المحرر موضوع: اوقفوا حروبكم وإباداتكم الابدية بحق المسيحيين في كل مكان .  (زيارة 312 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لانهم ، ما عرفوني وما عرفوا ابي ...
 تسكت الدول العلمانية والاديان الارهابية مقابل محبتهم لماديتهم القذرة اكثر من ارواح اتباع المسيح .
 يكفيهم خزيا وعارا ، ان روائح بعضا من دساتيرالدول العلمانية وبعضاً من نصوص كتب الاديان  الشيطانية  المسماة مقدسة ، النتنة التي كانت سببا رئيسيا وراء تلك الابادات لكليهما .
تبخرت سلوكياتهم الشخصية والجماعية تلك  عبر وسائل الاعلان والاعلام المرئية ، والمسموعة فامتزجت مع غيوم انظمة التسلح العلماني العالمي الارهابي فغدت خلطة لا تؤتمن .
 فتشوا الكتب ... سيؤمن العالم بأسره بالعهد الجديد كحقوق مطلقة للانسان ، والذي هو وجود الله الحقيقي بين البشر .
إن اديان الارهاب والموت والاكاذيب بتحالفهم مع علمانية الموت ، والارهاب ... علمانية تهجير الملائين وحجز المياه والانهار ، التي لاحقت المساكين والفقراء مسببة تصحرا رهيبا مخيفا يهدد العالم المغلوب على امره ، والقتلة مُدَّعوا الدساتير والكتب الشيطانية يهتفون ... قاتلوهم اصلبوهم .  ليتحقق قول المسيح له المجد...  عندما يكرز بالانجيل للخليقة كلها ، عندها يكون المنتهى ، حيث ينقي الله (جل جلاله) بيدره لعزل الحنطة من الزيوان ... ليُحرق الزيوان بنار لا تطفآ .
 لاحت في الافق حروباً لا تُطفأ من نوع آخر لم يشهده العالم من قبل .           
العالم سيرثه المساكين : الذين هم موجودون في العلمانية المؤنسنة وممارسوا تعاليم المسيح حصرا  وفي كل مكان في العالم ضمن ممارسات مؤسسات حقوقية دستورية غايتها  شرعنة العلوم المؤنسنة لكل انسان  .  ساكتون حينا ومحتجون  حينا ، ديدنهم سلوكا مسالما مسامحا صبورا غفورا  ينتظرون رجوع اعداء الله ،الى الذات الالهية الحقيقية ، التي لا تآمر باي نوع من الشر للاخرين ، وهم فرحين .