الارشيف > الشهداء الاربعة، الاب رغيد و رفاقه

الذكرى الاربعين لاستشهاد الاب رغيد ورفاقه

(1/2) > >>

Rita Peter:
اقام سيادة المطران مار بولس فرج رحو راعي ابرشية الموصل الكلدانية اليوم الجمعة الموافق 6/7/2007 في كنيسة مار ادي / كرمليس قداسا احتفاليا على نية شهداء الكنيسة الاب رغيد كني ورفاقه الشمامسة بمناسبة الاربعين وقد القى سيادته موعظة قيمة بهذه المناسبة عن دور الكنيسة الشاهدة والشهيدة في العراق اليوم وقد اعلن سيادته يان يكون الاحد الاول من حزيران من كل عام تذكارا للشهداء المعترفين في ابرشية الموصل الكلدانية وقد حضر القداس جمع كبير من شعبنا المؤمن من الموصل وكرمليس وقرةقوش وبرطلة وغيرها من المناطق الاخرى.
وهذا نص الموعظة:

الذكرى الاربعين لاستشهاد الاب رغيد ورفاقه       6 / تموز / 2007
" لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ولا يستطيعون ان يقتلوا النفس "     ( متى  10 : 28 )
كنيسة العراق اليوم ونحن في الالف الثالث ، وكأنها تعيش في القرن الاول الميلادي . كنيستنا اليوم تعيش الشهادة والاستشهاد ، كنيستنا في العراق هي شاهدة وشهيدة . شاهدة بايمانها وشهيدة بدم ابنائها . اليوم نحن نسمع نداء ربنا يسوع من جديد : " وتكونون لي شهود ... " شعبنا المسيحي في العراق ترن في اذانه اليوم اقوال ربنا يسوع المسيح له المجد : " تأتي ساعة يضن فيها كل من يقتلكم ، انه يؤدي عبادة الله ، سيفعلون ذلك لانهم لم يعرفوا ابي ولا عرفوني . قد قلت لكم هذه الاشياء لتذكروا ، اذا اتت الساعة انني قلتها لكم " ها قد اتت الساعة ويسوع يقولها لنا من جديد . كنيستنا شاهدة للمسيح بايمان اولادها ، نحن ابناء الكنيسة ، رسالتنا نورا قد ظللته غيمة سوداء كالحة لا نعرف مدى انقشاعها . اليوم علينا ان نسمع بوضوح صوت الرب الذي يقول   لنا : " انتم نور العالم " " انتم ملح الارض " علينا ان نبقى كما كان اباؤنا واجدادنا في هذا البلد الذي هو بلدنا ، وهذه الارض التي هي ارضنا : ملحاً ونوراً .
كنيستنا كانت وما زالت على ممر الاجيال شهيدة للمسيح . في عالم يسوده الغدر والفوضى ، الغش والكذب والخداع . في عالم طغت عليه شريعة الغاب . في عالم شرس ، غابت عنه كل القيم الانسانية والروحية ، في عالم سيطرت عليه الهمجية والعداوة والجهالة والتعصب البغيض .
هل نبقى على ارضنا ام نهرب ؟ نعم نبقى . اليوم هناك من يقول لنا كما قالوا ليسوع :   " أخرج فاذهب من هنا ، لان هيرودس يريد ان يقتلك " . هل هرب يسوع ؟ لا . بل اجاب :      " اذهبوا وقولوا لهذا الثعلب ، ها اني اطرد الشياطين واجري الشفاء ، اليوم وغداً – أي ها اننا نشهد بقرب ملكوت الله ، نشهد بان الله محبة ، نشهد بان الله غفران ، سننشر حضارة المحبة والغفران – حتى يأتي اليوم الثالث ، اليوم العظيم .
هل نخاف ؟ نحن الذين نؤمن بان ربنا يسوع المسيح هو معنا الى انقضاء العالم ، لا يتركنا ، هو الذي قال " لا تخف ايها القطيع الصغير " نعم لا تخف ، لا تخافوا تعانون الشدة في العالم ، ولكن ثقوا انا غلبت العالم . نحن متأكدين وواثقين بأنه " اذا كان الله معنا ، فمن يكون علينا ،..... فمن يفصلنا عن محبة المسيح أشدة ام ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف ؟ فقد ورد في الكتاب : اننا من اجلك نعاني الموت طوال النهار ، ونعد غنمنا للذبح . ولكننا في ذلك فزنا فوزاً مبيناً ، بالذي أحبنا .... فأني واثق بانه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا اصحاب رئاسة ، ولا حاضر ولا مستقبل ، ولا قوات ولا علو ولا عمق ولا خليقة اخرى . بوسعها ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا " .
نعم لا نخاف . لاننا " لا نخاف من الذين يقتلون الجسد ولا يستطيعون قتل النفس ..." 
طلبت من منظمي هذه الصلاة اليوم . ان لا نصلي صلاة الاربعين لشهدائنا ، بل ان نحتفل بتذكار الشهداء المعترفين على غرار شهداء كنيستنا العظام ، البطريرك الشهيد مار شمعون برصباعي ورفاقه ، ومار ادي شير ورفاقه ، وكل الذين روت دماؤهم تربة الرافدين . فاسمحوا لي ان اقول لكم : نحن اليوم نعيد ذكرى اعتراف وايمان الاب رغيد ورفاقه بمسيحهم المخلص ، الذين حملوا صليب شهادتهم مع المسيح معلمهم ، ومزجوا دمهم بدمه .
والاب رغيد الذي غادرنا بعد ان غادر مذبح الرب مساء الاحد ، غداً في هذه الكنيسة ، سنصعد ذاك الذي أحبه رغيد الى مذبح الرب شماسنا الحبيب لؤي ، ليكون خير خليفة لشهيدنا الغالي .
ان كنيسة العراق تفتخر امام شعوب العالم قاطبة ، وخصوصاً ابرشيات الموصل ، انه في مطلع الالف الثالث الميلادي . كما في ايام الطاغية شابور و كل من لف على منواله ، قدمت شهداء للمسيح ، الشهيد العظيم . ولا زالت تقدم كواكب من الشهداء هدية ثمينة للمسيح من كنيسة جريحة ومتألمة ، وستبقى مياه الحياة الروحية تجري في جسمها الحي .
وأخيراً لنطلب من حبيبنا رغيد ورفاقه ان يصلوا لاجلنا نحن الذين لا زلنا على طريق الشهادة ، ليرحمنا ربنا . ولتكن دماؤهم الزكية بذرة حياة لكنيستنا في هذا الوطن الحبيب .










Hannani Maya:
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
                * بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن .. والروح القدس ... الأله الواحد ... امين *

               ،، انـا هو القيامة ... والحق... والحياة .......... من امن بي ... وان مـات فسيحيــا ،،


                                     الى شهداء المسيحية في العراق الجديد إ


                        الشبـاب الأعزاء الأب الفاضل المهندس رغيد كني والشمـامسة


                                بسمـان ، بسام ، وغسان ابنـاء بلاد الرافدين الأبرار .   


                           * بمنـاسبة ذكرى ،، الأربعين ،، على استشهـاهم *

 
                         * المغروسون في بيت الرب يزهرون في ديــار الهنـــا *
                                           
اربعون يومـا مرت على رحيل الأعزاء شهداء الأيمـان ابنـاء كنيسة المشرق في العراق ، ولكنهـا في حسابات الحزن والأسى هي بمثابة اربعون عـامـا بالنسبة لعائلاتهم الكريمة ومحبيهم ولكل ابنـاء الشعب المسيحي في الوطن الحبيب والمهجر لأن كل شئ يخصهم في البيت وفي الكنيسة والمجتمع ومحيط العمل يذكرهم بهم ويجدد الحزن والألم في نفوسهم المتالمة اساسا بسبب رحيلهم المـاسوي المبكر دون وداع .

لقد رحلتم ايهـا الأحبـاء وانتم في عز شبـابكم وفي قمة عطائكم ، ورحيلكم بهذه الطريقة وبهذه العجالة قد ترك في نفوس كل الذين عرفوكم عن كثب لوعة وفي قلوبهم غصة ، كم انتم  قساة ايهـا القتلة لأنكم لا ترحمون ضحـايـاكم ولا يثنيكم شبـابهم او طفولتهم او كهولتهم  او اية اعتبـارات اخرى ، تفرقون بين الوالدين واولادهـمم ، وبين الزوج وزوجته ، وبين الأخ واخيه واخته ، وبين الصديق وصديقه ، وبين الأستاذ وتلاميذه ،وكم هي شديدة مرارة الموت اغتيـالا دون ذنب .

ان القلم يعجز عن كتابة كل مـا يجول في الخـاطر بعد مرور 40 يومـا على استشهـاد هذه الكوكبة الخيرة المتميزة  بهذه الطريقة الماساوية التي هزت العالم كله وكشفت حقيقة مـا يجري للشعب المسيحي في العراق المحتل من قتل وتهجير قسري ونهب ممتلكات ابنـائه واجبارهم بالقوة لتغيير دينهم وغير ذلك لأن المصاب جلل والحـادث اليم جدا والخسارة فـادحة .
ولكن الله عز وجل قد انعم علينـا بنعمه الألهية من ايمـان وصبر وسلوان لا سيمـا وان الشهداء الأربعة اصبحوا شفعـاء لنـا في ملكوته السماوي ، وامـام هذا الواقع ليسى لنــا الا ان نرفع اكفنـا مبتهلين اليه تعالى ان يتغمد الشهداء الأبرار برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جنـاته مع الملائكة والقديسين والأبرار والصديقين لأنهم ضحوا باغلى مـا عند الأنسان ارواحهم الطاهرة من اجل ايمـانهم بالمسيح  فـاختـاروا ذات الطريق الذي اختـاره الفادي المخلص ، واخيرا نقول لشهدائنـا الأبرار نـاموا قريري العيون يـا قرة اعيننـــا في مثواكم السرمدي ولتسعد ارواحكم الطـاهرة في عليـائهـا لأنكم فزتم باكاليل الشهـادة  ، ومـا هذه الدنيـــا الا دار زوال وفنـاء .




   المحبون لكم والحزينون عليكم


       حنـاني ميــــا والعائلة


    ميونيــخ ـــ المـانيـــــــا



     في  5 / 7 / 2007

 

جولييت دانيال اينشكي:
شهيد الروح القدسالخادم الامينفي بذل الذات درجات وكذلك في عطاء يسوع. فبين  القلوب المكرسة له والتي لا تُحصى خدام أمناء وأصدقاء أوفياء يعون رسالتهم في الحياة...

الخادم  الامين كنز ثمين وسيده يدرك ذلك ويعهد اليه بأعز مصالحه. . هو يعرف ان امواله في امان بين  يديه، بل يحتمل الموت عند الحاجة ليخلص معلمه. لذلك يوليه معلمه ثقة لاحد لها  ويغدق عليه  النعم والعطايا الجزيلة. كلما شاخ  الخادم في خدمته  زادت محبة  المعلم له  واكرامه اياه..
وانت ايها  الكاهن الغيور الرسول الجسور .. ابتي الحبيب رغيد .. هكذا عشت حياتك منذ ان عرفتك عشت حياتك ملئ المسيح .. عشت غيور على الكهنوت على الكنيسة على الحب الذي علمنا اياه يسوع  المسيح ،لم تتوقف ولو للحظة عن التفكير بكهنوتك .. فعملت الكثير كي تنمو بالكهنوت وبالفعل كنت مبدع  ومميز جدا مملوء بالروح القدس ..
لم تتوقف ولو للحظة بالتفكير بالاخر .. مهما كان طول المسافة فأنها لم توقفك ابد عن اصغاء او تسديد احتياجات الكثير منا ان كانت  مادية او معنوية ..
لقد بذلت ذاتك  بالفعل من  اجل المسيح  ومن اجل الاخر .. فقد  تخليت عن الكثير من احتياجاتك  كنت انت بحاجة لها من اجل ان تزرع  البسمة بوجه من  يحتاج ..
فكنت  بحاجة الى وقت للراحة والهدوء وكان بأمكانك ان تاخذ قسط من الراحة .. ولكن  بمجرد علمك  ان شخص ما  بحاجة للتكلم معك كنت  فورا تضحي بوقتك وتذهب انت بنفسك اليه ان كان من خلال الهاتف او اللقاء المباشر..
وكنت بحاجة الى المادة كي تسد بعض احتياجاتك ولكن كنت قبلما تصرف اي فلس على نفسك كنت تبحث عن اشخاص يحتاجون  الى هذا الفلس اكثر منك لتزرع البسمة في حياتهم ..

كم فكرت  بانشاء مشاريع تخص الشبيبة  وكم ساهمت  في انجاح  مشروع  المتطوعين في الموصل وكيف جمعت شباب من مناطق كثيرة ،شبابا لم تكن  لديهم أي نشاطات في الكنيسة .. لن انسى ابدا يوم احتفالية الختام في كنيسة الروح القدس وكنت انظر من  بعيد والمس عمق فرح الشبيبة وفرحك ايضا اشكرالله الذي سنح لي هذه الفرصة العظيمة كي احضر معكم فاني اكتسبت الكثير منك .
 كم شغل بالك الشيوخ .. كم شغل بالك المرضى وكيف كنت تذهب الى مناطق بعيدة جدا وقديمة وخطرة كي تعطي لهم جسد المسيح ،الغذاء الروحي الذي يقوينا  دوما
ابتي الروحي انت رائع  وشفاف ورقيق  علمتني الكثير الكثير بحياتي ، يامن كنت ترافقني روحيا كنت  تشعر بي وبكل من حولك ، وها هو يوم الاربعين الكنيسة مملؤة بالناس الذين صدمتهم فاجعة رحيلك المفاجئ ..وطريقة رحيلك فانها مؤلمة جدا . فبعدما كنت انت الذي ترتب الامور وترتب مراسيم الكثير من القداديس والرياضات الروحية والكثير من  الندوات  واللقاءات ، اليوم  اجتمع الناس من  اجلك في كرمليس لم اكن  هناك ولكني اشعر بمن  كان هناك ويعرفك حق المعرفة ..يا من  كنت الديانمو في كل مكان ..
يا من  كنت تزور الكل وتسال على الجميع ..
اليوم هم يجتمعون حولك في الكنيسة .. ياله من من مشهد  غريب وعجيب ..
ولكن رغم  حزني الشديد جدا واثقة كنت بروحك مع شباب الكنيسة واصدقائك تشجعهم كالسابق وتمنحهم القوة كي يستمروا في العمل الرسولي .. يستمروا بما علمتهم وبما عشته  انت من خبرات حقيقية .
اربعين يوم مرت وانت بعيد بجسدك عنا ،اما روحك فهي قريبة جدا، ولكن نبقى نحن أُناس ضعفاء نحتاج الى وجود  جسدي في بعض الاوقات ..   فصلي من اجلنا

عندما  أتأملك في صلاتي كيف عشت  حياتك من قبل ما ترسم كاهن وبعد كهنوتك لم تتغير عما  كنت  تعيش عليه  من  قبل ابد على العكس كنت مصمم ان تعيش ابن الله الذي جسد الحب طوال حياته  وان تثبت بالايمان مهما مرت بك الظروف الصعبة وباستشهادك هذا واستشهاد اخوتي بالمسيح الشمامسة الاعزاء يراودني سؤال واحد ؟
 ماهي حكمة الله بهذا الموضوع ؟ فهناك حكمة ما  ستكشف بمرور الايام ..
مضت اربعون  يوما وانا اسأل  ابي السماوي ماهي مشيئتك ؟
ويسوع الحبيب علمنا اعظم شي بالحياة ان نطلب مشيئة الله لا مشيئتنا في حياتنا وان نقبل بمشيئة الله  بكل حب وتواضع كما  قبلها وعاشها  يسوع .
ولو بقيت اكتب عنك ياابتي الروحي لن استطيع ابدا ان اوفي من هو الاب رغيد ابدا

هذ هو نصيب كل  انسان  تخلى عن ذاته  ليكرس نفسه لمصالح يسوع المسيح .. تلك هي النفوس الصالحة المكرسة لله والتي تقضي حياتها في تعزية المنكوبين والاعتناء بالمرضى ونشر الايمان المسيحي .
فهنيئا لك  عشت ابن الله  بحقيقة
هنيئا لك مت  بحب المسيح
هنيئا لك مت وانت خدام امين
الى اللقاء يا ابتي الروحي فانا  وجميع اخوتي بالمسيح  الذين يعرفونك حق المعرفة في انتظار شي ما منك ، فنحن ابناء الاب رغيد الحبيب روحيا واثقين انه  سوف يكون  . ولن نتوقف للحظة عن الشهادة بإيماننا المسيحي وبالشهادة عن شهيد الكنيسة شهيد العام 2007 الاب رغيد كني ، شهيد الروح القدس.
                                                                                                         المُحبة
                                                                                           جوليت دانيال - حلب[/size][/size]

AL Sanati:
 بسم الأب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين
سيادة مار بولس فرج رحو الجزيل الأحترام
الأباء كهنةابرشية الموصل للكلدان المحترمين
الأخوات الراهبات الجليلات وجميع اهالي وذوي الشهيد رغيد ورفاقه الشمامسة الأبرار المحترمين

لمناسبة صلاة الأربعين عن راحة شهداء الكنيسة الأبرار نرفع لكم تعازينا الحارة مشفوعة بالحزن والحسرة على فراقهم الأليم ، وكل هذه المشاعر ممهورة بالأدعية والصلوات التي قدمناها ولانزال نقدمها لراحة انفس الشهداء الكرام ، وكل مانفعله نحن لايوازي قطرة دم زكية سالت منهم حبا بكنيستهم وايمانا بعقيدتهم المسيحية الشريفة تلك التي تشرّبوا بها منذ صغرهم في كنيستهم الأم الشهيدة مسكنتة وباقي كنائس الموصل العريقة ... ان ذكراهم ستبقى محفورة في قلوبنا وسنبقى نذكرهم ونذكر كنائسنا ورعاتها ومؤمنيها مهما ابعدتنا المسافات ، قلوبنا معكم وصلواتنا لكم ايها الأبطال .... المجد والخلود لشهداء الكنيسة الأبرار ولتكن دماؤكم بذار للحياة .
وبهذه المناسبة يطيب لأعضاء اللجنة المشرفة على الإحتفال التأبيني للشهداء  الذي اقيم في يوم الأحد 17/6 في قاعة عشتار في مالبورن باستراليا .. ان يقدموا شكرهم العميق لكل المعزين من ابنائنا مسيحيو المشرق ، وكل ممثلي الكنائس والحكومة المحلية الأسترالية .... سواء الذين حضروا الإحتفال وشاركوا بالصلوات والتراتيل والكلمات أوالذين اتصلوا عبر الهاتف او بالبريد الألكتروني وكل الذين كانوا معنا بدعمهم ووقوفهم ومساعدتهم لنا ... بقدراتهم ونواياهم وضمائرهم ... نسال الله ان يجازيهم ويضع البركة في بيوتهم وعوائلهم ..........................  الراحة الأبدية لشهدائنا الأبرار ونور الرب فليشرق عليهم .
 
عن اللجنة المنظمة :
الشماس صباح سليمان 
الشماس صباح نونا صفار
الشماس صباح سناطي
                                     مالبورن / استراليا

بطرس شمعون آدم:
بسم الآب والأبن والروح القدس .... الأله الواحد آمين

سيدي مار بولس فرج رحو - الجزيل الأحترام

لمناسبة تذكار استشهاد الأب رغيد ورفاقه الشمامسة أتقدم لمقامكم الجليل بأحر التعازي للخسارة العظيمة التي طالت كنيستنا الكلدانية عامة ولأبرشيتكم العتيدة بصورة خاصة .
سيدي - موعظتك البليغة في القداس التأبيني المقام على نية أرواح الشهداء الأربعة , زرعت الثقة في نفوسنا للتمسك بمبادىء كنيستنا المقدسة التي لازمها الأضطهاد منذ نشأتها وهذا ما أعلمنا به الرب يسوع المسيح في بداية تأسيسها عندما قال , وكما ذكرت في موعظتك البليغة ( تأتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم , أنه يؤدي عبادة الى الله ) . ألا أن أبناء كنيسته المقدسة لأنهم نور العالم , فكان قدرهم أن ينيروا ظلام هذا العالم , ويكونوا ملحا لهذه الأرض , وفعلة نشيطبن في كرم الرب .
شكرا لك سيدي , حقا أنك لراع صالح لأسناد وأدارة أبرشيتك العريقة , ولنا ملىء الثقة أن كنيسة الرب يسوع المسيح سوف لن تقوى عليها قوى الشر مهما نكلوا بأبنائها . وبوجود رعاة صالحين لمساعدة أبينا البطريرك الكلي الطوبى سوف تنقشع هذه الغيمة السوداء التي ظللت وطننا العزيز .
الخلود لشهداء كنيستنا الكلدانية العريقة , ونتضرع الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة الأم العذراء القديسة
أن يحفظ كنيستنا العريقة وينير دروب رعاتها الأجلاء , والرب يسدد خطاكم .
                                       
                                                                     الشماس بطرس شمعون آدم - تورنتو-كندا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة