المحرر موضوع: وحدة كنيسة المشرق: فرح يتبدد وجرح يتجدد  (زيارة 1732 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الخوري عمانوئيل يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 396
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وحدة كنيسة المشرق: فرح يتبدد وجرح يتجدد
(خاطرة عابرة)

أما وقد اعتمدت مرجعيات كنيسة المشرق الاشورية الاسلوب الاستعراضي الشعبوي عوض المهني المؤسساتي في اطلاقها مسار تحقيق وحدة كنيسة المشرق بشطريها،
أما وقد اثبتت هذه المرجعيات عدم تفريقها بين "توحيد كنيسة" و"ضم كنيسة"،
أما وقد برهنت هذه المرجعيات عدم استيعابها او عدم استعدادها للتنازل عن جزئية\ات تفصيلية لتحقيق الهدف-الحلم،
فانها تكون قد اثبتت انها لم تلتزم يقينياً العمل للوحدة،
او أنها لا تملك قراراً واحداً موَحَداً بالسعي للوحدة،
أو انها، في أحسن الأحوال، لم تعرف كيف تحقق الوحدة.
شخصيا،
أعتقد ان ضعف كنيسة المشرق الاشورية في موضوع الوحدة يكمن في "قوتها" النسبية بالمقارنة مع الكنيسة الشرقية القديمة،
وقوة الكنيسة الشرقية القديمة في موضوع الوحدة يكمن في "ضعفها" النسبي.


والآن،
هل للحالمين بالوحدة من ابناء الكنيستين ان يتوقعوا قراراً يصنع التاريخ وقراراً مسؤولاً ومخلصاً من هنا او هناك لاستعادة فرصة توحيد الكنيسة، وهي فرصة لم يسبق وجودها سابقاً ولن يتكرر توفرها لاحقاً؟
هل يتوقع الحالمون من ابناء الكنيستين ان تبادر كنيسة المشرق الاشورية بالتخلي عن جزئيات وصغائر الامور في سبيل تحقيق الحلم الكبير؟
وهل يتوقع الحالمون من ابناء الكنيستين ان تبادر الكنيسة الشرقية القديمة باعطاء فرصة أوسع ووقت اطول لتحقيق الحلم قبل الرسامة المرتقبة للبطريرك المنتخب، خاصة وانها اثبتت شفافية مع الشعب واحتراما له في عرضها للامور في الفضاء العام عن هذا الشأن العام؟
أم ان على الحالمين أن يدركوا أنهم واهمين؟
وعندها يصح القول:
باعوا وهم الوحدة لشعب مسكين صدقهم واشتراه على انه حلم يتم تحقيقه.
ليعودوا انفسهم ويقتلونه
ليستيقظ الشعب ويدرك أن ما اشتراه لم يكن إلا وهم تم تسويقه.

وشخصيا،
ومنذ الاعلان الشعبوي عن اطلاق مسار التوحيد توقعت نهايته وكنت صريحا مع كل من سالني رأيي فيه او حاورني به.
لذلك لم استغرب عدم تحقيق الحلم بل كنت ساستغرب لو تحقق الحلم.
فالتعامل الشعبوي مع كل القضايا وفي كل الازمنة والامكنة والمجتمعات لم ولن يحقق اهدافا تتطلب الاداء المؤسساتي.
وللاسف نحن، شعب وكنائس و"مؤسسات" كنا وما زلنا أبعد ما نكون عن المؤسساتية.
نكرر التجارب ذاتها ونتوقع نتائج مختلفة ناسين او متناسين نصيحة آينشتاين المشهورة.

ملاحظة:
هذا رأي شخصي في قضية رأي عام، وهو حق تصونه كل الاعراف والسياقات. وربما سيكون لنا عودة اكثر تفصيلا عن الموضوع.
في عام 2000 نشرت كتيبا مطبوعا بعنوان (كنيسة المشرق الموحدة: أمل قريب، أم حلم بعيد).
والان اعدت نشره الكترونيا على موقعي الشخصي، ويمكن للراغبين بقراءته النقر على الرابط أدناه:
http://etota.net/articles-books/books/church_unity_book/


الخوري عمانوئيل يوخنا
القاهرة، خان الخليلي، قهوة نجيب محفوظ*
15 حزيرن 2022


* أكملت الخاطرة هناك حيث كنت مشاركا في مؤتمر عن حرية الدين والمعتقد في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وأجلت نشرها في حينه

أتمنى على الزملاء الأحبة في ادارة موقع عنكاوة حذف التعقيبات التي ينشرها ملثمون باسماء مستعارة. فكيف يمكن الوثوق برأي لا يثق صاحبه بنفسه فيدخل ويخرج وينشر ويعقب ملثما متخفيا.


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2002
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الخوري عمانوئيل يوخنا المحترم

تحية طيبة

شكرا للمقال الذي يضع بعض النقاط على الحروف، وبجراءة ونزاهة، بغض الطرف عن الانتماء.

نعم! لقد تبدد الفرح وتجدد وتعمق الجرح لأن الأسباب التي ألقيت على مسامعنا حول فشل مساعي الوحدة لم تكن جوهرية، بل جزئيات كان - وأمل الا يزال وقبل فوات الآوان أن لم يكن قد فات - تجاوزها.

وكنت قبل حوالي أسبوع من إنعقاد جلسات الوحدة في مدينة شيكاغو في أمريكا قد كتبت دعوة على مواقع التواصل، ويبدو أن محاولتي لرفع المعنويات والدعوة الصريحة الى عدم تفويت القرصة قد ذهبت أدراج الرياح.

أنقل نص ما كتبته في 1 أيار، أي ثمانية أيام قبل إنعقاد جلسات الوحدة في مدينة شيكاغو في أمريكا:

عيوننا وقلوبنا ترحل الى مدينة شيكاغو، لماذا؟

أظن أن عيون الكثير من أبناء وبنات كنيسة المشرق المجيدة ترنوا الى الاجتماع الذي ستعقده لجنة أسقفية تمثل شطرين من هذه الكنيسة العريقة المتمثلة بكنيسة المشرق الأشورية وكنيسة المشرق القديمة.

ليس العيون وحسب، بل القلوب تخفق منتظرة يوم التاسع من هذا الشهر (أيار) حيث ستلتئم هذه اللجنة لوضع لبنات لوحدة صف كنيستنا المشرقية المجيدة.

ليس عيون وقلوب المنتمين الى الشطرين – المشرقي الأشوري والمشرقي القديم – بل عيون وقلوب أشقائهم من كنيسة المشرق الكلدانية ستكون منصبة على هذا الاجتماع. ليس هذا وحسب، بل سترافقهم عيون وقلوب المشارقة أجمعين.

لا أريد أن أستبق الأمور، بيد أنني أقول إن اللجنة هذه امام لحظة تاريخية ومصيرية قد تقرر مستقبل هذه الكنيسة التي كانت في عزها أعظم كنيسة في الدنيا من حيث الانتشار الجغرافي وعدد المنتمين.

ربما ليس هناك حاضرة في الشرق برمته لم تترك فيها هذه الكنيسة بصماتها. وبين الفينة والأخرى، لنا اكتشاف جديد، او مخطوط يرفع الغبار عنه، او تصويب يزيد هذه الكنيسة بهاء ورونقا وأصالة.

شيء من تاريخ كنيستنا المشرقية، ولو باختصار شديد، لا بد منه كي نعلم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الهرم الكنسي للشطرين.

هل أذكر نفسي ومتابعي الكرام بالباغودا pagoda في الصين (أنظر الصورة) التي ظهر أنها كنيسة من كنائس كنيسة المشرق بنيت في القرن التاسع الميلادي، وهي اليوم واحدة من أهم النصب في العالم.

هل اذكر نفسي ومتابعي الكرام بروائع هذه الكنيسة في الهند وأتباعها بالملايين (الذين خسرناهم في غفلة من الزمن) وما بنته هذه الكنيسة هناك من بنى تحتية مشرقية لا زال بعضها شاخصا.

والقائمة تطول لأن ليس هناك بقعة في الشرق إلا ولكنيسة المشرق نصيب فيه.

وليس هناك حجر او شجر لم يسقيه الدم الزكي الذي سكبه شهداء هذه الكنيسة وهم قد لا يحصون.

أخاطب نفسي أولا وأظن من حقي أن أخاطب الهرم الكنسي للشطرين، وأقول إننا أمام مؤسسة كنسية كل حرف ومزمور وعونيثا ومدراشا وشورايا وشوحلابا وطقس وريازة وألحان وتراث ولغة وموسيقى وفنون تركته لنا كنيستنا قد سقته بدمها الزكي.

ولهذا أين ما ذهبت هذه الكنيسة كانت تحمل تراثها ولغتها وفنونها وريازتها وطقسها وإرثها وتراثها وثقافتها معها جنبا الى جنب المسرة والبشارة.

أخاطب نفس ومتابعي وأقول كنيستنا كنيسة تعليم ܡܠܦܢܘܬܐ  وطقسها وتراثها برمته هو ܡܠܦܢܘܬܐ.

أخاطب نفسي ومتابعي وأقول كنيستنا في صلاتها وطقوسها تمنح التعليم ܡܠܦܢܘܬܐ مكانة خاصة.

فها هو مار ماروثا ܡܪܝ ܡܪܘܬܐ يصدح في أناشيده البديعة التي تؤرخ لشهداء كنيستنا وقبل أكثر من 1500 سنة قائلا: ܫܪܓܐ ܘܢܘܗܪܐ ܐܝܬܘܗܝ ܝܘܠܦܢܐ أي "العلم سراج ونور"؛ ومن مار ماروثا، رائد من رواد أدبنا الكنسي، اقتبستها أمم أخرى واليوم صارت لديها من الحكم الرأسية.

وهذا مار نرساي ܡܪܝ ܢܪܣܝ الذي سبق مار ماروثا ببعض سنين ونيف، يصدح في تسبيحة النور وفي تناص مع المسرة والبشارة، ويجعل التعليم والعلم بمثابة التجارة بالوزنات التي تثمر، ومن خلال الثمرات هذه سنستحق سماع قول المخلص تعالوا ورثوا ملكوت السماء: ܒܟܟܪܐ ܕܡܠܬ ܝܘܠܦܢܐ ܢܬܬܓܪ ܥܕ ܚܝܝܢܢ. ܕܢܫܬܘܐ ܕܢܫܡܥ ܗܘ ܩܠܐ ܕܬܘ ܩܒܠܘ ܡܘܠܟܢܝܟܘܢ.

وها هو مارعبد يشوع بار بريخا الصوباوي ܥܒܕܝܝܫܘܥ ܒܪ ܒܪܝܟܐ ܕܨܘܒܐ يصرخ فينا كل يوم أحد في طلباته وتراجمه ܬܘܪܓܡܐ أيها المؤمنون ܐܘ ܕܡܗܝܡܢܢ كي نهتف سوية وتحت خيمة كنيسة واحدة؛ وبار بريخا ܒܪ ܒܪܝܟܐ ليس فيلسوف وعالم لاهوت خاص بكنيستنا، حيث تستحوذ مؤلفاته اليوم على اهتمام بارز في العالم المسيحي برمته، وأخرها كان المؤتمر العالمي الذي عقده الفاتيكان لإحياء ذكراه ومؤلفاته.

لو لم يكن لكنيستنا غير مار ماروثا ومار نرساي وبار بريخا لكفاها فخرا بين الأمم والكنائس، ولكن هم ليسوا إلا نجوم ساطعة في سماء كنيسة مليئة بالنجوم.

أذكرهم كي أذكر نفسي واذكر وبتواضع جم اللجنة التي ستلتئم في التاسع من هذا الشهر (أيار) في شيكاغوا ومعها أساقفة الشطرين اننا كلنا أمام مسؤولية كنسية إنجيلية تاريخية وأخلاقية لتوحيد شطري هذه الكنيسة وأن الدخان الأبيض هو ما ننتظر.

الدخان الأبيض سيمنحنا فرصة إعادة التعليم والعلم لهذه الكنيسة التي ليست إلا كنيسة الكلمة والتعليم ܡܠܬܐ ܘ ܡܠܦܢܘܬܐ. الدخان الأبيض سيجعلنا نبني المدارس والجامعات في أي بقعة من الدنيا يتواجد فيها أبناء وبنات كنيسة المشرق، كما كان عهدها ابان ازدهارها.

ولو لم نر الدخان الأبيض أخشى أننا سنضيع فرصة تاريخية قد لا تقع مرة أخرى ومعها نضيع كلنا ونندثر

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1633
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأب الفاضل عمانوئيل المحترم
تحية قومية "سريانية آرامية"
الجميع يعلم أن كل مشاكلكم هو بسبب اسم آشور، والمطلب الأول والرئيس والمهم لكنيسة الشرقية القديمة هو حذف اسم آشور، فاتركوا اسم آشور وعودوا إلى اسمكم السرياني الآرامي ويأتيكم كل الخير،وكما يقول البطريرك لويس ساكو في كتابه آباؤنا السريان، لا آشوريون ولا كلدان: عودوا جذوركم واشربوا الماء من ينابيعكم، وسنثبت ذلك من مقالتك حصراً، فأنت تستشهد بثلاث شخصيات مهمة هي: ماروثا، نرساي، الصوباوي، مع ملاحظة أنك أخطأت فقلت أن نرساي سبق ماروثا ببعض سنين، والصحيح أن ماورثا عاش قبل نرساي، والمهم:
 
أولاً: ماروثا الميافرقيني (+420م): هو سرياني أو آرامي لا آشوري ولا كلداني، وأول مجمع لكنيسة المشرق كان في ساليق سنة 410م، بهمة بطريرك أنطاكية السرياني، ومُنح المجمع مطران المشرق مار اسحق لقب جاثليق المشرق، وانعقد المجمع وافتتح في المدائن يوم الدنح بهمة المطران ماروثا ممثل بطريرك أنطاكية السرياني فورفوريوس +412م، وحضر ماروثا حاملاً ثلاث رسائل من فورفوريوس للمجمع لكونهم خاضعين لبطريرك أنطاكية، وكانت الرسائل مُذيَّلة من أساقفة أنطاكية: آقاق أسقف حلب، بقيذا أسقف الرها، أوسابيوس أسقف تلا، آقاق أسقف آمد، ويقول عبد يشوع الصوباوي: إن مار إسحق طلب من ماروثا ترجمة قوانين الكنيسة المسكونية من اليونانية إلى السريانية.
 
ويقول المطران أدّي شير كان ماروثا أنطاكياً سرياناً أرثوذكسياً حيث يقول: توفي ماروثا ووضع جسده في مدينة ميافرقين أولاً، وبعد أن أغار الفرس ثم العرب على المدينة مرات كثيرة وخربت كنيستها، حمل الرهبان اليعاقبة (أي السريان الأرثوذكس) جسده إلى مصر ودفنوه هناك في ديرهم المقام على اسم العذراء والدة الله (أدّي شير، شهداء المشرق، ج2 ص339. ونظر انتقادي في حكايات بعض شهداء الفرس، مجلة المشرق، 1912م، ص503).
 
ويعتبرBaum & Winkle أهم كُتَّاب لكنيسة المشرق ماروثا هو مؤسس كنيسة المشرق، ويُسمِّيه الأسقف الآرامي، كما يُسمَّي مجمع 410م، المجمع السرياني الشرقي، ويقول: قام الأسقف الآرامي ماروثا في المجمع السرياني الشرقي سنة 410م المنعقد بدعوة ملك فارس بإنشاء أول جاثليقية لقطسيفون وسلوقية حين جاء حاملاً رسالة الآباء الغربيين الموقَّعة من قبل فورفوريوس بطريرك أنطاكية السرياني وأساقفته (Baum & Winkler، The church of the Este، A concise history, ص14-15.

 
ثانياً: نرساي (503م): نشكرك ونستشهد بكتابك ووثائقك حيث تذكر إن نرساي يقول إننا سريان لا آشوريون ولا كلدان، وندرج الوثيقة من كتابك، كما ندرج أيضاً كتاب نرساي أنه سرياني، لا آشوري ولا كلداني.

 
ثالثاً: العلامة عبديشوع الصوباوي +1318م الذي قام بتأليف كتاب فهرس المؤلفين السرياني، لا آشوريين ولا كلدان، ويبدأ فيه بشمعون بن الصباغيين، ويفتخر الصوباوي أنه سرياني، لا آشوري ولا كلداني، مع ملاحظة أنه في نفس الجملة يُفرق بين قوميته السريانية وديانته المسيحية.

.
وشكراً
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܣܘܪܝܳܝܐ ܐܪܡܝܐ

غير متصل عادل السرياني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 89
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأب الفاضل عمانوئيل المحترم
تحية قومية "سريانية آرامية"
الجميع يعلم أن كل مشاكلكم هو بسبب اسم آشور، والمطلب الأول والرئيس والمهم لكنيسة الشرقية القديمة هو حذف اسم آشور، فاتركوا اسم آشور وعودوا إلى اسمكم السرياني الآرامي ويأتيكم كل الخير،وكما يقول البطريرك لويس ساكو في كتابه آباؤنا السريان، لا آشوريون ولا كلدان: عودوا جذوركم واشربوا الماء من ينابيعكم


الاستاذ وسام المحترم كلامك صحيح وكل مشكلة السريان الشرقيين المتأشورين والمتكلدنين هو في اسمي الكلدان واشور المنتحلين

فشل وحدة كنيسة المشرق بسبب اسم آشور المنتحل

وأصلاً إلى بداية القرن العشرين اسم الكنيسة هو السريانية الشرقية واسم امتهم هو السريانية وحتى بطريركهم اسمه السرياني




غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 884
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الخوري الفاضل عمانوئيل يوخنا المحترم
 ما كتبته حضرتكم من زمان طويل نسبياً توقناه حين اعلن خبره ... نعم لقد ولد المشروع ميّتاً منذ البداية وقلناها كثيراً ( لا وحدة بعد الإنشقاق ... اي لا عودة بعد ان تشهد المؤسسات استقلالية في الكرسي ) ... ان مرض الكراسي كبير وعظيم ففيه الشهرة والمال والرئاسة والسطوة واهمها كلّها ( القداسة ) فالقداسة تأتي بالخراف وسعيد من يقود خرافاً ... ولدت الوحدة ميته لهشاشة مبادئها ... وانتهت لسبب اقل ما نقول عنه مع اعتذارنا الشديد ( تافه ) ( الأختلاف على التسمية ) أوليس هذا السبب بحد ذاته تافهاً .. ؟ فهل من المعقول من ينشد الوحدة توقفه التسمية ان كانت تلك الوحدة مبديّة على اسس عميقة تستوجبها ... انها ذات الوحدة التي اطلقها غبطة البطريرك ساكو المحترم ... مفادها ( الكبير ومن يتصوّر انه كبيراً يطمح لأبتلاع الصغير ) هكذا كانت منذ البدء وستبقى ... الكبير يبتلع الصغير والقوي يأكل الضعيف ... هكذا هو الإنسان وهذه حياته
  الرب يبارك حياتك وخدمتك
   اخوكم الخادم  حسام سامي       3 / 7 / 2022

غير متصل knara drokha

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 67
    • مشاهدة الملف الشخصي
الخوري الفاضل عمانوئيل يوخنا المحترم
 ما كتبته حضرتكم من زمان طويل نسبياً توقناه حين اعلن خبره ... نعم لقد ولد المشروع ميّتاً منذ البداية وقلناها كثيراً ( لا وحدة بعد الإنشقاق ... اي لا عودة بعد ان تشهد المؤسسات استقلالية في الكرسي ) ... ان مرض الكراسي كبير وعظيم ففيه الشهرة والمال والرئاسة والسطوة واهمها كلّها ( القداسة ) فالقداسة تأتي بالخراف وسعيد من يقود خرافاً ... ولدت الوحدة ميته لهشاشة مبادئها ... وانتهت لسبب اقل ما نقول عنه مع اعتذارنا الشديد ( تافه ) ( الأختلاف على التسمية ) أوليس هذا السبب بحد ذاته تافهاً .. ؟ فهل من المعقول من ينشد الوحدة توقفه التسمية ان كانت تلك الوحدة مبديّة على اسس عميقة تستوجبها ... انها ذات الوحدة التي اطلقها غبطة البطريرك ساكو المحترم ... مفادها ( الكبير ومن يتصوّر انه كبيراً يطمح لأبتلاع الصغير ) هكذا كانت منذ البدء وستبقى ... الكبير يبتلع الصغير والقوي يأكل الضعيف ... هكذا هو الإنسان وهذه حياته
  الرب يبارك حياتك وخدمتك
   اخوكم الخادم  حسام سامي       3 / 7 / 2022


الأخ الخادم المبارك حسام سامي...
من بعد إذن الأب الخوري...
كل ما ذكرته في ردك هو صحيح بطريقة او بأخرى، لكن لو تشاهد المؤتمر الإعلامي المصغر لنيافة الأسقف مار كيوركيس أسقف الكنيسة الشرقية القديمة في شيكاغو فان موضوع التسمية قد بُت فيه وتم الإتفاق بين الطرفين ان يكون إسم الكنيسة بعد الوحدة الكنيسة الشرقية الآشورية القديمة أو شي من هذا القبيل، لكن المشكلة الأساسية هي روما فاذا كانت كنيسة المشرق قد وقعت على وثيقة ال (fully communion) فرحنا بالزلك، وواحدة من أضرار هذا التوقيع دعك من الرئاسة والسلطة والتبعية، هو الإعتراف بالمطوبة السيدة العذراء بأنها ام الله وليست أم المسيح وهذا من وجهة نظري وإيماني جريمة بل جُنحة بحق الإنجيل المقدس لأنه الكتاب المقدس بعهده الجديد لم يذكر ابداً ولو حتى لمرة واحدة لقب (أم الله) وانتم أدرى مني بهذا الموضوع لأنه إيمان كنيسة المشرق هو (مارن إيشوع مشيخا إيله ترين كيانه بخذ برصوبا يعني ليسوع المسيح طبيعتين بشخص واحد) فهي إذا أم الناسوت وليس اللاهوت لانه هناك ترتيلة لمار باباي الكبير يقول فيها: (بآلاهوته ليذ من آوا.... ووناشوثه ليذ من مريم... لا آلاهوثه من كيان إما، ولا ناشوثه من كيان آوا والترجمة بلاهوته وُلد من الآب... وبناسوته وُلد من مريم... لا لاهوته من طبيعة الآم، ولا ناسوته من طبيعة الآب) تجدها في تراتيل إسابيع البشارة في كتاب التوركاميه. فأنا كأحد أبناء كنيسة المشرق الآشورية أرفض رفضاُ تاماً وقطعياً هذا الجريمة. غايتي من تعليقي هذا أخي الخادم العزيز هو إضافة لما كتبتم ووجهة نظري حول النقاط التي لم يتم الإتفاق عليها والتي أعتبرها حُجج واهية، لكن ما يهمني وما يوجعني كمسيحي مؤمن لطبيعة السيد المسيح النقطة التي ذكرتها أعلاه.
شكراً لكم والرب يبارك حياتكم.