الحوار والراي الحر > المنبر الحر

وحدة كنيسة المشرق: فرح يتبدد وجرح يتجدد

<< < (2/2)

knara drokha:

--- مقتبس من: Husam Sami في 21:29 03/07/2022 --- الخوري الفاضل عمانوئيل يوخنا المحترم
 ما كتبته حضرتكم من زمان طويل نسبياً توقناه حين اعلن خبره ... نعم لقد ولد المشروع ميّتاً منذ البداية وقلناها كثيراً ( لا وحدة بعد الإنشقاق ... اي لا عودة بعد ان تشهد المؤسسات استقلالية في الكرسي ) ... ان مرض الكراسي كبير وعظيم ففيه الشهرة والمال والرئاسة والسطوة واهمها كلّها ( القداسة ) فالقداسة تأتي بالخراف وسعيد من يقود خرافاً ... ولدت الوحدة ميته لهشاشة مبادئها ... وانتهت لسبب اقل ما نقول عنه مع اعتذارنا الشديد ( تافه ) ( الأختلاف على التسمية ) أوليس هذا السبب بحد ذاته تافهاً .. ؟ فهل من المعقول من ينشد الوحدة توقفه التسمية ان كانت تلك الوحدة مبديّة على اسس عميقة تستوجبها ... انها ذات الوحدة التي اطلقها غبطة البطريرك ساكو المحترم ... مفادها ( الكبير ومن يتصوّر انه كبيراً يطمح لأبتلاع الصغير ) هكذا كانت منذ البدء وستبقى ... الكبير يبتلع الصغير والقوي يأكل الضعيف ... هكذا هو الإنسان وهذه حياته
  الرب يبارك حياتك وخدمتك
   اخوكم الخادم  حسام سامي       3 / 7 / 2022

--- نهاية الإقتباس ---

الأخ الخادم المبارك حسام سامي...
من بعد إذن الأب الخوري...
كل ما ذكرته في ردك هو صحيح بطريقة او بأخرى، لكن لو تشاهد المؤتمر الإعلامي المصغر لنيافة الأسقف مار كيوركيس أسقف الكنيسة الشرقية القديمة في شيكاغو فان موضوع التسمية قد بُت فيه وتم الإتفاق بين الطرفين ان يكون إسم الكنيسة بعد الوحدة الكنيسة الشرقية الآشورية القديمة أو شي من هذا القبيل، لكن المشكلة الأساسية هي روما فاذا كانت كنيسة المشرق قد وقعت على وثيقة ال (fully communion) فرحنا بالزلك، وواحدة من أضرار هذا التوقيع دعك من الرئاسة والسلطة والتبعية، هو الإعتراف بالمطوبة السيدة العذراء بأنها ام الله وليست أم المسيح وهذا من وجهة نظري وإيماني جريمة بل جُنحة بحق الإنجيل المقدس لأنه الكتاب المقدس بعهده الجديد لم يذكر ابداً ولو حتى لمرة واحدة لقب (أم الله) وانتم أدرى مني بهذا الموضوع لأنه إيمان كنيسة المشرق هو (مارن إيشوع مشيخا إيله ترين كيانه بخذ برصوبا يعني ليسوع المسيح طبيعتين بشخص واحد) فهي إذا أم الناسوت وليس اللاهوت لانه هناك ترتيلة لمار باباي الكبير يقول فيها: (بآلاهوته ليذ من آوا.... ووناشوثه ليذ من مريم... لا آلاهوثه من كيان إما، ولا ناشوثه من كيان آوا والترجمة بلاهوته وُلد من الآب... وبناسوته وُلد من مريم... لا لاهوته من طبيعة الآم، ولا ناسوته من طبيعة الآب) تجدها في تراتيل إسابيع البشارة في كتاب التوركاميه. فأنا كأحد أبناء كنيسة المشرق الآشورية أرفض رفضاُ تاماً وقطعياً هذا الجريمة. غايتي من تعليقي هذا أخي الخادم العزيز هو إضافة لما كتبتم ووجهة نظري حول النقاط التي لم يتم الإتفاق عليها والتي أعتبرها حُجج واهية، لكن ما يهمني وما يوجعني كمسيحي مؤمن لطبيعة السيد المسيح النقطة التي ذكرتها أعلاه.
شكراً لكم والرب يبارك حياتكم.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة