الحوار والراي الحر > المنبر الحر

البطرك ساكو يقول: لا مانع من ان يغير المسيحي ‎دينه ويصبح مسلما !!؟

<< < (3/6) > >>

فوزي دلي:
محبتي للجميع
هذا هو الرابط  مع الشرقية كاملا ... والمقابلة موجودة في موقع الباطريركية كاملا للمشاهدة لمن يرغب معرفة الحقيقة كاملة ليستمع ويحكم بعقله وضميره بما صرح به غبطة البطريرك ساكو وموقفه الواضح من كل الأمور بما يخص العراق والعراقيين والمسيحيين بالخصوص ... ليعرف الهدف من استقطاع كلمات ووضعها في شريط  لتزييف المقابلة وفكرتها ... والهدف واضح
الرجاء اذا لم يفتح الرابط الذهاب الى موقع الباطريركية
https://saint-adday.com/?p=50114

Husam Sami:
الأخ الفاضل وسام موميكا المحترم ...
  اليوم سأناقش صحة اختيار المصطلح ( حرية الضمير ) ولنترفع عن المهاترات والأتهامات التي لا تغني ولا تنفع وندخل في صلب الموضوع ...
  بدايةً : على كل مسؤول ومن يصف نفسه بالمعلم والموّجه وصاحب الألقاب ان يحسن اختيار ( المصطلحات خوفاً من الشطحات )
  ما هو الضمير وهل للضمير ( حرية أختيار ) ...؟
  وان كان كذلك فما هو دور المسؤول على تثبيت الإيمان من ( حرية الضمير ) ... ؟
  وان كان الضمير لا يحسن الأختيار فذنب من هذا ... ؟
 كل تلك الأسئلة نتركها لكم للتفكير والتمحيص بها إلى ان يأتي دورنا لنشرح وجهة نظرنا حول تلك الأسئلة التي طرحناها مستندين لما تعلمناه من سيدنايسوع المسيح ...
   الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
      الخادم   حسام سامي    7 / 8 / 2022

Mazen Hanan:
السيد وسام موميكا و السادة المعقبين الكرام
ارى سجالا نوعا ما حادا  بين مع / و ضد ما جاء في مقابلة غبطة البطريرك مع القناة الشرقية.
هنا لابد لنا ان نحلل هذا التصريح بشكل علمي دقيق و بدون عواطف و نستقي بعض الدروس و العبر من الماضي البعيد و القريب. 
اولا : من حق البطريرك ان يصرح بما يراه و بما هو مؤمن به و لكن اعتقد ان تصريحه هذا سابق لاوانه! ممكن هذا التصريح ان يكون صحيحا بعد خمسون او المئة العام القادمة في العراق!

قبل ان ابرر راي المتواضع هذا يجب ان نعود قليلا الى عام 2003 ، في هذا العام قام الامريكان و بتعاون الحكام الحالين مع الائتلاف الدولي باسقاط نظام صدام حسين و جاءوا بالديمقراطية الى العراق. ماذا حصل؟ تشاهدون جميعكم فوضى و قتل و ارهاب و سرقة و سلب الحريات و .....الخ من الاعمال المشينه المعروفة للجميع! هذه هي الديمقراطية في العراق .
لماذا لم تنجح الديمقراطية؟؟
الجواب: لان البيئة لم تكن ملائمة و  لان لم يكن هناك اساس لبناء الديمقراطية و لم تكن ارضية صحيحة لتطبيق الديمقراطية، مجمتع عاش التسلط و الدكتاتورية لسنين طويلة و فجاءة  يتحرر الفرد من كل القيود و تطلق حريته و ويقال له مارس الديمقراطية كما تشاء، و هذا الشعب لم يكن يعرف في حينها كيف يمارس هذا الحق، و حصل  ما حصل كل فئة تظطهد فئة اخرى  تحت ذريعة ممارسة الحرية و الديمقراطية!! كان الاجدر بان تاتي هذه الديمقراطية بشكل تدريجي لكانت الاضرار اقل بكثير، اما كيف؟ فهذا ليس موضوعنا الان و لكن طرحنا هذا لغرض المقارنة مع موضع الخلاف اعلاه.

ثانيا: عودة الى تصريح غبطة البطريرك نجدها مشابهة للطريقة التي جاءوا به الامريكان في 2003 لانه لم تهيئ الارضية و الاجواء المناسبة لهذا المشروع الضخم مشروع الدولة المدنية و دولة المواطنة و عندها يمكن تحقيق حرية اختيار الدين!!
كي نطبق ما تفضل به ينبغي ان تتهيء الاجواء و المستلزمات التالية
1-   توافق كل المراجع الدينية و ان تتقبل هذا الطرح اي الحرية الدينية و اختيار الطريق الذي يرغب به الفرد. و هنا نقصد مراجع الاسلامية بكافة مذاهبها و المسيحية بكافة مذاهبها  و الصابئة و الازيدين و بقية اطياف الفسيفساء لان الموضوع هذا لا يخص المسيحين فقط..
2-   يجب ان يكون هناك  قانون او دستور يضمن هذا الحق للجميع على حد سواء و يكون دستور مبني على حق المواطنة.
3-   يجب ان يتقبل المجتمع العراقي و الشرقي ايضا، و ان تهيء ارض خصبة كي تزرع فيها هذه الافكار، لكن مجتمعنا العراقي الحالي داخل بعمق في نفق سلطة رجال الدين و الدولة الدينية المبنية على الشريعة الاسلامية و سوف لن يخرج البلد من هذا النفق غدا او بعد غد.
4-   الطرح اليوم جاء من طرف واحد (الضعيف مقابل بقية مكونات المجتمع العراقي) و جاء من جزء واحد من المكون المسيحي وليس من كل الطوائف المسيحية المتعايشة في العراق  و لا نعرف اذا كانت  الكنيسة الكلدانية ( المتمثلة بالاساقفة و الكهمة و المؤمنين) تتفق اليوم  مع هذا الطرح ؟

5-   ان حرية الاديان و الدولة المدنية و دولة المواطنة موجودة في معضم دول العالم المتطور, اليوم نحن لم نصل الى هذا المستوى!! و لا يمكنان نقارن عراقنا بهذه الدول.
6-   و عليه اذا لم تتحقق النقاط اعلاه سوف يكون مصير هذه التصريحات حالها حال الديمقراطية في عراق.  اليوم ستعم الفوضى و كل يفسر الخطاب حسب مصلحته و رؤيته الخاصة،  و يكون المضحي و الخاسر الوحيد المكون المسيحي، في هذا الباب اي باب تغير الديانة مثل (شارع باتجاه احد) اي اتجاه المسيحي و الضعيف يحول ديانته الى الاسلام و لايجوز العكس و كل هذا  تحت (شعار الحرية الدينية)  لانه هو اي المسيحي الذي بادر في هذه الخطوة و فتح الباب على نفسه دون الدخول في حوار مع البقية!!
7-   التصريح هذا سيكون له تاثير على مسيحي الشرق الاوسط ، لان التصريح صادر من باطريرك و  كاردينال في الكنيسة الكاثوليكية.
ثالثا: في الدقيقة 15 من الفيديو حيث تحدث البطريرك  (لمن المسيحي يطلعونوا من الدرس الاسلامي ،هذا يشعر بالنقص) و يستمر بالقول (او المسلم لازم يطلع اذا اكو درس دين المسيحي)؟ خوفنا ان تستغل وزارة التربية هذا التصريح و تطلب من الطلاب المسيحيين المشاركة في دروس الدين الاسلامي بحجة دعوة البطريرك!!!ماذا سيكون موقف اولياء امور الطلبة ؟؟ هل هم مهيئين لقبول ذلك؟؟
نتذكر في عهد النظام السابق (نظام البعث) عندما وزع القرأن على الطلاب المسيحين و ارادوا تعليمهم الدين الاسلامي !! و كيف وقف مثلث الرحمة مار بولس شيخو باطريرك بابل على الكلدان في حينها ضد هذا التوجه!!
كما قلت علينا الاستفادة من دروس الذين سبقونا في الحياة.
الارضية غير متوفرة اليوم و عليه التصريح هذا سابق لاوانه و لا يمكن قبوله بسهولة مالم تكن هناك ضمانات؟ و طرحه في هذا اللقاء لم يكن موفقا و من الطبيعي يخلق هذا الكم الهائل من النقاش و ردود الافعال.
خوفي ان لايبرر الشباب و الشابات  في المستقبل تغير معتقدهم و دينهم بحجة هذا التصريح.
و اخيرا دعونا ننتظر ما سيقوله السهنودس الكلداني القادم. 
سلامي لكم جميعا

Michael Cipi:
كلامك منـطـقي أخي ( Mazen Hanan   )
كما سـبـقـك في كلامه المنـطـقي الشماس الإنجـيلي قـيس
أما تأيـيـد كلام البتـرك ساكـو هـو رياء لا أكـثـر .. إنهم يعـرفـون الحـق ولكـنهم يزيغـون عـنه ــ كــُـرهاً ــ بمنـتـقـدي البترك
بـدلـيل ، لا يتـجـرأون عـلى إنـتـقاده لـنكـرانه بتـولية مريم العـذراء أم المسيح
ولا لوصفه القداس بحـديقة حـيـوانات
ولا طـلبه من المسلمين قـراءة سورة الفاتحة بعـد قانـون الإيمان .. عِـلماً (( وهـو أبو الفـقه الإسلامي ) أن هـذه السورة هي مسبّة عـلـنية للمسحـيـيـن

ولا ولا ولا ... والقائمة لا تـنـتـهي
إنهم يرتـضون لأنـفـسهم أن يكـونـوا عـبـيـداً لرجـل دين ، وليس للرب يسوع

wesammomika:
الى الإخوة الزملاء الأعزاء المحترمون
تحية قومية سريانية آرامية
بداية اقدم إعتذاري من جميع الإخوة المعلقين على المقال للتأخير في الرد عليهم بسبب الظروف الخاصة بي ..
وأنني سوف أقوم بالرد عليكم ايها الأحبة ومن الطرفين المؤيد والمعارض لما ورد في المقال .

ولكنني أؤكد لجنابكم الكريم بأنني سوف لن أتهاون بالرد على أصحاب الردود المؤيدة والداعمة لدعوة وتصريح البطرك لويس ساكو الكارثية …نعم نحن المسيحيين في العراق قد نختلف ونتخاصم مع بعضنا بسبب التسميات الطائفية المقيتة  التي جاءت بها أحزاب فاسدة محسوبة على شعبنا المسيحي الهدف منها تقسيمه وضرب وحدة وتماسك  هذا الشعب الأصيل ، الذي كان ولايزال وحدها المسيحية  من تجمعه وليس التسميات العرقية والطائفية والكنسية ..نعم هذه حقيقة لاينكرها أحد   …ولهذا سوف لن أتهاون مع كل من يؤيد ويقف الى جانب البطرك ساكو بخصوص هذا الموضوع  ….والى هذه اللحظة لم ولن أتراجع عن دعوتي ومطالبتي الموجهة للبطرك لويس ساكو وبطريركيته بالخروج عن صمتهم وتقديم توضيح وأعتذار واضح وصريح وأن لايكون على غرار التوضيح الصادر عن البطريركية الكلدانية يوم أمس والذي كان مبهماً وهزيلاً وكما وصفته بأنه كان لدر الرماد في العيون ولاشيء آخر غير ذلك ..للأسف الشديد !!!؟

آسف للإطالة
محبتي وتقديري للجميع
ودمتم برعاية الرب يسوع المسيح الذي هو البداية والنهاية ..

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة