الاخبار و الاحداث > لقاءات ومقابلات

لقاء مع البروفيسور افرام عيسى يوسف

(1/1)

عنكاوا دوت كوم:


البروفيسور افرام عيسى يوسف:[/size][/font][/color]


   حينما كانت بقية الشعوب مهتمة بالحروب وبالمشاكل والمناقشات كان السريان يهتمون بالفكر والعلم والحضارة.


الجزء الاول
   اجرى اللقاء اسكندر بيقاشا

 
    يعتبر البروفيسور افرام عيسى يوسف احد الشخصيات البارزة في الحقل الثقافي الفرنسي. حيث له الكثير من البحوث والكتب التاريخية والأدبية. وقد كرمته بلدية كليشى ,إحدى ضواحي باريس حيث يقيم ,هذا العام بمهرجان خاص تكريما له بمناسبة مرور اثنا عشر عاما على صدور كتابه الأول. لكن أبناء شعبنا يعرفون عنه القليل وذلك لان مؤلفاته هي بالفرنسية أولا ولضعف وسائل إعلام شعبنا ثانيا. لذا ارتأينا تعريف بهذه الشخصية التي ساهمت لكي يكشف الغرب تاريخنا وتراثنا و ذالك بالأعمال الكبيرة والجهود المثمرة.

 

أهلا وسهلا دكتور افرام , انا فرح بلقائك ارجو ان تستمر لقاءاتنا في المستقبل.

 

    اولا نريد ان تعرفنا باختصار بالبروفيسور افرام؟

    أنا من مواليد 1944, درست الابتدائية في قرية سناط شمال زاخو وبعدها  أكملت دراستي في  معهد مار يوحنا في الموصل  و في عام 1974 انتقلت الى فرنسا للدراسة في جامعة نيس الشهيرة وقدمت امتحان خاصا للقبول في  قسم الدراسات الحضارية وقبلت في قسم الحضارات القديمة وحصلت على شهادة دكتوراه بعد خمس سنوات من الدراسة. وفي عين الوقت كنت احضر دراسة ثانية في حقل الفلسفة( فلسفة القرون الوسطى) للنيل شهادة الدكتوراء بالفلسفة و تم ذلك أيضا .

    وكان موضوع بحثي االأنسان حسب أبي حامد الغزالي. وكما تعلم انه هام جدا بمعرفة فكر و فلسفة ابي حامد الغزالي مع المقارنة بفكر فلاسفة العرب مثل الكندي و الفارابي و ابن سينا وابن رشد إذ أنهم العمود الفقري للفلسفة الإسلامية وإذا تعرفنا على الفلسفة الإسلامية نكون قد تعرفنا على العقيدة الإسلامية والدين الإسلامي وأسس هذا  الدين وهذا ما ساعدني على التعرف على حضارة الشرق والحضارة العربية الإسلامية خصوصا.

     عام 1980 رجعت الى بغداد و تم معادلة لشهادتي لغرض تعييني في الجامعة لكنني وجدت الحرب على الأبواب فرجعت غلى فرنسا مرة أخرى عام 1981 ودرٌست الفلسفة العربية والحضارات في جامعة تولوز الكاثوليكية. ثم قدمت إلى باريس وهناك استمرت في المحاضرات والمؤتمرات والتدريس في جامعة باريس العاشرة. ثم تعينت مديرا للقسم في دار لارماتان للنشر التي هي اكبر دار نشر في فرنسا التي تصدر 1500 كتابا سنويا وستون جريدة ومجلة واعمل أيضا مع المنظمة الدول الناطقة بالفرنسية الفرانكفونية كمستشار في شؤون النشر.

 
    في ما يخص الحقل القومي, هل لك نشاطات هنا في فرنسا و في اوروبا ؟
 

   نعم لي نشاط في الحقل القومي منذ عام 1981 , في الحقل الأعلامي و في حقل التأليف .

    اجل منذ 25 سنة ألقيت عشرات المحاضرات وشاركت بعدة المؤتمرات و تكلمت في عدة اذاعات حول تاريخ شعبنا و تراثه و لغته و فلاسفته موضحا بانه شعب عريق و أصيل و خدم البشرية بإبداعه الفكري.

    اما الجانب الكتابي و التأليف بدا منذ أكثر من 2 1 عاما و الحافز الرئيسي كان مناسبة اشتراكي في مؤتمر عام 1983 .اذ دعيت تلك السنة الى مؤتمر في مدينة تولوز وكان المؤتمر حول الفيلسوف العربي ابن طفيل  فكانت الطروحات هي إن الفلسفة نشأت في اليونان ثم انتقلت إلى العرب. وان المشاركين العرب كانوا يرددون بأنهم هم الذين ترجموا الفلسفة اليونانية إلى العربية ومن ثم انتقلت الى اللاتينية في نهاية القرون الوسطى. لكن معرفتي كانت تختلف بعض الشئ وكان تساؤلي كيف يمكن للعرب النازحين من الجزيرة العربة بعد الفتوحات الأسلامية والذين لا يتقنون اللغة اليونانية ان يترجموا الفلسفة اليونانية الى لغتهم العربية ؟ لذلك أردت أن اكشف مسلسل  الترجمات من اليونانية الى العربية.
    وبعد بحوث ودراسات مفصلة استطعت ان اوضح كيف انتقلت الفلسفة الى العربية بواسطة آبائنا وكتابنا السريان الذين قاموا بترجمة الكتب الفلسفية في بداية القرن الرابع و الخامس الى السريانية في كل من مدرسة الرها ونصيبين السريانيتين. وفي الفترة الأسلامية من القرن الثامن ابتدأت الترجمات من السريانية او اليونانية الى العربية على يد فلاسفة سريان. ووجدت ان تراثنا منسي و مهمل وان البعض يكتب حقائق غير علمية بحيث نجد ان   هناك كتاب من الغرب او من الشرق كانوا يعتبرون فلاسفة مثل ابن الخمار او ابن الزرعا او يحيى بن عدي عربا او مسلما لكنهم بالحقيقة سريانا.وجدت ان هذه المصادر لا تعتبر فلاسفة السريان بأنهم أحفاد قوم أصيل. وبصفتي مختص في الحضارات والفلسفة أردت أن ادقق في الموضوع و ان أعطي للسريان حقهم.

     ولهذا قمت بتأليف كتابي الفلاسفة والمترجمون السريان من اثينا الى بغداد و نشر في الدار الفرنسية الشهيرة لارماتان و نزل الى الأسواق الفرنسية وهو مبني على المصادر السريانية والعربية. وبهذا الكتاب تطرقت الى ترجمة الفلسفة والطب من اليونانية الى العربية منذ سنة 762, حيث أسست بغداد  و ازدهرت الفلسفة والترجمة في بغداد وتطورت الفلسفة ايضا على يد المترجمون السريان في زمن هارون الرشيد والمهدي والخلفاء الآخرون وخاصة في بيت الحكمة في عهد المأمون.  و كان مدراء بيت الحكمة ردهة من الزمن حنين ابن اسحق وابن ماسويه الذين كانوا سريانا.

 و بتأليف هذا الكتاب أردت ان أعطي للكتاب والمترجمين السريان حقهم ودورهم التاريخي.

     ثم كتبت كتابي الثاني بعنوان ازدهار للفلاسفة عند السريان الذي صدر قبل حوالي السنتين. وهو كتاب شامل يعطي دراسة كاملة وشاملة حول ازدهار الفلسفة عند السريان وتطويرها وتنظيمها, وأيضا حول كل ترجمة قام بها السريان من القرن الخامس الى القرن الثالث عشر. وما هي خصوصية الفلاسفة السريان وما هي المواضيع الأساسية التي تطرقوا إليها.

     لقد ألفوا وشرحوا وطورا الفلسفة وأعطوها أسسا متينة بلغتهم العريقة. أعطوا أهمية للفلسفة اليونانية. ففي الوقت الذي كان اليونانيين يتركون الفلسفة ويهملوها فإنهم (اي السريان) اهتموا بالفلسفة وحفظوها في مصادر وكتب وترجموها الى العربية. ولذلك يعتبرون ورثة الفلسفة اليونانية الأغريقة و هذاعمل  رائع  عند السريان لأنه حينما كانت بقية الشعوب مهتمة بالحروب وبالمشاكل و المناقشات كانوا هم يهتمون بالفكر والعلم والحضارة.

 وهنا اردت ان ابين الدور الرئيسي للسريان في حقل الفلسفة لفترة ألف عام.

    لذلك كتبت ايضا كتاب (المؤرخون السريان). وفي بحثي وجدت إنهم أرخوا كتبا عديدة , انها مصادر تاريخية تبدأ من القرن الثاني للميلاد , اولها تاريخ الرها في القرن الثاني للميلاد وآخرها تاريخ ابن العبري في القرن الثالث عشر.  خلال هذه الفترة بقيت لنا حوالي 21 مصدرا تاريخا. لكن مع الأسف قسم من هذه التواريخ مقطوعة ومكسورة لكن لدينا 11 تاريخا صحيحا. مثلا تاريخ الرها, تاريخ الزقنيني, تاريخ الرهاوي المجهول, تاريخ ايليا برشينايا, وتاريخ ماري ابن سليمان وتاريخ صليبا  و  وتاريخ ميخائيل الكبير و تاريخ ابن العبري. وحاولت دراسة كل مؤرخ لمعرفة زمان ومكان الكاتب و معرفة خصوصيات هذا التاريخ وما هي الحوادث الرئيسية الموجودة فيه ومن خلال هذا الكتاب يتمكن القارئ معرفة تاريخ شعبنا وتاريخ الشرق من القرن الثاني حتى القرن الرابع عشرر و السبيل الى ذلك هو ان كل مؤرخ سرياني  حينما يكتب تاريخه ياخذ من المؤرخ  السابق ويكمل الفترة الزمنية الباقية بحيث ان قسما من التواريخ السابقة موجودة في التواريخ اللاحقة. وهذا يجعلنا نكشف التاريخ بصورة علمية وجيدة ونعرف الحوادث التاريخية. وهذا هام واساسي بالنسبة للتاريخ.  والسبب الرئيسي في اهمية هذه التواريخ هو ان هذا الشعب لم يكن يكتب التاريخ دعاية للملك او للأمير مثلما كان يفعل الرومان والعرب واليونان لأنه لم يكن لدينا دولة او مملكة فكانوا يكتبون تاريخ الشعوب والكنيسة و الحوادث الهامة أكثر نزاهة ودقة من غيرهم. فإذا كان مؤرخو العرب قد صوروا صلاح الدين عظيما ومخلوقا عجيبا فكانوا هم يذكرون بالإضافة الى إيجابياته سلبياته أيضا.

     درست الحضارات و كتب التاريخ و رأيت انه عندما نقرأ كتب التاريخ من فجر المسيحية الى اليوم , فالمؤرخون يستعملون المصادر التاريخية اليونانية او الرومانية او العربية فقط. لكن هل ياترى ان ابائنا لم يكتبوا اي كتب تاريخية ؟. هذا سؤال كان يجب ان نسأل أنفسنا.  اجل كتبوا بغزارة لكنها منسية و مهملة  لذا حاولت سد هذا الفراغ .

      كتابي يتطرق الى تاريخ شعبنا المعاصر لمدة مائة عام الأخيرة (تاريخ لبلاد الرافدين ) يتطرق الى اوضاع شعبنا منذ 1830 حيث تركنا العقيدة النسطورية في منطقة زاخو ودهوك والعمادية عقرة أي كل ولاية الموصل العثمانية ودخولنا الكثلكة حاملين اسم كلدان . ثم يتطرق الكتاب الى الاضطهاد الذي اصابنا في عهد السلطان عبد الحميد عام 1895 – 1896

      وهناك فصل عن الحرب العالمية الأولى واضطهاد عام  1915 الذي اصاب شعبنا الكلدو اشوري السرياني . وأتكلم في احد فصوله عن ا تأسيس الدولة العراقية عام 1920   وبعد خمس سنوات دمجت ولاية الموصل مع ولايتي بغداد والبصرة سنة، 1925 ثم عهد الملكية والجمهورية. وينتهي الكتاب بصدور قرار مجلس قيادة الثورة للحكومة العراقية بشلع وتهجير وتشريد قرانا ومناطقنا الشمالية فهاجرنا وتركنا وغادرنا..... . ويصور الكتاب في نهايته كيف ان الناس يأخذون ملابسهم وحاجياتهم وينزلون من هذه الجبال مثل سناط و امرا   ويردا وألانش و شرانش مخذولين كئيبين وامامهم مستقبل غامض. تهجير رهيب.

ما هي مؤلفاتك الأخرى:

الفت سبع كتب جميعها بالفرنسية

. كتابي الأول كان عطور الصبا في سناط. صبي يتكلم و يشرح الحيات اليومية التي عاشها للقارء . وقد الفت الكتاب للفرنسيين خاصة وذلك لأنهم كانوا يسألونني دوما من أين أنت؟ وعندما كنت أرد الجواب بأنني عراقي كانوا يقولون اذن انت عربي. وبعد ان انفي ذلك كانوا يردون إذن أنت كردي فأجيبهم كلا انا لست كرديا بل انا آشوري-كلداني. لذلك اضطررت الى تاليف كتاب عطور الصبا في سناط  الذي يتحدث عن الحياة اليومية في قرية من قرانا  آلاشورية-كلدانية في شمال العراق , تتحدث اللغة السريانية. واذكر فيه العادات والتقاليد والمراسيم من الولادة والزواج والوفاة.

 واصف المواسم التي لها علاقة في أهمية  الزراعية وعاداتنا الجميلة الخاصة مثل حلب الغنم و المعز  الأول والثاني "يكدان وددان"  وايضا الأعياد الأساسية مثل عيد الإنتقال . والهدف هو تعريف الفرنسيين بهذا الشعب من الناحية الأثنولوجية لكي يعرف القارئ ان هذا شعب خاص وشعب عريق. له لغته التي هي سريانية و له ديانته التي هي المسيحية ولهم تراث خاص بهم . وهم يعيشون في هذه المناطق قبل فجر المسيحية وهم ايضا  أحفاد  شعوب ما قبل المسيحية.

    ولم أكن أتوقع نجاحا كبيرا للكتاب لكن الناشر ابلغني بنفاذ الطبعة الأولى خلال ستة اشهر لذلك اعبد طبعه للمرة الثانية والثالثة. وتلقيت رسائل من القراء تتساءل هل ان هذا الصبي لم ينمو ويكبر؟ لذلك الفت كتابي الثاني الذي هو بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي .

 
     بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي ويتحدث الكتاب عن شاب يكتشف شمال بلاد الرافدين , بلاد آشور القديمة, حيث يبدأ بمدينة آشور العاصمة الأولى ويكتشف كيف  ان من هذه المدينة نبع هذا الشعب العريق  الاشوريون وطوروا  امبراطورية واسعة الأطراف  ثم يزور شمالا  ويكتشف العواصم الثلاثة الأخرى  كالح وخرساباد وفي النهاية يزور نينوى العريقة . ويتحدث في كل زيارة بأسلوب ادبي وتاريخي عن تاريخ كل واحدة منها . وبنفس الوقت يحاول استرجاع التاريح للحاضر والمستقبل.

     وفي قسم ثاني يزور مدن والقصبات و المدن السريانية الآشورية الكلدانية مثل تلكيف وقرقوش  وبرطلة وعنكاوة والقوش ويتكلم انه لازال هناك خمس مدن في آشور القديمة هي مدن آشورية-كلدانية  سريانية ولغتها آرامية سريانية , الشعب القديم لا زال حيا باحفاده المعاصرين . وينتهي الكتاب بعودة الشاب الى جبله والى قريته سناط.

 
      والرابع هو ملحمة دجلة والفرات. وقد حاولت أن أقدم للقارئ الفرنسي بان مهد الحضارة هو حقا بلاد الرافدين

     الفترة الزمنبة تشمل 3000 سنة , أي منذ عهد السومريين والأكديين والبابليين والآشوريين و الفرثيين  الى سنه صفر اي ميلاد السيد المسيح. اشرح كيف ازدهرت هذه الشعوب في بلاد الرافدين و انجبت حضارات متكاملة و جاءت هذه السلسلة من الشرائح الحضارية واحدة بعد الأخرى وأعطت البشرية ميراثا أدبيا وعلميا ولذلك يسمى البلد  مهد الحضارات. والحضارة اليونانية هي تكملة لحضارة وادي الرافدين وكذلك حضارة الرومان ايضا. واردت ان اقول للقارئ الأوربي ان كانت  والدتك (حضاريا) هي حضارة روما واثينا فإن جدتك هي حضارة وادي الرافدين.

هل ترجمت مؤلفاتك الى لغات أخرى؟

 
     عندي كتاب ملحمة دجلة والفرات وهو مترجم الى اللغة العربية في سوريا  ,نشر في دار الحار في سوريا المترجم  الدكتور علي نجيب ابراهيم لكنه نفذ وقد يعاد نشره.الترجمة جميلة و  إسلوب المترجم سلس لذا احبه والعرب ايضا.

    والكتاب الاخر (بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي) ترجم الى اللغة التركية وصدر في اسطنبول قبل حوالي سنة في دار النشر التركي آفستا و المترجم هو الكاتب مصطفى اسلان .. املنا ان تترجم  بعض كتبي الى الى اللغات الأخرى وخاصة اللغة الإنكليزية حيث ارادت جامعة تورونتو ان تدرس كتاب (ازدهار للفلاسفة عند السريان) لطلابها الذين يدرسون بالإنكليزية لكنه مكتوب بالفرنسية.

و أملي أيضا  أن تترجم بعض كتبي إلى لغتنا السريانية في يوم ما.

الملاحظ قلة كتاباتك بالعربية. لماذا؟

    مشكلة الكاتب باللغة العربية هي قلة دور النشر وسوء توزيع كتبها في العالم . عندما أصدرت  كتابي الأول عام 1993 انتهى في ستة اشهر لذا  شجعتني دار النشر ان استمر في الكتابة. اللغة  الفرنسية لها جمهورها حيث هناك دول كثيرة تتحدث الفرنسية. ودور النشر تجيد التوزيع وتشجع الكاتب وتساعده أمام وسائل الأعلام الحديثة للتعرف على كتابه ولا تغلق باب النشر أمامه.

   كما وإن الكثير من الكتاب العرب يحاولون نشر احد مؤلفاتهم باللغة الفرنسية لكي يصبح (كاتبا) وذلك لأنه يعتبر ذلك اعترافا بإمكانياتهم الفكرية و الأدبية بالإضافة إلى هناك وسائل الإعلام التي تهتم بالكتاب وتقدم المؤلف للجمهور. نشرت و الفت 7 كتب باللغة الفرنسية وسائل الإعلام كانت بجانبي  و الصحافة العربية كتبت عن مؤلفاتي باهتمام و جدية  .

هل لك مشكلة لغوية؟

   كلا ليست لي أية مشكلة إذ كنت مدرسا للغة العربية في تولوز ومسؤول للامتحانات البكالوريا في كل جنوب فرنسا لفترة زمنية.   

وما هي معلوماتك باللغة السريانية؟

    اولا هي لغتي التي اتحدث بها. وقد درستها ايضا في الموصل تحت اشراف استاذنا الكبير البير ابونا. في حقل بحوثي هناك الكتير من المصادر هي باللغة السريانية وتستعمل مفردات قديمة يجب معرفة اللغة بدقة لكي يتم فهمها و ترجمتها. مثلا كتاب المؤرخون السريان الذي يتالف من خمسمائة صفحة من القطع الكبير كنت اترجم الكثير من النصوص من السريانية الى الفرنسية, وذلك يتطلب معرفة جيدة بالسريانية والفرنسية ايضا.

 المهم ان يؤلف الكتاب باية لغة كانت ومن ثم يمكن ترجمته الى لغات أخرى.

 
تتمة

عن الحضارات القديمة, صراع الحضارات والكلدان-الآشوريين في فرنسا.

[/size][/font]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة