الحوار والراي الحر > المنبر الحر

كيف نواجه معضلة التجاوزات على أراضي شعبنا؟... المُزارع عوديشو ملكو نموذجاً

<< < (2/2)

شوكت توســـا:
بعد الأذن رابي شبيرا
بودي أن أحييّك مرة ثانيه لأشكرك على ردك الذي عكس مدى اهتمامك في موضوعة مقالك المهمه , ومن خلالكم أحييّ الدكتور سيمون شمعون على مبادرته التي  تحتاج الى دعم وتسهيل  أمر استثمارها  لتحقيق الاستفاده العلميه والعمليه منها في مساعدة  الراغبين  من ابناء شعبنا  باستغلال اراضيهم  في زراعتها على أحسن وجه.
رابي العزيز شبيرا ,الحديث عن بناء وإنجاح مشروع زراعي بلاشك يتطلب خبره اختصاصيه ,و الدكتور سيمون كونه اختصاصي في الزراعه فهو خير من يستطيع تقديم المساعده والخدمه  لابناء شعبنا , وهومشكور على استعداده, نحن  لسنا اختصاصيون  لكننا نعبر عن رغبتنا في تشجيع  هكذا مشاريع  لما فيها من مكاسب معنويه اضافة الى مكاسبها الماديه  لأصحاب الأرض ,و لكي تأتي الفكره او المبادره بما يُرتجى منها , يُفترض أن يكون المستجيب  الأول  لهذه الفكره هو صاحب الأرض , اذ عليه مفاتحة الجهات الاداريه المحليه أولا ًعسا ولعل توفر له جزءً مما يحتاجه للشروع , ولو بحسب ما سمعته من اهالي قرية دوري وقرى اخرى , لم يتلقوا اي دعم يُذكر من قبل دوائر الحكومه المحليه لتطوير مزارعهم او انشاء معامل مصغره لتصنيع التفاح والعنب والخوخ لانهم يبيعونها بابخس الاسعار مع الاسف , الجمعيه الخيريه الاشوريه او منظمة اسيرو  او كلاهما سوية لابد ان يكون لهما دوراً وموقفا في دعم وتشجيع مثل هذه المشاريع, خاصة حينما يتأكدوا من وجود خبره كفوءه  كالدكتور سيمون شمعون  له القدره على  رعاية المزروعات وتحسين انتاجها.     
رابي , المستجيب الاول للفكره كما اسلفت يجب ان يكون صاحب الارض, اما بالنسبة للسياسي الذي يمتلك برنامجا سياسيا نظيفا ومخلصا يناضل من اجل تحقيقه , سيتفضل ويتكرّم على ابناء شعبه  بعدم تدخله , لانه اول الداركين  بان الاوضاع لا تسمح بتدخله العلني  في مشاريع المواطنين , لكنه بالتأكيد سيستفاد من حالة استقرار ابناء شعبه ورفاه عيشهم...
اتمنى  منكم تسهيل  الامر على الدكتور سيمون شمعون  لاجراء اتصالاته مع معارفه في قرى وبلدات ابناء شعبنا لتقديم افكاره لهم .
تقبل تحياتي

David Barno:
إنها مقالة رائعة لأستاذنا القدير الكاتب أبرم شبيرا،في أختياره أسلوب جديد في (المقاومة).. ضدٌ من يحاول إقتلاع جذورنا من وطننا،من خلال  عرضه لنموذج من التحديات للتشبث بأرض أجدادنا التاريخية(بلاد آشور)،وخير مثال على ذلك الدكتور عوديشو ملكو،الغني عن التعريف،يزاول هذا العمل لتحقيق هدف سياسي نطمح اليه جميعآ،ولكن..هناك عوامل مهمة لم تتطرق اليها، والتي تقف عائقآ في تحقيق هذا المشروع،ومنها العامل المادي،أي عدم توفر الأمكانيات المادية لتمويل مثل هذه المشاريع،وعلى سبيل المثال،قبل عدة أشهر إستمعت الى مناشدة( Facebook )من قبل السيد أنور آدم، وهو شخصية معروفة جدآ في المنطقة وفي الأقليم، ومن قرية (كوماني)التي تقع قرب مدينة العمادية، يطلب فيها مساعدة مالية لإستثمار بعض الأراضي الزراعية المتروكة في القرية(لعدم توفر الإمكانيات)،ولكن لم يكن هناك من إستجاب لطلبه،كذلك هناك عامل آخر مهم جدآ،وهو الموافقات الحكومية للقيام بأي مشروع زراعي،وعلى سبيل المثال،عدد من المزارعين في قرية (بردرش) حاولوا وضع فقط سياج مشبك لمزارعهم لحمايتها من الحيوانات البرية والأليفة،ولكن مدير ناحية سرسنك منعهم من ذلك،وأصبحت الحيوانات تسرح وتمرح فيها ليل نهار،ولكن لتلافي المشكلة،يقومون الأهالي الآن بحراسة تلك المحاصيل ليلآ ونهارآ.ولإيجاد حَلٌ لبعض هذه المشاكل،لابُدَ من إيصال هذه المعلومات والشكاوى الى مكتب الرئيس مسعود البارزاني،وإنني واثق بأنه لم ولن يسمح بإستغلال السلطة من قبل المسؤولين لأغراض شخصية ولاسيما في ناحية سرسنك.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة