكتب اللغوية للبحث عن كلمة أشور وكلدان المتساقطة هنا وهناك، لكنه لم ينجح، ولكن لكي نعلم هؤلاء الأكاديمية العلمية فإننا من اليوم نرفض القواميس والكتب اللغوية المؤلفة من غير السريان المشارقة، ويجب أن تكون الكتب مؤلفة من السريان المشارقة أنفسهم، وطبعاً قديمة قبل التسميات الحديثة، والسبب أن كثيراً من الشعوب تطلق على غيرها أسماء، إما بصيغة خاصة بها، أو تخلطهم مع غيرهم، أو خطأ، أو لا تعرفهم، أو لغرض سياسي..إلخ، فكثير من العرب والأكراد والأتراك والفرس يُسمون المسيحيون عندهم بنفس قوميتهم، عرب، أكراد، وكثير من الرحالة اعتبروا السريان النساطرة أكراداً أو يزيديين أو يهود..إلخ.
4- يجب أن تكون الوثيقة لشخص قديم، وبالنسبة للمتكلدنين: مع أن الاسم الكلدن ثبت في 5 تموز 1830م، لكننا نعلم أنه أطلق سنة 1445م ولم يستعمل، وأننا على شبه يقين لا توجد وثيقة قبل سنة 1600 تقريباً، لكن لكي نحسم الجدل حيث ربما تظهر وثيقة ليست معروفة، فلن نقبل أي وثيقة عن اسم الكلدان بعد 1445م، أما بالنسبة للمتأشورين: فلن نقبل أي وثيقة بعد 1876م عندما سمَّاهم الإنكليز آشوريين.
5- إدراج اسم الوثيقة والمؤلف وسنة الطبع ورقم الصفحة، ويفضل عرضها، وأن يعرض الكاتب استشهاده بالمصدر مباشرة، وليس نقلاً عن آخرين، أي غير مقبول أن أدي شير أو يوسف حبي ذكر أن البطرك طيمثاوس الكبير +823م قال كذا وكذا، لأن هؤلاء أيضاً زوروا أحياناً، بل على الكاتب المتأشور أو المتكلدن الذهاب مباشرة إلى طيمثاوس الكبير وإدراج ما قاله، وعلى الوثيقة أن تكون واضحة، وأن يدرج الكاتب شرح وترجمة مختصر الفكرة لما موجود في الوثيقة بالعربي، وليس جلب روابط انترنيت وصور فوتوشوبية.
6-عندما نرد ونكتب (انتهت الإجابة)، معناها الرد العلمي إلى هنا فقط وهو الملزم لنا، وكلامنا التالي هو للتوضيح فقط أو لذكر طرائف، وهو وليس ملزماً للقارئ أن يقنع به أيضاً.
 
والآن بالنسبة لأحد المتأشورين الذي ذكر 15 تعليقاً😉!?
1: لماذا ليس لديه الشجاعة والجرأة للرد على وثائقنا التي هي في صلب الموضوع بل الهرب كعادة المتأشورين بتسطير روابط
2: كل تعليقاتهُ ليست في صلب الموضوع، وأغلبها مكرر، مع نصف استثناء تعليق 15 يوسف قليتا، ومع ذلك سنرد بالتفصيل على وثيقة واحدة فقط تنطبق عليه شروطنا للرد، وهي ميامر الصوباوي رقم2، اولاً لنشكر هذا المتأشور المزيف الذي يطلعنا على وثائق تدينه ومن معه من متأشورين ومتكلدنين أكثر ومن فمه، وثانياً لنعري هذا المـــتأشور المزيف هاوي روابط الانترنيت الذي يركض وراء الكلمات المتساقطة، وبكل وقاحة يجتزئ الكلام والصفحات، مع رد على تعليق رقم 15 لأنه نصف استثناء بنقطة يوسف قليتا برقم 15:
والآن إلى الرد العلمي:
1: النموذج، بدون مصدر معلوم، مكتوب حديثاً بعد سنة 1876م، ليس خط السريان المشارقة (انتهت الإجابة)، علما أن الخط غير واضح وليس الكلام كله أخطاء وهو كلام عام بلهجة محكية، وليس فصيحاً، وليس له علاقة بموضوع التسمية، ورغم أن النص غير واضح ومفهوم عموماً، لكنه كما يبدو ليس نصاً من الإنجيل.
 
2: وثيقة ميامر الصوباوي: للأسف إن هذا المتأشور لم يترجم الكلام السابق واللاحق الذي يتحدث عن أسفار العهد القديم والترجمة السبعينية قبل الميلاد، فأدرج ص239 فقط، وها إننا ندرج ص238-241، مع النص المترجم الكامل، علما أنه من حسن الحظ ص241-242 مترجمة بالعربية أصلاً والتي يصدح عاليا عبديشوع الصوباوي بالاسم السرياني واللغة السريانية ويُسمي المتكلدنين والمتأشورين الحاليين، السريان المشارقة (لا آشوريين ولا كلدان):   


علماً أن الأسقف المتــاشور عمانؤئيل يوسف يقول إن الكاهن الذي أرسله ملك آشور إلى السامرة ذكره يشوع داد، وربما كان بتوكيل الملك سرجون أو الأدق حفيده آشور بانيبال، واسمه أسيا، وليس كما ترجمه اللغوي والشماس المتأشور صاحب التعليق بطبيب حيث اعتقد أن أسيا معناها طبيب، ونسي أن النص يقول يدعى أسيا (الأمر الطريف لهؤلاء المزورين إن هذا المطران الذي يبدو أنه قدوة لشماسه يقول إن هذا الكاهن ترجم العهد القديم من العبرية للآشورية!!!آشوريون أم كلدان ص101). 
وللمزيد كيف يصدح الصوباوي باسم السريان ولغتهم في هذا الكتاب الذي انقلب كالصاعقة على المتـاشور الذي أدرجه، ندرج أربعة صفحات أخرى، قبل وبعد الصفحات المذكورة، ولا نستطيع القول أكثر من: إن لم تخجل فاكتب ما شئت:


3- 6: كتاب تراتيل لمار افرام السرياني، لا يطابق الشروط لأنه حديث بعد سنة 1876م، مطبوع هذه الأيام (انتهت الإجابة).
(لكن لأن الأمر الطريف لهؤلاء المتأشورين الذي بسبب جهلهم يبحثون عن كلمة آشور المتساقطة ولا ينتبهون أنهم يقعون في فخ مضحكك ينقلب عليهم كالصاعقة، حيث حاول هذا المتأشور الدفاع عن صديقه ابرم شبيرا بجعل المجوس آشوريين، لكنه نقض مقال صديقه شبيرا في العمق  دون أن ينتبه، حيث يتحدث مار أفرام في النص عن الآشوريين القدماء يؤكد أن الملوك كانوا مجوساً، وليس آشوريين، قائلا (عوض السبي الذي تم ترحيله إلى آشور، فقد جاء المجوس بقوافلهم)، ولا نعرف تعليق ابرم شبيرا على ما ذكره شماسه من أن مار افرام يقول إنهم مجوس؟؟؟، وكنا نتمنى من الشماس أن يأتينا بقول مار أفرام الواضح عن الآشوريين:

7: صورة مضحكة ولا تستحق حتى التعليق، فهي ليست لشخص أو من أرشيف متـاشور ولا بلغتهم (انتهت الإجابة).
ولكن لأغراض ضحكية وللتسلية فالنموذج هو لرسام رسم صورة واخترع اسم احد الملوك وكتب عليه آشوري مثلما هناك رسامين يجعلون من مريم العذراء صينية، وآخر أفريقية، أو شفرة دافنتشي أو مريم المجدلية فرنسية، أو من يعتقد أن قبر المسيح في كشمير (أو مثل ما اعتمد ابرم شبيرا مرة على قطعة خطاط كتب عليها طريق الآشوريين بالانكليزي). 
 
8- 10: شرفنامة: لا تنطبق عليها الشروط لأنها ليست لكاتب متـأشور، ولا باللغة السريانية (انتهت الإجابة).
(لكن لأغراض ضحكية ولأن ابرم شبير مغرم برحلة البدليسي وهو يعتبر نفسه كاتباً، وليس له مصدر واحد في التاريخ من أرشيف الأمة العظيمة المتأشورة تذكر كلمة اسوري، فيركض هو وبقية المتأشورين عند الآخرين ليجدوا ضالتهم ومنهم البدليسي الذي لم يقل آشوريين، بل مترجم رحلته. وما قالعه البدليسي: اسوري من قوم سيدفيان، وهذا هو النص الأصلي بالفارسي طبعة 1860م:

ويبدو أن المترجم حديثاً صديق أخينا شبيرا الذي سيحل له مشكلة اسمه أعتقد أنهم آشوريين والحقيقة إنها عشيرة (سيديافان الأرمنية սետավեան)، وأغلب الأسماء الأرمنية تنتهي (يان) اغاجان، بوغصيان، يرفيان، ومقاطعة سيديافان أرمنية تقع قرب أرض روم شمال حكاري، وهي مقاطعة تركية اليوم لها عدة أسماء
Belencik,Belendzhik,Sadivn,Sadvan,Şadivan,Şadvan-، وحتى كلمة اسوري هي أرمنية معناها الجبل، الجبلي սարը وتُنطقsary .
 
ولكي نتثبت ما قلناه أنه ليس المهم أن تأخذ اسمك من الآخرين، فممكن أن يكون هؤلاء الذين ذكرهم البدليسي من إلآسوريين، وهي مقاطعة سريانية آرامية مشتركة، والإمبراطور زينون (425-491م) ينحدر منهم واسمه زينون الإيسوري zenooth Isaurian، والإمبراطور ليو الثالث (717-741م) أيضاً اسمه، الأيسوري Leo III the Isaurian، وقد حمكت أسرة الايسوريين المنطقة، وهناك كتاب اسمه (الدولة البيزنطية في فترة حكم الأسرتين الأيسورية والعمورية 717-769م).
 
أو ممكن أن يكونوا يهوداً  فالنص الذي ذكره الشماس المتأشور دون لن ينتبه مثل صاحبه شبيرا يقول بوضح: عطلة هؤلاء النصارى هي السبت.
 
أو ربما كانوا فعلاً سريان نساطرة، لكن اسمهم بلغتهم هو سورايا، وحتى بعد أن لقبهم الإنكليز آشوريين فأسمهم، هو أتوريا، كما ورد اسم الآشوريين في كل تاريخهم، وليس اسورايا مطلقاً، لذلك إن كان البدليسي يقصد السريان النساطرة، فهو قد سماهم بلغة المنطقة وهي الأرمنية، فاسم السريان باللغة الأرمنية هو (Asori اسوري) للمفرد السرياني، وجمعها (Asoriner السريان)، وتقابل كلمة (Suraya/Soroyo)، واللغة السريانية (Asoreren)، السريانية، واسم سوريا (Asorik)، بينما كلمة آشوريين في الأرمنية هي (Asorestants'i)، وبلاد آشور (Asorestan). والاسمان متميزان بوضوح.
(انظر لدكتور Avedis k. Sanjian أستاذ الدراسات الأرمنية في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، الذي أكَّد قراءته هذه المصطلحات في رسالته المؤرخة 10 أكتوبر 1994م. وانظرNorayr de Byzance (Dictionnaire francaisarmenien قاموس فرنسي أرمني، القسطنطينية 1884م، تحت عنوان Assyrie، Syrien، Syriaque الآشوريون، السريان، السريانية)، وأيضاً W. Mulkhasyantch S. (Armenian Etymological Dictionary قاموس الاشتقاقات الارمنية، يريفان، 1944م، ج1 ص236)، وانظر K. Surmelian Avadikian .G ،Avkerian (Dictionary of Armenian Language قاموس اللغة الأرمنية، فينيسيا 1836م، ج1 ص314). وانظر M. Falla Castlefranchi "كلمة أرمينيا" Encyclopedia of the Early Church موسوعة الكنيسة المبكرة ج5، 1 ص79). وانظر Frederick C. Conybeare (Armenian Language and Literature اللغة الأرمنية وآدابها في الطبعة 11 لدائرة المعارف البريطانية).
 
11:  كتاب الأكراد والعجم نيشروان مصطفى، لا يطابق الشروط لأنه حديث بعد سنة 1876م ومن غير طائفة المتأشورين والمتكلدنين، وبغير لغتهم (انتهت الإجابة).
 
12: خزعل الماجدي الآرامي: لا يطابق الشروط لأنه حديث بعد سنة 1876م ومن غير طائفة المتأشورين والمتكلدنين (انتهت الإجابة)
علماً أنه يتكلم أصلا عن نظرية الاشتقاق المفندة والتي أصبحت نظرية مضحكة، ولم يقل إن السريان أو الآراميين الذين هو واحد منهم أنهم آشوريين، بل هو يعتز بآراميته.
 
13:  نعمة الله دنو السرياني: لا يطابق الشروط لأنه حديث بعد سنة 1876م ومن غير طائفة المتأشورين والمتكلدنين (انتهت الإجابة).
(علماً أنه ألف الكتاب استجابة لرغبة أحد أصدقائه المتأشورين الذي كان معلما في مدرسة يوسف قليتا).
 
14: قراغ: المصدر لا يطابق الشروط لأنه حديث بعد سنة 1876م (انتهت الإجابة).
(للعلم المصادر القديمة تقول أن قرداغ فارسي، بل كثيرين يعتبرونه شخصية أسطوري، ومترجم سيرالقديسين التي تصور قرداغ لاعب كرة يقول امتزجت سيرالقديسين بأساطير).


15: وثيقة مدرسة يوسف قليتا: مع أن وثيقة قليتا لا تطابق الشروط لأنها حديثة بعد سنة 1876م وباللغة الإنكليزية، ويوسف قليتا هو بعد سنة 1876م (انتهت الإجابة).
لكن ولنعلم الآخرين الطرق العلمية للنقاش أقول: بما أن تعليقي الأول على ابرم شبيرا وتفنيدي له باستشهاده بالمطران أفرام موكين ورد اسم يوسف قليتا، ثم حاول الشماس المتأشور الدفاع عن قليتا، فسأعتبر نقطة 15 هي رد على تعليقي، لذلك هي نص استثناء وأقول:
1: إن ابرام شبيرا استشهد بالمطران موكين، ونحن أثبتنا أن المطران قال: يوسف قليتا سرياني آرامي، فكان على المتأشور تفنيد قول المطران، وليس إدراج وثيقة أخرى لقليتا، الذي هو هروب كالعادة.
2:إن إدراج وثيقة ثانية لا يلغي الوثيقة الأولى المدرجة، أي إذا افترضنا أن يوسف قليتا قال مليون مرة أنا آشوري لا يلغي مرة واحدة قال نحن امة سريانية، فالمطران موكين الذي من المضحك ان يستشهد به شبيرا يقول كل شي سرياني ارامي
3: أخيراً احتراما للقارئ فقط  ولفضح هؤلاء المتأشورين فمدرسة قليتا اسمها آشورية، وهو اسم جغرافي، مثل بابلية وسومرية وأكدية، لكنها تمنح شهادة باللغة السريانية وليس الآشورية، علما أن طبع كتاب المرجانة في مطبعته الآشورية، لكنه سمى أمته السريانية وليس الآشورية!!!!!!.


وهذه آخر مرة أرد فيها بهده الصيغة، فالشجاع من يرد مثلنا ويفند نقطة ..نقطة وبالأدلة والمصادر والوثائق التاريخية الرصينة ومن صلب الموضوع فقط، وأن يأتي بوثيقة لشخص معروف من كنيسة المشرق السريانية قد قال بلغته وليس بلغة الآخرين، وبوضوح بدون مدلول جغرافي أو صفة إني آشوري من سنة 1 ميلادي إلى سنة 1876م، مثل هذه الوثائق لبرحدبشابا والصوباوي ويوحنا الموصلي قال أنهم قوم سريان، وأمة ولغة سريانية، وهي فيض من غيض:




وفي الختام تحية وسلام الرب مع الجميع [/b][/color][/size]
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܣܘܪܝܳܝܐ ܐܪܡܝܐ

غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 400
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماموستا وسام :
يتضح أنه من الصعوبة أفهامك بسبب ما تعشش في رأسك  .
سأحاول أن أوضح لك بعض النقاط كي يكون الشرح اسهل .
1- يجب أن تفرق مابين الأنتماء القومي والأنتماء الديني والكنسي او المذهبي والوطني . أنا أشوري وديانتي مسيحية وكنيستي المشرق الآشورية ووطني عراق المولد وحالياً كندا . لذلك لا تحاول التماتطل هنا وهناك وتتحدث فيما لا تعرفه . لو راجعتك كتاب كنيستك السريانية سترى أن الكثير من اتباعها سابقاً كانوا من العرب والأرمن بحكم الأنتماء الآرثوذكسي فيكفي ان تعرف بأن مالاطا كانت ذات غالبية ارمنية انتموا لكنيستك اليعقوبية ومنهم غريغوري او كريكور الأرمني والمكنى بأبن العبري .
2- أعطيتك النسخة ولم أترجم أسم اسيا الى طبيب واذا كان صاحب الصفحة قد فعل فهذا شأنه وللعلم هو من نفس كنيستك السريانية وللعم أيضاً هناك رأي آخر بأن الكاهن الآشوري الذي أرسله الملك للسامرة كان أسا وليس أسيا وأسا كانت تقرأ أسو وأسو أسم عائلة سريانية عريقة لكنها تنكرت لأصلها مثلما ترى تومكا ومومكا وغيرها من العوائل التي اعتمدت على صيغة مصغرات الأسماء مثلما نقول جونيور ، ساوا ساوكا ، توما تومكا ، جيرما جيرمكا  وهكذا لكن العض يتنكر لأصوله وهم أحرار فلا شأن لنا بمن ينكر اصله .
3-  تتحدث عن كتاب نياقة الأسقف وأنت بالأساس لا تعرف من ايشوع داد او ايشوع عدد فلن أناقشك في شئ لاتعرفه من الأساس لأنك لو تعرف من هو ستعرف بأن الكثير من من الباحثين في كنيستك أعتمدوا على تفاسيره وعلى ما نقله لكنك تتصيد في المياه العكرة فقط .
4- تشير لشهادة التخرج في مدرسة الأب يوسف قليتا وتؤشر بخط أحمر تحت اللغة السريانية  ولكنك كالأعمى لا ترى العنوان الكبير للمدرسة الآثورية وأثوريتا بلغتنا والأسيريان بالانكليزية ، هل عرفت أم لم تعرف . أنظر الختم الذي استخدمه وكيف ينعت الكنيسة بالأثورية من قبل الأسم الرسمي عام 76 فهل ترى كيف تناقض نفسك ؟
5- تدخل في معمات اللغة الأرمنية وتدعي ما تدعيه بأن الأرمن يطلقون اسم ساري على الجبل والحقيقة لا علاقة اسم ساري بالأشوريين في اللغة الأرمنية وأدناه ساعطيك التسمية باللغة الأرمنية للآشورية والسريانية والسورية التي هي نفسها سريانية
  ashur Assyria Assyrian Assyrians
աշուր Ասորեստան Ասորի ասորիներ
ashur Asorestan Asori asoriner
Syria syrian syriac
Սիրիա սիրիական սիրիական
Siria siriakan siriakan
  اللغة السريانية    Սիրիերեն լեզու   Siriyeren lezu
  اللغة الآشورية      Ասորերեն լեզու  Asoreren lezu 
  سوري سرياني   սիրիական սիրիական    siriakan siriakan
بأمكانك أن تعتمد على ترجمة غوغل لتعرف إذ ليس وجود لأساس سرياني والمقصود به سوري مثل بشار الأسد أي دولة وأنت لست بسوري أو ربما لا ادري أما بالنسبة لي فلا علاقة لي بسوريا .
6- بالنسبة لمار قرداغ الشهيد هو فارسي من جذور واصول آشورية ، مواطن من بلاد فارس وبرتبة عسكرية عالية ولكن اصوله آشورية إذ لاعلاقة لجنس فارس الآري بنمرود بالضبط مثلما أنت عراقي من جذور آشورية لكنك تنكر جذورك وتدعي أنك سوري ، أنت حر بالطبع أن تدعي ما تشاء والقديس لم ينكرْ مثلما تفعل مع تحية آشورية عريقة .

الشماس
نمئيل بيركو
كندا